الحرية … السؤال السهل الممتنع
يقظة فكر | مارس 02، 2010 | التعليقات: 15
مع فضايا الأمة المتلاحقة وتسارع الأحداث وردود الأفعال المتكررة دون أثر يذكر..يقفز في الأذهان ..سؤال
من أين البداية ؟
شئ ما افتقدناه
كلمة لا معنى للإنسانية إلا بها
ولا قيمة للإنسان في غيابها
ولا أهمية لأي فعل بدونها

اقرأ أيضا:
التصنيفات: غرفة العصف الذهني • من بحر الحياة




السلام عليكم
هذا امر فعلا كما هو مذكور السهل الممتنع
الحرية كلمة رائعة حقاً لانها مبدأ , تحمل في طياتها عدة صفات متلازمة معها
فالانسان الحر انسان ايجابي لان حريته تملي عليه ان يكون له موقف محدد من قضايا حياته
الانسان الحر انسان شجاع و قوي لان حريته تجربه ان يدافع عنها ان سلبت
الحرية تستلزم العدل لان في مقابل الحرية هناك مسؤولية فلابد من محاسبة المسئ و الا كانت فوضي حقيقية
معني الحرية ان اكون قادر و مسؤول عما اريد و افعل
هل امتلك حريتي , نعم و لا
فانا علي المستوي الشخصي من القليلات الاتي يتمتعن بالحرية
اما علي المستوي العام فلا فأغلب المصريين ليسوا احرار
الحرية لا نطالب بها , بل تنتزع بقوة
الطريق للحرية هو العلم ( العلم بحقي و اوجه الظلم التيب تقع علي) , و اقران العلم بالعمل الايجابي ( لانه لا معني للمعرفة بدون عمل )
اطالب بتحرير الاخرين و حريتي مسلوبة لان درئ المفاسد يكون بكل شئ , حتي و ان لم تواتيني ظروفي الان من ان احصل عليه , فمن غير المنطقي انني لاني فاقدة للشئ ان اتوقف عن المطالبة بيه او تشجيع الاخرين عليه و الا لن نغير شئ من واقعنا
اول شىء ممكن نفكر فية هو هل كل واحد فينا حاسس بالحرية يعنى ممكن يدى الحرية لنفسة انها تحوروا و تبدى عن رئيها و هل الحرية معنها انى اكون ماللك لرأس المال اول معايا الفلوس الى تعييشنى انا و علتى طيب لو مش معايا تفتكر انا ممكن املك الحرية انى اقول لاء او اوافق على شىء ممكن فى المقابل لو قولت على راى بصراحة اضيع نفسى و علتى و نفقد مصدر الرازق
السؤال كبير جدا مش ممكن نلقى اجابة علشان نحس اننا بندور فى نفس الدائرة و لو قلت الى اى حد غلبان او الشباب هيقولك ادينى بس الشغل الشقة علشان اعرف ابتدى حياتى و انا اوافق على كل حاجة
و كمان احنا بنشوف دة فى الانتخابات و الى بيحصل فيها حدث و لاحرج
و الى بتبدى من المدرسة الابتدائى و قهر المدرس للتلميذ و ضربة و حرمانة من اعمال السنة
احنا بنربى فى اولادنا الجبن فى انهم يبدوا برأيهمم و دة هنلقى فى كل مكان المدرسة و البيت مع الاب و الام و الاخ الاكبر النادى مع المدرب و العمل مع صاحب العمل و رأس المال
محتاجين نغير نظام بحالة و نأسس جيل من جديد يعرف ازى يتكلم بحرية من غير اى قيود
الأخت شمس الدين والأخت amarelkon تعليق وفكر راقي ..
