أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / إصدارات وأبحاث / أوراق الأعضاء / إصدار: المجتمع الإسلامي المأزوم

إصدار: المجتمع الإسلامي المأزوم

المجتمع الإسلامي المأزوم – من إصدارات يقظة فكر تأليف: محمد إلهامي – رابط التحميل

المجتمع الإسلامي المأزوم - م. محمد إلهامي

لقد صنعت الحركات الإسلامية بناءً عظيما حقا، فالبناء الدعوي الذي أقيم في المجتمعات الإسلامية بدأ دائما من الداخل من قلب هذه المجتمعات، وبدأ دائما بجهود فردية لم يدفعها إلا إيمانها بالإسلام ورغبتها في تبدل حال المسلمين من الذل والانكسار إلى العزة والنصر.

لم تكن الحركات الإسلامية إلا نبع مجتمعاتها، فلم تكن امتدادات لمشروعات دولية أو إقليمية، وإن حاولت بعض القوى احتواء وتوظيف الحركات الإسلامية وفي الأعم لم تنجح في هذا، ولم تتلق الحركات الإسلامية دعما من الخارج أو ما وراء الخارج.. هي نبت طبيعي كانت قوانين الطبيعة تهيئ لإنباته، فالبذرة الإيمانية موجودة، والبيئة الخصبة موجودة، وحوادث الزمان تدفعها للظهور والنماء..

.. أكمل القراءة

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

2 تعليقان

  1. تهريج
    هذا الكلام غريب على هذا الموقع النهضوى العاقل
    حيث يدعو الكاتب الى التغيير بالعنف
    ودليلة الاخير فى ان النبى صلى الله علية وسلم لم يكمل فى المجتمع المكى
    هو دليل على موت فكرة الكاتب

    لان النبى صلى الله علية وسلم لم ينقلب على المجتمع المكى بالانقلاب
    ولكنه ص ذهب لمجتمع المدينة حيث التوافق المجتمعى على الفكر الاصلاحى الجديد

  2. أخى الكريم ابراهيم
    تحياتى لك ولجميع الكرام فى هذه الموقع المتميز
    ربما يبدو الكلام بالفعل غريبا لأننا لم نعتده ولم يتم توضيحه
    وفيمال يأتى بيان وتفصيل ربما يجلى المسألة ويزيدها وضوحاً

    عاش لمسلمون سنوات عديدة وفق الخطاب الاسلامى الأول المنزل والذى كان للتعاليم النبوية وفعل الخلفاء الراشدين أثره الفاعل فيه فكان الحاكم هو أجيراً عند الأمة ولا يأتى إلا بإرادتها الحرة ووفق الاختيار الحر الذى لا يُكره فيه أحد وأصبحت العلاقة بين الخليفة أو أمير المؤمنين وبين المجتمع هى علاقة وكالة يقوم فيها عن الأمة بواجبات الأمن وحفظ النظام والعدل وحماية الدولة ورعاية الناس والقيام على مصالحهم مقابل أن يعطوه عهودهم ومواثيقهم بطاعته وكان للأمة الحق الأصيل فى أن تنزع الولاية بمحض ارادتها سواء ظلمهم الحاكم أو أخل بشرط من شروط الوكالة أو حتى إن لم يخل فإن من حق الأمة أن تعزل الحاكم حتى لو لم يظلمهم أو أن يخل بشرط من شروطهم لو اجتمعوا وقرروا ذلك ولعمر بن الخطاب رضى الله عنه أقوالا كثيرة تؤكد هذا القول
    وظلت الأمة كذلك وفق قواعد وأصول نبوية منزلة حتى جاء سيدنا معاوية وبدأ يتغير الشكل وهو أخذ البيعة ليزيد وهو حى وقامت معارضة شديدة مشهورة تمنع هذا الأمر وظلت كذلك حتى تمت البيعة ليزيد فى عصره وإن كان توليه خليفتين فى آن واحد حادث جديد على المجتمع لكن لم يستطع سيدنا معاوية أن يرغم المجتمع على القبول رغما عنه بل كان لابد من أخذ البيعةوالموافقة الحرة … ثم تطورت الأمور فى عهد يزيد حيث رأى جمع من العلماء وأصحاب الرأى والمنزلة أنه لم يتبع السنة فى أمور كثيرة وراوا أن من حق الأمة عزله وخلعه فكانت معركة الحرة وقد قتل فيها خلق كثير وتحت شدة البلوى وعظيم المصيبة بدأت بعض الاجتهادات الفقهية تقول بحكم المتغلب ومعناه الحاكم الذى تغلب بسيفه وجبت له الطاعه تفاديا لبطشه لكن يجب الاعداد للخروج عليه متى حانت الفرصة ولعل عدم تغول الدولة كما ذكر الدكتور عمارة من نصه كتابة المقتبس هو الذى ترك الأمور تسير دون عودة لسنن النبوة والخلفاء الراشدين واستمر هذا الحال كذلك حتى جاء العصر الحديث فأصبح الحاكم ليس وكيلا عن الأمة وظهرت الدعاوى بعدم الخروج على الحاكم … وفى هذا تفصيل طويل وحديث كثير . وسأحيلك إلى كتاب يرصد هذه التحولات بصورة أكثر دقة واكثر تفصيلا وتوثيقا وهو كتاب الدكتور حاكم المطيرى ” الحرية أو الطوفان ”
    ستجدة على هذا الرابط

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*