<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: التعددية السياسية والعمل السياسي</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=2389</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 22 May 2012 08:20:12 +0200</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: د.عبدالله البياري</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/comment-page-1/#comment-865</link>
		<dc:creator>د.عبدالله البياري</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 Apr 2010 15:44:16 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2389#comment-865</guid>
		<description>أستاذ أمجد تقبل تحياتي..
أرجو منك أن لا تتوقف على خلفيتي السابقة وأطلب منك أن تفند ماذكرت فكرة فكرة فأنا قرأت للكاتب الفاضل الدكتور العوا ولغيره كل أعماله، وحضرت له عدد من المحاضرات..
فمثلا:
قولك:(وقد أتيت بالدين مفردا لأنه بمجرد الاختلاف فى الدين فإن ذلك يتعدى إلى دين غيره .)
لا أعلم إن جاءك الخبر أم ليس بعد ولكن بلادنا تتعدد فيها الأديان وليس الأديان فقط بل اللاأديان فلماذا نفرض الدين الأغلبية مرادفا للوطن ، ويصبح هذا الدين برحابته للأديان الأخرى وليس اللاأديان هو نعمة نشكره عليها؟؟
ولماذا هو وليس غيره؟؟

ون كنت أؤيدك في رأيك عما حدث معك في الحوار السياسي فذلك لا لشيء ولكن لأن السياسة لا دين لها فحركة 6 أبريل مثلا لا تتعمد أدلجة الفكر وكذلك الليبرالية والناصرية وغيرها من الاتجاهات التي تتفاعل مع بعضها على أساس الفكر السياسي و ليس الانتماء الديني.
التوجس و الخطر هو من هؤلاء الذين يأدلجون الوطن ويجعلونه ملكا للأغلبية وليس مواطنة متساوية و يتمننون على الوطن و التاريخ بحق أصيل وهو المساواة,ويستخدمون عبارات شاهدة عليهم وليست لهم.
صديقي أوضحت وجهة نظري على مقالين في مدونتي المليئة ب(...) كما تخيل البعض بعنوان : في نقد النوسطالجيا.
اتمنى ألا تشغلك رسوماتي عن قراءة الفكرة الموضحة في المقالات.
وفي النهاية إسمح لي بسؤال بسيط : هل الحكم الديني حكم مدني؟؟
وأتمنى إجابة علمية يا صديقي وليس شاعريةوعبارات مطاطة.

شكرا للجميع.
د.عبدالله البياري.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أستاذ أمجد تقبل تحياتي..<br />
أرجو منك أن لا تتوقف على خلفيتي السابقة وأطلب منك أن تفند ماذكرت فكرة فكرة فأنا قرأت للكاتب الفاضل الدكتور العوا ولغيره كل أعماله، وحضرت له عدد من المحاضرات..<br />
فمثلا:<br />
قولك:(وقد أتيت بالدين مفردا لأنه بمجرد الاختلاف فى الدين فإن ذلك يتعدى إلى دين غيره .)<br />
لا أعلم إن جاءك الخبر أم ليس بعد ولكن بلادنا تتعدد فيها الأديان وليس الأديان فقط بل اللاأديان فلماذا نفرض الدين الأغلبية مرادفا للوطن ، ويصبح هذا الدين برحابته للأديان الأخرى وليس اللاأديان هو نعمة نشكره عليها؟؟<br />
ولماذا هو وليس غيره؟؟</p>
<p>ون كنت أؤيدك في رأيك عما حدث معك في الحوار السياسي فذلك لا لشيء ولكن لأن السياسة لا دين لها فحركة 6 أبريل مثلا لا تتعمد أدلجة الفكر وكذلك الليبرالية والناصرية وغيرها من الاتجاهات التي تتفاعل مع بعضها على أساس الفكر السياسي و ليس الانتماء الديني.<br />
التوجس و الخطر هو من هؤلاء الذين يأدلجون الوطن ويجعلونه ملكا للأغلبية وليس مواطنة متساوية و يتمننون على الوطن و التاريخ بحق أصيل وهو المساواة,ويستخدمون عبارات شاهدة عليهم وليست لهم.<br />
صديقي أوضحت وجهة نظري على مقالين في مدونتي المليئة ب(&#8230;) كما تخيل البعض بعنوان : في نقد النوسطالجيا.<br />
اتمنى ألا تشغلك رسوماتي عن قراءة الفكرة الموضحة في المقالات.<br />
وفي النهاية إسمح لي بسؤال بسيط : هل الحكم الديني حكم مدني؟؟<br />
وأتمنى إجابة علمية يا صديقي وليس شاعريةوعبارات مطاطة.</p>
