أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / إصدارات وأبحاث / أوراق الأعضاء / كتاب “يقظة فكر” الأول: مهارات لصناعة العقول.. للمؤلف “د. حسن يوسف الشريف”

كتاب “يقظة فكر” الأول: مهارات لصناعة العقول.. للمؤلف “د. حسن يوسف الشريف”

الكتاب: مهارات لصناعة العقول

المؤلف: د. حسن يوسف الشريف

إشراف: يقظة فكر

دار النشر: الثريا للنشر والتوزيع, القاهرة

عدد الصفحات: 104 صفحة

الطبعة: الأولى 2011

عرض: محمد أحمد

أقسام الكتاب:

جاء الكتاب في أحد عشر فصلاً, على النحو التالي: الفصل الأول: الطب الفكرى وحتمية التجديد, الفصل الثانى: جدد حياتك بتجديد أفكارك, الفصل الثالث: رعاية الصحة الفكرية, الفصل الرابع : مفتاح الفكر: أن تعرف, الفصل الخامس: العاقل بعيد النظر, الفصل السادس: اليقظة, الفصل السابع: حُسن الاستماع وحُسن التأمل, الفصل الثامن: دقة التصنيف والتوصيف الفكرى, الفصل التاسع : العاقل يسعى لتكميل نفسه, الفصل العاشر: النظرة الايجابية للذات, الفصل الحادى عشر: التفكير ناضج وصبيانى.

بعض أفكار الكتاب:

العقول كالأشجار وثمارها الأفكار، فكلما اهتممنا بالشجرة غذاءً ودواءً كلما تحسن الثمرة كماً ونوعاً…. كذلك العقول, وفي كتاب “مهارات لصناعة العقول”, الذي أصدرته “يقظة فكر”, للمؤلف الكاتب د. حسن يوسف الشريف, خطى خطوة على طريق الاهتمام بتلك الشجرة, راجيًا أن يُساهم فى الارتقاء بثمار العقول كمًا ونوعًا, وليساعده على أن يكون إنسانًا صاحب رسالة ورؤية.

بزيادة علم الإنسان وتحضره أصابه الغرور حتى ظن أنه ليس فى حاجة إلى تعاليم ومبادئ السماء فاستغنى عن أكبر وأعظم ثروة تساعد على اجتياز رحلة الأرض بنجاح وتجعل لحياته معنى، فاعتماد الإنسان على العقل وحده واستغنائه عن أنوار الوحى جعل إنتاجه الفكرى مصاب بالتشوهات والعجز عن إسعاد الإنسان بل بالعكس قد ساعدت على شقائه .

لقد أصاب المفكر الأمريكى (كرين برينتون) حين اتهم الأفكار الغربية (الرأسمالية والاشتراكية والعلمانية والديمقراطية وعلم النفس وعلم الاجتماع … اتهمها بالجهل والفقر فى إدراك حقيقة النفس البشرية، فقال: “إن المعتقدات الغربية الجديدة يعوذها الثراء والعمق فى إدراك حقيقة النفس البشرية والموجودان فى الديانات السماوية” .

ومن ثم ضخامة الغلطة التى يرتكبها أى علم ، علم النفس وعلم الاجتماع وغيره حينما يأخذ فى تفسيره للنفس الإنسانية جانباً واحداً ويترك باقى جوانب النفس الإنسانية، فيأخذون فى تفسير الإنسان الجانب الحيوانى فقط ويهملون الجانب الروحى، فيفسرون الإنسان بجسده وحده بلقمة العيش ودفعة الجنس ومطالبة المادية والشهوانية، وأيضاً يخطىء من يفسر الإنسان بالجانب الروحى فقط وينسى الجسد وغرائزه ومطالبه.

إن كل النظم والعلوم والأفكار التى لا تؤمن بوحدة النفس البشرية –(الروحية والجسدية معا ً)- قد انحرفت انحرافات خطيرة تسببت فى كبت الجسد أو كبت الروح.

إن تراجع الصحة الفكرية للإنسان قد عاد عليه بالخسائر الفادحة حتى العلم والتكنولوجيا قد أفسدت قيمة الإنسان وأصبح سلعة تباع وتشترى، والاقتصاد والرأسمالية قد دفعت الإنسان إلى التنافس الضارى الخالى من معنى الإنسانية، وتقدم تكنولوجيا السلاح الذى أصابه بحمى الحروب وصراعات السيطرة والهيمنة على العالم… فى حاجة إلى ثقافة جديدة تعيد للإنسان التوازن النفسى والاطمئنان الروحى والسعادة الحقيقية التى دمرتها فى الإنسان حضارة المادة والمتع والشهوات، والتى لا تؤمن بأن القيم والضوابط هى المميز النهائى للإنسان عن الحيوان.

إنها حضارة تحتقر القيم والضوابط التى نزلت من السماء؛ فهى ترى أن الأخلاق قيد لا مبرر له وتشكك فى قيمتها لأنها لا تؤمن بأهمية الجانب الروحى فى حياة الإنسان.

إن الاهتمام بالصحة الفكرية السليمة والمتوازنة والتى تأخذ الإنسان بكل جوانبه –الجسدية والروحية- هى أساس “الثقافة الجديدة”، ثقافة المستقبل التى بشَّر بها الكثير من مفكرى الغرب:  (روجيه جارودى) فى كتابه “كيف نصنع المستقبل” و(جاكوب برنوفسكى) فى كتابه “ارتقاء الإنسان” و(جان مارى بيلت) فى كتابه “عودة الوفاق” و(كرين برينتون) فى كتابه “تشكيل العقل الحديث” و(رامى بترا) فى كتابه “سقوط الرأسمالية”.

____________

(*) اضغط هنا لمعرفة أماكن بيع كتاب مهارات لصناعة العقول.

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

7 تعليقات

  1. شكرًا يقظة فكر، بمثل هذا النتاج الحيّ تسير قوافل المبدعين وتستثمر الطاقات وتتنفس الأفكار المختنقة، أنتم ترسمون القوة ثم تحركونها بإنتاج فكري يليق بكم .

    شكرًا لكم من الأعماق

  2. السلام عليكم ، عادة تكون اصدارات يقظة فكر متوفرة و يمكن تحميل الكتاب بكلِ سهولة من خلال وضع رابط، إلا هذه المرة ، غريب الأمر قليلا ..
    بوركت جهودكم

    • أظن ان هذا الإصدار غير متوفر لأنه إصدار مطبوع, وليس إصدارًا إليكترونيًا, إن أردت الحصول عليه يمكنك الاطلاع على أماكن بيعه وشرائه منها.

    • مرحبا أختاه .. لأن هذا الكتاب نسخة مطبوعة وليس كتاب إلكتروني

  3. في مجتمعنا المدني يوجد مراكز التقويم، الطبية والنفسية والسلوكية، فهناك مراكز تقويم الأسنان، مراكز تقويم العظام، مراكز تقويم السلوك، مراكز تقويم النطق، وغيرها من المراكز كثير.
    فلماذا لا تكون هناك أيضا مراكز لتقويم الأفكار؟

  4. Det vill jag med veta…är det för att det är solrosolja ???? Man häller ju ändå av det mesta så det lilla kan väl kvitta?tonfisk i olja smakar ju sååååå mkt godare än den i vatten

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*