<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: لا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/2009/05/08/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar/2009/05/08/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d8%25a7-%25d8%25aa%25d8%25b5%25d8%25a7%25d8%25af%25d9%2585%25d9%2588%25d8%25a7-%25d9%2586%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2585%25d9%258a%25d8%25b3-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2583%25d9%2588%25d9%2586-%25d9%2581%25d8%25a5%25d9%2586%25d9%2587%25d8%25a7-%25d8%25ba%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25a8%25d8%25a9</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 21:03:38 +0200</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: محمدصالح</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/05/08/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9/comment-page-1/#comment-211</link>
		<dc:creator>محمدصالح</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2009 20:52:02 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=64#comment-211</guid>
		<description>اشكرك اخ احمد نور فانت سباق في تحريك الحوار في يقظة فكر واني ادعو من خلالك اخواتك واخوانك للتفاعل بآرائهم ووجهة نظرهم بتفرعاتها لكي تستمر اليقظة في تصاعدها ولا يحتقرن احدكم من المعروف شيئا وانما ان ننتقي الكلام المفيد ونظيف مانظنه كي يوضح لنا ما يجب ان نعلمه بارك الله فيكم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>اشكرك اخ احمد نور فانت سباق في تحريك الحوار في يقظة فكر واني ادعو من خلالك اخواتك واخوانك للتفاعل بآرائهم ووجهة نظرهم بتفرعاتها لكي تستمر اليقظة في تصاعدها ولا يحتقرن احدكم من المعروف شيئا وانما ان ننتقي الكلام المفيد ونظيف مانظنه كي يوضح لنا ما يجب ان نعلمه بارك الله فيكم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: احمد نور</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/05/08/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9/comment-page-1/#comment-204</link>
		<dc:creator>احمد نور</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2009 06:47:33 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=64#comment-204</guid>
		<description>الاساتذة الفضلاء م.محمد  د.يحيى

