أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / المرصد الفكري / مدرسة الحريّة.. من وحي الثورات الشعبيَّة العربية ..

مدرسة الحريّة.. من وحي الثورات الشعبيَّة العربية ..

لم تأتِ ثورة تونس ومن بعدها مصر وتلحقهم ليبيا فقط بالتغيير السياسي وإنَّما صُنعت لوحة فنيَّة بديعة, رأينا في تفاصيلها الجمال ولمسنا في حركتها الحياة واستشرفنا من ألوانها بهاء مستقبل قادم يحمل فى جيوبه عطايا الكرامة والحرية والإباء. ثورات جعلت من أيَّامها ملحمة بشريَّة تجسَّدت فيها معاني إنسانيَّة وثقافيَّة راقيَة كنّا حتى وقت قريب نتشكك في وجودها.. وجدنا الوعي والتضحية.. وجدنا الانتماء والبذل, وجدنا الوجوه التي تحمل الألم والأمل معًا, وجدنا إرادة الشعب.. ولكل منّا مع الثورة حكاية.. كنّا أبطالها أو جمهورها وربما صانعيها, حكايات تركت في مخيلتنا ما تغيرت معه قناعة أو ثبتت به فكرة, تأكدت بها نظريَّة أو انتفت بها أخرى.. مواقف عايشناها وصور حيَّة التقطتها ذاكرتنا من قلب الأحداث أثَّرت في وجداننا وأيقظت كوامن أفكارنا, واليوم نريد أنْ نتشاركها معًا في “مدرسة الحريَّة” لنساهم في بناء منهجًا قيميًّا متجددًا يديم روح الثورة في قلب المجتمع.. فإذا كان لديك موقف, ذكرى, خاطرة, فكرة.. فشاركنا بها لنبني بها وبغيرها “مدرسة الحرية”.. ونرجو منكم مراعاة عدد من الأمور عند إرسال مشاركاتكم:

  • ألا تتعدى المشاركة ألف كلمة.
  • ألا يغلب عليها الجانب الخبري فهو متاح على الإنترنت بكثرة, ويفضل أن يتم ربط الحدث بالتغيير الذي طرأ.
  • أن تكون المشاركة في تعليقٍ واحد متصل, أو ترسل على إيميل التحرير:

Editor@feker.net

أرسل ما كتبت،، وشاركنا أفكارك ويومياتكـ.. سجّلها هنا أو أرسلها  عبر الإيميل السابق، لنضعها تحت تصنيف [مدرسة الحريّة]

  • تحديث |1|: مشاركات موقع فييكوس
  1. ثورة يوم.. وحكم عقود
  2. برقية عاجلة من ميدان التحرير..!
  3. ثورة خضراء من أجل حياة بيضاء
  4. العالي‭ ‬من‭ ‬الشجر‭ .. ‬والغالي‭ ‬من‭ ‬البشر
  5. هنيئًا لنا، وحيّ على فلسطين
  6. “ثوابت في سبيل التغيير”.. حتى لا تغتال الثورة

 

  • تحديث |2|: مشاركات متابعي وقرّاء يقظة فكر

 