<p>شكرا للجميع.<br />
د.عبدالله البياري.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: أمجد أبو العلا</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/comment-page-1/#comment-859</link>
		<dc:creator>أمجد أبو العلا</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Apr 2010 07:25:19 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2389#comment-859</guid>
		<description>بالأمس كنت فى حوار سياسى حول التغيير فى مصر وكان هناك مجوعات كثيرة من الشباب الممثلين لحركة 6 ابريل وحركة كفاية والناصريين والإسلاميين والليبراليين ممثلا عنهم احد قيادات حزب الجبهة الديمقراطية وكان الكلام حول التغيير فى مصر وما يمكن للشباب أن يفعلوه ولم ألحظ اى غضاضة أو مشكلة لدى احد من الحاضرين وتقبل الشباب الجميع وهو ما يوضح ان الجميع لم يحمل حقدا او ضغينة على أحد وتجمعوا حول هم واحد وهدف واحد وهو ما لابد من الحديث عنه حيت لم يتحدثوا وهم يحملون أحقادا تاريخية أو ارث معنوى أقعدهم عن الحوار أو بعث التوجس والتخوف فى قلوبهم وهو ما يؤكد ان الأمل معقود على اجيال الشباب ويجب أن نخرج من دائرة التوجس والحظر .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بالأمس كنت فى حوار سياسى حول التغيير فى مصر وكان هناك مجوعات كثيرة من الشباب الممثلين لحركة 6 ابريل وحركة كفاية والناصريين والإسلاميين والليبراليين ممثلا عنهم احد قيادات حزب الجبهة الديمقراطية وكان الكلام حول التغيير فى مصر وما يمكن للشباب أن يفعلوه ولم ألحظ اى غضاضة أو مشكلة لدى احد من الحاضرين وتقبل الشباب الجميع وهو ما يوضح ان الجميع لم يحمل حقدا او ضغينة على أحد وتجمعوا حول هم واحد وهدف واحد وهو ما لابد من الحديث عنه حيت لم يتحدثوا وهم يحملون أحقادا تاريخية أو ارث معنوى أقعدهم عن الحوار أو بعث التوجس والتخوف فى قلوبهم وهو ما يؤكد ان الأمل معقود على اجيال الشباب ويجب أن نخرج من دائرة التوجس والحظر .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: أمجد أبو العلا</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/comment-page-1/#comment-858</link>
		<dc:creator>أمجد أبو العلا</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Apr 2010 07:16:05 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2389#comment-858</guid>
		<description>الحوارات الجادة والمكثفة والعميقة هى أحد الوسائل الهامة جدا لتعميق ثقافة القبول بالآخر لدينا كأمة وكشعب وكتيار اسلامى ثم محاولة التطبيق المستمر بين الأفراد والجماعات فى المدن والقرى والمحافظات ولا يعتمد فى ذلك على راس الحركة أو الحزب حيث لا يمكن فصل المعرفة النظرية عن التطبيق النظرى إذا اردنا الفاعلية وأرفض كلام الأستاذ سعيد حيث اختلط كلامه بما لا علاقة له بالموضوع اما الدكتور عبد الله فأرى أنه قد قرأ بخلفية مسبقة سواء عن الكاتب أو عن الإسلاميين والحقيقة أننى تحدثت بكل وضوح عن معنى التعددية وأوضحت التايش التعايش السلمى بين مختلف مكونات الأمة والوطن حتى لو اختلفت أديانهم وقد أتيت بالدين مفردا لأنه بمجرد الاختلاف فى الدين فإن ذلك يتعدى إلى دين غيره .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الحوارات الجادة والمكثفة والعميقة هى أحد الوسائل الهامة جدا لتعميق ثقافة القبول بالآخر لدينا كأمة وكشعب وكتيار اسلامى ثم محاولة التطبيق المستمر بين الأفراد والجماعات فى المدن والقرى والمحافظات ولا يعتمد فى ذلك على راس الحركة أو الحزب حيث لا يمكن فصل المعرفة النظرية عن التطبيق النظرى إذا اردنا الفاعلية وأرفض كلام الأستاذ سعيد حيث اختلط كلامه بما لا علاقة له بالموضوع اما الدكتور عبد الله فأرى أنه قد قرأ بخلفية مسبقة سواء عن الكاتب أو عن الإسلاميين والحقيقة أننى تحدثت بكل وضوح عن معنى التعددية وأوضحت التايش التعايش السلمى بين مختلف مكونات الأمة والوطن حتى لو اختلفت أديانهم وقد أتيت بالدين مفردا لأنه بمجرد الاختلاف فى الدين فإن ذلك يتعدى إلى دين غيره .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عمر مهنا</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/comment-page-1/#comment-856</link>
