<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: إشكالية التنظير والتطبيق</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/2009/10/21/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar/2009/10/21/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a5%25d8%25b4%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d9%2586%25d8%25b8%25d9%258a%25d8%25b1-%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d8%25b7%25d8%25a8%25d9%258a%25d9%2582</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 21:03:38 +0200</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: احمد نور</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/10/21/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82/comment-page-1/#comment-127</link>
		<dc:creator>احمد نور</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 12 Nov 2009 01:11:44 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=703#comment-127</guid>
		<description>استاذى الفاضل الدكتور يحيى
استاذى الفاضل المهندس محمد صالح

والله ان اللسان ليعجز ان يصف ما يجول بالقلب والخاطر

ولا استطيع الا ان اقول ( الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات )

واسال الله العظيم ان يمد لنا فى عمركم مدا  اللهم امين

قد تم ايضاح ما اثير فى زهنى فى هذه القضية بشكل كامل وواضح ومفصل

واسال الله العظيم ان يجعله فى موازين حسناتكم

والا يحرمنا لقائكم   اللهم اميين

واسمحوا لى الان ان انهى مشاركاتى فى هذه القضية

وجزاكم الله خير الجزاء</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>استاذى الفاضل الدكتور يحيى<br />
استاذى الفاضل المهندس محمد صالح</p>
<p>والله ان اللسان ليعجز ان يصف ما يجول بالقلب والخاطر</p>
<p>ولا استطيع الا ان اقول ( الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات )</p>
<p>واسال الله العظيم ان يمد لنا فى عمركم مدا  اللهم امين</p>
<p>قد تم ايضاح ما اثير فى زهنى فى هذه القضية بشكل كامل وواضح ومفصل</p>
<p>واسال الله العظيم ان يجعله فى موازين حسناتكم</p>
<p>والا يحرمنا لقائكم   اللهم اميين</p>
<p>واسمحوا لى الان ان انهى مشاركاتى فى هذه القضية</p>
<p>وجزاكم الله خير الجزاء</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمدصالح</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/10/21/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82/comment-page-1/#comment-125</link>
		<dc:creator>محمدصالح</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Nov 2009 12:03:54 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=703#comment-125</guid>
		<description>بارك الله فيك اخي الحبيب استاذنا الدكتور يحيى انما هو فضل الله الذي من به عليّ وعليكم واني لسعيد بما اوضحت واجزلت وحللت وبينت وان الامة التي تنجب امثالكم وامثال اخونا احمد نور الذي اثار التساؤلات بذكاء ليستثير نبعكم الرقراق الصافي ، تلك امة ان شاء الله بخير جمعنا الله واياكم على حبه ونفع الله بكم وزادكم علما وعددا والله نسأل ان يصلحنا ويستعملنا متوجهين نحو التمكين لله ورسوله وجزاكم الله خيرا.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بارك الله فيك اخي الحبيب استاذنا الدكتور يحيى انما هو فضل الله الذي من به عليّ وعليكم واني لسعيد بما اوضحت واجزلت وحللت وبينت وان الامة التي تنجب امثالكم وامثال اخونا احمد نور الذي اثار التساؤلات بذكاء ليستثير نبعكم الرقراق الصافي ، تلك امة ان شاء الله بخير جمعنا الله واياكم على حبه ونفع الله بكم وزادكم علما وعددا والله نسأل ان يصلحنا ويستعملنا متوجهين نحو التمكين لله ورسوله وجزاكم الله خيرا.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/10/21/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82/comment-page-1/#comment-122</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Nov 2009 20:40:49 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=703#comment-122</guid>
		<description>أما فيما يتعلق بمشاركة الأستاذ الحبيب م.محمد صالح

يتحدث أستاذنا في مشاركته الأخيرة مستحضراً في الخلفية الذهنية حال المشروع الإسلامي النهضوي حسبما فهمت وفيها: 

يؤكد علي ثراء ما نملكه من موروث حضاري (الفكر الإسلامي)  كمادة خام تتميز بديمومة الحيوية وقابلية التفاعل مع المتغيرات والقدرة علي تقديم الحلول للمستجدات في كل زمان ومكان, ومن ثم يدعونا لما يمكن تسميته ب &quot;تأصيل التجديد&quot; -إن صح التعبير- وذلك من خلال قراءة الأحداث المعاصرة, ومعالجة المتغيرات والمستجدات بعقلية مجددة, تواكب وتستفيد  من التطورات الناشئة في الحياة المدنية المعاصرة, وتستمد رؤيتها الخاصة من موروثنا الحضاري ومعينه الذي لا ينضب, دون إستساخ لرؤى الرواد السابقين ونظرتهم مهما كانت ثرية ومفيدة, فمع فضلهم العظيم وجهدهم المشكور إلا أن واجبنا كجيل أن  نرجع كما رجعوا لينبوع المادة وأصلها الصافي نرتوي منه كما إرتوا, ونرتشف من رحيقه ما يناسب زماننا, وما نعقد به القران بين موروثنا الحضاري و واقعنا المعاصر كما إجتهد الأولون..

