أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / مشاركات القرّاء / الزراعة المعمرة.. رؤية وحركة (1/3)

الزراعة المعمرة.. رؤية وحركة (1/3)

د. مجدي سعيد

الزراعة المعمرة.. رؤية وحركة (1/3) [i]

من أنجح الأفكار والخبرات والتجارب ما تلهمك وأنت تقرأ عنها، مما يجعلك تتوقف عن القراءة برهة كي تفكر فيما تقرأ، كي تتذوقه، لتجد نفسك في النهاية مستمتعا ومستفيدا مما اكتشفته للتو، وتود لو أنك تحاورت مع أصحابه بما لديك في مخزونك الثقافي، وما تجده متوافقا ومكملا للرؤية والتجربة، من هذه الأفكار والخبرات والتجارب، والتي تحولت إلى حركة تسري في ربوع العالم: الزراعة المعمرة أو Permaculture، وهي ليست كما يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى مجرد تسمية أخرى للزراعة العضوية، والتي تختزل في عدم استخدام الكيماويات في الزراعة، تجنبا لمزيد من تلوث التربة والمزروعات بما يصر البيئة والإنسان والحيوان والنبات فيها، بل إن الزراعة المعمرة لها عمق واتساع في الرؤية والتطبيق أشمل من هذا المعنى الضيق.

في هذا المقال الأول، عن الزراعة المعمرة، نقدم التعريف والتاريخ والملامح الرئيسية للرؤية التصميمية:

المصطلح والمنهجية وتطورهما:

permacultureفالزراعة المعمرة هي فرع من التصميم الإيكولوجي والهندسة البيئية والتصميم البيئي وتشمل أيضا البناء والإدارة المتكاملة لموارد المياه، وهي التي تطور العمارة المستدامة والسكن المتجدد والنظم الزراعية المنمذجة على غرار النظم الإيكولوجية الطبيعية، الزراعة المعمرة كأسلوب منهجي صيغ من قبل العالمين الأستراليين بيل موليسون Bill Mollison وديفيد هولمجرين David Holegren عام 1978، وقد كان المصطلح يشير في البداية إلى الزراعة الدائمة لكنه اتسع ليشمل أيضا “الثقافة الدائمة”، حيث أنه وفقا لفلسفة العالم الياباني ماسانوبو فوكوكا Masanobu Fukuoka فإن الجوانب الاجتماعية هي جزء لا يتجزأ من النظام المستدام. ويرى بيل موليسون أن الزراعة المعمرة هي فلسفة للعمل مع، وليس ضد الطبيعة، ناتجة عن المراقبة الطويلة الأمد، العميقة الفكر بدلا من العمل الطويل الأمد بلا تعقل، ومن النظر إلى النباتات والحيوانات في جميع وظائفها في الطبيعة، بدلا من النظر لكل منها كنظام إنتاجي منفرد.

تاريخ ممهد للمنهجية:

قبل صياغة منهجية الزراعة المعمرة كانت هناك مقدمات، بدأت عام 1929 عندما استخدم جوزيف راسل سميث مصطلح الزراعة الدائمة كعنوان فرعي لكتابه عن الحاصلات الشجرية Tree Crops وهو الكتاب الذي لخص فيه خبرته العملية الطويلة مع الفاكهة والمكسرات كغذاء للإنسان وعلف للحيوان، وقد رأي سميث العالم ككل متكامل واقترح أنظمة مختلطة من الأشجار والمحاصيل تحتها. وقد ألهم الكتاب أناسا عديدين بجعلهم يفكرون في جعل الزراعة أكثر استدامة، ومن هؤلاء تويوهيكو كاجاوا Toyohiko Kagawa والذي كان رائدا في مجال زراعة الغابات في اليابان في الثلاثينيات، كما ساعد كتاب الأسترالي يومانز P.A.Yeomans “المياه لكل مزرعة” والذي بناه على خبراته وملاحظاته الطويلة على الوصول إلى تصميم أمثل لإدارة مياه الري بما يعظم الاستفادة منها يعرف باسم Keyline Design، أما روث ستاوت Ruth Sout وإستر دينز Esther Deans فقد كانوا روادا في أساليب البستنة دون حفر، أما ماسانوبو فوكوكا فقد نادى في أواخر الثلاثينيات ببساتين وحدائق وزراعة طبيعية دون حرث، أما أول من طبق الزراعة المعمرة كمنهجية منظومية فقد كان على الأرجح هو المزارع النمساوي سيب هولتسر Sepp Holzer,

