إصدارات يقظة فكر : الترويج لعالم الآلة وصراع الحضارات

المؤلف: أحمد عبد الحميد حسين

الشمس تختنق في قلب الغروب وتنثر أخر أشعتها في أحد أيام شهر رمضان أوائل تسعينات القرن الماضي.. أخرج من صلاة المغرب بدون حتي أن أكمل تسبيح الصلاة، أجري مهرولاً للبيت لم يكن رغبة في الإفطار بقدر الرغبة في اللحاق بالمسلسل الكارتون الأمريكي ” النينجا التيرتلز ” .

كانت ” ضفادع النينجا ” مسار إهتمامنا بشكل كبير، لدرجة سيطرتها علينا في اللعب، بل والرسومات التي كنت تُري علي كراريس الرسم، وجدران الفصول، ومقاعد الدراسة، وخناقاتنا مع بعضنا للتسمي بإسم أحد أفراد النينجا التي كانت هي نفس أسماء أشهر رسامي فترة النهضة في أوروبا ( مايكل أنجلوا، وليوناردوا، ورفاييل، ودوانتيلوا ) .

حلمنا نحن الصغار- الذين يعيشون في الأرياف – بتناول البيتزا، الأكلة المفضلة لدي الرباعي المتحول، هذا الأكلة التي لم نتذوقها، ولم نسمع عنها من قبل إلا بالمسلسل الكارتوني، تمنينا التزلج علي الأرصفة بحذاء “الباتيناج” التي كانت تيمة دائمة لرباعي النينجا تشهق لها أنفاسنا، في الوقت الذي كانت تمطر السماء لدينا لا نذهب للمدرسة بعدها لمدة ثلاثة أيام علي الأقل من الوحل والطين.

الكتاب من إصدار موقع يقظة فكر

أكمل قراءة الملف .. حمّله من هنا الترويج لعالم الآلة وصراع الحضارات

لو واجهت مشاكل في التحميل راسلنا لنرسل لك نسختك info@feker.net ، نسعد بآرائكم وتعليقاتكم..

شارك

اقرأ أيضا:

  1. إصدارات يقظة فكر : كتاب استعمار الغريزة للعقل
  2. من إصدارات يقظة فكر: “رمضاني والقراءة”
  3. من إصدارات يقظة فكر: “النهضة ومنظومة تنمية التخلف”
  4. إصدارات يقظة فكر: كتاب دولة الإسـلام في القرن الحادي والعشرين
  5. إصدارات يقظة فكر: التمكين من دولة المواطنة إلى دولة الإسلام

التصنيفات: إصدارات

خلاصة RSSالتعليقات: (9)

أضف تعليقك | رابط التعقيبات

  1. احمد حسن قال:

    تصفحته سريعا
    ماشاء الله رائع جدا جدا
    من كل الجوانب .. تصميم واخراج ومحتوى

  2. احمد منصور قال:

    رغم صغر الحجم:)
    الا انه رائع
    بورك فى الكاتب
    وشكرا لادارة الموقع على الاختيارات المميزه

  3. محمدصالح قال:

    كاتب واعد نراه ان شاء لله في مواضيع اخرى ولي تعقيبب على فقراته
    1ـ فكرة ابطال الديجيتال متعاضدة تقريبا مع البيكيمون، وهي تمثل فكرة الحرب الاستباقية ولعل اختيار بان كيمون الامينالعام كان للدلالة على هذه الفكرة ـ للطريفة فقط ــ لكنها ممكنةوفق طريقة التفكير هناك.
    2ـ توم وجيري هذا الكارتون ممكن ان يمثل فكرة ضرورة الصراع لاعطاء معنى الحياة واستمراها، ومن يشاهد افلام الكارتون هذه يجد حالة تعاطف عند عجز الطرف الاخر لدرجة الموت فيحاول ان يبقيه ليستمر الصراع…. هذه تحاليل ممكنة
    ندعو لاخينااحمد بالتوفيق والدخول لمواضيع متعددة وسيكون مفيدا جدا مع هذا الاسلوب السلس القريب للافهام بارك الله فيك

  4. أحمد عبد الحميد حسين قال:

    خالص شكري وتقديري لأستاذين أحمد حسن وأحمد منصور وشكرا جزيلا لتعلقيكما المميز.
    الأستاذ محمد صالح شاكر لتعقيبك الأكثر من جيد.

