<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: المباراة القضية !!</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b6%25d9%258a%25d8%25a9</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 11 Feb 2012 05:05:20 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: احمد نور</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-259</link>
		<dc:creator>احمد نور</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Dec 2009 12:54:28 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=930#comment-259</guid>
		<description>امين....

استاذنا الفاضل دكتور يحيى كل عام وانت بخير وسعادة ورضوان من الله


بقى لدى بعض الاستفسارات احتفظ بها للمقال القادم ان شاء الله


اسال الله العظيم ان يبارك لنا فى قلمك       اللهم امين</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>امين&#8230;.</p>
<p>استاذنا الفاضل دكتور يحيى كل عام وانت بخير وسعادة ورضوان من الله</p>
<p>بقى لدى بعض الاستفسارات احتفظ بها للمقال القادم ان شاء الله</p>
<p>اسال الله العظيم ان يبارك لنا فى قلمك       اللهم امين</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-254</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2009 10:43:49 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=930#comment-254</guid>
		<description>أخي الفاضل أحمد نور..بذرتم في النفس غرس المحبة في جلال الله من طيب تفاعلكم وصفو خاطركم ..فالله أسأل أن يديم بقاءها ونماءها وأن يُظلنا بها يوم أن نلقاه...وكل عام وأنتم بخير وسعادة أخي الحبيب

أستميحك أخي أن أعيد ترتيب سؤالكم علي نحو متى وبين من وكيف؟؟؟, حسبما أعتقد في صوابية التتابع, فكيف لا تكون إلا بعض وضوح متى وبين من...

متى؟؟...
عندما تتشكل رؤية واضحة للعمل علي مختلف المسارات لتحقيق الإصلاح والتغيير ومن ثم النهضة, وتصورى الشخصي أن هذه الرؤية ينبغي أن تقوم علي: ( المركزية,التنوع, الحرفية, والمبادرة) في ضوء حدود الإمكان ومعطيعات الواقع..(تفصيل ذلك قد يطول في غير موضعه)

أما... بين من؟؟

شخصياً اراهن علي دور الشباب في كل الفصائل, واشعر بأنه واجب الجيل الحالي من الشباب التكاتف والتكامل لإتمام هذه الرؤية والعمل عليها لتحقيقها, بعيداً عن التقيد والتعصب للأطر الحركية التي ننتمي إليها..إذ ينبغي أن تسود قناعة بيننا, أننا لا نسعى للنهضة بالجمعيات والتنظيمات التي ننتمي إليه وإنما نسعى للنهضة بأمتنا من خلال الإنخراط في هذه الجمعيات والحركات الإصلاحية, ومن ثم فحاجتنا للتكامل والتنسيق ماسة وضرورية, وينبغي ألا تسقط الغاية في ظل السعي للحفاظ علي الوسيلة أو الإنتصار لها, ودورنا كجيل هو تكوين رؤية لتحقيق النهضة من هذا المنطلق تجمع الأطياف في بوتقه واحدة, وحول مشروع واحد تتكامل فيه الجهود لتحقيق أهداف محددة وغاية واحدة...فإذا ما نجحنا في ذلك فإن الكيفية لاشك مُيسرة ولن نُعدم الجواب علي التكتيك إذا ما تبلورت الرؤية في الأذهان, وسادت قناعة بصوابية الإستراتيجية لدي طليعة كافية...

قد يكتنف التعليق بعض الإبهام مخافة الإطالة في التفصيل في غير موضعه كما سبقت الإشارة وبإذن الله يأتي تفصيل كل شيئ في مقالات خاصة لاحقة..

