<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: القوّة الروحيّة المٌحركة! &#8211; الجزء الثاني</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/2010/01/11/1366/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar/2010/01/11/1366/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=1366</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 21:03:38 +0200</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/11/1366/comment-page-1/#comment-507</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 Jan 2010 18:31:58 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1366#comment-507</guid>
		<description>ما شاء الله ولا قوة إلا بالله..رائع جداً يا أخت هبة عرضاً ومضموناً

أثابكم الله خيراً وزادكم من فضله ولا حرمنا من ديمومة إبداعكم

كتب الإمام الشهيد حسن البنا:

(..ينظر الناس في الدعوات إلى مظاهرها العملية وألوانها الشكلية، ويهملون كثيراً النظر إلى الدوافع النفسية والإلهامات الروحية التي هي في الحقيقة مدد الدعوات وغذاؤها وعليها يتوقف انتصارها ونماؤها. وتلك حقيقة لا يجادل فيها إلا البعيد عن دراسة الدعوات وتعرف أسرارها. إن من وراء المظاهر جميعاً في كل دعوة روحاً دافعة، وقوة باطنه تسيرها وتهيمن عليها وتدفع إليها، ومحال أن تنهض أمة بغير هذه اليقظة الحقيقية في النفوس والأرواح والمشاعر: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). [الرعد: 11].)..(دعوتنا في طور جديد)
ثم أوضح الأستاذ البنا كيف رسّخ الرسول الكريم هذه القوة الروحية في أتباعه من خلال عناصر ثلاث:

الأولى: الإيمان بعظمة الرسالة.
الثانية: الاعتزاز باعتناقها.
الثالثة: الأمل في تأييد الله لها.

ولو تأملنا هذه العناصر سنجد أن ثمرة التشبع بها ما هي إلا قوة الانتماء وفاعليته المُحركة بالنفس, فهل كان يقصد الإمام البنا بالروح الدافعة والقوة الباطنة المُسيّرة روح الانتماء وقوته؟؟ أظن ذلك</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>ما شاء الله ولا قوة إلا بالله..رائع جداً يا أخت هبة عرضاً ومضموناً</p>
<p>أثابكم الله خيراً وزادكم من فضله ولا حرمنا من ديمومة إبداعكم</p>
<p>كتب الإمام الشهيد حسن البنا:</p>
<p>(..ينظر الناس في الدعوات إلى مظاهرها العملية وألوانها الشكلية، ويهملون كثيراً النظر إلى الدوافع النفسية والإلهامات الروحية التي هي في الحقيقة مدد الدعوات وغذاؤها وعليها يتوقف انتصارها ونماؤها. وتلك حقيقة لا يجادل فيها إلا البعيد عن دراسة الدعوات وتعرف أسرارها. إن من وراء المظاهر جميعاً في كل دعوة روحاً دافعة، وقوة باطنه تسيرها وتهيمن عليها وتدفع إليها، ومحال أن تنهض أمة بغير هذه اليقظة الحقيقية في النفوس والأرواح والمشاعر: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). [الرعد: 11].)..(دعوتنا في طور جديد)<br />
ثم أوضح الأستاذ البنا كيف رسّخ الرسول الكريم هذه القوة الروحية في أتباعه من خلال عناصر ثلاث:</p>
<p>الأولى: الإيمان بعظمة الرسالة.<br />
الثانية: الاعتزاز باعتناقها.<br />
الثالثة: الأمل في تأييد الله لها.</p>
<p>ولو تأملنا هذه العناصر سنجد أن ثمرة التشبع بها ما هي إلا قوة الانتماء وفاعليته المُحركة بالنفس, فهل كان يقصد الإمام البنا بالروح الدافعة والقوة الباطنة المُسيّرة روح الانتماء وقوته؟؟ أظن ذلك</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: آية علاء الدين</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/11/1366/comment-page-1/#comment-502</link>
		<dc:creator>آية علاء الدين</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 Jan 2010 19:35:41 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1366#comment-502</guid>
		<description>(ستختفي كل تلك السلوكيات والمظاهر وسيحل محلها ، الفرد الصالح المصلح الواعي بحقيقة دوره في الحياة متصلاً بالله مع ذاته ومع المجتمع الصغير  من حوله ، مع أرضه .. عمله بني جلدته ومع الإنسانية جمعاء.

