<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: الحركات الإسلامية  وداء الإتكالية</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/2009/12/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar/2009/12/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d8%25b1%25d9%2583%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d8%25b3%25d9%2584%25d8%25a7%25d9%2585%25d9%258a%25d8%25a9-%25d9%2588%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d8%25aa%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%258a%25d8%25a9</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 21:03:38 +0200</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: أبو عبد الرحمن</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-857</link>
		<dc:creator>أبو عبد الرحمن</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Apr 2010 22:45:41 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1275#comment-857</guid>
		<description>الأخوة الأعزاء: أولا أريد أن أزجى الشكر العميق لكل من قام على هذا الموقع الفريد والمتميز ثم امتنانى للأفكار الرائعة والعقول الناضجة التى  اشعر بها ويا حبذا لو قمتم بتبنى شباب هذا الجيل من الحركة الاسلامية من الناشئة المبتدئين من خلال العلم العميق والتجربة ..... وبخاصة وأننى ألحظ على عموم المنتمين للحركة بعض من السطخية وقلة التجارب والتى لا تؤهلهم لاحداث التغيير المنشود.....
ثم لى رجاء أن تقبلونى مشاركا ومتعلما ... وشكرا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأخوة الأعزاء: أولا أريد أن أزجى الشكر العميق لكل من قام على هذا الموقع الفريد والمتميز ثم امتنانى للأفكار الرائعة والعقول الناضجة التى  اشعر بها ويا حبذا لو قمتم بتبنى شباب هذا الجيل من الحركة الاسلامية من الناشئة المبتدئين من خلال العلم العميق والتجربة &#8230;.. وبخاصة وأننى ألحظ على عموم المنتمين للحركة بعض من السطخية وقلة التجارب والتى لا تؤهلهم لاحداث التغيير المنشود&#8230;..<br />
ثم لى رجاء أن تقبلونى مشاركا ومتعلما &#8230; وشكرا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمدصالح</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-553</link>
		<dc:creator>محمدصالح</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 Jan 2010 07:16:39 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1275#comment-553</guid>
		<description>بارك الله فيك ونفع الله الامة بهذا العقل المنظم
وبدوري اشكر الاخوة كافة لهذا الجهد الذي اثمر نتائج في عالم الافكار. 
                  جزاكم الله خيرا واحسن اليكم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بارك الله فيك ونفع الله الامة بهذا العقل المنظم<br />
وبدوري اشكر الاخوة كافة لهذا الجهد الذي اثمر نتائج في عالم الافكار.<br />
                  جزاكم الله خيرا واحسن اليكم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-551</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Jan 2010 23:00:12 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1275#comment-551</guid>
		<description>بقي أن أعبر عن عظيم شكري وإمتناني لكل من تفاعل مع الطرح بإيجابية واثرى بناءه بخواطره الزكية

وبقي ان أشير لأني إفتقدت الأخ الكريم أحمد نور هاهنا, اسأل الله أن يكون بأطيب حال وأن يتم له علي خير وتوفيق..

دمتمــ جميعاً بخير حال وأسعده
يحيى</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بقي أن أعبر عن عظيم شكري وإمتناني لكل من تفاعل مع الطرح بإيجابية واثرى بناءه بخواطره الزكية</p>
<p>وبقي ان أشير لأني إفتقدت الأخ الكريم أحمد نور هاهنا, اسأل الله أن يكون بأطيب حال وأن يتم له علي خير وتوفيق..</p>
<p>دمتمــ جميعاً بخير حال وأسعده<br />
يحيى</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-550</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Jan 2010 22:52:19 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1275#comment-550</guid>
		<description>علي مستوى الجماعات والتنظيمات:

- منهج الانتقاء والاصطفاء منهج رباني في حاجة للتفعيل, فقوة التنظيم لا تكون بكثرة أعداده وإنما بخيرية أبناءه وقوتهم..لذا يجب التريث والأخذ بمعايير الاختيار السليمة في انتقاء العناصر والقواعد التنظيمية.

- في شيوع روح العمل الجماعي حياة التنظيم ونماءه, وفي شيوع روح القطيع جموده ومواته ومن الأمور التي تساعد علي تفعيل روح العمل الجماعي ما يلي:
- الحرص علي وضوح أهداف التنظيم ومتطلبات تحقيقها لدى أبناءه. وهنا يُنصح باعتماد نظام (الإدارة بالأهداف) الذي ينمي الإحساس بالمسؤولية لدى الأفراد, ويساعد على إبراز الأولويات, وخلق حالة من الانسجام بين القيادة والقواعد التنظيمية, وبين أهداف الفرد الشخصية والأهداف العامة للتنظيم.

- اعتماد منهج تربوي يهدف لتنمية المواهب والمهارات وخلق الفاعلية عند الأفراد..بعيداً كل البعد عن منهج القولبة العقلية والإرادية, التي تؤدي للذوبان في الآخر, و شيوع ثقافة الصمت والطاعة العمياء.

-  التخفيف من المركزية في الإدارة, واعتماد التفويض في السلطات.

- تشجيع الأفراد علي التعبير عن رؤاهم الفكرية, وتحفيزهم لممارسة النقد الذاتي البنّاء.

