banner ad

إلى المفكرين العرب .. أفكار للحوار : بشأن القمة العربية

كتبها د. حسن يوسف الشريف – يقظة فكر

بمناسبة إنعقاد القمة العربية القادمة فى ليبيا الشقيقة في مارس القادم ، نريد من المفكرين العرب أن يشاركوا في تفعيلها ، على مسارين ؛ الأول: إنجاح المصالحة العربية ، والثاني: كشف وفضح حقيقة الموقف الصهيوني من مبادرة السلام العربية التي تصر إسرائيل على رفضها وتجاهلها.

والفكرة التي نريد طرحها للحوار هي فكرة بسيطة ومتواضعة عنوانها “زلزلة إسرائيل معنوياً” على المستوى الداخلي – أي الشعب والحكومة الجديدة – والتي تعتبر أشد الحكومات تطرفاً واحتقاراً للعرب، وعلى المستوى العالمي لزعزعة ثقة دول العالم في شرعية الدولة الصهيونية، وسيكون هذا مقدمة لهدف آخر سنذكره في حينه إن شاء الله بعد نجاح هذا الهدف.

من المعلوم بداهة أنه يجب “أن نحسن الخطو نحو تحقيق الهدف” وهذا هو أحد تعاريف الحكمة، والواجب علينا أن نكون أهلاً للحكمة، ومن المعلوم أنه “لا حكيم إلا ذو تجربة“، فالحكمة وليدة التجربة، ولقد تعلمنا من تجارب صراعنا مع الصهيونية الكثير من الخبرة والحكمة التي جاء وقت الانتفاع بها.

يلاحظ الكثير من الباحثين في الشأن الصهيونى أن دولة إسرائيل تمر بمرحلة ضعف مادي ومعنوي لم يسبق له مثيل وهو يحتاج بحثاً منفصلاً، ولكن ببساطة وإيجاز فإن إستراتيجية الكيان الصهيوني منذ إنشائه إلى الآن وكما يراها الباحثون والمراقبون للشأن الصهيوني (جريس هالسل وروجيه جارودى وآخرون) تقوم على البحث عن قوة عظمى تعتبر بالنسبة لها هي (حام ومعيل) أى تحميها عسكرياً وسياسياً وتعولها اقتصادياً فكانت في البداية بريطانيا حيث سمحت للهجرة اليهودية بكثافة إلى فلسطين ووعد الحكومة البريطانية عام 1917 بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ” وعد بلفور”، ثم تراجعت الإمبراطورية البريطانية فتحولت الصهيونية إلى أمريكا وخدمة مصالحها في الشرق الأوسط مقابل أن تحمي أمريكا الصهيونية وتعولها بالمعونات الاقتصادية، وبدأ الدور الأمريكي بعرض فكرة تقسيم فلسطين في الأمم المتحدة وتولت ذلك أمريكا بكل قوة حتى تكونت دولة إسرائيل وحتى الآن، ويختصر المفكر المصرى العظيم (جمال حمدان) الموضوع في جملة واحدة فيقول: “بريطانيا هي الأب البيولوجى لإسرائيل وأمريكا هى الأب الاجتماعي لها”.
والمهم أن أمريكا العائل والحامي لإسرائيل تمر الآن بمرحلة ضعف لم يسبق لها مثيل، فالإدارة والنخبة الأمريكية بعد أن تناست أزمة الثقة في هويتها بسب أن أمريكا كدولة ليس لها جذوراً تاريخية، فكلهم مهاجرون من بريطانيا وأروبا، وأن الجذور التاريخية ترجع لأصحاب البلد الأصليين وهم الهنود الحمر والذي تم إبادة معظمهم جماعياً، هذه النخبة امتلأت عجباً وكبراً بعد سقوط وتفكك الاتحاد السوفيتي، وسيطرة أمريكا على النظام العالمي، وإذا بالكوارث تتساقط على رؤوسهم لقد كشفت لهم أزمة الاقتصاد العالمي عن كابوس مرعب وهو أن أمريكا وبالضبط كما وصفها المفكر العملاق (روجيه جارودى) “أمريكا عملاق ساقاه من طين”، أي اقتصاده ضعيف وسهل أن ينكسر إذا تعرض لهزات أقتصادية قوية.

