<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: الاشتباك الأزلي في أزمة المصطلح وتحديد المرجعية [2]</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/2010/06/17/6298/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar/2010/06/17/6298/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=6298</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 22 May 2012 08:20:12 +0200</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: م محمود مبارك</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/17/6298/comment-page-1/#comment-1196</link>
		<dc:creator>م محمود مبارك</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 30 Jun 2010 12:18:25 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2841#comment-1196</guid>
		<description>بارك الله فيك أخى أنس , فقد طرحت جزئية شائكة قتلت بحثاً من قبل , 

لا أحد يدعو أن نتقوقع على أنفسنا ولا نقرأ الا ما يؤيد فكرنا , بل على العكس , الافكار تنمو وتتطور بانتقادها وتحليلها .

وأرجو ألا يفهم من حديثى ذلك 
فالخلاف فى الرأى وصل الى تفسير القرآن , فما بالك بالعلوم التطبيقية والانسانية والفكر المجرد .... الخ .

ولكننى أكرر , أن أى انسان محصن بالعلوم الاسلامية الأساسية وأصولها لا خوف عليه من الاطلاع الواسع الكبير على أى شيئ , لأن نظرته ستكون بها جزء نقدى , فيستفيد بما لا يتعارض مع ثوابته الاسلامية ويلفظ كل ما يتعارض معها , ولسنا بصدد تفصيل ما هى الثوابت والأصول .

والأزمة الآن فى الأجيال الناشئة هى أزمة (ثقافة وهمية) .. أدت الى كسر كل التابوهات والخروج على الثوابت والنقد من أجل النقد والانبهار المغالى فيه بالتجارب الغربية التى يريد البعض سوقها الينا سوقاً دون مراعاة للواقع الاسلامى والعربى والظروف المحيطة والتاريخ .
..
أخيراً , فالحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق الناس بها</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بارك الله فيك أخى أنس , فقد طرحت جزئية شائكة قتلت بحثاً من قبل , </p>
<p>لا أحد يدعو أن نتقوقع على أنفسنا ولا نقرأ الا ما يؤيد فكرنا , بل على العكس , الافكار تنمو وتتطور بانتقادها وتحليلها .</p>
<p>وأرجو ألا يفهم من حديثى ذلك<br />
فالخلاف فى الرأى وصل الى تفسير القرآن , فما بالك بالعلوم التطبيقية والانسانية والفكر المجرد &#8230;. الخ .</p>
<p>ولكننى أكرر , أن أى انسان محصن بالعلوم الاسلامية الأساسية وأصولها لا خوف عليه من الاطلاع الواسع الكبير على أى شيئ , لأن نظرته ستكون بها جزء نقدى , فيستفيد بما لا يتعارض مع ثوابته الاسلامية ويلفظ كل ما يتعارض معها , ولسنا بصدد تفصيل ما هى الثوابت والأصول .</p>
<p>والأزمة الآن فى الأجيال الناشئة هى أزمة (ثقافة وهمية) .. أدت الى كسر كل التابوهات والخروج على الثوابت والنقد من أجل النقد والانبهار المغالى فيه بالتجارب الغربية التى يريد البعض سوقها الينا سوقاً دون مراعاة للواقع الاسلامى والعربى والظروف المحيطة والتاريخ .<br />
..<br />
أخيراً , فالحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق الناس بها</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: أنس علاء</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/17/6298/comment-page-1/#comment-1189</link>
		<dc:creator>أنس علاء</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Jun 2010 01:18:53 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2841#comment-1189</guid>
		<description>* داروين بدلا من فرويد</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>* داروين بدلا من فرويد</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: أنس علاء</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/17/6298/comment-page-1/#comment-1188</link>
		<dc:creator>أنس علاء</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Jun 2010 01:17:07 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2841#comment-1188</guid>
		<description>بما إنك ضربت مثال بالأستاذ سيد قطب . إن المتأمل لكتابات سيد قطب يجده مؤمنا بفكرة إن الإسلام جاء ليزيل &quot; الجاهلية &quot; من نفوس العباد و يزرع مكانها الفكرة الإسلامية فتتمثل في حركة اجتماعية عضوية حتى تصل للسيادة .

