أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / المرصد الفكري / كتاب: الخلافات السياسية بين الصحابة.. رسالة في مكانة الاشخاص وقدسية المبادئ

كتاب: الخلافات السياسية بين الصحابة.. رسالة في مكانة الاشخاص وقدسية المبادئ

  • تأليف: د. محمد الشنقيطي
  • تقديم: الشيخ راشد الغنوشي
  • الصفحات: 273
  • النشر: 2004
  • عرض: غادة صديق

يدور الكتاب حول فترة الخلافات التي حدثت بين الصحابة في نهاية عهد الخليفة الرابع عثمان بن عفان, إلى أن تقلَّد معاوية بن أبي سفيان الحكم, وألغى نظام الشورى, حيث اعتبر د. محمد الشنقيطي أن دراسة وتحليل هذه الفترة دراسة موضوعية أمر هام للغاية, والإلمام وفهم ما حدث فيها من أخطاء منعًا لتكرارها, وهو ما حدث ولا يزال يحدث حتى الآن.

و قد قال بن تيمية عن ذلك “وذلك الشجار بالألسنة والأيدي أصل لما جرى بين الأمة بعد ذلك, فليعتبر العاقل بذلك”.

إنَّ هذه الدراسة, كالدواء المر الذي لابد من تناوله لمعالجة واستئصال الداء.

الكتاب لا يتناول الأحداث بعينها, إنما يركز على قواعد كيفية تناول ودراسة هذه الفترة اعتمادًا على كتابات شيخ  الإسلام ابن تيمية, دون أي تجريح للصحابة ومع الحفاظ على مكانتهم, ودون تقديس أفعالهم إلى حد معارضة المبادئ الإسلامية.

نعم هم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم, وهم من ساهموا في تأسيس دولة الإسلام, وهم أفضل البشر بعد الرسول, لكنهم في النهاية بشر, ولقد وُضعوا في ظروف سياسية جديدة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم, بسبب الفتوحات التي لم تكن موجودة قبل الإسلام, مما يعني أنه لابد من وقوع أخطاء.

مكانة الشخص تأتي من خدمة المبدأ

اعتمد الكاتب على مناهج علماء الحديث في الجرح والتعديل للتثبت من راوي الحديث وبالتالي من صحة الحديث, حيث أن الرواة يؤمنون برجحان المبدأ على الشخص, وهو ما برر به الإمام مسلم في بداية صحيحه جرح بعض الرواة المسلمين بأنه “ليس من الغيبة المحرمة, بل الذب عن الشريعة المكرمة”.

لقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالتمسك بالمبادئ, حيث قال: “عليكم بسنتي”, ثم أمرنا باتباع سنن صحابته بشرط “الرشد”, فقال “وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي”.

الفصل بين المبدأ والشخص, وبين الوحي والتاريخ, أي بين الأحكام الشرعية, وبين الأحداث التاريخية التي يمكن الاعتبار منها دون اتخاذها أصلًا تبنى عليه أحكام فقهية, وقصص القرآن أبلغ مثال لتطبيق ذلك, حيث عرضت جوانب القوة والضعف عند الأنبياء, حتي يظل التاريخ تاريخ بشر, يمكن الاقتداء بهم, مثل آيات عتاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وموقف سيدنا عمار بن ياسر حين ذهبت السيدة عائشة إلى البصرة حيث قال: “إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها” مثال آخر.

فسيدنا عمار حفظ للسيدة عائشة علو مكانتها لكن ذلك لم يمنعه من اتباع المبدأ, ولنتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “إن عمار سيكون في فئة الحق”.

و مبدأ “الصمت وعدم الخوض” في هذه الوقائع لأنها فتنة لم يمنع علماء المسلمين من الخوض فيها من أجل التعلم والاعتبار مثل الحافظ الهيثمي والإمام أحمد وغيرهم.

وأما معنى “عدم الخوض” فهو عدم الحديث فيها دون التسلح بعلم, والابتعاد عن السب واللعن, أما الكف مطلقًا عن الحديث فهو غير منطقي, وإلا فمن أين جاءتنا كل هذه الكتابات عن هذه المسألة عبر التاريخ من علماء كبار؟!