دمتم في خير حال واسعده..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أخي الفاضل أحمد نور..بذرتم في النفس غرس المحبة في جلال الله من طيب تفاعلكم وصفو خاطركم ..فالله أسأل أن يديم بقاءها ونماءها وأن يُظلنا بها يوم أن نلقاه&#8230;وكل عام وأنتم بخير وسعادة أخي الحبيب</p>
<p>أستميحك أخي أن أعيد ترتيب سؤالكم علي نحو متى وبين من وكيف؟؟؟, حسبما أعتقد في صوابية التتابع, فكيف لا تكون إلا بعض وضوح متى وبين من&#8230;</p>
<p>متى؟؟&#8230;<br />
عندما تتشكل رؤية واضحة للعمل علي مختلف المسارات لتحقيق الإصلاح والتغيير ومن ثم النهضة, وتصورى الشخصي أن هذه الرؤية ينبغي أن تقوم علي: ( المركزية,التنوع, الحرفية, والمبادرة) في ضوء حدود الإمكان ومعطيعات الواقع..(تفصيل ذلك قد يطول في غير موضعه)</p>
<p>أما&#8230; بين من؟؟</p>
<p>شخصياً اراهن علي دور الشباب في كل الفصائل, واشعر بأنه واجب الجيل الحالي من الشباب التكاتف والتكامل لإتمام هذه الرؤية والعمل عليها لتحقيقها, بعيداً عن التقيد والتعصب للأطر الحركية التي ننتمي إليها..إذ ينبغي أن تسود قناعة بيننا, أننا لا نسعى للنهضة بالجمعيات والتنظيمات التي ننتمي إليه وإنما نسعى للنهضة بأمتنا من خلال الإنخراط في هذه الجمعيات والحركات الإصلاحية, ومن ثم فحاجتنا للتكامل والتنسيق ماسة وضرورية, وينبغي ألا تسقط الغاية في ظل السعي للحفاظ علي الوسيلة أو الإنتصار لها, ودورنا كجيل هو تكوين رؤية لتحقيق النهضة من هذا المنطلق تجمع الأطياف في بوتقه واحدة, وحول مشروع واحد تتكامل فيه الجهود لتحقيق أهداف محددة وغاية واحدة&#8230;فإذا ما نجحنا في ذلك فإن الكيفية لاشك مُيسرة ولن نُعدم الجواب علي التكتيك إذا ما تبلورت الرؤية في الأذهان, وسادت قناعة بصوابية الإستراتيجية لدي طليعة كافية&#8230;</p>
<p>قد يكتنف التعليق بعض الإبهام مخافة الإطالة في التفصيل في غير موضعه كما سبقت الإشارة وبإذن الله يأتي تفصيل كل شيئ في مقالات خاصة لاحقة..</p>
<p>دمتم في خير حال واسعده..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-253</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2009 10:42:06 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=930#comment-253</guid>
		<description>الأستاذ أحمد سليمان..حياكم الرحمن وبارك بحضوركم الطيب

لا أهاجم النداء الوطني استاذي الكريم, بل حاولت تبيان أن هناك عاطفة أكبر تحتويه, يُفترض وجودها لدي المسلم الذي يعي شأن دينه وكينونته في الحياة.. هذه العاطفة هي الشعور بالإنتماء لأمة الإسلام, التي وإن ترامت أطرافها وتشتت جغرافياً, فإن أبناءها علي قلب رجل واحد أو هكذا ينبغي, رحماء بينهم إذا إشتكى منهم عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى كما صورها رسولنا الكريم..أما ما شاهدناه وما نراه في صور عديدة مفجعة, من تنافرالقلوب وتباغضها, وتخاذلها عن نصرة بعضها البعض, فليس من الإسلام في شيئ.. وهو ما وددت توضيحه والتأكيد عليه,

ولا يعني إيقاظ القلوب لإستشعار هذه الحقيقة, أن هناك تعارضاً بين الشعور بالإنتماء للعقيدة الذي ننشده في عامة المسلمين وأبناء الأمة الواحدة, وبين نداء الوطن الذي نشأ فيه المرء وعاش وما جُبل عليه الإنسان من حب له, فرسولنا الكريم الذي حثنا علي التراحم والتآلف كأبناء أمة واحدة, ونهانا عن العصبيات البغيضة ودعوات الجاهلية الباطلة, كان دائم الحنين لمكة وشعابها, وهو القائل مودعاً إياها: (والله إنك لأحب الأرض إلي ، وإنك لأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ماخرجت)..

لذا فالإنتماء للعقيدة لا يتعارض مع حب الإنسان لوطنه ومحل نشأته, بل يحتويه في عاطفة أرحب وأعمق وأسمى..