و لكي نعود بالإسلام للسيادة لابد أن يكون لنا تأمل في &quot; الجيل القرآني الفريد &quot; أو جيل الصحابة فهو ظاهرة تاريخية ربما لن تتكر ، إن الفرق بيننا و بين الصحابة كما يقول سيد قطب هو المنبع الذي استقوا منه أفكارهم و هو القرآن . أما الآن فإن المنابع تعددت حتى المنابع التي يستقي منها مؤيدي المشروع أو الفكرة الإسلامية تجدها متعددة . و هو ما يرفضه مستدلا بحادثة غضب النبي عندما رأي في يد عمر بن الخطاب صحيفة من التوراة .

و كما قال الأستاذ سيد في كتابه &quot; العدالة الاجتماعية في الإسلام &quot; أنه و لأننا مضطرون لأخذ &quot; العلوم الحياتية &quot; كالطب و الفيزياء و الهندسة من الغرب لأنه تقدم عنا فيها فيجب علينا أن نأخذها في صورة &quot; علوم بحتة &quot; و لا نسمح لهم ان يفسروها لنا بأي تفسير فلسفي أيا كان كفرويد مثلا أنا أأخذ منه علم الأحياء كتشريح و عائلات و أسر و فصائل لكن لا أسمح له أن يقول لي إن التشابه بيننا و بين القردة يؤدي إلى كذا و كذا . ألا يتعارض هذا مع سعة الاطلاع على الأفكار كلها ؟ و مع تنوع الثقافة و أخذ الصالح ، و هو ما يقتضي قراءة الصالح و الطالح ؟ ألا يتعارض هذا مع التعاون في ما اتفقنا عليه و لا نتقوقع على أنفسنا لأننا نؤمن بأننا الحق المطلق ؟ ألا يتعارض هذا مع  دراسة جميع الآراء ؟ هل معنى هذا ألا يقرأ الإنسان إلا لمن يحمل فكره ؟ و هل معنى هذا أن الحكم الإسلامي لا يوجد به حرية رأي و تعبير و لن يسمح مثلا بنشر كتب تحاول &quot; بالعقل و المنطق و الأدب و الدليل &quot; رفض الفكرة الإسلامية مثلا ؟</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بما إنك ضربت مثال بالأستاذ سيد قطب . إن المتأمل لكتابات سيد قطب يجده مؤمنا بفكرة إن الإسلام جاء ليزيل &#8221; الجاهلية &#8221; من نفوس العباد و يزرع مكانها الفكرة الإسلامية فتتمثل في حركة اجتماعية عضوية حتى تصل للسيادة .</p>
<p>و لكي نعود بالإسلام للسيادة لابد أن يكون لنا تأمل في &#8221; الجيل القرآني الفريد &#8221; أو جيل الصحابة فهو ظاهرة تاريخية ربما لن تتكر ، إن الفرق بيننا و بين الصحابة كما يقول سيد قطب هو المنبع الذي استقوا منه أفكارهم و هو القرآن . أما الآن فإن المنابع تعددت حتى المنابع التي يستقي منها مؤيدي المشروع أو الفكرة الإسلامية تجدها متعددة . و هو ما يرفضه مستدلا بحادثة غضب النبي عندما رأي في يد عمر بن الخطاب صحيفة من التوراة .</p>
<p>و كما قال الأستاذ سيد في كتابه &#8221; العدالة الاجتماعية في الإسلام &#8221; أنه و لأننا مضطرون لأخذ &#8221; العلوم الحياتية &#8221; كالطب و الفيزياء و الهندسة من الغرب لأنه تقدم عنا فيها فيجب علينا أن نأخذها في صورة &#8221; علوم بحتة &#8221; و لا نسمح لهم ان يفسروها لنا بأي تفسير فلسفي أيا كان كفرويد مثلا أنا أأخذ منه علم الأحياء كتشريح و عائلات و أسر و فصائل لكن لا أسمح له أن يقول لي إن التشابه بيننا و بين القردة يؤدي إلى كذا و كذا . ألا يتعارض هذا مع سعة الاطلاع على الأفكار كلها ؟ و مع تنوع الثقافة و أخذ الصالح ، و هو ما يقتضي قراءة الصالح و الطالح ؟ ألا يتعارض هذا مع التعاون في ما اتفقنا عليه و لا نتقوقع على أنفسنا لأننا نؤمن بأننا الحق المطلق ؟ ألا يتعارض هذا مع  دراسة جميع الآراء ؟ هل معنى هذا ألا يقرأ الإنسان إلا لمن يحمل فكره ؟ و هل معنى هذا أن الحكم الإسلامي لا يوجد به حرية رأي و تعبير و لن يسمح مثلا بنشر كتب تحاول &#8221; بالعقل و المنطق و الأدب و الدليل &#8221; رفض الفكرة الإسلامية مثلا ؟</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عمر عراقى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/17/6298/comment-page-1/#comment-1184</link>
		<dc:creator>عمر عراقى</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Jun 2010 14:30:37 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2841#comment-1184</guid>
		<description>جيت تكحلها عمتها D:D:</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جيت تكحلها عمتها D:D:</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: م محمود مبارك</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/17/6298/comment-page-1/#comment-1182</link>
		<dc:creator>م محمود مبارك</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Jun 2010 13:15:45 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2841#comment-1182</guid>
		<description>يبدو ان عنوان المقال أخذنا الى حيث لا أريد . لم أقترح توحيد المرجعية لأنه ليس اختياراً للمسلمين , وهذه من وجهة نظر شرعية بحتة 
,,  وهو موضوع آخر يطول المقام لشرحه .

