أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / إصدارات وأبحاث / أوراق الأعضاء / إصدارات يقظة فكر: التمكين من دولة المواطنة إلى دولة الإسلام

إصدارات يقظة فكر: التمكين من دولة المواطنة إلى دولة الإسلام


مشهد من منظومة تنمية التخلف

التمكين من دولة المواطنة إلى دولة الإسلام

رسالة في التمكين وحركة التاريخ


تأليف: المهندس محمد صالح البد راني

تقديم : الدكتور جاسم السلطان

تقديم

إنَّ الحل هنا وفي غيره يكمن في تمكين النَّاس ومساعدتهم على التحرر من القوى والأفكار التي تربطهم كل هذا الربط بالتصور التاريخي مع وضع الخطوط العامة للدين وتثقيف الناس بالعلوم والمعرفة المدنيَّة والتي تطلق تفكيرهم للبحث, مع تثبيت أنَّ مهمة الأمّة هي تحقيق العدل عندها سند وسائل وطرق وآليات ليست موجودة لا في فكري ولا فكر من سيأتي بعدي إلى حين.

المؤلف..


قرأت مسودة كتاب التمكين للمهندس محمد صالح البدراني.. ورأيت أفكارًا كثيرة كل منها يصلح أن يكون مادة لكتاب منفصل.. وقد حاول الكاتب أن يعالج موضوع التمكين.. وموضوع التمكين بطبيعته هو اللغز الذي حيَّر الأمة منذ مطلع القرن وهي تحاول استعادة وجودها الحضاري.. حيَّرها ليس بوصفه موضوعًا نظريًّا بل حيَّرَها بوصفه طريق عملي.. فمنذ انكشاف الدولة العثمانيَّة أمام الغرب وتوصيفها بالرجل المريض وإلى يومنا توالت المحاولات الجزئيَّة للخروج من مأزق التخلف ومن هناك انطلقت محاولات محمد على ثم جمال عبد الناصر ثم الشام والعراق وما زال الموضوع مطروحًا.. والمهندس البدراني ذو الرؤية الإسلاميَّة يحاول في هذه المعالجة الخروج من مآزق عدَّة يعاني منها المشروع بنسخته الإسلاميَّة.. هو يحاول أن يُقدّم وصفة تتجاوز مفهوم الدولة الإسلاميَّة المختزن في الوعي العام والذي يضيق بالديمقراطيَّة… يحاول إعطاء مفهوم التمكين أبعادًا جديدة وينقله لفضاء جديد.. هي محاولة جريئة.. أترك للقارئ الحكم على جدواها..