الدوائر التي ندور فيها والتي ذكرتها amarelkon من المؤكد أن هناك نقطة بداية .. المهم من يمسك بطرف الخيط لنقلب المعادلة ويكون التغيير
شمس الدين .. مقولة تستحق التوقف .. الحرية تنتزع بالقوة ؟
كيف؟ وكيف تتبنى الأجيال قيمة الحرية إلى درجة أنها تقاتل من أجله؟
خلقنا الله في هذه الدنيا وميزنا بما يسمي – العقل – لنحتكم له في كل شئ بعد أن سادت الغرائز هي الحكم على مجرى الأمور، واتصلنا به بتلك اللطيفة والتي تسمي – الروح –
فالحرية ترتسم معانيها بـ لا إله ( لا سلطة جبرية ولا قوة تتحكم في ) إلا الله ( العدل المطلق والحق المطلق فهو الخالق )
حينما نتحرر من عادات سادت في مجتمعنا وأضحت ركائز … هذه حرية
وحينما نعيد سقايا عقولنا بأرواحنا المتصلة بخالقها حينها تسمو وتعلو وتصبح … حرية
حينما أتحمل مسئولية ذاك الإتصال بخالقي تصبح … حرية
لأني لن أقبل أي قيد يحول بيني وبين ذاك الإتصال
فالحرية يمكن أن نصنفها لـ ( حرية فردية، وحرية جماعية )
– غابت في مجتمعنا – إلا من رحم ربي – فكيف سننتقل للثانية بغيرها، أحيانا ً تسلب الحرية في سبيل إسعاد غيرنا – مع أنها مظالم لا حق له فيها – وقد تكون من أقرب الناس إلينا
الحرية الفردية – ولنتسم بالصراحة
الحرية الجماعية – هذه نتيجة حتمية بعد أن نذوق طعم حرية الأفراد -
فالحرية عكس الإكراه – سواء كان إكراه فكر أو عقيدة أو سلوك وعادات .. إلخ –
أسمى معاني الحرية حين يقول فولتير: أنا لست من رأيكم ولكنني سأصارع من أجل قدرتكم على القول بحرية
وهذه أصول حقيقة الإسلام من غير تدخل ظلام عقول أفراد أو قلوب ملأها السواد
الحرية لاشك حينما تغيب يصبح الحل الصائب هو العلم والإرتقاء الإيماني والفكري معا ً
الحرية قد يحتاج من ينادي بها إلى قوة – لأنها كما سلبت منه بالإكراه يستردها أيضا ً بالإكراه شرط تحمل المسئولية – وكما عبرت شمس بقول الحرية تنتزع بالقوة ..
الموضوع يحمل في طياته الكثير والكثير ويحتاج التفكير وإعادة التفكير أيضا ً
حقا ً إنه السهل الممتنع
السؤال مطلوب اعادة صياغته من وجهة نظرى لأن الحرية رافد من روافد القوة وبالتالى فالسؤال يكون كالتالى ماهو تعريف القوة ؟ عند ذلك نستعرض اشكال القوة هناك القوة المادية وهناك القوة الجسدية وهناك القوة العقلية والفكرية وهناك القوة اللغوية وهناك ايضا قوة الارادة وهناك قوة امتلاك ناصية العلم بكل فروعه تلك اشكال القوة وجميعهايمكن أن تفيد وجميعها أيضا فى نفس الوقت يمكن أن تضر أى لها شكل او تأثير ايجابى او استعمال ايجابى وفى نفس الوقت لها شكل وتأثير سلبى يضر ولا يفيد فلابد والامر هكذا أن يكون هناك رابط ولازم لضبط اتجاه القوة الى الناحية الايجابية المثمرة للخير ومنعها من الاتجاه نحو التاثير السلبى المثمر لكل اشكال الشر هذا الرابط هو الاخلاق فالاخلاق هى لجام القوة لضبط اتجاهها نحو الخير نعود الى الحرية فنقول علينا بسؤال أنفسنا ما هو عكس معنى الحرية فتكون الاجابة العبودية فنعلم فى الحال ان الحرية هى رافد القوة بكل اشكالها مرهونة بوجود الرابط الاخلاقى الموجه نحو الخير لأن العبودية تعنى الضعف والجهل والفقر والحرية الفردية مكملة لحرية المجتمع او الدولة انها الاساس الفاعل لكل اشكال التقدم الانسانى على الارض انها الحارس على قيم الحق والعدل والخير وبالتالى فالحرية هى اختيارلمنهج عمل وحياة متدرج فى التكتيكات للوصول الى الهدف الاستراتيجى وهو طريق عمل وكفاح مستمر ومجاهدة مع النفس وختاما يقول التاريخ الانسانى لنا ان اخطر اعداء الحرية هم اصحاب السلطة العسكرية واصحاب السلطة الدينية فكلاهما لا يسمح لك بالاختلاف معه وان حدث فيحل قتلك فهم يعتقدون انهم اصحاب عصمة منزهة عن الخطأ والعياذ بالله
لا اعتقد أن الحرية هي من روافد القوة!
ولكن العكس القوة هي من روافد الحرية!
الحرية لا اعتقد أنها عكس العبودية!
الحرية باعتقادي هي أن تملك قرارك ونظرتك لكل شيء وتنفذ وتطبق أفكارك في حياتك، ولا دخل لها بالعبودية فقد يكون عبد ويملك حريته بقرار أن يستكتب سيده ويعمل لذلك أو دخوله معتقدات فكرية جديدة يعتقد أنها صحيحة كما فعل سيدنا بلال وغيره.. فملك القوة التي مكنته من أن يصمد أمام أقوى زعيم يملك سلطة في بيئته..