فقط أود أن أؤكد على بعض النقاط الهامة : ـ
اولاً : إن أزمة العقل &quot; المسلم &quot; تكمن فى أنه لم يدرك بعد معنى كلمة &quot; المسلم &quot; ـ
ثانياً : الهدف من الطرح بعيداً عن &quot; التنظير الفكرى &quot; هو اعتماد نفسى وفكرى على الخلفية الاسلامية التى لابد وأن ننطلق منها وهو توافق مع الفطرة واقتناع بحتمية الحل الاسلامى , وما يتطلبه ذلك من دراسة الاسلام وخصائص تصوره .

ثالثاً : ونهدف الى تنقية تصوراتنا ـ بعد مراجعة الخلفية الثقافية لنا عن الاسلام ـ مما اعتراها من سموم غربية لم ينزل الله بها من سلطان وتتعارض مع مبادئنا وثوابتنا الاسلامية 
..

وأود أن أضرب مثالين واقعيين فى هذا الشأن .. 
ماالذى يدفع كاتب سياسى له وزنه مثل &quot; عمرو حمزاوى &quot; إلى كتابة أسوأ مقالاته التى رفض فياه أسلمة الصراع الفلسطينى الاسرائيلى .. لا شيئ سوى ما قاله فهمى هويدى رداً عليه , عندما لخص أزمة الكاتب فى شيئ بسيط , وهو أنه لم يقرأ عن الاسلام جيداً وأن ثقافته الغربية العلمانية قد طغت على ثقافته الاسلامية التى ظلت مشوهة فخرجت منها هذا المقال المشوه .

والمثال الثانى : فى واقع كثير من الشباب الآن .. تفتحت عينيه الثقافية على القصص والروايات الغربية والتحليلات المستوردة , دون أن يكون هانك أساس معرفى اسلامى متين وعميق ـ يجعله يلفظ ما يخالف مبادئه ـ فتجد من قرأ عن الشيوعية والعلمانية والرأسمالية و......... الخ , ولم يقرأ عن الاسلام وخصائصه,  فضلاً عن القراءة فى الفكر الاسلامى وفكر الحركة الاسلامية التى ينتمى اليها البعض  , وتجدهم قرأوا عن جيفارا أكثر مما قرأوا عن النبى صلى الله عليه وسلم .
تاهوا وسط أمواج دان براون الماسونية و أنطون تشيكوف الشيوعية , وباولو كويلو العلمانية ,, مع الاعتراف لكل هؤلاء الادباء بامكانياتهم الأدبية .