  1. ديانا ريّان: صَمْغ مِنْ صُنع حُسنِي مُبارَك!
  2. منّة الله صابر: أحلامنا التي لم نحلمها!
  3. حسن أبومطير: يا غَزَةُ عَلِمِي العَالَم!!
  4. نسيبة عبد العزيز مشوح: “ها نحن نعود إلى مسقط حلمنا”
  5. سارة محمد: وَثَورَةٍ تَلْقِفُ مَا يَأفكُونْ!
  6. محمد إلهامي: منهج إسقاط النظام
  7. إيمان سامي:ليست مجرد ثورة!
  8. رشاد خودي: “البداية ..”
  9. عايد هديب: قرر = ستكون!
  10. فتحي شهاب الدين: بين ثورة العقول والبلطجة الفكرية
  11. هبة عبد الجواد: أطفال الثورة.. منهج ثقافي مختلف
  12. هبة عبد الجواد: أيقونات الثورة المصريّة
  13. أكرم فقيه: فوبيا الثورة
  14. محمد فوزي: وشرعت نرجس فى الرحيل
  15. فوّاز مدني: ثوراتُ الشّباب العربي الإلكترونيّة
  16. محمد صالح البدراني:نريد “إرادة الثورة” لصنع الحياة
  17. عبد الرحمان زغبي: دكتاتوريَّة الشعوب ودكتاتوريَّة القلوب
  18. حسام قزيها: قد بدأ تحدي النهضة!!
  19. أراكة عبد العزيز: مصر.. مشوار 1919 يُستكمل في 2011
  20. عايد هديب: ثمنٌ واحد.. لِبضائعَ مختلفة
  21. عبد المجيد تمراز: نحو ادب الثورات
  22. محمد فوزي: الإيمان بالإنسانية
  23. زهراء بسام: الشعب يريد ..
  24. باسم زكريا السمرجي: منجزات الثورة
  25. نهى سيد: أطفال الثورة.. والوعي بالذات
  26. إسماعيل نجيب: تقلّص المنطقة الرمادية
  27. محمد إمام: بذرة الحرية تنبت في التحرير
  28. مها محمد مصطفى: «25 يناير» يوم كسرتُ الخوف بيدي
  29. عقيلة بن طويلة: واقرأوا فاتحة الثورة
  30. خالد صالح: ثورة المبادئ
  31. إسماعيل نجيب: يقين فى دوائر الاحتمال
  32. محمد إمام: ثورة.. على نور
  33. محمد صالح البدراني: الثورة وبنات آوى
  34. محمد إلهامي: أنف كليوباترا وكف فادية
  35. إسماعيل نجيب: خفـقة قلب
  36. محمد صالح البدراني: نوشك أنْ نندم لأنَّ الثورة قامت!
  37. يحيى نعيم: تأملات في رحاب الثورة
  38. إسماعيل نجيب: القوى المتضادة
  39. طه إبراهيم كوزي: فِعلاً لم أفهم..!
  40. باسم زكريا: ثورة الشعراء
  41. عقيلة بن طويلة: اشتروا من دكّان الثورة انتصاراتكم
  42. محمد إمام: نصف ثائر
  43. باسم زكريا السمرجي: الثورة.. محاولة لتصحيح المسار‏
  44. عبد المجيد الزيلعي: يمانيون على الدرب
  45. محمد صالح البدراني: ميدان التحرير.. وضيق الأفق الغربي

 

Print Friendly

ما رأيك؟ :)

comments

18 تعليق

  1. فى الأسكندرية يوم 25 يناير
    تبدأالمظاهرة بعد صلاة الظهر وبعد تحركات دامت اكثر من ساعة لكي نستطيع الهروب من الامن ننجح فى بدأالمظاهرة من مكان لم يكن مخطط له ( وهذا من فضل الله لانه بسبب هذا المكان استطعنا ان نجمع الالاف من الشباب )
    بدأنا أنا وصديقي ايهاب وعمر ( الذي أصيب فى احدي عينيه بعد ذلك ونسألكم الدعاء له ) المظاهرة مع الشباب وكنا قرابة عشرين شخص عندها هجم علينا الامن الذي يرتدي الزي المدني وانهالوا علينا بالضرب بالعصي ولكن الشباب صمد وعند اول شارع عمومي كان بفضل الله سوق خضروات ( ونحن لم نكن نعلم ذلك ولم نخطط لذلك المكان )عندها اعلينا أصواتنا بالهتافات ( مع التركيز قليلا على الوضع الاقتصادي ) فانضم الينا فى أقل من ربع ساعة أكثر من الف متظاهر فلم يستطع الامن أن يمنعنا
    عندها انطلقنا الى أحد اهم شوارع الاسكندرية ( شارع 45 ) وانضم الينا على أقل تقدير 3 الاف متظاهر فى ذلك الشارع وارشدونا الى ان بجوارنا ايضا سوق أخر فدخلناه
    وانا ارى الناس فى ذلك السوق تهتف وتنضم الينا والناس من الشرفات تهتف معنا علمت ان هناك شيء يحدث فى مصر شيء تغير ولن يعود الى الابد

    أكمل لكم غدا ان شاء الله بقية اليوم وكيف وصلنا الة قرابة 30000 الف متظاهر وكيف تعامل الامن معنا
    ولكن مرة اخرى كل ذلك كان بفضل الله اولا وأخيرا

    أحمد سامي

    ملحوظة : اذا اردتم عدم اكمال القصة ارجوكم أخبروني حتى لا أثقل عليكم :))

