<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: الهجرة .. رسالة في فقة الواقع</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/2009/12/18/4536/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar/2009/12/18/4536/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=4536</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 21:03:38 +0200</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/18/4536/comment-page-1/#comment-434</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Dec 2009 11:15:50 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1186#comment-434</guid>
		<description>أخي الحبيب دكتور عمرو..أعانكم الله وأتم لكم بالخير والتوفيق, لكم هي عظيمة الهمة التي يعطي فيها الإنسان لرسالته ودعوته في خضم المشاغل والواجبات الخاصة, وكتابتكم لهذه المعاني العميقة  التي ضمنتها بمقالكم الرائع واستحضار الذهن لها في الظرف الذي تمرون به لخير شاهد علي ذلك..جزاكم الله خيراً وجعله الرحمن في ميزان حسناتكم..وأرجو أن تقبل اعتذاري علي التأخر في التحية الواجبة  لأخ أحب في الله</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أخي الحبيب دكتور عمرو..أعانكم الله وأتم لكم بالخير والتوفيق, لكم هي عظيمة الهمة التي يعطي فيها الإنسان لرسالته ودعوته في خضم المشاغل والواجبات الخاصة, وكتابتكم لهذه المعاني العميقة  التي ضمنتها بمقالكم الرائع واستحضار الذهن لها في الظرف الذي تمرون به لخير شاهد علي ذلك..جزاكم الله خيراً وجعله الرحمن في ميزان حسناتكم..وأرجو أن تقبل اعتذاري علي التأخر في التحية الواجبة  لأخ أحب في الله</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/18/4536/comment-page-1/#comment-433</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Dec 2009 11:09:31 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1186#comment-433</guid>
		<description>أستاذي الكريم أحمد منصور..حياكم الرحمن و جزاكم خيراً علي تعليقكم الهام والمثري للحوار

يدفعني القول أستاذي بأن الهجرة جاءت تتويجاً لنجاح قيام المجتمع المسلم بالمدينة, كما أشرتم بإدعاء البعض هذا إلي السؤال عن شواهد هذا النجاح, وملامح هذا المجتمع التي قادتنا لهذا التصور..

فمن المعروف أن المجتمع المسلم بملامحه المنشودة, لم يتأسس إلا بعد الهجرة وقيادة الرسول الكريم له, لدرجة أن دار العبادة, التي تُمثل واحدة من أهم شواهد الإسلام بالمجتمع, وبما لها من دور إرشادي وتثقيفي بجانب التزكية الروحية أُسست بعد الهجرة. والقواعد الضابطة للعلاقات الاجتماعية, والأسس التربوية الموجهة لها, لم توضع إلا بعد الهجرة, وقد هاجر الرسول وبالمدينة أناس كُثر لا يحفظون من كتاب الله ولا يعرفون من أحكام الدين وتعاليمه إلا النذر اليسير..

فالحقيقة التي أتصورها وأؤمن بها, أن الرسول الكريم إنما هاجر ليقيم المجتمع المسلم بصورته المنشودة والمؤهلة لتمكين الرسالة, وقيادة الأمة الإسلامية للعالم, بعدما استحالت إقامته في ظل قيادة الباطل وسيطرته علي الأوضاع. وعليه فالهجرة النبوية تمثل دلالة قوية علي أن المجتمع المسلم لا يمكن تأسيسه وبلوغ غايته, إلا في ظل حكومة مسلمة  تُدير الأوضاع, وتزود عن الحق المطلق والحقوق الخاصة للأفراد,وتصرف شئون الناس, وترشدهم لسبل الخير و الهداية..

كتبت هذه الرؤية منذ ثلاث سنوات تقريباً بأحد المواقع الطيبة, ولكن لم يتفاعل معها الحضور, وربما كان ذلك لكونها خروجاً عن المألوف والمسلمات, ثم قرأت للدكتور جاسم تأكيداً لهذه المعاني في سلسلة مقالاته الخاصة بقراءة السيرة, وفيها بيّن مفكرنا الحبيب, أن لقاء الرسول صلي الله عليه وسلم بالأنصار للبيعة تضمن عرض الإسلام وطلب النصرة  بذات الوقت, في توجيه عملي لضرورة تفهم احتياجات الدعوة وكيفية تمكينها, فالرسول الكريم لم يطالب الأنصار بعد عرضه للإسلام أن يذهبوا ليقيموا مجتمعهم, بصورته التي ترضي الله ورسوله ويكون مؤهلاً للنصرة وبعدها تكون هجرته صلي الله عليه وسلم, بل خبر رسولنا الكريم أن هذا المجتمع بصفاته المنشودة لا يمكن أن يقوم إلا في ظل قيادة راشدة, وهو الأمر الذي انتفى واستحالت القدرة علي تنفيذه بمكة فكانت الحاجة لبيئة جديدة بقيادة ربانية عادلة..

وبما أن واقعنا المعاصر لا يسمح بالهجرة كخطوة إستراتيجية لتغيير الأوضاع فإن البديل عنها في تصوري هو ما أشرت إليه سابقاً, إما حزباً سياسياً أو عمل وطني تغييري تبعاً لطبيعة الصراع والخصوم القابعين في سدة الحكم..

