banner ad

أزمة .. تفاعل .. فوران .. توهان ثم خمول

غزة رمز البطولة والإباء, ما يكاد جُرحها الغائر في الضمير العربي والإسلامي يلتئم حتى يُنكأ من جديد علي ألم أشد , ولكنها تأبى الذلة والهوان, تأبى التفريط في الثوابت والمقدسات , وتأبى أن تصير إلي ما صارت إليه الحكومات والأنظمة العربية من ذلة وصغار أو أن تُصبح ألعوبة في يد المشروع الأنجلوصهيوني يُصرفها كيف يشاء..تأبى غزة الحبيبة إلا أن تكون رمزاً وإلهاماً لإباء الإسلام وعزته حين غابت الرموز وسقطت عن الخائنين أوراق التوت..

 

عنوان المشهد الحالي : أنه لا موقف..لا انفعال..لا شعور..

في ظل هذا المشهد العبثي, نشاهد

عاطفة جياشة ومشاعر ثائرة, في الشارع العربي والإسلامي

غير أنها للأسف الشديد لم تُترجم لمواقف فاعلة ومؤثرة في مسار الحدث, فهي تتراوح ما بين عواطف مبتورة تفور وتخمد في نفوس أصحابها, قد تجد لها تصريفاً في تظاهرة تضامنية , أو لا تجد فتغيب في دهاليز النفس, مع غيرها من مشاعر القهر المكبوتة والمُغيبة في زحمة التكالب علي الأرزاق ولقمة العيش, وبين كونها مواقف وفعاليات نخبوية, لا ترقى لمستوى التأثير والضغط علي صُناع القرار السياسي, ومن ثم فهي لا تكبح من حراك الكارثة, ولا تحول دون بناء العار..

نفتح هنا مساحة للعصف الذهني نحاول فيها الإجابة عن مجموعة من الأسئلة هي:

هل يستطيع شعب لا يملك تحرير نفسه من الفقر والفساد أن يواجه النظام ويطالب بحق الآخرين في الحرية ؟

هل الاعتماد علي ردة الفعل وعشوائية التصرف, دون العمل علي بناء القدرة , والمبادرة بالفعل في إطار إستراتيجية واضحة, هو ما تسبب في الخنوع والاستكانة والصمت العجيب؟

تساؤلات ربما نجد ضمن طياتها الإجابة التي نبحث عنها:

ما هي الوسائل الفاعلة لمقاومة هذا العمل الإجرامي ومنع تنفيذه ولفك الحصار وإنهاءه ؟ بعيداً عن المساحات غير الفاعلة من حملات إلكترونية وجمع توقيعات ؟ ومن أين تبدأ خطوات الفعل المؤثر؟

شارك برأيك ، فربما بالعصف الذهني تكون هناك بذرة فكرة وأمل

هنا بالتعليق أو بإرسال الفكرة على البريد

الإلكتروني info@feker.net أو راسلنا

ليتم نشرها في موضوع منفصل في غرفة العصف الذهني.

 

اقرأ أيضاً هذا المقال: المتفاجئون على الطريق السريع | م.وائل عادل

..

..

شارك

اقرأ أيضا:

  1. القضية الفلسطينية بين خمول الفكر والفعل
  2. أزمة رمز

التصنيفات: القضية الفلسيطينةغرفة العصف الذهني

خلاصة RSSالتعليقات: (28)

أضف تعليقك | رابط التعقيبات

  1. السلام عليكم
    اؤمن دائما ان المشكلة الحقيقية لنا الان تكمن في نوعية الانسان العربي او المسلم …. او سمه ما شئت من اسماء
    نحن اناس لم نتعلم بالشكل المطلوب , و هذا التعليم لم يعد مجرد فك الخط كما كان يقال قديما ولا حتي في رايي اجادة استخدام الكمبيوتر , لكن التعليم في رايي هو أن نتعلم كيف نفكر و كيفنستنبط قيم حياتنا

    ارجو الانتباه ان ذكرت ميزة من مميزات الغرب ان لا تفسر علي انه انبهار اعمي بهم و لكنه نقد للذات و ذكر المميزات كي ننهض

    هم يتميزون بميزة رائعة , انهم يفكرون و يقتنعون بالاشياء بشكل عقلي , و بناء علي هذا الاقتناع العقلي يكون فعلهم ( المهة العالية ان اردنا المصطلح العربي )

    اما في الشرق , فانك حتي و ان سالت اي شخص عادي ( لماذا نحزن علي فلسطين ) فلن تجد اجابة مقنعة من اساسه , او حتي و ان وجدت اجابات ستكون مجرد اجابات هشه قائمة علي التفاعل العاطفي اللحظي و الذي يفتر بعد حين لانه لم ينبني علي قناعة عقليه

    اعتقد ان هذا هو السبب الجوهري الذي دفع الاف من الناس من جميع انحاء العالم للتفاعل مع القضية و البذل فيها بشكل غير عادي td rافلة شريان الحياة ( علي الرغم من عدم وجود اي روابط بينهم و بين الفلسطينيين الا روابط الانسانية فقط ) و ينعدم الفعل العربي او الاسلامي المؤثر او لا يكون قوي كما هو مفترض فيه

    • يقظة فكر قال:

      الأخت الكريمة شمس .. شكراً لكِ على تعليقك ، ويسرنا أن تستكملي معنا الحوار ، وترسلي لنا بفكرة ربما تفيد ..

