<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: كمال &#8220;العبودية&#8221;</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/2010/08/30/56/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar/2010/08/30/56/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=56</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 23 May 2012 13:49:06 +0200</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: محمودالأهري</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/30/56/comment-page-1/#comment-2298</link>
		<dc:creator>محمودالأهري</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Apr 2011 00:38:50 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3913#comment-2298</guid>
		<description>جزاكم الله خيراعلمتموني النظر 

في القرآن</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزاكم الله خيراعلمتموني النظر </p>
<p>في القرآن</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عبداللطيف</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/30/56/comment-page-1/#comment-1837</link>
		<dc:creator>عبداللطيف</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Dec 2010 08:22:36 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3913#comment-1837</guid>
		<description>جزاك الله خير ،،على هذة المعاني التي نحتاجها بشكل يومي ،،ونسأل الله أن يعيننا على حق الله وحق العباد .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزاك الله خير ،،على هذة المعاني التي نحتاجها بشكل يومي ،،ونسأل الله أن يعيننا على حق الله وحق العباد .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: د. يحيى</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/30/56/comment-page-1/#comment-1369</link>
		<dc:creator>د. يحيى</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 23:46:19 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3913#comment-1369</guid>
		<description>بوركتم دكتورنا الكريم...وبوركت أناملك وجميل ما أوردتم من معان..

قال تعالى (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكنّ البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال علي حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون)

وفي هذا تأكيد علي ما أوردتم من معان أخي الكريم, فعلاقة العبودية التي تربط الإنسان بخالقه جل وعلا لها مظاهر ثلاث لا يحقق الإنسان العبودية الكاملة إلا بتكاملها وهي المظهر الشعائري والمظهر الاجتماعي والمظهر الكوني كما يصنفها العلامة الكبير الدكتور ماجد الكيلاني.. حيث يجسد المظهر الشعائري الرضا والمحبة لله ويتمثل في شتى مظاهر العبادات والشعائر الدينية من صلاة وذكر وخلافه بينما يجسد المظهر الاجتماعي التطبيق العملي لهذه المحبة ويتمثل في صور التكافل الاجتماعي من زكاة وصدقة ورعاية لليتيم وخلافه, في حين يجسد المظهر الكوني القناعة واليقين الراسخ بأحقيته سبحانه وتعالى للعبودية وتفرده بالإلوهية ويتمثل في صحة العقيدة التي تتأتى من خلال النظر في آيات الكون والآفاق.

وما يعاني منه المسلمون اليوم ما هو إلا مغبة الفصل بين هذه المظاهر الثلاث وقصور في فهم العلاقة التكاملية بينها و وجوبها..
فما تخلفنا في تحصيل العلوم الكونية وإهمالنا للنظر في آيات النفس والكون ومظاهر ذلك في ضعف اليقين والعلم الراسخ بربوبية الخالق وقيومته إلا انعكاس لقصورنا في تحقيق المظهر الكوني للعبادة
وما  انتشار الظلم والفقر والسفور وغياب العدالة والتكافل الاجتماعي في العالم الإسلامي إلا انعكاس لقصورنا في تحقيق المظهر الاجتماعي للعبادة

حتى المظهر الشعائري صار لا يعدو حركات وسكنات قد يؤديها البعض وهو جاهل بأحكامها الصحيحة ومقاصدها التشريعية فآلت لعادات لا عبادات وخلت من أثرها الداخلي بالقلوب والنفوس ومن ثم السلوك والممارسات الحياتية.

وعلاج ذلك يكمن في مناهج التربية ومنظومتها بشقيها الرسمي (المتمثل في المدارس والمؤسسات الحكومية,..) والغير رسمي ( المتمثل في الأسرة والعائلة والعشيرة والتنظيمات الإسلامية,...) ..فنحن بحاجة لمراجعة فلسفتها وأهدافها وتعريفها للمفاهيم التي تحدد علاقة الإنسان بمكونات الوجود الخمسة (الله – الإنسان – الكون – الحياة – الآخرة) وانعكاس هذا علي حياة الفرد وسلوكه.

دمتمـ بأطيب حال
يحيى</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بوركتم دكتورنا الكريم&#8230;وبوركت أناملك وجميل ما أوردتم من معان..</p>
<p>قال تعالى (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكنّ البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال علي حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون)</p>
<p>وفي هذا تأكيد علي ما أوردتم من معان أخي الكريم, فعلاقة العبودية التي تربط الإنسان بخالقه جل وعلا لها مظاهر ثلاث لا يحقق الإنسان العبودية الكاملة إلا بتكاملها وهي المظهر الشعائري والمظهر الاجتماعي والمظهر الكوني كما يصنفها العلامة الكبير الدكتور ماجد الكيلاني.. حيث يجسد المظهر الشعائري الرضا والمحبة لله ويتمثل في شتى مظاهر العبادات والشعائر الدينية من صلاة وذكر وخلافه بينما يجسد المظهر الاجتماعي التطبيق العملي لهذه المحبة ويتمثل في صور التكافل الاجتماعي من زكاة وصدقة ورعاية لليتيم وخلافه, في حين يجسد المظهر الكوني القناعة واليقين الراسخ بأحقيته سبحانه وتعالى للعبودية وتفرده بالإلوهية ويتمثل في صحة العقيدة التي تتأتى من خلال النظر في آيات الكون والآفاق.</p>
<p>وما يعاني منه المسلمون اليوم ما هو إلا مغبة الفصل بين هذه المظاهر الثلاث وقصور في فهم العلاقة التكاملية بينها و وجوبها..<br />
فما تخلفنا في تحصيل العلوم الكونية وإهمالنا للنظر في آيات النفس والكون ومظاهر ذلك في ضعف اليقين والعلم الراسخ بربوبية الخالق وقيومته إلا انعكاس لقصورنا في تحقيق المظهر الكوني للعبادة<br />
وما  انتشار الظلم والفقر والسفور وغياب العدالة والتكافل الاجتماعي في العالم الإسلامي إلا انعكاس لقصورنا في تحقيق المظهر الاجتماعي للعبادة</p>
<p>حتى المظهر الشعائري صار لا يعدو حركات وسكنات قد يؤديها البعض وهو جاهل بأحكامها الصحيحة ومقاصدها التشريعية فآلت لعادات لا عبادات وخلت من أثرها الداخلي بالقلوب والنفوس ومن ثم السلوك والممارسات الحياتية.</p>
<p>وعلاج ذلك يكمن في مناهج التربية ومنظومتها بشقيها الرسمي (المتمثل في المدارس والمؤسسات الحكومية,..) والغير رسمي ( المتمثل في الأسرة والعائلة والعشيرة والتنظيمات الإسلامية,&#8230;) ..فنحن بحاجة لمراجعة فلسفتها وأهدافها وتعريفها للمفاهيم التي تحدد علاقة الإنسان بمكونات الوجود الخمسة (الله – الإنسان – الكون – الحياة – الآخرة) وانعكاس هذا علي حياة الفرد وسلوكه.</p>
<p>دمتمـ بأطيب حال<br />
يحيى</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

