<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: مسار المسيري وقطبية سيد قطب</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/2010/07/05/564/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar/2010/07/05/564/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=564</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 22 May 2012 19:50:59 +0200</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: محمدصالح</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/07/05/564/comment-page-1/#comment-1236</link>
		<dc:creator>محمدصالح</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 Jul 2010 07:50:57 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3306#comment-1236</guid>
		<description>أن تكون شاعرا، أديبا أو فنانا، فأنت تتحرك بأحاسيسك في عوالم صنفها بن نبي بدقة وهو يتحدث عن المدنية ويقارب الوصف الحضاري، والشهيد السعيد هو انسان أديب اعطى وصفا وليس تصنيفا او استقطابات للمجتمع، وهو لم يعط سلوكا يستنتج على هوى الناس، وإنما دعا للعمل بالقرآن كمهمة، نعم فهم ان هنالك مهمة مستمرة وان الاسلام هو وطن للناس وان القرآن لم يأت لنا من بطن التاريخ وإنما القرآن هو لكل من فهمه فيكون مكلفا به وكأنه ينزل اليوم، لكن انسانا كهذا أنى له ان يفهم في عالم تغلبت عليه الاشياء وتدحرجت فيه الافكار وتخلفت فيه الرؤى، اعجب حين أسمع كبار النخبة وهم يتحدثون عن طرح سيد قطب وعلى الفضائيات وكأنه فكرا متطرفا او تكفيريا، وأتسائل كيف يتطرف انسان أديب رقت مشاعره لدرجة انها قادته لفهم لو فهمه الناس لعرفوا معاني كبيرة، وكيف يكفر من يريد الاصلاح لمجتمع يحبه ان يكون على خير، مشكلة فهم سيد قطب ليست في سيد قطب، وإنما في فهم الناس وتفاعلها مع كلام الله، هو قال ان المجتمع جاهلي، لكنه لم يكفر المجتمع، وإنما رأى سببا للجاهلية، ومن يقول منا اليوم ان مجتمعنا مجتمع الايمان والتقوى والقرآن والنهضة الا من لايرى المأساة التي نعيش فيها ونحن أمة أعزها الله بالاسلام، انفسنا في ذلة ما بعدها ذلة، سيد قطب اراد الله ان يجعل كلماته في شهادته تكريما وفضلا، ولست اعجب من انسان يرى في سيد قطب تكفيريا، وانما اعجب من انسان يطلب الحقيقة والعلم وهو يرى هذا، ان يفهمك البعض ويتصرفوا وفق فهمهم فلا يعني انك المخطئ وانما فهمهم من كان الخطأ، لقد قرأت معالم في الطريق وانا اجهل الاسلام، فرأيت ايمانا شدني الى اعادة قراءة ما كتب، لكني لم افهم من المعالم ان هذا الرجل يكفر المجتمع وانما رايته يصف واقعا يحتاج لاصلاح، ذلك اني رأيت الحب لهؤلاء الناس وليس الكره هو الدافع لما كتب، ربما توسع فكري اليوم بتطور المأساة، لكن بدايتي مع جمالية وصفية شدتني الى فكر كنت اراه قادم من التاريخ وعرفني هذا الشهيد انه لي ولك ولصناعة الحياة. وليس لمقاطعة الناس وانما للتميز في ا نلك مهمة تؤديها، ولاينبغي ان تنجر وراء الاهواء، ان تتعالى، فأول ما تتعالى عنه هو الجاهلية في نفسك، وليس التعالي هنا بمعنى التكبر وانما سمو المشاعر ونبل الهدف،لكنه رحمه الله أديبا تحدث بروحه وعقله وهكذا هم انقياء المشاعر يتعاملون مع الحياة بأن يهبوها لا ليأخذوا منها الا ما يعينهم على المهمة رحم الله الشهيد سيد قطب والمسيري وأعلام الامة التي عليها ان تفهم كما ركز على الفهم اولا البنا رحمه الله ففي الفهم تكون المسيرة الصواب.