- فتح قنوات للتواصل الدائم بين القيادات والقواعد التنظيمية.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>علي مستوى الجماعات والتنظيمات:</p>
<p>- منهج الانتقاء والاصطفاء منهج رباني في حاجة للتفعيل, فقوة التنظيم لا تكون بكثرة أعداده وإنما بخيرية أبناءه وقوتهم..لذا يجب التريث والأخذ بمعايير الاختيار السليمة في انتقاء العناصر والقواعد التنظيمية.</p>
<p>- في شيوع روح العمل الجماعي حياة التنظيم ونماءه, وفي شيوع روح القطيع جموده ومواته ومن الأمور التي تساعد علي تفعيل روح العمل الجماعي ما يلي:<br />
- الحرص علي وضوح أهداف التنظيم ومتطلبات تحقيقها لدى أبناءه. وهنا يُنصح باعتماد نظام (الإدارة بالأهداف) الذي ينمي الإحساس بالمسؤولية لدى الأفراد, ويساعد على إبراز الأولويات, وخلق حالة من الانسجام بين القيادة والقواعد التنظيمية, وبين أهداف الفرد الشخصية والأهداف العامة للتنظيم.</p>
<p>- اعتماد منهج تربوي يهدف لتنمية المواهب والمهارات وخلق الفاعلية عند الأفراد..بعيداً كل البعد عن منهج القولبة العقلية والإرادية, التي تؤدي للذوبان في الآخر, و شيوع ثقافة الصمت والطاعة العمياء.</p>
<p>-  التخفيف من المركزية في الإدارة, واعتماد التفويض في السلطات.</p>
<p>- تشجيع الأفراد علي التعبير عن رؤاهم الفكرية, وتحفيزهم لممارسة النقد الذاتي البنّاء.</p>
<p>- فتح قنوات للتواصل الدائم بين القيادات والقواعد التنظيمية.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-549</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Jan 2010 22:49:35 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1275#comment-549</guid>
		<description>توصيات
علي مستوى الأفراد:
- لابد أن يحدد كل إنسان غايته الحقيقة من الانخراط في العمل تحت لواء التنظيمات والحركات الإسلامية, ويجدد نيته ويصدق في التوجة لله بهذا العمل..وإلا تصبح الأعمال عُرضه للإحباط وعدم القبول والتوفيق.
- ينبغي أن يحدد كل إنسان دوره, ويرسم معالمه في ضوء إمكاناته ومواهبه, بما يخدم الأهداف ويدفع بركب العمل للأمام, وما من إنسان إلا وله موهبة وقدرة علي النفع, ومن يصدق الله يصدقه ويوفقه ويهديه..
- قال صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة, فقيل له: لمن يا رسول الله؟؟..قال: لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم), وفي تفسير الخطابي للحديث قال(معنى الحديث قوام الدين وعماده النصيحة, كقوله الحج عرفة)..لذا فواجب النصيحة مُكلف به كل فرد من أبناء الجماعات الإسلامية, فلا يترددن أحد في الصدع بها بالحسنى, مادام يملك الحجة والدلائل علي صوابيتها.
- لا يمنحنا الانخراط في العمل بجماعة أو تنظيم يرفع راية الإسلام صكاً للغفران, أو جوازاً لدخول الجنة بغير حساب, لذا فديمومة العمل علي مداواة النفس من إعطابها ومثالبها, ومواصلة التفتيش في أرجاءها عن علائق الشر, وعوائق الوصول لمرضاة الرب, واجب فردي لا يُسقطه الانخراط في عمل جماعي.. (وكل آتيه يوم القيامة فرداً)
- من تكليف العقل أن يسعى الإنسان للارتقاء بذاته وصقل مواهبه وقدراته, وهذا لا يتأتى من دون رؤية صادقة وحقيقية لهذه الذات, فإذا عجز الإنسان عن رؤية ذاته, فهذا دليل علي ضعف في نضج الشخصية, يلزمه المسارعة للعلاج والصبر علي الدواء.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>توصيات<br />
علي مستوى الأفراد:<br />
- لابد أن يحدد كل إنسان غايته الحقيقة من الانخراط في العمل تحت لواء التنظيمات والحركات الإسلامية, ويجدد نيته ويصدق في التوجة لله بهذا العمل..وإلا تصبح الأعمال عُرضه للإحباط وعدم القبول والتوفيق.<br />
- ينبغي أن يحدد كل إنسان دوره, ويرسم معالمه في ضوء إمكاناته ومواهبه, بما يخدم الأهداف ويدفع بركب العمل للأمام, وما من إنسان إلا وله موهبة وقدرة علي النفع, ومن يصدق الله يصدقه ويوفقه ويهديه..<br />
- قال صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة, فقيل له: لمن يا رسول الله؟؟..قال: لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم), وفي تفسير الخطابي للحديث قال(معنى الحديث قوام الدين وعماده النصيحة, كقوله الحج عرفة)..لذا فواجب النصيحة مُكلف به كل فرد من أبناء الجماعات الإسلامية, فلا يترددن أحد في الصدع بها بالحسنى, مادام يملك الحجة والدلائل علي صوابيتها.<br />
- لا يمنحنا الانخراط في العمل بجماعة أو تنظيم يرفع راية الإسلام صكاً للغفران, أو جوازاً لدخول الجنة بغير حساب, لذا فديمومة العمل علي مداواة النفس من إعطابها ومثالبها, ومواصلة التفتيش في أرجاءها عن علائق الشر, وعوائق الوصول لمرضاة الرب, واجب فردي لا يُسقطه الانخراط في عمل جماعي.. (وكل آتيه يوم القيامة فرداً)<br />
- من تكليف العقل أن يسعى الإنسان للارتقاء بذاته وصقل مواهبه وقدراته, وهذا لا يتأتى من دون رؤية صادقة وحقيقية لهذه الذات, فإذا عجز الإنسان عن رؤية ذاته, فهذا دليل علي ضعف في نضج الشخصية, يلزمه المسارعة للعلاج والصبر علي الدواء.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-548</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Jan 2010 22:44:23 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1275#comment-548</guid>