  2. amarelkon قال:

    السلام عليكم
    اكيد القضية الفلسطينية تهم كل مسلم لكن الى بيحصل مهما كان هو مجرد كلمات ممكن نقولها فى اغنية فى مقال او فى ويب سيت لكن المهم هو الفعل هم يفعلون اما نحنوا نقول و لو رجعنا الى التاريخ هنجد انا مهما ما عدى من وقت الامور دائم تتغير مثل المملكة التى لاتغيب عنها الشمس لكن فى الحقيقة غابت عنها الشمس المشكلة هى فينا فى حكوماتنا فى طريقة حورانا انا موجودة هنا فى بلاد الفرنجة فى امريكا وجد انهم ينفذون كل تعاليم الاسلام فى تعاملاتهم من صدق و امانة و النظام و اشياء اخرى و جد اسلام بلا مسلمين اما المسلمين فى غيبوبة كل واحد داخل مملكتة و فاكر ان مدام الخطر مش موجود فى مملكنة انة كدة فى امان لكن العكس هو الصحيح هم يعرفون ان لو تحادنا مثلما نتحد فى متشات الكرة و غيرها هنغير كتير و لشان عارفين كدة كويس زرعين ما بينا اسرائيل علشان تعمل حاجات كتير
    تعرفوا ان اكتر العلماء هنا من العرب هم نفسهم من غير الالة المتطورة ميعرفوش يعملوا حاجة هما مجرد مشغلين للالة بدونها و لاشئ

  3. حسام قال:

    االسلام عليكم ورحمة الله
    أرى أن الفعل العملي الواجب تنفيذه هو البدء بتوعية النشء الجيل القادم وغرس قيمة فلسطين التاريخية والمقاومة والمقدسة في نفوسهم
    أذكر أني وأنا صغير ذهبت في رحلة إلى رفح ووقفنا يومها على الشريط الحدودي وأشار مشرف الرحلة إلى ماوراءه وقال ” الأقصى هناك هنا ” وباقي الرحلة كان على أننا الجيل الذي سيعبر هذه السياج وأننا يجب أن نضع هذا الهدف نصب أعيننا واليوم جميع من كانوا في هذه الرحلة على اختلاف توجهاتهم الآن لازالوا يذكرونها جيدا بل وتجمع أكثر من ثلاثة أرباع أعضائها في قوافل الإغاثة بعد حرب غزة السابقة ليدخلوا إلى غزة كونهم روأوها حلما من أحلامهم الصغيرة وإن تحقق على غير ماخططوا له
    …..
    مشكلة العرب أو المجتمع العربي الذي نعيش معه هي مشكلة ثقافية فالجميع يرى أن فلسطين دولة أخرى وأنهم خونة وباعوا أراضيهم ولا يستحقون منا شيء ولتغيير هذه الفكرة في الأجيال الموجودة على الساحة حاليا صعب جدا إن لم يكن مستحيل لأنها رسخت في أعماق أفكارهم كما معتقداتهم التي لاتتغير لذا كانت الفكرة في الاهتمام بالجيل القادم وتوعيته ولعلنا نأخذ مثالا الفيديو المشهور لتلاميذ مدرسة صهيونية والمعلمة تشرح لهم أن دولتهم من النيل إلى الفرات فيشب التلميذ على رؤية واحدة وهدف واحد أن حقه هو من النيل إلى الفرات فلا يتنازل عنه
    ……
    نقطة أخرى
    القدس عاصمة الثقافة العربية 2009
    لم يلتفت أحد لهذا الموضوع إطلاقا على الرغم من كونه أكبر تأريخ للمدينة ضد محاولات تهويدها ولكن للأسف تواطأ الحكام مع الصهاينة لينام المشروع أو قل ليموت
    لماذا لا نعيد إحياءه عن طريق تنظيم معارض تحارب تهويد القدس و حملات إلكترونية ” أرى أنها مهمة جدا ولازمة وأعتقد اننا تجمعنا في هذه الغرفة بسبب حملة إلكترونية :) ” ولكنها تتفاعل مع المجتمع مثل حملة عمرو خالد لا للتدخين فهي في الأساس إلكترونية ولكنها نزلت إلى الشارع عن طريق البوسترات والنشرات التي تم توزيعها يمكننا التفكير في وسائل عديدة تفيد هدفنا تحت هذه الحملة
    ……..
    أعتذر على الإطالة وأرجو أن أكون قد أوضحت
    :)  

  4. Ala2 assaf قال:

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    الصلاة و السلام على الحبيب المصطفى صلى الله علية وسلم

    موضوع أي بلد اسلاممي هو محور أهمية كل الدول الأسلامية و الأمة الأسلامية ككل ، ما قاله الأخوة قبلي رائع و نحن بحاجة الى هذه الأفكار، برأي أمتنا يجب أن تتغير بفكرها فلو كل واحد اشتغل على نفسه حيتغير العرب و نصبح أقوى بأذن الله .

    القضية الفلسطينية أو قضية العراق أو أي بلد يتعرض للأحتلال نحتاج الى الجهاد كل العرب مع بعض.

    نتمنى ان نعيش اللحظة التي تتحرر فيها بلادنا و ننتصر على الكفار .

    أشكركم على الأهتمام بهل قضايا… جزاكم الله كل الخير

  5. ghada hamdy قال:

    السلام عليكم
    اتفق تماما مع ما قاله اخواني السابقون و اضيف عليه انه حتي مسألة اننا نتكلم دون فعل اصبحت في خطر فلا فعل و لا كلام, في بلدي مصر مثلا , حلت العصبية و القضايا السطحية مكان القضية الاساسية , النقطة الثانية انه حتي و في احسن الاحوال اذا حدث فعل فانه يكون رد فعل و ليس فعل و بالتالي فالهدف ليس ان نتحرك فقط و انما اصحاب مبادره لنغير الوضع و ان نزرع قيم كالأمل و الايجابية و الصبر و الهمة لأن فقدانها كان احد اسباب اننا اصبحنا نقول و لا نفعل اما استسهالا او كسلا او يأسا من التغيير, و سأضرب في النهاية مثلا، : منذ فتره قرأت خبرا عن ان اسرائيل تقوم بحملة في الصين لتهويد القدس , قمنا انا و مجموعة من الاخوة و الاخوات – و عددنا قليل لأننا ما زلنا في البداية- بمحاولة تنفيذ فكره اطلاق موقع للتعريف بالقضية ياللغة الصينية , و نحن بحاجة الي مساعدات كثيرة فهل من مساعد حتي لا نكرر الخطأ الذي اقترفناه مع الغرب؟؟

