<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: أزمة  .. تفاعل .. فوران .. توهان ثم خمول</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/2010/01/15/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%ae%d9%85%d9%88%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar/2010/01/15/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%ae%d9%85%d9%88%d9%84/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a3%25d8%25b2%25d9%2585%25d8%25a9-%25d8%25aa%25d9%2581%25d8%25a7%25d8%25b9%25d9%2584-%25d9%2581%25d9%2588%25d8%25b1%25d8%25a7%25d9%2586-%25d8%25aa%25d9%2588%25d9%2587%25d8%25a7%25d9%2586-%25d8%25ab%25d9%2585-%25d8%25ae%25d9%2585%25d9%2588%25d9%2584</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 11 Feb 2012 05:05:20 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: معاذ عايش</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/15/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%ae%d9%85%d9%88%d9%84/comment-page-1/#comment-623</link>
		<dc:creator>معاذ عايش</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Feb 2010 21:36:50 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1278#comment-623</guid>
		<description>إن التحليلات العميقة ترفع الوعي والإدراك للموضوع وهذا متطلب هام للوعي بكيفية التخطيط للحراك .

أود التركيز بأن التخطيط الإستراتيجي هو الأداة الفاعلة للتنظيم والقياس والتحريك والتوجيه ، ويعتمد نجاحه أي نجاح الرؤية المنشودة للخطة تعتمد على مدى تحقق الرؤية عند الأفراد والمحركين ومدى ثباتهم فالإرادة ذاتية وإضافة للمرونة التي تتطلبها ظروف معينة تتغير من مكان لآخر ومن زمان لآخر ومن عمر لآخر -(أقصد صغير سن أو كبير سن )-</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>إن التحليلات العميقة ترفع الوعي والإدراك للموضوع وهذا متطلب هام للوعي بكيفية التخطيط للحراك .</p>
<p>أود التركيز بأن التخطيط الإستراتيجي هو الأداة الفاعلة للتنظيم والقياس والتحريك والتوجيه ، ويعتمد نجاحه أي نجاح الرؤية المنشودة للخطة تعتمد على مدى تحقق الرؤية عند الأفراد والمحركين ومدى ثباتهم فالإرادة ذاتية وإضافة للمرونة التي تتطلبها ظروف معينة تتغير من مكان لآخر ومن زمان لآخر ومن عمر لآخر -(أقصد صغير سن أو كبير سن )-</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: البراء</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/15/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%ae%d9%85%d9%88%d9%84/comment-page-1/#comment-576</link>
		<dc:creator>البراء</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 Jan 2010 22:37:29 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1278#comment-576</guid>
		<description>سلام عليكم,,
- أرى أن طرح سؤال بهذا الشكل يمثل حالة من إعادة النظر
في ما يتعلق بمسار العمل لقضايانا الكبرى والتي تعتبر فلسطين احدى مكوناتها بأبعادها الدينية والتاريخية ..

فطالما كان السؤال المطروح, أين نحن من فلسطين, وأين الأمة
وأين الحكام..الخ من ببغاويات وشعارات تربينا عليها وأعتمت العقول عن أنوار التفكير وخدرت الفكر عن الجهد والعمل والفهم

منطقيا بشكل بسيط..
هناك من يغرق وأنت لاتعرف السباحة
المنطق يقول أمامك الخيارات التالية : أن تتعلم السباحة
أو تقفز في الماء لانقاذه أو تتفرج
لكل خيار نتيجته ولكل خيار ضريبته 
فلو انتظرت حتى تتعلم فاحتمال الغرق أكبر من النجاة
لكن حين تلقي بنفسك فاحتمال غرقك أنت أكبر من احتمال نجاته
أما التفرج فهو تسليم لنسبة الغرق المؤكد 
بصرف النظر عن البدائل المتوقعه والممكنه 

فلسطين الحلقة الأخيرة من مسلسل النهوض وحراكه
وليست الأولى..
إن كنا نؤمن بالحديث لاتزال طائفة..فلا أظن أننا بحاجة لأن نحمل هما مبالغا فيه لما هو ببعيد عنا 
ولانقدم له سوى المهرجانات والقصائد والأغنيات وبوسترات وتصاميم والوان ..

أما الحلقة الأولى فهو الاستبداد الذي يكبلنا والعبودية التي نهرب من نقاشها وتشخيصها
سواء كانت استبداد السلاطين او استحمار مايسمى رجال الدين
او الآبوية القاتلة لكل مقومات الإبداع والتفكير

كثيرا مانسمع شعارات الفداء والتضحية لأجل فلسطين,
والحقيقة أن كثيرا منها كذب في عالم الفعل .. 
فنحن لانقدم ربع هذه الشعارات تطبيقا عمليا في حياتنا وتجاه حقوقنا وفي حراكنا السياسي 

فضلا عن الوعي الحقيقي بأدوات ومسارات الصراع والتدافع
فضلا عن فهم الواقع كما هو ليس كما في عقولنا المسكونة بخرافات الغيب الكاذب أو مثاليات التاريخ المجتزء والمقطع
أو بمخدرات الفكر والعقل مما تنفث سمومه الجماعات الدينية المختلفه أو من رضوا لظاهرة وحالة رجال الدين أن تترسخ الخ

وقبل أن أنتقل للنقطة الأخيرة,
أقول بشكل واضح ..كفانا جبنا
فنحن نعلن التبني الكامل لأبطال &quot;أموات وشهداء&quot; قضوا نحبهم في فلسطين .. أو ربما بعضهم مازال ينتظر..
إننا نتنباهم بصوت عال ونشجعهم لأنهم بعيدون عنا..ولأن التبني عند المسبتدين والطغاة معروف أنه لايصنع سوى حالة من التنفيس و التعبير العاطفي لا أكثر..