لقد صعقت النخبة هناك بالانهيار المتتابع من البنوك العملاقة إلى شركات السيارات إلى الاستيراد والتصدير وإلى البطالة ومروراً بكوارث أخرى في الطريق حذر منها البنك الدولى .

لقد وصلت الخسائر في الاقتصاد الأمريكى والأقتصادات المرتبطة بها إلى 50 تريليون دولار في أقل من نصف عام، لقد ذكرت فضائية الجزيرة نقلاً عن تقرير للمخابرات الأمريكية أن الإمبراطورية الأمريكية ستتراجع سياسياً واقتصادياً خلال العشرين سنة المقبلة، ولا شك أن هذا الضعف سيشغل أمريكا بمصالحها الداخلية أكثر من أي شيء آخر، أما عن الخسائر والهزائم للجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان رغم اشتراك تحالف دولي مع الجيش الأمريكى هناك فرغم القوة العسكرية الضخمة لأمريكا فإنها وبعد حرب السنوات الطويلة في أفغانستان ضد طالبان فقد خرج علينا وزير الدفاع الأمريكي (جبيتس) في شهر فبراير 2009 ليعلن أن أكبر تحدٍ عسكري لأمريكا هو أفغانستان !!!

أما بالنسبة لأسرائيل ؛ فعلى المستوى الداخلي ، فإن الشعب قد فقد ثقتة المطلقة في الجيش خاصة بعد هزيمتة في لبنان وغزة ، لقد كشفت لجنة التحقيق الاسرائيلية (فينو جراد) – عن أسباب هزيمة إسرائيل في حربها مع حزب الله بالجنوب اللبنانى عام 2006 – عن أزمة عسكرية وسياسية أدت إلى استقالة (أولمرت) ووزير دفاعه وتعجيل الانتخابات وتصدع الجبهة الداخلية ثم جاءت حربهم على غزة وفشلهم في تحقيق أي هدف من أهدافها رغم استخدام إسرائيل لنصف مخزونها من المتفجرات والمقذوفات على مساحة (30كم × 10كم) وهي لا تتحمل هذا الكم عقلياً إلا أنها صمدت معنوياً وواقعياً ، وهو ما أظهره كتاب ظهر مؤخرا لرئيس الوزراء السابق أولمرت.

إن حقيقة الوضع داخل إسرائيل بدأت تتناقله بعض دراسات الاستخبارات الأمريكية (قناة الأقصى 16/3/2009) بأن “انهيار إسرائيل خلال عشرين عاماً أمر محتوم“، والذي نريد التأكيد عليه أنه يجب أن ننتهز الفرصة لتحقيق هذا الهدف البسيط الذي لا يكلفنا إلا جهداً بسيط إعلامياً ودبلوماسياً وهو “زلزلة الكيان الصهيونى معنوياً”…

سنذكر ثلاثة وسائل لتحقيق الهدف “زلزلزلة إسرائيل معنويا” :

الأولى: وهي أنه نظراً لعدم تجاوب إسرائيل مع المبادرة العربية للسلام والرد الحقير عليها من الحكومة الإسرائيلية وعلى لسان رئيسها (شارون) بقوله: “إنها لا تستحق المداد الذي كتبت به”، وعدم تحقيق أي تقدم على الأرض سواء على المسار الفلسطيني أو السوري رغم مرور سنوات على المبادرة مما دعا الملك (عبدالله آل سعود) إلى القول: “إن المبادرة العربية لن تبقى على الطولة طويلاً ” ولم يعلق أي مسئول إسرائيلى إيجابياً على كلام جلالة الملك (عبدالله) وهذا هو المفترض لدولة تزعم أنها تريد السلام مما يوحي بالتجاهل الاسرائيلي التام للمبادرة، فإن الحكمة والعقل يوجبان أن نخطو خطوة أكبر تجبر الصهيونية على قبول المبادرة وهي قيام القمة العربية بإعلان مبادرة جديدة تعتمد على القرارات الدولية الصادرة من الأمم المتحدة ومجلس الأمن وهي اعتماد الآتي:

1 – قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947 والذي يعطي إسرائيل 56% من الأرض و44% للفلسطين.
2 – توصيات المبعوث الدولي الكونت (برنادوت) والذي طالب بأن تكون القدس تبع الدولة العربية، ولا يجب أن تكون تحت الوصاية الدولية مع ضرورة اعطاء النقب كله للعرب؛ لأنه ليس من العدالة أن يصدر قانون دولي يتسبب فى قسمة الوطن العربى إلى قسمين ثم يمنع الاتصال البري بينهما، فعودة النقب للعرب تصل العرب في أفريقيا بالعرب في آسيا وهي قضية تخص الأمن القومي العربي في الصميم.

الوسيلة الثانية: وهي عقيدة سياسية وفكرية استعملها الغرب واعتمدها بجانبيه (أوربا وأمريكا) خلال حربهم الباردة مع الاتحاد السوفيتي، وهي حقيقة أو عقيدة لا ينكرها عاقل على التحالف الغربي، ونحن نذكرها بالحرف كما ذكرها (فيليب تايلور) في كتابه “قصف العقول”: “ظل الاتحاد السوفيتى هو “العدو” الذي ينبغي أن يستعد الغرب للدفاع عن نفسه ضده تطبيقاً للعقيدة القائلة أن من يستحق السلام يجب أن يكون مستعداً للحرب“، ولا أظن أن أي عاقل من العرب يرفض هذه العقيدة فهي صحيحة وصائبة في كل زمان ومكان، فإذا كنا نريد أن نستحق السلام فعلينا أن نملك الإرادة والقدرة على الحرب.

وهل يعيب عاقل على العرب قدرتهم على السلام وعلى الحرب إذا لم يتحقق السلام، فهذه عقيدة “أوربا وأمريكا” في صراع المصالح مع الاتحاد السوفيتي، رغم أن الأخير لم يحتل أراضي ومقدسات الغرب، فكيف إذا كانت إسرائيل تحتل الأراضي والمقدسات الاسلامية ؟؟!!!
نقطة أخرى وهي أنه رغم تفكك وانهيار الاتحاد السوفيتي فإن التحالف العسكري الأوربي الأمريكي ما زال مستمراً بل يزداد قوة ويجتمع وزراء دفاعهم بشكل دوري، وقد زادت اجتماعاتهم بسبب زيادة فشلهم العسكري أمام طالبان في أفغانستان، فكم من المرات في العام يجتمع وزراء الدفاع العرب ؟!!، فقط نهتم باجتماعات وزراء الداخلية العرب ليساهموا مع الغرب في حربه ضد الإرهاب، وهي في الحقيقة ضد صحوة العرب ومطالبهم بحقوقهم!!!

يجب انتهاز الفرصة باجتماع وزراء الدفاع العرب وتفعيل معاهدة “الدفاع المشترك” وهي إحدى الفاعليات المهمة لجامعة الدول العربية وبدون تفعيلها فلا فائدة في الحديث عن تجديد وإصلاح جامعة الدول العربية، وهنا نحذر من ضعف السياسة العربية أمام اللعبة الخفية للسياسة الإسرائيلية وهي استخدامها كلتا يديها في الضغط على كل مشروع عربي يمثل بداية النهضة العربية وأعني بكلتا يدي إسرائيل أن يدها اليمنى “أمريكا” ويدها اليسرى هي “أوربا”.
وعلى القمة أيضاً أن تعلن شكرها ومساندتها لكل من يقاوم أو يقف بجوار الحق العربي وضد “النفاق الدولي ضد العرب” من أي جهة كانت عربية أو غير عربية.