ويحذر أستاذي الفاضل من مغبة الركون والجمود, إتكالاً علي إجتهاد وتنظير من سبق مع إستنساخ الأفعال والقوالب, متوهمين أن ثقة الناس في فينا لن تنقطع..علي غير الواقع وهو أن الناس تثق بالفكر الإسلامي ومشروعه الحضاري ولكنها بحاجة لأن ترى لدى من يحملون لواءه علاجاً شافياً للواقع, وقراءه واعية لمتغيراته وفعلاً مواكباً لمستجداته وإلا فقد أصحاب المشروع الإسلامي &quot;لا المشروع&quot; ثقة الشعوب والجماهير...

كما يحذر أستاذي الحبيب من أن التقليدية والجمود قد تجرنا من غير وعي لندور في فلك منظومة التخلف, ليس هذا وحسب بل ربما نصبح ترساً فاعلاً في تنميتها, بتكبيل الطاقات الواعدة وإهدار جهودها..الأمر الذي يعتبر بمثابة خطأ إستراتيجي فادح, ومؤشر خطورة يتهدد مشروع الأمة الناهض إن لم تجرى معالجته بصورة جذرية..

هذا ما قرأته في مشاركة أستاذي الحبيب الأخيرة, ولاشك أوافقه رؤيته وفكرته العميقة...بقي التأكيد علي أن كتابات المهندس محمد (حفظه الله وبارك به دوماً) تتميز دائماً بالعمق والزخم, وتحتاج لما يشبه التفصيل بعد الإجمال, لما تحتويه العبارة الواحدة من معاني ضمنية كثيرة..فلله دره أعجز من سابقه و (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء).

دمتم في أطيب حال وأسعده, ولا حرمنا الله من إثراءكم المتواصل للطرح بوقفاتكم وخواطركم الزكية أستاذي الكريم

يحيى</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أما فيما يتعلق بمشاركة الأستاذ الحبيب م.محمد صالح</p>
<p>يتحدث أستاذنا في مشاركته الأخيرة مستحضراً في الخلفية الذهنية حال المشروع الإسلامي النهضوي حسبما فهمت وفيها: </p>
<p>يؤكد علي ثراء ما نملكه من موروث حضاري (الفكر الإسلامي)  كمادة خام تتميز بديمومة الحيوية وقابلية التفاعل مع المتغيرات والقدرة علي تقديم الحلول للمستجدات في كل زمان ومكان, ومن ثم يدعونا لما يمكن تسميته ب &#8220;تأصيل التجديد&#8221; -إن صح التعبير- وذلك من خلال قراءة الأحداث المعاصرة, ومعالجة المتغيرات والمستجدات بعقلية مجددة, تواكب وتستفيد  من التطورات الناشئة في الحياة المدنية المعاصرة, وتستمد رؤيتها الخاصة من موروثنا الحضاري ومعينه الذي لا ينضب, دون إستساخ لرؤى الرواد السابقين ونظرتهم مهما كانت ثرية ومفيدة, فمع فضلهم العظيم وجهدهم المشكور إلا أن واجبنا كجيل أن  نرجع كما رجعوا لينبوع المادة وأصلها الصافي نرتوي منه كما إرتوا, ونرتشف من رحيقه ما يناسب زماننا, وما نعقد به القران بين موروثنا الحضاري و واقعنا المعاصر كما إجتهد الأولون..</p>
<p>ويحذر أستاذي الفاضل من مغبة الركون والجمود, إتكالاً علي إجتهاد وتنظير من سبق مع إستنساخ الأفعال والقوالب, متوهمين أن ثقة الناس في فينا لن تنقطع..علي غير الواقع وهو أن الناس تثق بالفكر الإسلامي ومشروعه الحضاري ولكنها بحاجة لأن ترى لدى من يحملون لواءه علاجاً شافياً للواقع, وقراءه واعية لمتغيراته وفعلاً مواكباً لمستجداته وإلا فقد أصحاب المشروع الإسلامي &#8220;لا المشروع&#8221; ثقة الشعوب والجماهير&#8230;</p>
<p>كما يحذر أستاذي الحبيب من أن التقليدية والجمود قد تجرنا من غير وعي لندور في فلك منظومة التخلف, ليس هذا وحسب بل ربما نصبح ترساً فاعلاً في تنميتها, بتكبيل الطاقات الواعدة وإهدار جهودها..الأمر الذي يعتبر بمثابة خطأ إستراتيجي فادح, ومؤشر خطورة يتهدد مشروع الأمة الناهض إن لم تجرى معالجته بصورة جذرية..</p>
<p>هذا ما قرأته في مشاركة أستاذي الحبيب الأخيرة, ولاشك أوافقه رؤيته وفكرته العميقة&#8230;بقي التأكيد علي أن كتابات المهندس محمد (حفظه الله وبارك به دوماً) تتميز دائماً بالعمق والزخم, وتحتاج لما يشبه التفصيل بعد الإجمال, لما تحتويه العبارة الواحدة من معاني ضمنية كثيرة..فلله دره أعجز من سابقه و (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء).</p>
<p>دمتم في أطيب حال وأسعده, ولا حرمنا الله من إثراءكم المتواصل للطرح بوقفاتكم وخواطركم الزكية أستاذي الكريم</p>
<p>يحيى</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/10/21/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82/comment-page-1/#comment-121</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Nov 2009 20:39:01 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=703#comment-121</guid>
		<description>حيا الله أخي الفاضل أحمد وفكره الوضاء..