		<dc:creator>عمر مهنا</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Apr 2010 14:55:58 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2389#comment-856</guid>
		<description>الأخ سعيد يبدو أنك عندما دخلت الى مدونة الأخ عبدالله ورأيت رسوماته الرمزية وليست الاباحية فقدت صوابك ولم تستطع ان تقرأ مقالاته الموجودة في المدونة و التي يتحدث فيها عن الوطن وليس عن الحكومة .
ولكن عندماقرنت الصورة بالكلمات المكتوبة في المقالات اكتشفت السبب لماذا فقدت صوابك ولم تفهم ماذا يقول في مقاله وهو نفس ما أوضحه هنا في تعليقه وشكرا للاخ خليفة المحترم الذي اوافقه ان الاسلام ترك مسافة للاختلاف فلا يجب أن نضيعها نحن مع احترامي لكل وجهات النظرو الاسلام هو الوطن يادكتور عبدالله</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأخ سعيد يبدو أنك عندما دخلت الى مدونة الأخ عبدالله ورأيت رسوماته الرمزية وليست الاباحية فقدت صوابك ولم تستطع ان تقرأ مقالاته الموجودة في المدونة و التي يتحدث فيها عن الوطن وليس عن الحكومة .<br />
ولكن عندماقرنت الصورة بالكلمات المكتوبة في المقالات اكتشفت السبب لماذا فقدت صوابك ولم تفهم ماذا يقول في مقاله وهو نفس ما أوضحه هنا في تعليقه وشكرا للاخ خليفة المحترم الذي اوافقه ان الاسلام ترك مسافة للاختلاف فلا يجب أن نضيعها نحن مع احترامي لكل وجهات النظرو الاسلام هو الوطن يادكتور عبدالله</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمد خليفة</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/comment-page-1/#comment-852</link>
		<dc:creator>محمد خليفة</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Apr 2010 08:07:33 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2389#comment-852</guid>
		<description>د.عبدالله البياري
لا شك أن الكاتب -جزاه الله خيرا- يرسي  مباديء أساسية للتعددية  السياسية التي أقرها الإسلام في مهده، ويضع نقاطاً ويرسم متصور للتعددية السياسية وما يتعلق بها واسقاطه على االواقع الذي نعيشه 
فلا داعي للإختلاف حول بعض المعاني والمصطلحات وتهميش الهدف الأساس  الذي  كتبت لإجله المقالات
( مع احترامنا لكل رأي ووجهة نظر )</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>د.عبدالله البياري<br />
لا شك أن الكاتب -جزاه الله خيرا- يرسي  مباديء أساسية للتعددية  السياسية التي أقرها الإسلام في مهده، ويضع نقاطاً ويرسم متصور للتعددية السياسية وما يتعلق بها واسقاطه على االواقع الذي نعيشه<br />
فلا داعي للإختلاف حول بعض المعاني والمصطلحات وتهميش الهدف الأساس  الذي  كتبت لإجله المقالات<br />
( مع احترامنا لكل رأي ووجهة نظر )</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: سعيد الجارحى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/comment-page-1/#comment-851</link>
		<dc:creator>سعيد الجارحى</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Apr 2010 07:03:20 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2389#comment-851</guid>
		<description>أرى أن الدكتور عبد الله البيارى قد قرأ المقال بعين المتربص وبنظارة سواداء فى الوقت الذى رأيت فيه الكاتب حاول أن يشرح معنى التعددية بتعريف العلمانيين انفسهم مثل سعد الدين ابراهيم.