الاخ الكريم صلاح الدين شكرا على مداخلتكم الكريمة والتى تنم عن روح ايجابية لشخصكم الكريم اقول يأخى ان ما ورد بشان ان العبد يمكن له ان يملك حريته بقرار ان يستكتب سيده او دخوله معتقدات فكرية جديدة يعتقد انها صحيحة كما فعل سيدنا بلال فملك القوة التى مكنته من أن يصمد امام أقوى زعيم يملك سلطة فى بيئته ما تقوله ياخى حدث فى وقت نزول رسالة من السماء الى خاتم الرسل والانبياء ليدعوا الناس كافة الى الاسلام فى تدرج مرحلى توالى فيها نزول الايات القرأنية حتى أكتملت الرسالة بالقران والسنة اول أية نزلت الى سيدنامحمد أقرأ وهى دعوة الى العلم ثم نزلت الايات التى تدعوا الى العمل ثم التى تدعوا الى اعداد ماهو مستطاع من اسبا ب القوة ومن رباط الخيل لترهبون به عدو الله وعدوكم اخى العزيز لايمكن القياس على ظرف زمنى خاص بفترة بعث رسالة من السماء وتلك اشكالية يقع فيها الكثير اذا اردنا القياس فى زمننا هذا فليكن من الدستور الانسانى المنزل من السماء الى كل الناس وهو القران الكريم ودعنى اوجه لك سؤال اذا كان لديك ضيفا مقيما فى بيتك هل هو يملك حريته داخل بيتك لسبب بسيط اقول لايمكن ان يمارس حريته داخل بيتك لأنك تأويه وتطعمه وتحميه فلابد ان ان يخضع لمشيئتك حتى يمتلك أسباب القدرة على مواجهة الحياه بمفرده وعلى مسئوليته ابنى انا شخصيا لايحصل على حريته الا عندما يملك ادوات السيادة بالعلم والعمل وينفصل عن بيتى وكذلك المجتمعات والدول يأخى لا سبيل لحصولها على حريتها الا بالعلم والعمل وأمتلاك أسباب القوة ثم يكون لديك ما تسنطيع ان تقدمه الى العالم الذى يقدم الكثير لك من مخرجات تلك هى أشكالية العالم العربى الان ليس عندنا القدرة على أن نقدم للعالم مخرجات مادية ملموسة
جذبنى حديثكم عن الحرية وبانتظار البقية بشغف ..
وعن علاقة الحرية بالعبودية
كما يقول الراشد بالرقائق
الحرية ينبغى أن تكون (الحرية عما سوى الله)
أى ليس بين الفرد وبين ما سوى الله رابط أو قيد أو ميل أو رغبة وكما يقول الجنيد
(لا يكون العبد عبدا حتى يكون مما سوى الله تعالى حرا)
ويعبر مرة أخرى عن ذلك الانفصال بأنه حرية العبيد أو عبودية الأحرار
(إنك لا تصل إلى صريح الحرية وعليك من حقيقة عبوديته بقية)
فالعبد التام العبودية لله هو وحده الحر التام دون غيره من أسارى الشهوات واجتهادات العقول القاصرة.
وبين الحرية والعبودية رابط دلنا عليه
ابن تيمية فكان يقول
(الحرية حرية القلب والعبودية عبودية القلب)
الحرية أعز شيء يملكه الإنسان
و هذا ما يريده الله منا التعبد له وحده و التحرر عن عبودية غيره
و هذا شيئ ممكن لو اتخذنا السبيل الصحيح للوصول إليه
فترى آيات كثيرة في القرآن الكريم تنذر المستضعفين بعذاب أليم لأنهم رضوا بما هم فيه من هوان و لم يسعوا و لا لأدنى تغيير أو مشاركة في التغيير
فاستخف قومه فاطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين
إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قألوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولائك مأواهم جهنم و ساءت مصيرا إلا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلا فأولائك غسى الله أن يغفوا عنهم و كان الله عفوا غفورا
و بما أنه مطلب إلاهي إذن فهو من الممكنات لأن الله لم يكلفنا بما لا نستطيع
تعترضنا على طريق ممارسة حرياتنا مطبات عدة يتكيف معها المسلم فقد لا نمارس حريتنا كاملة كما يجب و لكن و إن عجزنا عن التحقق بحريتنا فيجب على الإنسان أن لا يمل من تحديث نفسه عن ما يعترض حريته فيفكر في السبل الحسنة التي يمكن له أن يسلكها ليتحقق بحريته
و إن أردت أن تتحق بحريتك فامنحها أيضا لغيرك و لمن تحت إمرتك
و اطلبها للمسلوبين إن كان هذا من مقدورك لأنك تعين بهذا على مراد الله من عباده “التعبد له وحده”
ما شاء الله إضافات ثرية رائعة!