		<description>خلاصة... وتوصيات
- (لو شغلتك مسألة لمكنت لك من معانيها بمقدار ما مكنت لها في همك)..الرافعي
- (إذا كان على الدعوة الإسلامية ان تنزل بقلوب أتباعها إلى اوطا منازل الإخبات فإن عليها ان ترتفع بالعقول إلى أوج وهج الاتقاد)..الراشد في منهجية التربية الدعوية
(متى تعلم الدعوة أبنائها ان يكون الواحد فيهم هو نقطة البدء ونقطة الانتهاء, بمعنى ان يكون كل فرد من أفراد الحركة امة وحده يعصره الهم وتكويه آلام المستضعفين وتحرقه غفلة الغافلين)..الراشد في المسار..من مشاركة الأستاذ أحمد منصور الرائعة
- (إن فاعلية الإنسان ودافعيته للعطاء والبذل لأمر ما, ومن ثم قدرته علي النفع والإنجاز, تتناسب طردياً مع درجة إيمانه بهذا الأمر.. إذ أن الإيمان العميق يولّد الباعث القلبي, الجامع لهم الإنسان, والدافع لبذله وعطاءه. فإذا ما جُمع للإنسان همه وشمله, وتوجه بطاقته لأداء أمر أو نصرة فكرة, استبان له من معانيه ودقائقها -بفضل الله وتوفيقه- ما قد يُحجب عمن سواه من الأدعياء ومشتتي العزم)..يحيى نعيم
- ينبغي على (كل منا أن يعمل كمنظومة تصب في بيئة الإصلاح والتغيير، لآخر لحظة وآخر رمق، من دون ان نحبط ان لم نرى ثمرة الجهد، فلقد رأينا أناس استشهدوا ليظهر عملهم بعد زمن طويل ويحيا ويستمر)
كما ينبغي ألا (نقلل من أي جهد ممكن ان نؤديه فلا ندري أية كلمة أو فعل أو مبادرة سيجعل الله منها نورا إلى قلب إنسان وعقل مبدع، إذ ربما بكلمة بسيطة تستنهض فكرة تُثمر فعلاً يُحدث تحولاً)..م. محمد صالح بتصرف بسيط
- (الإيمان يحول اللاشيء إلي شيء)
(إذا ما كان علي الإنسان العادي ألا يحتقر ذاته ولا ماذا يمكن أن يعمل أو يؤثر, فكيف بالمسلم الذي يحمل تكليفاُ بتبليغ الدعوة والعمل لها؟)..الأستاذ الفاضل إسلام أبو عون بتصرف بسيط
- (وقد هدانا الله بالمعلم الرباني (ص) وأعطانا منهاجاً, أما الوسائل فعلى كل منا أن يحمل عاتقها ويقول أنا لها وأمتي مطلبي)..الأخت الفاضلة حبيبة الرحمن
- (الإبداع طاقة، وهي عند البشر وبدرجات، تحفزها المعرفة، و تنطلق من الحاجة)
(عندما تتواجد طاقة حركية تُفسّر بجوانب غير حقيقتها, وضمن تفاعل المتناقضات المعقد فيعلو ويهبط وفقها نوع أصحاب القرار، والنتيجة، إحباط أو إيقاف فاعلية، ومع التكرار أصبح دور المتلقي هو الدور المحبب، وربما هو المقنع فهو بدون جهد حقيقي، وبالتالي خف الإبداع ، والمبادرة، وتفاصيل القرار لأنك قد تضرب مشاعر من هم معك في نفس السفينة أو السفينة نفسها فتميل للركون في السفينة أفضل من الغرق في بحر مجهول)…. م. محمد صالح
- (نحن إذا آمنا بدعوتنا حق الإيمان .. فإننا بلا شك سنخلص لها كل الإخلاص ، وسنقوم بكل همة غالية لتبليغها إلى العالمين وسنتحدى ما يقف بوجهنا وسنقوم إلى العمل ابتغاءاً للأجر والثواب الجزيل من رب العالمين)
(إننا نعمل لله ونتوق لرؤية ثمرتنا ولكننا في الحقيقة لا نضمن النتائج وقد يُرينا الله مُبشرات لعملنا وقد لا نرى ولكن هذا لا ينبغي أن يدفعنا لليأس وترك العمل)..الأستاذ الفاضل سيف الإسلام بتصرف
- (من قواعد التربية المحمدية دفع الأفراد لإعمال العقل والتفتيش بأرجاء النفس عن مواهبهم وقدراتهم الخاصة مع حثهم علي ذاتية التسخير والتوظيف لها في خدمة أهدافهم ورسالتهم.وهو ما يخلق في النهاية من خلال الممارسة المتكررة الشخصية الفاعلة والمؤثرة علي نحوها المنشود)...يحيى نعيم
- (إضفاء بعض القيادات الحركية هالة من العصمة والقدسية بشكل مباشر أو من خلال سماحهم لبعض الأتباع بالإفراط في الثناء والمديح, وما يترتب علي ذلك إقامة حواجز صلبة بينهم وبين القواعد التنظيمية وإشاعة شعور عام بأن مراجعتهم أو التقدم بين أيديهم بالرأي من محرمات القول والفعل..كل هذا يساعد علي خلق ثقافة الصمت واستبدال روح الجماعة بروح القطيع الأمر الذي يُفقد التنظيم حيويته ويُنذر بانحلاله وتدهوره)...يحيى نعيم
ومن عادات الشخصية الإتكالية العجز عن إدراك الذات  والعجز عن المبادرة الذاتية واعتماد الاستجابات التلقائية الانفعالية في السلوك ومن ثم يصبحون ضحايا للظروف والممارسات الخارجية)...يحيى نعيم
- (ترتبط الإتكالية الفكرية والحركية بأدنى درجات نضج الشخصية وهي درجة الاعتماد علي الغير والتي يتميز أصحابها بالهروب من تحمل المسئولية وتحميل الآخرين تبعات الأوضاع و ومآلات الأمور
- (وهم البعض من المنتسبين للحركات الإسلامية أن بمجرد انتظامهم في تلك الحركات قد مُنحوا جوازاً لدخول الجنة من غير حاجة لتجسيد مبادئ الإسلام وتعاليمه ومن دون بذل متواصل للفكرة التي حملوها جعل منهم وبالاً علي الدعوة وعبئاً علي مسيرتها)...يحيى نعيم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>خلاصة&#8230; وتوصيات<br />
- (لو شغلتك مسألة لمكنت لك من معانيها بمقدار ما مكنت لها في همك)..الرافعي<br />