انار الله بكم قلوب التائهين

واعانكم سبحانه على تبليغ رسالة الصحيحة النقية</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الاساتذة الفضلاء م.محمد  د.يحيى</p>
<p>انار الله بكم قلوب التائهين</p>
<p>واعانكم سبحانه على تبليغ رسالة الصحيحة النقية</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمدصالح</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/05/08/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9/comment-page-1/#comment-135</link>
		<dc:creator>محمدصالح</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 15:13:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=64#comment-135</guid>
		<description>احمد الله ان وهب الامة انوارا في ظلماء الواقع فكان نورها يبعث الامل وطيب الخلق والاخلاق وحسن السيرة الملئلءة من نبض القلوب الصادقة الواعية الحصيفة كقلب اخي الحبيب د. يحيى، الذي اسأل الله ان اكون عند حسن الظن بما يمكنني منه وفيه ويبقي التكامل الذي بيننا ، وما دعوت اخي الدكتور الا ليسد نقصي في موطن عجزي عن التوضيح وقد اوضح وافاد بل وخرج بخلاصة (يعتبر الجمود مخالفة لسنن الحياة, ينتج عنها إختلال في التوازن, الذي يمثل شرطاً لصحة الحياة وتقدمها, فتكون المحصلة حركة في إتجاة معاكس لحركة الكون والحياة, يترتب عليها حتماً مزيد من الخلل والهلاك إن لم يتم تدارك الأمور وتصحيح المسار..) واني الزم هذه الكلمات كمخرج لمنظومة الحوار هنا، نعم ستكون حركة في الجامد على جموده لكنها كحركة في رمال متحركة لانها ردود فعل فمن يريد النهوض والخروج عليه ان يبحث عن آلة لم تك من قبل عنده، ان امة كأمتنا ولادة بابناءها تحتاج للنهوض لكنها لن تنهض الا بصواب، ولا ينتظرن احد احدا فقاعدة سنن الكون تعني لكل عمل نتيجة فاذا رأيت سلبية انتاجك وانت حسن النية لله فلا تعود لتقول تلك مشيئة الله فالله وعدك بالنصر ولكن ان كنت من اهل العزم فلا غالب لك، فمن يفشل يصحح مساره وبتصحيح المسار تصل الى طريق النور والفشل علامة على انك لم تختر الآلية المناسبة وهذا ليس غضب من الله فلا تجرب مجرب فاشل،ان من يرى طرق يسلكها مسدودة فمن العجز ان لايبحث عن طريق جديدة انها ليست ثقة بالله انك تنتظر الفرج بل هو رفض لوعد الله انه سيهيك السبيل لذا تحرك بلا قيود نصنعها نحن ونحن، فنحن مسلمون وهذا يعني انك تحمل اعظم فكر يرعى انسانية الانسان وليس كتل من قيد ثقيل..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>احمد الله ان وهب الامة انوارا في ظلماء الواقع فكان نورها يبعث الامل وطيب الخلق والاخلاق وحسن السيرة الملئلءة من نبض القلوب الصادقة الواعية الحصيفة كقلب اخي الحبيب د. يحيى، الذي اسأل الله ان اكون عند حسن الظن بما يمكنني منه وفيه ويبقي التكامل الذي بيننا ، وما دعوت اخي الدكتور الا ليسد نقصي في موطن عجزي عن التوضيح وقد اوضح وافاد بل وخرج بخلاصة (يعتبر الجمود مخالفة لسنن الحياة, ينتج عنها إختلال في التوازن, الذي يمثل شرطاً لصحة الحياة وتقدمها, فتكون المحصلة حركة في إتجاة معاكس لحركة الكون والحياة, يترتب عليها حتماً مزيد من الخلل والهلاك إن لم يتم تدارك الأمور وتصحيح المسار..) واني الزم هذه الكلمات كمخرج لمنظومة الحوار هنا، نعم ستكون حركة في الجامد على جموده لكنها كحركة في رمال متحركة لانها ردود فعل فمن يريد النهوض والخروج عليه ان يبحث عن آلة لم تك من قبل عنده، ان امة كأمتنا ولادة بابناءها تحتاج للنهوض لكنها لن تنهض الا بصواب، ولا ينتظرن احد احدا فقاعدة سنن الكون تعني لكل عمل نتيجة فاذا رأيت سلبية انتاجك وانت حسن النية لله فلا تعود لتقول تلك مشيئة الله فالله وعدك بالنصر ولكن ان كنت من اهل العزم فلا غالب لك، فمن يفشل يصحح مساره وبتصحيح المسار تصل الى طريق النور والفشل علامة على انك لم تختر الآلية المناسبة وهذا ليس غضب من الله فلا تجرب مجرب فاشل،ان من يرى طرق يسلكها مسدودة فمن العجز ان لايبحث عن طريق جديدة انها ليست ثقة بالله انك تنتظر الفرج بل هو رفض لوعد الله انه سيهيك السبيل لذا تحرك بلا قيود نصنعها نحن ونحن، فنحن مسلمون وهذا يعني انك تحمل اعظم فكر يرعى انسانية الانسان وليس كتل من قيد ثقيل..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/05/08/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9/comment-page-1/#comment-134</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Nov 2009 22:18:46 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=64#comment-134</guid>
		<description>وقد تفضل أستاذي الحبيب م. محمد كما عودنا بعميق فكره وصفاء خاطرته, بتوضيح ما تضمنته كلمات الإمام الشهيد من معان, حول خطورة الصدام مع نواميس الكون وسنن الحياة. والتي منها سُنة التدافع في ناموس الحركة الكونية المستمرة والمتجددة..

مؤكداً في خاطرته علي حاجة التنظيمات النهضوية والحركات الإسلامية, للتناغم مع هذا التجدد الكوني المستمر في مدافعتهم لأهل الباطل وأعداء الحياة, وذلك بمواكبة العصر في تطوره, والحرص علي ديمومة التجديد في الوسائل والآليات بما يحفظ للتنظيم حيويته وفاعليته, ويحقق له أهدافه…

كما لم يغب عن فكره الوقاد التحذير من خطورة ومغبة الجمود, لأنه في حقيقته يُشكّل حركة معاكسه لتيار الحياة, وصوتاً ناشذاً علي منظومة الكون. ومن ثم فعواقبه وخيمة علي مشروع النهضة بشكل عام, وعلي كيان التنظيم وطبيعة محتواه بصفة خاصة…

وهنا يحضرني تشبيهاً للتنظيم الذي ينغلق علي نفسه, متجمداً في حركته, وفاقداً بذلك توازنه المطلوب بـ &quot;البحر الميت&quot;, الذي أدت التغيرات الجيولوجية لإنقطاع صلته بالبحر المتوسط, الأمر الذي ترتب عليه إنحصار مياهه, وإختلال توازنها الطبيعي, فكان أن زادت ملوحتها بنسب عالية جداً, ومن ثم لم تعد صالحة لحياة الكائنات البحرية, فخلت البحر من الحياة النافعة, وبقيت مياهه مستنقعاً لنمو الفطريات الدقيقة والبكتريا الضارة…