والواضح أن أى حكومة فى العالم تتكون هويتها وحكومتها تبعا لما تعارفوا عليه عبر التاريخ فمثلا لا يمكن ان يحكم بريطانيا أو أمريكى كاثوليكى مش مسلم حتى زى ما قال شيخ الازهر .
لما يتم الخوف دائما من نوايا كل من يدعو الى الوطنية إلا لانه اسلامى
وقد نفذت إلى مدونة دكتور عبد الله الابيارى فرأيتها تعج بالصور الجنسية الإيحائية وقرنتها بما قاله الكاتب عن رفضه لدعوات الإباحيه فعلمت السبب وشكرا.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أرى أن الدكتور عبد الله البيارى قد قرأ المقال بعين المتربص وبنظارة سواداء فى الوقت الذى رأيت فيه الكاتب حاول أن يشرح معنى التعددية بتعريف العلمانيين انفسهم مثل سعد الدين ابراهيم.<br />
والواضح أن أى حكومة فى العالم تتكون هويتها وحكومتها تبعا لما تعارفوا عليه عبر التاريخ فمثلا لا يمكن ان يحكم بريطانيا أو أمريكى كاثوليكى مش مسلم حتى زى ما قال شيخ الازهر .<br />
لما يتم الخوف دائما من نوايا كل من يدعو الى الوطنية إلا لانه اسلامى<br />
وقد نفذت إلى مدونة دكتور عبد الله الابيارى فرأيتها تعج بالصور الجنسية الإيحائية وقرنتها بما قاله الكاتب عن رفضه لدعوات الإباحيه فعلمت السبب وشكرا.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د.عبدالله البياري</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/comment-page-1/#comment-850</link>
		<dc:creator>د.عبدالله البياري</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Apr 2010 21:14:53 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2389#comment-850</guid>
		<description>أولا يقال في مقال السيد اللدكتور الفاضل:
1.مشروعية تعدد الآراء والأفكار حيث أن المجتمعات لا تتكون من أفراد، أو أحزاب متطابقين ومتجانسين، ولكنها تتكون من مجموعة من العلاقات المختلفة في الدين والمذاهب والأفكار والتعليم والاتجاهات .
ولم يلاحظ أحد أن لفظة دين مفرد بينما الآراء و الأفكار و المذاهب كلها ألفاظ جمع...إزدواجية.
2. التعددية السياسة تعنى الإقرار بحق الجميع في التعبير عن الرأي، وتداول السلطة والاعتراف بذلك واحترامه وتقبل كل ما ينتج عن التنوع والتعدد .
مع أن الدكتور الفاضل حدد أن إختلاف الآارء و المذاهب والأفكار كلها اختلافات داخل التيار الواحد أي الدين الواحد.المرجعية الواحدة الاستقطابية.... See More
3. فلا ينبغي مثلاً أن يتم محاولة النيل من هوية الشعب المصري المسلم ومحاولة النيل من دينه باسم التعددية أو القدح في مسلماته كالشريعة الإسلامية، ولكن ليطرح هذا الفصيل السياسي ما عنده، وليكن صندوق الانتخابات حكما بين الجماعات والأحزاب في إطار احترام متبادل بين الجميع، أو أن يتم المساس بالهوية العربية لمصر أو الدعوة إلى التدخل الأجنبي .
لم يطالب أحد بالغاء الدين ولن يطالب أحد بإلغاء الدين فلا داعي لتصدير فكر المؤامرة والتذرع بدرع الحروب الدينية و الدفاع عن حمى الدين ، المطالبة هي فقط بكون الوطن لا ترادف الدين أي أن الوطن لا دين له لأنه يتسع للجميع وليس للأغلبية فقط لتحكم دينها وتفرضه مرادفا للوطن .
4. التعايش السلمي الآمن والاحترام المتبادل بين أطراف المعادلة السياسة هو النتيجة الطبيعية لانتشار ثقافة التعددية السياسية والعمل على أساسها.