  2. في تونس كانت البداية .. سيتذكّر كل العالم يوما مــا أنّ الشعوب العربية المستضعفة قد تحرّرت بصفعة في وجه بائع خُضار لا يعرف السياسة .
    اعتبر العديد أن ما حصل كان غريبا .. لكن من وجهتي نظري كتونسي فهو متوقّع .. فكل منّا كان مستعدا ليثور عى ذلك الوضع المزري الذي كان قائما طوال تلك الفترة .. كلّ منا كان ثائرا بينه و بين نفسه دون القدرة على البوح بما دخله من حقد للرئيس و زوجته و عائلتهما خوفا من بطش النظام البوليسي القمعي ذاك الذي كانت له عين في كل مجلس ..
    بدأت الثورة بحرق البوعزيزي نفسه بسبب الغلب و القهر لا الفقر و الخصاصة ما جعل أهل بلدته يينفضون .. كانت انتفاضة تلقائية بسيطة إنتشرت في كامل أرجاء البلاد .. كانت إشارة بسيطة لنا ببداية حقبة جديدة .. لم يكن علينا إلاّ الإيمان بها .. و بالفعل هذا ما حصل تطورة مطالبنا من مجرّد تحسين لضروف عيشنا إلى ” خبز و ماء و بن علي لا ” فلا ضروف أفضل أو أحوال أيسر توصلنا إلى هدفنا الأسمى ” الحرية و الكرامة ” .. حين بدأ أهالي بلدتي ” قابس ” فالتجمع و القيام بالمظاهرات لم أفكر و لو لحظة في المكوث في منزلي .. لإني لطالما حلمت بتلك اللحظات .. لحظة الصراخ بأعلى صوت ضدّ من قمعنا و جعلنا ملكه الخاص .. لحظة تصارح بين أحاسيسنا و ألسنتنا و ما أخفيناه لسنيــن .. ما أحلى لحظات الوحدة بين كلّ التونسيين .. لم نهتم لا بسلامة أصواتنا و لا أجسادنا .. و لا حتّى أرواحنا .. كان حلمنا موحّد و هدفا واضـــح : الحرّيـــة

    يتبع

  3. الأخوة والأخوات.. نرجو منكم مراعاة عدد من الأمور عند إرسال مشاركاتكم:
    – ألا تتعدى المشاركة ألف كلمة.
    – ألا يغلب عليها الجانب الخبري فهو متاح على الإنترنت بكثرة, ويفضل أن يتم ربط الحدث بالتغيير الذي طرأ.
    – أن تكون المشاركة في تعليق متصل, أو ترسل على إيميل الموقع:
    info@feker.net

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كان عدد المتظاهرين يزداد باستمرار وكان هناك الكثير من الناس التى لم تكن تعلم بالدعوة الى المظاهرات على facebook ولكن بمجرد ان رأونا شاركوا معنا هنا علمت انني كنت خاطئ عندما اتهمت الناس بقلة الوعي والسلبية هم فقط كانوا ينتظرون قائد ( والقائد هنا كان الشباب المتعلم الذي بدأ المظاهرات ) ولذلك الان اصبحت مؤمن تماما بان الشباب الواعي ذو الفكر هو الذي سيغير العالم ويجب التركيز عليه , أزداداالعدد ووصل الى 30000 ثم الى 50000 ولكن ذلك لم يكن المهم , المهم كان هو عندما كنا نتقابل مع الأمن ويضربونا كان الشباب يهتف ( حرية حرية ) الله الله لم يهتف احد بانه يريد راتب او طعام بل حرية وكلما ازداد الضرب زادت الكلمة معنى وجمالا ( أنا كنت اظن نفسي استثناء بانى اتوق الى الحرية وان كل الشباب استسلم الى الذل )الان انا مخطئ مرة أخرى وانا الذي كنت ادعي التفائل والفكر الان علمت ان الحرية هي اغلى ما فى الوجود ولا يوجد انسان يقبل بالذل حتى لو بدا لنا ذلك فقط الناس تنتظر الفرصة ولابد للناس ذوو الفكر من صناعة هذه الفرصة , وفى وسط القنابل المسيلة للدموع والرصاص ومحاولة المتظاهرون مساعدة بعضهم بالخل او غيره ونقل المصابين شعر كل المتظاهرون بل وكل المتعاطفون فى منازلهم باننا( جميعا) أقوى وان مهما كان بيننا اختلافات لابد لنا ان نعمل سويا حت ننجح أكثر ,بدأنا ندرك ان الاختلاف بيننا يجب ان يوضع فى حجمه والا يمنعنا من العمل سويا حت لاتهدر كل هذه الطاقة بل وأكثر من ذلك بدأ كل واحد من الشعب فى مد يد المساعدة الى اخيه وهو فى قمة السعادة لعله يعلم او لا يعلم بان سبب هذه السعادة هى ان العالم الان أصبح أجمل ( كنا فى مصر نقول ان الشعب المصري هو أكثر الشعوب أنانية )أو ( كله عايز مصلحته ), فى وسط هذا الجمال لابد لنا الا ننسى ان هناك ثمن قد دفع هذا الثمن هو دماء الشهداء وهو الجهد الذي لابد ان يبذل حتى نصلح من وضعنا لانه لا يوجد حرية من دون ثمن وهذا كان احد شعرات المتظاهرين ( الحرية مش ببلاش )
    أحمد سامي

  5. عبد الله محمد أشرف

    و انكسر الكرسي..