ولاشك عندي في أن ترتيب المراحل وفق هذا التصور (الذي سيتكامل توضيحه بالمؤَلف قيد الكتابة والمراجعة بإذن الله) كفيل بإحداث تغير جذري في إستراتجية الحركة الإسلامية ونشاطها, وهو ما تحتاجه الجماعة وبشده للتقدم بقوه نحو إنجاز مهمتها, وكذا للخروج من مأزقها الحالي الناتج عن غياب العمل لأهداف مركزية, وما لذلك من أثر علي درجة النشاط وصرف الطاقات الفكرية والعملية في طاعة, بدلاً مما نراه من حال مؤسف ينم عن فراغ فكري وحركي خطير..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أستاذي الكريم أحمد منصور..حياكم الرحمن و جزاكم خيراً علي تعليقكم الهام والمثري للحوار</p>
<p>يدفعني القول أستاذي بأن الهجرة جاءت تتويجاً لنجاح قيام المجتمع المسلم بالمدينة, كما أشرتم بإدعاء البعض هذا إلي السؤال عن شواهد هذا النجاح, وملامح هذا المجتمع التي قادتنا لهذا التصور..</p>
<p>فمن المعروف أن المجتمع المسلم بملامحه المنشودة, لم يتأسس إلا بعد الهجرة وقيادة الرسول الكريم له, لدرجة أن دار العبادة, التي تُمثل واحدة من أهم شواهد الإسلام بالمجتمع, وبما لها من دور إرشادي وتثقيفي بجانب التزكية الروحية أُسست بعد الهجرة. والقواعد الضابطة للعلاقات الاجتماعية, والأسس التربوية الموجهة لها, لم توضع إلا بعد الهجرة, وقد هاجر الرسول وبالمدينة أناس كُثر لا يحفظون من كتاب الله ولا يعرفون من أحكام الدين وتعاليمه إلا النذر اليسير..</p>
<p>فالحقيقة التي أتصورها وأؤمن بها, أن الرسول الكريم إنما هاجر ليقيم المجتمع المسلم بصورته المنشودة والمؤهلة لتمكين الرسالة, وقيادة الأمة الإسلامية للعالم, بعدما استحالت إقامته في ظل قيادة الباطل وسيطرته علي الأوضاع. وعليه فالهجرة النبوية تمثل دلالة قوية علي أن المجتمع المسلم لا يمكن تأسيسه وبلوغ غايته, إلا في ظل حكومة مسلمة  تُدير الأوضاع, وتزود عن الحق المطلق والحقوق الخاصة للأفراد,وتصرف شئون الناس, وترشدهم لسبل الخير و الهداية..</p>
<p>كتبت هذه الرؤية منذ ثلاث سنوات تقريباً بأحد المواقع الطيبة, ولكن لم يتفاعل معها الحضور, وربما كان ذلك لكونها خروجاً عن المألوف والمسلمات, ثم قرأت للدكتور جاسم تأكيداً لهذه المعاني في سلسلة مقالاته الخاصة بقراءة السيرة, وفيها بيّن مفكرنا الحبيب, أن لقاء الرسول صلي الله عليه وسلم بالأنصار للبيعة تضمن عرض الإسلام وطلب النصرة  بذات الوقت, في توجيه عملي لضرورة تفهم احتياجات الدعوة وكيفية تمكينها, فالرسول الكريم لم يطالب الأنصار بعد عرضه للإسلام أن يذهبوا ليقيموا مجتمعهم, بصورته التي ترضي الله ورسوله ويكون مؤهلاً للنصرة وبعدها تكون هجرته صلي الله عليه وسلم, بل خبر رسولنا الكريم أن هذا المجتمع بصفاته المنشودة لا يمكن أن يقوم إلا في ظل قيادة راشدة, وهو الأمر الذي انتفى واستحالت القدرة علي تنفيذه بمكة فكانت الحاجة لبيئة جديدة بقيادة ربانية عادلة..</p>
<p>وبما أن واقعنا المعاصر لا يسمح بالهجرة كخطوة إستراتيجية لتغيير الأوضاع فإن البديل عنها في تصوري هو ما أشرت إليه سابقاً, إما حزباً سياسياً أو عمل وطني تغييري تبعاً لطبيعة الصراع والخصوم القابعين في سدة الحكم..</p>
<p>ولاشك عندي في أن ترتيب المراحل وفق هذا التصور (الذي سيتكامل توضيحه بالمؤَلف قيد الكتابة والمراجعة بإذن الله) كفيل بإحداث تغير جذري في إستراتجية الحركة الإسلامية ونشاطها, وهو ما تحتاجه الجماعة وبشده للتقدم بقوه نحو إنجاز مهمتها, وكذا للخروج من مأزقها الحالي الناتج عن غياب العمل لأهداف مركزية, وما لذلك من أثر علي درجة النشاط وصرف الطاقات الفكرية والعملية في طاعة, بدلاً مما نراه من حال مؤسف ينم عن فراغ فكري وحركي خطير..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/18/4536/comment-page-1/#comment-430</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Dec 2009 23:46:59 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1186#comment-430</guid>
		<description>من البديهي أن ما بين تأسيس الحزب السياسي أو المشروع الوطني وإحداث التغيير المنشود, فترة زمنية قد تطول أو تقصر تبعاً لدقة التخطيط, وجدية النشاط, وقوة الخصم, والظروف المحيطة..