  6. سارة قال:

    للاسف لم يعد احد الان يفكر فى قضية غزة ، كانك تتكلم عن شىء خيالى

    اصبحنا نعرف ان من يتحدث عن تلك القضية هم جماعة معينة من

    الناس اما بقية الشارع العربى فانه لايدرك شيئا

    اعود فاقول فلسطين فى قلبنا الى الابد

  7. اسلام ابو عون قال:

    جزيتم خيرا على طرح الموضوع ، جرح الامة الغائر بل جرح احرار الانسانية ،ماذا نتوقع من ةامة اثقلتها انقسامتها بل اثقلها مشاريع الترويض التي تطبق صباح مساء ماذا نفعل لغزة ننصرها بالكلمة وهذا اضعف الايمان فعندما تفتح كثير من المواقع للا سف تجد الهجوم على غزة وعلى حكمها وكاننا نريد منهم المستحيل فهناك من يطالبهم بتبني رايه في ادارة الحكم وهناك من يحيك لهم الويلات ، هذا الذي نتكلم عنه في ساحة العمل الاسلامي فكيف نرى بمن هم دون ذلك ، القضية الفلسطينية قضية باعها اهلها قبل الاخرون، ماذا نتوقع من الشعب الموريتناني ان يعمل لغزة بمقابل ما تفعله الضفة وحكمها الجائر ،الحل في تكثيف العمل المؤسساتي والدبلوماسي عند وجود النفوذ ، غزة تقدر حالة الامة ولكن لا تطعنوها من خلفها ان اقصى ما حصلت عليه غزة هو الدعم الاعلامي والجماهيري وماذا بعد؟

  8. أحمد قال:

    هل يستطيع شعب لا يملك تحرير نفسه من الفقر والفساد أن يواجه النظام ويطالب بحق الآخرين في الحرية ؟

    ——–
    حقّي ، أو حقّ الآخرين
    السّعي للحق أياً كان يتطلب وعيا حقوقيا راسخاً في ثقافة الشّعب

    كلاهما يأتيان معاً ، حيثما وجد هذا الوعي الحقوقي

    ———–
    هل الاعتماد علي ردة الفعل وعشوائية التصرف, دون العمل علي بناء القدرة , والمبادرة بالفعل في إطار إستراتيجية واضحة, هو ما تسبب في الخنوع والاستكانة والصمت العجيب؟

    ———–

    لا لا .. ^^
    ليس تمة علاقة سببيّة بين العشوائية والسّكوت ، بل إنّ تصنيفهما في ذات المرتبة في سلّم السببيّة أقرب للصواب

    كلاهما – نتيجة – لأسباب أُخر
    وكلاهما – سبب – لنتائج من دونهم

    “لاحظوا أن عنونة الواقع الإسلامي “بواقع سّكوت وخنوع ”
    لا يعني اختزال حيثيات هذا الواقع في قضيّة – السّكوت –
    بالتالي أثر العشوائية – المسلّم به – على الواقع ، لا يعني أثراً مباشراً على إشكاليّة السّكوت

    ما هي الوسائل الفاعلة لمقاومة هذا العمل الإجرامي ومنع تنفيذه ولفك الحصار وإنهاءه ؟ بعيداً عن المساحات غير الفاعلة من حملات إلكترونية وجمع توقيعات ؟ ومن أين تبدأ خطوات الفعل المؤثر؟

    ————

    “غزّةُ حماس ” في معادلة الصراع الفلسطيني و “الحصار ” من جهة أخرى
    أقرب لكونه واقع معركة ..

    و الميزان الرياضي للمعادلة لن يرفع الحصار دون – ثمن –
    من بعيد أستطيع القول أننا بحاجة إلى – أوراق – مغيّرة للمعادلة ، قد تكون ذات ثمن – ما – وقد لاتكون

    لكن .. دعوني أقول الآتي

    الواقع التاريخي أيّاً كان – يتميّز باستحالة التماسك بالكليّة
    ربّما أصفه بذا الخاصيّة المساميّة

    وفي المقابل يتميّز العقل البشري بتعميمه للأحكام بنظرة كليّة !

    “واقع الحصار وتماسكه الرياضي -باعتبار الصراع معادلة –
    كثيراً ما يبدوا مستحيل الانحلال في آلة النظرة البشرية

    لكن المباشرة الحيّة للعمل ، في أبعاد زمانيّة مكانيّة عديدة
    سيكشف – حتماً – عن ثغرة عبور .

    - مبدئيّاً – أنا أدعو للعمل و استمرار العمل – أيّاً كان
    و أعود لاحقاً بإذن الله لبحث القضيّة أكثر

  9. يقظة فكر قال:

    الأخ الكريم amarelkon مرحباً بك .. حديثك يدل على واقع مخيف نعيشه ولا ندري إلى أين يجرنا .. لكن من واقع إقامتك بدولة غير عربية كيف ترى تفاعل الغرب مع أزماتهم ، وهل يقومون بفعل مؤثر ، أم مجرد ملء فراغات وانتهى ؟

    الأخ الكريم حسام .. يشرفنا مرورك هنا وتعليقك القيم .. فكرتك تتبنى زرع الحقيقة والقضية في النفوس ، وهو ما اختفى من العملية التربوية بشكل عام في المدارس والحياة العامة في الوطن العربي ..هل تعتقد أننا في حاجة إلى حملة نفسية إعلامية لربط القضية في نفوس النشء ؟
    وفي انتظار مشاركاتك ..