- (إذا كان على الدعوة الإسلامية ان تنزل بقلوب أتباعها إلى اوطا منازل الإخبات فإن عليها ان ترتفع بالعقول إلى أوج وهج الاتقاد)..الراشد في منهجية التربية الدعوية<br />
(متى تعلم الدعوة أبنائها ان يكون الواحد فيهم هو نقطة البدء ونقطة الانتهاء, بمعنى ان يكون كل فرد من أفراد الحركة امة وحده يعصره الهم وتكويه آلام المستضعفين وتحرقه غفلة الغافلين)..الراشد في المسار..من مشاركة الأستاذ أحمد منصور الرائعة<br />
- (إن فاعلية الإنسان ودافعيته للعطاء والبذل لأمر ما, ومن ثم قدرته علي النفع والإنجاز, تتناسب طردياً مع درجة إيمانه بهذا الأمر.. إذ أن الإيمان العميق يولّد الباعث القلبي, الجامع لهم الإنسان, والدافع لبذله وعطاءه. فإذا ما جُمع للإنسان همه وشمله, وتوجه بطاقته لأداء أمر أو نصرة فكرة, استبان له من معانيه ودقائقها -بفضل الله وتوفيقه- ما قد يُحجب عمن سواه من الأدعياء ومشتتي العزم)..يحيى نعيم<br />
- ينبغي على (كل منا أن يعمل كمنظومة تصب في بيئة الإصلاح والتغيير، لآخر لحظة وآخر رمق، من دون ان نحبط ان لم نرى ثمرة الجهد، فلقد رأينا أناس استشهدوا ليظهر عملهم بعد زمن طويل ويحيا ويستمر)<br />
كما ينبغي ألا (نقلل من أي جهد ممكن ان نؤديه فلا ندري أية كلمة أو فعل أو مبادرة سيجعل الله منها نورا إلى قلب إنسان وعقل مبدع، إذ ربما بكلمة بسيطة تستنهض فكرة تُثمر فعلاً يُحدث تحولاً)..م. محمد صالح بتصرف بسيط<br />
- (الإيمان يحول اللاشيء إلي شيء)<br />
(إذا ما كان علي الإنسان العادي ألا يحتقر ذاته ولا ماذا يمكن أن يعمل أو يؤثر, فكيف بالمسلم الذي يحمل تكليفاُ بتبليغ الدعوة والعمل لها؟)..الأستاذ الفاضل إسلام أبو عون بتصرف بسيط<br />
- (وقد هدانا الله بالمعلم الرباني (ص) وأعطانا منهاجاً, أما الوسائل فعلى كل منا أن يحمل عاتقها ويقول أنا لها وأمتي مطلبي)..الأخت الفاضلة حبيبة الرحمن<br />
- (الإبداع طاقة، وهي عند البشر وبدرجات، تحفزها المعرفة، و تنطلق من الحاجة)<br />
(عندما تتواجد طاقة حركية تُفسّر بجوانب غير حقيقتها, وضمن تفاعل المتناقضات المعقد فيعلو ويهبط وفقها نوع أصحاب القرار، والنتيجة، إحباط أو إيقاف فاعلية، ومع التكرار أصبح دور المتلقي هو الدور المحبب، وربما هو المقنع فهو بدون جهد حقيقي، وبالتالي خف الإبداع ، والمبادرة، وتفاصيل القرار لأنك قد تضرب مشاعر من هم معك في نفس السفينة أو السفينة نفسها فتميل للركون في السفينة أفضل من الغرق في بحر مجهول)…. م. محمد صالح<br />
- (نحن إذا آمنا بدعوتنا حق الإيمان .. فإننا بلا شك سنخلص لها كل الإخلاص ، وسنقوم بكل همة غالية لتبليغها إلى العالمين وسنتحدى ما يقف بوجهنا وسنقوم إلى العمل ابتغاءاً للأجر والثواب الجزيل من رب العالمين)<br />
(إننا نعمل لله ونتوق لرؤية ثمرتنا ولكننا في الحقيقة لا نضمن النتائج وقد يُرينا الله مُبشرات لعملنا وقد لا نرى ولكن هذا لا ينبغي أن يدفعنا لليأس وترك العمل)..الأستاذ الفاضل سيف الإسلام بتصرف<br />
- (من قواعد التربية المحمدية دفع الأفراد لإعمال العقل والتفتيش بأرجاء النفس عن مواهبهم وقدراتهم الخاصة مع حثهم علي ذاتية التسخير والتوظيف لها في خدمة أهدافهم ورسالتهم.وهو ما يخلق في النهاية من خلال الممارسة المتكررة الشخصية الفاعلة والمؤثرة علي نحوها المنشود)&#8230;يحيى نعيم<br />
- (إضفاء بعض القيادات الحركية هالة من العصمة والقدسية بشكل مباشر أو من خلال سماحهم لبعض الأتباع بالإفراط في الثناء والمديح, وما يترتب علي ذلك إقامة حواجز صلبة بينهم وبين القواعد التنظيمية وإشاعة شعور عام بأن مراجعتهم أو التقدم بين أيديهم بالرأي من محرمات القول والفعل..كل هذا يساعد علي خلق ثقافة الصمت واستبدال روح الجماعة بروح القطيع الأمر الذي يُفقد التنظيم حيويته ويُنذر بانحلاله وتدهوره)&#8230;يحيى نعيم<br />
ومن عادات الشخصية الإتكالية العجز عن إدراك الذات  والعجز عن المبادرة الذاتية واعتماد الاستجابات التلقائية الانفعالية في السلوك ومن ثم يصبحون ضحايا للظروف والممارسات الخارجية)&#8230;يحيى نعيم<br />
- (ترتبط الإتكالية الفكرية والحركية بأدنى درجات نضج الشخصية وهي درجة الاعتماد علي الغير والتي يتميز أصحابها بالهروب من تحمل المسئولية وتحميل الآخرين تبعات الأوضاع و ومآلات الأمور<br />
- (وهم البعض من المنتسبين للحركات الإسلامية أن بمجرد انتظامهم في تلك الحركات قد مُنحوا جوازاً لدخول الجنة من غير حاجة لتجسيد مبادئ الإسلام وتعاليمه ومن دون بذل متواصل للفكرة التي حملوها جعل منهم وبالاً علي الدعوة وعبئاً علي مسيرتها)&#8230;يحيى نعيم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: سيف الإسلام</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-463</link>
		<dc:creator>سيف الإسلام</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Jan 2010 18:09:17 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1275#comment-463</guid>
		<description>فهل اقتدت الحركات الإسلامية المعاصرة بذلك المنهج النبوي في القيادة والتربية؟؟

