مقياس القوة – مقارنات !!
يقظة فكر | يناير 31، 2010 | التعليقات: 4
غرفة العصف الذهني : القضية الفلسطينية بين خمول الفكر والفعل
مقياس القوة – مقارنات

خبر تناقلته وسائل الإعلام الفترة الماضية : تركيا تجبر إسرائيل على الاعتذار مرتين ،وذلك على خلفية إساءة نائب وزير الخارجية الإسرائيلي للسفير التركي لدى تل أبيب، والتي تعمدت إسرائيل إيضاحها لوسائل الإعلام بعد استدعاء الخارجية الإسرائيلية لممثل تركيا، إثر عرض التلفزيون التركي مسلسل «وادي الذئاب» الذي يفضح ممارسات رجال الاستخبارات الإسرائيلية. الاعتذار الإسرائيلي جاء وفقا لشروط تركيا وبعد تهديدات حكومة أنقرة بسحب سفيرها من هناك .
ليست المرة الأولى التي يظهر فيها قوة الموقف التركي
مقارنة
عندما نتأمل الدور العربي المنحصر بين الشجب والاستنكار وبات الآن يتجاوزهما إلى التخاذل في حق القضية الفلسطنية ونري الدور التركي تجاه القضية ومواقف الدولة الواضحه والصريحة سواء أكان علي صعيد الحكومات أو مؤسسات المجتمع المدني الذي وجد حرية أكبر في التحرك أتاحتها له الدولة ..في حين أن مؤسسات المجتمع المدني العربية تعاني ضغوطات كبيرة ومحاذير قوية تكبل تحركاتها وتحد من نشاطها ..
عندما نتأمل هذا الدور يأتي سؤال عن السبب الرئيسي وراء اهتزاز الموقف العربي وضعفه وقوة نظيره التركي ووضوحه !!!
ماهي معادلة ومقياس قوة المجتمع المدني الذي يؤثر على الأنظمة الحاكمة العربية؟
طالع الموضوعات ذات الصلة (القضية الفلسطينية بين خمول الفكر والفعل) في غرفة العصف الذهني:
أزمة .. تفاعل .. فوران .. ثم خمول
شارك
اقرأ أيضا:
التصنيفات: غرفة العصف الذهني










قبل البداية: الحرية والتعددية عبارة عن شعارات لا تفعلها الأنظمة العربية ، البرلمانات يجب أن تصنع قرارات وليس مجرد ديوان للمهاترات والمزايدات .
نحن نعاني من الاستبداد السياسي وسوء توزيع الثروة كما قال د. عبد الله النفيسي حفظه الله وأمد في عمره .
هناك قانون: إقمع الحريات تقمع أي إبداعات __”د. طارق السويدان حفظه الله وأمد في عمر ”
بمعنى آخر لكي تضمن الجميع موافقون وخانعون إقمع ، فستحكم بهائم في ثياب بشر ، ثم تسأل عن النهضة !!
بداية هناك حالة من عدم الثقة من نفس الأنظمة لا تثق في ذاتها عدا ثقتها في النواحي الأمنية طبعا وأيضا عدم ثقة النظم في مجتمعاتها فهي أنشأت مجتمعات مستهلكة للمعرفة وهو أخطر من استهلاكها للمادة مع أن ذلك خطر على النمو الاقتصادي ، تركيا تصنع الميديا -(الإعلام)- وتصنع من الأحذية نزولا إلى الطائرات والصواريخ صعودا ، نحن نقرن هنا ولا نقارن لأنه لا مجال للمقارنة بتاتاً إن تركيا انتقلت لمصاف الدول الأوروبية وأجاب نجم الدين أربكان أحد الصحفيين عن سر ذلك فأجاب: نحن فعلنا أمرا واحدا : نحن أوقفنا السرقات .
اللصوصية والفساد الإداري والتحزبات التي تقتل الشفافية هي إلتهابات في جسد أمتنا المثخن بالجهل والقمع .
