أرشيف شهر سبتمبر، 2010
المخلوق العجيب!
هذا المخلوق الذي يوصف بالضعف بما يُضعف الرجال, لكنها معانٍ للقوّة والرّقة والجمال، له أسلحة يصبح مغفَّلاً من حاول أنْ يتجاوزَ حدود نظرها، فهي قادرةٌ واعيةٌ وتعرف حدود حراكها، لا يمكن أن تصف حركتها بالرّعونة فهي جهاز تخطيط مستنير يعرف حدود الفشل وبوادر النجاح, هنالك دائمًا في ذهنها مواصفات لنموذجٍ لا يعني أنها تَسْتَسْلِم له, بل أنَّها تقدّره وتُبقيه في صيانة مشاعرها.
لا يشغلكَ عرَضٌ عن مرَض .. [1-3]
أماني يافا سنوار – يقظة فكر لا يشغلكَ عرَضٌ عن مرَض .. أسلك البحر وخلِّ القنوات .. أمام كل صفعة يتلقاها المسلمون اليوم إن كانت في فلسطين أو العراق أو أفغانستان، أو الإساءات المتكررة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام ، واضطهاد المحجبات في الغرب، تصرخ ضمائر المسلمين من طنجة إلى جاكرتا بعلماء المسلمين أن يرشدوا الأمّة [...]
العِلم وَالعمَل بعَينٍ أخرى
التَّعليم المثالي هو نتاج لمجموعة كبيرة من العوامل المتفاعلة معًا؛ منها القاعدة المعرفيَّة، والتجربة أو التطبيق، وإدارة وقت العمليَّة التعليميَّة. فهل يراعى ذلك في رياض الأطفال والمدارس والجامعات في البلاد العربية؟
إرادة الرحمن.. وإدارة الإنسان
اختر أنت، وكن خليفة في الأرض وعبدًا متمّ العبودية، أو ادخل واخرج وأنت تعيش ذلّ الدنيا لتستقبل ما في الآخرة من عذاب، المسألة في محاولة الفهم في العمل، في التأكيد على إنسانية الإنسان بأخطائه وحسناته، فلست مخلوقًا وجدت لتعيش وتموت، وإنَّما مخلوقًا لمهمّة وسبب.
عدالة القرآن
إن هذا المشهد القرآني هو شهادة لدين الإسلام، فهو ليس عنصرياً ولا فئوياً بل هو رحمة للعالمين، وهو مبدأ إنساني عام لا يقدم أي اعتبار سياسي أو مصلحة فئوية على إقامة العدل.
الصورة المفقودة .. !
إننا نمتلك مخزون من القيم الحضارية والمشاعر الإنسانية الفطرية هي في حد ذاتها محفل جامع لقيمة الجمال وهي بمثابة دعائم قوية تقودنا لاستثمار هذا الكنز في صناعة النهضة
الصلاة ممنوعة بقرارٍ إسرائيلي
بقلم : مصطفى اللداوي – يقظة فكر حلمٌ إسرائيليٌ يهودي أصبح يتحقق يوماً بعد آخر، فقد أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بكل صراحةٍ وقحة، وتبجحٍ مستفز، وإصرارٍ على مصادرة الحقوق متواصل، أن صلاة الفلسطينيين في الحرم الإبراهيمي يوم عيد الغفران ممنوعة، فلا مكانٍ لمسلمٍ في باحات الحرم الإبراهيمي الضيقة، والتي لم يعد فيها للمسلمين مساحة تكفي [...]
كُن على نفسك خليفة يستخلفك الناس !
الحضارة هي جوهر ينتظم فيها جميع قيمها وأفكارها وروحها ومظاهرها ، وهي القطب الذي يتوجه نحوه تاريخ البشرية ، فالأمم الحضارية هي أمم مستخلفةٌ على أرضها وعلى نفسها فهي أوجدت الحضارة التي تستقي ويستقي أمم من خلفها.
استجداء التعاطف
بقلم : حنان مصطفى – يقظة فكر عند أي نقطة يجب أن يتوقف المرء عن إبداء تعاطفه مع الغير ؟ وهل هناك حدود للتعاطف ؟ سيظن البعض أنها دعوة لقسوة القلب ، أو الجفاء لكن لننظر للأمر من ناحية أخرى أليس هناك إستغلال من بعضهم لاستجداء التعاطف ، بل نجد في حياتنا اليومية من يمارس [...]
المعارضة نصف الحق .. وإن لم تكن حقاً !!
يقول الرافعي :”كل شيء فإنما صحته وتمامه في معارضته ونقده”
العيد .. من زاوية أخرى
وليس العيد إلا تعليم الأمّة كيف توجه بقوتها حركة الزمن إلى معنى واحد كلما شاءت، فقد وضع لها الدين هذه القاعدة لتخرج عليها الأمثلة، فتجعل للوطن عيداً مالياً اقتصادياً تبتسم فيه الدراهم بعضها إلى بعض، وتخترع للصناعة عيدها، وتوجد للعلم عيده، وتبتدع للفن مجاليَ زينته، وبالجملة تنشئ لنفسها أياماً تعمل عمل القوّاد العسكريين في قيادة الشعب، يقوده كل يوم منها إلى معنى من معاني النصر .. ليس العيد إلا إشعار هذه الأمة بأن فيها قوة تغيير الأيام، لا إشعارها بأن الأيام تتغير
حرق القرآن الكريم!
أحيانا وفي خضم تصادم الأمور في الحياة يحدث التباساً في التعريف، لكن ما نراه اليوم أن هنالك شواذ تصبح قاعدة وأن هنالك قواعد تصبح شواذاً، في هذا العالم الذي تسود في حكمه الغرائز وتسيطر على العقل البشري، سيكون من الطبيعي استشعارنا أن الأمر العقلاني هو فاعلية الغريزة التي تطغى في افتقاد النظام الذي يرتبها.
كل عام وأنتم بخير!
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالحات الأعمال , وكل عام وأنتم بخير وسعادة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك أعاده الله علي جميع الأمة المسلمة بالخير واليمن والبركات. ما ألذ ثمار الجهد والتعب والمثابرة في طلب الشيء حين بلوغه, درس من الدروس العظيمة التي لا تنتهي في مدرسة الصيام..يقول صلى الله عليه وسلم (للصائم فرحتان: [...]
مُلخص كتاب الأمّة الواحدة – د. سلمان العودة
تكون الأمة الواحدة حلمًا ما دام كلٌ منا متمسك بفرقته، و كلٌ منا يركز على المختلف فيه و يترك المتفق عليه ..
صناعة النهضة “بالرجال”!
إن المجتمع الذي تدور فيه الأفكار والأشخاص في فلك الأشياء هو مجتمع ينحدر إلى هاية أو أنه قد انحدر بالفعل والمجتمع الذي تدور فيه الأفكار والأشياء في فلك الأشخاص هو مجتمع غير ناضج، بينما المجتمع الناهض هو المجتمع الذي يدور الأشخاص والأشياء في فلك الأفكار.
صناعة النهضة: شمولية الرؤية وفردية الإنجاز
وقد علمنا التاريخ هذا فإنجازات الشافعي والبخاري وابن رشد وابن سينا لم تكن مشروع دولة أو نظام وإنما كانت إبداعات فردية أو يمكننا تسميتهم نموذج حضاري أو حضارة شخصية من رجال قرّروا أن يكونوا كذلك فكان مجموعهم هو تلك الحضارة الإسلامية التي نتحدث عنها اليوم ليس كتاريخ بل كجزع شجرة كبيرة ونحن فروعها وثمارها.






