أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / البرامج والمشروعات / انطلاقة أمل مع مطلع العام الرابع

انطلاقة أمل مع مطلع العام الرابع

يقظة فكر في عامها الرابع تطلق مشروع مجتمعنا
من قلب الصحراء الهادئة نستقبل العام الرابع وعلى رمالها نرسم مجتمعنا.

د. نادية مصطفىبيوم السبت 2 نوفمبر اجتمعت مؤسسة يقظة فكر بكل أعضائها والعاملين في مشروعاتها المختلفة للاحتفال بمرور العام الرابع على المؤسسة، وقد أعادت أطياف الذكرى بداياتها، حيث كانت مجموعة لا تتعدى الخمس، ثم اتسعت اليوم حتى شملت أفرادًا من كافة أنحاء الوطن العربي، باحثون عن تلك الإضافة النوعية المؤثرة في معادلة التغيير. أعادت الذكرى تلك الأيام التي كانت تمر وتتكالب الأحداث فيها وتتشابك حتى تكثر الأسئلة على السطح فينشغل الفريق أكثر بالبحث عن الإجابات؛ فتخرج بذور أفكار نيرة ومشروعات وبرامج يلفها الأمل والإحسان ويبنيها العمل الجاد.

شباب وفتيات جل همهم أن يتحقق فيهم الاتساق مع ذواتهم ومع أفكارهم في ظروف عصيبة وأزمات تؤثر على كل عقل لبيب فكيف إذا كانوا شبابًا وفتياتًا بعمر الزهور  في رحلة بناءهم الفكري!

جدير بالذكر أن الدكتورة: نادية مصطفى – أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، ومديرة مركز الحضارة للدراسات السياسية، قد صحبتنا خلال اليوم بكلمة خاصة حول إعلاء الجانب الإنساني لمن يعمل في عالم الأفكار، وصعوبة هذا العالم على المستوى الشخصي، وحجم الجهد والمسئولية، وما يتطلبه من صبر ومثابرة. وحديث راق حول جانبها الشخصي في قصة حياتها الزاخرة. وقد ركزت في حديثها على أن الإنسان لا يبني نفسه بمعزل عن الناس وأنه يصنع نفسه ضمن المجموع، فقالت ورددت: “لم أعرف نفسي في معزل من الناس ولم أصنع ذاتي بمفردي“. وقد أكددت على أهمية أن يفتح الإنسان عينه على الدنيا ولا يغلق نفسه أبدًا، وأن ينظر إلى كل أمر من ميزان ثابت من الدين والقيم مع الرؤية للواقع المتغير والشبه متغير كالعادات والتقاليد، وقد أضافت أن الإنجاز والإصرار واحترام الوقت والمسؤولية هم أهم القيم التي ساعدتها منذ الصغر على تحقيق أهدافها.

وقد شارك في الاحتفال، الزوجات والأزواج والأطفال الذين ليسوا بمعزل عن أنشطة المؤسسة التي تبني الإنسان قبل أن الكيان فيها، الإنسان الذي يمثل بذرة المجتمع المتحضر الذي يعلي من شأن القيم والمبادئ الإنسانية.

ثم انتهى اليوم مع إطلاق فريق يقظة فكر مشروعها الرئيس، الذي يأتي تحت عنوان “مجتمعنا” تحت شعار: ما بأنفسهم.
مجتمعنا نحلم به، نبنيه بأنفسنا، والبداية من داخلنا.
Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*