ما ذكرته أخي أحمد هو رؤية خاصة للوضع الأمثل والأنفع, وليس نظرية مستمدة من واقع الحال, ولاشك في أنه لو كانت الأحوال الحالية بالغة التمام لكان التمكين بالإمكان...فبالنفس تحفظات علي ما يجري, ولكن دعنا نؤصل للمشكلة إن تواقفنا علي أن الأصوب هو توسد المجدد للقيادة, وبقاء التقليدي علي ثغر المشورة والرقابة فيما يتعلق بالثوابت..وليكن مثالنا ما ذكرت &quot;جماعة الإخوان المسلمون&quot;..

من ينتخب مكتب الإرشاد؟؟...وممن يتكون مجلس الشوري العام بالجماعة ومن ينتخبه؟؟..وممن تتكون مجالس شورى المحافظات ومن ينتخبها؟؟

الإجابة معروفة أخي الكريم.. وما أقصده هو أن منشأ الخلل لحد بعيد &quot;وليس تماماً&quot; هو القواعد التنظيمية بالحركة, وليس هرم المثلث كما قد يتصور البعض. ولك أن تتخيل أستاذي  لو سادت قناعة بأهمية التجديد, وثقة في دور المجددين, وإيمان بضرورة توسدهم للقيادة عند هذه القواعد التنظيمية, لاشك سينعكس هذا علي إختياراتهم وآراءهم في كل عملية إنتخابية ولو علي أصغر مستوي بالتنظيم..

وهذا دوري ودورك ودور كل من آمن بأهمية التجديد وديناميكيته في التنظيمات البشرية, دورنا أن نسعى لنشر فكرته وثقافته بين الجموع كحلقة أولى في عجلة التغيير وتصويب المسار... فعندما تدخل الفكرة للنفس ويستوعبها العقل ويصدقها الجنان, تتولد قناعة وإيمان بصوابيتها وخيريتها.. الأمر الذي يخلق عزيمة وهمة للمثابرة علي تنفيذها وتحقيقها..فتكون المحصلة سلوك في ضوءها وعادة مرسخة لها..الأمر الذي يعود علي الفكرة بمزيد من القوة والإنتشار ودواليك..

قد يقول قائل لعل الأمر يحتاج لسنوات طويله وأعمار مديدة, حتى نرى تمام هذه الدورة...وله أقول (إصلاح الموجود خير من إنتظار الفرج), وللفكرة الصائبة سرعة في التحرك بين النفوس أشد من إنتشار النار في الهشيم وقوتها التغيرية أشد في تصوري من الجيوش الجرارة...فلا تياسوا وسددوا وقاربوا وما كان الله ليضيع إيمانكم ولا أعمالكم..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>حيا الله أخي الفاضل أحمد وفكره الوضاء..</p>
<p>ما ذكرته أخي أحمد هو رؤية خاصة للوضع الأمثل والأنفع, وليس نظرية مستمدة من واقع الحال, ولاشك في أنه لو كانت الأحوال الحالية بالغة التمام لكان التمكين بالإمكان&#8230;فبالنفس تحفظات علي ما يجري, ولكن دعنا نؤصل للمشكلة إن تواقفنا علي أن الأصوب هو توسد المجدد للقيادة, وبقاء التقليدي علي ثغر المشورة والرقابة فيما يتعلق بالثوابت..وليكن مثالنا ما ذكرت &#8220;جماعة الإخوان المسلمون&#8221;..</p>
<p>من ينتخب مكتب الإرشاد؟؟&#8230;وممن يتكون مجلس الشوري العام بالجماعة ومن ينتخبه؟؟..وممن تتكون مجالس شورى المحافظات ومن ينتخبها؟؟</p>
<p>الإجابة معروفة أخي الكريم.. وما أقصده هو أن منشأ الخلل لحد بعيد &#8220;وليس تماماً&#8221; هو القواعد التنظيمية بالحركة, وليس هرم المثلث كما قد يتصور البعض. ولك أن تتخيل أستاذي  لو سادت قناعة بأهمية التجديد, وثقة في دور المجددين, وإيمان بضرورة توسدهم للقيادة عند هذه القواعد التنظيمية, لاشك سينعكس هذا علي إختياراتهم وآراءهم في كل عملية إنتخابية ولو علي أصغر مستوي بالتنظيم..</p>
<p>وهذا دوري ودورك ودور كل من آمن بأهمية التجديد وديناميكيته في التنظيمات البشرية, دورنا أن نسعى لنشر فكرته وثقافته بين الجموع كحلقة أولى في عجلة التغيير وتصويب المسار&#8230; فعندما تدخل الفكرة للنفس ويستوعبها العقل ويصدقها الجنان, تتولد قناعة وإيمان بصوابيتها وخيريتها.. الأمر الذي يخلق عزيمة وهمة للمثابرة علي تنفيذها وتحقيقها..فتكون المحصلة سلوك في ضوءها وعادة مرسخة لها..الأمر الذي يعود علي الفكرة بمزيد من القوة والإنتشار ودواليك..</p>
<p>قد يقول قائل لعل الأمر يحتاج لسنوات طويله وأعمار مديدة, حتى نرى تمام هذه الدورة&#8230;وله أقول (إصلاح الموجود خير من إنتظار الفرج), وللفكرة الصائبة سرعة في التحرك بين النفوس أشد من إنتشار النار في الهشيم وقوتها التغيرية أشد في تصوري من الجيوش الجرارة&#8230;فلا تياسوا وسددوا وقاربوا وما كان الله ليضيع إيمانكم ولا أعمالكم..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: احمد نور</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/10/21/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82/comment-page-1/#comment-112</link>
		<dc:creator>احمد نور</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Nov 2009 23:46:26 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=703#comment-112</guid>
		<description>اساتذتى الاجلاء دكتور يحيى . مهندس محمد صالح
لاادرى ماذا اقول فكما نتعلم منكم صحيح الفكر والمعرفة
نتعلم ايضا الادب والذوق وسعة الصدر والكثير والكثير
فبارك اللة فيكم وفى قلمكم وفى رؤاكم   اللهم امين