إن الخوض في هذا الأمر لابد أن يكون مبنيًا على العلم والعدلكما قال بن تيمية.

ومن القواعد التي وضعها الكاتب للتعرض لمثل هذه الأمور:

  • القاعدة الأولى: التثبت في النقل والرواية:

حيث أصبح كل باحث ينتقي ما يناسب رؤيته دون التحقق من صحة رواية الحديث أو الحدث.

  • القاعدة الثانية: استصحاب فضل الأصحاب:

هناك من تناسوا فضائل الصحابة وأفضالهم ومكانتهم فأطلقوا ألسنتهم فيهم بالسوء والسباب وهو ما هاجمه ابن تيمية بشدة, حيث قال إن: “كل مؤمن آمن بالله, فللصحابة عليه فضل إلى يوم القيامة”.

  • القاعدة الثالثة: التمييز بين الذنب المغفور والسعي المشكور:

هناك من الصحابة من بشرهم الرسول بالجنة, ومنهم العشرة المبشرون, وهو ما يعني أن الله تفضل عليهم بغفران الذنوب, وللأسف فقد فسر البعض هذا وكأنه نوع من العصمة وحولوا الذنب المغفور إلى سعي مشكور!

وهناك صنف آخر غالى في الوعيد المترتب على هذه الذنوب, وهو غير واقع عليهم لأنهم مبشرون بالجنة, وقد انتقد ابن تيمية المنهجين.

  • القاعدة الرابعة: التمييز بين التاريخ والوحي:

لنأخذ مثالاً على ذلك في الخلاف حول شخصية معاوية بن أبي سفيان: فإذا طبقنا عليه منهج التاريخ؛ فهو أفضل من غيره من الملوك الذين جاءوا بعده, وإذا طبقنا عليه مبادئ الوحي: فبالتأكيد سنجد أخطاء ومخالفات, و المهم عدم الخلط بين المنهجين فالتاريخ للعبرة لا للأحكام الفقهية.

  • القاعدة الخامسة: الاعتراف بحدود الكمال البشري:

نعم الصحابة أفضل البشر بعد الرسل, لكنهم “بشر” وهذا ما يرفع مكانتهم لأنهم جاهدوا أهواءهم.

وأكبر دليل, أن الرسول صلى الله عليه وسلم أقام حد الخمر على نعيمان بن عمرو الأنصاري, وفعلها أيضًا سيدنا عمر بن الخطاب على قدامة بن مظعون, وكلاهما شهد بدرًا.

وابن تيمية يدلل على جوانب الضعف البشري في الصحابة, حيث قال عن سيدنا عليّ بن أبي طالب حين امتنع عن بيعة أبي بكر الصديق في الشهور الستة الأولى بأنه “كان يريد الإمرة لنفسه”, كما علل رفض سعد بن عبادة بيعة الصديق بأن الأنصار عينوه للإمامة فبقي في نفسه ما يبقى في نفوس البشر.

إن فكرة إضفاء القداسة والعصمة على الصحابة هي أحد أسباب نفور الناس عن اتباعهم, لأنهم يشعرون أنهم أقرب إلى الملائكة من البشر.

  • القاعدة السادسة: الإقرار بثقل الموروث الجاهلي:

مثل التعصب والفخر بالأنساب, وهو ما كان التحرر منه بدرجات مختلفة عند المسلمين, فمن أسلم متأخرًا قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنوات قليلة لم يتشبع بمبادئ مدرسة النبوة كالمسلمين الأوائل.

  • القاعدة السابعة: اجتماع الأمانة والقوة في الناس قليل:

الأمانة: هي الوازع الأخلاقي الذي يكبح جماح الحاكم من الظلم والاستئثار بالحكم.

أما القوة فهي خبراته الإدارية والعسكرية التي تمكنه من إدارة أمور الدولة, وهو مالم يتوفر في كل الصحابة.

لذلك لم يول النبي صلى الله عليه وسلم أبا ذر أي إمارة, برغم خلقه وأمانته في حين استعمل خالد بن الوليد برغم أخطائه في بعض الحروب حينما قتل قومًا أظهروا الإسلام.