الوسيلة الثالثة: أن يعلن مؤتمر القمة في بيانه الختامي أن الدول العربية حكومات وشعوباً يشعرون بالنفاق الدولي ضد مصالحهم ومقدساتهم في فلسطين، وأن الدول العظمى تتحمل العبء الأكبر في إهمال تنفيذ القرارات الدولية التي صدرت والخاصة بقضية فلسطين بداية من قرار تقسيم فلسطين 181/1947، وقرار عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم 194/1948 ، والقرار 242/1967 ، وقرار 338/1973 ، والقرارات الكثيرة التي تؤكد عروبة القدس وبناء على ذلك تقرر الدول العربية أنها تدرس خيار الانسحاب من الأمم المتحدة فضررها على القضايا العربية أكثر من نفعها، وسنضطر إلى ذلك حتى نرى مدى استخدام الدول العظمى بل وكل الدول نفوذها لإجبار إسرائيل على الانصياع للقرارات الدولية.
ويحتوي البيان الختامي أيضاً على أنه تقرر عقد إجتماع لوزراء الخارجية العرب لإعداد وجمع الوثائق التي تثبت أن إسرائيل ليست عضواً بالأمم المتحدة، وإنما الذي يفرض تواجدها بالمنظمة الدولية هو بعض الدول العظمى وليس القانون الدولي، ثم نعلن فى المؤتمر الختامي قراءة الوثائق الآتية:

أنه عند تقديم أوراق إسرائيل لعضوية الأمم المتحدة عام 1949 اشترطت الأمم المتحدة على إسرائيل ثلاثة شروط لقبولها عضواً بالأمم المتحدة :
1 – احترام قرار تقسيم فلسطين (56% لليهود، 44% للعرب).
2 – عدم المساس بوضع القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية.
3 – تنفيذ القرار الدولى 194/1948 والخاص بعودة الاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم.

وهذه القرارات لم تنفذ إسرائيل أيا منها منذ صدورها وحتى اليوم، وعليه فإسرائيل وإلى الان ليست عضواً بالأمم المتحدة.

هذه أفكار نعرضها لتحقيق هدف “إحداث زلزلة معنوية للدولة الصهيونية”.
وهذه أفكار نطرحها للحوار، وإذا لم تفيدنا اليوم فقد تفيدنا غداً، وهى موجةٌ للمفكرين والمثقفين؛ لأن الحكومات العربية لا تسمع إلا نفسها، ولا تهتم بالأفكار إذا كانت من المقاومين والأحرار.


شارك

اقرأ أيضا:

  1. الثورة العربيَّة واكتشاف الذات
  2. إشكالية الديمقراطية ومنهج العرب
  3. الإنشطار الفكري .. عرب “أكتوبر” .. وعرب ” كامب ديفيد”
  4. هبوط يهدف القمة
  5. هل الثورات العربية مؤامرة؟

التصنيفات: الفكر السياسيمختارات

المفتاحيات:

خلاصة RSSالتعليقات: (2)

