أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / المرصد الفكري / النفس الثوري الطويل

النفس الثوري الطويل

د. جاسم سلطان

Dr-Jassim-Sultanفي المجتمعات التي تتوفر فيها الحريات بقدر معقول توجد الفرص للمبدعين الذين يتغلبون على عناصر الإحباط، ويقررون الاستفادة من نعمة الحرية. تلك حقيقة بسيطة نغفل عنها في خضم التفكير في الفارق بين الواقع والأحلام. حين ينفك القيد يبرز معدن الإنسان الأصيل، أهو من الذهب سرعان ما يلمع، أم أنه ذهب مُقلّد سرعان ما ينكشف زيفه.

والشباب في العالم العربي كانوا وقود ثورات عملاقة وضعت المنطقة العربية على مفترق طرق بين الحداثة والعودة للقديم. فالعودة للقديم قائمة وواردة باستمرار، ما لم تكن قوى الثورة الشبابية حاضرة في المشهد وشعارها ” نحن نمتلك نفساً طويلا لا يُقهر” فقوى الردّة تعتمد على أنها الأطول نفسا وقدرة على إعادة عقارب الساعة للوراء، وبدون وعي مكافئ من قوى التقدم لن يتم النجاح.

الفقر والجهل والمرض والحروب هي أمهات المشاكل التي تعاني منها مجتمعات العالم الثالث، ولكن نظرة واحدة لعمق المشكلة سنجد إنسان المجتمع وفاعليته، ووظيفة الثورة هي إعادة فاعلية إنسان المجتمع وتنظيم حركته، وتزويده بالوعي اللازم لينهض بالبلد ويعين مجتمعه.

ومهمة إنتاج الوعي مهمة معقدة، فإنسان المجتمع في بلادنا مصاب بعقدتين كبيرتين، أولها: أن جانب المطالب عنده أعلى بكثير من جانب الشعور بالواجب واحتياجات العطاء في اللحظة. والثانية: عقدة الانتظار لحصائد السياسة، وأن تقوم بالمهمة في توفير متطلباته كلها دون جهد منه.

وهنا عقدة الموقف التي تحتاج قوى الثورة الشبابية أن تركز عليها  عبر مبادارات المجتمع المدني، هنا تظهر عبقرية قطف ثمار الثورة وتعزيزها. فالسؤال المطروح على القوى الشبابية: كيف يمكن تحويل قوى الاحتجاج لقوى الفاعلية البنائية؟ كيف يمكن فتح أفق للفعل التراكمي داخل المجتمع يغير مستقبل المنطقة ويحوله لمرحلة الإقلاع ؟ كيف يتحول إنسان المجتمع البسيط لقوة اقتلاع لعناصر الأمراض الاجتماعية الكبرى المُؤسسة لدوامة الفقر والجهل والمرض والحروب؟

إن الحل هو في إنشاء شبكة ضخمة تقوم بتأهيل المجتمع مرّة أخرى لتتحول لقوة دفع في السياسة وفي الاقتصاد وفي الاجتماع، وذلك يعني التالي:

  1. بروز أحزاب القضايا بالإضافة للأحزاب التقليدية، تستمد وعيها من حركة الخضر، لتأهيل البلاد وعيا وتشريعا لمعالجة القضايا الكبرى المرعبة.
  2. تطوير حواضن التنشئة، وأولها الأمهات، ومؤسسات أمهات تحالف الثورة، واللاتي ينشئن وعيا مكافئا لتربية إنسان الفاعلية بحيث يصبح المنزل هو مكان التربية والتعليم الحقيقي، تستمد من تجربة الأُمّة اليابانية نموذجا.
  3. تطوير الأندية والمراكز الشبابية، وتحريرها من الروتين لتطلع بدور قيادي في إنتاج صغار الثورة لمشروع التقدم الاجتماعي.
  4. تنظيم فعاليات الشوارع للتذكير بواجبات إنتاج المجتمع الجديد من الأعمال والفعاليات المنتظمة.
  5. تكوين مراكز إنتاج المادة الناشرة للوعي والفكر، واستقطاب الأدباء والكتاب والمفكرين، لإنتاج حركة تنوير كبرى.
  6. تكوين مراكز فنية لتبسيط الأفكار ونشرها بين الجماهير عبر الإبداع الفني بمختلف أشكاله وصوره.
  7. تكوين مراكز الإحصاء والبحوث والتنبيه والرقابة.
  8. تنظيم المجتمع المدني وتنويره في شكل مؤسسات المرأة والعمّال والمُعلّمين، وتفعيل ما هو قائم منها بحسب احتياجات الوعي بالواجبات.
  9. إنشاء مراكز حلم المحافظات ، وكيف تجد كل محافظة صورتها المستقبلية .