    الأخت الكريمة ghada hamdy جزاكِ الله خيراً .. نحن رد فعليين في كثير من مواقفنا .. نحتاج إلى تصور المشهد كاملاً واستباق الأحداث كي نصننعها نحن ولا نتفاجأ بها ..

    الأخت الكريمة سارة .. معكِ حق ..بدأ الخمول يدب في النفوس ، هناك دور هام للنخبة المثقفة في زيادة الوعي بالقضية ككل وليس غزة فقط.

    الأخ الكريم .. اسلام ابو عون.. جزاكم الله خيراً على إضافتكم القيمة ..ونسأل سؤالكم ..وماذا بعد؟

    الإخوة والأخوات الكرام ..ننتظر تلاقح الأفكار ،ونخرج منها ما ينظم منهجيتنا في التعامل والتفاعل مع الأحداث..؟

    خالص التحية
    هبه

  10. مريم شهاب قال:

    انا اؤمن انو اذا أردنا ان ننقذ فلسطين من الوضع اللي هي في فلا بد أن يكون ذلك اما عن طريق الشعوب او الحكومات
    طبعا الحكومات بيدها ان تفعل الكثير والكثير
    وعلى فكرة كل مشاكلنا عنجد نحن العرب لأننا لا نتفق
    يعني الحكومات ما بتعمل شي بخوف أن تكون هي الوحيدة التي تواجه اسرائيل بالتالي سيقع الفاس على رأسها
    بس لو الحكومات كلها اتفقت على كلمة وحدة رح تعمل كتيييير
    ونفس الشي الشعوب وهالشي انا دائما بقوله
    يعني مثلا بدولة كدولة الامارات.. المسيرات والمظاهرات ممنوعة منعا باتاااا ممنوعة حد الموت يعني
    بس لما صارت حرب غزة كلللل الناس هاجت وتحركت، وصار ضغط كبير عالحكومة وكانت النتيجة انو الحكومة اضطرت تنظم مسيرة تضمانية مع اهل غزة
    طبعا الناس بس فرغت عواطفها رجعت ع بيوتا كأنو الحمدلله فلسطين تحررت
    بس لو لو ضلت الناس هيك غاضبة من اجل الحصار ومن اجل الجدار ومن اجل القدس والاستيطان والعنصرية اتجاه العرب، كان صار تغيير
    ولو الشعوب مستعدة بالفعل تضحي من اجل فلطسني كانت كملت الضغط عالحكومات
    او حتى من غير تضحية.. لما يكون العمل جماعي.. الحكومة بتستلم والناس بتنفد
    هاد تقريبا حل للوقت الراهن.. بس اذا كنا نتحدث عنه فهذا يعني شعوب واعية وشباب مهتم ومثقف ومتحضر و و
    ولتحضير ضذا الجيل طبعا نحتاج إلى التثقيف والتعليم وبالتالي الدخول الى مراكز اصحاب القرار والتأثير كالإعلام والمناصب السياسية ( بس طبعا تكون السياسة شي عنجد مو كلا مصالح وكزب وحكي فاضي)

  11. amarelkon قال:

    السلام عليكم و رحمة الله
    اولا : انا بنت يعنى ممكن تقولى الاخت العزيزة
    ثانيا : فى مشاكل كثيرة هنا زى اى دولة و من اهمها هى التأمين الصحى بس الناس مش بتسكت على الاقل كل 4 سنين فى رئيس جديد و فكر جديد ممكن يكون ضد او مع المسلمين بس فى جديد
    التعاملت الناس فى المصالح الحكومية مع بعض النظام و اهم شىء انهم ميعرفوش حاجة عن العرب و المسلمين و مشايفين غير الوجة الوحيد الاعلامى الاسرائيلى و ممكن تلقى بعض الناس رفضة انها تسمع شىء محتلف او تفكر انها تسمع رئي معارض ليها و الصدمة الى انا شفتها انى قبل ما اجى هنا كنت فاكرة ان الشعب الامريكى شعب مثقف و يحب يقرأو يطلع لكن و جدت العكس تمام ممكن يقرأ فى مجال الدراسة او عملة اما لمجرد الثقافة متلقيش

  12. بر و ماء قال:

    لانريد الا قائد لكن اين؟؟؟؟

  13. بسم الله الرحمن الرحيم و به نهتدي ونستعين و الصلاة و السلام على منقذ العالمين محمد بن عبد الله نبي الهدى علية افضل الصلاة و السلام اما بعد ….
    قال تعالى (( و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و اذكروا نعمت الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمتة اخوانا و كنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذالك يبين الله لكم ءايتتة لعلكم تهتدون )) لابد من اتباع الطريق المستقيم الذي اوصانا الله به و اتباع سنة محمد صلى الله علية و سلم و الصحابة رضوان الله عليهم فبذالك نصل الى النصر المظفر ..فلا بد ان نذكر بعضنا البعض بما ينفعنا و نترك الاشياء التي تؤدي بنا الى التفرق فلا بد ان نوحد دعائنا و ننشر ذالك على صفحات الاتنرنت …….و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  14. SalahEdeen قال:

    @بروماء
    صدقت نحن بحاجة لقائد ، والأمة متهيأة لذلك وحين خروجه سيجد نصر الشباب ، قائد كصلاح الدين الأيوبي يلم شتات الأمة..

    سمعت طرفة لعلها ، تقول أن نهضة الأمة العربية بحاجة لـ20.000 فاعل في الدول العربية لكي يحركوا الأجيال لذلك. ربما يكون حل واقعي بأن نخلق في كل بلد جيل قيادي يتحرك وفق أفعاله وخططه لا ردود أفعال ، حتما سيغيروا..

