[اقرأ] وشجّع غيرك عليها!
يقظة فكر | أغسطس 30، 2010 | التعليقات: 5
بقلم: ثامر سباعنه – يقظة فكر
لا ننسى كمسلمين أنّ أول ما أُنزل على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام من القرآن الكريم كانت: [اقرأ]، لكن أين نحن من هذه الكلمة؟! أين أبنائنا من اقرأ!، أين مجتمعاتنا من القراءة ؟! ماذا أضفنا على ثقافتنا وماضينا الغني ؟! أم أننا لم نضف شيئا جديدا إنما عدنا للخلف!!
كثيرا ما نسمع ونقول ‘‘ أمة اقرأ لا تقرأ ‘‘ لكن بداية هل هذا الكلام صحيح؟! وإن كان صحيحا فمن المسئول عن هذا التقصير؟؟ وكيف يكون الخروج؟
حسب الإحصاءات العالمية فإن معدل القراءة لدى الفرد العربي من أدني معدلات القراءة في العالم، إذ تشير هذه الإحصاءات إلى معدل الفرد العربي على مستوى العالم هو ربع صفحة فقط!! بينما متوسط المواطن الأمريكي هو 11 كتاب وليس 11 صفحة !!!
وحتى دون الاستدلال بالإحصاءات العالمية يمكننا الدخول إلى المدارس والمؤسسات الثقافية في العالم العربي لنرى قلة يل ندرة عدد القرآء، بل فلندخل إلى المكتبات ونسأل البائع عن عدد الكتب التي يبيعها باليوم الواحد أو حتى في الشهر!! بل إن إحصائيات منظمة اليونيسيف والجامعة العربية (سنة 2006) تشير إلى أن نصف النساء العربيات لايعرفن القراءة!! وأن عشر ملايين طفل خارج المدارس في الوطن العربي الكبير!!
إذا المشكلة موجودة وبشكل كبير ومؤثر بل لا يخفى على أحد مقدار الانحدار الذي وصل إليه المواطن العربي من حيث القراءة والإقبال على الكتب.
لكن ما سبب ذلك؟ هل صحيح أن الثورة التكنولوجية وثورة المعلومات والانترنت هي السبب؟؟ أم أن السبب هو ما يعانيه المواطن العربي من فقر وانشغاله بالبحث عن لقمة الخبز أنساه البحث عن غذائه الروحي والعقلي؟ أم إن الظلم الواقع على الشعوب العربية حرمها من التفكير بالكتاب والقراءة؟؟
قد يكون مجموع هذه الأمور هو السبب في ما وصل إليه الشارع العربي من تراجع في مستوى إقباله على الكتاب والقراءة.
كيف هو الخروج من هذا؟ وكيف يمكن لنا أن نعود أمة اقرأ؟؟
• استغلال المناهج المدرسية لتشجيع الطلاب على القراءة والإقبال على الكتب.
• أن تعمل الأسرة على جعل الكتاب شيء مألوف لدى الأبناء وذلك عن طريق منحه لأطفالهم وهم في سن مبكرة وعمل المكتبات الخاصة بهم والعودة إلى حكاية ما قبل النوم ويا حبذا لو كانت من كتاب ليتعود الطفل على الكتاب وتزيد من رغبته على اكتشاف ما يحويه بين دفتيه.
• تفعيل المكتبات العامة والعمل على توفرها في كل قرية وحي، وذلك ليس صعبا إذ يمكن استغلال مكتبات المساجد، خاصة وأن كل حي تقريبا يحتوي على مسجد.
• إقامة المسابقات التشجيعية في القراءة كأكثر قارئ وأفضل قارئ.
• إقامة ورشات العمل التي يتم فيها تبادل الخبرات حول القراءة.
• أن تعمل الصحف على تخصيص صفحة أسبوعيا للتحدث عن مجموعة من الكتب المختلفة وتلخيص عدد منها وذلك لتشجيع المواطنين على الإقبال على هذه الكتب.
• أن تعمل الحكومات على خفض أسعار الكتب – طبعا مع عدم إهمال حال الكُتاب والمؤلفين- لتكون في متناول الطبقات الفقيرة في المجتمع.
• تشجيع المراكز الثقافية وتقديم الدعم اللازم لها، على أن تقوم هذه المراكز بالدور المطلوب منها.
• إقامة الأنشطة التشجيعية العامة، كالمهرجانات والأسابيع الثقافية كإسبوع اقرأ وأسبوع الكتاب.
• تشجيع التهادي بين الناس بالكتب.
• استغلال القنوات التلفزيونية للترويج للقراءة والكتاب عن طريق البرامج الهادفة المدروسة والتي تستهدف كافة الفئات والأعمار. خاصة إذا علمنا مقدار الدور المهم والمؤثر للقنوات التلفزيونية على شبابنا، فحسب استطلاع أجراه مركز الرادادي على الإنترنت: إن القنوات التلفزيونية كانت السبب في تبرج 17% من شابات العالم العربي.
شارك
التصنيفات: ومضات القراء








كلام اكثر من رائع …. لا يكفي أن نعرض المشكلة …. نريد الحل ….. شكرا جزيلا على المقترحات سيد ثامر
هى فعلا مشكله موجوده
و انا الحمد لله بدأت اقرا من اول السنه دى و لا اجد احراج فى ذلك
ليته معدل قليل فقط، بل إن نوع القراءة نفسه غالبا ما يكون غير مفيد أضف إلى ذلك إلى أن الفرد العربي إذا قرر القراءة فغنه يقلب الصفحات ويقفز إلى الخلاصات وربما يكتفي بالعناوين فقط ثم يناقش بغير دراية بالمحتوى الحقيقي ..
انظر هذا الرابط
القراءة كينونتنا الغائبة
اسال الله الذي لااله الا هو ان يبارك في وقتي للحصول على الوظيفة والقرائة المفيدة
بارك الله فيكم اخوتي