سؤال وجيه وإصابة جيدةأخى د . نعيم .. أحيانا ودون أن تشعر ينجرف بعض من الحركات الإسلامية مع التيار أو بمعنى آخر لا يأخذون بالمنهج النبوى فى القيادة والتربية وذلك حسب تفسيرهم إلى ما يعانوه  من ضغوطات أمنية ، وإنشغال من أفراد الصف وراء لقمة العيش فتجد أنه لا يوجد عند أغلبهم وقت كافى لحضور اللقاء الخاصة بهم والتى يستمدون منها زادهم التربوى إلا قليلا ً وإذا حضورا فتجدهم مشتتين .. ونحن لا ننكر هذه الضغوطات وغيرها حسب ما يقولون تحولهم دون وجود تربية حقيقية لأبناء الصف مما يؤثر سلبا على الأجيال الصاعدة فلا تجدهم بمستوى الرقى الإيمانى والفكرى كما قيادات الصف الأول أو من تحتهم من أجيال .. (( وهنا لا بد لنا من مناقشة حل لهذه القضية )) . 

أما من ناحية القيادة وممارساتها القيادية .. وهنا تبرز قضية خطيرةوهى عدم التواصل الفعال بين أفراد الصف وبين القيادات العليا .. فتجدهم يشعرون وأن القيادة تكلفهم بتكاليف .. يشعرون وكأنها أوامر لأنهم لم تشملهم دائرة الشورى .. وهذا مثال بسيط على تغيب المنهج النبوى .. 