اقتضى التوضيح</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أن تكون شاعرا، أديبا أو فنانا، فأنت تتحرك بأحاسيسك في عوالم صنفها بن نبي بدقة وهو يتحدث عن المدنية ويقارب الوصف الحضاري، والشهيد السعيد هو انسان أديب اعطى وصفا وليس تصنيفا او استقطابات للمجتمع، وهو لم يعط سلوكا يستنتج على هوى الناس، وإنما دعا للعمل بالقرآن كمهمة، نعم فهم ان هنالك مهمة مستمرة وان الاسلام هو وطن للناس وان القرآن لم يأت لنا من بطن التاريخ وإنما القرآن هو لكل من فهمه فيكون مكلفا به وكأنه ينزل اليوم، لكن انسانا كهذا أنى له ان يفهم في عالم تغلبت عليه الاشياء وتدحرجت فيه الافكار وتخلفت فيه الرؤى، اعجب حين أسمع كبار النخبة وهم يتحدثون عن طرح سيد قطب وعلى الفضائيات وكأنه فكرا متطرفا او تكفيريا، وأتسائل كيف يتطرف انسان أديب رقت مشاعره لدرجة انها قادته لفهم لو فهمه الناس لعرفوا معاني كبيرة، وكيف يكفر من يريد الاصلاح لمجتمع يحبه ان يكون على خير، مشكلة فهم سيد قطب ليست في سيد قطب، وإنما في فهم الناس وتفاعلها مع كلام الله، هو قال ان المجتمع جاهلي، لكنه لم يكفر المجتمع، وإنما رأى سببا للجاهلية، ومن يقول منا اليوم ان مجتمعنا مجتمع الايمان والتقوى والقرآن والنهضة الا من لايرى المأساة التي نعيش فيها ونحن أمة أعزها الله بالاسلام، انفسنا في ذلة ما بعدها ذلة، سيد قطب اراد الله ان يجعل كلماته في شهادته تكريما وفضلا، ولست اعجب من انسان يرى في سيد قطب تكفيريا، وانما اعجب من انسان يطلب الحقيقة والعلم وهو يرى هذا، ان يفهمك البعض ويتصرفوا وفق فهمهم فلا يعني انك المخطئ وانما فهمهم من كان الخطأ، لقد قرأت معالم في الطريق وانا اجهل الاسلام، فرأيت ايمانا شدني الى اعادة قراءة ما كتب، لكني لم افهم من المعالم ان هذا الرجل يكفر المجتمع وانما رايته يصف واقعا يحتاج لاصلاح، ذلك اني رأيت الحب لهؤلاء الناس وليس الكره هو الدافع لما كتب، ربما توسع فكري اليوم بتطور المأساة، لكن بدايتي مع جمالية وصفية شدتني الى فكر كنت اراه قادم من التاريخ وعرفني هذا الشهيد انه لي ولك ولصناعة الحياة. وليس لمقاطعة الناس وانما للتميز في ا نلك مهمة تؤديها، ولاينبغي ان تنجر وراء الاهواء، ان تتعالى، فأول ما تتعالى عنه هو الجاهلية في نفسك، وليس التعالي هنا بمعنى التكبر وانما سمو المشاعر ونبل الهدف،لكنه رحمه الله أديبا تحدث بروحه وعقله وهكذا هم انقياء المشاعر يتعاملون مع الحياة بأن يهبوها لا ليأخذوا منها الا ما يعينهم على المهمة رحم الله الشهيد سيد قطب والمسيري وأعلام الامة التي عليها ان تفهم كما ركز على الفهم اولا البنا رحمه الله ففي الفهم تكون المسيرة الصواب.اقتضى التوضيح</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: بلال</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/07/05/564/comment-page-1/#comment-1234</link>
		<dc:creator>بلال</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Jul 2010 23:49:51 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3306#comment-1234</guid>
		<description>بشكل ما ،هناك خطر دائما ،عند مقاربة الأفكار المشخصنة،فالكثير يكتفي دائما ،بأن يؤمثل شخص ،فيرفض أي نقد له ،أو يشطينه ،فلا يقبل أي كلمة طيبة في حقه ،الأمثلة مثلا حدثت لسيد قطب ،فأصبح من يقترب منه ،كأنه يأكل في لحمه ،أو يقتله ثانية ،فاصبح من يتحدث عن قطب مضطرا لأن يردف &quot;ودا طبعا لا يقلل من قيمة الشهيد العظيم الخالد الكبير الفيلسوف&quot;،الشيطنة مثلا حدثت لنصر حامد ،فأصبح على المرء بعد أن يذكره أن يردف&quot; وأنا طبعا برفض أفكاره بشكل قاطع ،بس بطالب بحقه في التعبير &quot;
هذه الأمثلة والشيطنة تعطي للمناقشات الفكرية البحتة طابع كايكاتوري سخيف ،لأنه بالتأكيد،عكس النغمة السائدة،ينقص من قدر سيد قطب ،أن فكره كان تكفيريا يرفض المجتمع والانسان والتاريخ
..