عقائد التصميم الأساسية:

  • العناية بالأرض: توفير سبل الاستمرار والتكاثر لكل الأنظمة الحيوية، هذا هو المبدأ الأول، لأنه بدون أرض صحية، لا يمكن للبشر أن يزدهروا.
  • العناية بالناس: توفير الفرصة للناس للوصول إلى تلك الموارد اللازمة لوجودهم.
  • إعادة الفائض: إعادة استثمار الفوائض مرة أخرى في النظام لتحقيق المبدأين الأولين، وهذا يشمل إعادة النفايات مرة أخرى إلى النظام لإعادة تدويره من أجل الفائدة.

يركز تصميم الزراعة المعمرة يؤكد على أنماط من المنظر الطبيعي landscape، والوظيفة ومجتمعات الأنواع الحية، وهي تحدد أين يمكن لهذه العناصر أن توضع كي تحقق الفائدة القصوى للبيئة المحلية. المفهوم المركزي للزراعة المعمرة هو تعظيم الصلات المفيدة بين المكونات والتآزر فيما بينها في التمصيم النهائي. ومن ثم فإن بؤرة تركيز الزراعة المعمرة ليست على عنصر من المنظومة منفردا، وإنما على العلاقات المنشأة بين العناصر من خلال الطريقة التي تم وضعها فيها معا، بما يجعل من الكل المتكامل أعظم من مجرد مجموع أجزائه. لذا فإن تصميم الزراعة المعمرة يسعى إلى تقليل النفايات، والعمل الإنساني ومدخلات الطاقة من خلال بناء أنظمة ذات فائدة قصوى بين عناصر التصميم بما يحقق درجة عالية من التآزر. تتطور تصميمات الزراعة المعمرة مع الوقت من خلال مراعاة هذه العلاقات والعناصر، ويمكن أن تصبح النظم شديدة التعقيد بما يحقق كثافة عالية من إنتاج الغذاء والمواد مع الحد الأدنى من المدخلات.

عناصر التصميم التي تمثل التأسيس المفاهيمي للزراعة المعمرة كانت مستقاة من علم إيكولوجيا النظم ومن دراسة الأمثلة ما قبل الثورة الصناعية للاستخدام المستدام للأرض[ii]. كما أن الزراعة المعمرة تستقي ماءها من روافد عدة تخصصات تشمل الزراعة العضوية والحراجة الزراعية والزراعة المتكاملة والتنمية المستدامة وعلم البيئة التطبيقي. وقد تم تطبيق الزراعة المعمرة لتصميم المساكن والمناظر الطبيعية ودمج تقنيات مثل الحرجة الزراعية والبناء الطبيعي وحصاد مياه الأمطار في سياق نظرية ومبادئ تصميم الزراعة المعمرة.

مبادئ التصميم الاثنا عشر:

وهي المبادئ التي عبر عنها ديفيد هولمجرين في كتابه “الزراعة العمرة..مبادئ ومسارات لما وراء الاستدامة”