  15. يقظة فكر قال:

    تعليق الأخ أحمد مهم جداً .. وانطلق من بعض كلامته للتعليق عليها:

    الواقع التاريخي أيّاً كان – يتميّز باستحالة التماسك بالكليّة
    ربّما أصفه بذا الخاصيّة المساميّة

    وفي المقابل يتميّز العقل البشري بتعميمه للأحكام بنظرة كليّة !

    “واقع الحصار وتماسكه الرياضي -باعتبار الصراع معادلة –
    كثيراً ما يبدوا مستحيل الانحلال في آلة النظرة البشرية

    لكن المباشرة الحيّة للعمل ، في أبعاد زمانيّة مكانيّة عديدة
    سيكشف – حتماً – عن ثغرة عبور .

    - مبدئيّاً – أنا أدعو للعمل و استمرار العمل – أيّاً كان
    و أعود لاحقاً بإذن الله لبحث القضيّة أكثر

    في انتظار أن نضع رؤية تعمل على الحراك بالاتجاه الصحيح.

    بورك في الجميع

  16. يقظة فكر قال:

    في كتاب الدكتور ماجد الكيلاني ( هكذا ظهر جيل صلاح الدين ) كان يتحدث عن ولادة القائد ، والبيئة التي أظهرت هذا القائد ، فكرة انتظار القائد صعبة ؟؟
    فما رأيكم ؟

  17. SalahEdeen قال:

    @ مريم شهاب

    كلامك عن أثر الحكومات في التغير أو نصرة فلسطين تحديداً كلام صحيح وفعال ، والدليل حكومة طيب رجب أردوغان وتركيا كلها كيف انتفضت لغزة ، وآخر نصر سياسي كان اعتذار الصهيونية لهم بسبب اهانة سفيرهم.
    القيادة سحر

  18. حبيبة الرحمن قال:

    الحقيقة ان المشاعر الآن أصبحت – كالقدر ع النار – تغلي ثم تبرد حتى أصبحت امر غير مجدي بل حتى المشاعر أصبحت ميتة بعد أن ذقنا ما لا يطاق ولكن التاريخ يأبي ويفرض علينا العمل والصبر بل والإلتفاف حول مشروع مهم
    فالفكرة التي اطرحها تظهر في سؤال كيف لنا أن نجمع التيارات الفكرية والأحزاب حول مشروع منطلق من قضية فلسطين؟
    ليست فقط من الناحية الدينية بل والإقتصادية والسياسية
    فالشعب أصبح – بالاستبداد السياسي والفقر – أكثر قبولاً لأي مشروع يحقق له حياة كريمة – وإن بدأت بالأفكار لا بأس –
    غزة تدفع ثمن عزتنا والنهضة للأمة جميعا ً ليس لها فقط

    وشكر الله لكمالعصف – بداية مثمرة لا شك – : )

  19. agyless قال:

    السلام عليكم و رحمة الله
    اولا أظن أن ما وصلت إليه الأمة الإسلامية من تخلف و تمزق و عدم قدرتها علي الدفاع علي نفسها سببه الجوهري هو نداءها بالقومية العربية التي جعلت من القظية الفلسطينية التي كانة قظية جميع المسلمين قظية تخص الفلسطينين وحدهم بعدم صيرتها في أول الأمر إلي قظية عربية

    التمسك و التعصب بالقومية العربية وبشعراتها مثل الكرامة العربية و الشهامة العربية والمجد العربي والحظارة العربية ووووو لا يزيد القظية إلا ذلا و هوان ولو بقوا 1000 سنة

    لابد للعرب أن يعلموا بأن لولا الإسلام ما كانت أن تقوم لهم ذكر .
    حديث عمر رضي الله عنه ‘لقد كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما إبتغينا فى غير الإسلام عزة أذلنا الله هذة الكلمات المؤثرة التى قالها لأبى عبيدة بن الجراح حينما كانوا على وشك دخول بيت المقدس
    و حديث النبي صلى الله عليه و سلم لايصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

    ثانيا: للتمكين للمسلمين يجب عليهم أن يكون لهم أولا برنامجا قويا على ثلاث مراحل قصير المدى و متوسط و بعيد المدى بإستراتجية و أهداف واضحة يشرف على تنفيذه نخبة من أصحاب الرءي و العلم و يؤسس تنظيمات سرية و علنية في جميع العالم و خاصة في البلدان الإسلامية لتغير أنظمة الحكم الفاسدة الجبانة أو إسقاطها و يجب إختيار المنخرطين في هذه التنظمات بدقة وحذر شديد,

    ثالثا: المال لينجح و يثمر هذا المشروع لبد له من مال وفير لذالك من الواجب على جميع أبناء الأمة الإشتراك في هذا المشروع كل على حسب قدرته وعلي الأمراء وأصحاب الثرواث الكبيرة المشاركة برظاهم أو إرغامهم بالقوة على ذالك.

    رابعا: على العلماء والدعات أن زيادة على توعية الأمة و تعليمها و هم مشكرين على ذالك أن يجندهم ويكنون في الصفوف الأولة لمحاربة الفساد وطغيان الأنظمة فى البلدان الإسلامية.

  20. رهام قال:

    السلام عليكم ..

    من حق أي شخص أن يطالب بحقه فكيف إذا كان في موقع مسلوب الحقوق بشكل كامل… إذا هنا هو الأحق بالمطالبة بأي صورة كانت … يتضمن ذلك مواجهة النظام..

    في موقع الفلسطيني أو الغزاوي خصوصا… لن يحدث فرقا إذا كان يواجه النظام أو يواجه أصغر رجل في الحي طالما هو مستعد للتضحية بكل شيء ليحقق مراده …

    وبالتأكيد سيحصل على نتيجة..