في خلال هذه الفترة يأتي العمل المجتمعي والتلاحم مع الجماهير, كعامل أساسي من عوامل النجاح, وفي خلالها يمكن أن نحرز تقدماً في بناء المجتمع وتأهيله, والتغيير في منظومة العادات المقعدة والسلوكيات الخاطئة التي تحكمه..وهذا في حقيقته يعتبر خطوة ممهدة لقيام المجتمع المسلم الناهض علي نحو ما ننشد..أو بمعني آخر كما يحلو للبعض التسمية, وإن كنت أتحفظ عليها, فإن تحقيق أهداف الحزب السياسي أو المشروع الوطني تتطلب مجموعة من الأنشطة والممارسات المجتمعية, والتي تُشكل في فحواها تربية للمجتمع, ولكنها تربية موجهة لتحقيق هف محدد, وهو ما يسمح بتقييم الأداء. فالنجاح في التغيير وإقامة الحكومة المسلمة أو إزاحة النظام الدكتاتوري, يمنحنا معيارية دقيقة للنجاح في تبليغ الفكرة وحشد الناس عليها, الأمر الذي نفتقده في المسلمة الحركية المعتمدة, والتي تتسم بضعف القدرة علي تقييم الأعمال نظراً لهلامية الأهداف, وبناء المراحل تبعاً لتمدد الفكرة وانتشارها القاعدي من الفرد للأسرة فالمجتمع...في خلط واضح بين مفهوم الهدف كمصطلح وتطبيق, وبين مراحل انتشار المرجعية الفكرية..

هذا فيما يتعلق بتوضيح وجهة النظر الداعية لإعادة النظر في ترتيب المراحل, أما فيما يتعلق بربطها بحادثة الهجرة وإثبات أنها تتوافق مع منهج النبوة الحركي ففي مشاركة تالية بإذن الله, وعذراً علي الإسهاب والإطالة..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>من البديهي أن ما بين تأسيس الحزب السياسي أو المشروع الوطني وإحداث التغيير المنشود, فترة زمنية قد تطول أو تقصر تبعاً لدقة التخطيط, وجدية النشاط, وقوة الخصم, والظروف المحيطة..</p>
<p>في خلال هذه الفترة يأتي العمل المجتمعي والتلاحم مع الجماهير, كعامل أساسي من عوامل النجاح, وفي خلالها يمكن أن نحرز تقدماً في بناء المجتمع وتأهيله, والتغيير في منظومة العادات المقعدة والسلوكيات الخاطئة التي تحكمه..وهذا في حقيقته يعتبر خطوة ممهدة لقيام المجتمع المسلم الناهض علي نحو ما ننشد..أو بمعني آخر كما يحلو للبعض التسمية, وإن كنت أتحفظ عليها, فإن تحقيق أهداف الحزب السياسي أو المشروع الوطني تتطلب مجموعة من الأنشطة والممارسات المجتمعية, والتي تُشكل في فحواها تربية للمجتمع, ولكنها تربية موجهة لتحقيق هف محدد, وهو ما يسمح بتقييم الأداء. فالنجاح في التغيير وإقامة الحكومة المسلمة أو إزاحة النظام الدكتاتوري, يمنحنا معيارية دقيقة للنجاح في تبليغ الفكرة وحشد الناس عليها, الأمر الذي نفتقده في المسلمة الحركية المعتمدة, والتي تتسم بضعف القدرة علي تقييم الأعمال نظراً لهلامية الأهداف, وبناء المراحل تبعاً لتمدد الفكرة وانتشارها القاعدي من الفرد للأسرة فالمجتمع&#8230;في خلط واضح بين مفهوم الهدف كمصطلح وتطبيق, وبين مراحل انتشار المرجعية الفكرية..</p>
<p>هذا فيما يتعلق بتوضيح وجهة النظر الداعية لإعادة النظر في ترتيب المراحل, أما فيما يتعلق بربطها بحادثة الهجرة وإثبات أنها تتوافق مع منهج النبوة الحركي ففي مشاركة تالية بإذن الله, وعذراً علي الإسهاب والإطالة..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/18/4536/comment-page-1/#comment-429</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Dec 2009 23:44:05 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1186#comment-429</guid>
		<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما وددت توضيحه في التعليق الخاص بضرورة مراجعة ترتيب المراحل لدى أصحاب المشروع الإسلامي سواء الإخوان أو السلفيين, هو أن المجتمع المسلم بمعناه المنشود, يستحيل تكوينه في ظل سيطرة الأنظمة الدكتاتورية والحكم الغشوم, وذلك لما تقوم به هذه الأنظمة من مؤامرات خبيثة, ومساعيٍ حثيثة للحيلولة بين الدعاة والجماهير, وما تمارسه من جور عظيم وتعسف كبير في التعامل مع أصحاب المشروع الإسلامي, لقناعتهم أن وجودهم يتهدده تمكن هذه الدعوة في القلوب, وانتشارها بين الناس..

ولو كان دورها يتوقف عند هذا الحد من محاربة الحق لكان هيناً, ولكنها بوجودها ومن خلال إدارتها لمؤسسات الدولة وسيطرتها علي مقدراتها, فإنها ترعى الفساد وتساعد علي نشره عبر وسائل عدة أهمها الجهاز الإعلامي, وغير خاف لمراقب دوره المؤثر والهادم لأي جهود بناءه, كما أنها تحمى المفسدين وذوي المآرب الشخصية, وتسمح لهم بالتمدد علي جسد الوطن والشعب, لما يوفرونه من دعم مادي ومعنوي لهذه الأنظمة, في نوع من المنفعة المتبادلة علي حساب الوطن ومصالحة, وحرية الشعوب وحقوقها..