أما الحلول ,, والبدائل وسبل العمل,
فأقول أنه لاحل يمكن طرحه ينفرد باحتكار تحقيق الرؤية
فلسطين كهم يحمله الكثيرمنا وتربينا من صغرنا على ذلك.. لكننا لم نفهمه أكثر من هم !
وتعاطف وبكاء !

إننا نؤسس لحالة من الفوضى في حياتنا ومؤسساتنا ومشاريعنا
ولن أحتاج الكثير لأبرهن فنتائج التحركات والمشاريع تؤكد ذلك
والعلم قبل العمل..لاتعدوا كونها شعار نحفظه ونمر عليه في كتب الموروث نحسبها أغنية نرددها كغيرها من المنقولات المخدرة
فلا نحن استثمرنا كنوز المنقول ولا نحن أبدعنا في الحاضر وطورنا العقول.. بل بتنا نبغبغ ونردد ماسخف وانحط من المنقول
أو ما كان إبداعا ومحركا في زمانه ومكانه فظلمنا أهله باجتراره ثم نسبنا لهم .

محاولة البحث عن الحلول والتحركات العملية...
ليست وظيفة كل الأمة..
فابداع الوسائل والحلول يجب أن يخرج بتقطبيات ومسارات متعددة

وأحسب أن الفعل المؤثر والحراك &quot;المثمر&quot; ومايمكن أن يحقق نتائج ملموسة يمكن قياسها والتعامل معها 
أن نقوم بدراسة والاستفادة من بعض التجارب والمشاريع والقائمة .. ليس آخرها شريان الحياة ...كحراك شعبي عالمي
وعزمي بشارة..ومايحدثه من حراك سياسي وفكري
وبعض مؤسسات العمل الخيري &quot;الفعالة والفاعلة&quot; التي تسهم في نواح اجتماعيةواقتصادية وتعليمية عديدة في فلسطين وخارجها
ابتداء بمراكز الدراسات والبحوث التي تنظر وتبحث وتدرس وتحلل في الفضية ومتعلقاتها كمركز الزيتونة ..

لا أصدق يوما أن إبداع الحلول &quot;غير ممكن&quot;
لكني أعلم تماما أن انحراف أو انعدام وضعف الارادة
أو اختلال وتشوش أو انحراف الرؤية 
أو فوضى وعبث الإدارة وبلادة التخطيط أو انعدامه
هي مايجب أن نعالجه في مسارات النهضة المختلفة

