قافلة الحـرية جرح بميت أم بنائم يستيقظ
يقظة فكر | يونيو 01، 2010 | التعليقات: 7
بقلم: محمد صالح البدراني – يقظة فكر
كل ما أقوله كلكم تعرفونه، فلا حاجة لي بمقال، لكني أتساءل لماذا نلوم الكيان الصهيوني وهو لم يفعل إلا ما يفعله الأعداء؟ والسؤال لماذا نحن لا نفعل؟
إن كنّا في غفلة فالغافل ينتبه، إن كنّا نائمين فالنائم يستيقظ، إن كنّا ميتين فمكاننا ليس سطح الأرض بل باطنها، فمن نحن وإلى أي مصير سننتهي وينتهون، علينا أن نقرر وليس كلاما بل فعل.
أهو كيان عنصري غاصب! إذا لماذا له نُسالم؟ أهو مارق عن عدالة الأمم ولا تحاسبه هي!! لماذا إذن لها نحتكم؟ أهو يُخْضع لقراره أمريكا، فلماذا نحن لأمريكا نركع؟
علينا اليوم أن نقرر من نحن وقد ضاعت هويتنا ترى كيف سنعرف أو سيعرفون؟! إن كنّا نشاركه حصار الأهل فمن نحن ومن نكون؟ ألم يئن الأوان لنتبع أصدقائنا بدل أعدائنا أم سنخذلهم على عادتنا دوما، فلا نلوم من يريدنا تحت الأرض، لأنها مكاننا المثلي إن لم ننهض فنحن ــ لاشك ــ ميتون.
شاركاقرأ أيضا:
التصنيفات: ومضات القراء








سننهض .. بوجه مشعل المستنير اليوم وبقوة الرجل الوحيد في زمن – العيال – قويت الفكرة وما هو قادم لا شك هزة عميقة ستفاجئنا أنفسنا بعدها .. نصر الله قريب ..
الشخص المهزوم دائما يحمل الغير قصوره فهو باحث عن شماعة يضع عيها ما يقع منه من تخاذل وضف وخور
لك تحياتي أخي محمد البدراني
الاخ محمد صالح بعد التحية قبل ان أعلق اقول الاتى
1- اسرائيل عدو رئيسى وملعون فى السماء والارض .
2- المعلق وهو انا مقاتل سابق فى جبهة القتال منذ 68 الى 74
3- معلوم للجميع ان اسرائيل تمتلك القوة التى تفوق قوة كل الجيوش العربية فى احسن حالات تعاونها فضلا عن امتلاكها للقدرات العلمية والا نتاجية للتكنولجيا المتقدمة والحربية بوجه خاص
4- عدو مثل هذا لا يمكن مواجهته بالشعارات والكلام الحماسى
اقول القضية الفلسطنية يا اخى قضية عربية اسلامية لاتخص الشعب الفلسطينى وحده والكارثة كانت فى قرار القمة العربيةعام 1975 فى الرباط الذى كان اسجابة لطلب منظمة التحرير الفلسطينية وهو ان المنظمة هى الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى اخرجت المنظمة كل الدول العربية من المعادلة والنتيجة ما يحدث الان ارجو ان تكون قد أستوعبت كلماتى رحمك الله ورحم الالسنة التى تتكلم بغير علم وبغير حساب وبغير عقل كلمة اخيرة ليس فى هذا الزمن تحرير فلسطين الهم انى بلغت الهم فاشهد
نعم اختنا حبيبة الرحمن ، حين يحرك الايمان الامة تفاجأ نفسها فعلا.
ولك التحية اخي عبدالله النظم القائمة على ما لايوافق فطرة الانسان تجد لها ما تبرر فشلها في تحقيق شعاراتها المبهرة في الصياغة والوصف وكذلك الحال في عالم اليوم، تقدم مدني وظلم واستبداد تعددت اشكاله وتخفى بطرق شتى وتعلل ليبرر وجوده.
اخي السيد امين
آجرك الله على مرابطتك، والامة كلها في رباط مجبورة عليه والله يحكم باجرهاجعل الله ما عانيت في ميزان حسناتك وزال الغمة عن الامة.
لم ادع في مقالي لحرب، وانما دعوت الى معرفة الهوية.والقضية الفلسطينية لاتكون محصورة بالفلسطينيين بقرار هذا الرئيس او ذاك ولو اجتمعوا.موضوعنا كان على فلسطين لكننا سنجد الحال هو الحال اذا تحدثنا عن كل بلد ،فالهوية هي الاساس ولم تعد الامة تعرف ولا تعرّف بهوية واضحة، حماك الله وانقذ مصر واهلها وسائر بلاد المسلمين.هنالك حلول لكل قضية ولكن من يتجاوب وهذه الحلول ان لم يطرح الحل من هو معرّف وشرعي فعلا، فلا قرار لمن انتقصت شرعيته، وان كنا غافلين فمن هو مراقبك منتبه جيدا ويعلم ما يفعل، ومع من يتعامل، ولماذا يهادن.