لذا أزعم بأن المسلمة الحركية المتبعة, والتي تضع المجتمع المسلم في مرحلة متقدمة علي الحكومة المسلمة في حاجة للمراجعة والتعديل, ليأتي بعد الإعداد الجيد لشريحة من هذه المجتمع (تُمثل أبناء الحركة وأسرهم) وتأهيلها تربوياً ونفسياً وفنياً لحمل مسئولية التغيير, بعد إتمام هذه المرحلة ينبغي أن يتم تركيز الجهود في عمل سياسي هادف لإقامة الحكومة المسلمة..وهنا يأخذ هذا العمل أحد شكلين في تصوري:
الأول: إذا كان النظام الحاكم ينتهج الديمقراطية, ويسمح بالتعددية السياسية وتداول السلطة, في ظل قانون انتخابي يعتمد الحرية والشفافية, فصورة الحزب السياسي هي الأنسب والأصلح..

الثاني: إذا كان النظام الحاكم دكتاتوري كما هو الحال في العديد من البلاد العربية ومنها مصر الحبيبة, فإن صورة هذا العمل المناسبة هي مشروع وطني جامع ذا هدف واضح ومحدد, يتمثل في إزاحة النظام, واستبداله بآخر وطني يسمح بالتعددية وتداول السلطة, ويرعى الحقوق والحريات (بما فيها الحق في بناء حزب سياسي بمرجعية دينية, وحرية التواصل مع الجماهير لعرض الفكرة وتأهيل النفوس)..وهذه المرحلة الانتقالية ضرورية وممهدة لقيام الحكومة المسلمة ومن ثم تكوين المجتمع المسلم فالدولة المسلمة بهيئتها المنشودة بإذن الله..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
ما وددت توضيحه في التعليق الخاص بضرورة مراجعة ترتيب المراحل لدى أصحاب المشروع الإسلامي سواء الإخوان أو السلفيين, هو أن المجتمع المسلم بمعناه المنشود, يستحيل تكوينه في ظل سيطرة الأنظمة الدكتاتورية والحكم الغشوم, وذلك لما تقوم به هذه الأنظمة من مؤامرات خبيثة, ومساعيٍ حثيثة للحيلولة بين الدعاة والجماهير, وما تمارسه من جور عظيم وتعسف كبير في التعامل مع أصحاب المشروع الإسلامي, لقناعتهم أن وجودهم يتهدده تمكن هذه الدعوة في القلوب, وانتشارها بين الناس..</p>
<p>ولو كان دورها يتوقف عند هذا الحد من محاربة الحق لكان هيناً, ولكنها بوجودها ومن خلال إدارتها لمؤسسات الدولة وسيطرتها علي مقدراتها, فإنها ترعى الفساد وتساعد علي نشره عبر وسائل عدة أهمها الجهاز الإعلامي, وغير خاف لمراقب دوره المؤثر والهادم لأي جهود بناءه, كما أنها تحمى المفسدين وذوي المآرب الشخصية, وتسمح لهم بالتمدد علي جسد الوطن والشعب, لما يوفرونه من دعم مادي ومعنوي لهذه الأنظمة, في نوع من المنفعة المتبادلة علي حساب الوطن ومصالحة, وحرية الشعوب وحقوقها..</p>
<p>لذا أزعم بأن المسلمة الحركية المتبعة, والتي تضع المجتمع المسلم في مرحلة متقدمة علي الحكومة المسلمة في حاجة للمراجعة والتعديل, ليأتي بعد الإعداد الجيد لشريحة من هذه المجتمع (تُمثل أبناء الحركة وأسرهم) وتأهيلها تربوياً ونفسياً وفنياً لحمل مسئولية التغيير, بعد إتمام هذه المرحلة ينبغي أن يتم تركيز الجهود في عمل سياسي هادف لإقامة الحكومة المسلمة..وهنا يأخذ هذا العمل أحد شكلين في تصوري:<br />
الأول: إذا كان النظام الحاكم ينتهج الديمقراطية, ويسمح بالتعددية السياسية وتداول السلطة, في ظل قانون انتخابي يعتمد الحرية والشفافية, فصورة الحزب السياسي هي الأنسب والأصلح..</p>
<p>الثاني: إذا كان النظام الحاكم دكتاتوري كما هو الحال في العديد من البلاد العربية ومنها مصر الحبيبة, فإن صورة هذا العمل المناسبة هي مشروع وطني جامع ذا هدف واضح ومحدد, يتمثل في إزاحة النظام, واستبداله بآخر وطني يسمح بالتعددية وتداول السلطة, ويرعى الحقوق والحريات (بما فيها الحق في بناء حزب سياسي بمرجعية دينية, وحرية التواصل مع الجماهير لعرض الفكرة وتأهيل النفوس)..وهذه المرحلة الانتقالية ضرورية وممهدة لقيام الحكومة المسلمة ومن ثم تكوين المجتمع المسلم فالدولة المسلمة بهيئتها المنشودة بإذن الله..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/18/4536/comment-page-1/#comment-425</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Dec 2009 19:01:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1186#comment-425</guid>
		<description>(3)
معني أخير استوقفني بشدة في تلك الرحلة المباركة, وهو مقدار العناء والمشقة التي تكبدها الرسول صلي الله عليه وسلم وصحابته الأطهار في الارتحال لمسافة تزيد عن 450 كيلو متر, ومنهم الكثيرون بلا راحلة أو زاد..
كم ليلة باتوها في صمت الصحراء المخيف وهوامه الموحشة, وكم نهار طلع عليهم بشمسه المُحرقة, وفوق هذا وذاك فقد كانت رحلتهم إلي المجهول..ولكنها قوة الإيمان بخيرية الرسالة التي حملوها بين جوانحهم وأحقيتها في الوجود والانتشار, ومنتهى الثقة في الخالق وعظيم التحمل للمهمة التي نهضوا لتأديتها, وكم كانت ومازالت عظيمة هي المهمة..ولكن مضى القوم لحالهم مرضي عنهم, وغثة الحياة من بعدهم بأشباه الرجال!!.. 
_______________
أساتذتي الأجلاء..حياكم الرحمن وبارك بكم
لي عودة بإذن الله لتوضيح تعليقي الأول كي لا يتم تأويله علي أنه دعوة للتغيير الفوقي وإهمال صلاح المجتمع كعامل ضروري من عوامل التغيير المنشود..وكذا لتوضيح وجهة النظر المتعلقة بترتيب المراحل..
دمتمــ بكل ود</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>(3)<br />
معني أخير استوقفني بشدة في تلك الرحلة المباركة, وهو مقدار العناء والمشقة التي تكبدها الرسول صلي الله عليه وسلم وصحابته الأطهار في الارتحال لمسافة تزيد عن 450 كيلو متر, ومنهم الكثيرون بلا راحلة أو زاد..<br />
كم ليلة باتوها في صمت الصحراء المخيف وهوامه الموحشة, وكم نهار طلع عليهم بشمسه المُحرقة, وفوق هذا وذاك فقد كانت رحلتهم إلي المجهول..ولكنها قوة الإيمان بخيرية الرسالة التي حملوها بين جوانحهم وأحقيتها في الوجود والانتشار, ومنتهى الثقة في الخالق وعظيم التحمل للمهمة التي نهضوا لتأديتها, وكم كانت ومازالت عظيمة هي المهمة..ولكن مضى القوم لحالهم مرضي عنهم, وغثة الحياة من بعدهم بأشباه الرجال!!..<br />
_______________<br />
أساتذتي الأجلاء..حياكم الرحمن وبارك بكم<br />
لي عودة بإذن الله لتوضيح تعليقي الأول كي لا يتم تأويله علي أنه دعوة للتغيير الفوقي وإهمال صلاح المجتمع كعامل ضروري من عوامل التغيير المنشود..وكذا لتوضيح وجهة النظر المتعلقة بترتيب المراحل..<br />
دمتمــ بكل ود</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/18/4536/comment-page-1/#comment-424</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Dec 2009 18:55:29 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1186#comment-424</guid>
		<description>(2)
من المعاني التي استوقفتني أيضاً في حادثة الهجرة النبوية, ذلك الحرص النبوي بتوجيه رباني علي العمل في إطار الأسباب والإحاطة الدقيقة بها, وهو ما نراه جلياً في الإعداد والحركة والكمون, وفي توزيع الأدوار ودقة تنفيذها..فإذا ما تم للإنسان حسن التوكل كانت معية الإله وحفظه وتوفيقه..