لا يوقفه سوى ما يؤذي إنسانيته ويتعارض مع تلك الصلة الروحية ، ويعيش في سلام مع نفسه ولن يتأثر بأزمات تعتري جماعته أو تهتز روح الأمل عنده.)

 جزاكم الله خيرا أختنام /هبة ؛؛حلم فى طريقه للتحقيق إن شاء الله ؛؛إن كنا خير أتباع لخير نبى

وأنا أمر بالقوة الروحية المحركة الجزء الأول والثانى ..تذكرت جزء بكتاب جدد حياتك للشيخ الغزالى كان يتحدث فيه عن روحانية الرسول وحملة الرسالة انقله إليكم
 (وقد اقتضت حكمة الله أن يختار حَمَلة الوحي الأعلى من الصفوة المنتقاة بين هؤلاء الخاصة، وهي صفوة مبرّزة في كل شيء. إن الأنبياء رجال لا يُدانون في ذكائهم، وصلابة عزائمهم، وبُعد هممهم، وسَعة فطنتهم، وإدراكهم الشامل لحقائق النفوس وطبائع الجماعات..

وقد أومأ القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة في قوله
 (وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ، إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الـدَّارِ، وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ)
إنهم مستخلَصون من أجيال الدنيا، كما تستخلص أطايب البستان النضر في هدية مستحبة، قد يُترك فيها الجميل إلى ما هو أجمل منه ذاك هو معنى الاصطفاء
إنساناً استغرق في التأمّل العالي، ومشى على الأرض وقلبه في السماء كما يعرف في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم إنه خير من حقق في نفسه وفي الذين حوله حياة الإنسان الكامل الإنسان الرباني المستخلَف في ملكوت الله لينقل إليه أطرافاً من حقيقة هذه الخلافة الكبيرة
وفي هذه المواريث العقلية والعاطفية التي تركها هذا النبي الكريم ترى كل العناصر التي يستطيع بها أيّ إنسان أن يقوم بوظيفته الصحيحة في هذه الحياة.)

