أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / البرامج والمشروعات / مشروع مجتمعنا / من أنماط التفكير الخاطئ [1/2]

من أنماط التفكير الخاطئ [1/2]

ضمان الحكم الصحيح على الأمور سواء كانت مواقف شخصية في العلاقات أو على مستوى الأحداث، يكون من خلال متابعة طريقة التفكير ابتداءً، فكثيرة هي الأخطاء التي يسقط فيها العقل البشري والتي تحتاج إلى وضوحها وتحري السلامة منها.

  • يأتي التفكير المنغلق كأحد أهم الأخطاء:

1922413_1412089099054895_2781012598747193502_n

ويتمثل هذا النوع من التفكير في أن صاحبه مجرد ما يقرأ الخبر أو يسمع عن حدث مفاجئ، ينصب نفسه قاضيًا ومحللاً ومفسرًا فتراه قد صنف الناس من حوله إلى مدانين وضحايا، وعدم النظر في دائرة الألوان فالأمر قد حسم بالأبيض والأسود، كما أن هناك قوالب ثابتة ومحددة مصنفة لكل الناس من حوله فلا يجهد عقله للبحث عن حقيقة الحدث.
لسان حاله يقول: “مخي قفل”.

  • ويأتي التفكير الانطوائي الذاتي كذلك كنمط خاطئ:

10153882_1412089062388232_5315738706347703639_n

 

وقولته الشهيرة: أنا وبس
كلمة تكثر على لسان الشخص حينما يظن أنه بنفسه قادر على استيعاب جميع الأفكار من حوله، وأنه قادر كذلك من خلال انطباعاته الخاصة وفقط على تفسير وإبداء الرأي في كل ما يمر عليه من أحداث ومواقف وآراء.

  • التفكير العدائي كخطأ فادح يصارع حتى صاحبه بمرض الشك المطلق:

1530550_1412089079054897_6583588179191293612_n

الشك قادر على أن يفتك بعقل صاحبه، كالسحر.. فيصيبه بعطب لا ينتهي أثره، ويصبح الشك سيد المواقف والأحداث.. ويغفل صاحب القول الشهير: أنا متردد؛ أن أول من يصيبه العطب فيقعده عن الفعل هو صاحب هذا النوع من التفكير قبل أن يمارسه كنمط في تحليل المواقف أو مناقشة الآخرين.

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

2 تعليقان

  1. الشك قادر على أن يفتك بعقل صاحبه، كالسحر.. فيصيبه بعطب لا ينتهي أثره، ويصبح الشك سيد المواقف والأحداث.. ويغفل صاحب القول الشهير: أنا متردد؛ أن أول من يصيبه العطب فيقعده عن الفعل هو صاحب هذا النوع من التفكير قبل أن يمارسه كنمط في تحليل المواقف أو مناقشة الآخرين.

    جميل ان نفهم قبل ان نفكر ان هذا خطأ

  2. سامي المحمادي

    العقل المغلق هو عقل تم وضعه في صندوق واغلق عليه بمساعدة الشخص ذاته و هو يحمل المفتاح لكن لا يجرو على استخدامه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*