الموقع في سطور

بوابة يقظة فكر

في سماء الفكر الإنساني:

هنا نُسلّط الضوء علي كل فكرة نهضوية للأفراد والجماعات… وكل رؤية تجديدية أحدثت تحولاً في مسار البشرية أو نهوضاً في إحدى الأمم. إذ نطمح أن يضم هذا الباب حبات الفكر الإنساني في عقد واحد ليؤكد علي أن هناك جوامع مشتركة من الأفكار والقيم والمُثل العليا تتوافق عليها المجموعة الإنسانية الكبري بغض النظر عن تباينها في العرق واللون والمعتقد…

السياسة..تحت المجهر:

يقول الدكتور جاسم سلطان في كتابه القيّم (قواعد في الممارسة السياسية) بأن: القرار السياسي يرتبط إرتباطاً وثيقا بمستقبل المجتمع, بقاءه أو إنهياره, فقره أو غناه ورفاهيته. والأمثلة علي هذه الحقيقة أكثر من أن تُحصى, يكفيك النظر في أحوال الدول المختلفة صعودها وأفولها, وأثار الحروب المدمرة عليها لتعرف دور القرار السياسي وتأثيرة الحيوي والمصيري في مسار الأمم والشعوب.

هذا القرار السياسي الذي أشار إليه مفكرنا الكبير وما يرتبط به من عوامل مؤثرة هو المكون الذي تقوم عليه العملية السياسية وما شاع تسميته بالحياة السياسية. والواقع المعاش يثبت صدق ما ذهب إليه دكتورنا الفاضل من أن ما يجري بهذه الحياة السياسية له تأثير واضح وقوي علي شتى جوانب الحياة الإجتماعية والإقتصادية والتعليمية علي مستوى الفرد والجماعة..

من هنا كان لزاماً عند الحديث عن النهضة ويقظتها الفكرية أن نُفرد مساحة للتعريف بعالم السياسة ودراسته ليتشكل لدى قطاع عريض من شباب الأمة قاعدة صلبة من الوعي السياسي السليم, نرى بأنه من الضروري توفرها عند صناع النهضة في أمتنا العربية والإسلامية وعند كل من يسعى للإرتقاء بنفسه فكرياً والتأثير في محيطه بشكل إيجابي وبناء.

عينٌ إعلامية :

مما لاشك فيه أن للإعلام بمختلف صوره المرئي منه والمسموع أو المكتوب دوراً هاماً في صياغة العقول وتحريك الجماهير فهو ذلك السحر الذي قاد به البارعون في فنه الشعوب فهاموا بها في كل واد شاءوا, وهو ذلك الوقود الذي يدفع بحركة الحياة ويوجه بوصلتها نحو الأهداف التي يحددها مُنتجيه والمسيطرون علي أدواته…

وهو كذلك السلطة الرابعة كما شاع تسميته والقوة الضاربة التي بإستطاعتها إبراز الحقائق ودمغ الأباطيل لو كانت بيدِ إصلاحية وهي هي نفسها ذات القوة التي بإمكانها غمط الحق وقلب الحقائق وتصوير الذئب حملاً وديعاً إذا ما سيطرت عليها أيادي الظلم والبغي..لذا كان لزاماً علينا أن ندعو لليقظة الإعلامية علي مستوي الأفراد وعياً وإدراكاً وعلي مستوي دولنا العربية والإسلامية عملاً ومشاريعاً إيماناً منا بأهمية هذه الصناعة ودورها البالغ الأثر في إحداث النهضة المنشودة وهدم صروح الباطل المُشيّدة.

الدين والحياة:

قال تعالى (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثي وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون).

فالحياة الطيبة في عقيدتنا هي تلك الحياة التي يعيشها الإنسان في كنف الدين ملتزماً بتعاليمه وعاملاً بنصوصه وتوجيهاته إيماناً وتصديقاً بقوله تعالى (قل إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين).. تلك العقيدة كفيلة بخلق الحياة السعيدة المطمئنة والمفعمة بالعمل الجاد والمثمر الذي يكفل للإنسان متعته الحقيقية في الدنيا ومتاعه الخالد بالآخرة.

إلا أن علاقة الدين بالحياة خالطها شبهات كثيرة بلبلت العقول والبست عليها في الفهم السليم لهذه العلاقة الوثيقة بينهما حتي ذهب البعض للقول بإنتفاء الجمع بين العمل للدين والسعي الدنيوي تحت سقف واحد وغيرها من الأباطيل المرجفة التي حالت وتحول دون إعتقاد المرء في أن بين الدين والحياة رباط لا ينفك وعقد نكاح سعيد..

لذا اخلينا هذه المساحة لإثبات توأمة العلاقة ومتانتها وإمكانية خلق حياة حافلة بالسعادة والطمأنينة في كنف الدين وكذلك لدحض ما يثار حول علاقة الدين بالحياة من أباطيل، هذا بالإضافة إلى تسليط الضوء علي أي طرح يُقدم رؤية تحليلية أو تجديدية تساعد علي الإرتقاء بحياة الفرد والمجتمع في ظل الدين.

من بحر الحياة:

أحدايث وموضوعات خفيفة حول قضايا الساعة الإجتماعية والسياسية والإقتصادية  ومعالجتها معالجة موضوعية واقعية من حيث ثقافة المجتمعات وتأثير ثقافة الأفراد والمؤسسات في التعاطي مع تلك الأحداث .

غرفة العصف الذهني:

ساحة نتباحث فيها فى كيفية قرءاة الأفكار من منظور عملي وإستخراج معاني الحياة من رحم الفكرة، نتناول فيها قضايا فكرية (تتعلق بالسياسة أو بالتربية أو بمشاريع النهضة أو بتحليل وضع إجتماعي أوسياسي أو إقتصادي لبلد ما …)  بالبحث وتبادل الرؤي ونحدد للحوار منهجية تسمح بالوصول لرؤية مُلمة بجوانبة والخروج بتصور سليم وفهم راشد لمشكلاته وطرق علاجها.

روعة التطبيق :

نحاول فيه الربط بين النظرية كرؤية صائبة والتطبيق كحراك سليم في صورة سلوك أو وسائل حركية أو مشاريع حياتية.

معانقة الفكر والفن:

معرض للوحات فنية الهدف منه هو صبغ الفكر بجمالية التعبير بالصورة، مما يضفي على النفس بُعد آخر ، يؤثر فيما بعد تراكمياً على القارئ في مشاعره وأحاسيسه، وتذوقه للفكر، وهو ما افتقده هذا الجيل وظهر على تذوقه في كل تعاملاته مع الحياة..

علامات استفهام:

مع المطالعة والقراءة يكون من الطبيعي أن يقف المرء على أسئلة يحتاج فيها إلى إجابات ،نجمعها في هذا التصنيف ونرسلها إلى أهل الاختصاص.

رواد الفكر:

باب خاص عن رواد الفكر والتعريف من خلال سرد سيرتهم الذاتية وأهم النقاط المضيئة في حياتهم وما جاءوا  به من كنوز في مجال الفكر.

مبدعون بيننا:

دعوة لرواد الموقع.. من يرغب منهم في المشاركة معنا في هذا العمل بالكتابة أو بطرح مشاريع نهضوية ليتبناها الموقع بالدعم الفكري والإعلامي والمادي إن أمكن أن يراسلنا بالسيرة الذاتية أو يعرفنا بالمساحة التي يجيد العمل عليها.

خلاصة RSSالتعليقات: (1)

أضف تعليقك | رابط التعقيبات

أضف تعليقك