ونتج عن كل ذلك أن يتجرع الشباب بعض الأفكار الملوثة تدريجياً دون أن يدرى لمدة طويلة من الزمن , حتى تصبح أفكارهم معوجة ..
كل ذلك بسبب ضعف الخلفية الاسلامية كثقافة وفكر ودين 

والقائمة تطول بالأمثلة الواقعية المحزنة 
..

وللحديث بقية حول بعض النقاط الهامة فى المقالين والتعليقات الكريمة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>يبدو ان عنوان المقال أخذنا الى حيث لا أريد . لم أقترح توحيد المرجعية لأنه ليس اختياراً للمسلمين , وهذه من وجهة نظر شرعية بحتة<br />
,,  وهو موضوع آخر يطول المقام لشرحه .</p>
<p>فقط أود أن أؤكد على بعض النقاط الهامة : ـ<br />
اولاً : إن أزمة العقل &#8221; المسلم &#8221; تكمن فى أنه لم يدرك بعد معنى كلمة &#8221; المسلم &#8221; ـ<br />
ثانياً : الهدف من الطرح بعيداً عن &#8221; التنظير الفكرى &#8221; هو اعتماد نفسى وفكرى على الخلفية الاسلامية التى لابد وأن ننطلق منها وهو توافق مع الفطرة واقتناع بحتمية الحل الاسلامى , وما يتطلبه ذلك من دراسة الاسلام وخصائص تصوره .</p>
<p>ثالثاً : ونهدف الى تنقية تصوراتنا ـ بعد مراجعة الخلفية الثقافية لنا عن الاسلام ـ مما اعتراها من سموم غربية لم ينزل الله بها من سلطان وتتعارض مع مبادئنا وثوابتنا الاسلامية<br />
..</p>
<p>وأود أن أضرب مثالين واقعيين فى هذا الشأن ..<br />
ماالذى يدفع كاتب سياسى له وزنه مثل &#8221; عمرو حمزاوى &#8221; إلى كتابة أسوأ مقالاته التى رفض فياه أسلمة الصراع الفلسطينى الاسرائيلى .. لا شيئ سوى ما قاله فهمى هويدى رداً عليه , عندما لخص أزمة الكاتب فى شيئ بسيط , وهو أنه لم يقرأ عن الاسلام جيداً وأن ثقافته الغربية العلمانية قد طغت على ثقافته الاسلامية التى ظلت مشوهة فخرجت منها هذا المقال المشوه .</p>
<p>والمثال الثانى : فى واقع كثير من الشباب الآن .. تفتحت عينيه الثقافية على القصص والروايات الغربية والتحليلات المستوردة , دون أن يكون هانك أساس معرفى اسلامى متين وعميق ـ يجعله يلفظ ما يخالف مبادئه ـ فتجد من قرأ عن الشيوعية والعلمانية والرأسمالية و&#8230;&#8230;&#8230; الخ , ولم يقرأ عن الاسلام وخصائصه,  فضلاً عن القراءة فى الفكر الاسلامى وفكر الحركة الاسلامية التى ينتمى اليها البعض  , وتجدهم قرأوا عن جيفارا أكثر مما قرأوا عن النبى صلى الله عليه وسلم .<br />
تاهوا وسط أمواج دان براون الماسونية و أنطون تشيكوف الشيوعية , وباولو كويلو العلمانية ,, مع الاعتراف لكل هؤلاء الادباء بامكانياتهم الأدبية .</p>
<p>ونتج عن كل ذلك أن يتجرع الشباب بعض الأفكار الملوثة تدريجياً دون أن يدرى لمدة طويلة من الزمن , حتى تصبح أفكارهم معوجة ..<br />
كل ذلك بسبب ضعف الخلفية الاسلامية كثقافة وفكر ودين </p>
<p>والقائمة تطول بالأمثلة الواقعية المحزنة<br />
..</p>
<p>وللحديث بقية حول بعض النقاط الهامة فى المقالين والتعليقات الكريمة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: أنس علاء</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/17/6298/comment-page-1/#comment-1181</link>
		<dc:creator>أنس علاء</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Jun 2010 03:46:29 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2841#comment-1181</guid>
		<description>أثق تماما أنك تدرك جيدا أن توحيد المرجعية من المستحيلات ، لكن ما يمكن هو أن يكون هناك 20 مرجعية أفضل من مليون ، إذا ضربنا مثالا بالأستاذ حسن البنا فهو حينما وضع الأصول العشرين لم يضعها بالأساس لتوحيد الفهم داخل الحركة الإسلامية و حسب بل وضعها لكي تكون أساسا و قواعد متفق عليها بين جميع العاملين في المشروع الحضاري الإسلامي ثم بعد ذلك يعذر بعضنا بعضا في ما اختلفنا فيه و يترك كل تيار للآخر اختيار الوسيلة و الطريقة التي يجري بها مع التيار ، طالما افترضنا حسن النية و صدق السعي وراء الحقيقية .