غير أن الفارق هنا هو أن ماساة البحر الميت نشأت عن فعل الطبيعة بقدر الله, أما ما قد يصيب التنظيمات البشرية فبما كسبت أيمانهم من سوء تقدير وعليل إختيار…

عند هذه النقطة يمكننا الجمع بين ما تفضل به إستاذي الحبيب م.محمد في مقالته, وما وددت توضيحه في خاطرتي علي النحو التالي:

يعتبر الجمود مخالفة لسنن الحياة, ينتج عنها إختلال في التوازن, الذي يمثل شرطاً لصحة الحياة وتقدمها, فتكون المحصلة حركة في إتجاة معاكس لحركة الكون والحياة, يترتب عليها حتماً مزيد من الخلل والهلاك, إن لم يتم تدارك الأمور وتصحيح المسار..
</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>وقد تفضل أستاذي الحبيب م. محمد كما عودنا بعميق فكره وصفاء خاطرته, بتوضيح ما تضمنته كلمات الإمام الشهيد من معان, حول خطورة الصدام مع نواميس الكون وسنن الحياة. والتي منها سُنة التدافع في ناموس الحركة الكونية المستمرة والمتجددة..</p>
<p>مؤكداً في خاطرته علي حاجة التنظيمات النهضوية والحركات الإسلامية, للتناغم مع هذا التجدد الكوني المستمر في مدافعتهم لأهل الباطل وأعداء الحياة, وذلك بمواكبة العصر في تطوره, والحرص علي ديمومة التجديد في الوسائل والآليات بما يحفظ للتنظيم حيويته وفاعليته, ويحقق له أهدافه…</p>
<p>كما لم يغب عن فكره الوقاد التحذير من خطورة ومغبة الجمود, لأنه في حقيقته يُشكّل حركة معاكسه لتيار الحياة, وصوتاً ناشذاً علي منظومة الكون. ومن ثم فعواقبه وخيمة علي مشروع النهضة بشكل عام, وعلي كيان التنظيم وطبيعة محتواه بصفة خاصة…</p>
<p>وهنا يحضرني تشبيهاً للتنظيم الذي ينغلق علي نفسه, متجمداً في حركته, وفاقداً بذلك توازنه المطلوب بـ &#8220;البحر الميت&#8221;, الذي أدت التغيرات الجيولوجية لإنقطاع صلته بالبحر المتوسط, الأمر الذي ترتب عليه إنحصار مياهه, وإختلال توازنها الطبيعي, فكان أن زادت ملوحتها بنسب عالية جداً, ومن ثم لم تعد صالحة لحياة الكائنات البحرية, فخلت البحر من الحياة النافعة, وبقيت مياهه مستنقعاً لنمو الفطريات الدقيقة والبكتريا الضارة…</p>
<p>غير أن الفارق هنا هو أن ماساة البحر الميت نشأت عن فعل الطبيعة بقدر الله, أما ما قد يصيب التنظيمات البشرية فبما كسبت أيمانهم من سوء تقدير وعليل إختيار…</p>
<p>عند هذه النقطة يمكننا الجمع بين ما تفضل به إستاذي الحبيب م.محمد في مقالته, وما وددت توضيحه في خاطرتي علي النحو التالي:</p>
<p>يعتبر الجمود مخالفة لسنن الحياة, ينتج عنها إختلال في التوازن, الذي يمثل شرطاً لصحة الحياة وتقدمها, فتكون المحصلة حركة في إتجاة معاكس لحركة الكون والحياة, يترتب عليها حتماً مزيد من الخلل والهلاك, إن لم يتم تدارك الأمور وتصحيح المسار..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/05/08/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9/comment-page-1/#comment-133</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Nov 2009 22:16:39 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=64#comment-133</guid>
		<description>حياكم الله أستاذي الحبيب م.محمد وبارك بكم دوماً..ولا حُرمنا أبداً من خواطركم الزكية وإبداعكم الفكري المتواصل
إنه لمن دواعي سروري وتشريفي  أن أعلق علي ما أبدع قلمكم وما تفضلتم به من طرح وخاطرة استاذي الحبيب…فجزاكم الله خيراً علي هذه الدعوة الكريمة
…………
جاء في مقولة الإمام المربي حسن البنا:
(…ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول، وأنيروا أشعة العقول بلهب العواطف، وألزموا الخيال صدق الحقيقة والواقع، واكتشفوا الحقائق في أضواء الخيال الزاهية البراقة، ولا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة..)

