banner ad

يقظة فكر في مؤتمر الإصلاح في العالم الإسلامي

mo3tamer

تقرير – يقظة فكر

من قلب القاهرة ، ومن جامعة الدول العربية تحديداً ، إنطلق مؤتمر الإصلاح الإسلامي ” تجارب مقارنه مع حركة فتح الله كولن ” في الفترة بين 21:19 أكتوبر، بالتعاون مع مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بالتعاون مع وقف البحوث الأكاديمية والإنترنت فى تركيا ومجلة حراء التى تصدر باللغة العربية فى تركيا.

في هذا التقرير نعرض نبذة عن الكلمات التي قام بإلقائها نخبة من المحاضرين والأساتذة المختصين.

الأستاذ فتح الله كولن هو أحد أهم المفكرين في العالم وإختارته مجلة التايم الأمريكية كأحد أهم المفكرين بتصويت أربع ملايين مصوت ، انتقل الأستاذ فتح الله إلي أمريكا عقب العديد من الوعكات الصحية ، بالإضافة إلي الإزعاج القضائي المستمر من قبل العلمانيين ، ورفع القضايا بصورة مستمرة مما أدي لصدور قانون يحرم رفع قضايا علي الأستاذ فتح الله جولن ..
تعتمد حركة الأستاذ فتح الله في حركته علي جوهرين أساسيين هما : التربية و التعليم .. فيعتقد أن الكون يدور حول الإنسان بوصفه عالما ومتعلما ً ..

feker12

جانب من الحضور

في كلمة الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعه الأزهر كان أهم مادار في كلمته هو التركيز علي الأصوليه والعودة إلي الأصلين القرآن والسنة وتنقيتهما من الشوائب والدخائل ، وأن تتناسب الأفكار التي تعرض مع روح العصر ..
وفي كلمة الدكتور أبو يعرب المرزوقي من تونس حيث لخص فيها رؤيته للإصلاح ، شمل فيها الأفكار الأساسية للإصلاح من وجهة نظره ، حيث ركز علي الإنفصال بين التنظير والفعل في الحركات الإسلامية ، وعدم الإختيار والإعداد الجيد للقيادات الإصلاحية في الحركات الإسلامية المختلفة ، وتحدث عن التطرف الفكري سواء كان ذلك من ناحية العلمانيه المتشددة أو السلفية المتشددة ، وخفوت صوت التيار الوسطي بشكل ملحوظ ..
وفي كلمة الدكتور سيف الدين عبد الفتاح التي ركز فيها علي ” الإصلاح والسياسة ” وشملت نقطتين أساسيتين :
تتلخص الورقة البحثية على نقتطين:

دعوة الإستعانة بالحاكم المفكر كمدخل للاصلاح السياسي.
التعريف بالسياسة و رسم ملامح الأصلاح.

النقطة الأولى :
هو دعوة الباحث بالإتيان بالمفكر على سدة الحكم.. حيث أن الفكر الراشد أساس للجكم الصالح يضع فيه المفكر عصارة أفكاره و خلاصة اجهداته لإصلاح العملية السياسية و الحضارية لدولته و هناك تجارب في العالم الإسلامي لها ثمار ايجابية.
1- نموذج خاتمي : نموذج للإنتقال من مرحلة الثورة الى مرحلة الدولة بحيث حول مبادئ الثورة الى مؤسسات دولة.
2- نموذج مهاتير محمد : ارتسم فكره على بناء الدولة من التخلف الى التنمية.
3- نموذج على عزت بيجوفيتش : ارتسم فكره في الحفاظ على الكيان الجديد وسط المجتمع الغربي و التمسك بالهوية الأسلامية.

و هناك بعض النقاط التوافقية بين هؤلاء المفكرين الحكام:
1- النظم التربوي كركيزة للأصلاح.
2- مراعاة البعد الأنساني.
3- مراعاة البعد الأيماني.
4- الإختفاء عن المسرح السياسي طواعية.
5- الحفاظ على الهوية و تحديد علاقتنا بالغرب

و لقد أنتج هؤلاء الحكام و لم ينتج غيرهم من الحكام..حيث لم يتبعوا نظرية الحاكم أبو العريف الذي يدعي الكمال المطلق و التذرع بحجة أننا في مرحلة عنق الزجاجة أو غيرها من الحجج التي تبرر الاستبداد و اغتصاب السلطة و تزوير ارادة الأمة .
لقد رأينا بعض نماذج لمفكرين اسلاميين وصلوا للحكم و قدموا نماذج سلبية عندما ينحرف المفكر عن مبادئه ، مع أغواء السلطة و الانحراف عن الرؤى الفكرية التي رسمها لنفسه .