ويورد ابن تيمية مثالاً آخر على ذلك وهو سيدنا عثمان بن عفان, حيث طغت أمانته على قوته واستغل ذلك بعض أقاربه في تقوية نفوذهم من السلطة والمال.

وقال بن تيمية عن سيدنا عمر أنه كان “يستعمل الفاجر لقوته ورجحان مصلحة العمل ثم يزيل فجوره بقوته وعدله”.

وشخصيات أخرى طغى جانب القوة لديهم مثل سيدنا عمرو بن العاص, ومعاوية بن سفيان, لذا لا تخلو شخصية من ميزات وعيوب, وعلينا أن ننظر بعين الإنصاف للشخصية ككل ومالها وما عليها.

  • القاعدة الثامنة: الأخذ بالنسبية الزمنية:

أي أن نضع الأحداث في سياقها التاريخي مقارنة ببقية الأحداث, لنرى حجمها الحقيقي دون تقليل أو تهويل.

  • القاعدة التاسعة: عدم الخلط بين المشاعر والواقع.
  • القاعدة العاشرة: الابتعاد عن السب واللعن.
  • القاعدة الحادية عشر: الابتعاد عن التكفير والاتهام بالنفاق.
  • القاعدة الثانية عشر: التحرر من الجدل وردود الأفعال.

وهو ما أدى إلى اتباع الأهواء والابتعاد عن الحق والعدل والدخول في جدال لا هدف منه إلا هزيمة ونكاية الآخر, وحتى تحريم بعض المباحات لمجرد أن الشيعة يفعلونها!, وقد روى ابن تيمية عن الأمام أحمد رفضه لذلك.

  • القاعدة الثالثة عشر: إدراك الطبيعة المركبة للفتن السياسية.

أي النظر للأمور نظرة شاملة من كل النواحي.

مثال: يرى البعض أنَّ السبب في مقتل سيدنا عثمان هم اليهود والمجوس, في حين يرى ابن تيمية أن هناك أسباب كثيرة مثل: حب الدنيا لدى القتلة وفيض المال بعد الفتوحات وعدم حزم سيدنا عثمان مما أدى لأخطاء سياسية.

فالشيعة اقتصروا على جانب الشهوة والمدافعين من السنة برروا ما لا يمكن تبريره.

  • القاعدة الرابعة عشر: التركيز على العوامل الداخلية.

لأنها الأساس وهي التي تعطي فرصة للعوامل الخارجية للتدخل.

و لا يمكن قبول صورة أن الصحابة يمكن أن يتلاعب بهم يهودي مجهول الأصل والنسب, ومشكوك في حقيقة وجوده وهم من بنوا دولة  الإسلام وفتحوا الفتوحات!

  • القاعدة الخامسة عشر: الابتعاد عن التهويل والتعميم.
  • القاعدة السادسة عشر: التمييز بين السابقين وغير السابقين:

ويمكن القول عن هاتين القاعدتين أن ابن تيمية ابتعد عن التعميم وقال إن موقعة الجمل كانت قتال فتنة, أما صفين فكان قتالا بين أهل بغي وأهل عدل.

لذلك كان يتأول لكبار الصحابة في الأولى لأنهم كانوا من السابقين الأوائل في  الإسلام وزكاهم الرسول صلى الله عليه وسلم مما ينفي احتمال أن يكونوا قاتلوا من أجل طموحات شخصية, والدليل أن من مات منهم لم يحصل على أي ثمار دنيوية ومن بقي ندم واستغفر كأمنا السيدة عائشة وهذا التأول ليس من فراغ أو به تكلف بل تدعمه الأحداث, أما الثانية وكان فيها سيدنا عمرو بن العاص ومعاوية بن سفيان فكان يتأول لهم أحيانا وأحيانا لا يتأول.

  • القاعدة السابعة عشر: اجتناب التكلف في التأويل:

التأويل للصحابة له شروط, لا يجوز استخدامه لتسويغ أفعال منافية لمبادئ الشريعة وإلا صار التأويل مصدر لانحراف الشريعة وتقديس الأشخاص على حساب المبدأ.