    المساحات التي أشرتم إليها بأنهاغير فاعلة .. أعتقد أنهافاعلة …
    ربما على مستوى محدود .. لكنها تحدث فرقا حتما ..
    حتى لو اقتصر على مستوى .. أنا موجود وأنا أرفض الحصار …

    استشهد بقول د.عبد الكريم بكار:” أن أي عمل مهما كان صغيرا يحملنا على الانتقال من حيز التنظير والتخطيط والتمني إلى حيز التنفيذ”

    الخطوة الأولى ,الخطوة الصغيرة تعني أننا بدأنا بمواجهةالواقع ..

    ثم إن الأفكار الفاعلة حقا التي ترجوها الفئة الواعية الراغبة بإحداث تغيير حقيقي وملموس … حتى وان طبقناها لن تكفي .. لذا نحن نحتاج لأكبر قدر ممكن من المسلمن المهتمين بالقضية بأي شكل كان ..

    نأتي لهذه الأفكار الفاعلة التي نرجوها .. حسنا لا أدعي بأنني أملك منها …
    لكن .. أعتقد بأن الحكام والرؤساء المسلمين لتحركهم أثر عظيم لواقع أفضل ملموس … فأيا كانت الأسباب التي تحملهم على السكون والتي نقدرها … نرجو منهم تحركات ولو بسيطة تظهر إعلاميا ولو على مستوى أنا موجود وأنا أرفض الحصار :)

    صدقوني .. تؤثر…

    أما عن دورنا نحن كشعوب لاتملك الكثير لتقدمه … لا أزال لم أجد سوى تعميق الهوية الإسلامية في نفوس الشباب والبنات وتأصيل القضية الفلسطينية لديهم …
    وتحفيزهم للتعلم والنجاح والإنجاز في شتى المجالات حتى نصل لمرحلة يزاحم فيها المسلمين الدول العظمى في العالم …
    المرحلة التي يحسب فيها للمسلمين ألف حساب .. وبالطبع هذه خطوات بطيئة ولن نلمس أثرها اليوم ولا غدا لكن بإذن الله قريبا…

    نحن لن نستطيع مواجهة القوى العظمى دون أن نعد لهم ما استطعنا من قوة .. وتشمل هذه القوة التقدم الفكري و الاقتصادي والصناعي والعلمي ..إلخ…

    هذه الخطوات جنبا إلى جنب خطوات الحملات الالكترونية والتواقيع ….
    أي جهد في سبيل القضية سنريده مهما كان بسيطا ..

    دمتم بخير وجزيتم الجنة …

  21. نعم نحن رد فعل!
    لكن ردود الأفعال تشمل مدى واسع من الأطياف قد ترقى لتكون رداً “مؤثراً” يحيل الرد إلى “مبادرة” .
    الحركة : بين “الضغط” و”التوعية”
    مشكلة “ردود الأفعال” دوماً أنها لا تميز بين ردود أفعال “الضغط” و”التأثير”… ، وبين “التوعية” و “التعريف” … فقضية إستراتيجية طويلة الأمد كقضية اللاجئين يجوز في حقها أن يكون “رد الفعل” يتمركز حول التوعية الشعبية بالحقوق القانونية والسياسية والتاريخية بالأرض ، أما قضايا عاجلة سريعة الوتيرة كـالجدار فـ”ردود الأفعال” التوعوية تصير تقصيراً عظيماً يرقى ليكون “لا رد فعل” لأنه يفقد قيمته التأثيرية على مجريات “الفعل” ويصير تخدير للعواطف وإبراء لذمة غير بريئة ومن ثم يصير الحديث المستهلك عن ثلاثية (المقاطعة-الدعاء-التبرع) كعدمه، بل إن عدمه يصير أفضل لأنه لا يخدر النفوس ولا يتلاعب بالعواطف ولا يصرف الحماسة المتأججة في غير محلها !
    وهذا يقودني للبديل حيث أضع قلمي تاركاً المداد للغنوشي ليسطر رؤيته للضغط المؤثر:
    لم نر الحركات الإسلامية وأمثالها من الفعاليات الشعبية، أحزابا ونقابات، في الدول العربية قد قامت بواجب النصرة هذا خير قيام على نحو يعبر عن مستوى الغضب الشعبي تعبيرا ينتزع حق التظاهر، وحيث توجد أوكار إسرائيلية في بلاد عربية وإسلامية يتم إيصادها، ويفتح المعبر المغلق معبر العار وتقطع إمدادات الغاز والنفط عن الكيان ويضغط على حلفائه لحملهم على وقف العدوان، لا شيء من ذلك قد حصل، وذلك أن الحركة الإسلامية وغيرها لا نراها استنفرت أقصى طاقاتها فنزلت بكل ثقلها إلى الشارع المحتقن وملأت ساحاته، كما يجب أن يكون الأمر، بل كانت في كثير من الحالات تلازم موقفا يغلب عليه الحذر ويفتقد التصميم الضروري للمشاركة في ملحمة غزة والاستعداد الضروري لبذل التضحيات الضرورية، وقيادة التحركات الشعبية، فكانت مجرد مكون من مكوناتها العديدة المتنوعة وطرفا من بقية الأطراف، فقط بحجم أكبر، وذلك رغم أن الطرف المباشر للعمل الحربي المقاوم هو جزء أصيل من الحركة الإسلامية ومحسوب على الحركة الإخوانية، فالنصرة في هذه الحالة أخص وأوكد.
    ربما تعذرت الحركات الإسلامية بواقع القهر والمنع وحالات الطوارئ الدائمة التي تمنع التظاهر وتحاصر التعبير، وما نراها تعذر بمثل هذا السبب، فإذا كانت دماء الآلاف من أهلنا قد سفكت في غزة بين قتيل وجريح وهدمت ربع مساكنهم ودمرت مصادر عيشهم وزدنا مصابهم بفرض الحصار عليهم، هل كان على الحركة الإسلامية في كل بلاد العرب والمسلمين، بما في ذلك أهل الضفة الغربية والأردن ومصر مثلا، أن تبخل عن ملحمة غزة أو قضيتها بل قضية الجميع في مواجهة عدو الجميع، ببعض المعتقلين أو بالكثير، أو حتى ببعض الشهداء إن لزم الأمر، وهي التي دفعت من دم أبنائها وحريتهم فيما هو أهون، سواء أكان دفاعا عن الحق في التنظيم أم كان من أجل المشاركة في انتخابات مزورة أم غيرها من القضايا السياسية.
    ولماذا تصر المعارضة الإيرانية (بصرف النظر عن صوابية موقفها من عدمه) على انتزاع حق التظاهر، فتوالي تقديم الشهداء، بينما المعارضات العربية ومنها الحركة الإسلامية تتهيب ذلك؟ هل لأن ثقافة المقاومة السلمية ثقافة الخروج إلى الشارع والمرابطة فيه باعتباره جهادا ضحلة العمق في ثقافة، كأني بها راهنت على عطايا الطاغية، وما يأذن به، سبيلا للتغيير، بدل نهج انتزاع الحقوق وليس استجدائها. ومتى احتاج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى إذن أحد، خصوصا ممن هو موضوع للأمر والنهي؟

