ساحة يوميات إنسان
يقظة فكر | فبراير 20، 2010 | التعليقات: 5

الأفكار العظيمة تبدأ من أحلام وخواطر وتجارب صغيرة
من الحياة نتعلم وفيها نخط حروفاً نستقي منها خبرات تعيد صياغة حياتنا في المستقبل.. كلماتنا ليست وصفات وخلطات..!! تنقذنا من المحن المحيطة المحدقة.. بل هي أنوار لنشعل الهمم، ونُبّصر أنفسنا.. ونستقوي على نقاط الضعف فينا وحولنا.. لنكسبها لتكون نقاط قوة لنا ،،
سجّل معنا حدث أو موقف، فكرة أو شعور، ذكريات أو كلمة من كتاب، خاطرة أو شعر .. أيّ ما كان يخطه قلمك وتخربشه ريشتك .. فالتلقائية تنظمنا..
وقفات.. مع الروح والعقل نحتاجها دوماً، لنتعهد النفس بالهمّة والنشاط لترتقي وتسمو في القممـ..،،
نتأمل الكلمات.. وما تخفيه من قدرة عجيبة لتحريك النفس، ونعيد القراءة مرات لتترسخ ولنفهم، ونسير عليها في الطريق.. مع الإصرار،،
نزيل معاً غبار الأيام.. ونروي شقوق..العقل والروح..،، ونعالج.. انفاصمهما..
ولنخرج من الشتات والدنيا وتناثرها، وضعنا هذه الساحة لكي نتدارس جميعا.. ومعا.. ونرى [ الزوايا الأخرى ] منكم ومعكم..،،
فهيا..نكتب الـدرر،، ونفهم العِـبر،، لتكون يوميات وأحلام يقظة فكر،،
أضغط هنا تسجيل العضوية في ساحة يوميات إنسان
شارك
اقرأ أيضا:
التصنيفات: من بحر الحياة








الفكرة جميلة ورائعة ان نتكلم عن الخاطرة او الحلم العابر او ما يختلج فى صدورنا من احاسيس للبوح بها واخراجها من الصدر لترى النور ولكنى أرى ان ذلك يحتاج من المتلقى الى درجة عالية جدا من الحكمة والدراسة والتأنى والتحرر من كل القيود والاستعداد المستمر الى التجديد فى الوسائل وليس فى الاهداف بالطبع وكما يقولون الاختلاف لا يفسد للود قضية اليوم اقول أن موطن الداء فى بلادناالعربية هو الكذب وأصل الكذب هو الشعر العربى سواء فى المدح او الهجاء او الفخر اذكر يوما تناقشنا انا وأحد اصدقائى فى جلسة تحدثنا فيها عن الشعر فقال لى ان اجمل الشعر أكذبه فقلت له على العكس ياصديقى ان اجمل الشعر أصدقه والصدق هو ما يتفق مع العقل فقال لى ان أبو الطيب المتنبى أمير وملك الشعر العربى قال كذا وقال كذاوقال ايضا انا الذى نظر الاعمى الى أدبى وأسمعت كلماتى من به صمم قلت له كذب وضلال قال بل كذب جميل قلت له هنا ياصديقى موطن داء تخلفنا وضعفنا وتخاذلنا انه الكذب الجميل انه فن من فنون الغواية والضلال والفساد لقد مدح المتنبى كافور الاخشيدى مدحا صعد به الى السماء طمعا فى حصوله على منصب الولاية على بلد او اقليم ثم هجاه اعنف هجاء عندما خاب امله فى الحصول على مبتغاه من خلال زيارتى لبعض الدول الاوربية احسست ان سر تقدمهم ونجاحهم هو انعدام الكذب بينهم وعدم المبالغة فى الوصف الذى يكاد يكون عندهم مثل تقدير وزن الشى بوزنه بالجرامات وتحديد الوقت بالساعة والدقيقة وختاما هل انا مخطىء ام مصيب اود ان اسمع تعليقكم دمتم بخير
c’est tre bien de ta part et merci pour tous vos participation je vous souhaite une bonne future
شكرا لللاخ موسى على هذه المداخلة الكريمة
خلوت الى نفسى أمس مهموما بما يجرى فى عالمنا العربى من تناقض وتضاد مع حركة الحياة ومع حقائق الواقع ومع حركة التاريخ وغدوت اسئل نفسى لماذا دائما نفتقد الحصول على ثمرة لكل مساعينا وجهودنا لماذا دائما يكذبنا الواقع ويمنحنا درجة الصفر واين مكمن الخطأ ماهو سر عدم قدرتنا على التصالح مع لغة المستقبل وتذكرت كلمة كانت تقال فى عرض نتائج الشهادات الدراسية العامة لمدرسة كذا كمثال النتيجة لم ينجح أحد نعم لم ينجح احد فى بلادنا لم ينجح احد ولماذا فى نفس الوقت ينجح طلابنا فى الدول الاخرى وادركت ان العيب ليس فى طبيعة الفرد منا ولكن العيب فى المنهج الدارسى الذى نسير عليه انه موطن الداء هل لنا ان نراجع هذا المنهج ونخضعه للعقل وليس للمشاعر والاوهام والخرافات ادعوا الجميع المشاركة فة النقد وانا منكم انشاء الله
قلمي مكسور لكنه يأبى إلا أن يكتب والطريق شاق وطويل
في صغري وأنا تلميذة أحببت رسم الزهور وأحببت كتابة التعبير والإنشاء، حيث أعبر عما أريد كيف ما أشاء.. دون المواد الأخرى التي تقيّد قلمي وتحدّ من شجونه..
ضَمُرت هوايتي لرسم الزهور.. وبقي القلم يكتب ويكتب، إيزداد رغبة ولوعة حين بدأتُ في دراستي لبعض مفاتيح علم النفس، ليس بحدّ ذات الفلسفة والمعلومات إنما ما دلتني عليه المادة من بعض كياني وما تحوي نفسي من آيات فطرية في الأصل، ومن دلالات المادة: أنّ الكون كله، الميدان المسخّر لذات الإنسان المستخلف فيه طاعة لله.. كثيرا ما تُستساغ الأفكار حين تُربط بآية أو حديث وتُسقط على الواقع.
انتعش قلمي بالمحاولة والخطإ بين حب الاطلاع وحب الظهور كنت أسأله ويجيبني وأدعوه ويستجيب؛ ويشاركني أحزاني وأفراحي.. ،أغلب كتاباتي خواطر في فقرات قصيرة منها الطويلة.. ثم انقطعت عن الكتابة لمدة طويلة لظروف الحياة، التي أصبحت فيما بعد المحك الحقيقي لتجديد العلاقة بيني والقلم، في عمر أنضج ومواقف أحوج، تبين أن ما سبق لي مع قلمي من خربشات ـ ولاتزال ـ كان بذور شجرة ستحمل ثمارا يانعة لقضيتي؛ كما أتصورها وتتراءى لي في المستقبل.. في كل الأحوال كان قلمي وفيّا لي حتى وهو مكسور ومراق دمه لوضوح الهدف وإيمانه بالفكرة.
دمت مرفوعا أيها القلم وسلمت من كل سوء.