  • القاعدة الثامنة عشر: التدقيق في المفاهيم:

حيث درج بين الناس أن الخوض في هذه الأحداث وتوضيح بعض أخطاء الصحابة مع احترام مكانتهم الرفيعة يعتبر سبًا لهم!

ورأى آخرون وجوب عدم الخوض في هذه المسألة بتاتًا!

وسبق وذكرنا أنّ فكرة عدم الخوض هي عدم الحديث في هذه الوقائع دون التسلح بعلم والابتعاد عن السب واللعن.

  • القاعدة التاسعة عشر: عدم الخلط بين الخطأ والخطيئة والقصور والتقصير:

مثال: يرى كثيرون ممن درسوا سيرة سيدنا علي أنه اخطأ بعض الأخطاء السياسية مثل تتبع أهل الجمل وكان الأولى أن يجامل معاوية ويثبت ولايته على الشام حتى تهدأ النفوس بعد مقتل سيدنا عثمان ثم يعمد إلى عزله بعد ذلك إن شاء.

والخطأ السياسي الذي ارتكبه سيدنا الحسين حين بالغ في الاعتماد على قوة أهل العراق.

و لنفرق أنها أخطاء سياسية في التطبيق لا المبدأ.

وللأسف يتم خلط الأمرين والتسوية بين الأخطاء الصغيرة في التطبيق لا المبدأ والخطايا الكبيرة التي خالفت الشرع.

فالمعيار هو التزام الحق ومبادئ الشرع.

  • القاعدة العشرون: التفريق بين الخطاب الشرعي والقدري:

فالرسول أخبرنا بوقوع الفتن ونحن مؤمنون بذلك, ولكنه أمرنا أيضًا بالأخذ بالأسباب والإصلاح بين المسلمين واجتناب كل ما يؤدي للفتنة لا الاستسلام.

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

3 تعليقات

  1. منى مسعد عبد المنعم

    من أي دار نشر يمكننا شراء هذا الكتاب؟

  2. من مقاصد هذا الكتاب:
    – تجريد الأمة من الثقة في علم الرواية كما ورد في مقدمة الكتاب
    وتجريد الأمة من علم ابن تيمية خدمة للرافضة والمستشرقين
    – التشكيك في عدالة الصحابة رضي الله عنهم تحت عناوين وهمية
    – تشويه صورة الصحابة الذين وحدوا الأمة وعادوا فيها إلى الأخوة والوحدة والفتوح وثقافة الكتاب والسنة وإلى الهوية العربية الإسلامية وفي مقدمتهم أمير مالمؤمنين معاوية رضي الله عنه
    وفاتح مصر الأمير ابي عبدالله عمرو بن العاص رضي الله عنه ويلحق بهذين أبو موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة والنعمان بن بشير رضي الله عنهم بل لم يسلم منه طلحة والزبير وأم المؤمنين وكثير أخرين……… لماذ يفعل هذا الشنقيطي كل هذا؟
    ألأنه لا يستطيع أو لا يريد أن يقول بأنه رافضي أو شيعي أو علماني أو خلطة م هؤلاء؟!
    فهو يتستر بالبحث والتفتيش عن المواقف الشاذة والخلافية وفلتات الفتن وخلافات الأقران فيوسوس فيها وينفخ فيها شكوكه وأوهامه ومكره باسم خدمة الوحي التي لا تكون عنده إلا بالطعن والتشويه!
    – مهاجمة العصر الأموي عصر الفتوح وجمع السنة وسيادة العرب المسلمين وبناء هويتهم وحضارتهم
    – أسقاط أي حق في الحديث بالمطالبة بدماء عثمان الشيهد أمير المؤمنين رضي الله عنه بل وربما تشريع قتله
    تمهيدا ونصرة للرافضة الذين يعلنون الحرب في هذا العصر على كل هذه القيم ويعملون على نشر الرفض للكتاب والسنة ولإمامة الشيخين وعثمان رضي الله عنهم في كل مكان بما في ذلك موريتانيا بلد هذا المؤلف
    – ففي هذا الكتاب خليفة المسلمين وخلافتهم ودماء الشيهد عثمان ومصحفه وما حل بالأمة بعد الغدر به كل هذا لا قيمة له في هذا الكتاب الحاقد الماكر وبدلا من أن يطالب بالقصاص من القتلة
    فإنه يوهم أن ذلك مستحيل وكأنهم أقوى من جيش الشام الذي قهر الروم الصليبيين، وهم في حقيقتهم لا يزيدون عن كونهم مجموعة من اللصوص والمرتزقة والغوغاء وبعض الأعراب !
    – ثم التستر على ابن سبأ اللعين وكأنه لم يكن بحجة أنه لا يمكن أن يفعل كل هذا وكأن اليهود الآن لا يفعلون ما فعله ابن سبأ في العالم كله مع وجود كل وسائل الاتصالات والمخابرات وغيرها!
    – مهاجمة عقيدة المسلمين بحجة البحث المجرد ليسقط كل مقدس في ضمائر المسلمين وهذا أحد أهداف المستشرقين وهو الوصول إلى تشويه رموز أمة السنة والجماعة
    – الطعن والتشويه لأبي بكر بن العربي صاحب العواصم والقواصم الشيهرالذي يدافع فيه عن الصحابة ورموز الأمة ويحذر من الرافضة ومن يتعاون معهم أو يصمت على جرائمهم …..
    – فالكتاب يمثل نوع جديد من تقمص مناهج المستشرقين المشربة بعقائد الرافضة وباطنيتهم المغلفة بالبحث العلمي المجرد المغلف بنصوص صحيحة بعضها مبتور وبعضها هناك نصوص اخرى كثيرة تقول بغير ما يقول أو تسوغ ذلك أو تبين أسبابه
    – فكأنه يريد ان يقول يجب أن لا يثق احد بالصحابة لأنه حصل بينهم خلاف ولكن على غير طريقة الرافضة فهو لا يقول بأنهم ارتدوا ولكنهم استبدوا وأخذوا ما لا يحق لهم لكنه لا يصرح بالوصية الرافضية علنا! وكأن عليهم أن يدعو ابن سبأ وتلامذته الرافضة يفعلون ما يشاؤون لكي يبقى العرب المسلمون في صحاريهم محاصرين بين الرمال وبين المجوس والصليبيين