وهذه المشاكل وغيرها فى وجهه نظرى .. خاصة لو غاب الحوار .. تعتبر سرطان ينتشر فى عموم الجماعة .. 

تحياتى للجميع http://feker.net/ar/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>فهل اقتدت الحركات الإسلامية المعاصرة بذلك المنهج النبوي في القيادة والتربية؟؟</p>
<p>سؤال وجيه وإصابة جيدةأخى د . نعيم .. أحيانا ودون أن تشعر ينجرف بعض من الحركات الإسلامية مع التيار أو بمعنى آخر لا يأخذون بالمنهج النبوى فى القيادة والتربية وذلك حسب تفسيرهم إلى ما يعانوه  من ضغوطات أمنية ، وإنشغال من أفراد الصف وراء لقمة العيش فتجد أنه لا يوجد عند أغلبهم وقت كافى لحضور اللقاء الخاصة بهم والتى يستمدون منها زادهم التربوى إلا قليلا ً وإذا حضورا فتجدهم مشتتين .. ونحن لا ننكر هذه الضغوطات وغيرها حسب ما يقولون تحولهم دون وجود تربية حقيقية لأبناء الصف مما يؤثر سلبا على الأجيال الصاعدة فلا تجدهم بمستوى الرقى الإيمانى والفكرى كما قيادات الصف الأول أو من تحتهم من أجيال .. (( وهنا لا بد لنا من مناقشة حل لهذه القضية )) . </p>
<p>أما من ناحية القيادة وممارساتها القيادية .. وهنا تبرز قضية خطيرةوهى عدم التواصل الفعال بين أفراد الصف وبين القيادات العليا .. فتجدهم يشعرون وأن القيادة تكلفهم بتكاليف .. يشعرون وكأنها أوامر لأنهم لم تشملهم دائرة الشورى .. وهذا مثال بسيط على تغيب المنهج النبوى .. </p>
<p>وهذه المشاكل وغيرها فى وجهه نظرى .. خاصة لو غاب الحوار .. تعتبر سرطان ينتشر فى عموم الجماعة .. </p>
<p>تحياتى للجميع <a href="http://feker.net/ar/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif" rel="nofollow">http://feker.net/ar/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif</a></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-456</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 Jan 2010 20:47:20 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1275#comment-456</guid>
		<description>بقيت خاطرتان أرجأهم لما بعد التعليق علي ما أثُري به الطرح من خواطر وأفكار عميقة..
لا يسعني الآن سوى التعبير عن عظيم شكري وإمتناني لكل من تفاعل بإيجابية مع الموضوع..جزاكم الله خيراً</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بقيت خاطرتان أرجأهم لما بعد التعليق علي ما أثُري به الطرح من خواطر وأفكار عميقة..<br />
لا يسعني الآن سوى التعبير عن عظيم شكري وإمتناني لكل من تفاعل بإيجابية مع الموضوع..جزاكم الله خيراً</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-455</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 Jan 2010 20:37:32 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1275#comment-455</guid>
		<description>(3) 
يُصنّف الدكتور ماجد الكيلاني  في كتابه الرائع (التربية والتجديد) الشخصية إلي درجات ثلاث تبعاً لمستوى النضج وهي:
1- درجة الاعتماد علي الغير
2- درجة الاستقلال عن الغير
3- درجة تبادل المنفعة مع الغير
وبيّن أن لكل درجة حزمة من السلوكيات والعادات, ما يهمنا منها في طرحنا الحالي, تلك الخاصة بأدنى مستويات النضج, وهي درجة الاعتماد علي الغير, حيث وضّح مفكرنا الكبير أنها شخصية يتمحور وجودها حول تصور معين للتأثير والإنجاز, خلاصته (أنت المسئول), وإحدى عاداتها السلبية هي العجز عن المبادرة واعتماد الاستجابات التلقائية في السلوك, ولعل هذا ما نلحظه في الشخصيات الإتكالية, التي لا تقدر علي العيش ونفع الذات إلا في ظل رعاية الآخرين وتضحياتهم, ثم لا يكتفون بذلك بل يبادرون لمحاسبة الآخرين وإلقاء اللوم عليهم إذا ما أصابهم أي مكروه, كما أنهم (يفتقدون للقدرة علي المبادرة الذاتية وأفعالهم لا تعدو مجرد استجابات تلقائية لا يوجهها تفكير ولا تحكمها إرادة حرة عازمة ومن ثم يصبحون ضحايا الظروف والممارسات الخارجية)..

نرى ذلك في حالة القعود الفكري والحركي التي تُميز هؤلاء الناس, وهروبهم من حمل المسئولية والأخذ بزمام المبادرة, والرضا بالتبعية الباردة المقيتة..

ونراه في تأثرهم السريع بما قد يثار حول الحركة من شبهات وأباطيل وانتكاسهم علي أعقابهم حال المحن والابتلاءات..

ونراه في سهولة استغلالهم من قبل الخصوم لبلبلة الصفوف وخلق الفتن (جهلاً أو بإيعاز) لطبيعتهم السقيمة العاجزة عن ضبط الانفعالات وسهولة الانقياد للآخر

نراه في صور عديدة أترك لكم حافزيه البحث عنها فهي كثيرة جمة..

تُرى هل يوجد بالحركات الإسلامية أناس من هذا الصنف..وما أثر وجودهم علي فاعلية الحركة وقدرتها علي التقدم لتحقيق أهدافها والقيام بمهامها؟؟!!!