    ” توم وجيري” تم تناول مضمونها الثقافي والفكري في أكثر من بحث، وكان النقد الأساسي الموجه لها هو ترويجها لفكرة الصراع الأبدي واللامتناهي بين الخير والشر.
    بل ذهبت بعض الكتابات إلى أن الفكرة نفسها تم استدعاءها من أقصوصة توراتية شهيرة وهي قصة ” داوود وجالوت”،.. حيث نرى فكرة الصراع بين الخير الذي يمثله داوود -عليه السلام- ضئيل الحجم لكنه يمتلك ذكاء متقداً وعقلاً لا يبارى ويرمز إليه هنا بـ ” الفأر” وبين جالوت طاغية العماليق الشهير ومن احتلوا أرض الرب والوعد ويمثله هنا “القط”.. في استحضار لمشهد الصراع بين الإسرائيلي ممثل الحضارة الغربية، وبين العربي الغبي الأبله الذي يمتلك قدرات وامكانيات غير متناهية – النفط والأرض والعدد- لكنه عاجز لجهله وعدم فطنته عن استخدامها.

    في النهاية اتفقنا أو اختلفنا مع فجاجة أو بساطة التفسير والتحليل الأخير، تتبقي نقطة أن أفلام الكارتون فضلاً عن الأفلام الهوليودية الضخمة ترتكز وتتكئ على مضامين وخلفيات فكرية معينة -اتفقنا أو اختلفنا معها- إلا أنه يبقي أهمية إدراكها وتحليلها ونقدها حتى لا تسقط عقولنا وعقول أطفالنا أسيرة التشكيل والصياغة والعبث من هنا وهناك.
    تحياتي للجميع
    وجزيل الشكر لإدارة الموقع.

  5. يحيى قال:

    ماشاءالله بصراحة يا استاذ احمد الكتاب بيناقش قضايا مهمة جدا والاجمل انه بيعر

  6. ما شاء الله……….. شكرا علي المجهود الرائع وجزاكم الله خيرا وكتب لكم الهدايه والسداد والتوفيق

  7. ahmad amer قال:

    اعتقد انه كتاب مفيد جدا مع اني لم اقم بقرائته الى الان

  8. تحليل رائع و نقد سلس مفند بالشرح والتفصيل…فعلا ممتاز بوركت جهودك…إذ لا يخفى على أي مثقف الرسائل الخفية التي يملؤون بها عقول أطفالنا لا لشيء إلا ليعلموهم أن يعتادوا على أفكار كما أسلفتم في قبولهم للآخر مهما كام مختلفا فالأهم هو أنه المنقذ…أو أيضا ليعتادوا على رموز مثل مسلسل الكرتون : يوغي الذي يرفع برموز الماسونية جهرة…أو أحيانا أخرى ليعتادوا على عقائد معينة وأساطير مثل مسلسل الكرتون:عدنان ولينا الذي كنا نشاهده بشغف و إذ بنا لما كبرنا صعقنا بالحقائق الصهيونية التي بثت فيه عن أرض الميعاد و المسيخ الدجال..و ربما أرجو أن تفصل في هذا قريبا كملحق لهذا البحث ..أقصد عن وسائلهم في الترويج عن كثير من رموزهم و عقائدهم و محاولتهم غسل عقول جيل المستقبل لجعله يرضخ ببساطة لما يقدمه الأقوى…في الختام معذرة أستاذنا على الإطالة لكن البحث كان مفصلا و جامعا لوابل من الأفكار المبعثرة التي استطعت جمعها بدقة في حين أننا عجزنا عن ذلك…فبارك الله فيكك..

  9. لقد حملته ووجدت أنه 12 صفحه هل هو بهذا الحجم فقط

أضف تعليقك