  22. محمدصالح قال:

    الحقيقة ان المصداقية تكمن فيما قاله المشاركون في هذا الحوار المفتوح، لكن سؤالا ممكن ان نطرحه عرضيا لماذا؟
    لماذا تحولت القضية الفلسطينية من قضية اسلامية الى قضية وطنية بل الى قضية غزة؟
    اذا كان المعروف ان الباطل يهادن متى ما تكلم الحق في ارض الحق، فلماذا يهادن رفعة راية الحق ؟
    لماذا الضجيج والمسارعة لدخول الحروب، ثم الخفوت والانقلاب على اهل فلسطين؟
    لماذا يعتبر البعض ان قضية فلسطين عقبة في طريق حياته بل لايحب ان يسمع بها؟
    لماذا اختفى هذا الشعور في ثنايا بعض الاصلاحيين ولا اقول المجددين؟
    ان كنا يا قومنا نتوقع من واقعنا خيرا فلا نحتج عليه ولنعتبر ان ما فيه يحتاج لاصلاح وترميم واذا ما اوذينا فيه فعلينا ان نعيد النظر في تصرفاتنا لاننا سنكون وفق هذه الفرضية الجانب الذي يحكـَم ولا يحكـُم…….
    لكنني لا ارى الا اننا محض بيئة لمنظومة تنمية التخلف، وان هذه المنظومة لا بد ان تزال ، وان ازالتها ستكون في الطاقات المنفلتة من محورها، لهذا وانتم تمثلون هذه الطاقات لابد ان تخلصوا الذات مما علق فيها من بيئة المنظومة ، كاحادية التفكير ، او التركيز على مظهر ما من مظاهر المنظومة واعتبتاره يمثل الخلل ان مظاهر الخلل ليست الا مظاهر لمنظومة قاهرة جبارة تعيش في الناس وتقتاة عليهم وبهم تلك هي منظومة تنمية التخلف….والقضية الفلسطينية ظهرت بسببها وآلت الى ما آلت اليه بسببها، وحين يتخدر الانسان ويعيش في توهان …نعم هو موجود يتنفس، ولكن لاحياة

  23. saad bahhar قال:

    في الحقيقه .. يمكن ادعي بشكل ما ان هناك حل..
    يمكن ان اشير اليه بشكل ما..
    الخطا يكمن في الاستراتيجيه.. المتبعه.. هناك خطااستراتيجي.. موجود بالفعل ..والسبب فيه في الحقيقه هو البدايه نفسها ..وهو نفس الخطا الذي سبب نفس الازمه للاخوان الان في مصر ..

    لا يمكن ان نحل بخطط تنفيذيه اخطاء استراتيجيه.
    لاننا بهذا .. نلعب في الملعب الخاطئ .

  24. يقظة فكر قال:

    الإخوة والأخوات الكرام ..نشكر لكم تفاعلكم القيم ..
    تعليقات مميزة سوف نقوم بتلخيصها وووضعها في نقاط محددة في موضوع منفصل.. في الخطوة القادمة بإذن الله.

    الأخ saad حياكم الله ننتظر مالديكم ربما من هنا تولد الخطوات الحقيقية..

  25. السلام عليكم
    وتحياتي لكل صاحب او صاحبة هم عام
    ما هي القضية الفلسطينية ابتداءا؟
    هل هي اقامة دولة او بلدية على 28% من مساحة فلسطين؟!!!!
    هل هي سلام وطني ورئيس وحرس وعلم وسفارات ومعضوية في هيئة الامم؟!!!
    ام فك الحصار عن غزة؟!!!
    براي قبل الخوض في جدل حول ما يسمى بالقضية الفلسطينية يجب ان نتفق على اسباب ضياع فلسطين ونتفق على ما نريده
    وللحديث بقية

  26. البراء قال:

    سلام عليكم,,
    - أرى أن طرح سؤال بهذا الشكل يمثل حالة من إعادة النظر
    في ما يتعلق بمسار العمل لقضايانا الكبرى والتي تعتبر فلسطين احدى مكوناتها بأبعادها الدينية والتاريخية ..