النقطة الثانية:
1- تعريف السياسة على أنها هي القيام على الأمر لإصلاحه وتجريدها من معناها الضيق الغربي المتمثل فقط في إنشاء الأحزاب و الصراع على السلطة .

2- عرض الباحث نموذج سيدنا شعيب كنموذج للإصلاح
” إن أريد إلا الإصلاح ما أستطعت و ما توفيقي إلا بالله ”
الإرادة الاستطاعة اللآليات و الوسائل التوكل و التوفيق..
مع التأكيد على أن الجانب الأخير ليس منة بل سعي ” علينا أن نسعى و ليس علينا إدراك النجاح ”

3- أربع نظريات هامة للإصلاح
الفسيلة: “من كان في يد أحدكم فسيلة فليغرسها”.
الفأس و السعي الفعّال: أذهب فأحتطب.
الرباط و الثغر: ” كلكم علي ثغر من ثغور الإسلام .. ”
الديمومة : “أحب الأعمال الى الله أدومها و ان قلت”.

4- إستراتيجية أي إصلاح :
الشرعية – المراجعة – الفاعلية – الجامعية – الدافعية

وفي كلمة الدكتور محمد سليم العوا ، إستخدم مصطلح التجديد كركيزة أساسية حيث دعا للتجديد في الثوابت والأًصول ، قائلاً: أن الفرق بين الثوابت والأصول هي شعرة معاوية ، مشيراً إلي الثوابت التي لا يجوز الإجتهاد فيها ، مثل التطبيع ، العدل ، الشورى ، …إلى غيرها مما لا يُختلف عليه ، وركّز الدكتور العوا علي أهم نقطة وهي نقطة التوحيد مشيراً إلي أن التوحيد هي الركيزة الإساسية لإصلاح العالم الإسلامي .

feker11

الأستاذ نوزاد صواش- مدير تحرير مجلة حراء –   في كلمته بالمؤتمر

دارت في المؤتمر عدة جلسات حول التعريف بالمفكر محمد فتح الله كولن و التعريف بحركته و القاء نظرة على فلسفتهم في التربية و التعليم ، ويمكننا أن نصف حركة فتح الله كولن في إطار هذه النقاط كما وصفها المحاضرون :

1- هي حركة صوفية تهتم بالجانب الإيماني و السمو الروحي و استهلامهما في الحركة و العمل .
2- أنها تعتمد على مبدأ إصلاح الفرد كركيزة للإصلاح .
3- تهدف الحركة إلى ظهور جيل أشبه بجيل الصحابة بحيث يراعى في مناهج تربيتهم جميع الجوانب و الأبعاد الأخلاقية و الفكرية و التنموية و الحركية و الروحية و التعليمية .
4- تحاول الحركة أن تجمع بين الصبغة الدينية و الحداثة المدنية .
5- تعتمد الحركة على مبدأ التطبيق العملي لرسائل النور و أفكار فتح الله كولن و لا تكتفي بالجانب النظري لذلك فهي حركة مؤسسات .
6- حركة كولن تؤمن بعالمية الرسالة لذلك فهي توزع أنشطتها على القارات الخمس .
7- تنأى الحركة بنفسها عن الخوض في المعترك السياسي و الإكتفاء بالمشاركة السياسية كالإنتخابات و حضور الفاعليات .
8- قيم الحوار و التسامح هي ركيزة أساسية للحركة مع جميع الجنسيات و الهويات و الألوان و اللغات .
9- المال عنصر أساسي في الحركة فهي تجتذب قطاع كبير من الأثرياء و رجال الأعمال .
10- قضية فلسطين ليس لها مكانة لدى الحركة و تقتصر على العمل الأغاني تجاهها فقط .
11- تعتمد الحركة على الجانب الإغاثي و التنموي و الخيري في توصيل رسالتها و أفكارها .
12- تستند الحركة إلى الواقعية و فقه الواقع نتيجة ظروف الدولة التي خرجت منها .

شارك

اقرأ أيضا:

  1. إشكاليات الإصلاح السياسي فى العالم العربي
  2. لماذا لا تستطيع مجتمعات العالم الإسلامي أن تكون أشبه بالعالم الغربي المعولم؟
  3. راشد الغنوشي وتحديات المشروع الإسلامي
  4. النّحناح وموكب الإصلاح
  5. رمضان مدرسة الإصلاح

التصنيفات: تغطيات خاصة

خلاصة RSSالتعليقات: (1)

أضف تعليقك | رابط التعقيبات

  1. عبدالله قال:

    رائع وجزاكم الله كل خير

    اتمنى ان تضعوا المحاضرة مرئية

    نتمنى لكم التوفيق والسداد

أضف تعليقك