م. محمد صالح

لقد تم استيعاب رؤيتكم بشكل واضح واسال الله العظيم ان يلهمنا مخرجا

د. يحيى

جزاك الله خير الجزاء وانار الله قلبك كما انار عقلك

لقد اخجلتنى بذوقك العالى فليس لمثلك ان يعتذر لمثلى

انا اوافقك كل ما قلت واضحت لكن هناك امرين اذا سمحت لى ان اقولهما

اولا ان الواقع يقول ان التقليدين هم من فى موقع القيادة واظنهم سيبقون كثيرا ولى فى ازمة دكتور عصام العريان خير شاهد

اذن فالقاعدة التى تم بناء النظرية عليها مع احترامى لك قد انهارت
مع اقتناعى التام بضرورة التقريب بين الفريقين وان نحمل على عاتقنا نحن الشباب هذة المهمة

ثانيا لو تكرمت دكتور يحيى اود ان اسمع تعليقك على اضافة المهندس محمد صالح

اسال الله العظيم الذى جمعنا على غير ارحام بيننا ان يجمعنا فى مستقر رحمته  اللهم امين</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>اساتذتى الاجلاء دكتور يحيى . مهندس محمد صالح<br />
لاادرى ماذا اقول فكما نتعلم منكم صحيح الفكر والمعرفة<br />
نتعلم ايضا الادب والذوق وسعة الصدر والكثير والكثير<br />
فبارك اللة فيكم وفى قلمكم وفى رؤاكم   اللهم امين</p>
<p>م. محمد صالح</p>
<p>لقد تم استيعاب رؤيتكم بشكل واضح واسال الله العظيم ان يلهمنا مخرجا</p>
<p>د. يحيى</p>
<p>جزاك الله خير الجزاء وانار الله قلبك كما انار عقلك</p>
<p>لقد اخجلتنى بذوقك العالى فليس لمثلك ان يعتذر لمثلى</p>
<p>انا اوافقك كل ما قلت واضحت لكن هناك امرين اذا سمحت لى ان اقولهما</p>
<p>اولا ان الواقع يقول ان التقليدين هم من فى موقع القيادة واظنهم سيبقون كثيرا ولى فى ازمة دكتور عصام العريان خير شاهد</p>
<p>اذن فالقاعدة التى تم بناء النظرية عليها مع احترامى لك قد انهارت<br />
مع اقتناعى التام بضرورة التقريب بين الفريقين وان نحمل على عاتقنا نحن الشباب هذة المهمة</p>
<p>ثانيا لو تكرمت دكتور يحيى اود ان اسمع تعليقك على اضافة المهندس محمد صالح</p>
<p>اسال الله العظيم الذى جمعنا على غير ارحام بيننا ان يجمعنا فى مستقر رحمته  اللهم امين</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمدصالح</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/10/21/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82/comment-page-1/#comment-108</link>
		<dc:creator>محمدصالح</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 06 Nov 2009 15:34:30 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=703#comment-108</guid>
		<description>احبكم الله بعطاياه من الفكر ومزايا المعرفة المقرونة بالعمل احبتي ألاستاذ احمد والدكتور يحيى وانا معكم والامة لما فيه الخير والسعادة الحقة:

تبقى مسألة لانجافيها وانما نقاربها يشجع جمال حواركم للامتداد اليها، وانما انطلق من خلال الفهم للوسائل التي هي من ولادة الفكر والاليات التي هي من تفاعل الفكر مع الواقع فحينما يستقبل العقل الواقع بما فيه بأثر يشبه الصدمة المحفزة لاستخراج الحلول،فإن العقل يستحضر الاوليات ومالديه من معلومات كي يتوجه بالحل لهذه المعضلة الحدث، ويتصفح سجلاته وهنالك ماهو يشبه الحالة فيعطيها الحل الجاهز الموجود وهنالك ما لايشبه الحالة فلابد من التفكير بآلية للحل جديدة، وهنا تأتي الاشكالية فالحل الموروث يحتاج بالتأكيد لاعادة صياغة والا بقى في حالة تعديل وتعديل وربما يكون الشق قد كبر لذا لابد ان نعدل الحلول (المدنية ) المتوارثة قبل ان نطبقها رغم تشابه الحالة، اما المستجدات فلابد ان نبتكر آلية للحل، وهذا في ظرفنا الحالي قد يتجه بنا الى اعادة التعريف للوصف التاريخي لطرق المواجهة واساليب الحروب، وكذلك الى التعامل الفكري مع الاحداث، وحضارتنا (الفكر الاسلامي ) ولادة وكما اصفه دائما منجم من الذهب يحتاج الى عاملين لامنتظرين او باحثين عن ذهبه في سواقي ينابيع غادرت لب المنجم الى الظاهر فالذهب الذي فيها مفيد لكننا اليوم نحتاج للثراء، مشاكلنا اليوم تنطلق من ردود الافعال وصراخ البطون، وكلمة العقل الخجولة لاتسمع في هذا الضجيج من أجل هذا قلت اواخر كلامي السابق هنا، علينا ان نمحص ما نراه من ثوابت موروثه من تاريخ غير قديم او زرعتها محاولة محاكاة الناس العاديين او البعد عن مخالفة ما زرعته من شماعات في عقولهم منظومة تنمية التخلف وهي تعلق فشلها في ان تكون لصالح الامة ونهضتها، ربما تماشى الجيل الذي سبقنا علما لاجهلا ولانه اراد استقطاب الناس، اما اليوم فان استمر الحال فما نقدم للعقول الجديدة الشابة الباحثة عن الحقيقة، نحن لدينا فكرا متجدد لايشيخ بل هو متجدد ومن يشيخ هم نحن الذين نمسك بطرف ونبحر في الخيال اعتمادا على ثقة الناس بدينها ونظن ان هذه الثقة بنا، لكن هذه الناس كما نحن ان لم نتحرك في حركة تتغلب على القوة المركزية للواقع فلن نفلت من بيئة منظومة تنمية التخلف بل سندور في فلكها ونقترب من مركزها بعد ان ثرنا وكنا على جوانب محيط بيئتها نمثل التحديات......اللهم انر قلوبنا بقبس من نورك لنهتدي به الى ما يجعلنا من اولي العزم المستعملين ولانكون من المحبطين القاعدين فنكون حصبا ثم للنار حطبا
</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>احبكم الله بعطاياه من الفكر ومزايا المعرفة المقرونة بالعمل احبتي ألاستاذ احمد والدكتور يحيى وانا معكم والامة لما فيه الخير والسعادة الحقة:</p>
<p>تبقى مسألة لانجافيها وانما نقاربها يشجع جمال حواركم للامتداد اليها، وانما انطلق من خلال الفهم للوسائل التي هي من ولادة الفكر والاليات التي هي من تفاعل الفكر مع الواقع فحينما يستقبل العقل الواقع بما فيه بأثر يشبه الصدمة المحفزة لاستخراج الحلول،فإن العقل يستحضر الاوليات ومالديه من معلومات كي يتوجه بالحل لهذه المعضلة الحدث، ويتصفح سجلاته وهنالك ماهو يشبه الحالة فيعطيها الحل الجاهز الموجود وهنالك ما لايشبه الحالة فلابد من التفكير بآلية للحل جديدة، وهنا تأتي الاشكالية فالحل الموروث يحتاج بالتأكيد لاعادة صياغة والا بقى في حالة تعديل وتعديل وربما يكون الشق قد كبر لذا لابد ان نعدل الحلول (المدنية ) المتوارثة قبل ان نطبقها رغم تشابه الحالة، اما المستجدات فلابد ان نبتكر آلية للحل، وهذا في ظرفنا الحالي قد يتجه بنا الى اعادة التعريف للوصف التاريخي لطرق المواجهة واساليب الحروب، وكذلك الى التعامل الفكري مع الاحداث، وحضارتنا (الفكر الاسلامي ) ولادة وكما اصفه دائما منجم من الذهب يحتاج الى عاملين لامنتظرين او باحثين عن ذهبه في سواقي ينابيع غادرت لب المنجم الى الظاهر فالذهب الذي فيها مفيد لكننا اليوم نحتاج للثراء، مشاكلنا اليوم تنطلق من ردود الافعال وصراخ البطون، وكلمة العقل الخجولة لاتسمع في هذا الضجيج من أجل هذا قلت اواخر كلامي السابق هنا، علينا ان نمحص ما نراه من ثوابت موروثه من تاريخ غير قديم او زرعتها محاولة محاكاة الناس العاديين او البعد عن مخالفة ما زرعته من شماعات في عقولهم منظومة تنمية التخلف وهي تعلق فشلها في ان تكون لصالح الامة ونهضتها، ربما تماشى الجيل الذي سبقنا علما لاجهلا ولانه اراد استقطاب الناس، اما اليوم فان استمر الحال فما نقدم للعقول الجديدة الشابة الباحثة عن الحقيقة، نحن لدينا فكرا متجدد لايشيخ بل هو متجدد ومن يشيخ هم نحن الذين نمسك بطرف ونبحر في الخيال اعتمادا على ثقة الناس بدينها ونظن ان هذه الثقة بنا، لكن هذه الناس كما نحن ان لم نتحرك في حركة تتغلب على القوة المركزية للواقع فلن نفلت من بيئة منظومة تنمية التخلف بل سندور في فلكها ونقترب من مركزها بعد ان ثرنا وكنا على جوانب محيط بيئتها نمثل التحديات&#8230;&#8230;اللهم انر قلوبنا بقبس من نورك لنهتدي به الى ما يجعلنا من اولي العزم المستعملين ولانكون من المحبطين القاعدين فنكون حصبا ثم للنار حطبا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/10/21/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82/comment-page-1/#comment-106</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Nov 2009 10:37:36 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=703#comment-106</guid>
		<description>أستاذي الحبيب م. محمد صالح, لا حرمنا الله من إثراءكم المتواصل للطرح بأفكاركم العميقة وحرفكم الرصين...
دمتم مبدعين أستاذي</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أستاذي الحبيب م. محمد صالح, لا حرمنا الله من إثراءكم المتواصل للطرح بأفكاركم العميقة وحرفكم الرصين&#8230;<br />
دمتم مبدعين أستاذي</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/10/21/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82/comment-page-1/#comment-105</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Nov 2009 10:33:27 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=703#comment-105</guid>
		<description>أما فيما يخص رؤيتكم بأن أمل التكامل في العلاقة بين التنظير والتطبيق أو بين التقليديين والمجددين بعيد المنال, فإسمح لي أن أختلف معكم في هذا التصور أستاذي الكريم, فما نعيشه الآن من ظاهر إختلاف بين الأطراف هو في حقيقته &quot;علي ما أعتقد&quot; إرهاصات التكامل, والتي تبدأ برفض الآخر ونقده المتواصل, الذي تخف حدته ليكون نقداً موضوعياً يهتم بذكر إيجابيات الآخر ومحاسنه جنباً لجنب مع السلبيات, ثم تكون مرحلة نقد الذات والبحث في المساحات المشتركة بين الأطراف والعمل علي إنماءها, لنصل لمرحلة بناء جسور التواصل والتكامل بإذن الله...