إن الشراكة الإستراتيجية للأنظمة العربية مع بعضها يجب أن تكون في الفكر أولا وتنمية روح التعددية ثم الشراكة في التعليم على كل الأصعدة والشراكة التجارية طبعا من أساسيات القوة للاقتصاد كما بدأ الاتحاد الأوروبي في اتحاد مصانع الحديد الصلب ، الخلاصة الشراكة يجب أن تمتد لكل مناحي الحياة المدنية ولا تنحصر على شراكة وزارات الداخلية العربية للأمن الذي هو مطلوب للجميع وليس فقط لأمن النخب الحاكمة .
كذلك حالة من انعدام أهمية التدريب الذي لا يصرف عليه من الميزانيات إلا أقل من واحد بالأف مقارنة مع سبعة في المائة في دولة اليهود الغاصبة إسرائيل .
الكوادر التعليمية التي تمارس التلقين الممنهج بدون تنمية لأي روح للبحث العلمي ناشئ أصلا عن عدم إيمان بالتعددية والحرية إن التعليم بشكله الحالي قاتل للإبداع والمصيبة يكون أحيانا بطابع ديني يحمل اسم الله ، يتم قمع الحريات والإبداع والفن باسم الله .
أمر مهم آخر إن النخب المثقفة والنخب المالية والنخب الإعلامية تتحالف إما ائتلافا وتملقا وإما تخوفا وتحوطا من الأنظمة .
فالعلاقة بين السلطة وأي أفكار معرضة لا تزال ضبابية وتترك للظروف والتعامل والمعالجات أمنية في أغلب الأوقات وليست تعاونية فكرية كما هو الحال في الغرب فالمعارضة جزء من النسيج الاجتماعي للدولة وتتطور وتساهم حقيقة في النهضة للبلاد .
في نظري: يجب أن تكون الشفافية والتعددية مقدسة تماما ويجب تنظيم مؤتمرات تخطط استراتيجيا مع الدول لإعادة الصياغة التعليمية والإعلامية والإقتصادية لأنه مادام الضعف سمة فلن يكون هناك إرادة ولا قوة ، القاسم المشترك الأكبر هو الحرية .
أولاً: لابد لمن يريد أن يُسمع صوته وحتى يصبح الحق قوة أن يتميز بالعلم والرؤية وهما ما بذرت ثمارهما تركيا حتى يصل صوتها للعالم وتؤثر فيه بل ويُعتذر لها عندما يخطئ – أياً كان – في حقها.
ولا شك كي نؤثر على أنظمتنا أن تمتاز مجتمعنا العربي بالحرية والعدالة والتعاون فبدونهما أصبحت لدينا إشكالية في ذلك
أيضاً للضعف العربي أسباب نبدأها من غياب الهوية والفقر والتفرق والتخلف – عن الركب الحضاري قد نمتلك ثروات لكننا لا نستخدمها وبهذا لا يعتد التخلف هنا تخلف شامل حتى لا نصاب بالإحباط : ) –
إذاَ عندما نستطيع استثمار ثرواتنا – البشرية والمادية – نستطيع أن نؤثر على القوة، حتى وإن كان الحق معنا لكننا لم نهيئ له الظروف حتى يظهر للعالم على أنه حق وقوة في نفس الوقت.
ولن نتمكن من ذلك إلا بنظام يتبنى رؤى شعبه عاجلاً كان أو آجلااااا
لذلك فالدولة صاحب الرؤية تستطيع أن تحشد جهودها وتشق طريق نهضتها وهذا يظهر بقوة في تركيا أما نحن – فعفواً في غيبوبة لكنها غيبوبة تسبق الشفاء بإذن الله والتفاااااؤل لا شك مفتاح سحري لذلك
-
شكراً لكما … تعليقات مميزة .. نعيد صياغتها معاً على الصفحة المخصصة لذلك ..
في انتظاركما ..
الموقف لسيد أردكان اسأل الله له النصر وأن يحميه من أعدائه
والرجل الوحيد في العالم الدي قال لاتسرائل انت ضالمه
وقاتلة الفلسطنين والله ينصره أمين