مع التحية</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>سلام عليكم,,<br />
- أرى أن طرح سؤال بهذا الشكل يمثل حالة من إعادة النظر<br />
في ما يتعلق بمسار العمل لقضايانا الكبرى والتي تعتبر فلسطين احدى مكوناتها بأبعادها الدينية والتاريخية ..</p>
<p>فطالما كان السؤال المطروح, أين نحن من فلسطين, وأين الأمة<br />
وأين الحكام..الخ من ببغاويات وشعارات تربينا عليها وأعتمت العقول عن أنوار التفكير وخدرت الفكر عن الجهد والعمل والفهم</p>
<p>منطقيا بشكل بسيط..<br />
هناك من يغرق وأنت لاتعرف السباحة<br />
المنطق يقول أمامك الخيارات التالية : أن تتعلم السباحة<br />
أو تقفز في الماء لانقاذه أو تتفرج<br />
لكل خيار نتيجته ولكل خيار ضريبته<br />
فلو انتظرت حتى تتعلم فاحتمال الغرق أكبر من النجاة<br />
لكن حين تلقي بنفسك فاحتمال غرقك أنت أكبر من احتمال نجاته<br />
أما التفرج فهو تسليم لنسبة الغرق المؤكد<br />
بصرف النظر عن البدائل المتوقعه والممكنه </p>
<p>فلسطين الحلقة الأخيرة من مسلسل النهوض وحراكه<br />
وليست الأولى..<br />
إن كنا نؤمن بالحديث لاتزال طائفة..فلا أظن أننا بحاجة لأن نحمل هما مبالغا فيه لما هو ببعيد عنا<br />
ولانقدم له سوى المهرجانات والقصائد والأغنيات وبوسترات وتصاميم والوان ..</p>
<p>أما الحلقة الأولى فهو الاستبداد الذي يكبلنا والعبودية التي نهرب من نقاشها وتشخيصها<br />
سواء كانت استبداد السلاطين او استحمار مايسمى رجال الدين<br />
او الآبوية القاتلة لكل مقومات الإبداع والتفكير</p>
<p>كثيرا مانسمع شعارات الفداء والتضحية لأجل فلسطين,<br />
والحقيقة أن كثيرا منها كذب في عالم الفعل ..<br />
فنحن لانقدم ربع هذه الشعارات تطبيقا عمليا في حياتنا وتجاه حقوقنا وفي حراكنا السياسي </p>
<p>فضلا عن الوعي الحقيقي بأدوات ومسارات الصراع والتدافع<br />
فضلا عن فهم الواقع كما هو ليس كما في عقولنا المسكونة بخرافات الغيب الكاذب أو مثاليات التاريخ المجتزء والمقطع<br />
أو بمخدرات الفكر والعقل مما تنفث سمومه الجماعات الدينية المختلفه أو من رضوا لظاهرة وحالة رجال الدين أن تترسخ الخ</p>
<p>وقبل أن أنتقل للنقطة الأخيرة,<br />
أقول بشكل واضح ..كفانا جبنا<br />
فنحن نعلن التبني الكامل لأبطال &#8220;أموات وشهداء&#8221; قضوا نحبهم في فلسطين .. أو ربما بعضهم مازال ينتظر..<br />
إننا نتنباهم بصوت عال ونشجعهم لأنهم بعيدون عنا..ولأن التبني عند المسبتدين والطغاة معروف أنه لايصنع سوى حالة من التنفيس و التعبير العاطفي لا أكثر..</p>
<p>أما الحلول ,, والبدائل وسبل العمل,<br />
فأقول أنه لاحل يمكن طرحه ينفرد باحتكار تحقيق الرؤية<br />
فلسطين كهم يحمله الكثيرمنا وتربينا من صغرنا على ذلك.. لكننا لم نفهمه أكثر من هم !<br />
وتعاطف وبكاء !</p>
<p>إننا نؤسس لحالة من الفوضى في حياتنا ومؤسساتنا ومشاريعنا<br />
ولن أحتاج الكثير لأبرهن فنتائج التحركات والمشاريع تؤكد ذلك<br />
والعلم قبل العمل..لاتعدوا كونها شعار نحفظه ونمر عليه في كتب الموروث نحسبها أغنية نرددها كغيرها من المنقولات المخدرة<br />
فلا نحن استثمرنا كنوز المنقول ولا نحن أبدعنا في الحاضر وطورنا العقول.. بل بتنا نبغبغ ونردد ماسخف وانحط من المنقول<br />
أو ما كان إبداعا ومحركا في زمانه ومكانه فظلمنا أهله باجتراره ثم نسبنا لهم .</p>
<p>محاولة البحث عن الحلول والتحركات العملية&#8230;<br />
ليست وظيفة كل الأمة..<br />
فابداع الوسائل والحلول يجب أن يخرج بتقطبيات ومسارات متعددة</p>
<p>وأحسب أن الفعل المؤثر والحراك &#8220;المثمر&#8221; ومايمكن أن يحقق نتائج ملموسة يمكن قياسها والتعامل معها<br />
أن نقوم بدراسة والاستفادة من بعض التجارب والمشاريع والقائمة .. ليس آخرها شريان الحياة &#8230;كحراك شعبي عالمي<br />
وعزمي بشارة..ومايحدثه من حراك سياسي وفكري<br />
وبعض مؤسسات العمل الخيري &#8220;الفعالة والفاعلة&#8221; التي تسهم في نواح اجتماعيةواقتصادية وتعليمية عديدة في فلسطين وخارجها<br />
ابتداء بمراكز الدراسات والبحوث التي تنظر وتبحث وتدرس وتحلل في الفضية ومتعلقاتها كمركز الزيتونة ..</p>
<p>لا أصدق يوما أن إبداع الحلول &#8220;غير ممكن&#8221;<br />
لكني أعلم تماما أن انحراف أو انعدام وضعف الارادة<br />
أو اختلال وتشوش أو انحراف الرؤية<br />
أو فوضى وعبث الإدارة وبلادة التخطيط أو انعدامه<br />
هي مايجب أن نعالجه في مسارات النهضة المختلفة</p>
<p>مع التحية</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: علاءمحمدابوطربوش</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/15/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%ae%d9%85%d9%88%d9%84/comment-page-1/#comment-568</link>
		<dc:creator>علاءمحمدابوطربوش</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 27 Jan 2010 22:36:37 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1278#comment-568</guid>
		<description>السلام عليكم
وتحياتي لكل صاحب او صاحبة هم عام
ما هي القضية الفلسطينية ابتداءا؟
هل هي اقامة دولة او بلدية على  28% من مساحة فلسطين؟!!!!
هل هي سلام وطني ورئيس وحرس وعلم وسفارات ومعضوية في هيئة الامم؟!!!
ام فك الحصار عن غزة؟!!!
براي قبل الخوض في جدل حول ما يسمى بالقضية الفلسطينية يجب ان نتفق على اسباب ضياع فلسطين ونتفق على ما نريده
وللحديث بقية</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم<br />
وتحياتي لكل صاحب او صاحبة هم عام<br />
ما هي القضية الفلسطينية ابتداءا؟<br />
هل هي اقامة دولة او بلدية على  28% من مساحة فلسطين؟!!!!<br />
هل هي سلام وطني ورئيس وحرس وعلم وسفارات ومعضوية في هيئة الامم؟!!!<br />
ام فك الحصار عن غزة؟!!!<br />
براي قبل الخوض في جدل حول ما يسمى بالقضية الفلسطينية يجب ان نتفق على اسباب ضياع فلسطين ونتفق على ما نريده<br />
وللحديث بقية</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: يقظة فكر</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/15/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%ae%d9%85%d9%88%d9%84/comment-page-1/#comment-558</link>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Jan 2010 22:08:15 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1278#comment-558</guid>
		<description>الإخوة والأخوات الكرام ..نشكر لكم تفاعلكم القيم ..
تعليقات مميزة سوف نقوم بتلخيصها وووضعها في نقاط محددة في موضوع منفصل.. في الخطوة القادمة بإذن الله.

الأخ saad حياكم الله ننتظر مالديكم ربما من هنا تولد الخطوات الحقيقية..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الإخوة والأخوات الكرام ..نشكر لكم تفاعلكم القيم ..<br />
تعليقات مميزة سوف نقوم بتلخيصها وووضعها في نقاط محددة في موضوع منفصل.. في الخطوة القادمة بإذن الله.</p>
<p>الأخ saad حياكم الله ننتظر مالديكم ربما من هنا تولد الخطوات الحقيقية..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: saad bahhar</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/15/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%ae%d9%85%d9%88%d9%84/comment-page-1/#comment-557</link>
		<dc:creator>saad bahhar</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Jan 2010 12:40:32 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1278#comment-557</guid>
		<description>في الحقيقه .. يمكن ادعي بشكل ما ان هناك حل..
يمكن ان اشير اليه بشكل ما..
الخطا يكمن في الاستراتيجيه.. المتبعه.. هناك خطااستراتيجي.. موجود بالفعل ..والسبب فيه في الحقيقه هو البدايه نفسها ..وهو نفس الخطا الذي سبب نفس الازمه للاخوان الان في مصر ..