لا يدّعي أحد أن درب التكامل مُعبّد وسهل, ولكنها مسئولية في أعناق العقلاء بميدان النهضة, ألا يسأموا من الدعوة لترشيد النقد والتخفيف من حدته, والدعوة لممارسة النقد الذاتي البناء مع البحث في مساحات التفاهم والعمل المشتركة, ومد جسور التواصل والتكامل بين الأطراف لتشتد سواعد النهضة ويقوى بنيانها..

لذا وكما ترى أستاذي فهناك مساحات مهملة تتعلق بالعمل علي رأب الصدوع وتقوية البنيان لا تقل أهمية عن غيرها من الأعمال وهي في حاجة ماسة لمن يوليها إهتماماً كافياً..

ولعلكم أخي قد لاحظت أن كلا النموذجين التجديدي والتقليدي ينطلق من قناعات فكرية إعتقاداً في صوابيتها وقدرتها علي تحقيق الإصلاح المنشود, لذا فإن التقارب المؤمّل يبدأ من التغيير في هذه القناعات وتقريب وجهات النظر, فإذا ما تمكنا من إحداث ذلك, لاشك سينعكس هذا الأمر علي سلوكيات الأفراد ورؤيتهم للآخر وللأشياء بوجه عام.. ولعل هذا من الدوافع الكامنة في النفوس والتي حدت لتأسيس مشروع &quot;يقظة فكر&quot; أملاً أن يكون داعماً لهذا التقارب ومثرياً لهذا التوجة...