المسيري يختلف عن قطب جذريا  ،فالمسيري أتى بإجاباته جاهزة ،بعد رحلة طويلة من البحث والتفكير ،فبعدما وجد أنه لا يمكن إنشاء أي خطاب عقلي يتفادى السيولة ،ووجد أن مجرد الحفاظ على الهوية لا يعطي ثباتا ،لأن الهوية تتغير باستمرار ،فتوجه شطر الدين ،ليمنحه الصلابة والتجاوز اللذان كان يريدهما ،لهذا يتميز طرحه الإسلامي بالتجريدية،فالإسلام عنده دين تجريدي تنحصر وظيفته في إعطاء القيم الانسانية إطلاقية الدين ،وهو لم يقم بأي محاولة اقتراب من النص ،وفي سيرته الفكرية ،لم يستشهد سوى مرات قلائل جدا تعد على الأصابع بالنصوص الإسلامية ،لو رأي قطب ذلك ،لعد المسيري من عتاة الجاهليين
..
التصور القطبي ،هو تصور تكفيري ،صحيح أنه ليس تكفيريا بالمعنى الفقهي ،أنه يكفر المسلمين ،ولكن تكفيري ،بالمعنى الشاعري ،أي أنه يبغض الإنسان في المجتمع الجاهلي الشيطاني ،ويجعل الفرد يتعالى على هؤلاء الجاهليون ،وحاكميته ،ولهذا فالصورة المتكررة للقطبي ،هو أنه بمجرد رؤيته لعلامات قطب ،يذهب للبيت ،فيلطم أمه غير المحجبة،ويكفر أبيه الذي لا يحافظ على الصلاة ،ويجبر أخته عهلى لبس الحجاب ،والجلوس في البيت ،بعيدا عن الجاهليين ،وعلامات طريق قطب ،ليست سوى سيوف في وجه المخالفين ،ولا تبني تصورا حقيقا للتطبيق الإسلامي ،فكلها هلاميات شاعرية،فلا هي قراءة مقاصدية للنص ،ولا هي قراءة حرفية ،هي قراءة يصعب الاستفادة منها ،في أي بناء فكري

..
المقدمة المسيرية الانسانية لن تصل أبدا للقطبية ،لأنها تنطلق أساسا من مبادئ إنسانية عامة ،تمنحها إطلاقية الدين ،والمسيري يعتبر تطبيقا لقيمه هذا ،إنسانية المسيري متسامحة تتسم بالهدوء وقبول الآخر ،ومستعدة للتلاقي على أرض الإنسانية،بينما قطبية قطب ،تضع خطا فاصلا ،وتبدأ بإطلاق المدافع ،وترفض أي احد ،لا يتخندق معها ،في الخندق الإسلامي</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بشكل ما ،هناك خطر دائما ،عند مقاربة الأفكار المشخصنة،فالكثير يكتفي دائما ،بأن يؤمثل شخص ،فيرفض أي نقد له ،أو يشطينه ،فلا يقبل أي كلمة طيبة في حقه ،الأمثلة مثلا حدثت لسيد قطب ،فأصبح من يقترب منه ،كأنه يأكل في لحمه ،أو يقتله ثانية ،فاصبح من يتحدث عن قطب مضطرا لأن يردف &#8220;ودا طبعا لا يقلل من قيمة الشهيد العظيم الخالد الكبير الفيلسوف&#8221;،الشيطنة مثلا حدثت لنصر حامد ،فأصبح على المرء بعد أن يذكره أن يردف&#8221; وأنا طبعا برفض أفكاره بشكل قاطع ،بس بطالب بحقه في التعبير &#8221;<br />
هذه الأمثلة والشيطنة تعطي للمناقشات الفكرية البحتة طابع كايكاتوري سخيف ،لأنه بالتأكيد،عكس النغمة السائدة،ينقص من قدر سيد قطب ،أن فكره كان تكفيريا يرفض المجتمع والانسان والتاريخ<br />
..<br />
المسيري يختلف عن قطب جذريا  ،فالمسيري أتى بإجاباته جاهزة ،بعد رحلة طويلة من البحث والتفكير ،فبعدما وجد أنه لا يمكن إنشاء أي خطاب عقلي يتفادى السيولة ،ووجد أن مجرد الحفاظ على الهوية لا يعطي ثباتا ،لأن الهوية تتغير باستمرار ،فتوجه شطر الدين ،ليمنحه الصلابة والتجاوز اللذان كان يريدهما ،لهذا يتميز طرحه الإسلامي بالتجريدية،فالإسلام عنده دين تجريدي تنحصر وظيفته في إعطاء القيم الانسانية إطلاقية الدين ،وهو لم يقم بأي محاولة اقتراب من النص ،وفي سيرته الفكرية ،لم يستشهد سوى مرات قلائل جدا تعد على الأصابع بالنصوص الإسلامية ،لو رأي قطب ذلك ،لعد المسيري من عتاة الجاهليين<br />