فكأني به ينشد في الإنسان المسلم التوازن النفسي, لذا دعا في كلماته الخالدة الجامعة للموازنة بين قوتي العقل والعاطفة, وبين الحقائق الماثلة والخيال المستشرف.. محذراً أن يميل الإنسان لتغليب إحداها علي الأخرى, فيفقد بذلك توازنه المطلوب لتفجير طاقات النفس الزاخرة, وخلق الحياة السعيدة المثمرة..

ونحن لو نظرنا حولنا في كل شيئ, سنلحظ أهمية التوازن وسنته في الكون والحياة, فالمولى سبحانه وتعالى الذي خلق كل شيئ وقدّره, قد جعل في التوازن صحة الكائنات وعافيتها, وجعل منه سبباً في إستقرار الأشياء ونفعها..لولا التوازن في الذرة -وهي ما هي من الصغر- لإنشطرت وإنفرط عقدها, ولولا التوازن في حركة الأجرام السماوية, لغادرت الكواكب والأقمار أفلاكها, وتاهت في ظلمات الكون...وبالمثل نرى ذلك في بناء الإنسان وتكوينه الجسدي, فما من خلل عضوي إلا وسببه فقدان التوازن الخلوي في ذلك العضو, وما العلاج الناجح في حقيقته إلا محاولة مستبصرة لإستعادة هذا التوازن الطبيعي الذي فطر الله عليه كل ما في الحياة..

لذا لم يكن مستغرباً أن يدعو الإمام الشهيد وهو يبني النفوس, ويؤهلها لحمل أمانة عظيمة وأداء مهمة شاقة, تمثلت في إستنهاض الأمة, وتأهيلها لقيادة الركب الإنساني من جديد كأمة مختارة وصاحبة رسالة, لم يكن مستغرباً أن يدعو أتباعه بل وعامة المسلمين لتحصيل التوازن النفسي والمحافظة عليه, موضحاً أن ذلك لا يكون إلا بالتكامل والتناغم بين العقل المُرشد والعاطفة الجياشة..وبين الخيال الطَموح والحقائق الثابتة.

هذا التوازن المطلوب في حياة الإنسان يجعل حركته في إتساق وتناغم مع حركة الكون والحياة, الأمر الذي يساعده علي عميق فهمها وإدراكها, ويؤهله ليكون فرداً فاعلاً فيها ومضيفاً إليها, لا أن يكون رقماً زائداً بها أو ربما مستنزفاً لها..

