أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / المرصد الفكري / قصة كتاب: “مُسْلمون ولكن” لكمال سليم

قصة كتاب: “مُسْلمون ولكن” لكمال سليم

مسلمون ولكن ..

كمال سليم 

“مسلمون ولكن” مخاض ثم ولادة؛ فالكتابة فعلاً أشبه بعملية تلاقح بين الفكر والوجدان، تظل في الرحم فترة تكوينها، يتصاعد الألم ومنه أعلم أن الفكرة في طور النضوج إلى أن تأتي لحظة الطلق فتجد الفكرة تنساب على الورق رغمًا عنك.

تدور فكرة كتاب: “مسلمون ولكن” حول رصد التصورات الهجينة في المجتمع المسلم والتى تتجلى في أفعال وسلوكيات تكاد تكون تطبيقًا لبعض الفلسفات الغربية الإلحادية مثل الماركسية والوجودية أو عقائد مغايرة للإسلام كالمسيحية واليهودية.

وللكتاب قصة ذاتية. ففي فترة أحاطت بي الشكوك حول كيفية معرفة الطريق المؤدي إلى الله، فكل فرقة تزعم أنها الحق، فلماذا إذن الإسلام هو الدين الحق؟ وما هي الخصائص التي تميز هذا الدين عن غيره؟

وبعد طول تفكير وتأمل وقراءة ومخاض ومعاناة، هداني الله إلى ملامح الطريق.

وكان من بين ما قرأت الكثير والكثير عن الفلسفات الغربية كالماركسية والوجودية والشيوعية والحداثة وما بعد الحداثة والعقائد كالمسيحية واليهودية.

ومما يثير أني وجدت للأسف أن كثير من مسلمي اليوم يطبقون في حياتهم تصورات تتجلى في سلوكياتهم مما قرأت من فلسفات لم تعترف بالله كإله وإن أقرت وجوده، فلم تقدره حق قدره. فمن أراد أن يفهم الواقع المسلم المعاصر يجده في الفلسفات الغربية الإلحادية، لا في الكتب الشارحة للإسلام، وكأن فقه هذا اليوم مستنبط لا مما قال أئمتنا كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل بل مما شرعه ماركس وجان بول سارتر ونتشه وغيرهم.

وما إن شرعت القراءة في الدين الإسلامي، صدمت في أن تصورات هذا الدين لا تُعاش إلا في ذوات قلة من الناس، لا يمثلون إلا شذرات متناثرة وسط سيل عرم من عوام تتلبس لديهم تصورات مغايرة بالكلية للتصور الإسلامي.

وكانت النتيجة المبكية أن واقع الإسلام في عصرنا أضحى كالعباءة التي يختبئ داخلها ما ليس منها.

أما كيف تم هذا؟ فلهذا قصة أخرى؛ فليس موضوع الكتاب السرد التاريخي لما تم من إجهاز على فاعلية الإسلام في حياة المسلم.

سيكون الكتاب متوفرًا في:

  • معرض القاهرة الدولي للكتاب في جناح دار ليلى (كيان كورب).
  • وبعد المعرض في: مكتبات ألف والديوان وكتب خان وعمربوك ستورز وكتبجي وشيخ العمود وغيرها.

وختامًا أسأل الله التوفيق والسداد والهداية وبلوغ اليقين الذي لا عوج بعده.

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*