لا يمكن ان نحل بخطط تنفيذيه اخطاء استراتيجيه. 
لاننا بهذا .. نلعب في الملعب الخاطئ .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>في الحقيقه .. يمكن ادعي بشكل ما ان هناك حل..<br />
يمكن ان اشير اليه بشكل ما..<br />
الخطا يكمن في الاستراتيجيه.. المتبعه.. هناك خطااستراتيجي.. موجود بالفعل ..والسبب فيه في الحقيقه هو البدايه نفسها ..وهو نفس الخطا الذي سبب نفس الازمه للاخوان الان في مصر ..</p>
<p>لا يمكن ان نحل بخطط تنفيذيه اخطاء استراتيجيه.<br />
لاننا بهذا .. نلعب في الملعب الخاطئ .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمدصالح</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/15/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%ae%d9%85%d9%88%d9%84/comment-page-1/#comment-554</link>
		<dc:creator>محمدصالح</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 Jan 2010 07:39:08 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1278#comment-554</guid>
		<description>الحقيقة ان المصداقية تكمن فيما قاله المشاركون في هذا الحوار المفتوح، لكن سؤالا ممكن ان نطرحه عرضيا  لماذا؟
لماذا تحولت القضية الفلسطينية من قضية اسلامية الى قضية وطنية بل الى قضية غزة؟
اذا كان المعروف ان الباطل يهادن متى ما تكلم الحق في ارض الحق، فلماذا يهادن رفعة راية الحق ؟
لماذا الضجيج والمسارعة لدخول الحروب، ثم الخفوت والانقلاب على اهل فلسطين؟
لماذا يعتبر البعض ان قضية فلسطين عقبة في طريق حياته بل لايحب ان يسمع بها؟
لماذا اختفى هذا الشعور في ثنايا بعض الاصلاحيين  ولا اقول المجددين؟
ان كنا يا قومنا نتوقع من واقعنا خيرا فلا نحتج عليه ولنعتبر ان ما فيه يحتاج لاصلاح وترميم واذا ما اوذينا فيه فعلينا ان نعيد النظر في تصرفاتنا لاننا سنكون وفق هذه الفرضية الجانب الذي يحكـَم ولا يحكـُم.......
لكنني لا ارى الا اننا محض بيئة لمنظومة تنمية التخلف، وان هذه المنظومة لا بد ان تزال ، وان ازالتها ستكون في الطاقات المنفلتة من محورها، لهذا وانتم تمثلون هذه الطاقات لابد ان تخلصوا الذات مما علق فيها من بيئة المنظومة ، كاحادية التفكير ، او التركيز على مظهر ما من مظاهر المنظومة واعتبتاره يمثل الخلل ان مظاهر الخلل ليست الا مظاهر لمنظومة قاهرة جبارة تعيش في الناس وتقتاة عليهم وبهم تلك هي منظومة تنمية التخلف....والقضية الفلسطينية ظهرت بسببها وآلت الى ما آلت اليه بسببها، وحين يتخدر الانسان ويعيش في توهان ...نعم هو موجود يتنفس، ولكن لاحياة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الحقيقة ان المصداقية تكمن فيما قاله المشاركون في هذا الحوار المفتوح، لكن سؤالا ممكن ان نطرحه عرضيا  لماذا؟<br />
لماذا تحولت القضية الفلسطينية من قضية اسلامية الى قضية وطنية بل الى قضية غزة؟<br />
اذا كان المعروف ان الباطل يهادن متى ما تكلم الحق في ارض الحق، فلماذا يهادن رفعة راية الحق ؟<br />
لماذا الضجيج والمسارعة لدخول الحروب، ثم الخفوت والانقلاب على اهل فلسطين؟<br />
لماذا يعتبر البعض ان قضية فلسطين عقبة في طريق حياته بل لايحب ان يسمع بها؟<br />
لماذا اختفى هذا الشعور في ثنايا بعض الاصلاحيين  ولا اقول المجددين؟<br />
ان كنا يا قومنا نتوقع من واقعنا خيرا فلا نحتج عليه ولنعتبر ان ما فيه يحتاج لاصلاح وترميم واذا ما اوذينا فيه فعلينا ان نعيد النظر في تصرفاتنا لاننا سنكون وفق هذه الفرضية الجانب الذي يحكـَم ولا يحكـُم&#8230;&#8230;.<br />
لكنني لا ارى الا اننا محض بيئة لمنظومة تنمية التخلف، وان هذه المنظومة لا بد ان تزال ، وان ازالتها ستكون في الطاقات المنفلتة من محورها، لهذا وانتم تمثلون هذه الطاقات لابد ان تخلصوا الذات مما علق فيها من بيئة المنظومة ، كاحادية التفكير ، او التركيز على مظهر ما من مظاهر المنظومة واعتبتاره يمثل الخلل ان مظاهر الخلل ليست الا مظاهر لمنظومة قاهرة جبارة تعيش في الناس وتقتاة عليهم وبهم تلك هي منظومة تنمية التخلف&#8230;.والقضية الفلسطينية ظهرت بسببها وآلت الى ما آلت اليه بسببها، وحين يتخدر الانسان ويعيش في توهان &#8230;نعم هو موجود يتنفس، ولكن لاحياة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عمار البلتاجي</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/15/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%ae%d9%85%d9%88%d9%84/comment-page-1/#comment-552</link>
		<dc:creator>عمار البلتاجي</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Jan 2010 23:33:13 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1278#comment-552</guid>
		<description>نعم نحن رد فعل!
لكن ردود الأفعال تشمل مدى واسع من الأطياف قد ترقى لتكون رداً &quot;مؤثراً&quot; يحيل الرد إلى &quot;مبادرة&quot; .
الحركة : بين &quot;الضغط&quot; و&quot;التوعية&quot; 
مشكلة &quot;ردود الأفعال&quot; دوماً أنها لا تميز بين ردود أفعال &quot;الضغط&quot; و&quot;التأثير&quot;... ، وبين &quot;التوعية&quot; و &quot;التعريف&quot; ... فقضية إستراتيجية طويلة الأمد كقضية اللاجئين يجوز في حقها أن يكون &quot;رد الفعل&quot; يتمركز حول التوعية الشعبية بالحقوق القانونية والسياسية والتاريخية بالأرض ، أما قضايا عاجلة سريعة الوتيرة كـالجدار فـ&quot;ردود الأفعال&quot; التوعوية تصير تقصيراً عظيماً يرقى ليكون &quot;لا رد فعل&quot; لأنه يفقد قيمته التأثيرية على مجريات &quot;الفعل&quot; ويصير تخدير للعواطف وإبراء لذمة غير بريئة ومن ثم يصير الحديث المستهلك عن ثلاثية (المقاطعة-الدعاء-التبرع) كعدمه، بل إن عدمه يصير أفضل لأنه لا يخدر النفوس ولا يتلاعب بالعواطف ولا يصرف الحماسة المتأججة في غير محلها !
وهذا يقودني للبديل حيث أضع قلمي تاركاً المداد للغنوشي ليسطر رؤيته للضغط المؤثر:
لم نر الحركات الإسلامية وأمثالها من الفعاليات الشعبية، أحزابا ونقابات، في الدول العربية قد قامت بواجب النصرة هذا خير قيام على نحو يعبر عن مستوى الغضب الشعبي تعبيرا ينتزع حق التظاهر، وحيث توجد أوكار إسرائيلية في بلاد عربية وإسلامية يتم إيصادها، ويفتح المعبر المغلق معبر العار وتقطع إمدادات الغاز والنفط عن الكيان ويضغط على حلفائه لحملهم على وقف العدوان، لا شيء من ذلك قد حصل، وذلك أن الحركة الإسلامية وغيرها لا نراها استنفرت أقصى طاقاتها فنزلت بكل ثقلها إلى الشارع المحتقن وملأت ساحاته، كما يجب أن يكون الأمر، بل كانت في كثير من الحالات تلازم موقفا يغلب عليه الحذر ويفتقد التصميم الضروري للمشاركة في ملحمة غزة والاستعداد الضروري لبذل التضحيات الضرورية، وقيادة التحركات الشعبية، فكانت مجرد مكون من مكوناتها العديدة المتنوعة وطرفا من بقية الأطراف، فقط بحجم أكبر، وذلك رغم أن الطرف المباشر للعمل الحربي المقاوم هو جزء أصيل من الحركة الإسلامية ومحسوب على الحركة الإخوانية، فالنصرة في هذه الحالة أخص وأوكد.
ربما تعذرت الحركات الإسلامية بواقع القهر والمنع وحالات الطوارئ الدائمة التي تمنع التظاهر وتحاصر التعبير، وما نراها تعذر بمثل هذا السبب، فإذا كانت دماء الآلاف من أهلنا قد سفكت في غزة بين قتيل وجريح وهدمت ربع مساكنهم ودمرت مصادر عيشهم وزدنا مصابهم بفرض الحصار عليهم، هل كان على الحركة الإسلامية في كل بلاد العرب والمسلمين، بما في ذلك أهل الضفة الغربية والأردن ومصر مثلا، أن تبخل عن ملحمة غزة أو قضيتها بل قضية الجميع في مواجهة عدو الجميع، ببعض المعتقلين أو بالكثير، أو حتى ببعض الشهداء إن لزم الأمر، وهي التي دفعت من دم أبنائها وحريتهم فيما هو أهون، سواء أكان دفاعا عن الحق في التنظيم أم كان من أجل المشاركة في انتخابات مزورة أم غيرها من القضايا السياسية.
ولماذا تصر المعارضة الإيرانية (بصرف النظر عن صوابية موقفها من عدمه) على انتزاع حق التظاهر، فتوالي تقديم الشهداء، بينما المعارضات العربية ومنها الحركة الإسلامية تتهيب ذلك؟ هل لأن ثقافة المقاومة السلمية ثقافة الخروج إلى الشارع والمرابطة فيه باعتباره جهادا ضحلة العمق في ثقافة، كأني بها راهنت على عطايا الطاغية، وما يأذن به، سبيلا للتغيير، بدل نهج انتزاع الحقوق وليس استجدائها. ومتى احتاج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى إذن أحد، خصوصا ممن هو موضوع للأمر والنهي؟</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>نعم نحن رد فعل!<br />
لكن ردود الأفعال تشمل مدى واسع من الأطياف قد ترقى لتكون رداً &#8220;مؤثراً&#8221; يحيل الرد إلى &#8220;مبادرة&#8221; .<br />
الحركة : بين &#8220;الضغط&#8221; و&#8221;التوعية&#8221;<br />
مشكلة &#8220;ردود الأفعال&#8221; دوماً أنها لا تميز بين ردود أفعال &#8220;الضغط&#8221; و&#8221;التأثير&#8221;&#8230; ، وبين &#8220;التوعية&#8221; و &#8220;التعريف&#8221; &#8230; فقضية إستراتيجية طويلة الأمد كقضية اللاجئين يجوز في حقها أن يكون &#8220;رد الفعل&#8221; يتمركز حول التوعية الشعبية بالحقوق القانونية والسياسية والتاريخية بالأرض ، أما قضايا عاجلة سريعة الوتيرة كـالجدار فـ&#8221;ردود الأفعال&#8221; التوعوية تصير تقصيراً عظيماً يرقى ليكون &#8220;لا رد فعل&#8221; لأنه يفقد قيمته التأثيرية على مجريات &#8220;الفعل&#8221; ويصير تخدير للعواطف وإبراء لذمة غير بريئة ومن ثم يصير الحديث المستهلك عن ثلاثية (المقاطعة-الدعاء-التبرع) كعدمه، بل إن عدمه يصير أفضل لأنه لا يخدر النفوس ولا يتلاعب بالعواطف ولا يصرف الحماسة المتأججة في غير محلها !<br />
وهذا يقودني للبديل حيث أضع قلمي تاركاً المداد للغنوشي ليسطر رؤيته للضغط المؤثر:<br />
لم نر الحركات الإسلامية وأمثالها من الفعاليات الشعبية، أحزابا ونقابات، في الدول العربية قد قامت بواجب النصرة هذا خير قيام على نحو يعبر عن مستوى الغضب الشعبي تعبيرا ينتزع حق التظاهر، وحيث توجد أوكار إسرائيلية في بلاد عربية وإسلامية يتم إيصادها، ويفتح المعبر المغلق معبر العار وتقطع إمدادات الغاز والنفط عن الكيان ويضغط على حلفائه لحملهم على وقف العدوان، لا شيء من ذلك قد حصل، وذلك أن الحركة الإسلامية وغيرها لا نراها استنفرت أقصى طاقاتها فنزلت بكل ثقلها إلى الشارع المحتقن وملأت ساحاته، كما يجب أن يكون الأمر، بل كانت في كثير من الحالات تلازم موقفا يغلب عليه الحذر ويفتقد التصميم الضروري للمشاركة في ملحمة غزة والاستعداد الضروري لبذل التضحيات الضرورية، وقيادة التحركات الشعبية، فكانت مجرد مكون من مكوناتها العديدة المتنوعة وطرفا من بقية الأطراف، فقط بحجم أكبر، وذلك رغم أن الطرف المباشر للعمل الحربي المقاوم هو جزء أصيل من الحركة الإسلامية ومحسوب على الحركة الإخوانية، فالنصرة في هذه الحالة أخص وأوكد.<br />
ربما تعذرت الحركات الإسلامية بواقع القهر والمنع وحالات الطوارئ الدائمة التي تمنع التظاهر وتحاصر التعبير، وما نراها تعذر بمثل هذا السبب، فإذا كانت دماء الآلاف من أهلنا قد سفكت في غزة بين قتيل وجريح وهدمت ربع مساكنهم ودمرت مصادر عيشهم وزدنا مصابهم بفرض الحصار عليهم، هل كان على الحركة الإسلامية في كل بلاد العرب والمسلمين، بما في ذلك أهل الضفة الغربية والأردن ومصر مثلا، أن تبخل عن ملحمة غزة أو قضيتها بل قضية الجميع في مواجهة عدو الجميع، ببعض المعتقلين أو بالكثير، أو حتى ببعض الشهداء إن لزم الأمر، وهي التي دفعت من دم أبنائها وحريتهم فيما هو أهون، سواء أكان دفاعا عن الحق في التنظيم أم كان من أجل المشاركة في انتخابات مزورة أم غيرها من القضايا السياسية.<br />
ولماذا تصر المعارضة الإيرانية (بصرف النظر عن صوابية موقفها من عدمه) على انتزاع حق التظاهر، فتوالي تقديم الشهداء، بينما المعارضات العربية ومنها الحركة الإسلامية تتهيب ذلك؟ هل لأن ثقافة المقاومة السلمية ثقافة الخروج إلى الشارع والمرابطة فيه باعتباره جهادا ضحلة العمق في ثقافة، كأني بها راهنت على عطايا الطاغية، وما يأذن به، سبيلا للتغيير، بدل نهج انتزاع الحقوق وليس استجدائها. ومتى احتاج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى إذن أحد، خصوصا ممن هو موضوع للأمر والنهي؟</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: رهام</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/15/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%ae%d9%85%d9%88%d9%84/comment-page-1/#comment-544</link>
		<dc:creator>رهام</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 Jan 2010 22:04:48 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1278#comment-544</guid>
		<description>السلام عليكم ..

