علامات استفهام

مع المطالعة والقراءة يكون من الطبيعي أن يقف المرء على أسئلة يحتاج فيها إلى إجابات:

 

أرسل لنا بما يعتمل في ذهنك من أسئلة، نجمعها على هذه الصفحة ونرسلها إلى أهل الاختصاص.

1. ما هي مقومات الحضارة العربية التي يجب علي دعاة الإصلاح مراعاتها والعمل عليها؟

2. هل هناك خصائص مميزة للمدنية الشرقية عن الغربية أم لا؟ وإن كانت فما هي؟

3. ما هي أهم المشكلات التي تحول دون قيام الشباب بدورهم في صناعة النهضة بعالمنا العربي؟

4. ما هي أهم الأفكار التي تؤسس لبناء فكري راشد وسليم في الجيل الحالي من الشباب بما يسمح بتحفيزهم للعمل من أجل نهضة الأوطان؟

5. تسلك الحركات التغيرية القائمة في بلادنا ضروباً شتي منها من يركز علي الجانب السياسي والآخر يتوجه للإصلاح الإجتماعي ومنها من يمتطي صهوة الجياد….والبعض ينطلق من أيديولوجية دينية والآخر ينادي بالليبرالية الغربية وخلافة أي من هذه المسارات يتناسب مع خصائصنا كمجتمعات عربية ويتناسب كذلك مع طبيعة الصراع وأطرافه في أوطاننا العربية؟

6.هناك تغييب كبير للشباب عن قضايا وهموم أمته ، ماهو السبب وكيف الحل؟

7.هل غياب القائد الرمز ، يعتبر السبب الرئيسي من أسباب الترهل الحركي الذي تعانيه، وهل ترى بضرورة وجوده كي يتسق العمل وتتوحد صفوفه؟

 

يمكنكم مطالعة إجابات الأسئلة السابقة وأكثر  في حوارات أجريت مع مختصين من خلال تصنيف حوار خاص

 

وجاري الإجابة على ما تتفضلون بطرحه..

خلاصة RSSالتعليقات: (3)

أضف تعليقك | رابط التعقيبات

  1. إشكالات منهجية حول التديّن الصحيح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي الموقَّر، كم نتمنى أن نجلس بين أيديكم وننهل مما علمكم الله؛ ونطرح تساؤلاتنا وانشغالاتنا مباشرة مع فضيلتكم، وإذ لم نتمكن من ذلك فما لا يُدرك كله لا يُترك جله، وتأتي هذه الأسئلة

    -وآمل أن تكون واضحة ودقيقة- من باحث ينشد الحقيقة فنرجو منكم أن تتفضلوا بالإجابة عنها، وجزاكم الله خيرا:

    1- هل يمكن للمسلم الاكتفاء بالقرآن فقط -على فرض أنه يوجد القرآن معنا وحده-؟

    2- وإذا كان لا يمكن الاستغناء عن السنة، فلماذا لم يحرص الرسول الأمين على كتابتها كما فعل مع القرآن؟

    3- وهل يوجد وحي غير القرآن الكريم؟ وإذا كان كذلك فلِم لم يحفظ كما حُفظ القرآن؟ وهل لهذا الوحي -غير القرآن- أن يُنشئ حُكما جديدا أو اعتقادا زائدا على ما في القرآن؟ وما مدى إلزاميته؟

    4- وأين تصنف السنة بالنسبة إلى القرآن الكريم: (شارحة، أو مبينة،..)؟ وهل من دليل من القرآن يشير إليها؟

    5- قيل أنه رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن التدوين وكتابة غير القرآن، وكذلك تحقق هذا تاريخيا وذلك بتأخر ظهور المدونات الحديثية، فهل هذا صحيح؟ ثم لماذا كان النهي عن التدوين (إن كان واقعا)؟ ولماذا وقع الشطط و-في المقابل- التبرير: في فهم وتوجيه هذه الحادثة؟