ليست غفلة أو نوم.. بل سبااااات نغط فيه..
العالم العربي يعيش في حالة من الانتعاش (المالي) والشبع (الغذائي).. بين الخراف وموائد ما بعد الشبع… فمالَهم من غزة.. ومالهم من اسرائيل ولا من سواهما.. لهم في المائدة الله المستعان.. أما فأمر الهوية يهم من؟؟!
لست أتأمل خيرا في القادم ما زلنا أسرى الكلمات والتنظيرات والسين التي تسبق الفعل بقرون.. والمرحلة القادمة هي في ذات الطور(على ما يبدو)
حياك الله
مع وجود امثالكم يبقى الامل
لكن…. شخص واحد جاهل ممكن ان يعطل الف حصيف عامل، ولله في الكون سنن، واعطى العقل لعباده للعمل واليأس ليس له مكان، إنمانحن للاستخلاف متى وعينا فمن لم يستخلف على امة استخلف على ذاته وعمل ما استطاع وتلك مأجورة ان شاء تعالى واخلصنا له العمل، ومدركة الامور لا تيأس الا اذا استبقت وافترضت سنن الكون لصالحها وما هي اليوم لصالحه، لكن كما قالت اختك((قويت الفكرة وما هو قادم لا شك هزة عميقة ستفاجئنا أنفسنا بعدها .. نصر الله قريب ..)) فذاك أمل العاملين، فإما الفوز بجنة للمخلصين او محاسبة للقاعدين والله جل وعلا لم يكلف نفسا الا وسعها، وهو جل في علاه، لم يجد لبعض الانبياء عزما، ووجد اولي العزم من الرسل، فالعزم بعيد عن اليأس والمطاولة ديدن العاملين وانا لله وانا اليه راجعون، فلو كان في واقعنا خيرا نرجوه لما استأنا منه وانما لاتهمنا انفسنا بالبطر، لكنه واقع فاسد لو افترضت فيه الخير مللت، وتأخرت وما تقدمت، فليست كلمات وتنظير ولا سين بعيدة المنال وانما السين محذوفة فكل عمل لوقته وأجر للعاملين فيه على مدى تاريخ الانحدار كذلك هو طريق النهضة والبناء اطول وقتا واصعب مراسا وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين فلا تيأسوا يامن انتم في امتحان جعل الله لكم الجنة مكافأة
الاخ محمد صالح شاكر لكم التعقيب اقول ياأخى أن الصهاينة أجبن خلق الله ودينهم هو الدينار قلوبهم مع الدنيا انهم التصوير الحى للمادية المطلقة يتخذون من الدين ستارا ليخدعوا الجميع اطماعهم تشمل أمتلاك الكون كله عن طريق محاربة العقيدة السليمة التى فطر الله عليها الناس عقيدة التوحيد والخضوع لمنهج الله الذى حدده الله للبشر فى رسالة خاتم الانبياء الذى بعثه الله للناس جميعا ليهديهم جميعا بكتابه الكريم الذى رسم للبشر الطريق الذى يهدى الى الذى أقوم أين نحن جميعا من هذا الطوفان الهادر من قيم الهبوط السافر المصدر لنا من عتاة الصهاينة الانانية والتخاذل وتعظيم مصالح وهم أمتلاك الدنيا واتخاذ جمع المال والتفاخر به كوسيلة لتأمين المستقبل و تدمير روح الجماعة لتعلوا الانانية وحب الذات ثم اخيرا كارثة الكوارث الغرور والاعجاب بالذات والشعور الكاذب بالعظمة وننسى عامدين ما ورد بكتاب الله من قصص السابقين فرعون وقارون ويوسف وارم ذات العماد لاسبيل للخلاص الا بتطهير انفسنا من ادوات الضعف والشلل والتخدير والمرض الموجودة فى حياتنا وبيوتنا ومدارسنا مطلوب مشروع ثقافى كبير لمحاربة انفسنا لتطهيرها وعودتها الى الطبيعة السمحة التى فطرنا الله عليها وصدق رسول الله حين قال فى كلمة موجزة كلكم لأدم وأدم من تراب يا من سوف تملكون العقارات والاسهم والحسابات والبورصة والمناصب والشهرة والقصور والطائرات عدوكم الحقيقةيسعى لأمتلاك أسباب القوة وأنتم تسعون لأمتلاك أدوات الضعف والخزى والعار هذا ما كنت أقصده يا أخى لايوجد عمل الا بخطة وحسن تدبير هذا ما كنت أقصده يا أخى وثقتى فى الله لاحدود لها كلما ذاد حجم البلاءبيننا شاكر فضلكم