من حق أي شخص أن يطالب بحقه فكيف إذا كان في موقع مسلوب الحقوق بشكل كامل... إذا هنا هو الأحق بالمطالبة بأي صورة كانت ... يتضمن ذلك مواجهة النظام..

في موقع الفلسطيني أو الغزاوي خصوصا... لن يحدث فرقا إذا كان يواجه النظام أو يواجه أصغر رجل في الحي طالما هو مستعد للتضحية بكل شيء ليحقق مراده ... 

وبالتأكيد سيحصل على نتيجة..

المساحات التي أشرتم إليها بأنهاغير فاعلة .. أعتقد أنهافاعلة ... 
ربما على مستوى محدود .. لكنها تحدث فرقا حتما ..
حتى لو اقتصر على مستوى .. أنا موجود وأنا أرفض الحصار ...

استشهد بقول د.عبد الكريم بكار:&quot; أن أي عمل مهما كان صغيرا يحملنا على الانتقال من حيز التنظير والتخطيط والتمني إلى حيز التنفيذ&quot;

الخطوة الأولى ,الخطوة الصغيرة تعني أننا بدأنا بمواجهةالواقع ..

ثم إن الأفكار الفاعلة حقا التي ترجوها الفئة الواعية الراغبة بإحداث تغيير حقيقي وملموس  ... حتى وان طبقناها لن تكفي .. لذا نحن نحتاج لأكبر قدر ممكن من المسلمن المهتمين بالقضية بأي شكل كان ..

نأتي لهذه الأفكار الفاعلة التي نرجوها .. حسنا لا أدعي بأنني أملك منها ...
لكن .. أعتقد بأن الحكام والرؤساء المسلمين لتحركهم أثر عظيم لواقع أفضل ملموس ... فأيا كانت الأسباب التي تحملهم على السكون والتي نقدرها ... نرجو منهم تحركات ولو بسيطة تظهر إعلاميا ولو على مستوى أنا موجود وأنا أرفض الحصار :)

صدقوني .. تؤثر...

