تَصدرت المكان
يقظة فكر | أكتوبر 25، 2009 | التعليقات: 3
بقلم : حنان مصطفى

تصدرت المكان ، فتهامس الحاضرون ياترى ما ستقول ؟
فأشارت إليه وقالت حدثوه ، كلموه … ربما كان خجول …. لكنه عظيم ولن تستطيعوا أن تُنافسوه .. في جعبته الكثير من كنوز العقول فلِما لا تأخذوه ؟؟
وَقف خلفها متتردداً كسول ، دفعته للأمام لكنه تمسك بردائها وغطى وجهه متجنبا نظرات العيون.. عادت إليهم ونشادتهم ان لاييئسوا اليوم فربما غدا يكون …. ويعود .
أَمسك بذراعه وقبل أن يهرب أخوه أمسكه وهو يقول :
لا يا بنيّ ..إنما هي وسطية
ألم ترى أن نور الله يوقد من شجرة لاشرقية ولاغربية؟
يغبطه البعض ، والبعض يتعجب . . لهذا النحول
وما بين الصحوة والنوم تنساب أصوات ترجوه أن يفكر ويتوقف عن الخمول وتختلط الأصوات بصوت قارئ قرآن رخيم.
رغم ضعفه والنحول إلا أنه راكنٌ إلى الديباج والحرير وهذا البخور …. يغلفه فلا يرى وينسى أنه غدا أو ربما بعد غدٍ سيزول … إن لم ينهض ويقاوم ويمزق غلالات الدخان ويركضُ نحو النور …. أكرم بنفسك وأنعم ولاتَظن أنك مبتذل حقير وامتشق سيفك والقرآن وأعد لأمتنا النَصر والحبور.
..
.
شارك
التصنيفات: ومضة أدب









معنى رائع و تعبيرات جميلة فعلاً
امضي ايها المسلم امضي ايتها المسلمه هيا بنا لنمزق الدخان ولنتبع النور هيا لنترك الركض خلف سراب ونتبع وسطيه الاسلام
هيا اتركوا ما قال هذا وذاك واتبعوا سنه الحبيب
اختي الفاضله حنان موضوع مميز يستحق الاشاده وبجداره سلمت يمناك وجزيت خيرا
أكرم بنفسك وأنعم ولاتَظن أنك مبتذل حقير وامتشق سيفك والقرآن
وأعد لأمتنا النَصر والحبور.
اعد كرمتنا اعلى هامتنا لا تدعنا هكذا و انت تملك من الاعمال
الكثر
رائع ما شاء الله انا سعيده ان فى نساء بمثل عقليتك