دمتم بيقظة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>(ستختفي كل تلك السلوكيات والمظاهر وسيحل محلها ، الفرد الصالح المصلح الواعي بحقيقة دوره في الحياة متصلاً بالله مع ذاته ومع المجتمع الصغير  من حوله ، مع أرضه .. عمله بني جلدته ومع الإنسانية جمعاء.</p>
<p>لا يوقفه سوى ما يؤذي إنسانيته ويتعارض مع تلك الصلة الروحية ، ويعيش في سلام مع نفسه ولن يتأثر بأزمات تعتري جماعته أو تهتز روح الأمل عنده.)</p>
<p> جزاكم الله خيرا أختنام /هبة ؛؛حلم فى طريقه للتحقيق إن شاء الله ؛؛إن كنا خير أتباع لخير نبى</p>
<p>وأنا أمر بالقوة الروحية المحركة الجزء الأول والثانى ..تذكرت جزء بكتاب جدد حياتك للشيخ الغزالى كان يتحدث فيه عن روحانية الرسول وحملة الرسالة انقله إليكم<br />
 (وقد اقتضت حكمة الله أن يختار حَمَلة الوحي الأعلى من الصفوة المنتقاة بين هؤلاء الخاصة، وهي صفوة مبرّزة في كل شيء. إن الأنبياء رجال لا يُدانون في ذكائهم، وصلابة عزائمهم، وبُعد هممهم، وسَعة فطنتهم، وإدراكهم الشامل لحقائق النفوس وطبائع الجماعات..</p>
<p>وقد أومأ القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة في قوله<br />
 (وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ، إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الـدَّارِ، وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ)<br />
إنهم مستخلَصون من أجيال الدنيا، كما تستخلص أطايب البستان النضر في هدية مستحبة، قد يُترك فيها الجميل إلى ما هو أجمل منه ذاك هو معنى الاصطفاء<br />
إنساناً استغرق في التأمّل العالي، ومشى على الأرض وقلبه في السماء كما يعرف في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم إنه خير من حقق في نفسه وفي الذين حوله حياة الإنسان الكامل الإنسان الرباني المستخلَف في ملكوت الله لينقل إليه أطرافاً من حقيقة هذه الخلافة الكبيرة<br />
وفي هذه المواريث العقلية والعاطفية التي تركها هذا النبي الكريم ترى كل العناصر التي يستطيع بها أيّ إنسان أن يقوم بوظيفته الصحيحة في هذه الحياة.)</p>
<p>دمتم بيقظة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: مُنيرة</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/11/1366/comment-page-1/#comment-501</link>
		<dc:creator>مُنيرة</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 Jan 2010 04:32:44 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1366#comment-501</guid>
		<description>نعم أصبت القول بارك الله فيك
هذا التنافر والهمز واللمز بين التيارات الإسلامية وصل لدرجة الهجر بل أعظم من هذا..
والمشكلة ان مع كل واحد شيء من الحق الذي يكمل صاحبه..فلو كان ثمة تكاتف واجتماع مع استحضار الهدف الموحد لكل هذه الوجهات لالتم الشمل وما احتجنا لمساعدات ممن لا يني في إرادة الشر بنا..
والحمدلله!</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>نعم أصبت القول بارك الله فيك<br />
هذا التنافر والهمز واللمز بين التيارات الإسلامية وصل لدرجة الهجر بل أعظم من هذا..<br />
والمشكلة ان مع كل واحد شيء من الحق الذي يكمل صاحبه..فلو كان ثمة تكاتف واجتماع مع استحضار الهدف الموحد لكل هذه الوجهات لالتم الشمل وما احتجنا لمساعدات ممن لا يني في إرادة الشر بنا..<br />
والحمدلله!</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: اسلام ابو عون</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/11/1366/comment-page-1/#comment-500</link>
		<dc:creator>اسلام ابو عون</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 12 Jan 2010 19:03:20 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1366#comment-500</guid>
		<description>بوركت اختنا الكريمة ووفقت في طرح  المشكلة والحل وانا هنا اريد ان اؤكد على بعض النقاط الواردة:
1-&quot;عندها تتحول الإنتماءات الفكرية إلى صنم يتعبده الناس&quot; : هذا يجب توعيته من خلال اسر التربية وذلك من خلال طرح موضوع هدف الجماعة الاصلي وهو قيام دولة الاسلام بعد ان انهارت فالجماعة هي الوسيلة لذلك لا غاية تدرك.
2-&quot;ينتصر له على حساب  غيره من الرموز الدعوية والإصلاحية الأخرى ، بل وأخذ أحياناً شكل أوسع من ذلك في الذود عن الآراء باتهام الآخرين وانتقادهم علانية&quot; وهذه مشكلة عامة طامة فكأن الشيخ لا يخطأ وكأننا نجرده من انسانيته فممنوع ان يقال اخطا ممن هم في مجال ان يقولوا اخطا او اصاب وهذا قد يوصل الى درجة الاصطدام عندما يواجه المتعصب بالقرائن .
3- &quot;لحياة الإسلامية لا تبنيها النصوص، إنما ترفع أركانها مجموعة قيادية من المؤمنين ذات تأثير متكامل&quot; وهذا عين الفكر وقد قيل ان الله لينزع بالسلطان ما لا ينزعه بالسلطان فالدعوة بدون دعاة عبارة عن نصوص جامدة لا يوجد اثرها الا بتبنيها من قبل من يعمل لها.
3-&quot;يجب على  الفرد والمجموعة أن يتحركا من  فكر يجعله يدرك المساحة التي يتفق فيها مع غيره  وبالتالي يندمج مع معارضيه  في الفكر من خلال المساحة التي يتقاطع فيها معهم في الأهداف والغايات &quot; وهذا ميزان يصنع عبر الزمن فالمرء يجب ان يقتنع بالفكرة اولا ثم يبدا بالبحث عن القواطع المشتركة 
والله اعلم بوركت اختاه وجزيت من الخير وافرا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بوركت اختنا الكريمة ووفقت في طرح  المشكلة والحل وانا هنا اريد ان اؤكد على بعض النقاط الواردة:<br />
1-&#8221;عندها تتحول الإنتماءات الفكرية إلى صنم يتعبده الناس&#8221; : هذا يجب توعيته من خلال اسر التربية وذلك من خلال طرح موضوع هدف الجماعة الاصلي وهو قيام دولة الاسلام بعد ان انهارت فالجماعة هي الوسيلة لذلك لا غاية تدرك.<br />
2-&#8221;ينتصر له على حساب  غيره من الرموز الدعوية والإصلاحية الأخرى ، بل وأخذ أحياناً شكل أوسع من ذلك في الذود عن الآراء باتهام الآخرين وانتقادهم علانية&#8221; وهذه مشكلة عامة طامة فكأن الشيخ لا يخطأ وكأننا نجرده من انسانيته فممنوع ان يقال اخطا ممن هم في مجال ان يقولوا اخطا او اصاب وهذا قد يوصل الى درجة الاصطدام عندما يواجه المتعصب بالقرائن .<br />
3- &#8220;لحياة الإسلامية لا تبنيها النصوص، إنما ترفع أركانها مجموعة قيادية من المؤمنين ذات تأثير متكامل&#8221; وهذا عين الفكر وقد قيل ان الله لينزع بالسلطان ما لا ينزعه بالسلطان فالدعوة بدون دعاة عبارة عن نصوص جامدة لا يوجد اثرها الا بتبنيها من قبل من يعمل لها.<br />
3-&#8221;يجب على  الفرد والمجموعة أن يتحركا من  فكر يجعله يدرك المساحة التي يتفق فيها مع غيره  وبالتالي يندمج مع معارضيه  في الفكر من خلال المساحة التي يتقاطع فيها معهم في الأهداف والغايات &#8221; وهذا ميزان يصنع عبر الزمن فالمرء يجب ان يقتنع بالفكرة اولا ثم يبدا بالبحث عن القواطع المشتركة<br />
والله اعلم بوركت اختاه وجزيت من الخير وافرا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عبدالرحمن</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/11/1366/comment-page-1/#comment-499</link>
		<dc:creator>عبدالرحمن</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 12 Jan 2010 00:54:41 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1366#comment-499</guid>
		<description>فتح الله عليك.
ربنا يحميك عندي تعليقات كثيرة بعد القراءة الأولى ولكن لي عودة ان شاء الله.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>فتح الله عليك.<br />
ربنا يحميك عندي تعليقات كثيرة بعد القراءة الأولى ولكن لي عودة ان شاء الله.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: إبن المحراب</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/11/1366/comment-page-1/#comment-497</link>
		<dc:creator>إبن المحراب</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 Jan 2010 21:57:58 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1366#comment-497</guid>
		<description>جزى الله خيرا الأستاذة الفاضلة م هبة عبد الجواد على هذا التحليل المميز 