قد كان في مقدور الله عز وجل وهو الذي لا يعجزه شيء في الأرض والسماء, وهو الذي أمره بين الكاف والنون أن ينقل نبيه من مكة للمدينة في طرفة عين, وكيف لا؟!! وهو الذي أسرى به من البيت الحرام للمسجد الأقصى وعرج به السموات السبع في جزء من الليل!!
غير أن الرب الحكيم أراد لنبيه أن يكون قدوة لأتباعه وأمته في حسن التوكل, والسعي لإنجاز الأهداف في حدود القدرة البشرية, دون انتظار لمعجزات أو إسراف في خيالات..

حتى في الرحلة المعجزة من البيت الحرام للمسجد الأقصى لم يغب عن خاطره صلوات ربي وسلامه عليه ربط البراق بحلقه باب المسجد!!!
أدار بخلد الرسول الكريم وهو في هذا المشهد المُعجز, وهي الدابة المأمورة, أنها قد تهرب أو تتحرك قيد أنملة علي غير الذي اُمرت به؟؟!!

ولكنه مردود الإيمان والقناعة بالمبدأ عندما يستقرا في النفس, فتأتي الأعمال بتلقائية شاهده عليه ومؤكده له..وهو التوجيه النبوي لأمته, ومن يحملون علي عاتقهم مهمة الإصلاح وحفظ الرسالة من بعده إلي قيام الساعة..