..<br />
التصور القطبي ،هو تصور تكفيري ،صحيح أنه ليس تكفيريا بالمعنى الفقهي ،أنه يكفر المسلمين ،ولكن تكفيري ،بالمعنى الشاعري ،أي أنه يبغض الإنسان في المجتمع الجاهلي الشيطاني ،ويجعل الفرد يتعالى على هؤلاء الجاهليون ،وحاكميته ،ولهذا فالصورة المتكررة للقطبي ،هو أنه بمجرد رؤيته لعلامات قطب ،يذهب للبيت ،فيلطم أمه غير المحجبة،ويكفر أبيه الذي لا يحافظ على الصلاة ،ويجبر أخته عهلى لبس الحجاب ،والجلوس في البيت ،بعيدا عن الجاهليين ،وعلامات طريق قطب ،ليست سوى سيوف في وجه المخالفين ،ولا تبني تصورا حقيقا للتطبيق الإسلامي ،فكلها هلاميات شاعرية،فلا هي قراءة مقاصدية للنص ،ولا هي قراءة حرفية ،هي قراءة يصعب الاستفادة منها ،في أي بناء فكري</p>
<p>..<br />
المقدمة المسيرية الانسانية لن تصل أبدا للقطبية ،لأنها تنطلق أساسا من مبادئ إنسانية عامة ،تمنحها إطلاقية الدين ،والمسيري يعتبر تطبيقا لقيمه هذا ،إنسانية المسيري متسامحة تتسم بالهدوء وقبول الآخر ،ومستعدة للتلاقي على أرض الإنسانية،بينما قطبية قطب ،تضع خطا فاصلا ،وتبدأ بإطلاق المدافع ،وترفض أي احد ،لا يتخندق معها ،في الخندق الإسلامي</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: Hazem Sallam</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/07/05/564/comment-page-1/#comment-1225</link>
		<dc:creator>Hazem Sallam</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Jul 2010 12:11:53 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3306#comment-1225</guid>
		<description>أرى أن العلمانية الجزئية في فكر المسيري هي هي الفكرة الإسلامية، أي أنه بتحرير المعاني التي وراء المصطلحات لن نجد فرقا بين المسلم والعلماني الجزئي عند المسيري.. لهذا حديث آخر]

أود أن أفهم جيدا ماذا تقصد بالعلمانني الجزئي ...؟

تحياتي و تقديري لك 
دكت بخير</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أرى أن العلمانية الجزئية في فكر المسيري هي هي الفكرة الإسلامية، أي أنه بتحرير المعاني التي وراء المصطلحات لن نجد فرقا بين المسلم والعلماني الجزئي عند المسيري.. لهذا حديث آخر]</p>
<p>أود أن أفهم جيدا ماذا تقصد بالعلمانني الجزئي &#8230;؟</p>
<p>تحياتي و تقديري لك<br />
دكت بخير</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: زهر البيلسان</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/07/05/564/comment-page-1/#comment-1222</link>
		<dc:creator>زهر البيلسان</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Jul 2010 22:49:58 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3306#comment-1222</guid>
		<description>شكرا للمقال, 
أعتقد, بخصوص الحجاب, المسيري دافع عنه  بطريقته في مقال رائع. هو يمثل في رأيه خاصية من  خصوصيات الأمة الإسلامبة و الحفاظ عليه حفاظ عليها من الذوبان في الفلك المادي للغرب</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>شكرا للمقال,<br />
أعتقد, بخصوص الحجاب, المسيري دافع عنه  بطريقته في مقال رائع. هو يمثل في رأيه خاصية من  خصوصيات الأمة الإسلامبة و الحفاظ عليه حفاظ عليها من الذوبان في الفلك المادي للغرب</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