أضف تعليقك | رابط التعقيبات

  1. أفكار أخرى أطرحها للبحث فى القمة العربية القادمة اقول مضى أثنين وستون عاما على ما يسمى بالقضية الفلسطينية بالخطأ لأن المسمى الحقيقى لها هى القضية العربية الاسلامية فلسطين أسم مكان وليس اسم دولة كان معترفا بها من دول العالم فمن المعلوم ان الدول العظمى هى المنوط بها انشاء الدول وفرض ذلك على باقى الدول كلنا نعلم وعد بلفور بانشاء وطن قومى لليهود فى الارض الفلسطينية بعد القضاءعلى دولة الخلافة العثمانية فى اسطنبول والتى كانت تخضع لهااغلب الدول العربية فيما قبل الحرب العالمية الاولى وفى نفس الفترة تقريبا التى وعدت بها بريطانيا هذا الوعد المشئوم قامت بانشاء دولة اسمها امارة شرق الاردن اى الضفة الشرقية لنهر الاردن واصبحت بعد ذلك المملكة الاردنية وماسكان الضفة الشرقية والضفة الغربية الا شعب واحد هو المقيم على الارض الفلسطنية وبالتالى اذا أتفقنا على الدول العظمى سواء قبل انشاء عصبة الامم او بعدها هى التى تنشأ الدول فنستطيع ان نقول أن الدولة الفلسطينية أنشئت قبل أنشاء اسرائيل ب 25 عاما على جزء من الارض المسماة فلسطين وفى عام 48 و بعد قيام دولة اسرائيل واعتراف الدول العظمى بها صدر قرار التقسيم بين دولة اسرائيل وبين العرب ولم يرد فى نص القرار انه بين دولة اسرائيل ودولة فلسطين وكانت الجيوش العربية العراقية والسعودية والاردنية فى الضفة الغربية حتى اعلنت الهدنة وقرار التقسيم من الامم المتحدة وقامت الاردن بمنح كل سكان الضفة الغربية الجنسية الاردنية وحملوا جوازات سفر اردنية ودخلوا مجلس النواب الاردنى وعينوا ممثلين للملكة الاردنية فة المحافل الدولية والامم المتحدة وكان احمد الشقيرى مندوب الاردن بالامم المتحدة وهو الذى تولى يوما ما رئاسة منظمة التحريرالفلسطينية اما غزة والتى دخلها الجيش المصرى اثناء الحرب فقد بقيت تحت الاشراف المصرى ورفض العرب جميعهم قرار التقسيم الذى كام محصلة لضعفهم حتى الان واستمرت اسرائيل تأكل الارض ونحن نتكلم عن حقوقنا فى كل ارض فلسطين حتى جاءت نكسة 67 وهى مؤامرةامريكية للقضاء على جمال عبد الناصر لتحتل اسرائيل القدس والضفةالغربية وغزة ثم قامت حرب أكتوبر وظهرت نية مصر فى حل مشكلة الارض عن طريق مباحثات سلام مع اسرائيل وتلك كانت رغبة الدول العظمى ايضا وكان من المتصور ومن المفروض ومن العقل ان تتفاوض مصر على سيناء وتتفاوض الاردن على باقى ارض فلسطين العربية وصدر قرار اعتقد انه سبب كل المشاكل التى نحن فيها الان من القمة العربية فى الرباط يقول نصه ان الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى هو منظمة التحرير الفلسطينة لأن المنظمة بعد جنوح مصر لطريق السلام مع اسرائيل لاتستطيع ان تتفاوض بلهجة القوة السابقة ثم ان الاختيار الصحيح بحسابات القوى الانية والقادمة يفرض علينا ان نتخلى عن بعض من احلامنا الارض اهم من الدولة والدولةمؤهلة للتفاوض لانها مؤهلة بسلطة وبجيش وبقانون لذلك اقترح على مؤتمر القمة القادم ان يتبنى مبادرة لتذويب منظمة التحرير الفلسطينية فى الكيان الاردنى لانهم شعب واحد ودعم الاردن بكل اشكال الدعم المادى والفنى والعلمى لتتولى المفاوضات مع اسرائيل من اجل عودة الاراضى الفلسطينية وليعلم الجميع ان العدو يأكل كل يوم من الارض ونحن نتحدث عن الدولة وحدود 67 اما فرسان الفصائل فهم رجال ولكن الزمان لم يعد زمانهم انقذوا الارض الارض تتناقص يوما بعد يوم وأذكر الجميع بانه كان هناك يوما شىء اسمه الخيار الأردنى

  2. محمدصالح قال:

    احسنتما الطرح بوركتما ، بيد ان السؤال هل لايعرف (القادة) ام انهم لايريدون ان يعرفوا.لكن في ما انتج القلم فائدة تشكرون عليها….نفع الله بكما الامة

أضف تعليقك