و لكن هل مع ذلك نجح فيما فعل ، مع ان معظم ما تحدثت عنه الأصول أمور في العقيدة و الأسماء و الصفات و أصولالدين (علم الكلام) و عدم التكفير اعتباطا ، الاجتهاد لم يبلغ فيها مثل ما بلغ في أمور أخرى كثيرة كأمور فقهية خاصة بفقه الدولة في الإسلام أو الخلافة و طريقة اختيار الخليفة و مفهموم الفن الحديث بأشكاله من غناء و سينما ، أو أمور تخضع للمصالح المرسلة أو التسديد و التقريب ، و مع كل ذلك رأينا من يقول بأنه أخذ بالقول الخطأ و أنه لم يوفق و أنه و أنه و أنه .

إذن الحل هو محاولة التوفيق بين التيارات - أي توحيد الهدف و القصد - و خلق نوع من ثقافة التعاون فيما اتنفقنا عليه ، و زرع مفهوم أدب الخلاف في العقول و أنه من المستحيل الاتفاق في كل شيء و بالتالي لامفر عن التعاون في المتفق عليه و العذر و ترك الحساب على الله فيما اختلفنا فيه . للأسف هناك تيارات تحاسب على الخيار الفقهي و ليس حتى العقائدي فكيف لك حينها أن تبحث عن توحيد و اتفاق في المرجعية . إن تركنا للتصور الإسلامي و عدم الحرص عليه على حساب اهتمامنا بكلام الغرب و نظرياته سواء نجحنا في نقده أم لا سبب صحيح كما هو مذكور لكن أيضا محاولة &quot; فهم &quot; التصور الإسلامي ستجد عليها خلافا لا يقل عن الخلاف الموجود الآن بالفعل .