    .. كنت أقول أن الأمر يبدو صعباً؛
    و إن كنت في قرارة نفسي أتوقع أن يحصل.
    ذلك أن إرادة الشعب أو لنقل ( الشباب ) لم تكن
    كأي مرة، بل كانت مرة فريدة.

    و بفضل من الله..
    تحققت الآمال؛ و جاء اليوم المرتقب بعد صمود أيام متعددة.
    و إصرار يهد الجبال.

    انكسر الكرسي..و أسقط حامله؛
    ربما إلى نفاية التاريخ..!
    و كأنه هو الآخر انسجم مع إرادة الشعب؛ و أبى الاكتفاء
    بعقود من الاستكانة لذلك الظالم..
    ليقول له: مللت منك..يكفي..!

    [ عقبالنا يا رب ]..
    هذه الكلمة التي رفعها مصري في تظاهرة مؤيدة لثورة الياسمين
    التونسية؛ و حدث ما تفاءل به ذلك الشخص بعد قرابة الشهر..

    و هكذا الكرسي المصري.. استفاد من تجربة أخيه في تونس..
    و تضامن معه؛ و أسقط صاحبه.

    ليتحدث عن أن سرطاناً حميداً ربما ينتشر في جسد الأمة و ينشر العدوى لكل
    خلاياها؛ يرفض الظلم و طول النوم.. و يحيي الأمل في أبنائها من جديد.
    ليخبر من يقفون على رأس الهرم؛ أن الهرم قد يتزلزل أسفل منهم؛ و تكون مقابرهم
    في أهرامهم كفرعون مصر..!
    و لربما إن لم تتحرك الأرض.. فقد يخر عليهم السقف من فوقهم و يأتيهم العذاب من
    حيث لا يشعرون.

  6. السلام عليكم ..

    عمرو .. من مصر ..

    : )

    طالعت قليلا ما سبق من التعليقات .. أكثرها يتحدّث عن جانب معيّن ..

    جانب من كان فى أرض الحراك ..

    أما أنا فلى حكاية أخرى مع الثّورة ..

    تبدأ الحكاية بعشقى للإيجابية و التّنمية .. تمنّيت عالما مثاليا منذ سنين و سعيت لتحقيقه سعيا ..

    اصتدمت كمثلى بشتى العوائق السياسية فغيّرت وجهتى فى اتجاه اخر ..

    اتجاه الظل .. اذ الأنشطة النهضوية بعيد عن كلاليب البيروقراطية ..

    ثم سارت الحياة و إذا بالثّورة تندلع بوادرها فى تونس .. ليزيد معها وعيى السياسى بمقدار يسير ..

    ثم تأتينا الفرصة .. و على أن أختار ..

    كنت أجهل الكثير .. فعزمت أمرى أن أعلم كثير مما فاتنى عن سياست بلدى قبل أن تأتى جمعة الغضب لأتّخذ قرار ناضجا لا أندم عليه ..

    قرأت و فكّرت و ناقشت .. حتى كونت رأيى ..

    و فى النهاية .. أنا مشارك فى ثورة الغضب .. الله المستعان ..

    صباح الجمعة .. 28 يناير .. يأتى الصدام الأول ..

    و ممن يأتى ؟

    إنهم أهلى أجمعين ..

    هل جننت ؟
    أتشارك فى مثل هذا العبث ؟
    أفى التهلكة نرمى بأنفسنا أيها المخبول ؟

    إنه الحق يا أهلى .. و إنى لأموت فى سبيله ..

    يا لك من صبيانى صغير .. لا تحسن التدبير .. وو الله يا عمرو لإن لم تنته عن هذا لأحبسنّك و لا تصليّن حتى مع المسلمين !

    مناثشات .. افحامات .. و عراك فكرىّ فزت فيه عليهم بمقدار غير مكتمل و لكن ..

    تكون السطّوة لهم ..

    منعونى من الخروج !

    صلّيت الجمعة و فى عينى دموع المخلّف .. و تذكرت قول الله تعالى ..

    “تولوا و أعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون”

    سلّمت أمرى لله و أيقنت بشىء واحد ..

    ” إن تصدق الله يصدقك .. اجتهدت مليا لأصحح نيتى .. و أسلمت أمرى إلى الله ..