فمتى نرى في دعاة النهضة وأبناء الحركة الإسلامية, شواهد الإيمان بأهمية الأخذ بالأسباب وضرورة الإحاطة بها في أي عمل دق أو كبر؟؟..سؤال يثير في النفس شجوناً وأسى علي ما نحن فيه من حال وترهل وتمني علي الله بغير حق..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>(2)<br />
من المعاني التي استوقفتني أيضاً في حادثة الهجرة النبوية, ذلك الحرص النبوي بتوجيه رباني علي العمل في إطار الأسباب والإحاطة الدقيقة بها, وهو ما نراه جلياً في الإعداد والحركة والكمون, وفي توزيع الأدوار ودقة تنفيذها..فإذا ما تم للإنسان حسن التوكل كانت معية الإله وحفظه وتوفيقه..</p>
<p>قد كان في مقدور الله عز وجل وهو الذي لا يعجزه شيء في الأرض والسماء, وهو الذي أمره بين الكاف والنون أن ينقل نبيه من مكة للمدينة في طرفة عين, وكيف لا؟!! وهو الذي أسرى به من البيت الحرام للمسجد الأقصى وعرج به السموات السبع في جزء من الليل!!<br />
غير أن الرب الحكيم أراد لنبيه أن يكون قدوة لأتباعه وأمته في حسن التوكل, والسعي لإنجاز الأهداف في حدود القدرة البشرية, دون انتظار لمعجزات أو إسراف في خيالات..</p>
<p>حتى في الرحلة المعجزة من البيت الحرام للمسجد الأقصى لم يغب عن خاطره صلوات ربي وسلامه عليه ربط البراق بحلقه باب المسجد!!!<br />
أدار بخلد الرسول الكريم وهو في هذا المشهد المُعجز, وهي الدابة المأمورة, أنها قد تهرب أو تتحرك قيد أنملة علي غير الذي اُمرت به؟؟!!</p>
<p>ولكنه مردود الإيمان والقناعة بالمبدأ عندما يستقرا في النفس, فتأتي الأعمال بتلقائية شاهده عليه ومؤكده له..وهو التوجيه النبوي لأمته, ومن يحملون علي عاتقهم مهمة الإصلاح وحفظ الرسالة من بعده إلي قيام الساعة..</p>
<p>فمتى نرى في دعاة النهضة وأبناء الحركة الإسلامية, شواهد الإيمان بأهمية الأخذ بالأسباب وضرورة الإحاطة بها في أي عمل دق أو كبر؟؟..سؤال يثير في النفس شجوناً وأسى علي ما نحن فيه من حال وترهل وتمني علي الله بغير حق..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محب عبد الرحمن</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/18/4536/comment-page-1/#comment-423</link>
		<dc:creator>محب عبد الرحمن</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Dec 2009 16:20:34 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1186#comment-423</guid>
		<description>سؤال يحتاج الى اجابه حتى تتضح الامور حقا
  مع عمل مقارنه بالوضع الحالى  ومراعاة كافة التغيرات 
من سبق من الدوله قبل المجتمع ام المجتمع قبل الدوله؟

 مستمتع معكم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>سؤال يحتاج الى اجابه حتى تتضح الامور حقا<br />
  مع عمل مقارنه بالوضع الحالى  ومراعاة كافة التغيرات<br />
من سبق من الدوله قبل المجتمع ام المجتمع قبل الدوله؟</p>
<p> مستمتع معكم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: احمد منصور</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/18/4536/comment-page-1/#comment-422</link>
		<dc:creator>احمد منصور</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Dec 2009 16:16:06 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1186#comment-422</guid>
		<description>شكرا لكاتب المقال د.عمرو
 وبالنسبه للمداخله القيمه للدكتور يحيى

&quot;والمطلوب هو تربية وتأهيل أبناء الحركة والبلوغ بهم كماً وكيفاً لحد القدرة علي التغيير دون التعويل علي أحد, وترسيخ هذه القناعة في نفوسهم وهي أن التغيير مسئوليتهم لا مسئولية المجتمع بعمومه&quot;

 اتفق معك اخى الكريم على ان شكل التربيه ربما يتغير تماما لو كان الهدف منها هو اقامة دوله مسلمه  فى الزمن القريب وليس  مجرد هدف  غير مزمن بزمن او  سطور فى صفحات الكتب
   وذلك وفقا لترتيب المراحل الذى تظنه وهو اقامة الدوله المسلمه قبل ايجاد المجتمع المسلم بل  ان مواصفات  هذا المجتمع التى نقرا عليها فى الكتب والتى اصبحت اضغاث احلام لا يمكن لها ان تتحقق الا فى ظل وجود الدوله المسلمه فهى المنشاه لهذا المجتمع وهى ايضا الحاميه لقيمه  ومواصفاته