إن الثورة هي تحرير ممكنات الإنسان قبل أي شيء، وقد حان وقتها الحقيقي.

المصدر: مشروع النهضة

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

تعليق واحد

  1. باسم الله الرحمان الرحيم
    والصلاة والسلام على النبي الصادِق الأمين

    السيد/ المواطن العربي, والسيد/ المواطن العالمي, هل تريد أن تفهم خلفية ما يحدث ضدك مِن خَراب ؟ ومَن هُم مَن يواصلون دفعه عليك شهرياً وأسبوعياً ويومياً وساعتياً ؟ً وإلى ماذا يرمون بمَكرهِم بنهاية ذا المطاف المُدَمِّر ؟

    أخ العرب المحترم, وأخ العالم المحترم, فلنـقرأ معـا مِن فضلكما ما يكـشِف لـنا بعض الأسرار المُـفَسّـِرة المُوقِظة اللـتي يحرص على أن يُغيـِّبها وأن يَطمِسها ’الإضلام‘ عندنا جميعاً طوال الوقت :
    ” ( … ) غيـر أنّ فائدتـنا نحـن في ذبول الأمَمِيـّين ومَحـقِـهم قـتلاً, وإنّ قوتـنا تكمن في أن يـبقى العامل في فـقر ومرض دائـمين, لأنـنا بذالـك نستـبقـيه عبداً لإرادتـنا, ولن يجـد فيمن يحـيطون به قوةً ولا عزماً للوقوف ضدنا. ( … ) ونحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء اللتي يؤججها الضيق والفـقر, وهاذِه المشاعِر هي وسائلـنا اللتي نَكتَسِح بها بعيداً, كل مَن يصدوننا عن سبـيلنا. وحينما يأتي أوان تـتويج حاكمنا العالمي سَنَـتَـمسَّـك بهاذه الوسائل نفسها, أي نستغل الغوغاء كيما نـُحَطِـّم كل شيء, قد يثـبت أنه عقبة في طريقنا. “.
    ” ( … ) على أنّ أنـتم بذواتكم على معرفة ممتازة تماماً, بأنه كي تـَنـتـُج الإحتمالية لتصريح كل الأمم بـهاكذا تَـرَجـيّات, فإنه مِن غير المُستغنَى عنه أن نـُأزِّم في كل الأقطار علاقات الناس مع حُـكوماتِـها, بـحَـيْث نـَسْـتَرهِق بشكل مُـطبق البشرية بالـفِتـنة والكراهية والصراع والحِـقد, وحـتى باستعمال التعـذيب وبالتجـويع وبالـتلـقيح بالأمراض وبالعَوَز, حـتى لا يَرَى الأمِّـيِّـين سبـيلاً لأَخْـذ الإلتـجاء مغايراً, إلا عند هيمنـتـنا الكاملة في المال وفي كل شيء آخـر. أما إذا أعطينا الأمم بالعالم مجالاً لالتـقاط الأنـفاس, فإن اللحـظة التي نَـتـشوَّق لها لن تكاد تـلوح أبداً لأنْ تـَصِل. “.
    هاذان التصريحان الإجراميان الفاجران قد وَرَدا في ثـالِث وَعـاشِر ”تـلقـينات المشايخ المُعلـَّمِـين مِن زهـيـون الـيهـود“, المشهورة خطأ ً بعنوان مُغَـيَّم مُجَمَّـل هو ”بروتوكولات حكماء صهـيون“, ومِن باب الخطأ الجسيم هنا أن تـُوصَم ’الحِكمة‘ بأن لها أدنى علاقة بكل هاذا القدر المهول الخرافي مِن التزيـين والفح والحث على : العدوان والبطش والفحش والتباغض والتـفـتين والتضليل والغدر والتغرير والتسميم والتمويت والتـسخير والتـسحير والإستعباد والإستبداد والمُخايَـنَة والمُـداعـَرة والمُكايَدَة والمُخاسَـفة والمُـنافـَقـَة