بوركتم استاذ أحمد وبورك بحضوركم..ومرحباً بكم في كل وقت وحين وكل عام وأنتم بخير حال واسعده...</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأستاذ أحمد سليمان..حياكم الرحمن وبارك بحضوركم الطيب</p>
<p>لا أهاجم النداء الوطني استاذي الكريم, بل حاولت تبيان أن هناك عاطفة أكبر تحتويه, يُفترض وجودها لدي المسلم الذي يعي شأن دينه وكينونته في الحياة.. هذه العاطفة هي الشعور بالإنتماء لأمة الإسلام, التي وإن ترامت أطرافها وتشتت جغرافياً, فإن أبناءها علي قلب رجل واحد أو هكذا ينبغي, رحماء بينهم إذا إشتكى منهم عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى كما صورها رسولنا الكريم..أما ما شاهدناه وما نراه في صور عديدة مفجعة, من تنافرالقلوب وتباغضها, وتخاذلها عن نصرة بعضها البعض, فليس من الإسلام في شيئ.. وهو ما وددت توضيحه والتأكيد عليه,</p>
<p>ولا يعني إيقاظ القلوب لإستشعار هذه الحقيقة, أن هناك تعارضاً بين الشعور بالإنتماء للعقيدة الذي ننشده في عامة المسلمين وأبناء الأمة الواحدة, وبين نداء الوطن الذي نشأ فيه المرء وعاش وما جُبل عليه الإنسان من حب له, فرسولنا الكريم الذي حثنا علي التراحم والتآلف كأبناء أمة واحدة, ونهانا عن العصبيات البغيضة ودعوات الجاهلية الباطلة, كان دائم الحنين لمكة وشعابها, وهو القائل مودعاً إياها: (والله إنك لأحب الأرض إلي ، وإنك لأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ماخرجت)..</p>
<p>لذا فالإنتماء للعقيدة لا يتعارض مع حب الإنسان لوطنه ومحل نشأته, بل يحتويه في عاطفة أرحب وأعمق وأسمى..</p>
<p>بوركتم استاذ أحمد وبورك بحضوركم..ومرحباً بكم في كل وقت وحين وكل عام وأنتم بخير حال واسعده&#8230;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: احمد نور</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-230</link>
		<dc:creator>احمد نور</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Nov 2009 11:20:40 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=930#comment-230</guid>
		<description>استاذنا الحبيب دكتور يحيى

بارك الله بك وجزاك الله خيرا

وضحت الصورة جزاك الله خيرا 

لكن فيما يخص الحركات النهضوية

كيف اذا سيجرى التنسيق وتتكامل الجهود

وبين من  ومتى  

استاذنا الفاضل مهندس محمد صالح اسعدتنا بمرورك</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>استاذنا الحبيب دكتور يحيى</p>
<p>بارك الله بك وجزاك الله خيرا</p>
<p>وضحت الصورة جزاك الله خيرا </p>
<p>لكن فيما يخص الحركات النهضوية</p>
<p>كيف اذا سيجرى التنسيق وتتكامل الجهود</p>
<p>وبين من  ومتى  </p>
<p>استاذنا الفاضل مهندس محمد صالح اسعدتنا بمرورك</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: أحمد سليمان</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-225</link>
		<dc:creator>أحمد سليمان</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 05:12:29 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=930#comment-225</guid>
		<description>مقال مميز

فقط ربما أختلف معك في فكرة مهاجمة النداء الوطنى فعندما يكون هناك توازن يكون مطلوباً جداً بل شئ طبيعي

و أعتذر إن كنت قد فهمتك بشكل خاطئ</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مقال مميز</p>
<p>فقط ربما أختلف معك في فكرة مهاجمة النداء الوطنى فعندما يكون هناك توازن يكون مطلوباً جداً بل شئ طبيعي</p>
<p>و أعتذر إن كنت قد فهمتك بشكل خاطئ</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمدصالح</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-223</link>
		<dc:creator>محمدصالح</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Nov 2009 18:01:24 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=930#comment-223</guid>
		<description>بارك الله فيك اخي الحبيب د. يحيى وافاد الامة من رصاصة حرفك ووضوح متنه وسلالة هطول فكره، ولعلهاخلاصة طيبة للافادة من ابراز احد مظاهر منظومة تنمية التخلف واثرها في بيئة الواقع الذي تملكته للاسف الشديد، وانما ذلك وما برز عنه ينبغي ان يزيدنا ثقة بضرورة وصلابة الحق في مسيرة نتابعها والله نسأل ان يكثر روادها وتجمع النوع البارز من قيادات الامة في كل حرفة واختصاص، لنبلور امة تدعوا الى الخير وتأمر بالمعروف للعقل الراجح، لتحقيق العدل فتعيد التوازن لتكون كلمة الله هي العليا....الحدث في مظهره تافه السبب لكنه للدارس عميق الاثر لامة يستنفرها كل فرعون عنيد، وبيئة متخلفة تؤصل للضحالة ولاتفقه الاصول...ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بارك الله فيك اخي الحبيب د. يحيى وافاد الامة من رصاصة حرفك ووضوح متنه وسلالة هطول فكره، ولعلهاخلاصة طيبة للافادة من ابراز احد مظاهر منظومة تنمية التخلف واثرها في بيئة الواقع الذي تملكته للاسف الشديد، وانما ذلك وما برز عنه ينبغي ان يزيدنا ثقة بضرورة وصلابة الحق في مسيرة نتابعها والله نسأل ان يكثر روادها وتجمع النوع البارز من قيادات الامة في كل حرفة واختصاص، لنبلور امة تدعوا الى الخير وتأمر بالمعروف للعقل الراجح، لتحقيق العدل فتعيد التوازن لتكون كلمة الله هي العليا&#8230;.الحدث في مظهره تافه السبب لكنه للدارس عميق الاثر لامة يستنفرها كل فرعون عنيد، وبيئة متخلفة تؤصل للضحالة ولاتفقه الاصول&#8230;ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-222</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 21:03:54 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=930#comment-222</guid>
		<description>مرحباً بالشاعر الدكتور عمرو..حياكم الله وبياكم أخي الحبيب
نورتم بحضوركم المكان فلا تحرمونا من فضل تفاعلكم وطيب خواطركم يا دكتره..

