أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / البرامج والمشروعات / ضمن رحلة البحث عن المضمون.. ورشة “ع.. عمارة من أجل الإنسان 2” تختتم أعمالها

ضمن رحلة البحث عن المضمون.. ورشة “ع.. عمارة من أجل الإنسان 2” تختتم أعمالها

يقظة فكر/ القاهرة

بحضور جمع من المعماريين والمهتمين بالعمارة والأفكار, وبعد أكثر من عشرين ساعة من المناقشات والعمل الميداني؛ اختتمت ورشة “ع.. عمارة من أجل الإنسان 2” أعمالها السبت.

احتوت الورشة التي قدمها المهندسان المعماريان أحمد عمر ومحمد الفندي, على 6 ورش عمل, ومناظرة, ورحلتان ميدانيتان, وكانت أهدافها “البحث عن المبادئ والأفكار التي قامت عليها عمارة الحضارة الإسلامية, وقراءة الإرث المعماري قراءة متأنّيَة من خلال جولات ميدانيَّة, والنظر في الواقع المعماري المعاصر – الوطن العربي – والتجربة الملموسة, والبحث عن بدائل معمارية جديدة مناسبة, تحاكي الأفكار, وتلمس الواقع, وتستشرف المستقبل”.

قدمت الورشة:

  • قراءة سريعة للعمارة و إعادة فهم معناها.
  • اعاده تعريف الخارطة الذهنية للعمارة الإسلامية واختزالاتها ثم تفريقها عن عمارة المسلمين..
  • المناظرة الكبرى بين الفكرة الغربية والحضارة الإسلامية.
  • فهم كيفية تطور النظرية المعمارية في الغرب و تأثيرها على فهمنا لعمارتنا الإسلامية.
  • تأصيل للنظرية المعمارية من منظور الإسلام.
  • رفع الواقع من حولنا في الوطن العربي من روعة دبي إلى قدسية الحرمين لفك طلاسم القاهرة.
  • استلهام خطوات التغيير من التجارب المضيئة في عالمنا العربي ودراسة تجارب الرواد.

وضمن محور يهتم بفهم الواقع ومحاولة الاقتراب من منهجية جديدة في تحليل العمارة في الحضارة الإسلامية، تناول المدربون هذا المعنى بضرب أمثلة ونماذج, وطرح مجموعة من الأسئلة التي تساهم في وضع رؤى جديدة لمفهوم العمارة الإسلاميَّة.

كما فرَّقت الورشة بين “شكل العمارة الإسلامية”, و”مضمونها”, وبيَّنت أنَّ كثيرًا من المهتمين بها يقعون في فخ الخلط بين الشكل والمضمون, فجعلوا من الشكل مقياسًا يقيسون به العمارة الإسلامية, فضاع المضمون من بين أيديهم, وبقي الشكل.

وأكدت على مفهوم “بناء الإنسان قبل البنيان, فالعمارة هي نتيجة لذوق عام في المجتمع, و paradigm  الخاص به, ولا يمكن بحال إنتاج عمارة تنفصل عن الظروف المحيطة بها, سواء كانت مكانية أو زمانية, كما أنها يجب أن يكون مرجعها ومضمونها موافقًا لتعاليم الإسلام, الأحكام الخمسة, ومقاصد الشرع من الخلق”, وبينت أن أي انحراف في أي مما سبق يؤدي إلى خروج عمارة إما مشوهة, أو لا تعبر عن حقيقة الإسلام.

وكانت الرحلة الميدانية الأولى للبحث عن المضمون في آثار شارع المعز من زويلة جنوبًا إلى الحاكم شمالاً, وجاءت الرحلة الثانية لقياس أهم معالم مدينة القاهرة الكبرى على مسطرة المضمون, ودارت المناظرة بين الفكرة الغربية والحضارة الإسلامية.

وفي ختام الورشة, تم تكريم المشاركين, وتوزيع شهادات تقدير لإنجازهم عدد الساعات المطلوبة, الجدير بالذكر أنه أقيمت ورشة أولى بنفس العنوان “ع.. عمارة من أجل الإنسان“, خلال عام 2010.

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*