والمُخابَـثـة والمُـحاصَرَة, واللذي يَعج ويَـشغي به متن كتاب ”تـلقينات المشايخ المُعلـَّمِـين مِن زهـيـون الـيهـود“, واللذي تـكفي قراءة سريعة واحدة له أن تـكشف للمواطن العربي, بل وللمواطن العالمي كذالك, أنّ جُـل ما تَعرَّض له هو وآباءه وأبناءه على مدى عقود عديدة مِن مُصطنَعات ومُبتكَرات : النَوائِب والرزايا والفَوازِع والمَحارِب والأسقام والخطوب والأفـخاخ والمهاوي والعذابات والإذلالات والإندلاعات والإبادات, إنما تم التخطيط المُسبق لها والتـنفيذ التدريجي لها مِن خلال ما جادت به القريحة العبقرية المعتوهة لمُعلـَّمِـين مِن زهـيـون الـيهـود, قد دأبوا وداموا على إتـباع خـطوات الطاغوت خـطوة بخـطوة, وأن نسبة شديدة صادمة مِن كل ما تعرَّض له هو وآباءه وأبناءه على مدى عقود عديدة إنما تم بتواطؤ سري واقـتراف مُنـسَّق بـين طبقة حكام فوقيـين من المشايخ المُعَلـَّمِـين مِن زهـيـون الـيهـود وبـين طبقة حكام تحتيـين من المشايخ المُجَهَّـلِـين مِن أقران اليهود, وطبقة الأوَل غالب عليها الآن عنصر الأشكيناز الممتزج مباشرة ً بأجناس كثيرة جـِدا تـتـضمَّن حتى العناصر الإستوائية : في وسط القارة الإفريقية؛ وفي جـنوب القارة الآسيوية؛ وفي شمال القارة الأمريكية الـلاتيـنية, بـينما طبقة الثوَاني غالب عليها الآن عنصر السفرديم الممتزج مباشرة ً بأجناس أقـل كـثرة تـتـضمَّن العنصر العربي.
    هؤلاء المشار إليهم بأنهم الحكام التحتيـين من المشايخ المُجَهَّـلِـين مِن أقران اليهود تَجدُ مما يُحَدِّدَهم ويُعَيّـِنهم لك في بلدك هم وأقاربهم وشِـيعتهم أنهم قد اتخذوا في أكثريـتهم مُـنذ قرون ألقاباً أُسَرية لا-أنسابـية مرتبطة بالجغرافيات أو بالميـقاتـات أو بالأوصافيات أو بالألوانات أو بالمِهَنـيات أو بالحِرَفـيات أو بالصناعات أو بالتجارات أو بالمنـتوجات أو بالنـباتـات أو بالحـيوانات, بحيث لا يُـمَكّـِنوك قدر الإمكان مِن أن تَـستدِل على أصولهم الإثـنية إلا فـَهْماً أو تسريـباً, كما أنك تجدهم وأقاربهم وشِـيعتهم – إلا مَن رَحِم ربي مِنهم – وقد وزعوا أنفسهم على كبرى المناصب والمراتب في بلدك إحتكاراً مِن دونك ولِكي يَعـتدوا عليك وقت الضرورة, فهَـيْمَنوا لِمَصلحَتهم ولِمَصلحَة رؤسائهم الزهيـون العالميـين مِن عَـبَد الطاغوت على كل الذرَى والذؤابات المتحكمة بكل الأجهزة الإدارية وكل فروعها وكل ملحقـاتها في وطنك, والمتعلقة بشؤون : الوَكالية والماسونية والزعامة والإفـساد والوزارة والمحافظية والرعاعية والعسكرية والإرهابـية والشرطية والتجسـس والاستخبار والجور والقضاء والاعتـقال والتحـقـيق والإكفار والفـتوى والإفـساق والإرشاد والخـطف والإعـفاء والاغـتـصاب والقِران والاغـتـيال والطفولة والتعذيب والتموين والسرقة والاقـتصاد والطـاقة والـتجارة والـتبوير والزراعة والسقاية والطعام والتحصيل والمَكْس والاحـتـيال والتبرع والتسقيم والعلاج والتسميم والدواء والجَـرْثـمة واللقاح والهـدم والبناء والنقل والثـقافة والنـقد والصحافة والإضلال والإعلام والنصب والإعلان والتجهـيل والتعليم والتدريـب والفن والنيابـية والمشورية والانتخاب والمعارضة.