    6- ما الفرق بين: السنة، والحديث، وقول أئمة آل البيت، وقول الصحابي؟ وما مردّ هذه التفرقة؟ ما مدى حجية كل منهم؟ وما مدى إلزامية (في الامتثال والتطبيق) كل منهم؟ وأين تكمن الهداية في كلّ منهم؟

    7- أين يأتي العقل في ديننا، وما حدود تصرفه؟ وهل له أن يرُدَّ: ما يخالف قواعد المنطق، وقواطع الوحي القرآني، والحقائق العلمية والتاريخية؟ وهل يمكن لحقائق الدين أن تكون مناقضة ومخالفة للعقل السليم؟

    8- ما هو منهج نقد الرواية الحديثية التي تفيد الأمور الغيبية والعلمية والتاريخية؟ وكذا التي تفيد العمل؟

    9- وما مدى إلزامية الروايات الحديثية الآحادية في حياتنا اليومية؟ وإلى أي مستند يتم الفصل في هذه القضية؟

    10- إذا جُرِّح رَاوٍ فهل يعني هذا أن نرفض رواياته مطلقا حتى ما صحّ منها؟ وهل التجريح مسألة اجتهادية؟

    11- لماذا روى المسلمون الحديث عن أبي هريرة في مساندهم، مع ما اشتُهِر عنه؟ وما هو منهجهم في ذلك؟

    12-هل سَلِمَت مساند: الكافي والبخاري وزيد والربيع.. من النقد وردِّ روايات تخالف: قواعد العقل، وقواطع الوحي المحفوظ، والحقائق العلمية والتاريخية؟ وهل من منهج واضح في ذلك؟

    13-ماذا حدث للإباضية الأوائل: إذ إنهم كانوا قليلي رواية الحديث ونقد الرجال، مقارنة بالفِرَق الكبرى؟ هل هذا يعني أن مسألة إكثار المرويات مرتبطة بالتنافس السياسي والصراع الذي كان واقعا بين السنة والشيعة؟

    14- وهل ترون أن الخلاف بين المسلمين -على اختلاف مذاهبهم-: كان سياسيا وتاريخيا فقط؟ أم أن الخلاف كان دينيا بحيث أنهم غير متفقين في الأصول من البداية وقد وقع التحريف منذ إرسال الرسول؟

    15- لماذا عندما يُذكر موضوع مراجعة تراثنا الإسلامي –الفكري والفقهي والسياسي-: فيتبادر إلى ذهنية البعض: إنشاء دين جديد يخالف ما ورثناه، وبالتالي يُحذَّر الناس من هذه الكتب والاطلاع عليها؟

    16- من باب الإعتراف: هل لنا أن نقول أن القرآنيين والمستشرقين كانوا على جانب من الصواب في نقدهم لما ورد في الحديث، ووجدوا الأرضية مهيّأة ليطعنوا في ديننا: لأننا لم نبادر نحن إلى تنقيته من الشوائب؟

    17- يُقال أن القرآن احتوى على مناهج وحلول فيما يخص ما يواجه ويعتري الإنسان والأمة على السواء، فهل هذا صحيح؟ وما هي حدود القرآن في توجيه البشرية نحو الهداية والصلاح في جميع أمورهم؟

    18- وهل اطلعتم على ما يكتبه المفكرون المعاصرون من مختلف المذاهب:

    -السنة والشيعة: وحدة الدين واختلاف السياسة والتاريخ/ أحمد الكاتب

    -السلطة في الإسلام/ عبد الجواد ياسين

    -الصراع الأبدي/ زكريا المحرمي….. إلخ من الدراسات والبحوث المعاصرة.

