banner

ساحة يوميات إنسان

 

 

الأفكار العظيمة تبدأ من أحلام وخواطر وتجارب صغيرة

 

من الحياة نتعلم وفيها نخط حروفاً نستقي منها خبرات تعيد صياغة حياتنا في المستقبل.. كلماتنا ليست وصفات وخلطات..!! تنقذنا من المحن المحيطة المحدقة.. بل هي أنوار لنشعل الهمم، ونُبّصر أنفسنا.. ونستقوي على نقاط الضعف فينا وحولنا.. لنكسبها لتكون نقاط قوة لنا ،،

سجّل معنا حدث أو موقف، فكرة أو شعور، ذكريات أو كلمة من كتاب، خاطرة أو شعر .. أيّ ما كان يخطه قلمك وتخربشه ريشتك .. فالتلقائية تنظمنا..

وقفات.. مع الروح والعقل نحتاجها دوماً، لنتعهد النفس بالهمّة والنشاط لترتقي وتسمو في القممـ..،،

نتأمل الكلمات.. وما تخفيه من قدرة عجيبة لتحريك النفس، ونعيد القراءة مرات لتترسخ ولنفهم، ونسير عليها في الطريق.. مع الإصرار،،

نزيل معاً غبار الأيام.. ونروي شقوق..العقل والروح..،، ونعالج.. انفاصمهما..

ولنخرج من الشتات والدنيا وتناثرها، وضعنا هذه الساحة لكي نتدارس جميعا.. ومعا.. ونرى [ الزوايا الأخرى ] منكم ومعكم..،،

فهيا..نكتب الـدرر،، ونفهم العِـبر،، لتكون يوميات وأحلام يقظة فكر،،

أضغط هنا تسجيل العضوية في ساحة يوميات إنسان

vb.feker.net

 

شارك

التصنيفات: من بحر الحياة

خلاصة RSSالتعليقات: (4)

أضف تعليقك | رابط التعقيبات

  1. الفكرة جميلة ورائعة ان نتكلم عن الخاطرة او الحلم العابر او ما يختلج فى صدورنا من احاسيس للبوح بها واخراجها من الصدر لترى النور ولكنى أرى ان ذلك يحتاج من المتلقى الى درجة عالية جدا من الحكمة والدراسة والتأنى والتحرر من كل القيود والاستعداد المستمر الى التجديد فى الوسائل وليس فى الاهداف بالطبع وكما يقولون الاختلاف لا يفسد للود قضية اليوم اقول أن موطن الداء فى بلادناالعربية هو الكذب وأصل الكذب هو الشعر العربى سواء فى المدح او الهجاء او الفخر اذكر يوما تناقشنا انا وأحد اصدقائى فى جلسة تحدثنا فيها عن الشعر فقال لى ان اجمل الشعر أكذبه فقلت له على العكس ياصديقى ان اجمل الشعر أصدقه والصدق هو ما يتفق مع العقل فقال لى ان أبو الطيب المتنبى أمير وملك الشعر العربى قال كذا وقال كذاوقال ايضا انا الذى نظر الاعمى الى أدبى وأسمعت كلماتى من به صمم قلت له كذب وضلال قال بل كذب جميل قلت له هنا ياصديقى موطن داء تخلفنا وضعفنا وتخاذلنا انه الكذب الجميل انه فن من فنون الغواية والضلال والفساد لقد مدح المتنبى كافور الاخشيدى مدحا صعد به الى السماء طمعا فى حصوله على منصب الولاية على بلد او اقليم ثم هجاه اعنف هجاء عندما خاب امله فى الحصول على مبتغاه من خلال زيارتى لبعض الدول الاوربية احسست ان سر تقدمهم ونجاحهم هو انعدام الكذب بينهم وعدم المبالغة فى الوصف الذى يكاد يكون عندهم مثل تقدير وزن الشى بوزنه بالجرامات وتحديد الوقت بالساعة والدقيقة وختاما هل انا مخطىء ام مصيب اود ان اسمع تعليقكم دمتم بخير

  2. moussa قال:

    c’est tre bien de ta part et merci pour tous vos participation je vous souhaite une bonne future

  3. شكرا لللاخ موسى على هذه المداخلة الكريمة

  4. خلوت الى نفسى أمس مهموما بما يجرى فى عالمنا العربى من تناقض وتضاد مع حركة الحياة ومع حقائق الواقع ومع حركة التاريخ وغدوت اسئل نفسى لماذا دائما نفتقد الحصول على ثمرة لكل مساعينا وجهودنا لماذا دائما يكذبنا الواقع ويمنحنا درجة الصفر واين مكمن الخطأ ماهو سر عدم قدرتنا على التصالح مع لغة المستقبل وتذكرت كلمة كانت تقال فى عرض نتائج الشهادات الدراسية العامة لمدرسة كذا كمثال النتيجة لم ينجح أحد نعم لم ينجح احد فى بلادنا لم ينجح احد ولماذا فى نفس الوقت ينجح طلابنا فى الدول الاخرى وادركت ان العيب ليس فى طبيعة الفرد منا ولكن العيب فى المنهج الدارسى الذى نسير عليه انه موطن الداء هل لنا ان نراجع هذا المنهج ونخضعه للعقل وليس للمشاعر والاوهام والخرافات ادعوا الجميع المشاركة فة النقد وانا منكم انشاء الله

أضف تعليقك