    توشك الصلاة على الانتهاء و ها هو الامام يردد ..

    السلام عليكم و رحمة الله .. السلام عليكم و رحمة الله ..

    و إذا بالهتاف يعلو من كل مكان ..

    قلبى يهتز .. يطير منّى ليأتى إليكم أيها الثوريون .. ولكن ..

    أهلى ..

    لقد أخذت على أمى العهد أن أعود !!

    الصوت يعلو و معه نحيب قلبى يزيد ..

    ثم ..

    بعد ثوان .. لم أجد نفسى إلا معهم .. أسير معهم .. أهتف معهم .. ألوح معهم ..

    أن الشعب يريد الحرية .. الشعب يريد تغيير النّظام ..

    سرنا قليلا و عهد أمّى لا يفارق عقلى .. فعدت بعد فترة و تركت الرّكب يكمل على أمل أن اعود من جديد فى يوم ءاخر من أيّام الثورة ..

    لم يأت هذا اليوم حتى انتهت الثورة ..

    و لم تتغير نظرتهم حتى انتهت الأحداث ..

    وحدى أنا ظللت حبيسا فى البيت .. أهرب منه احيانا و أذهب إلى أطراف التحرير ثم أعود كى لا يكشف أمرى ..

    حاولت من مكانى أن أفعل شيئا .. و لكنّى لم أستطع فعل الكثير ..

    و انتهت الثورة .. و أتى النّصر ..

    كان الكل فرحا .. و انا معهم .. و لكن .. جرحا كبيرا لن يداويه إلا الله قد بدأ بالفعل رحلته فى قلبى ..

    ليس لى إلا أن أقول .. ما شاء الله كان ..

    حسبى الله و نعم الوكيل ..

    لعلّ التربية الرسالية لم يبلغها أهلى .. فكانت المشاعر أقوى عليهم من صوت الحق ..

    أأسف على الإطالة .. وفّقكم الله جميعا : )

  7. ناصرة دين الله

    بسم الله الرحمن الرحيم أولا هنيئا لنا النصر والحمد لله أود أن أقول أن السبب في نصر مصر الكرامة وتونس العزة خلفيات كثيرة منها أطفال غزة فهم أيضا كان لهم دورهم الكبير في ذلك فهم اجتهدوا، تعلموا، قاوموا … فندائي إلى أطفال العالم بأسره وإلى أطفال العالم العربي خاصة أن يجتهدوا، أن يتعلموا، أن يبدعوا… فهم بستطاعتهم أن يسقطوا سلطات وحكومات وقد يقول بعضهم كيف أن أؤثر في ذلك من أنا أصلا حتى أستطيع فعل ذلك لكن لا نستهين بأفعالنا وأقوالنا فهناك مبدأ يقول أن الفراشة تحرك جناحها في الجنوب فثتير إعصارا في الشمال
    أرجو من الله نصرتنا آمين
    أهنأ أنفسنا مرة ثانية بالإرادة و الطاقة الهائلة التي نملكها
    الحمد لله

  8. ثورة الأحرار في أرض الكنانة أكبر من هذا بكثير من أن تكون ثورة جياع،،، نعم هي ثورة على الفقر وانعدام الوسائل الضرورية للحياة، لكنها أعظم منها،،،

    هي ثورة على الظلم بكل أشكاله،،،

    هي موقف صريح بأن المصريين مع فلسطين حرة،
    ضد غلق المعابر أمام الإخوة والجدار الفولاذي والتطبيع مع عنوان الحقارة اسرائيل

    هي انتصار لكل العلماء الذين قتلوا وهجروا وزج بهم في السجون ولا ذنب لهم سوى أنهم قالوا كلمة حق أمام سلطان جائر،،،

    هي رسالة لمبارك وعائلته أن هذا الوطن أكبر من أن يكون في يد شرذمة من الناس يعيثون فيها فسادا،،،

    هي رسالة أخرى أن الفكر حين يستيقظ يكون سيلا عارما ضد السفاهة والفساد،،،

    هي رسالة أن الله واحد أحد لم يتخد شريكا في ملكه وكما عذب فرعون بسيدنا موسى قادر على أن يعذب من سار على شاكلة فرعون من الطغاة،،،

    هي رسالة أن الخير موجود في أمتي إلى يوم القيامة،،،

  9. أقول ويشعرني الحال
    أقول: الثورة يشعرني الحال بالمظاهرات أقول: الشهداء والمجاهدين يشعرني بأنهم موتى وجرحى أتساءل: ما هي المواقف وما هو أدنى مطلوب يشعرني الواقع بـ: عليك بنفسك وما حوليك، وليس عيك هداهم!. بكيت فرحا بكيت ألما بكيت الحاضر بكيت المستقبل وأبكي حيرة وأبكي أشياء كثيرة لست أفهمها وأبكي ضبابا كثيفا يحجب عني الرؤية… يا رب لا ملجأ منك إلا إليك، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

