<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: من أين يأتينا الخطر؟ [1]</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/2010/06/15/d23/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar/2010/06/15/d23/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=d23</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 22 May 2012 08:20:12 +0200</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: على بصيرة</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/15/d23/comment-page-1/#comment-1163</link>
		<dc:creator>على بصيرة</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2010 09:46:17 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2986#comment-1163</guid>
		<description>بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وخبرتكم ... 

معادلة عناصر النجاح = فكرة + إرادة + إدارة ... 

وإن كنت أخالف أستاذنا الكريم د/ حسن كاتب المقال في ما ذهب إليه من تشخيص الأزمة في تغييب الإدارة وأراها في تغييب الإرادة ...
إرادة الإصلاح لدى المصلحين وإرادة الإفساد لدى النفعيين أصحاب المصالح الشخصية الخاصة فقط .
فهي التي تحرص على نمط إداري يحقق مصالحها الخاصة -بغض النظر عن المصلحة العامة- وتحارب الإدارة الناجحة وتقف لها بالمرصاد ، ولعل ما ذكر في المقال من أمثلة يدعم فكرتي ... فإرادة الإفساد هي التي أضعفت من القطاع العام ليسهل بيعه وتفكيكه للمستثمرين المنتفعين من وراء فساد القطاع العام وهي التي حاربت المشروعات الناجحة (التي كانت تدار بإقتدار) مثل ( الريان والشريف ...) .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وخبرتكم &#8230; </p>
<p>معادلة عناصر النجاح = فكرة + إرادة + إدارة &#8230; </p>
<p>وإن كنت أخالف أستاذنا الكريم د/ حسن كاتب المقال في ما ذهب إليه من تشخيص الأزمة في تغييب الإدارة وأراها في تغييب الإرادة &#8230;<br />
إرادة الإصلاح لدى المصلحين وإرادة الإفساد لدى النفعيين أصحاب المصالح الشخصية الخاصة فقط .<br />
فهي التي تحرص على نمط إداري يحقق مصالحها الخاصة -بغض النظر عن المصلحة العامة- وتحارب الإدارة الناجحة وتقف لها بالمرصاد ، ولعل ما ذكر في المقال من أمثلة يدعم فكرتي &#8230; فإرادة الإفساد هي التي أضعفت من القطاع العام ليسهل بيعه وتفكيكه للمستثمرين المنتفعين من وراء فساد القطاع العام وهي التي حاربت المشروعات الناجحة (التي كانت تدار بإقتدار) مثل ( الريان والشريف &#8230;) .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: HANY.IT </title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/15/d23/comment-page-1/#comment-1155</link>
		<dc:creator>HANY.IT </dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 Jun 2010 15:31:34 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2986#comment-1155</guid>
		<description>شكرا استمتعت بقراءة المقال , مقال رائع وبلغة عصرية</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>شكرا استمتعت بقراءة المقال , مقال رائع وبلغة عصرية</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمد</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/15/d23/comment-page-1/#comment-1149</link>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Jun 2010 14:40:36 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2986#comment-1149</guid>
		<description>أوافقك على ماذهبت إليه, لكن أعترض على استخدامك, وكثير من مفكرينا مصطلح &quot;العالم الثالث&quot;, فهو مصطلح غربي نشأ بعد السيطرة الغربية على العالم, حتى أن العالم الغربي نفسه بات لا يستخدم هذا المصطلح فاستعاض عنه بآخر, وهو مصطلح &quot;الدول النامية&quot;, ثم استبدل كل هذا بإنشائه التجمعات الاقتصادية, كتجمع الدول المصدرة للنفط, وآخر يجمع الدول الثماني, أو الدول العشرين..

القضية كانت تحسب بمعيار التنمية الاقتصادية, ثم اكتشفوا أن هناك دول ظلموها بأن نسبوها للعالم الثالث, وهي الدول النفطية كدول الخليج, فأنشأوا لها تجمع, حتى تكون استفادتهم منها أكثر, وكذلك الدول الثماني, والعشرين.

هذا المصطلح يقسم العالم حسب معيار &quot;اقتصادي&quot;, وهو معيار لا يكفي للتمييز بين البشر, فوفقًا إليه أصبحت الدول المتقدمة هي الدول صاحبة الاقتصاد المرتفع, والدول المتخلفة أو دول العالم الثالث هي الدول ذات الاقتصاد المنخفض, بينما نجد أن الأولى سقطت إلى الحضيض في العلاقات البشرية, والتنمية الاجتماعية, والأخلاق, بينما الثانية أفضل حالاً منها - وليست الأفضل -, فماذا نقول ؟

هذا المصطلح أيضًا يأخذنا إلى حيث يريدون هم, نحاول بشتى الطرق أن نخرج من إطار العالم الثالث, بأن نزيد من مستوانا وفاعليتنا الاقتصادية, ثم نكتشف في نهاية المطاف أننا ما بعثنا للننافس على هذا, فنحن - كمسلمين - لنا أولويات مختلفة, تختلف عن أولوياتهم, لذلك فنحن لا نقسم العالم, ونحاول أن ننشر كل القيم الحميدة في كل العالم, لا أن نستأثر بها لأنفسنا, كما أننا لسنا أصحاب ديانة عنصرية, تقسم الناس إلى أول, وثالث..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أوافقك على ماذهبت إليه, لكن أعترض على استخدامك, وكثير من مفكرينا مصطلح &#8220;العالم الثالث&#8221;, فهو مصطلح غربي نشأ بعد السيطرة الغربية على العالم, حتى أن العالم الغربي نفسه بات لا يستخدم هذا المصطلح فاستعاض عنه بآخر, وهو مصطلح &#8220;الدول النامية&#8221;, ثم استبدل كل هذا بإنشائه التجمعات الاقتصادية, كتجمع الدول المصدرة للنفط, وآخر يجمع الدول الثماني, أو الدول العشرين..</p>
<p>القضية كانت تحسب بمعيار التنمية الاقتصادية, ثم اكتشفوا أن هناك دول ظلموها بأن نسبوها للعالم الثالث, وهي الدول النفطية كدول الخليج, فأنشأوا لها تجمع, حتى تكون استفادتهم منها أكثر, وكذلك الدول الثماني, والعشرين.</p>
<p>هذا المصطلح يقسم العالم حسب معيار &#8220;اقتصادي&#8221;, وهو معيار لا يكفي للتمييز بين البشر, فوفقًا إليه أصبحت الدول المتقدمة هي الدول صاحبة الاقتصاد المرتفع, والدول المتخلفة أو دول العالم الثالث هي الدول ذات الاقتصاد المنخفض, بينما نجد أن الأولى سقطت إلى الحضيض في العلاقات البشرية, والتنمية الاجتماعية, والأخلاق, بينما الثانية أفضل حالاً منها &#8211; وليست الأفضل -, فماذا نقول ؟</p>
<p>هذا المصطلح أيضًا يأخذنا إلى حيث يريدون هم, نحاول بشتى الطرق أن نخرج من إطار العالم الثالث, بأن نزيد من مستوانا وفاعليتنا الاقتصادية, ثم نكتشف في نهاية المطاف أننا ما بعثنا للننافس على هذا, فنحن &#8211; كمسلمين &#8211; لنا أولويات مختلفة, تختلف عن أولوياتهم, لذلك فنحن لا نقسم العالم, ونحاول أن ننشر كل القيم الحميدة في كل العالم, لا أن نستأثر بها لأنفسنا, كما أننا لسنا أصحاب ديانة عنصرية, تقسم الناس إلى أول, وثالث..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