 لكن لربما يعترض معترض ويقول ان الاستشهاد بهجرة النبى (ص)  ربما يخالفه الصواب إذا  وفقا لنظريتكم فإن الدوله قامت فى النموذج النبوى قبل المجتمع  وربما يرى البعض ان مجتمع المدينه تكون اولا قبل قيام الدوله وما كانت هذه الهجره الا تتويجا لنجاح قيام هذا المجتمع؟
 كل يرى الامور من زاويته ومن خلال منظومة افكاره
 والسؤال المطروح  فى ظلال الهجره  النبويه من سبق من 
الدوله قبل المجتمع ام المجتمع قبل الدوله؟
 ننتتظر اثرائكم وتفاعلكم
  وشكرا لادارة الموقع المتميزه على  ولكاتب المقال</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>شكرا لكاتب المقال د.عمرو<br />
 وبالنسبه للمداخله القيمه للدكتور يحيى</p>
<p>&#8220;والمطلوب هو تربية وتأهيل أبناء الحركة والبلوغ بهم كماً وكيفاً لحد القدرة علي التغيير دون التعويل علي أحد, وترسيخ هذه القناعة في نفوسهم وهي أن التغيير مسئوليتهم لا مسئولية المجتمع بعمومه&#8221;</p>
<p> اتفق معك اخى الكريم على ان شكل التربيه ربما يتغير تماما لو كان الهدف منها هو اقامة دوله مسلمه  فى الزمن القريب وليس  مجرد هدف  غير مزمن بزمن او  سطور فى صفحات الكتب<br />
   وذلك وفقا لترتيب المراحل الذى تظنه وهو اقامة الدوله المسلمه قبل ايجاد المجتمع المسلم بل  ان مواصفات  هذا المجتمع التى نقرا عليها فى الكتب والتى اصبحت اضغاث احلام لا يمكن لها ان تتحقق الا فى ظل وجود الدوله المسلمه فهى المنشاه لهذا المجتمع وهى ايضا الحاميه لقيمه  ومواصفاته</p>
<p> لكن لربما يعترض معترض ويقول ان الاستشهاد بهجرة النبى (ص)  ربما يخالفه الصواب إذا  وفقا لنظريتكم فإن الدوله قامت فى النموذج النبوى قبل المجتمع  وربما يرى البعض ان مجتمع المدينه تكون اولا قبل قيام الدوله وما كانت هذه الهجره الا تتويجا لنجاح قيام هذا المجتمع؟<br />
 كل يرى الامور من زاويته ومن خلال منظومة افكاره<br />
 والسؤال المطروح  فى ظلال الهجره  النبويه من سبق من<br />
الدوله قبل المجتمع ام المجتمع قبل الدوله؟<br />
 ننتتظر اثرائكم وتفاعلكم<br />
  وشكرا لادارة الموقع المتميزه على  ولكاتب المقال</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمدصالح</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/18/4536/comment-page-1/#comment-421</link>
		<dc:creator>محمدصالح</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Dec 2009 16:06:38 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1186#comment-421</guid>
		<description>بارك الله فيكم جميعا واحسنت دكتور التوصيف ثلة قليلة ، تروم وتتطلع الى الفهم ايمان نامي، اذن تقام الدولة....ولكن اضيف جملة بثلاث كلمات(وفق سنة التدرج) الدولةالاسلامية المتكاملة فيها ولاية الامة وحاكمية الشريعة، وبذهاب ولاية الامة خفت وتضاءلت فاعلية المجتمع لنصل الى فقدانتدريجي ونهائي لحاكمية الشريعة....علينا فهم الشريعة واستنباط العلاج، والتأكد اننا لانضع قالبا له صفات محددة والا سنكون كمن يدخل التجارب الاخرى، من اجل هذا كان لسنة التدرج مكانة متصدرة عند التفكير باقامة دولة الاسلام لتحقق الرضا والفاعلية ولا تكون منظومة ضائعة تقاوم التحديات الداخلية والخارجية بلا آليات وحلول...الحمد لله الذي حبب الينا التفكر ،وايد الاسلام بنفر من اهله وحب في القلب استقر عند كثير من الناس عقلا وليس محض استجابة لغريزة وضعها خالق البشر في البشر...هدانا الله واياكم لما يحب ويرضى ...آمين</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بارك الله فيكم جميعا واحسنت دكتور التوصيف ثلة قليلة ، تروم وتتطلع الى الفهم ايمان نامي، اذن تقام الدولة&#8230;.ولكن اضيف جملة بثلاث كلمات(وفق سنة التدرج) الدولةالاسلامية المتكاملة فيها ولاية الامة وحاكمية الشريعة، وبذهاب ولاية الامة خفت وتضاءلت فاعلية المجتمع لنصل الى فقدانتدريجي ونهائي لحاكمية الشريعة&#8230;.علينا فهم الشريعة واستنباط العلاج، والتأكد اننا لانضع قالبا له صفات محددة والا سنكون كمن يدخل التجارب الاخرى، من اجل هذا كان لسنة التدرج مكانة متصدرة عند التفكير باقامة دولة الاسلام لتحقق الرضا والفاعلية ولا تكون منظومة ضائعة تقاوم التحديات الداخلية والخارجية بلا آليات وحلول&#8230;الحمد لله الذي حبب الينا التفكر ،وايد الاسلام بنفر من اهله وحب في القلب استقر عند كثير من الناس عقلا وليس محض استجابة لغريزة وضعها خالق البشر في البشر&#8230;هدانا الله واياكم لما يحب ويرضى &#8230;آمين</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/18/4536/comment-page-1/#comment-420</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Dec 2009 10:45:17 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1186#comment-420</guid>
		<description>بين يدي الهجرة النبوية العديد من المعاني والاستنتاجات التي استوقفتني منها..

- تؤكد الهجرة علي حقيقة أن إقامة الدولة المسلمة, وما يلزمها من نشر وتوضيح للرسالة كفكرة ومنهج حياة, أمر جد عسير في ظل سيطرة الباطل علي الأوضاع واستعباده للبشر, ذلك أن قوى الباطل تدرك جيداً بأن فناءها في تمكن هذه الرسالة من النفوس, ومن ثم فهي لا تألوا جهداً في الحيلولة دون تبليغها, وتكريس العبودية لغير الله, وتربية الناس علي الخوف والخنوع والصغار..

لذا جاءت الهجرة كشاهد نفي علي ما يدعيه البعض من إمكانية إقناع السواد الأعظم من المجتمع بدعوتنا, وهم تحت سلطان الباطل وإغواءه وبطشه.. واشتراط سلامة العقيدة وتغلغل الإيمان في الشريحة الأكبر منه ومن ثم الثقة الكاملة في الدعم والنصرة قبل التفكير في العمل لإزاحة الباطل ومدافعة سلطانه...