وما هو الدور الواجب علي الحركة أداءه تجاه هذا الصنف إن وجد وأي نوع من المناهج التربوية كفيل بتقويم سلوكهم وإنضاج شخصيتهم..تُرى هل هي تربية القولبة العقلية والشعورية أم أن شيوع هذا المنهج الاتربوي يُرسّخ من هذا الخلل ويزيد الأوضاع سوءاً؟؟

علامات استفهام أتركها للعصف الذهني الخاص..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>(3)<br />
يُصنّف الدكتور ماجد الكيلاني  في كتابه الرائع (التربية والتجديد) الشخصية إلي درجات ثلاث تبعاً لمستوى النضج وهي:<br />
1- درجة الاعتماد علي الغير<br />
2- درجة الاستقلال عن الغير<br />
3- درجة تبادل المنفعة مع الغير<br />
وبيّن أن لكل درجة حزمة من السلوكيات والعادات, ما يهمنا منها في طرحنا الحالي, تلك الخاصة بأدنى مستويات النضج, وهي درجة الاعتماد علي الغير, حيث وضّح مفكرنا الكبير أنها شخصية يتمحور وجودها حول تصور معين للتأثير والإنجاز, خلاصته (أنت المسئول), وإحدى عاداتها السلبية هي العجز عن المبادرة واعتماد الاستجابات التلقائية في السلوك, ولعل هذا ما نلحظه في الشخصيات الإتكالية, التي لا تقدر علي العيش ونفع الذات إلا في ظل رعاية الآخرين وتضحياتهم, ثم لا يكتفون بذلك بل يبادرون لمحاسبة الآخرين وإلقاء اللوم عليهم إذا ما أصابهم أي مكروه, كما أنهم (يفتقدون للقدرة علي المبادرة الذاتية وأفعالهم لا تعدو مجرد استجابات تلقائية لا يوجهها تفكير ولا تحكمها إرادة حرة عازمة ومن ثم يصبحون ضحايا الظروف والممارسات الخارجية)..</p>
<p>نرى ذلك في حالة القعود الفكري والحركي التي تُميز هؤلاء الناس, وهروبهم من حمل المسئولية والأخذ بزمام المبادرة, والرضا بالتبعية الباردة المقيتة..</p>
<p>ونراه في تأثرهم السريع بما قد يثار حول الحركة من شبهات وأباطيل وانتكاسهم علي أعقابهم حال المحن والابتلاءات..</p>
<p>ونراه في سهولة استغلالهم من قبل الخصوم لبلبلة الصفوف وخلق الفتن (جهلاً أو بإيعاز) لطبيعتهم السقيمة العاجزة عن ضبط الانفعالات وسهولة الانقياد للآخر</p>
<p>نراه في صور عديدة أترك لكم حافزيه البحث عنها فهي كثيرة جمة..</p>
<p>تُرى هل يوجد بالحركات الإسلامية أناس من هذا الصنف..وما أثر وجودهم علي فاعلية الحركة وقدرتها علي التقدم لتحقيق أهدافها والقيام بمهامها؟؟!!!</p>
<p>وما هو الدور الواجب علي الحركة أداءه تجاه هذا الصنف إن وجد وأي نوع من المناهج التربوية كفيل بتقويم سلوكهم وإنضاج شخصيتهم..تُرى هل هي تربية القولبة العقلية والشعورية أم أن شيوع هذا المنهج الاتربوي يُرسّخ من هذا الخلل ويزيد الأوضاع سوءاً؟؟</p>
<p>علامات استفهام أتركها للعصف الذهني الخاص..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2009/12/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/comment-page-1/#comment-454</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 Jan 2010 20:28:29 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1275#comment-454</guid>
		<description>(2)

المتأمل لموقف الرسول الكريم في المشهدين, يلمس عبقرية القيادة الربانية في أروع صورها, فنزوله صلي الله عليه وسلم في المشهد الأول, عند رأي واحد من جنده, وتأكيده علي أن رأيه (وهو النبي المُرسل) اجتهاداً يحتمل الخطأ والصواب - فيما يتعلق بشئون الدنيا وعلومها-  لدليل دامغ علي عظمة القائد وتجرده وقدوته العملية لأتباعه..

وتوجيهه الحكيم للصحابي الجليل نعيم بن مسعود بالمشهد الثاني, يُظهر لنا ملمحاً هاماً من ملامح المنهج النبوي في التربية, إذ نراه صلي الله عليه وسلم يدفع بأصحابه لإعمال العقل, والتفتيش بأرجاء النفس عن مواهبهم وقدراتهم الخاصة, ويحثهم علي ذاتية التسخير والتوظيف لها في خدمة الهدف والرسالة, وهو ما يخلق في النهاية من خلال الممارسة المتكررة الشخصية الفاعلة والمؤثرة  علي نحوها المنشود...

فهل اقتدت الحركات الإسلامية المعاصرة بذلك المنهج النبوي في القيادة والتربية؟؟

سؤال يجيب عنه واقع الحال بالنفي مُخلّفاً في النفس حسرة وغصة, فكثير من القيادات الوسطى, وقله نادرة من القيادات العليا في العمل الإسلامي بشكل خاص, وقيادات المجتمع العربي بصفة عامة, تُحب أن تُضفي علي نفسها هالة من العصمة والقدسية, وتقيم حواجز كبيرة صلبة بينها وبين الأتباع والقواعد التنظيمية.. بما يجعل من مراجعتها والتقدم بالرأي بين أيديها, من مُحرمات القول والفعل, فإذا جازف البعض باختراق الحاجز, وتقديم النصح أو مراجعة الفعل, واجه عاصفة كبيرة من التشكيك في قدراته العقلية ودوافعه النفسية!!!