الدكتور جاسم السلطان

حمّل نسختك من هذا الرابط المباشر

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

تعليق واحد

  1. الى يومنا هذا لم تتفق الامة على نوعية الحكم
    ابتاء من النظام الاسلامي – الذي قيل عنه برجل اروبا المريض – ومرورا بالقومية العربية والتي تزامنت معها في نفس الفترة النظم الماركسية – وانقلب الحال – الى مانسمعه اليوم – بالانظمة العلمانية – فقد جربت الامة – كل الدساتير الدينية والوظعية – ووجدتها كلها غير صالحة للحكم – فانا وغيري يتسائل – ايها اجدى وانفع للامة ؟؟؟؟
    ومثال على ذلك كلا يتحدث عن بلده – وعن ظروفه السياسية الاقليمة والدولية – ففي العراق ومنذ تأسيس نظام الحكم الوطني في العراق عام 1921 – وبعد تنصيب فيصل ملكا على العراق – بسبب رد الفعل الشعبي ضد الاستعمار البريطاني – تم اقامة الحكم الوطني – بالرغم من تلك البحبوحة السياسية – الا انه سمي النظام المنقزص السيادة – واستمر الحال لمدة 37 عاما – وفي النهاية سقط النظام الملكي صبيحة
    14 تموز 1958 – بعضهم سماها ثورة واخرين انقلابا – مسميات كثيرة للتغيير – واستبشر بها الناس خيرا – وبعد مرور عدة اشهر – كشر الحزب الشيوعي عن انيابه – ليستبيح الوطن من شماله الى جنوبه – من قتل وسحل وتعذيب وتهجير وتغريب عن الوطن – وبدء الناس يترحمون على النظام الملكي – بسبب المد الاحمر الذي جعل الوطن كله احمر – وتعرفون قصة مجازر الموصل وكركوك – ونالت بغداد قسطا منها – وكانها ضريبة يجب ان تدفع عاجلا او اواجلا – وانتهت 5ر سنوات عجاف – من مرارة العيش من البطش الذي لم يعرف له التاريخ شكلا- وفي يوم 8 شباط 1963 – حدث ماحدث في تموز 1958 – من انتقامات بسبب الحزبية المقيته – وجرت عمليات تصفية بالجملة – لرفقاء تموز بعد سقوط النظام الملكي- بعد ان تأزرت جميع الاحزاب ضده – وانتهت الفوضي الجديدة بعد 8 اشهر والتي سميت باسماء كثيرة – وكل واحد ينظر اليها من الزاوية التي تعنيه – واستمر الهدوء النسبي لمدة 5 سنوات ( وكان الفظل فيها للرئيس المرحوم عبدالرحمن محمد عارف ) النموذج المثالي للحاكم العراقي – الذي يألفه لاسابقا ولا لاحقا – تعتبر الفترة الذهبية للشعب العراقي من الناحية السياسية والاجتماعية – وكانت تلك المرحلة التي تسمى بالمد القومي العربي – التي يعيبها البعض – الرجال هم من يصنعون الدساتير – وليس العكس – كما في النظم الشيوعية – التي جربت في عموم الوطن العربي – وكلها فشلت – لانها حملت معها سر موتها مع استلامها للحكم – وفي صبيحة 17 تموز 1968 – اطيح بالنظام العارفي كما سمتهوا لنا قيادة الحكم الجديد – وكانهم وليس نحن خلصوا من نظام استعماري – واعتبر البديل الصحيح للمد القومي – ومع اعمالهم اليومية التي لاتقل في انفلاتها عن المد الشيوعي – سوى الشعارات التي
    نصفق لها يوميا – من خلال ماتبثه وسائل الاعلام اليومية – وترحم الناس على النظام العارفي – وكل نظام جديد يلعن سابقه – وبعد عقد من ذلك الانقلاب – خاض العراق حربا ظروس مع ايران استمرت لمدة 8 اعوام – قظت على الحرث والنسل – اما الطامة الكبرى – فهي بعد اجتياح العراق للكويت يوم 2 آب 1990 – القشة التي قصمت ظهر البعير – والتي اخرجت العراق من عمقه القومي – بسبب تعديه على جيرانه – والغاية كانت الدفاع عن حقوق العراق الاقتصادية – وخروج العراق من الكويت – وكان انسحابه منه – اشبه الى حد ما بأنسحاب الجيش المصري مكن سيناء عقب هزيمة 5 حزيران 1967 – وذاق العراق مرارة الظروف الاقتصادية – بسبب الحصار الدولي للعراق – لمدة 12 عاما – والخاتمة كانت بغوز العراق من قبل امريكا – والتي اصفت الى جانبه جميع الاحزاب التي كانت تعادي امريكا بشعاراتها – ومنها الدينية التي تسميه ( الشيطان الاكبر) وتبين انه الاخ الاكبر – لهولاء الافاقين – ومعه كذلك الاحزاب القومية والماركسية – التي رهنت مصيرها النظالي كما تدعي بقوات الاحتلال – وحدث هرج ومرج واختلط الحابل بالنابل – وكان الشعب العراقي كتب عليه الشقاء – ولاتزل مطحنة الموت تسحق العراقيين يوميا – وبأسماء وشعارات مختلفة – وكأن دورة الحياة تتجدد من جديد ……………………..
    فأيهما هو الاصلح لنا من هذه القائمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الجواب متروك لكم سادتي الاكرم اهل الحل والعقد !!!!!!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*