تقبل تحياتي ، كلامك جميل .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أثق تماما أنك تدرك جيدا أن توحيد المرجعية من المستحيلات ، لكن ما يمكن هو أن يكون هناك 20 مرجعية أفضل من مليون ، إذا ضربنا مثالا بالأستاذ حسن البنا فهو حينما وضع الأصول العشرين لم يضعها بالأساس لتوحيد الفهم داخل الحركة الإسلامية و حسب بل وضعها لكي تكون أساسا و قواعد متفق عليها بين جميع العاملين في المشروع الحضاري الإسلامي ثم بعد ذلك يعذر بعضنا بعضا في ما اختلفنا فيه و يترك كل تيار للآخر اختيار الوسيلة و الطريقة التي يجري بها مع التيار ، طالما افترضنا حسن النية و صدق السعي وراء الحقيقية .</p>
<p>و لكن هل مع ذلك نجح فيما فعل ، مع ان معظم ما تحدثت عنه الأصول أمور في العقيدة و الأسماء و الصفات و أصولالدين (علم الكلام) و عدم التكفير اعتباطا ، الاجتهاد لم يبلغ فيها مثل ما بلغ في أمور أخرى كثيرة كأمور فقهية خاصة بفقه الدولة في الإسلام أو الخلافة و طريقة اختيار الخليفة و مفهموم الفن الحديث بأشكاله من غناء و سينما ، أو أمور تخضع للمصالح المرسلة أو التسديد و التقريب ، و مع كل ذلك رأينا من يقول بأنه أخذ بالقول الخطأ و أنه لم يوفق و أنه و أنه و أنه .</p>
<p>إذن الحل هو محاولة التوفيق بين التيارات &#8211; أي توحيد الهدف و القصد &#8211; و خلق نوع من ثقافة التعاون فيما اتنفقنا عليه ، و زرع مفهوم أدب الخلاف في العقول و أنه من المستحيل الاتفاق في كل شيء و بالتالي لامفر عن التعاون في المتفق عليه و العذر و ترك الحساب على الله فيما اختلفنا فيه . للأسف هناك تيارات تحاسب على الخيار الفقهي و ليس حتى العقائدي فكيف لك حينها أن تبحث عن توحيد و اتفاق في المرجعية . إن تركنا للتصور الإسلامي و عدم الحرص عليه على حساب اهتمامنا بكلام الغرب و نظرياته سواء نجحنا في نقده أم لا سبب صحيح كما هو مذكور لكن أيضا محاولة &#8221; فهم &#8221; التصور الإسلامي ستجد عليها خلافا لا يقل عن الخلاف الموجود الآن بالفعل .</p>
<p>تقبل تحياتي ، كلامك جميل .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عمر عراقى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/17/6298/comment-page-1/#comment-1171</link>
		<dc:creator>عمر عراقى</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Jun 2010 07:00:04 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2841#comment-1171</guid>
		<description>لا خلاف على المقدمات فى المقال ، و ان كان العرض تجاهل أصل المشكلة و نشأتها منذ بدأت مع الحملة الفرنسية على مصر عام 1798 و العديد من المفكرين أمثال طارق البشرى و محمد عمارة فصلوا فى الأمر بشكل ممتاز ، و اهتمام بتلك الزاوية التاريخية كان سيعطى النتيجة عمقا ان لم تعدلها تماما ، لم أفهم ماذا تعنى  &quot;التعرف على المنهج الاسلامي بمقوماته وتصوراته&quot; تحديدا و ان كنت أراه يؤدى الى ضعف ادراك الاسلام لأن الله لم يخلق الانسان ليعيش فى انفصال عن الكون -شرقه أو غربه- بل خلق ليكون على اتصال بكل المخلوقات دون تمييز ، ألم يشرح ابن رشد أرسطو و يستفيدعلى عزت بيجوفيتش من استيعابه للحضارة الفربية لينقده و يصل الى مفهوم الطبيعة الثانئية للانسان و غيرهم من المفكرين الاسلاميين ؟!
توحيد المرجعية شئ خيالى تماما لأنه يعنى أن تحديد الثوابت و حصر المتغيرات فى الدين الاسلامى و هذا لم يحدث الا على نطاق محدود و جزئيا على مدار التاريخ و الدليل تعدد الفرق الاسلامية و الجماعات ، و على هذا أرى ان المقالين يدخلان فى اطار &quot; التنظير الحركى &quot; و ليس فى اطار &quot; التنظير الفكرى &quot; فلم تخرج النتيجة عن المألوف و لم تأت بجديد على صعيد عالم الأفكار 
الحل هو توحيد الهدف لا المرجعية و بالتالى نخرج من الصراع و الخلاف بين العاملين فى الحقل الاسلامى ، بالاضافة الى فهم دور التنظيم فى مسار التراكم نحو النهضة دون تحميله أكثر مما يحتمل مما يجعلنا ندور فى دوائر مفرغة و نبقى دون حراك فعلى  على صعيد الأفكار و الحركة  