أما عن دورنا نحن كشعوب لاتملك الكثير لتقدمه ... لا أزال لم أجد سوى تعميق الهوية الإسلامية في نفوس الشباب والبنات وتأصيل القضية الفلسطينية لديهم ... 
وتحفيزهم للتعلم والنجاح والإنجاز في شتى المجالات حتى نصل لمرحلة يزاحم فيها المسلمين الدول العظمى في العالم ...
المرحلة التي يحسب فيها للمسلمين ألف حساب .. وبالطبع هذه خطوات بطيئة ولن نلمس أثرها اليوم ولا غدا لكن بإذن الله قريبا...

نحن لن نستطيع مواجهة القوى العظمى دون أن نعد لهم ما استطعنا من قوة .. وتشمل هذه القوة التقدم الفكري و الاقتصادي والصناعي والعلمي ..إلخ...

هذه الخطوات جنبا إلى جنب خطوات الحملات الالكترونية والتواقيع ....
أي جهد في سبيل القضية سنريده مهما كان بسيطا ..

دمتم بخير وجزيتم الجنة ...</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم ..</p>
<p>من حق أي شخص أن يطالب بحقه فكيف إذا كان في موقع مسلوب الحقوق بشكل كامل&#8230; إذا هنا هو الأحق بالمطالبة بأي صورة كانت &#8230; يتضمن ذلك مواجهة النظام..</p>
<p>في موقع الفلسطيني أو الغزاوي خصوصا&#8230; لن يحدث فرقا إذا كان يواجه النظام أو يواجه أصغر رجل في الحي طالما هو مستعد للتضحية بكل شيء ليحقق مراده &#8230; </p>
<p>وبالتأكيد سيحصل على نتيجة..</p>
<p>المساحات التي أشرتم إليها بأنهاغير فاعلة .. أعتقد أنهافاعلة &#8230;<br />
ربما على مستوى محدود .. لكنها تحدث فرقا حتما ..<br />
حتى لو اقتصر على مستوى .. أنا موجود وأنا أرفض الحصار &#8230;</p>
<p>استشهد بقول د.عبد الكريم بكار:&#8221; أن أي عمل مهما كان صغيرا يحملنا على الانتقال من حيز التنظير والتخطيط والتمني إلى حيز التنفيذ&#8221;</p>
<p>الخطوة الأولى ,الخطوة الصغيرة تعني أننا بدأنا بمواجهةالواقع ..</p>
<p>ثم إن الأفكار الفاعلة حقا التي ترجوها الفئة الواعية الراغبة بإحداث تغيير حقيقي وملموس  &#8230; حتى وان طبقناها لن تكفي .. لذا نحن نحتاج لأكبر قدر ممكن من المسلمن المهتمين بالقضية بأي شكل كان ..</p>
<p>نأتي لهذه الأفكار الفاعلة التي نرجوها .. حسنا لا أدعي بأنني أملك منها &#8230;<br />
لكن .. أعتقد بأن الحكام والرؤساء المسلمين لتحركهم أثر عظيم لواقع أفضل ملموس &#8230; فأيا كانت الأسباب التي تحملهم على السكون والتي نقدرها &#8230; نرجو منهم تحركات ولو بسيطة تظهر إعلاميا ولو على مستوى أنا موجود وأنا أرفض الحصار <img src='http://feker.net/ar/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>صدقوني .. تؤثر&#8230;</p>
<p>أما عن دورنا نحن كشعوب لاتملك الكثير لتقدمه &#8230; لا أزال لم أجد سوى تعميق الهوية الإسلامية في نفوس الشباب والبنات وتأصيل القضية الفلسطينية لديهم &#8230;<br />
وتحفيزهم للتعلم والنجاح والإنجاز في شتى المجالات حتى نصل لمرحلة يزاحم فيها المسلمين الدول العظمى في العالم &#8230;<br />
المرحلة التي يحسب فيها للمسلمين ألف حساب .. وبالطبع هذه خطوات بطيئة ولن نلمس أثرها اليوم ولا غدا لكن بإذن الله قريبا&#8230;</p>
<p>نحن لن نستطيع مواجهة القوى العظمى دون أن نعد لهم ما استطعنا من قوة .. وتشمل هذه القوة التقدم الفكري و الاقتصادي والصناعي والعلمي ..إلخ&#8230;</p>
<p>هذه الخطوات جنبا إلى جنب خطوات الحملات الالكترونية والتواقيع &#8230;.<br />
أي جهد في سبيل القضية سنريده مهما كان بسيطا ..</p>
<p>دمتم بخير وجزيتم الجنة &#8230;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: agyless</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/15/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%ae%d9%85%d9%88%d9%84/comment-page-1/#comment-541</link>
		<dc:creator>agyless</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 Jan 2010 15:30:08 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1278#comment-541</guid>
		<description>السلام عليكم و رحمة الله
اولا أظن أن ما وصلت إليه الأمة الإسلامية من تخلف و تمزق و عدم قدرتها علي الدفاع علي نفسها سببه الجوهري هو نداءها بالقومية العربية التي جعلت من القظية الفلسطينية التي كانة قظية جميع المسلمين قظية تخص الفلسطينين وحدهم بعدم صيرتها في أول الأمر إلي قظية عربية 

التمسك  و التعصب بالقومية العربية وبشعراتها مثل الكرامة العربية و الشهامة العربية والمجد العربي والحظارة العربية ووووو لا يزيد القظية إلا ذلا و هوان ولو بقوا 1000 سنة 
 
لابد للعرب أن يعلموا بأن لولا الإسلام ما كانت أن تقوم لهم ذكر .
حديث عمر رضي الله عنه &#039;لقد كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما إبتغينا فى غير الإسلام عزة أذلنا الله هذة الكلمات المؤثرة التى قالها لأبى عبيدة بن الجراح حينما كانوا على وشك دخول بيت المقدس
و حديث النبي صلى الله عليه و سلم لايصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

ثانيا: للتمكين للمسلمين يجب عليهم أن يكون لهم أولا برنامجا قويا على ثلاث مراحل قصير المدى و متوسط و بعيد المدى بإستراتجية و أهداف واضحة يشرف على تنفيذه نخبة من أصحاب الرءي و العلم و يؤسس تنظيمات سرية و علنية في جميع العالم و خاصة في البلدان الإسلامية لتغير أنظمة الحكم الفاسدة الجبانة أو إسقاطها و يجب إختيار المنخرطين في هذه التنظمات بدقة وحذر شديد,

ثالثا: المال لينجح و يثمر هذا المشروع لبد له من مال وفير لذالك من الواجب على جميع أبناء الأمة الإشتراك في هذا المشروع كل على حسب قدرته وعلي الأمراء وأصحاب الثرواث الكبيرة المشاركة برظاهم أو إرغامهم بالقوة على ذالك.
 