اشكركم جزيلاً أستاذ أحمد علي ما أثريتم به الموضوع من عميق الخاطرة ولا حرمنا الله من حضوركم الطيب
يحيى</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أما فيما يخص رؤيتكم بأن أمل التكامل في العلاقة بين التنظير والتطبيق أو بين التقليديين والمجددين بعيد المنال, فإسمح لي أن أختلف معكم في هذا التصور أستاذي الكريم, فما نعيشه الآن من ظاهر إختلاف بين الأطراف هو في حقيقته &#8220;علي ما أعتقد&#8221; إرهاصات التكامل, والتي تبدأ برفض الآخر ونقده المتواصل, الذي تخف حدته ليكون نقداً موضوعياً يهتم بذكر إيجابيات الآخر ومحاسنه جنباً لجنب مع السلبيات, ثم تكون مرحلة نقد الذات والبحث في المساحات المشتركة بين الأطراف والعمل علي إنماءها, لنصل لمرحلة بناء جسور التواصل والتكامل بإذن الله&#8230;</p>
<p>لا يدّعي أحد أن درب التكامل مُعبّد وسهل, ولكنها مسئولية في أعناق العقلاء بميدان النهضة, ألا يسأموا من الدعوة لترشيد النقد والتخفيف من حدته, والدعوة لممارسة النقد الذاتي البناء مع البحث في مساحات التفاهم والعمل المشتركة, ومد جسور التواصل والتكامل بين الأطراف لتشتد سواعد النهضة ويقوى بنيانها..</p>
<p>لذا وكما ترى أستاذي فهناك مساحات مهملة تتعلق بالعمل علي رأب الصدوع وتقوية البنيان لا تقل أهمية عن غيرها من الأعمال وهي في حاجة ماسة لمن يوليها إهتماماً كافياً..</p>
<p>ولعلكم أخي قد لاحظت أن كلا النموذجين التجديدي والتقليدي ينطلق من قناعات فكرية إعتقاداً في صوابيتها وقدرتها علي تحقيق الإصلاح المنشود, لذا فإن التقارب المؤمّل يبدأ من التغيير في هذه القناعات وتقريب وجهات النظر, فإذا ما تمكنا من إحداث ذلك, لاشك سينعكس هذا الأمر علي سلوكيات الأفراد ورؤيتهم للآخر وللأشياء بوجه عام.. ولعل هذا من الدوافع الكامنة في النفوس والتي حدت لتأسيس مشروع &#8220;يقظة فكر&#8221; أملاً أن يكون داعماً لهذا التقارب ومثرياً لهذا التوجة&#8230;</p>
<p>اشكركم جزيلاً أستاذ أحمد علي ما أثريتم به الموضوع من عميق الخاطرة ولا حرمنا الله من حضوركم الطيب<br />
يحيى</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/10/21/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82/comment-page-1/#comment-104</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Nov 2009 10:27:23 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=703#comment-104</guid>
		<description>
أخي الفاضل أحمد نور..حياكم الرحمن وبارك بكم دوماً,
بدايةً..أرجو أن تقبل إعتذاري أستاذ أحمد علي التأخر في الرد والتواصل لإنشغالي بعض الشيئ ولتعطل الشبكة عندي مما ضاعف في التقصير...

بالنسبة لسؤالكم الأول..لعلك تقصد أخي الكريم بالفريقين: من يهتم بالتنظير وطرح الجديد من الرؤى والأفكار, ومن يهتم بالتطبيق وفق ماهو متعارف عليه سلفاً رافضاً لما هو جديد وغير مألوف..أليس كذلك؟؟

في إعتقادي أخي أحمد أن توصيف الفريقين بالمجددين والتقليديين أدق في التعبير عن واقع الحال, خاصة إذا ما كنا نتحدث عن حركات وتنظيمات نهضوية يسعى الجميع من خلالها للإصلاح, ومن ثم إطلاق صفة الإصلاحي علي البعض دون البعض يجانب الصواب شيئاً ما..

والإختلاف الجوهري بين التقليدي والمجدد حسب تصوري, وكلاهما إصلاحي كما ذكرنا, أن الأول شديد التمسك بالموروث وبرؤية مبدعيه القدامى للحياة وقراءتهم لمرجعيات العمل, ومن ثم ينزع لتكرار الأعمال وإستنساخ الماضي دونما إضافة أو تغيير, ويميل في إتخاذ القرار لعدم المجازفة قدر إستطاعته مستحضراً في الخلفية النفسية محن الماضي وكوارثه ومن ثم قد يُرجّح الخيار الآمن المضمون النتائج, ربما عن الخيار الأفضل إن كان محفوفاً بالمغامرة..لذا يتسبب شيوع هذا المنهج الفكري والحركي بالتنظيمات, في خلق حالة من التكلس وإنخفاض سقف المناورة, وضعف الفاعلية في الوسائل والتكتيكات, لأنها غالباً ما تخلو من عنصر المفاجأة بما يُمكّن الخصم من إحتوائها وإضعاف فاعليتها...

أما الثاني فهو يميل لإنماء الموروث, من خلال تبني منهج التجديد الفكري والحركي, ويرى بأحقيته في الإضافة والحذف, من منطلق أن حيوية التنظيم تقوم علي ديمومة الحياة في قواعده الفكرية&quot;مرجعيته&quot; بالتجديد في الرؤى والقراءات, وسواعده الحركية بالتطوير في الوسائل والتكتيكات وربما الإستراتيجيات.. لذا يمتلك المجدد الجرأة علي إتخاذ الخيار الأفضل, وإن كان به شيئ من المغامرة (وليس التهور), ومن ثم فشيوع هذا المنهج الفكري يساعد علي تكيّف التنظيم مع متغيرات الزمان والمكان, ومرونته في التعاطي مع مستجدات الواقع, كما يرفع من سقف المناورة مع الخصم, ويساعد بشكل كبير في تفعيل الوسائل والأنشطة..

علي الرغم من إيماني الشخصي العميق بأهمية التجديد وفاعلية منهجه, إلا أن الحركات والتنظيمات النهضوية, في حاجة لكلا النموذجين في بناءها التنطيمي, فالتقليدي يحفظ للتنظيم هويته وثوابته لشدة حرصه وتمسكه بالموروث, والتجديدي يحافظ علي حيويته وفاعليته.. ولكن أين يكون التقليدي وأين يكون المجدد في هذا البناء؟؟