فلو كان ممكناً حدوث هذا التحول في البشر, وهم يرضخون لسلطان الباطل, لما كانت الحاجة للهجرة.. ولكان أحرى بالرسول الكريم البقاء بمكة حتى إحداثه, وهو إمام الدعاة وأعظم البشر قدرة علي تأليف القلوب واستمالة النفوس..

ولو كان تغلغل الإيمان وسلامة العقيدة, لدى الشريحة الأكبر في المجتمع, شرطاً واجب الاستيفاء قبل الإقدام علي بناء الدولة المسلمة, لما هاجر الرسول للمدينة إلي أن تستوفي نفوس الأنصار حظوظها من ذلك الفهم والإيمان..

بل كيف سيتغلغل الإيمان وتصح العقيدة, والحق لا تحميه دولة, وسيف الباطل مُسلط علي الرقاب, وقوانينه تحمى الفساد, وإعلامه يبث الفتن ويجيد بلبلة العقول وتسطيحها..؟؟ خاصة في بلاد لم يعتد أهلها علي الثورة بل طبعت نفوسهم علي الاستكانة للحاكم كمصر وغيرها..

قناعتي الخاصة أن هناك خلل في ترتيب المراحل في المشروع الإسلامي, وذلك بتقديم المجتمع المسلم علي الحكومة والدولة المسلمة, إذ أن المجتمع المسلم لن يكون بصورته المؤمّلة إلا في ظل الحكومة والدولة المسلمة بهيئتها المنشودة..

والمطلوب هو تربية وتأهيل أبناء الحركة والبلوغ بهم كماً وكيفاً لحد القدرة علي التغيير دون التعويل علي أحد, وترسيخ هذه القناعة في نفوسهم وهي أن التغيير مسئوليتهم لا مسئولية المجتمع بعمومه, وأن والبذل لتحقيقه قدرهم لا واجب العوام من الناس.. فإما أن ينجزوا مهمتهم, وإما أن ينتظروا الاستبدال بقوم له أهل..أما التفريط ثم تحميل عموم المجتمع المسئولية عن العجز و وصمهم بالتخاذل فهو نوع من الحيلة النفسية والتبرير المخادع..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بين يدي الهجرة النبوية العديد من المعاني والاستنتاجات التي استوقفتني منها..</p>
<p>- تؤكد الهجرة علي حقيقة أن إقامة الدولة المسلمة, وما يلزمها من نشر وتوضيح للرسالة كفكرة ومنهج حياة, أمر جد عسير في ظل سيطرة الباطل علي الأوضاع واستعباده للبشر, ذلك أن قوى الباطل تدرك جيداً بأن فناءها في تمكن هذه الرسالة من النفوس, ومن ثم فهي لا تألوا جهداً في الحيلولة دون تبليغها, وتكريس العبودية لغير الله, وتربية الناس علي الخوف والخنوع والصغار..</p>
<p>لذا جاءت الهجرة كشاهد نفي علي ما يدعيه البعض من إمكانية إقناع السواد الأعظم من المجتمع بدعوتنا, وهم تحت سلطان الباطل وإغواءه وبطشه.. واشتراط سلامة العقيدة وتغلغل الإيمان في الشريحة الأكبر منه ومن ثم الثقة الكاملة في الدعم والنصرة قبل التفكير في العمل لإزاحة الباطل ومدافعة سلطانه&#8230;</p>
<p>فلو كان ممكناً حدوث هذا التحول في البشر, وهم يرضخون لسلطان الباطل, لما كانت الحاجة للهجرة.. ولكان أحرى بالرسول الكريم البقاء بمكة حتى إحداثه, وهو إمام الدعاة وأعظم البشر قدرة علي تأليف القلوب واستمالة النفوس..</p>
<p>ولو كان تغلغل الإيمان وسلامة العقيدة, لدى الشريحة الأكبر في المجتمع, شرطاً واجب الاستيفاء قبل الإقدام علي بناء الدولة المسلمة, لما هاجر الرسول للمدينة إلي أن تستوفي نفوس الأنصار حظوظها من ذلك الفهم والإيمان..</p>
<p>بل كيف سيتغلغل الإيمان وتصح العقيدة, والحق لا تحميه دولة, وسيف الباطل مُسلط علي الرقاب, وقوانينه تحمى الفساد, وإعلامه يبث الفتن ويجيد بلبلة العقول وتسطيحها..؟؟ خاصة في بلاد لم يعتد أهلها علي الثورة بل طبعت نفوسهم علي الاستكانة للحاكم كمصر وغيرها..</p>
<p>قناعتي الخاصة أن هناك خلل في ترتيب المراحل في المشروع الإسلامي, وذلك بتقديم المجتمع المسلم علي الحكومة والدولة المسلمة, إذ أن المجتمع المسلم لن يكون بصورته المؤمّلة إلا في ظل الحكومة والدولة المسلمة بهيئتها المنشودة..</p>
<p>والمطلوب هو تربية وتأهيل أبناء الحركة والبلوغ بهم كماً وكيفاً لحد القدرة علي التغيير دون التعويل علي أحد, وترسيخ هذه القناعة في نفوسهم وهي أن التغيير مسئوليتهم لا مسئولية المجتمع بعمومه, وأن والبذل لتحقيقه قدرهم لا واجب العوام من الناس.. فإما أن ينجزوا مهمتهم, وإما أن ينتظروا الاستبدال بقوم له أهل..أما التفريط ثم تحميل عموم المجتمع المسئولية عن العجز و وصمهم بالتخاذل فهو نوع من الحيلة النفسية والتبرير المخادع..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