  10. مصرى وأفتحر

    هكذا صار كل شاب منا يحلم بمصر ، وعلى هذا بإذن الله سنربى أبناءنا ، ومن أجل هذا لن نكون سلبيين مرة أخرى ، فلكم كنت أتذكر قول الشيخ الشعراوى رحمه الله ” وشعب آسف أن يكون سلبى ” كم تمنيت أن يكون معنا ليرى كيف نهض هذا الشعب كالأسد الثائر فى وجه الطغاة ، والفاسدين .

  11. مشاعر غريبة شعرت بها في ميدان التحرير………..مشاعر راقية……مشاعر دافئة ……..روح عظيمة دخلت الي جسدي….روح العزة…..روح الكرامة…..روح الأمل….روح الاستشهاد من أجل بلادي……من أجل الحق..
    رأيت أناس يحبون بلادهم حقا……
    كنت كثيرا ما ابكي ….في ميدان التحرير من الأشياء التي كنت أراها
    بعض المشاهد في ميدان التحرير
    سيدة كبيرة ………… تمشي في ميدان التحرير…….تقول حد عاوز ميه يا أولادي
    بنت شابة جميلة ورجل عجوز وشباب راقي ……يلمون القمامة في ميدان التحرير
    والشباب الذي يقوم بالتأمين مداخل ميدان التحرير ..والذي يقوم بالتفتيش ….دائما الابتسامة علي وجهه….والكلام الطيب في لسانه….
    وسمعت كثيرا من الاغاني الوطنية والشعر…..ما يرقي العقل …..ويزيد الحماسة….
    كنا ننام في ميدان التحرير …….في الهواء الطلق….والمطر يهطل علينا…….والبرودة الشديدة والنوم علي الأرض
    بلا غطاء وأستغربت في حقيقة الأمر ما الذي يدفع شخص ….الي ترك منزله…….ويترك الغذاء اللذيذ…والنوم علي السرير في دفئ
    ويذهب الي هذا الميدان هو وأسرته ويعاني من نقص الطعام…..وينام في الهواء الطليق…والبرودة الشديدة ..قد تنزل الامطار عليه في بعض الأوقات وهو نائم .. هذا من أجل بلاده وحريتها…فنعم هذا الجهاد…
    وكنا نعاني من مشكلة في الازدحام الشديد في الحمامات……..فأتذكر انني ذهبت يوم الجمعة الي الحمام …لم أعود الا بعد خمس ساعات كل ده واقف في طابور !!!!!!!!!!!
    وعانيت في حقيقة الأمر من قلة الغذاء……..لأن البلطجية أخذوا الغذاء الذي كنت أحمله….والدواء الذي كنت جلبته للجرحي…وقاموا بايذائي عند محاولتي الدخول الي ميدان التحرير…حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
    الا رغم كل هذه الصعوبات….فأنا كنت أفضل أن أعيش بقية حياتي في ميدان التحرير.. ..لأنه ميدان الحرية …ميدان العزة…ميدان الكرامة…ميدان الحب…ميدان الرحمه…..لم أري في حياتي ناس مثل هؤلاء الأشخاص….فهم حقا ناس عظماء….كنت أشعر بمشاعر فياضة في قلبي ….تهز أركان جسدي من كل ما أراه في هذا الميدان
    هذا الميدان تسمع به قصائد الشعر…والاغاني الوطنية….وهتافات للحرية….ومواهب شبابية….تسمع خطب لكبار الكتاب والمفكرين والسياسيين …كرنفال حقيقي
    هذا الميدان قد تشبهه بخلية نحل…..فيوجد من يقوم بتتضميد جراح المصابيين…من الاطباء والصيادليين…
    ويوجد من يقوم بالتفتيش…واخرون للتأمين والحماية…………..واخررون لتوزيع بعد المعونات الغذائية الي يتم الحصول عليها…. واخرون يقومون بازالة الاوراق والزبالة من الارض….واخرون يهتفون ….الخ
    موقف مضحك……..بعض صلاة الفجر…..قام حوالي 100 الف شخص بممارسة التمارين الرياضية…. مع بعض
    وكانوا يلفون جميعهم ….ويجريون في ميدان التحرير ….ويدورون وهم يهتفون….أرحل أرحل…..بصوت عالي …تهتز الأرض …من دبيب أقدامهم …وهتافاتهم