بارك الله فيكم
احب ان ازيل الألتباس بين مفهوم الحرية للأنسان فى علاقته بالقوى الموجودة على الارض وبين مفهوم الحرية للانسان فى علاقته بالله تعالى فهناك فرق شاسع وبين بين المفهومين فضلا عن التناقض الحاد بينهما فالعبودية فى المفهموم الاول تامة ومطلقة تتساوى فيها كل رؤوس البشر عند الركوع والسجود للله اما فى مفهوم حرية الانسان فى علاقته بالأخرين فهى تعنى أمتلاك القوة بكل معانيها ولا يعقل ان نناقش مفهوم الحرية بالمقياس الفردى الا فى علاقة الانسان بالله تعالى امافى فى علاقة الانسان بالقوى الموجودة على الارض فهى هدف جماعى يتحقق بتحصيل العلم والاتيان بالعمل الخلاق لأمتلاك اسباب القوة لهذا كانت دعوة الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم لنا بصيغة الجمع فى النداء والمخاطبة والصلاة الجامعة ونعوذ بالله من المجادلة
انه فعلا اسهل سؤال يصعب الإجابه عليه ما معني الحريه و اشعر بأن فاقد الشيء لا يستطيع تمام التعبير عن معناه لقد فقدنا حريتنا منذ زمن بعيد وسلبت منا و تركناها تسلب فأصبحنا مشاركين في هذا السلب فلم نساعد انفسنا علي التحرر وها قد جاء الوقت لنفيق ونستعيد ماتركناه ليذهب بعيدا فأصبح كالنجوم لاتدركه أيدينا ولكن ليس معني أني مسلوبه الحريه ان لا أطالب بها و لا أساعد من حولي في تحرير أنفسهم ونفسي معهم سويا بلي علي الجهاد في طريق الحصول علي حريتي وإراداتي وعلينا أن نتكاتف سويا للوصول إلي الهدف المنشود السامي “الحريه”
اعجبتني البداية والمداخلات الموجودة ان شاء الله سأضيف مداخلة لاحقا وبرأي أن أجمل ما في الوجود أن يعب الانسان عن حريته بشجاعة دون الاساءة للاخرين فقد قال الفاروق لعمرو بن العاص(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا)
قد سبقني إخوتي في موضوع الحرية فلم يتركوا لي شيء…صحيح الحرية لها وجهان مادي ومعنوي,أما المادي قد يتمثل في حرية الجسد على سبيل المثال السجن والأغلال أو حتى القوانين الجائرة…أما الحرية المعنوية فتتعدى ذلك إلى الروح..يقول قائل كيف للروح أن تسجن؟نعم تسجنها شهوات النفس و خنوعها أي النفس لما طاب الدنيا إما طمعا في ما لديها أو خوفا من ما عليها ….
كانت الروح لوحدها إلى أن سجنت في هذا الجسد إلى حين,إذن فلا وجود للحرية المطلقة لأن هذا الجسد تربطه قوانين وأحكام أهل الأرض لاعتباره جسد يسكن الأرض وهذا ليكفل العيش الهنيء,وقوانين أهل السماء لأنه روح جبلت فطرتها على قوانين السماء وهذا أيضا ليكفل العيش الهنيء بطريقة ما.
إذن حرية الجسد مرهونة بأخيه الجسد…أما حرية الروح مرهونة بالجسد….ربما لا نملك حرياتنا المادية فهي تذهب وتجيء لاكننا نملك مفاتيح حريتنا المعنوية أي أفكارنا. …حرر روحك لله؟
والقانونين السماوي والأرضي متكاملين لا يعارض أحدهما الثاني…هذه سنة الله في خلقه. حتما إذا ما غيب أحدهما اختل ميزان الحياة…والغالب أن قانون السماء هو من يغيب على الأرض…بدعوى الحرية المزيفة للجسد لكنه في الحقيقة يحرم راكب الجسد من حريته…أو من الحرية أن تسلب روحك الحرية؟….على حساب مطية فانية؟.
أريج الحياة لا يُستنشق إلا بالحرية
قال الله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآجر وذكر الله كثيرا. ومعنى لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصحابي كالنجوم أيّما اقتديتم اهتديتم.
ـ الحرية خصوصية في إدراك الأشياء، إجتهاد إلى أبعد نقطة في المعقول.
ـ الحرية ممارسة الحياة بمعرفة حدودها وأقصاها.
ـ الحرية كلما اتسعت ضاقت.
ـ الحرية تُنتزع بالواجب الذي نقدمه.
ـ ” تمام الحرية في تمام العبودية لله ” إذا غرسنا عقيدة التوحيد في نفس الطفل وكتبنا مبادئها على صفحته الفطرية البيضاء دون توقيع منه؛ حرية مزيفة وعقيدة منسوخة، ووجود على هامش الوجود.
ـ جماعة أحرار تتألف من أفراد أحرار، جماعة منهزمة تتألف من أفراد ضعيفة مغلوب على أمرها.
ـ مطالبتنا بالحرية تحمل معنيين: أننا فرطنا فيها أو لم يسبق لنا الشرف أن كنا أحرارا.