    ولماذا نراهم متفقين في جُلِّ -إن لم نَقُلْ: في كُلِّ- النتائج التي توصَّلوا إليها؟

    19-قد اطلعت على مجموعة من مؤلفات الشيعة الإمامية وأهل السنة ولا أنسى الإباضية -أقصد المؤلفات ذات الطابع الانتصاري لكل مذهب، ولا أقصد الدراسات الحديثة-، فصدِّقني سيدي المحترم: أنني لاحظت ووجدت أن سلاحا واحدا ووحيدا يستعمله أنصار كل مذهب ضد خصومه الآخرين، وهو: الأحاديث والمرويات الآحادية، فتجد الواحد منهم ينقّب في كتب خصمه ليجلب له ما يساند ويدعم فكره وآراءه وبالتالي يُلزِمه بنوع من الحجة ويفحمه، وهكذا دواليك مع الطرف الثاني وخصمه، فلذلك وصلت وخَلُصْتُ إلى أنه لابد من الرجوع إلى القرآن الكريم وبحث المسائل العقدية والفكرية والفقهية من جديد، بعيدا عن ضغط تراثنا المتضارب في الأسانيد والمتون، وهذا ما يكفل لنا: الألفة والوَحدة الإسلامية، فما رأيكم؟

    ولماذا نُحَمِّل بعضنا البعض أخطاء أجدادنا: (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)، أم أنَّ هذا هو قَدَرُنا المشؤوم؟

    20-هل حرية المعتقد مكفولة في ديننا؟ وهل يستطيع الإنسان أن يبدّل معتقده حسب اقتناعه بأفكار معينة؟ أم أنه مُلْزَم بأفكاره الأولى وهو مقلِّد ولا مجال لإعمال عقله لأنه مازال قاصرا -أقصدُ هل أوجب علينا ديننا أن نحرّر الناس من ربقة الاستعباد الفكري، وندفعهم إلى البحث والسؤال، أم يكفي أن نحجّر لهم عقولهم ونمنعهم من مطالعة أفكار الآخرين خشية التحول عما كانوا عليه-؟ وهل يستطيع الدعوة إليها طالما أنه رآها صوابا؟ أم أنه لابد أن يراعي بيئته التي تعتقد غير ما يعتقده هو؟ وما توجيهكم؟

    21-نلاحظ في الوقت الراهن ظهور نُخَب فكرية جديدة ومخلصة من كل المذاهب تدعو لمراجعة ونقد تراث المسلمين وعَرضه على كليات القرآن والعقل والحقائق العلمية والتاريخية، بعيدا عن العواطف والتعصب، فما موقفكم وتوجيهكم حضرة السيد؟

    ولماذا يُنبَذ هؤلاء ويُرمَوْن بالخيانة والعَمَالة ويُحذَّر من أفكارهم، بل ويُضطَهدون لأجل هذا النهج الذي تَبنَّوْهُ؟

    **وفي الأخير نرجو منكم من أعماق قلوبنا أن تصارحونا في أجوبتكم وتضعوا أيديكم على مواطن الدّاء:كما اجتهدنا وحاولنا أن نُفْضِي إليكم عن كلِّ ما يختلج في صدورنا، ونشكركم جزيل الشكر على تفضُّلكم هذا.

    الباحث: يحيى الاطرش.

  2. يقظة فكر قال:

    الأخ الكريم يحيى الأطرش

    مرحباُ بك دائماً ، سيتم وضع أسئلتكم ضمن ما سيتم مراسلة المتخصصين به ويتم نشره في حوارات خاصة لاحقاً ، مع اعتبار أن الموقع يهتم بما يختص بالفكر ومنهجياته دون الدخول في تفاصيل العلوم الشرعية.

  3. منال قال:

    سؤال مهم جداً

    كيف يتم تعزيز وتنمية مبدأ ” المسؤولية الاجتماعية ” لدى الفرد العربي والمسلم

    مع ملاحظة أن أغلبية ” وليس كل ” المجتمعات العربية

    لا تطيع ولا تنساق ولا تخضع إلا لأمرين :

    الأول : قوانين ملزمة ومجبرة بحكم غياب ” الالتزام الذاتي “؟؟

    الثاني : عوائد ومردودات مادية ملموسة
    ” أموال تعد بالأصابع ” !!

    مع هذه الأغلبية الساحقة كيف يتم النهوض بالعمل التطوعي وترسيخ هذه الثقافة السامية والهادفة والمفيدة للفرد والمجتمع؟؟

أضف تعليقك