حسب تصوري الشخصي, ينبغي أن يوضع التقليدي في موضع الرقابة والحراسة علي ثوابت التنظيم وهويته&quot;فقط&quot;, بما يحفظها من العبث.. بينما ينبغي أن يُفسح المجال للتجديديين في مجال التخطيط والأعمال التنفيذية,بمعنى آخر أن يكون المجدد في القيادة الفكرية والحركية, والتقليدي في الرقابة والإستشارة فيما قد يمس بالثوابت والهوية.. فإذا ما حدث ذلك تكاملت الجهود وإنتفع التنظيم من تنوع محتواه الإنساني &quot;الأمر الذي ليس منه مفر في أي إجتماع بشري&quot;.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أخي الفاضل أحمد نور..حياكم الرحمن وبارك بكم دوماً,<br />
بدايةً..أرجو أن تقبل إعتذاري أستاذ أحمد علي التأخر في الرد والتواصل لإنشغالي بعض الشيئ ولتعطل الشبكة عندي مما ضاعف في التقصير&#8230;</p>
<p>بالنسبة لسؤالكم الأول..لعلك تقصد أخي الكريم بالفريقين: من يهتم بالتنظير وطرح الجديد من الرؤى والأفكار, ومن يهتم بالتطبيق وفق ماهو متعارف عليه سلفاً رافضاً لما هو جديد وغير مألوف..أليس كذلك؟؟</p>
<p>في إعتقادي أخي أحمد أن توصيف الفريقين بالمجددين والتقليديين أدق في التعبير عن واقع الحال, خاصة إذا ما كنا نتحدث عن حركات وتنظيمات نهضوية يسعى الجميع من خلالها للإصلاح, ومن ثم إطلاق صفة الإصلاحي علي البعض دون البعض يجانب الصواب شيئاً ما..</p>
<p>والإختلاف الجوهري بين التقليدي والمجدد حسب تصوري, وكلاهما إصلاحي كما ذكرنا, أن الأول شديد التمسك بالموروث وبرؤية مبدعيه القدامى للحياة وقراءتهم لمرجعيات العمل, ومن ثم ينزع لتكرار الأعمال وإستنساخ الماضي دونما إضافة أو تغيير, ويميل في إتخاذ القرار لعدم المجازفة قدر إستطاعته مستحضراً في الخلفية النفسية محن الماضي وكوارثه ومن ثم قد يُرجّح الخيار الآمن المضمون النتائج, ربما عن الخيار الأفضل إن كان محفوفاً بالمغامرة..لذا يتسبب شيوع هذا المنهج الفكري والحركي بالتنظيمات, في خلق حالة من التكلس وإنخفاض سقف المناورة, وضعف الفاعلية في الوسائل والتكتيكات, لأنها غالباً ما تخلو من عنصر المفاجأة بما يُمكّن الخصم من إحتوائها وإضعاف فاعليتها&#8230;</p>
<p>أما الثاني فهو يميل لإنماء الموروث, من خلال تبني منهج التجديد الفكري والحركي, ويرى بأحقيته في الإضافة والحذف, من منطلق أن حيوية التنظيم تقوم علي ديمومة الحياة في قواعده الفكرية&#8221;مرجعيته&#8221; بالتجديد في الرؤى والقراءات, وسواعده الحركية بالتطوير في الوسائل والتكتيكات وربما الإستراتيجيات.. لذا يمتلك المجدد الجرأة علي إتخاذ الخيار الأفضل, وإن كان به شيئ من المغامرة (وليس التهور), ومن ثم فشيوع هذا المنهج الفكري يساعد علي تكيّف التنظيم مع متغيرات الزمان والمكان, ومرونته في التعاطي مع مستجدات الواقع, كما يرفع من سقف المناورة مع الخصم, ويساعد بشكل كبير في تفعيل الوسائل والأنشطة..</p>
<p>علي الرغم من إيماني الشخصي العميق بأهمية التجديد وفاعلية منهجه, إلا أن الحركات والتنظيمات النهضوية, في حاجة لكلا النموذجين في بناءها التنطيمي, فالتقليدي يحفظ للتنظيم هويته وثوابته لشدة حرصه وتمسكه بالموروث, والتجديدي يحافظ علي حيويته وفاعليته.. ولكن أين يكون التقليدي وأين يكون المجدد في هذا البناء؟؟</p>
<p>حسب تصوري الشخصي, ينبغي أن يوضع التقليدي في موضع الرقابة والحراسة علي ثوابت التنظيم وهويته&#8221;فقط&#8221;, بما يحفظها من العبث.. بينما ينبغي أن يُفسح المجال للتجديديين في مجال التخطيط والأعمال التنفيذية,بمعنى آخر أن يكون المجدد في القيادة الفكرية والحركية, والتقليدي في الرقابة والإستشارة فيما قد يمس بالثوابت والهوية.. فإذا ما حدث ذلك تكاملت الجهود وإنتفع التنظيم من تنوع محتواه الإنساني &#8220;الأمر الذي ليس منه مفر في أي إجتماع بشري&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: احمد نور</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/10/21/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82/comment-page-1/#comment-102</link>
		<dc:creator>احمد نور</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Nov 2009 09:07:08 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=703#comment-102</guid>
		<description>تحياتى ليك  م. محمد صالح

جزاك اللة خيرا

تقنعنى بكلامك دائما</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تحياتى ليك  م. محمد صالح</p>
<p>جزاك اللة خيرا</p>
<p>تقنعنى بكلامك دائما</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

