banner ad

كتاب قوانين النهضة [القانون 9|10 ]: التداول ودعائم النهضة

الجزء الأخير من كتاب قوانين النهضة للدكتور جاسم سلطان | عرض وتلخيص: إسلام العدل

القانون التاسع

” وتلك الأيام نداولها بين الناس”

أهمية القانون

يزرع الاعتقاد بهذا القانون الأمل في قلوب طلاب النهضة. إلاَّ أنه ليس أمل بارد بلا حراك؛ بل أمل يصحبه استعداد للفرص القادمة وعزم على اقتناصها.

قانون الأمل العائد

يقول عماد الدين خليل: هذا القانون يمكن أن نسميه قانون الأمل العائد، فمع ضياع أي فرصة فلا زالت هناك فرص أخرى قادمة!

” فهناك عمل قبل وجود الفرصة وهناك عمل لاغتنامها وهناك عمل بعد الفرص وهو ما سنتحدث عنه في القانون الأخير وهو دعائم النهضة.

القانون العاشر: دعائم النهضة

من الخطأ أن يهمل قادة وطلاب النهضة التفكير في احتياجاتهم بعد التمكين بحجة الانشغال بما هو أهم وهو الوصول للتمكين أصلاً. وهذا التفكير وإن كان في ظاهره منطقياً إلا أن قانون الفرصة يخبرنا أن التمكين قد يحدث بين عشية أو ضحاها، وأن الفرص في أغلب الأحيان لا يمكن التنبؤ بأوقاتها. ويترتب على ذلك أن قادة النهضة قد يجدون أنفسهم في مقاعد التمكين – إن هم أخذوا بقانون الجاهزية – في وقت ما!

الدعائم السبعة:

أولاً: الروح المشبعة بالأمل:

إن أول ما تحتاجه أي أمّة هو روح جديدة تسري فيها. روح مشبعة بالأمل بإمكانية الفعل التاريخي، وتحقيق النتائج، والتفوق على الأطراف الأخرى. وقد تناولنا  هذا الموضوع بالتفصيل في قانون المكنة النفسية.

ثانياً: الاعتزاز بالذات والتراث المجيد:

إن الأمل والعزة أداتان كبيرتان تساعدان على بعث حالة نفسية وشعور جديد في هذه المجتمعات. هذا الشعور الضخم بالذات والأمل المفتوح للمستقبل، يجعل العمل الجاد والشاق هيناً على النفس، لأن الإنسان المدفوع بهذين العنصرين: الاعتزاز الشديد بالذات وعدم الرضى بالهوان، والأمل الكبير بتحقق الأهداف، يستعذب كل جهد وتعب في سبيل تحقيق ذاته وأهدافه.

ثالثاً: العلم الغزير(علم الدنيا والدين):

يقول مالك بن نبي: “إن مجتمعاتنا لا تزال في طور الطفولة العلمية، فهي تبحث عن عالم الأشياء، ولا تبحث عن عالم المعرفة في الأشياء. وعندما تنتقل أمة من الأمم إلى عالم المعرفة، فإن ذلك لا يكون قدراً ومصادفة، إنما هو جهد جهيد. وعندما تبدأ أمتنا في تحويل عقلية الفرد وفي تحويل المنظومة الصناعية والمنظومة العلمية من منظومة تبحث عن عالم الأشياء، إلى منظومة تبحث عن عالم المعرفة، فهي بذلك تنتقل إلى مرحلة جديدة”.

  • ثلاثية التكنولوجيا

وهذا يقودنا إلى الحديث عن قضية التكنولوجيا. فعلى تيار النهضة أن يدرك أن التكنولوجيا ليست هي عالم الأشياء التي نتجت. فالتكنولوجيا الحقيقية مكونة من:

  1. البحوث التي يتم بناءً عليها التصنيع الذي يخرج عالم الأشياء التطبيقية.
  2. المصانع أو الأداة التصنيعية التي تقوم بتحويل الأفكار إلى منتجات.
  3. ومن الاستخدام الأمثل لعالم الأشياء أو تلك المنتجات.

رابعاً: القوة والاستعداد:

تحتاج مجتمعاتنا الإسلامية والعربية اليوم إلى القوة والاستعداد في كل الاتجاهات. فمجتمعاتنا تحتاج إلى قوة عسكرية.

إن العمل الشاق الذي يجب أن نفكر فيه هو كيفية امتلاك أدوات تحمي السماء الإسلامية، وقوة ردع تجعل عملية التفاوض مع الأطراف الأخرى ممكنة. وبالتالي ننتقل إلى عالم الإنسانية المتوازنة؛ لا نعتدي فيه على الآخرين؛ ولا يعتدي فيه الآخر علينا.  أما حالة الاستضعاف التي نمر بها، فهي تؤدي إلى معاهدات غير متكافئة، وتؤدي إلى أن يفرض الآخر شروطه على حساب مصالح شعوبنا وأممنا ومنظوماتنا القيمية.

خامساً: منظومة قيمية صالحة وفاضلة:

أولاً: درجة العدل التي يجب أن تتوفر في هذه المجتمعات للإنسان كإنسان.

ثانياً: حجم الكرامة المتوفرة للإنسان في المجتمعات التي نريد أن نبنيها.

سادساً: المال والاقتصاد:

لا يمكن أن تنهض المجتمعات إلا إن كان لها نظام اقتصادي صلب، يسمح للإنسان بأن يحقق ذاته وكرامته، وأن لا يقع فريسة للفقر بأي حال من الأحوال.

سابعاً: أسس النظم: يحتاج كل مجتمع إلى نظم.

شارك

اقرأ أيضا:

  1. كتاب قوانين النهضة [القانون الثامن]: اقتناص الفرص
  2. كتاب قوانين النهضة [القانون السابع]: قانون التدافع
  3. كتاب قوانين النهضة [القانون السادس]: مؤشرات النجاح
  4. كتاب قوانين النهضة [القانون الرابع]: اختيار الشرائح
  5. كتاب قوانين النهضة [القانون الخامس]: خصوبة إنتاج الرجال

التصنيفات: كتب ومؤلفاتمختارات

المفتاحيات:

خلاصة RSSالتعليقات: (0)

Trackback URL

أضف تعليقك