    هاذه السيطرة الشاملة على المناصب والكراسي تُـمَكِّـنُهُم مِن التـنفـيذ في إنصياع وتكتم ما تأتـيهم من أوامر الهـيئة الزهيـونية العالية المتحكمة ونواهـيها, والتي دفعها جـنون العظمة إلى أن تـُسَمِّي نفسها ”إدارة الحكومة الفوقـية العالمية“, وبشكل شبه دائم تفرض هاذه الهـيئة الزهيـونية المُـتَغطرسة على شبـيهات-الحكومات الراضخات المنـتـشرات عالمياً, أو وكيلاتها الماسونيات الخانعات في كل الأقطار, أن تـتبنى مُهانة ً ذليلة ً هي بذواتها تصريحياً أو تضمينياً ما تـقـترفه وتـجـترحه ’سيدتـها العليـا‘ الهـيئة الزهيـونية المُـتَعجرفة, سواءاً بنـفسها وبعُمّالها وبإمكاناتـها هي أو سواءاً عن طريق الأمر والنهي لغيرها, بحيث يـبدو الوضع العام لك كمتـابع ٍ ومُـتَـلق ٍ للأنباء بوسائل ’’الإضلام‘‘, مِن إنـترنـت وجرائد ومجلات وكتب وكتيـبات وإذاعة وتـلفاز ومسرح وسينما وغيرها, أن شبه_الزعامة وشبه_الحكومة في وطنك هما المجرمان الفاجران المعتوهان المعتديان عليك بدءاً وختاماً ولا أحـد غيرهما, ولأمانة الكلمة نُـبَـيِّـن هـنا أن النزعة الإجرامية الوحشية الخارقة لدى عديد أشكيناز_الجرمان مثلاً لا نكاد نَجـِد لها ما تـُقـاربها في الفظاعة والسُعار أية نزعة شبـيهة لدى عديد سفرديم_العرب مثلاً, كما أنه ليس هناك تماثـُل قـَدْري بـين الطرفين في ناحية الاستـغراق الوثـني السَـفكِي-الحَرقِي, والاستعداد لتـقديم القرابـين للشياطين-الأبالسة المُعاونين, على منهج طقوس “القـبّالاه” المتداول بـين غُـلاة كـفَرَة اليهود, واللذي لا يستـثـي الأطفال ولا الرُضّع كما هو معروف.
    واستطراداً للخـداع الماكر الخبـيث المستمر إزاءك ليلاً ونهاراً و12 شهراً في السَنة, تَـتصَنّع وتَـستَـمثِـل عليك ”إدارة الحكومة الفوقـية العالمية“ – مِن عَبْرية فروع وملحقات أخرى أجنبـية لها – أنها غير راضية ومُحتجَّـة على ما تـقـترفه وتـجـترحه ضدك ’حكومة بلدك‘, بـينما هي في عالم الأسرار وما وراء الأستار تـُبدي أنـها جـِد راضية ومُمتـنَّـة على ما تـقـترفه وتـجـترحه ضدك ’حكومة بلدك‘, بل وأيضاً تـقوم حَضَّـاً وتحريضاً بدعمها وإمدادها بأعتى الخبراء وشتى أدوات المـمارسة لـ’أنجع‘ أنواع : الإبادة والبتر والتعويه والتـشويه والجرح والحرق والتعذيب والإرهاب والإرعاب والتسميم والتسقيم والاخـتطاف والسلب والاحـتـيال والدعارة والتـشريد, ضدك أنـت ووالديـك وعيالـك وأهلـك وفصيلتـك وقبـيلتـك وشعبـك, إعتماداً