    كنت أود أن أكمل المسيرة فيه حتي يرحل النظام……. لكنني رجعت بسبب قلق والدي ووالدتي الشديد علي واصرارهم علي عودتي للمنزل….للاطمئنان علي………وباذن الله سأرجع في القريب العاجل هناك بلا رجعه حتي يرحل النظام الفاسد

    صادق يونس………………..الأحد12:39 صباحا 6/2/2011

  12. محمد أبوزهرة

    في الميدان قابلت …
    (1)
    حسن
    تاخد سيجارة؟
    مش بادخن.. شكرا
    باين عليك خدت لك طوبة تمام؟
    اه.. بس سليمة.. الدور والباقي على اللي ماتوا بالرصاص..
    أنا كمان اخدت طوبة بس جات في ركبتي.. الحمد لله.
    ماشي الحال.
    للمرة الأولى أتحدث إلى إنسان لا أعرفه لكنني أجرى معه حوارا كاملا وكأننا أصدقاء منذ فترة طويلة لا أعرف لها بداية، انتظر قليلاً.. الآن أتذكر أنه وحتى الأصدقاء الذين عرفتهم طوال حياتي كنت دائما لا أرغب في الحديث معهم مطولاً، ربما لأنهم يعرفون كل شيء عنا، وربما لأنني بطبعي أميل إلى الهدوء والصمت، وربما لأنني لا استطيع أن أرفع صوتي عاليا إلى درجة أنه كثيرا ما يُطلب مني أن أعيد كلامي أكثر من مرة، وهذا شيء يزعجني جداً.. فقررت أن لا أتكلم من الأساس، أو ربما لأنه ببساطة ليس لدي ما أقوله.
    انت هنا من أول يوم..؟
    لا.. هنا من يوم 28.
    جمعة الغضب.. يعني؟
    ايوه.. هي دي.. وانت؟
    أنا هنا من يوم 25..
    غريبة!!!
    ايه؟
    أصل انت يعني مفيش ولا اصابة في وشك ولا في راسك ولا حاجة يعني؟
    من الخطأ أن نظن أن الصمت ملازم للتفكير، لأنه غالبا ما يكون ناتج عن الفراغ ليس إلا. نعم، أحيانا كنت أصطنع شكلاً معينا للوجه رأيته لمفكر في مجلة أو شاهدته في فيلم أجنبي؛ لذا فعندما تجدني مرة أنظر إلى السماء بتأمل فلا تعتقد أنني أتأملها لأنني في الحقيقة أهرب منك، وكذلك إذا رأيتني أنظر إلى الأرض، لكن إن رأيتني أنظر أمامي وأريح اصبع السبابة بالعرض على طول فمي ضاغطا بإبهمي على خدي مطوقا بالوسطى والبنصر والخنصر على الترتيب بذقني، فاعلم أنني أريد أن ألفت انتباهك.
    انت مش خايف؟!
    نعم؟
    باقولك: انت مش خايف؟! أصل أنا ساعات باحس بالخوف قوي..
    من ايه؟
    من حاجات كتير..
    أتذكر الآن أول مرة ذهبت فيها إلى أمن الدولة، عندما يضعون غمامة على عينيك، وتحس بالرعب والخوف. نعم، لا أحد ينكر هذا الاحساس الفظيع، عندما تدخل في دائرة المجهول، لا يبقى لك ساعتها إلا نفسك لتذهب بك وتجيء وتقطع بك مسافات الظلام إلى عوالم أخرى مجهولة أيضا.

    (… البقية تأتي)

  13. فجر الثامن والعشرون من شهر يناير فى مدينة العاشر من رمضان ذهبت لصلاة الفجر وكنت مستاء جدا لعدم وجود أى فعاليات ثورية في مدينتنا فأخذت معي وأنا ذاهب للصلاه حزمة من الورق a4 وأقلام وبعد صلاة الفجر بدأت أكتب بخط يدي دعوة للتظاهر وتلبية دعوة جمعة الغضب فى مسجد مركزي فى مدينتنا متخفيا فى ركن على الشمال فى ملحق المسجد وقد أحكمت إغلاق الباب خوفا من مخبر هنا أو هناك .. آه .. الحمد لله أنهيت الكتابة وأخذت الورق والشريط اللاصق وخرجت فى خفية وعلى ترقب ألصق الدعوات فى أماكن ظاهرة فى مدينتى .. أنهيت المهمه وعدت إلى بيتي وتابعت أخبار الجزيرة . ووجدت صديقى يخبرني بدعوة جمعة الغضب فى الزقازيق . انتظرت فى مدينتى حتى أرى هل استجاب أحد للدعوة فوجدت بعض الناس ولكنهم كانوا مكبلين من الخوف .. زادوا اليأس بداخلى . ولكني أدركت الأمل بعد أن تذكرت دعوة الزقازيق.. ثم انطلقت إلى الزقازيق (الشرقية) فى جمعة الغضب هناك .. وعدت الساعة 11 مساء إلى بيتي بعد أن أوسعنا الرعب المركزي ضربا وإجراما .. عدت بخير ماعدا عيني كانت الدموع مازالت تسيل منها .. دخلت البيت وغطيت فى نوم عميق واستيقظت وصليت وإذا بأخي يناديني ياسر . هناك مظاهرة فى … فى مدينتى .. لم أطق الإنتظار فانطلقت إلى المظاهرة .. وكانت حاشدة ولم أصدق عيني وقوبل الحشد بالضرب ومحاولة التفريق و … للحكاية بقية 🙂