استاذي الحبيب م. محمد لحرفكم وقع خاص في تلافيف العقل وشغاف القلب ونياطه, فالله أسأل ألا يحرمنا من حضوركم الفاعل وحرفكم الرصين وعمق خواطركم المدرارة

لقد اثرت أستاذي مسألة لا يسعها المقام, ولعلها تحتاج لأن نفرد لها حواراً مطولاً لتبادل الرؤى حولها وإستقصاء أبعادها.. 
نعم لا يكون إلا بدولة استاذي الحبيب, فمتى نرى للحق دولة؟؟!!

الأخت الفاضلة هبة حياكم الله وبارك بكم دوماً

وفقاً لإستراتيجية &quot;التبعثر الفعال والتجمع السليم&quot; التي أرى في جدواها كواحدة من الإستراتيجيات الفاعلة في إدارة الصراع, ففي إعتقادي أن هذا التجمع السليم سيبقى في باب السياسة وأيما حراك تصور في نفسه القدرة علي التغيير دون أن يطرق أبوابها عملاً او تنسيقاً وتكاملاً لن يحصل عليه بل قد يفقد بمرور الوقت مكتسباته الحركية والجماهيرية...</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مرحباً بالشاعر الدكتور عمرو..حياكم الله وبياكم أخي الحبيب<br />
نورتم بحضوركم المكان فلا تحرمونا من فضل تفاعلكم وطيب خواطركم يا دكتره..</p>
<p>استاذي الحبيب م. محمد لحرفكم وقع خاص في تلافيف العقل وشغاف القلب ونياطه, فالله أسأل ألا يحرمنا من حضوركم الفاعل وحرفكم الرصين وعمق خواطركم المدرارة</p>
<p>لقد اثرت أستاذي مسألة لا يسعها المقام, ولعلها تحتاج لأن نفرد لها حواراً مطولاً لتبادل الرؤى حولها وإستقصاء أبعادها..<br />
نعم لا يكون إلا بدولة استاذي الحبيب, فمتى نرى للحق دولة؟؟!!</p>
<p>الأخت الفاضلة هبة حياكم الله وبارك بكم دوماً</p>
<p>وفقاً لإستراتيجية &#8220;التبعثر الفعال والتجمع السليم&#8221; التي أرى في جدواها كواحدة من الإستراتيجيات الفاعلة في إدارة الصراع, ففي إعتقادي أن هذا التجمع السليم سيبقى في باب السياسة وأيما حراك تصور في نفسه القدرة علي التغيير دون أن يطرق أبوابها عملاً او تنسيقاً وتكاملاً لن يحصل عليه بل قد يفقد بمرور الوقت مكتسباته الحركية والجماهيرية&#8230;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-221</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 21:03:22 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=930#comment-221</guid>
		<description>أخي الفاضل أحمد نور..حياكم الرحمن وبارك بحضوركم الفاعل أينما حللتم

يؤدي القصور في الرؤية الإستراتيجية أخي الحبيب  (من حيث وضوح معالمها وأهدافها المرحلية) إلي إرتجالية الفعل, وضعف الأداء, وفقدان الفاعلية في آليات الفعل ورد الفعل لدي الحركة الإصلاحية أمام ما يطرأ من أحداث, وهو ما يستنزف من رصيد الحركة أو التنظيم الجماهيري...

وهو ذاته ما يجعلنا نتفاجئ بما يجري ويكون, لوحظ ذلك في أحداث غزة الدامية العام الماضي, وتكرر في الحدث محل النقاش, وأزعم أنه سيتكرر وشيكاً بصورة مفجعة وأكثر وضوحاً &quot;إن لم نتدارك الأمور&quot; فيما يتعلق بمخطط التوريث القادم بمصرنا الحبيبة...

والواجب ألا تتساوى الحركة الإصلاحية وأبناءها مع عموم الجمهور, في صدمة المشاعر وإرتجالية الحركة وعبثها, لما هو مفترض بها من وضوح في الرؤية, ودقة في إستشراف المستقبل, بناءاً علي معطيات الواقع وخبرات الماضي..بل ينبغي أن نكون علي كامل الأهبة والإستعداد لمختلف الإحتمالات, وأن تؤهل الحركة أبناءها لذلك من خلال التوعية اللازمة والتربية السليمة..

