كتاب قوانين النهضة [القانون الثامن]: اقتناص الفرص
يقظة فكر | أغسطس 22، 2010 | التعليقات: 0
عرض وتلخيص: إسلام العدل – يقظة فكر
مفردات القانون:
الفرصة: هي اللحظة التي تبدو فيها عوامل النجاح متوفرة ولحظة العمل المنتج قائمة، أو هي عبارة عن ظرف مناسب للتقدم.
أهمية القانون:
قانون الفرصة هو جزءٌ من عملية التدافع، ومعين على فهمها. ومن المعروف تاريخياً أن الفرص تتاح وباستمرار وبدون توقف للأمم، حتى تنهض وتتحرر.
أنواع الفرص:
1- فرصة جزئية: لإنجاز هدف من أهداف المشروع، أو قطع مرحلة في الطريق.
2- فرصة كلية: لإنجاز المشروع الكلي والتمكين له. وهي تشمل ما يُطلق عليه بالفرصة التاريخية
“إن الغاية البعيدة لابد فيها من ترقب الفرص، وانتظار الزمن، وحسن الإعداد، وسبق التكوين” - مجموعة رسائل الإمام الشهيد حسن البنا
الجاهزية
إن افتقاد أمة أو تنظيم أو فرد ما للجاهزية اللازمة لاقتناص الفرصة، يفوت الفرصة عليهم، بينما يقتنصها غيرهم.
السيناريوهات
1. السيناريو المرجعي أو الوضع القائم (Status Quo): ومفاده أن الحالة التي نعيش فيها مرشحة للاستمرار في المدى الزمني القائم. وبالتالي توضع الحسابات على اعتبار أن الوضع القائم مستمر، وبالتالي معالجته معروفة في ظل ما هو قائم.
2. سيناريو الانقلاب الجذري (Radical): وهو عكس السيناريو الأول. مفاده أن الوضع سينقلب انقلاباً جذرياً بسبب من الأسباب أوبسبب دراسة من الدراسات.

إذن يحتاج مشروع نهضتنا إلى عقل يقوم بدراسة المتغيرات وتوقع الظروف والأحوال، و يحدد ما يجب أن يخطط له، لاقتناص الفرص، وتجنب المخاطر.
أو كما يقول عماد الدين خليل الاستماع لـ “للحظة التاريخية”.
قانون السرعة وحسن التوقيت:
فهناك ظاهرة متكررة مفادها أن النجاح والتوفيق ليس مقصوراً بالضرورة على الطرف الأكثر جاهزية؛ بل هناك عنصر آخر يؤثر في قانون الفرصة، ألا وهو قانون السرعة التي هي جوهر النصر في الصراعات.
سؤال: هل الفرص تصنع أم تأتي قدراً؟
هناك فرص تأتي قدراً كتغييرات عالمية مثل قيام الحرب العالمية الاولي والثانية، فتقوم الأطراف التي تملك الجاهزية باستغلالها دون أن تكون طرفاً في صناعتها، وهناك فرص يتم صناعتها فتصبح تلك الأطراف محركة لقطع الشطرنج..
وهكذا فإنه يكن المساهمة في صنع الفرص بالأخذ بالأسباب:
1. الذات: الجاهزية.
2. الخصم: دفعه للموقع الذي نريد.
3. الأرض والمناخ: بالمعالجات المناسبة.
التنظيمات الكبيرة والصغيرة:
إن قدرة المنظمات الصغيرة على الاستفادة من الأحداث تكون أكبر من المنظمات الكبيرة، إذ أن المنظمات الكبيرة لها موازناتها وحساباتها، وغالباً ما تخشى إذا فشلت أن يتم إفناؤها، أما الصغيرة، فإنها تكون مرنة، وتستفيد من الأزمات، التي تعتبرها فرصاً ذهبية لكي تتحرك..
اقرأ أيضا:
التصنيفات: كتب ومؤلفات • مختارات