على أنكم قد فاتـكم أو أغـفلـتم القراءة والاتعاظ والاحـتياط مِن ”تـلقـينات المشايخ المُعلـَّمِـين مِن زهـيـون الـيهـود“, المشهورة خطأ ً بعنوان مُغَـيَّم مُجَمَّـل هو ”بروتوكولات حكماء صهـيون“, واللتي فيها تجـِد ’صوتاً حاكياً‘ كأنه صوت إبليس نفسه وهو’يُـعَلِـّم‘ أنصاره ومريديه المُـندسين في كل الأقـطار كيف يرتكبون عشرات الأصناف مِن كبرى الجرائم الجماعية ضد الأمميـين وكيف يكون لها أشد مستويات الوطء والإيذاء والضرر, دون أن ينالهم إنـتـقام المجني عليهم الأمميـين في الدنـيا, إلى أن يتم لهم هدف التخلص منهم بالكلية ويقـيموا “مملكة زهيـون العالمية” القاصرة عليهم وحدهم تحت “الدجال العاهل العالمي”.
    وهاذا ’الصوت الحاكي‘ الإبليـسي في التـلقـينات يُـفَصِّل ويَشرَح عبر فـقراتها الكـثيرة منظومة كُـفريّة ماسونية مخبولة تحوي توجـيهات وتـكليفات عديدة مرسومة مُسبقاً, حتى تسير عليها كلـتا طبقـتي إتـباع خـطوات الشيطان خـطوة بخـطوة : الطبقة الأولى اللـتي للحكام الفوقيـين مِن المشايخ المُعَلـَّمِـين مِن زهـيـون الـيهـود وأقاربهم وشِـيعتهم, وهؤلاء الأُوَل يَنـتـظِر جلهم طبقـاً لظنهم وغرورهم مكان مُـتطوِّر فاخر ماجن لا-ديني وثـني, تَـتَغـشـّاه دولة أرضية إستمتاعية فسوقية, قائمة ومُستمرة على مبدأ إحـتجاز ثم تـقديم القرابـين البشرية والحيوانـية والـنباتـية لِشياطين-جن يعاونونهم وهم تحت قيادة إبليس نفسه, عَلـَى أن هناك تدخلاً إلاهياً سيُـنهي ذياك المشروع الفـتاك المجنون برُمّـته وسيقضي على أئمة الإجرام المسعورين بجملتهم ؛ والطبقة الثـانية اللـتي للحكام التحـتيـين مِن المشايخ المُجَهَّـلِـين مِن أقران اليهود وأقاربهم وشِـيعتهم – إلا مَن رَحِم ربي مِنهم, وهؤلاء الثواني يَنـتـظِر جُلـُّهم عقاب دنيوي مِن جنس العمل ومَقـلب ضخم على أيدي الأُوَل بعدما ينـتهون مِن إستـنفاذ أغراضهم الطاغوتية الدنيـئة مِن الثواني الأنـذال الأغبـياء, الحريصين والمُصِرِّين على التمتع بالحياة على حِساب مرارة موات الآخرين الأمّيـّين المغدورين الأبرياء, إذ يعتـزم ظلمة الطبقة الفوقية وآباء_جهل الكبار أن يأتوا بإنـقلاب عريض شرس على ظلمة الطبقة التحتية وآباء_جهل الصغار, بعد إنـقضاء طول استخدامهم واستعبادهم في تدمير أجناس وقبائل وعوائل الأمميـين جنساً جنساً وقبـيلة قبـيلة وعائلة عائلة, رغم أنهم كانوا يعيشون بـينهم آمنـين مُـطمَئـنيـن, كما يفعلون بوضوح وتَـبَجُّح الآن عربـياً وعالمياً سعـياً وراء مرضاة الشيطان_الطاغوت ومَن وَثَـق به وتَوَلاه وعبَدَه مِن يهـود “السبط الثـالث عشر”, وهم يواصلون ولا يتـوقـفون على مدار الشهر والأسبوع واليوم والساعة, ولاكِنهم لن يـذهبوا بعيداً لأن الحمـيد المجـيد هو لـَهُم بالمرصاد, هو نِعم المولى ونِعم النصير …

