banner ad

القضية الفلسطينية بين خمول الفكر والفعل

لأن النهضة تقوم على جيل الشباب ، فقد أصبح مؤشر الأمل في نهضة الأمة هو مدى عمق فهم الشباب لدينهم ، ومنهاج حياتهم ،والمراقب لما يحدث في هذا الزمان  يجد أن الجيل الذي يعول عليه الإصلاح والنهضة  قد  اختلطت عليه الأفكار والثقافات في ظل إفلاس وتراجع الواقع الإسلامي بين الأمم حضارياً ، مما أدى إلى خمول في الفعل المؤثر والتفاعل العشوائي مع قضايا الأمة .

 

 نفتح باب الحوار والمناقشة ، من خلال عدة موضوعات ممتالية تبحث أهم قضية من قضايا الأمة :

أزمة .. تفاعل .. فوران .. توهان .. ثم خمول

فيديو القضية الفلسطينية بين خمول الفكر والفن

مقال للمطالعة : المتفاجئون على الطريق السريع

استطلاع رأي

مقياس القوة – مقارانات!!

نتيجة وخلاصات

سيناريو ومنهجية التفكير في الحلول

أدخل بريدك الإلكتروني:
شارك

اقرأ أيضا:

  1. مقياس القوة – مقارنات !!
  2. أزمة .. تفاعل .. فوران .. توهان ثم خمول
  3. المباراة القضية !!
  4. الحصاد المر.. الطريق إلى تصفية القضية (1)
  5. الطريق إلى تصفية القضية .. الحصاد المر (2)

التصنيفات: القضية الفلسيطينةغرفة العصف الذهني

خلاصة RSSالتعليقات: (2)

أضف تعليقك | رابط التعقيبات

  1. ثامر سباعنه قال:

    اولا علينا ادراك حقيقة الصراع مع اليهود الصهاينه ..هل هو صراع تاريخي على الارض ام صراع ديني بين الاسلام واليهود.
    اذا كان تاريخي على الارض فقط فهذا يعني انه بمجرد خروج اليهود من فلسطين انتهى الصراع ؟؟
    ولكن لماذا نطلب من المسلمين في كل مكان نصره فلسطين في هذه الحاله..فالتاريخ يعني ان فلسطين للفلسطينيين وهم المسؤولين عن تحريرها.
    اما اذا كان ديني فلماذا لا نقاتل اليهود في المغرب والعراق وايران واليمن؟؟

  2. مفكره قال:

    اليهود و فلسطين حرب على أرض فلسطين
    وأول من ضمن لليهود فلسطين هم البريطانيين وفق معاهدة بلفور
    ومن حينها بدأ الصهاينه يخططون ويستهدفون ويعملون لأجل هذا الوعد وما ان تركت بريطانيا يدها عن فلسطين حتى باتت أرضا لدماء بين مغتصبين لا حق لهم سوى إعتراف بريطاني ومن ثم دولي في مرحلة متأخرة،وبين المسلمين ولو عدنا إلى التاريخ
    لزعم اليهود بأنها أرضهم ولهم
    لوجدنا فلسطين أرضا عربية خالصة منذ القدم
    و أما اليهود فقد استوطنوها في مرحلة عابرة تقدر ب 60 سنة
    فشتان بينهما
    وتستمر رحى الحرب بين الغاصبين،المسلمين
    ونحن على ثقة وإيمان بأن فلسطين ستفتح ويعز الإسلام
    لكن يا أمة الإسلام انهضي بفكر انهضي بخطط واستراتيجيات فنهضتك مرهونه بفلسطين ..

أضف تعليقك