الإذعان الفكري
يقظة فكر | أكتوبر 21، 2009 | التعليقات: 2
حقوق الصورة محفوظة لمصورها الأصلي.
كتب : أ. محب عبد الرحمن
تعرف القوانين المعاصرة نوعاً من العقود تسمى عقود الإذعان، وهى تلك العقود التى لا يكون لأحد الأفراد قيها أن يضيف ـو يحذف ـو يعدل العقد المقدم من الطرف الثانى، وما على الطرف الأول إلا أن يقبل بكافة شروط العقد أو لا يقبل ، وفى حالة عدم القبول فإنه يُحرم من تلك الخدمة، ومما يتيح للطرف الثانى كل هذه السلطات هو مركزه القوى أو احتكاره للسلعة المقدمة، ومن أمثلة تلك العقود عقد توصيل الخدمه التليفونية أو عقد توصيل خدمة الكهرباء.
هذا في عالم السلع والخدمات فهل تصح مثل هذه العقود الغير مكتوبة في عالم الأفكار؟!
هل هناك نوع من أنواع الإذعان فى الفكر ؟
هل تمارس بعض المؤسسات النهضوية هذا النوع من الإذعان على من ينتمون اليها؟
ربما ينفى البعض وجود مثل هذا النوع من العقود، وربما تجد في أدبيات تلك المؤسسة مايدل على وجود الحرية الفكرية ، ..
لكن ، هل تكفى الأدبيات فقط فى نفى تلك الحاله أم أن الواقع الحقيقي ربما يشهد أحياناً غير هذا؟
إن الإذعان الفكري لا يُمارس لكونه مُصاغ في لوائح أو قوانين ، بل هو نوع من أنواع الممارسة الخاطئة غير المقصودة ، فيندمج الفرد مع تلك الممارسات دون أن يشعر ، لكنه يجد مع الوقت أنه يصطدم مع كل ذي رأي أو فكر مخالف ..
أسئلة تعتمل في أذهاننا ، ربما ليست في حاجة إلى إجابة بقدر أنها بحاجة أن يقف كل فرد على حقيقة ما ينتمي إليه فكرياً وأن يتيقن أنه يتحرك وفق أصول نابعة من هويته الإسلامية ، وفروع فكرية تتغير مع تغير الزمان ..
…
..
.
شاركاقرأ أيضا:
التصنيفات: ومضات القراء




حقا هى اسئله ربما لا يملك معظمنا الجراءه على اجابتها
لكن على الاقل هى توضح لنا انه لا طاعه عمياء دون تفكير الا لله و رسوله
ذكرتنى بكلمة الامام الشافعى كلا يأخذ من كلامه و يرد الا النبى صلى الله عليه وسلم
اما عن تنفيذ ما طرح فهو يأتى من فهم حسن الطاعه ان افهم ما اطيع فيه و اقتنع به لا ان اطيع دون فهم جزيت الجنه استاذى الفاضل
اه با اخ محب
لقد ضغط على الجرح