    أعوذ بالله مِن الشيطان الرجيم – باسم الله الرحمان الرحيم
    ’’ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْـتَدُونَ (78) كَانُوا لا يَتـَنَاهَوْنَ عَنْ مُـنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الـَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْـفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الـْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80) ‘‘. صدق الله العظيم سورة المائدة من القرآن الكريم, الآيات 78-80

    نداءات ومناشدات عاجلة للمواطن العربي والمواطن العالمي :
    * يريد الحكام الزهاينة للعالم مِن وكلائهم ومطيعيهم مِنِ أشباه-الحكام عندنا أن يورطوا أئمة المساجد في جريمة تلـقيح الأطفال بحُقـَن لا يعرفون طبيعة محتوياتها ومَدَى خطورتها على صحة الأطفال على المَدَى القريب – لأيام وأسابيع – و على المَدَى البعيد – لأشهر وأعوام, وذالك حتى إذا ما مَرِض قطاع عريض مِن الأطفال مال آباءهم وأمهاتهم إلى الكفر بالمساجد وأئمة المساجد ودين المساجد, ومِن ثم يُمْسِي هناك “سبب إعلامي” لتغليق المساجد, ولذا لزم التـنويه والتحذير إزاء تلك المؤامرة الزهيـونية الماكرة الخبـيثة الجديدة, ولزم التـنبـيه والتذكير لأئمة المساجد بأنهم بداية ً لا هُم بأطباء ولا بـبـيولوجيـين حتى يُطلب منهم أن يمتـثـلوا لناقـلي أوامر الفتـنة اليهودية الجهلاء ويشتـغلوا بالـلـقاحات المقززة اليهودية الصنع أو حتى يروجوا لها فـقط، وفي كل الأحوال عليهم أن يخافوا الدَيّـان قـَبل أن يخافوا السُـلطـان، وأن يخافوا مِن وقوع إنـتـقام العزيز في أنـجالهم, فإن ضُغِط عليهم مِن أصحاب السُـلطـان فليردوا بآية : ’’ فهل أنـتم مُـغْـنـُونَ عنّـا شيئاً مِن العَذاب ‘‘, لعلها تردعهم عن بعض غيّهم. – وبصفة عامة, لدينا تساؤلات جميمة حول العودة المتـكررة في بلادنا لـلـقاحات التصديرية اليهودية وسمومها الفـظيعة : كيف يوافق أي فرد مُـثـقـف وواع وصاحب ضمير على أن يُحقـَن أي صغـير أو كبـير في مجـتمعه بتطعيمات معروف عنها سُمِّـيَـتها العريضة, قد إخترعتها وأنتجتها معامل الحرب-البيولوجية الزهيـونية ؟! وكيف وهي تـُنـتَج في سويسرا وبريطانيا وفرنسا وأمريكا وغيرها مِن قِبَل شركات كلها يهودية زهيـونية ؟! وكيف وهي تروج لها إحدى كبريات هيئات التخفيض_المَحْـو السكاني وهي “منظمة العِلـَّة العالمية” الزهيـونية ؟! وكيف وهي مذكور بشأنها بلا مواربة أن “الـتلـقيح بالأمراض” بالإسم وحرفياً هو إحدى الوسائل المُحَدَّدَة التي يتبجَّح الزهيـون أنهم بها : “نـَسْـتَرهِق بشكل بالغ البشرية”, طبقاً لِما جاء في عاشِر البروتوكولات الزهيـونية ؟! وكيف وهي مِن أجلها قد قال مُبـيدو الأطفال بالمدافع والصواريخ والبراميل والطائرات لِـلمبادين أطفالهم أنهم على استعداد لإيـقاف الإبـادة بهاذه الأسلحة الـفتاكة إذا وافـقـتم على تـلـقـيحنا أطفالكم, وهاذا طبعاً تبعاً لأوامر الزهيـونية ؟! وكيف وهي بسبـبها قد اعترض قـُطـّاع الطـُرُق سَـفَر آباء أطفال مع أطفالهم, وتحت تهديد السلاح أنـزلوهم إلى الأرض ولقحوا الأطفال عنوة, وهاذا طبعاً تـنـفيذاً لأوامر الزهيـونية ؟! وكيف وهي بشأنها قد قـَدَّم الشعب ضد تلك التطعيمات المسممة بلاغات عديدة الى النيابة العامة خلال العقد الماضي ؟! وكيف وتلك التطعيمات المسممة هي “الوسيلة-المتهمة الأولى” بخصوص إنـتشار حالات سرطان الأطفال وإنـتشار حالات التـوحُّـد وإنـتشار حالات الكبدي الوبائي وإنـتشار حالات الإيدز وإنـتشار حالات الإلـتـهاب الرئوي ؟! ها قد قدم الشعب ضد بلاغات عديدة الى النيابة العامة خلال العقد الماضي ؟!

    “أبـطِل الـلا-نِـظام العالمي الجديـد”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*