لذا أزعم أن تكرار عدم التوقع راجع بالأساس لوجود ضبابية في الرؤية الإستراتيجية لدي الحراك الإصلاحي (كتيار عام لا اقصد هنا فصيل بذاته), وإخفاق هذا الحراك كتنظيمات وجماعات في قراءة معطيات الواقع وإستشراف المستقبل في ضوءها, ومن ثم  إخفاقها في توفير الحصانة النفسية اللازمة لأبناءها, والعدة الكافية نوعاً وكماً لمواجهة الحوادث والمستجدات...

أما فيما يتعلق بالأستاذ عمرو خالد ومشاريعه التنموية, وإمكانية التعاون مع النظام الحاكم

فإعتقادي الشخصي أستاذي الكريم كمبدأ عام فإن المسلم مع الخير والنفع  أينما كان, وأفهم من قول رسولنا الكريم في حلف الفضول الذي حضره في الجاهلية (لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا لو دعيت به في الإسلام لأجبت) أنه لا مانع شرعاً &quot; كقاعدة عامة&quot; أن يدعم الإصلاحي كل توجة للإرتقاء بالمجتمع, ويجيب كل دعوة من شأنها أن تحفظ كرامة الإنسان وتمنحه حريته وتعيد إليه حقوقه...

غير أن هناك فرق بين الدليل كنص عام وفقة الدليل الذي يراعي خصوصية الظروف والأحوال..

 وفي حال الأستاذ عمرو مع السلطة في إعتقادي أن ذلك التعاون لن يعود بالنفع علي مسار الإصلاح الحقيقي الذي ننشده,  وغير مقبول من البعد الإستراتيجي بل ربما غير مقبول شرعاً كما هو في إعتقادي..وذلك لما يلي:

أولاً: إنطلاقاً من القاعدة الشرعية بأن درء المفاسد مقدم علي جلب المصالح, فإن المصحلة المقدرة من وراء التعاون بين الأستاذ عمرو والسلطة, اقل بكثير من المفسدة المترتبة علي ذلك من تثبيت لأركان الباطل ودعم تجذره وترجيح كفته في الصراع مع حراك التغيير والإصلاح.

ثانياً: قناعتي الخاصة أن النظام القائم هو نظام إستبدادي يحمى الفساد ويقتات عليه, ومن ثم السماح له بإستغلال ثمار الجهد المخلص للحراك الإصلاحي في كسب الشعبية والدعاية يمثل معاونة له علي ظلمه..وقد جاء في الخبر أن خياطاً أتى سفيان الثوري يسأله أنه يخيط للسلطان ثوبه فهل بهذا يكون من أعوان الظلمة؟ فرد الإمام أنه بهذا من الظلمة أنفسهم, وإنما أعوان الظلمة من يبيعه الخيط والأبرة, وإن كان في الرد مبالغة في تصوري إلا أن في المعني ما أريد توضيحه..

ثالثاً: في تعاون الأستاذ عمرو مع السلطة إضعاف لتوجه الإصلاح والتغيير في الوقت الذي نرجو فيه أن يجري التنسيق وتتكامل الجهود بما يُحرر البلاد ويصلح أحوال العباد..

