banner ad

همســة للصحوة

بيض الأمــــــــــــاني
تاريخ، موعظة

قلم : م.محمد صالح – يقظة فكر

بيضُ الأمـــاني علتْ بالفكرِ آهاتِ
جالتْ بيَ اليومَ أطيافٌ بجــــولاتِ

أنى نجاة ٌ لقلبٍ من لظى فتنٍ
دوماً يروم الصعابَ المستحيلاتِ

لم أدْرِ يومـــــــاً ضلالاً كالذي وئـــــــد
بي، ساعةَ َاٌلهدي بانتْ لي جراحاتي

أدركتُ أنّي بــــدرب ٍ غيرَ صــــــائبةٍ
واني من غــــيرِ زادٍ للمــــــــلاقاتي

لا يدرك الجاهلُ الجـهلَ الذي جهل
بلْ أنّه الكامــلُ المرفـــــوعَ رايـــــاتِ

إذ جاءهُ العــــاقلُ المــــــهديّ ناصحه
بانتْ وضـــوحاً سمـــاتٌ للجـــــهالات

أنّي نظيفٌ بقلبي فاضـــــــــــل عملي
ما حاجتي دينكم طـُهــــــــري بنيّاتي!.

قـَوْلٌ جَهُوْلٌ يُضــــــــــيعُ الوقتَ عن رغد ٍ
ما أضـْيــَعَ الوَقـْتَ فِيْ شــَـكّ وَرَيـْبــــات

إنّ الهدى من رحــــيم ٍ وصفهُ الكرم
هل يمنــــع ِالجـُـــودَ نأيا عن عباداتِ

بابٌ بلا حـــــــرس ٍ لا تمنع ذا طلبٍ
ما من وكيل ٍ ولا حصرا” لأوقـــــــاتِ

يا مــــــوكل ألذاتِ عن جــهل لها تبعا
هلاّ تساءلت مَنْ هادٍ لكَ اٌلـــــــــــذات

إذ كان للأمر توكـــــيلٌ بـذي كتـــــب ٍ
أولى وكيلٌ رســــــولُ العِصْمَةِ الآتي

قولٌ رحــــــيمٌ لمحمودٍ بتوســـــــــعة
لم يُمْنــَــح ِاٌلعبدُ عَنْ عَبْدٍ وَكـَـــــالاتِ

مَـــنْ ذا الذي لا يَرُومُ الهدي تــــبرئة
إلا جَهـُـولٌ بجهـل ٍ أو سَـفـَاهــَــــــاتِ

ما بَالُ بعض ٍ وجَدْنا في قيـــادتنــــا
أثناء تقليب مُرّ ِ العصـــر صَفـْحـــات

غرقى فخارٍ بلا مَعْـــرُوفٍ مِنْ سَبَبٍ
نهرين غارت بخير ٍ مِنْ جِراحـــــاتٍ

إذْ قلت ما شرعُ من تأريخنا تــَبــــَعاً
بل شـَــــرعنا فيــــه أحكامٌ بآيــــــاتٍ

قالوا لعمري تقول الجــــهل ننــــكرهُ
فـتـلـك أحكـــام شــــرع ٍ والعـــباداتِ

شرعٌ لدنيا على قبر تـــــــــــلاوته
شرعٌ لموتٍ ترى أم موتٌ لشرعــات

يا غافـــــــلا يُرْكِنُ التـنزيل في حِقـَب ٍ
هـَلْ يَملك الإنـْسُ تـَدْبـِيْرَ اٌلْسَــــمَاواتِ

مَنْ كوّن الكونَ علاماً بنا جدلاً
في لحظـــةٍ قال وحــْــــيُ اللهِ آيـــــاتٍ

ما بالُ بعض ٍٍ يقول القول مفاضلا”
في صَحــــــبٍ وفي خيـــــر القرابات

قومٌ نجوا طــــاعةً للواحــد الصَــــمَـدِ
هــَــــلْ مِنْ نَجـَــاةٌ ٍلعـــاص ٍبالبلاغات

إن الكتاب الذي محمــــــود أوكِلــــــــَـه ُ
يوحــــى له اليوم، هل نحن الصحابات

يا نائــــــماً غافلاً زاداً بذي عـــــــــمل ٍ
لا يملئ الغـَـــيرُ أعمـــالا” سـِـجِلاّتي

شارك

التصنيفات: ومضة أدب

خلاصة RSSالتعليقات: (4)

أضف تعليقك | رابط التعقيبات

  1. همسة متميزة

    بوركت الأيادى ..

  2. خوله قال:

    رائع
    بارك الله فيك

  3. خوله قال:

    رائع

    القراءة ثروة الفرد وزاده
    بارك الله فيك

  4. محمدصالح قال:

    شكرا لمروركم جميعا وتعقيبكم… ومازال في جعبة يقظة فكر احاديث ان شاء الله.بارك الله فيكم

أضف تعليقك