  14. اليوم 25 ابريل.. الذكري السنوية لتحرير سناء..والذكري الشهرية لثورة الحرية المصرية(لا تتعجب فنحن كنا نحتفل بذكري أسبوعية!)
    
    فقد أصبح الخامس والعشرين رقم يثير ذكريات لن تُنسي في حياة كل من ذهب إلي ميدان التحرير!
    ولأن في هذا اليوم أيضاً يواصل إخواننا المسيحيين استقبال التهاني بعيد القيامة..فالذكريات تتواتر بإلحاح..وألح ما في هذه الذكرات …

    •أننا كنا في جلسة بمسجد عمر مكرم- نص الليل – نتبادل أخبار ما حدث اليوم(الجمعة)..فقال أ.محمد(الذي تعرفت عليه في هذه الليلة وكأنه طوال عمره صديقي!) اليوم حصل معايا حاجة خلتني أعيط من الفرحة!
    -قال: كنت قبل صلاة الجمعة نفسي في مصحف علشان اقرأ سورة الكهف …سألت واحد كان جالس جنبي:معاك مصحف؟.. فأومأ برأسه (لأ)…وبحثت فلم أجد مصحف لي في المحيط الذي أتواجد فيه..فقمت أقوم برحلة بحث عن مصحف..وفي أثناء رحلة البحث وجدت الراجل إللي كان جانبي ينادي عليا ويقول..يا أستااذ ..اتفضل مصحف أهو..فذهبت له وأخذته منه وقلت له “أنا متشكر أوي ..جزاك الله خيرا” فقال لي يا عم ابسط..أهو حد جابلك مصحف..ادعي لي ألاقي حد يجيبلي انجيل بأه..!
    كل سنة ومصر طيبة بطيبة أقباطها (مسيحيين ومسلمين 🙂

  15. فى داخلى ثورة
    من قبل قيام الثورة وأنا فى داخلى ثورات على شتى أنواع الفساد حولى فى العالم . عندما أرى فسادا أويحدث لى تعدى على حقوقى أحس بغليان وعندما أحاول أن آخذ بحقى بعض الناس يثبطونى بأنواع مختلفة من الاسباب حتى بعد قيام الثورة ويقولون نحن فى مصر ويكون عندهم بعض الحق ولكن عندما أحس بأننى سأسكت عن حق من الحقوق أحس بالتفريض فى دماء الشهداء ولذلك سأحاول بكل السبل الممكنة ألا أصمت عن حق مهما استغرب الناس . رحمكم الله شهداءنا وأعنانا على رد جميلكم .

  16. عبدالله عشري

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أنا مصري حاصل علي الجنسية الايطالية و قد قضيت اخر 7 اعوام من عمري في مصر حتي كانت الثورة
    -صباح الخميس قبل تنحي الرئيس قررت أنا و أخي و صديق لنا التوجه إلي ميدان التحرير من محافظة الشرقية كان الطريق شاق بعض الشئ .
    -وصلنا القاهرة في منتصف الليل و مكثنا الليل في نقابة الصحفيين و في صباح الجمعة توجهنا الي التحرير.
    – كانت الاجواء مشحونة و لا داعي لذكرا.
    -ذهبنا إلي مطعم كشري في وقت المغرب و لم نكد ننتهي من طعامنا حتي تم اعلان خبر تنحي الطاغية.
    -اندفعنا كالمجانين في شوارع القاهرة و نحن نردد (حرية) بل القاهرة كلها ترددها، في هذه اللحظة كانت اول مرة اشعر فيها اني مصري و ان جواز السفر المصري الذي احملة فعلاً له قيمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*