رابعا: على العلماء والدعات أن زيادة على توعية الأمة و تعليمها و هم مشكرين على ذالك أن يجندهم ويكنون في الصفوف الأولة لمحاربة الفساد وطغيان الأنظمة فى البلدان الإسلامية.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم و رحمة الله<br />
اولا أظن أن ما وصلت إليه الأمة الإسلامية من تخلف و تمزق و عدم قدرتها علي الدفاع علي نفسها سببه الجوهري هو نداءها بالقومية العربية التي جعلت من القظية الفلسطينية التي كانة قظية جميع المسلمين قظية تخص الفلسطينين وحدهم بعدم صيرتها في أول الأمر إلي قظية عربية </p>
<p>التمسك  و التعصب بالقومية العربية وبشعراتها مثل الكرامة العربية و الشهامة العربية والمجد العربي والحظارة العربية ووووو لا يزيد القظية إلا ذلا و هوان ولو بقوا 1000 سنة </p>
<p>لابد للعرب أن يعلموا بأن لولا الإسلام ما كانت أن تقوم لهم ذكر .<br />
حديث عمر رضي الله عنه &#8216;لقد كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما إبتغينا فى غير الإسلام عزة أذلنا الله هذة الكلمات المؤثرة التى قالها لأبى عبيدة بن الجراح حينما كانوا على وشك دخول بيت المقدس<br />
و حديث النبي صلى الله عليه و سلم لايصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.</p>
<p>ثانيا: للتمكين للمسلمين يجب عليهم أن يكون لهم أولا برنامجا قويا على ثلاث مراحل قصير المدى و متوسط و بعيد المدى بإستراتجية و أهداف واضحة يشرف على تنفيذه نخبة من أصحاب الرءي و العلم و يؤسس تنظيمات سرية و علنية في جميع العالم و خاصة في البلدان الإسلامية لتغير أنظمة الحكم الفاسدة الجبانة أو إسقاطها و يجب إختيار المنخرطين في هذه التنظمات بدقة وحذر شديد,</p>
<p>ثالثا: المال لينجح و يثمر هذا المشروع لبد له من مال وفير لذالك من الواجب على جميع أبناء الأمة الإشتراك في هذا المشروع كل على حسب قدرته وعلي الأمراء وأصحاب الثرواث الكبيرة المشاركة برظاهم أو إرغامهم بالقوة على ذالك.</p>
<p>رابعا: على العلماء والدعات أن زيادة على توعية الأمة و تعليمها و هم مشكرين على ذالك أن يجندهم ويكنون في الصفوف الأولة لمحاربة الفساد وطغيان الأنظمة فى البلدان الإسلامية.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: حبيبة الرحمن</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/15/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%ae%d9%85%d9%88%d9%84/comment-page-1/#comment-540</link>
		<dc:creator>حبيبة الرحمن</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 Jan 2010 15:16:37 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1278#comment-540</guid>
		<description>الحقيقة ان المشاعر الآن أصبحت - كالقدر ع النار - تغلي ثم تبرد حتى أصبحت امر غير مجدي بل حتى المشاعر أصبحت ميتة بعد أن ذقنا ما لا يطاق ولكن التاريخ يأبي ويفرض علينا العمل والصبر بل والإلتفاف حول مشروع مهم 
فالفكرة التي اطرحها تظهر في سؤال كيف لنا أن نجمع التيارات الفكرية والأحزاب حول مشروع منطلق من قضية فلسطين؟ 
ليست فقط من الناحية الدينية بل والإقتصادية والسياسية
فالشعب أصبح - بالاستبداد السياسي والفقر - أكثر قبولاً لأي مشروع يحقق له حياة كريمة - وإن بدأت بالأفكار لا بأس - 
غزة تدفع ثمن عزتنا والنهضة للأمة جميعا ً ليس لها فقط 

وشكر الله لكمالعصف - بداية مثمرة لا شك - : )</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الحقيقة ان المشاعر الآن أصبحت &#8211; كالقدر ع النار &#8211; تغلي ثم تبرد حتى أصبحت امر غير مجدي بل حتى المشاعر أصبحت ميتة بعد أن ذقنا ما لا يطاق ولكن التاريخ يأبي ويفرض علينا العمل والصبر بل والإلتفاف حول مشروع مهم<br />
فالفكرة التي اطرحها تظهر في سؤال كيف لنا أن نجمع التيارات الفكرية والأحزاب حول مشروع منطلق من قضية فلسطين؟<br />
ليست فقط من الناحية الدينية بل والإقتصادية والسياسية<br />
فالشعب أصبح &#8211; بالاستبداد السياسي والفقر &#8211; أكثر قبولاً لأي مشروع يحقق له حياة كريمة &#8211; وإن بدأت بالأفكار لا بأس &#8211;<br />
غزة تدفع ثمن عزتنا والنهضة للأمة جميعا ً ليس لها فقط </p>
<p>وشكر الله لكمالعصف &#8211; بداية مثمرة لا شك &#8211; : )</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