رابعاً: من الناحية الإستراتيجية فمن المعروف والثابت يقيناً, أن النظام الحالي لا يهدف بأعماله الخيرية إحداث إصلاح ونهضة حقيقية في البلاد, وإلا لكان قادراً عليها دونما حاجة للإستعانة بالأستاذ عمرو ومشاريعه. ولكن الأمر لا يعدو تجملاً لتخدير المشاعر بهدف تمرير مشروع التوريث وتثبيت اركانه, وبعدها  من غير المستبعد أن يضرب هذا النظام بوعوده الإصلاحية إن قطعها لأمثال الأستاذ عمرو عرض الحائط, بل من المتوقع غالباً أنه سيعمل علي إضعاف مشاريعه ونسف جهوده, ولنا فيما جري بين الثورة والإخوان عبرة ومثال...لذا فمن منطلق القراءة الإستراتيجية يعتبر هذا التعاون فعل إستراتيجي خاطئ لن نحقق من وراءه إنجاز ملموس ونهضة حقيقية علي النحو المنشود كما يُخيّل للبعض...</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أخي الفاضل أحمد نور..حياكم الرحمن وبارك بحضوركم الفاعل أينما حللتم</p>
<p>يؤدي القصور في الرؤية الإستراتيجية أخي الحبيب  (من حيث وضوح معالمها وأهدافها المرحلية) إلي إرتجالية الفعل, وضعف الأداء, وفقدان الفاعلية في آليات الفعل ورد الفعل لدي الحركة الإصلاحية أمام ما يطرأ من أحداث, وهو ما يستنزف من رصيد الحركة أو التنظيم الجماهيري&#8230;</p>
<p>وهو ذاته ما يجعلنا نتفاجئ بما يجري ويكون, لوحظ ذلك في أحداث غزة الدامية العام الماضي, وتكرر في الحدث محل النقاش, وأزعم أنه سيتكرر وشيكاً بصورة مفجعة وأكثر وضوحاً &#8220;إن لم نتدارك الأمور&#8221; فيما يتعلق بمخطط التوريث القادم بمصرنا الحبيبة&#8230;</p>
<p>والواجب ألا تتساوى الحركة الإصلاحية وأبناءها مع عموم الجمهور, في صدمة المشاعر وإرتجالية الحركة وعبثها, لما هو مفترض بها من وضوح في الرؤية, ودقة في إستشراف المستقبل, بناءاً علي معطيات الواقع وخبرات الماضي..بل ينبغي أن نكون علي كامل الأهبة والإستعداد لمختلف الإحتمالات, وأن تؤهل الحركة أبناءها لذلك من خلال التوعية اللازمة والتربية السليمة..</p>
<p>لذا أزعم أن تكرار عدم التوقع راجع بالأساس لوجود ضبابية في الرؤية الإستراتيجية لدي الحراك الإصلاحي (كتيار عام لا اقصد هنا فصيل بذاته), وإخفاق هذا الحراك كتنظيمات وجماعات في قراءة معطيات الواقع وإستشراف المستقبل في ضوءها, ومن ثم  إخفاقها في توفير الحصانة النفسية اللازمة لأبناءها, والعدة الكافية نوعاً وكماً لمواجهة الحوادث والمستجدات&#8230;</p>
<p>أما فيما يتعلق بالأستاذ عمرو خالد ومشاريعه التنموية, وإمكانية التعاون مع النظام الحاكم</p>
<p>فإعتقادي الشخصي أستاذي الكريم كمبدأ عام فإن المسلم مع الخير والنفع  أينما كان, وأفهم من قول رسولنا الكريم في حلف الفضول الذي حضره في الجاهلية (لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا لو دعيت به في الإسلام لأجبت) أنه لا مانع شرعاً &#8221; كقاعدة عامة&#8221; أن يدعم الإصلاحي كل توجة للإرتقاء بالمجتمع, ويجيب كل دعوة من شأنها أن تحفظ كرامة الإنسان وتمنحه حريته وتعيد إليه حقوقه&#8230;</p>
<p>غير أن هناك فرق بين الدليل كنص عام وفقة الدليل الذي يراعي خصوصية الظروف والأحوال..</p>
<p> وفي حال الأستاذ عمرو مع السلطة في إعتقادي أن ذلك التعاون لن يعود بالنفع علي مسار الإصلاح الحقيقي الذي ننشده,  وغير مقبول من البعد الإستراتيجي بل ربما غير مقبول شرعاً كما هو في إعتقادي..وذلك لما يلي:</p>
<p>أولاً: إنطلاقاً من القاعدة الشرعية بأن درء المفاسد مقدم علي جلب المصالح, فإن المصحلة المقدرة من وراء التعاون بين الأستاذ عمرو والسلطة, اقل بكثير من المفسدة المترتبة علي ذلك من تثبيت لأركان الباطل ودعم تجذره وترجيح كفته في الصراع مع حراك التغيير والإصلاح.</p>
<p>ثانياً: قناعتي الخاصة أن النظام القائم هو نظام إستبدادي يحمى الفساد ويقتات عليه, ومن ثم السماح له بإستغلال ثمار الجهد المخلص للحراك الإصلاحي في كسب الشعبية والدعاية يمثل معاونة له علي ظلمه..وقد جاء في الخبر أن خياطاً أتى سفيان الثوري يسأله أنه يخيط للسلطان ثوبه فهل بهذا يكون من أعوان الظلمة؟ فرد الإمام أنه بهذا من الظلمة أنفسهم, وإنما أعوان الظلمة من يبيعه الخيط والأبرة, وإن كان في الرد مبالغة في تصوري إلا أن في المعني ما أريد توضيحه..</p>
<p>ثالثاً: في تعاون الأستاذ عمرو مع السلطة إضعاف لتوجه الإصلاح والتغيير في الوقت الذي نرجو فيه أن يجري التنسيق وتتكامل الجهود بما يُحرر البلاد ويصلح أحوال العباد..</p>
<p>رابعاً: من الناحية الإستراتيجية فمن المعروف والثابت يقيناً, أن النظام الحالي لا يهدف بأعماله الخيرية إحداث إصلاح ونهضة حقيقية في البلاد, وإلا لكان قادراً عليها دونما حاجة للإستعانة بالأستاذ عمرو ومشاريعه. ولكن الأمر لا يعدو تجملاً لتخدير المشاعر بهدف تمرير مشروع التوريث وتثبيت اركانه, وبعدها  من غير المستبعد أن يضرب هذا النظام بوعوده الإصلاحية إن قطعها لأمثال الأستاذ عمرو عرض الحائط, بل من المتوقع غالباً أنه سيعمل علي إضعاف مشاريعه ونسف جهوده, ولنا فيما جري بين الثورة والإخوان عبرة ومثال&#8230;لذا فمن منطلق القراءة الإستراتيجية يعتبر هذا التعاون فعل إستراتيجي خاطئ لن نحقق من وراءه إنجاز ملموس ونهضة حقيقية علي النحو المنشود كما يُخيّل للبعض&#8230;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-220</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 21:02:30 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=930#comment-220</guid>
		<description>الأخ الكريم أبو بكر نور...حياكم الله وبارك فيكم

