أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / مختارات / لقاءات مغارب تحت عنوان: “بين الإصلاح والثورة: رؤى في آليات التغيير في البلاد العربية”

لقاءات مغارب تحت عنوان: “بين الإصلاح والثورة: رؤى في آليات التغيير في البلاد العربية”

لقاءات مغارب

عثمان عابد أمكور

نظم مركز مغارب للدراسات في الاجتماع الإنساني لقاءه الثالث المندرج في “لقاءات مغارب” تحت عنوان:

“بين الإصلاح والثورة: رؤى في آليات الغيير في البلاد العربية”

وذلك يوم الأربعاء الموافق 14 يناير 2015م؛ من تأطير كل من د. مصطفى المرابط ود. عبد القدوس أنحاس؛ حيث عالجت ورقة د. أنحاس مفهوم الإصلاح والثورة في محاولة تأصيلية منبثقة من المجال التداولي العربي/الإسلامي؛ حيث سبر أغوار مفهوم الإصلاح ومفهوم الثورة بشكل تفصيلي؛ وقد حاول تقديم حدود هذين المفهومين معرفياً ولغوياً.

ثم خَلُصَ في المحاضرة إلى أن الإصلاح حقيقة مركبة وليس فقط خطاب حماسي قائم على العاطفة، وأن الإصلاح اختار لنفسه بناء الإنسان المثقف كغاية نهائية له وليس الوقوف عند حد “الثقافة الجماهرية”.

كذلك خلص إلى ضرورة وضع الثورة في ميزان الإصلاح الحق ووضع الإصلاح في ميزان الثورة، وفي هذا الصدد يقول ذ. أنحاس: “نرى من اللازم أن توضع الثورة كل ثورة في ميزان الحق، فكما أنه من الضروري تثوير المنهج الإصلاحي, يكون من الحتم إصلاح المنهج الثوري”.

10899627_940714525952551_567738289_nكما عرف اللقاء مناقشة بيان المركز التحليلي الذي جاء حول أحداث الهجوم الإرهابي الذي عرفته فرنسا, والمعروفِ باسم أحداث “شارلي إبدو”؛ حيث تطرق رئيس مركز مغارب د. مصطفى المرابط للسياق الذي جاء فيه الحدث, والنظر الى مآلات هذه الأحداث المفجعة واللا إنسانية, كما يضيف الدكتور المرابط على عدم التعاطي مع هذه الأحداث بنظرة المؤامرة بل النظر إلى المستفيدين منها ومن غيرها.

وفي هذا الصدد نتلوا عليكم مقتطفاً مما جاء في بيان المركز التحليلي: “(..) حرصا منا في مركز مغارب على تحمل المسؤولية الأخلاقية المنوطة بكل المفكريين والباحثين, ندعو إلى تغليب روح الحكمة في التأمل مع حدث “شارلي إبدو”, بعيداً عن القراءات التي لا ترى فيه سوى مؤامرة غربية جديدة لإخضاع العرب والمسلمين وجعلهم يذعنون أكثر فأكثر لسلطة عولمة جائزة يحكمها الغرب وحلفاؤه, بعيداً كذلك عن روح الاستئساد التي تملي على المستأسدين استغلال المأسات الشنيعة لبلوغ أهداف جيو استراتيجية وسياسات توسعية على حساب العرب والمسلمين. وكلنا ثقة أن العالمين العربي-الإسلامي والغربي- الأوروبي لن يدعما شرفاء وحكماء يجعلون من التعاون والتفاكر والتحاور هدفهم الأسمى, تفادياً للوقوع في خلط الألسنة وخلط المفاهيم الذي قد يفضي بعالمنا إلى مزيد من التوتر ولاحتقان نحن غنى عنهما”.

كما شهد هذا البيان نقاش تداولي حوله وحول هذا الحدث الجلل والذي عرف بدوره معبرين عن تفاعل إيجابي مع البيان ومع الطرح الذي جاء به والذي يدعوا إلى تغليب صوت الحكمة والعقل والدعوة لبناء جسور الحوار .

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*