 </description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>لا خلاف على المقدمات فى المقال ، و ان كان العرض تجاهل أصل المشكلة و نشأتها منذ بدأت مع الحملة الفرنسية على مصر عام 1798 و العديد من المفكرين أمثال طارق البشرى و محمد عمارة فصلوا فى الأمر بشكل ممتاز ، و اهتمام بتلك الزاوية التاريخية كان سيعطى النتيجة عمقا ان لم تعدلها تماما ، لم أفهم ماذا تعنى  &#8221;التعرف على المنهج الاسلامي بمقوماته وتصوراته&#8221; تحديدا و ان كنت أراه يؤدى الى ضعف ادراك الاسلام لأن الله لم يخلق الانسان ليعيش فى انفصال عن الكون -شرقه أو غربه- بل خلق ليكون على اتصال بكل المخلوقات دون تمييز ، ألم يشرح ابن رشد أرسطو و يستفيدعلى عزت بيجوفيتش من استيعابه للحضارة الفربية لينقده و يصل الى مفهوم الطبيعة الثانئية للانسان و غيرهم من المفكرين الاسلاميين ؟!<br />
توحيد المرجعية شئ خيالى تماما لأنه يعنى أن تحديد الثوابت و حصر المتغيرات فى الدين الاسلامى و هذا لم يحدث الا على نطاق محدود و جزئيا على مدار التاريخ و الدليل تعدد الفرق الاسلامية و الجماعات ، و على هذا أرى ان المقالين يدخلان فى اطار &#8221; التنظير الحركى &#8221; و ليس فى اطار &#8221; التنظير الفكرى &#8221; فلم تخرج النتيجة عن المألوف و لم تأت بجديد على صعيد عالم الأفكار<br />
الحل هو توحيد الهدف لا المرجعية و بالتالى نخرج من الصراع و الخلاف بين العاملين فى الحقل الاسلامى ، بالاضافة الى فهم دور التنظيم فى مسار التراكم نحو النهضة دون تحميله أكثر مما يحتمل مما يجعلنا ندور فى دوائر مفرغة و نبقى دون حراك فعلى  على صعيد الأفكار و الحركة<br />
 </p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: الشهيد</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/17/6298/comment-page-1/#comment-1165</link>
		<dc:creator>الشهيد</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2010 20:22:47 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2841#comment-1165</guid>
		<description>جزاكم اللة خيرا يا م/ محمود وتقبل اللة منا ومنكم وما اجمل ان نتعايش مع كلمات الشهيد سيد قطب وا/ محمد اقبال ولا يتفاعل كلماتهما الا ذوى القلوب اليقظة والاحاسيس المرهفة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزاكم اللة خيرا يا م/ محمود وتقبل اللة منا ومنكم وما اجمل ان نتعايش مع كلمات الشهيد سيد قطب وا/ محمد اقبال ولا يتفاعل كلماتهما الا ذوى القلوب اليقظة والاحاسيس المرهفة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمد أبوريه</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/17/6298/comment-page-1/#comment-1160</link>
		<dc:creator>محمد أبوريه</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 Jun 2010 18:01:51 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2841#comment-1160</guid>
		<description>الحمد لله على نعمة الإسلام</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله على نعمة الإسلام</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: ابو سلمان</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/17/6298/comment-page-1/#comment-1153</link>
		<dc:creator>ابو سلمان</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 Jun 2010 14:41:11 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2841#comment-1153</guid>
		<description>جزاكم الله خيرا وفتح لك من فتوحه
ما اروع كلام ا محمد اقبال ورد أ سيد قطب</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزاكم الله خيرا وفتح لك من فتوحه<br />
ما اروع كلام ا محمد اقبال ورد أ سيد قطب</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