فيما يخص الحلم .. لعل ما ذهبت إليه من دعوة أصحاب الاتجاهات الإسلامية  الوسطية إلى التقارب هي أمنية كل حر مخلص يرجو نهضة هاته الأمة التي استحكم فيها داء الفرقة و فشت بين روافد صحوتها مظاهر التشرذم و التفرق .. الأدهى في الأمر أن الكل ينادي بالوحدة و لم الشمل و نبذ التعصب للأشخاص و الجماعات و الأحزاب هنا و هناك .. و لسان الحال يقول : 
و من العجائب و العجائب جمة .. قرب الدواء و ما إليه وصول

على كل جزاكم الله خيرا مرة أخرى ..
متابعون معكم .. دمتم بود

أخوكم إبن المحراب</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزى الله خيرا الأستاذة الفاضلة م هبة عبد الجواد على هذا التحليل المميز </p>
<p>فيما يخص الحلم .. لعل ما ذهبت إليه من دعوة أصحاب الاتجاهات الإسلامية  الوسطية إلى التقارب هي أمنية كل حر مخلص يرجو نهضة هاته الأمة التي استحكم فيها داء الفرقة و فشت بين روافد صحوتها مظاهر التشرذم و التفرق .. الأدهى في الأمر أن الكل ينادي بالوحدة و لم الشمل و نبذ التعصب للأشخاص و الجماعات و الأحزاب هنا و هناك .. و لسان الحال يقول :<br />
و من العجائب و العجائب جمة .. قرب الدواء و ما إليه وصول</p>
<p>على كل جزاكم الله خيرا مرة أخرى ..<br />
متابعون معكم .. دمتم بود</p>
<p>أخوكم إبن المحراب</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمدصالح</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/11/1366/comment-page-1/#comment-492</link>
		<dc:creator>محمدصالح</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 Jan 2010 13:29:22 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1366#comment-492</guid>
		<description>تأملت وقتا وكتبت دراً،احسنت وفكر نت...لي عودة ان شاء الله</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تأملت وقتا وكتبت دراً،احسنت وفكر نت&#8230;لي عودة ان شاء الله</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