    فهذا كتاب زور وباطل
    بدءا من عنوانه:
    الخلافات السياسية بين الصحابة
    وهذا باطل من وجهين:
    – الأول: الخلافات لم تكن سياسية وإنما كانت اجتهادات شرعية في مسائل علمية تقبل الاجتهاد وتقبل الخلاف ولم ينكر بعضهم على بعض ذلك في زمانهم !!
    – الزور والبهتان الثاني قوله: بين الصحابة والصحابة كانوا يزيدون عن عشرة آلاف إن لم يكونوا عشرات الألوف والذين اعتزلوا الفتنة أكثر من 99% فبأي حق ينسب الخلاف لجميع الصحابة وعلى أي دين يفعل هذا؟ هذا الشنقيطي الماكر ؟
    والنبي قال:
    ( دعـواهمـــــــا واحـــــــدة ) البخاري
    فسحقا لهذا الكتاب ولمقاصده الهدامة
    وسحقا لمن يفصل بين الصحابة والوحي
    وبين الصحابة وبين المبادئ
    وسحقا لمن يريد أن يفرق بين الأمة وبين الصحابة
    رضي الله عنهم أجمعين

  3. هعن العرباض بن سارية قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضو عليها بالنواجذ .. ) رواه أبو داوود والترمذي وقال حديث حسن صحيح

    وعن أنس قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم وأبوبكر وعمر وعثمان أحدا فرجف بهم فضربه برجله فقال أثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان _ رواه البخاري

    عن العرباض بن سارية قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضو عليها بالنواجذ .. ) رواه أبو داوود والترمذي وقال حديث حسن صحيح

    * وأحاديث رسول الله كثيرة جداً في فضل هؤلاء الخلفاء والأئمة الحنفاء فحبهم إيمان واتباعهم دين ..
    * الخلفاء الراشدون أبر الأمة قلوبا وأعظمهم إيمانا وأعمقهم علماً وأقلهم تكلفاً ..
    * الخلفاء الراشدون كم لهم من الأفضال وكم علينا لهم من حقوق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*