كان الأولى قول إزدواجية وليس تعددية ، فأين التعددية و البعض يفرض الوطن حكرا فقط للأغلبية.
5. التعددية السياسية تدعو إلى العمل على أساس القواسم المشتركة، والمصالح المتبادلة، والملفات المتفق عليها، وقبل ذلك وبعده مصلحة البلاد والشعوب، ونبذ الفرقة، ومحاربة الإستبداد والديكتاتورية والحكم الشمولي والآحادى.
أي قواسم مشتركة الساسية ليست تعليبا لمواضيع الانشاء، لا توجد قواسم مشتركة بين أغلبية تفرض دينها على الوطن و أقلية ذات وطن منقوص ،الاستبدادية و الدكتاتورية يا سديد الدكتور الفاضل هي في استحواذ الحق الالهي المطلق ورفض الديموقراطية و المساواة و حقوق المواطنة.

فعلا لا تعليق..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أولا يقال في مقال السيد اللدكتور الفاضل:<br />
1.مشروعية تعدد الآراء والأفكار حيث أن المجتمعات لا تتكون من أفراد، أو أحزاب متطابقين ومتجانسين، ولكنها تتكون من مجموعة من العلاقات المختلفة في الدين والمذاهب والأفكار والتعليم والاتجاهات .<br />
ولم يلاحظ أحد أن لفظة دين مفرد بينما الآراء و الأفكار و المذاهب كلها ألفاظ جمع&#8230;إزدواجية.<br />
2. التعددية السياسة تعنى الإقرار بحق الجميع في التعبير عن الرأي، وتداول السلطة والاعتراف بذلك واحترامه وتقبل كل ما ينتج عن التنوع والتعدد .<br />
مع أن الدكتور الفاضل حدد أن إختلاف الآارء و المذاهب والأفكار كلها اختلافات داخل التيار الواحد أي الدين الواحد.المرجعية الواحدة الاستقطابية&#8230;. See More<br />
3. فلا ينبغي مثلاً أن يتم محاولة النيل من هوية الشعب المصري المسلم ومحاولة النيل من دينه باسم التعددية أو القدح في مسلماته كالشريعة الإسلامية، ولكن ليطرح هذا الفصيل السياسي ما عنده، وليكن صندوق الانتخابات حكما بين الجماعات والأحزاب في إطار احترام متبادل بين الجميع، أو أن يتم المساس بالهوية العربية لمصر أو الدعوة إلى التدخل الأجنبي .<br />
لم يطالب أحد بالغاء الدين ولن يطالب أحد بإلغاء الدين فلا داعي لتصدير فكر المؤامرة والتذرع بدرع الحروب الدينية و الدفاع عن حمى الدين ، المطالبة هي فقط بكون الوطن لا ترادف الدين أي أن الوطن لا دين له لأنه يتسع للجميع وليس للأغلبية فقط لتحكم دينها وتفرضه مرادفا للوطن .<br />
4. التعايش السلمي الآمن والاحترام المتبادل بين أطراف المعادلة السياسة هو النتيجة الطبيعية لانتشار ثقافة التعددية السياسية والعمل على أساسها.<br />
كان الأولى قول إزدواجية وليس تعددية ، فأين التعددية و البعض يفرض الوطن حكرا فقط للأغلبية.<br />
5. التعددية السياسية تدعو إلى العمل على أساس القواسم المشتركة، والمصالح المتبادلة، والملفات المتفق عليها، وقبل ذلك وبعده مصلحة البلاد والشعوب، ونبذ الفرقة، ومحاربة الإستبداد والديكتاتورية والحكم الشمولي والآحادى.<br />
أي قواسم مشتركة الساسية ليست تعليبا لمواضيع الانشاء، لا توجد قواسم مشتركة بين أغلبية تفرض دينها على الوطن و أقلية ذات وطن منقوص ،الاستبدادية و الدكتاتورية يا سديد الدكتور الفاضل هي في استحواذ الحق الالهي المطلق ورفض الديموقراطية و المساواة و حقوق المواطنة.</p>
<p>فعلا لا تعليق..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