لعلك تابعت أخي ما قام به الإتحاد الأوروبي من إختيار لــ &quot;رئيس  مجلس رؤساء دول الاتحاد&quot;, وما له من دلالة علي أن القوم قد قطعوا شوطاً كبيراً علي درب التكامل والتعاون الدولي بما يعود بالنفع علي رعاياهم وبما يحقق لهم مزيد من التقدم والقوة...

ألا يُلهبكم الأسى أخي عندما تقارن بين أحوالهم وأحوالنا؟؟!!!...أيعقل لأمة الخير أن يتحمس أبناءها لحد التقاتل من أجل نصر رياضي, ويتبلدون أمام هزائم سياسية وإقتصادية وثقافية تمنى بها الأمة في كل يوم؟؟!!!


لسنا هنا بصدد الفصل أو الإنتصار لبلد علي بلد آخر أخي الكريم, لأننا لا نعقل الوطنية علي هذا النحو, فقد قال تعالى (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون), وقال رسولنا الكريم في الحديث الشريف (سلمان منا آل البيت) قاصداً سلمان الفارسي..لذا فعقيدة المسلم هي وطنه أخي وإنتماءه النفسي ينبغي أن يكون لتلك الأمة الواحدة الموحدة لا لتضاريس جغرافية مُستحدثه, مزقت جسد الأمة الواحدة وباعدت بين قلوب أبناءها علي ما نرى...

اسأل الله العظيم القدير أن يؤلف بين قلوب المسلمين علي طاعته ورضاه...ومرحباً بكم أخ أبو بكر بيننا.

.......................

الأستاذ الحبيب محب عبد الرحمن..حياكم الله وبارك بكم دوماً

عندما تغيب الرؤية أستاذي وتخلو الحياة من الأهداف والدوافع الفاضلة تصبح المشاعر مضطربة وهشة وسحطية علي النحو الذي شاهدناه, ما يؤسف حقاً أستاذي أنه وكما وضح الأستاذ الحبيب م.محمد صالح في أكثر من موضع ومقال, عندما تفقد التنظيمات النهضوية حيويتها وتهدأ حركتها المعاكسة لمسار منظومة التخلف, المسيطرة علي عالمنا العربي والإسلامي تدور هي الأخرى في فلك المنظومة, ويهبط أبناءها بمشاعرهم وتضعف رؤيتهم, لدرجة أني قرأت لأحدهم تفسيراً للهزيمة علي أنها عقاب رباني, وأن الله إختص المصريين بالعقاب دون الجزائريين لأنه يحبنا أكثر!!!!

وفي كل أزمة يسمع المرء ويقرأ أو يشاهد ما يوجع الفؤاد, ويثير السؤال هل عملية التربية المعتمدة لدى الحركات الإصلاحية بحاجة للمراجعة والتجديد..أم أن ما نراه لا يمثل ظاهره ولا يعبر عن قصور في المنهج التربوي ومحتواه كما يدّعي البعض؟؟