رحم الله الإمام الشهيد ورضى عنه, فقد كان بحق جديراً بالتقدير والتوقير, لما حوت شخصيته من صفات وخلال, وما تمتع به من قدرات ومواهب جعلته بإستحقاق مؤهلاً لتأسيس كبرى الحركات الإسلامية المعاصرة, وبناء جيل فهم عنه وإستجاب, فنفع الله به وبهم, نحسبهم كذلك ولا نزكي علي الله منهم أحد.
</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>حياكم الله أستاذي الحبيب م.محمد وبارك بكم دوماً..ولا حُرمنا أبداً من خواطركم الزكية وإبداعكم الفكري المتواصل<br />
إنه لمن دواعي سروري وتشريفي  أن أعلق علي ما أبدع قلمكم وما تفضلتم به من طرح وخاطرة استاذي الحبيب…فجزاكم الله خيراً علي هذه الدعوة الكريمة<br />
…………<br />
جاء في مقولة الإمام المربي حسن البنا:<br />
(…ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول، وأنيروا أشعة العقول بلهب العواطف، وألزموا الخيال صدق الحقيقة والواقع، واكتشفوا الحقائق في أضواء الخيال الزاهية البراقة، ولا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة..)</p>
<p>فكأني به ينشد في الإنسان المسلم التوازن النفسي, لذا دعا في كلماته الخالدة الجامعة للموازنة بين قوتي العقل والعاطفة, وبين الحقائق الماثلة والخيال المستشرف.. محذراً أن يميل الإنسان لتغليب إحداها علي الأخرى, فيفقد بذلك توازنه المطلوب لتفجير طاقات النفس الزاخرة, وخلق الحياة السعيدة المثمرة..</p>
<p>ونحن لو نظرنا حولنا في كل شيئ, سنلحظ أهمية التوازن وسنته في الكون والحياة, فالمولى سبحانه وتعالى الذي خلق كل شيئ وقدّره, قد جعل في التوازن صحة الكائنات وعافيتها, وجعل منه سبباً في إستقرار الأشياء ونفعها..لولا التوازن في الذرة -وهي ما هي من الصغر- لإنشطرت وإنفرط عقدها, ولولا التوازن في حركة الأجرام السماوية, لغادرت الكواكب والأقمار أفلاكها, وتاهت في ظلمات الكون&#8230;وبالمثل نرى ذلك في بناء الإنسان وتكوينه الجسدي, فما من خلل عضوي إلا وسببه فقدان التوازن الخلوي في ذلك العضو, وما العلاج الناجح في حقيقته إلا محاولة مستبصرة لإستعادة هذا التوازن الطبيعي الذي فطر الله عليه كل ما في الحياة..</p>
<p>لذا لم يكن مستغرباً أن يدعو الإمام الشهيد وهو يبني النفوس, ويؤهلها لحمل أمانة عظيمة وأداء مهمة شاقة, تمثلت في إستنهاض الأمة, وتأهيلها لقيادة الركب الإنساني من جديد كأمة مختارة وصاحبة رسالة, لم يكن مستغرباً أن يدعو أتباعه بل وعامة المسلمين لتحصيل التوازن النفسي والمحافظة عليه, موضحاً أن ذلك لا يكون إلا بالتكامل والتناغم بين العقل المُرشد والعاطفة الجياشة..وبين الخيال الطَموح والحقائق الثابتة.</p>
<p>هذا التوازن المطلوب في حياة الإنسان يجعل حركته في إتساق وتناغم مع حركة الكون والحياة, الأمر الذي يساعده علي عميق فهمها وإدراكها, ويؤهله ليكون فرداً فاعلاً فيها ومضيفاً إليها, لا أن يكون رقماً زائداً بها أو ربما مستنزفاً لها..</p>
<p>رحم الله الإمام الشهيد ورضى عنه, فقد كان بحق جديراً بالتقدير والتوقير, لما حوت شخصيته من صفات وخلال, وما تمتع به من قدرات ومواهب جعلته بإستحقاق مؤهلاً لتأسيس كبرى الحركات الإسلامية المعاصرة, وبناء جيل فهم عنه وإستجاب, فنفع الله به وبهم, نحسبهم كذلك ولا نزكي علي الله منهم أحد.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمدصالح</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/05/08/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9/comment-page-1/#comment-126</link>
		<dc:creator>محمدصالح</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Nov 2009 12:16:23 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=64#comment-126</guid>
		<description>اشكرك اخ عابدين واتمنى لو تفصل فيها انت فالغاية هذه من كتابتها حين تلامس الكلمات تحسس انسان فلاشك انه يبحث عن الحلول، يقظة فكر هي في استخراج الافكار وتطويرها واذا دخلنا في التفاصيل فستكون رسالة لمتلقي ونحننريد ابناء واخوانا يتفكرون ويفيدونا لنتعلم منهم مايفيد الامة ان شاء الله وارحب بمرور الاخ الكريم د. يحيى لو توقف معنا قليلا هنا جزاكم الله خيرا.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>اشكرك اخ عابدين واتمنى لو تفصل فيها انت فالغاية هذه من كتابتها حين تلامس الكلمات تحسس انسان فلاشك انه يبحث عن الحلول، يقظة فكر هي في استخراج الافكار وتطويرها واذا دخلنا في التفاصيل فستكون رسالة لمتلقي ونحننريد ابناء واخوانا يتفكرون ويفيدونا لنتعلم منهم مايفيد الامة ان شاء الله وارحب بمرور الاخ الكريم د. يحيى لو توقف معنا قليلا هنا جزاكم الله خيرا.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عابدين</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/05/08/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%85%d9%88%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9/comment-page-1/#comment-120</link>
		<dc:creator>عابدين</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Nov 2009 20:29:20 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=64#comment-120</guid>
		<description>معاني جميلة ,, حبذا لو تم تعميقها أكثر,</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>معاني جميلة ,, حبذا لو تم تعميقها أكثر,</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