    فطالما كان السؤال المطروح, أين نحن من فلسطين, وأين الأمة
    وأين الحكام..الخ من ببغاويات وشعارات تربينا عليها وأعتمت العقول عن أنوار التفكير وخدرت الفكر عن الجهد والعمل والفهم

    منطقيا بشكل بسيط..
    هناك من يغرق وأنت لاتعرف السباحة
    المنطق يقول أمامك الخيارات التالية : أن تتعلم السباحة
    أو تقفز في الماء لانقاذه أو تتفرج
    لكل خيار نتيجته ولكل خيار ضريبته
    فلو انتظرت حتى تتعلم فاحتمال الغرق أكبر من النجاة
    لكن حين تلقي بنفسك فاحتمال غرقك أنت أكبر من احتمال نجاته
    أما التفرج فهو تسليم لنسبة الغرق المؤكد
    بصرف النظر عن البدائل المتوقعه والممكنه

    فلسطين الحلقة الأخيرة من مسلسل النهوض وحراكه
    وليست الأولى..
    إن كنا نؤمن بالحديث لاتزال طائفة..فلا أظن أننا بحاجة لأن نحمل هما مبالغا فيه لما هو ببعيد عنا
    ولانقدم له سوى المهرجانات والقصائد والأغنيات وبوسترات وتصاميم والوان ..

    أما الحلقة الأولى فهو الاستبداد الذي يكبلنا والعبودية التي نهرب من نقاشها وتشخيصها
    سواء كانت استبداد السلاطين او استحمار مايسمى رجال الدين
    او الآبوية القاتلة لكل مقومات الإبداع والتفكير

    كثيرا مانسمع شعارات الفداء والتضحية لأجل فلسطين,
    والحقيقة أن كثيرا منها كذب في عالم الفعل ..
    فنحن لانقدم ربع هذه الشعارات تطبيقا عمليا في حياتنا وتجاه حقوقنا وفي حراكنا السياسي

    فضلا عن الوعي الحقيقي بأدوات ومسارات الصراع والتدافع
    فضلا عن فهم الواقع كما هو ليس كما في عقولنا المسكونة بخرافات الغيب الكاذب أو مثاليات التاريخ المجتزء والمقطع
    أو بمخدرات الفكر والعقل مما تنفث سمومه الجماعات الدينية المختلفه أو من رضوا لظاهرة وحالة رجال الدين أن تترسخ الخ

    وقبل أن أنتقل للنقطة الأخيرة,
    أقول بشكل واضح ..كفانا جبنا
    فنحن نعلن التبني الكامل لأبطال “أموات وشهداء” قضوا نحبهم في فلسطين .. أو ربما بعضهم مازال ينتظر..
    إننا نتنباهم بصوت عال ونشجعهم لأنهم بعيدون عنا..ولأن التبني عند المسبتدين والطغاة معروف أنه لايصنع سوى حالة من التنفيس و التعبير العاطفي لا أكثر..

    أما الحلول ,, والبدائل وسبل العمل,
    فأقول أنه لاحل يمكن طرحه ينفرد باحتكار تحقيق الرؤية
    فلسطين كهم يحمله الكثيرمنا وتربينا من صغرنا على ذلك.. لكننا لم نفهمه أكثر من هم !
    وتعاطف وبكاء !

    إننا نؤسس لحالة من الفوضى في حياتنا ومؤسساتنا ومشاريعنا
    ولن أحتاج الكثير لأبرهن فنتائج التحركات والمشاريع تؤكد ذلك
    والعلم قبل العمل..لاتعدوا كونها شعار نحفظه ونمر عليه في كتب الموروث نحسبها أغنية نرددها كغيرها من المنقولات المخدرة
    فلا نحن استثمرنا كنوز المنقول ولا نحن أبدعنا في الحاضر وطورنا العقول.. بل بتنا نبغبغ ونردد ماسخف وانحط من المنقول
    أو ما كان إبداعا ومحركا في زمانه ومكانه فظلمنا أهله باجتراره ثم نسبنا لهم .

    محاولة البحث عن الحلول والتحركات العملية…
    ليست وظيفة كل الأمة..
    فابداع الوسائل والحلول يجب أن يخرج بتقطبيات ومسارات متعددة

    وأحسب أن الفعل المؤثر والحراك “المثمر” ومايمكن أن يحقق نتائج ملموسة يمكن قياسها والتعامل معها
    أن نقوم بدراسة والاستفادة من بعض التجارب والمشاريع والقائمة .. ليس آخرها شريان الحياة …كحراك شعبي عالمي
    وعزمي بشارة..ومايحدثه من حراك سياسي وفكري
    وبعض مؤسسات العمل الخيري “الفعالة والفاعلة” التي تسهم في نواح اجتماعيةواقتصادية وتعليمية عديدة في فلسطين وخارجها
    ابتداء بمراكز الدراسات والبحوث التي تنظر وتبحث وتدرس وتحلل في الفضية ومتعلقاتها كمركز الزيتونة ..

    لا أصدق يوما أن إبداع الحلول “غير ممكن”
    لكني أعلم تماما أن انحراف أو انعدام وضعف الارادة
    أو اختلال وتشوش أو انحراف الرؤية
    أو فوضى وعبث الإدارة وبلادة التخطيط أو انعدامه
    هي مايجب أن نعالجه في مسارات النهضة المختلفة

    مع التحية

  27. إن التحليلات العميقة ترفع الوعي والإدراك للموضوع وهذا متطلب هام للوعي بكيفية التخطيط للحراك .

    أود التركيز بأن التخطيط الإستراتيجي هو الأداة الفاعلة للتنظيم والقياس والتحريك والتوجيه ، ويعتمد نجاحه أي نجاح الرؤية المنشودة للخطة تعتمد على مدى تحقق الرؤية عند الأفراد والمحركين ومدى ثباتهم فالإرادة ذاتية وإضافة للمرونة التي تتطلبها ظروف معينة تتغير من مكان لآخر ومن زمان لآخر ومن عمر لآخر -(أقصد صغير سن أو كبير سن )-

أضف تعليقك