banner ad

خلاصة RSSأرشيف شهر ديسمبر، 2009

الحركات الإسلامية  وداء الإتكالية

الحركات الإسلامية وداء الإتكالية

مقال تفاعلي – شاركنا الرأي

“عصر الانحطاط وعصر النهضة”

“عصر الانحطاط وعصر النهضة”

بقلم : غازي التوبة – الجزيرة للمعرفة     درس بعض الباحثين تاريخ حضارتنا، وقسّموه إلى عدة عصور، هي: عصر نشأة، وعصر ترجمة، وعصر إبداع فكري، ثم عصر جمود وانحطاط، ثم عصر نهضة، وهم اعتبروا العصرين المملوكي والعثماني من عصور الانحطاط، كما اعتبروا أن عصر النهضة يبدأ باحتلال نابليون لمصر عام 1798، وتجسّدت تلك النهضة [...]

همســة للصحوة

همســة للصحوة

لا يدرك الجاهلُ الجهلَ الذي جهل
بلْ أنّه الكاملُ المرفـــــوعَ رايـــــاتِ

بين التمدد الحضاري و نظرية المؤامرة

بين التمدد الحضاري و نظرية المؤامرة

تطرح نظرية المؤامرة كثيراً فى مجتمعاتنا العربية و الإسلامية – خاصة من أبناء التيارات القومية و الإسلامية – كنموذج تفسيري يفسر حالة الشرود الحضارى التى أصيبت بها أمتنا العريبة و الإسلامية فى القرون الأخيرة .

مجتمع المعايير

مجتمع المعايير

فالمجتمع الذى يتحاكم فيه الجميع بمعايير واضحة تنفذ على الكبير قبل الصغير وعلى الغنى قبل الفقير وعلى صاحب الجاه والسلطان قبل الفقراء مالاً والمغمورون جاهً هو فقط مجتمع النهضة.

عبد الحميد بن باديس

عبد الحميد بن باديس

وبمثل هذه الشعارات كان الشيخ ابن باديس يرسخ المفاهيم الإصلاحية في أذهان القراء، وكان كل شعار يعكس المرحلة والطور الذي تمر به الدعوة الإصلاحية. كما ساهم الشيخ ابن باديس في إصدار العديد من الجرائد والمجلات الأخرى منها: السنة، الصراط، الشريعة والبصائر.

لماذا لا تستطيع مجتمعات العالم الإسلامي أن تكون أشبه بالعالم الغربي المعولم؟

لماذا لا تستطيع مجتمعات العالم الإسلامي أن تكون أشبه بالعالم الغربي المعولم؟

سلسلة ترجمات الزيتونة (43) – كانون الأول/ ديسمبر2009 العنوان الأصلي: Why Can’t Muslim Societies be More Like a Globalised West? الكاتب: أليستير كروك Alastair Crooke المصدر: منتدى الصراعات Conflicts Forum التاريخ: تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 مقدمة الزيتونة: في هذا المقال، يقدم أليستير كروك مقاربة فكرية لرفض المجتمعات الإسلامية للعولمة، وللفكر الغربي؛ فيرسم صورة للخلفية الفكرية [...]

الهجرة .. رسالة في فقة الواقع

الهجرة .. رسالة في فقة الواقع

وكما أن الاسلام حرّم عبادة الأوثان فإن عبادة الوسائل من أولى المحرمات في طريق هذه الدعوة.

حتمية الصراع في غياب الأمة الوسط

حتمية الصراع في غياب الأمة الوسط

ونحن اليوم إذ نشكو ونئن لعلو الباطل وغياب العدالة وقيم الفضيلة, فإننا مُكلّفون كجيل, شباباً وشيوخاً, رجالاً ونساءً أن نسعى لإيقاظ الأمة من سباتها العميق, لتنهض وتستعيد ريادتها بين الأمم, وتحول دون أهدار الحقوق وتفشّي المظالم والصراعات المُهلكة للحرث والنسل بين البشر, بما يحفظ للحياة توازنها وفضيلتها..ويحقق للأمة دورها ورسالتها.

حماس .. حين تتحول الإرادة إلى واقع

حماس .. حين تتحول الإرادة إلى واقع

دقة الوضوح في الأهداف, لدي القيادة والقواعد التنظيمية, الناتج عن قراءة إستراتيجية سليمة لطبيعة الصراع وكيفية إدارته..وكونها أهداف محددة, لا أمنيات حالمة, جعل من السهولة بمكان إدراك ما تتطلبه من عوامل و وسائل للتحقيق, ومن ثم انحصر تحدي النجاح علي مستوى التكتيك الحركي ومرونة المناورة

عبد الوهاب المسيري

عبد الوهاب المسيري

قدَّم الدكتور المسيري سيرته الفكرية في كتاب بعنوان رحلتي الفكرية– في البذور والجذور والثمر: سيرة غير ذاتية غير موضوعية (2001) حيث يعطي القارئ صورة مفصلة عن كيف ولدت أفكاره وتكونت والمنهج التفسيري الذي يستخدمه، خاصة مفهوم النموذج المعرفي التفسيري. وفي نهاية “الرحلة” يعطي عرضًا لأهم أفكاره ،له العديد من المؤلفات الهامه

الروح والربانية

الروح والربانية

هذه الكلمات أدعو بها نفسي والقادة في موضع الريادة والمتصدين من المؤمنين إلى فهم معاني المهمة وألا تختلط الغايات والأهداف بالوسائل فتصبح الوسيلة الشغل الشاغل فيرموا بأنفسهم في آتون فتنة تبدأ بالحرص غير المنضبط المنتقل إلى سلطان الغرائز في السيادة والسلطة أو التعصب لرأي بشري باعتباره من الحكم الثابتة التي لا يدانيها تقدم العصر وتغير حاجاته ودرجة الفهم عند العامة والخاصة الله

منطق القوة الذي يفهمه الجميع  .. من واقع الحياة اليومية في العراق

منطق القوة الذي يفهمه الجميع .. من واقع الحياة اليومية في العراق

لأنّ الأمريكي يضع يده على الزناد ويوجه سلاحه نحو صدوركم تطيعونه ، بينما أنا أطالبك بالأمر ولم تصل يدي لمكان المسدس وما أفعله هو لمصلحتكم وحفاظاً على أرواحكم ، فلم تعاملنا بهذه الطريقة؟

يقظة فكر في حوار خاص مع الدكتور رفيق حبيب

يقظة فكر في حوار خاص مع الدكتور رفيق حبيب

هناك ما يسمي الفكرة المجسدة، فالأساس هو الفكرة وهناك نظريتين للقيادات الأولي هي نظرية الزعامات والأخري هي نظرية روح العصر وأنا أميل إليها ، فكل زعيم في عصره هو زعيم وقائد ولربما لا يكون زعيماً ولا قائداً في مرحلة أخرى.