أخبار مشروع مجتمعنا

النافذة

النافذةهناك من يعيش في ظلمة  وقهر وألم ..

وكأن الدنيا كلها لا يرى منها سوى نافذة صغيرة في أعلى الجدار ..

يراها  نافذة عذاب وألم من أراد لنفسه الصمت والركون إلى واقعه الأليم ..

و نافذة حياة .. لمن أراد أن يبحث عن ومضات تعينه على  النهوض ومواصلة الطريق..

هي نفس النافذة .. القوي من يراها برؤية تقوي ظهره ،لا بنظرة تفت في عضده ..

رؤية المصمم:

تصميم من أجواء  الحرب الأخيرة على غزة .

خلفية سوداء حالكة بها بعض الخربشات غير الواضحة ، والبقعة المضيئة تظهر وكأنها نافذة  ..

تظهر فيها طائرة حربية وكأنها ستسقط على الرأس مباشرة ..

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

2 تعليقان

  1. أراها نافذة حياة.

    قال رسول الله:
    ( تفائلوا بالخير تجدوه)

  2. نشوى البسيونى

    نافذة الأمل نفسها أحياناً تكون مليئة ومحاطة بالمخاطر وهذا يتطلب قلب جرىء للإقدام عليها .. فلن يحظى بالدخول منها غير شجاع ..
    والطريق إليها ربما يكون غير واضح وملبد بالغيوم .. ولكن عينى لا تزل ترى شىء من الألوان والحياة خلفها .. سيستمتع بها فقط من قرر أن يزيل الغيوم بهدوء ورضى..وسلم أنها رحلة حياة ..
    أيضاً لا يشترط أن يكون الطريق بعد هذه النافذه واضحاً ملوناً .. لأن هذه النافذه مرحلة بمجرد أن تخطيها ستظهر لك نافذة أخرى وطريق أخر يحتاج لتفك رموزه بتأنى ..
    وستبقى نوافذ الأمل موجودة دائماً ” لمن يتأمل ” تظهر الواحدة تلو الأخرى إلى أن يموت الإنسان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*