قناعتي الشخصية أننا للخروج من فلك منظومة التخلف نحتاج لوقود دافع لمعاكسة التيار, وسياج منيع يحمينا من الذوبان أو نزف القوى حال الإصلاح والتغيير... وهو ما يفترض تقديمه من خلال العملية التربوية التي يمر بها الأفراد بداخل الحركة الإصلاحية...وما دمنا نرى قصوراً في تكوين المنتج وقدرته, فإن هذا دليل علي وجود تقصير وخلل في منهج الإعداد ومحتواه.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأخ الكريم أبو بكر نور&#8230;حياكم الله وبارك فيكم</p>
<p>لعلك تابعت أخي ما قام به الإتحاد الأوروبي من إختيار لــ &#8220;رئيس  مجلس رؤساء دول الاتحاد&#8221;, وما له من دلالة علي أن القوم قد قطعوا شوطاً كبيراً علي درب التكامل والتعاون الدولي بما يعود بالنفع علي رعاياهم وبما يحقق لهم مزيد من التقدم والقوة&#8230;</p>
<p>ألا يُلهبكم الأسى أخي عندما تقارن بين أحوالهم وأحوالنا؟؟!!!&#8230;أيعقل لأمة الخير أن يتحمس أبناءها لحد التقاتل من أجل نصر رياضي, ويتبلدون أمام هزائم سياسية وإقتصادية وثقافية تمنى بها الأمة في كل يوم؟؟!!!</p>
<p>لسنا هنا بصدد الفصل أو الإنتصار لبلد علي بلد آخر أخي الكريم, لأننا لا نعقل الوطنية علي هذا النحو, فقد قال تعالى (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون), وقال رسولنا الكريم في الحديث الشريف (سلمان منا آل البيت) قاصداً سلمان الفارسي..لذا فعقيدة المسلم هي وطنه أخي وإنتماءه النفسي ينبغي أن يكون لتلك الأمة الواحدة الموحدة لا لتضاريس جغرافية مُستحدثه, مزقت جسد الأمة الواحدة وباعدت بين قلوب أبناءها علي ما نرى&#8230;</p>
<p>اسأل الله العظيم القدير أن يؤلف بين قلوب المسلمين علي طاعته ورضاه&#8230;ومرحباً بكم أخ أبو بكر بيننا.</p>
<p>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..</p>
<p>الأستاذ الحبيب محب عبد الرحمن..حياكم الله وبارك بكم دوماً</p>
<p>عندما تغيب الرؤية أستاذي وتخلو الحياة من الأهداف والدوافع الفاضلة تصبح المشاعر مضطربة وهشة وسحطية علي النحو الذي شاهدناه, ما يؤسف حقاً أستاذي أنه وكما وضح الأستاذ الحبيب م.محمد صالح في أكثر من موضع ومقال, عندما تفقد التنظيمات النهضوية حيويتها وتهدأ حركتها المعاكسة لمسار منظومة التخلف, المسيطرة علي عالمنا العربي والإسلامي تدور هي الأخرى في فلك المنظومة, ويهبط أبناءها بمشاعرهم وتضعف رؤيتهم, لدرجة أني قرأت لأحدهم تفسيراً للهزيمة علي أنها عقاب رباني, وأن الله إختص المصريين بالعقاب دون الجزائريين لأنه يحبنا أكثر!!!!</p>
<p>وفي كل أزمة يسمع المرء ويقرأ أو يشاهد ما يوجع الفؤاد, ويثير السؤال هل عملية التربية المعتمدة لدى الحركات الإصلاحية بحاجة للمراجعة والتجديد..أم أن ما نراه لا يمثل ظاهره ولا يعبر عن قصور في المنهج التربوي ومحتواه كما يدّعي البعض؟؟</p>
<p>قناعتي الشخصية أننا للخروج من فلك منظومة التخلف نحتاج لوقود دافع لمعاكسة التيار, وسياج منيع يحمينا من الذوبان أو نزف القوى حال الإصلاح والتغيير&#8230; وهو ما يفترض تقديمه من خلال العملية التربوية التي يمر بها الأفراد بداخل الحركة الإصلاحية&#8230;وما دمنا نرى قصوراً في تكوين المنتج وقدرته, فإن هذا دليل علي وجود تقصير وخلل في منهج الإعداد ومحتواه.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: ابو موسي</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-219</link>
		<dc:creator>ابو موسي</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 15:28:46 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=930#comment-219</guid>
		<description>السلام عليكم اما بعد الوم الاعلام المصري والحكومة المصرية لانهما هما سبب الفتنة وخاصة المخابرات وبعض ممن يزعمون انهم دعات للدين .
اما الجانب الجزائري فكان دائما متحفض .ومايزعم به اصحاب الفن بمصر هو محض كذب وهراء لم يجري شيئ في السودان مجرد تناوشات كالعادة في الملاعب ............................</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم اما بعد الوم الاعلام المصري والحكومة المصرية لانهما هما سبب الفتنة وخاصة المخابرات وبعض ممن يزعمون انهم دعات للدين .<br />
اما الجانب الجزائري فكان دائما متحفض .ومايزعم به اصحاب الفن بمصر هو محض كذب وهراء لم يجري شيئ في السودان مجرد تناوشات كالعادة في الملاعب &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