كما أن العديد من ممارسات القيادة مع القواعد التنظيمية, تقتل فيهم روح الإبداع والذاتية المحمودة, وتستبدلها بروح القطيع والذوبان في الآخر للحد الذي يفقد فيه المرء قدرته علي التفكير وذاتية الحركة, وهو ما يُعرف في مناهج التربية &quot;بتربية القولبة العقلية والشعورية&quot;, والتي من أشد مخاطرها (وهي كثيرة ربما تحتاج لأن يُفرد لها مقال خاص) شيوع ثقافة الصمت بين الأفراد, تحت مبررات خداعة, فتراهم مغيبين تدريجياً عن الوعي بأهداف التنظيم واحتياجاته من العمل والمهارات, إلي أن يخفت لديهم بواعث القلب الداخلية شيئاً فشيئاً, وينتهي بهم الحال قطيعاً من القطعان البشرية لا تدرى إلي أين تُساق, ولا تملك من أمر نفسها شيئاً, فإذا ما دُعيت للتحرك تحركت بغير فاعلية, وإذا تُركت غطت في ثبات عميق عن حقيقة أدوراها ومهامها, وتوجهت بطاقاتها في سباق محموم مع الحياة لقضاء وطرها من المآرب الشخصية..فكانت بهذا مع التنظيم جسداً لا روحاً وشكلاً لا مضمونا وأثراً بلا تأثير..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>(2)</p>
<p>المتأمل لموقف الرسول الكريم في المشهدين, يلمس عبقرية القيادة الربانية في أروع صورها, فنزوله صلي الله عليه وسلم في المشهد الأول, عند رأي واحد من جنده, وتأكيده علي أن رأيه (وهو النبي المُرسل) اجتهاداً يحتمل الخطأ والصواب &#8211; فيما يتعلق بشئون الدنيا وعلومها-  لدليل دامغ علي عظمة القائد وتجرده وقدوته العملية لأتباعه..</p>
<p>وتوجيهه الحكيم للصحابي الجليل نعيم بن مسعود بالمشهد الثاني, يُظهر لنا ملمحاً هاماً من ملامح المنهج النبوي في التربية, إذ نراه صلي الله عليه وسلم يدفع بأصحابه لإعمال العقل, والتفتيش بأرجاء النفس عن مواهبهم وقدراتهم الخاصة, ويحثهم علي ذاتية التسخير والتوظيف لها في خدمة الهدف والرسالة, وهو ما يخلق في النهاية من خلال الممارسة المتكررة الشخصية الفاعلة والمؤثرة  علي نحوها المنشود&#8230;</p>
<p>فهل اقتدت الحركات الإسلامية المعاصرة بذلك المنهج النبوي في القيادة والتربية؟؟</p>
<p>سؤال يجيب عنه واقع الحال بالنفي مُخلّفاً في النفس حسرة وغصة, فكثير من القيادات الوسطى, وقله نادرة من القيادات العليا في العمل الإسلامي بشكل خاص, وقيادات المجتمع العربي بصفة عامة, تُحب أن تُضفي علي نفسها هالة من العصمة والقدسية, وتقيم حواجز كبيرة صلبة بينها وبين الأتباع والقواعد التنظيمية.. بما يجعل من مراجعتها والتقدم بالرأي بين أيديها, من مُحرمات القول والفعل, فإذا جازف البعض باختراق الحاجز, وتقديم النصح أو مراجعة الفعل, واجه عاصفة كبيرة من التشكيك في قدراته العقلية ودوافعه النفسية!!!</p>
<p>كما أن العديد من ممارسات القيادة مع القواعد التنظيمية, تقتل فيهم روح الإبداع والذاتية المحمودة, وتستبدلها بروح القطيع والذوبان في الآخر للحد الذي يفقد فيه المرء قدرته علي التفكير وذاتية الحركة, وهو ما يُعرف في مناهج التربية &#8220;بتربية القولبة العقلية والشعورية&#8221;, والتي من أشد مخاطرها (وهي كثيرة ربما تحتاج لأن يُفرد لها مقال خاص) شيوع ثقافة الصمت بين الأفراد, تحت مبررات خداعة, فتراهم مغيبين تدريجياً عن الوعي بأهداف التنظيم واحتياجاته من العمل والمهارات, إلي أن يخفت لديهم بواعث القلب الداخلية شيئاً فشيئاً, وينتهي بهم الحال قطيعاً من القطعان البشرية لا تدرى إلي أين تُساق, ولا تملك من أمر نفسها شيئاً, فإذا ما دُعيت للتحرك تحركت بغير فاعلية, وإذا تُركت غطت في ثبات عميق عن حقيقة أدوراها ومهامها, وتوجهت بطاقاتها في سباق محموم مع الحياة لقضاء وطرها من المآرب الشخصية..فكانت بهذا مع التنظيم جسداً لا روحاً وشكلاً لا مضمونا وأثراً بلا تأثير..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