  • المراقبة والتفاعل: بأخذ وقت للتعامل مع الطبيعة يمكننا تصميم الحلول التي تناسب وضعا معين.
  • اقتناص وتخزين الطاقة: بتطوير الأنظمة التي تجمع الموارد في قمة أوقات وفرتها، يمكننا استخدامها في أوقات الاحتياج.
  • الحصول على عائد: تأكد من أنك تحصل على مردود مفيد كجزء من العمل الذي تقوم به.
  • طبق التنظيم الذاتي وتقبل ردود الفعل: بتثبيط الأنشطة غير المناسبة لضمان أن الأنظمة تقوم بوظيفتها بشكل جيد.
  • استخدام وتثمين الموارد والخدمات المتجددة[iii]: بتحقيق أفضل استخدام للوفرة في الطبيعة للحد من سلوكنا الاستهلاكي واعتمادنا على الموارد غير المتجددة.
  • عدم إنتاج نفايات: من خلال تثمين واستثمار جميع الموارد المتوافرة لنا حتى لا يذهب شيئا سدى.
  • التصميم من الأنماط إلى التفاصيل: فعن طريق الرجوع خطوة للوراء، يمكننا أن نلاحظ الأنماط في الطبيعة والمجتمع، وهو ما يمكن أن يشكل العمود الفقري لتصميمنا، مع ملئنا للتفاصيل ونحن نمضي في طريقنا.
  • الدمج بديلا عن الفصل: بوضع الأشياء الصحيحة في أماكنها الصحيحة، تنمو العلاقات بين تلك الأشياء لتعمل سويا لدعم بعضها البعض.
  • استخدام الحلول الصغيرة والبطيئة: الأنظمة الصغيرة والبطيئة أسهل في الحفاظ عليها من الكبيرة، مما يحقق أفضل استخدام للموارد المحلية وإنتاج مخرجات أكثر استدامة.
  • استخدام وتثمين التنوع: التنوع يقلل القابلية للتعرض لطيف متنوع من التهديدات، ويستفيد من الطبيعة الفريدة للبيئة التي يتواجد فيها.
  • استخدام الحواف وتثمين الأطراف: نقاط التماس بين الأشياء، هي مواطن أكثر الأحداث إثارة للاهتمام حيث تتواجد أكثر العناصر قيمة، وتنوعا وإنتاجية في النظام.
  • الاستخدام المبدع والاستجابة المبدعة للتغير. يمكننا الحصول على تأثير إيجابي للتغيرات التي لا مفر منها، من خلال الملاحظة بعناية، ثم التدخل في الوقت المناسب.

الطبقات السبع:

الطبقات هي واحدة من الأدوات التي تستخدم في تصميم الأنظمة الإيكولوجية الوظيفية المستدامة وذات الفائدة المباشرة للبشر. فالنظام الإيكولوجي المكتمل يتضمن على عدد كبير من العلاقات بين الأجزاء المكونة له: الأشجار، والشجيرات، وغطاء الأرض، والتربة، والفطريات، والحشرات، والحيوانات. ولأن النباتات تنمو على ارتفاعات مختلفة، فإن مجتمعا متنوعا من أشكال الحياة قادر على النمو في مساحة صغيرة نسبيا، متكونا من طبقات متراكبة واحدة فوق الأخرى. وهناك شبه اتفاق على كونها سبع طبقات في غابات الغذاء، وإن كان بعض الممارسين يجعل من الفطريات طبقة ثامنة.

  • أشجار المظلة: وهي أطول الأشجار في النظام، حيث تسود الأشجار الكبرى لكنها لا تمثل إشباعا للمنطقة، حيث توجد بقع جرداء من الأشجار.
  • أشجار الأكناف: وهي الأشجار الأصغر التي ترتع في أكناف وظلال الأشجار الكبيرة.
  • الشجيرات: وهي طبقة متنوعة من النباتات الخشبية المعمرة محدودة الارتفاع.
  • الأعشاب: النباتات في هذه الطبقة تموت كل شتاء إذا كان الشتاء شديد البرد، وهي نباتات ليس لها جذوع خشبية كالشجيرات، وتقع معظم أعشاب الطهي والأعشاب الطبية في هذه الطبقة، وهناك مجموعة كبيرة من النباتاتتندرج تحت هذه الطبقة، والتي قد تكون سنوية، أو نصف سنوية أو معمرة.
  • سطح التربة وغطاء الأرض: هناك بعض التداخل بين طبقة الأعشاب وطبقة غطاء الأرض، رغم ذلك فإن النباتات في هذه الطبقة تنمو أقرب ما يكون إلى الأرض، وتنموبشكل كثيف لملئ البقع العارية من التربة، وغالبا ما تتحمل بعض السير بالأقدام عليها، وهي تساعد في حفظ التربة وتمنع تآكلها، جنبا إلى جنب مع الأسمدة الخضراء التي تضيف المواد الغذائية والمواد العضوية إلى التربة، خاصة النيتروجين.
  • الريزوسفير: وهي طبقة الجذور داخل التربة، والتي تضم الجذور والكائنات الحية التي تعيش في داخلها وتشمل جذور النباتات والمحاصيل الجذرية مثل البطاطس والدرنات الغذائية الأخرى، والفطريات والحشرات والديدان وغيرها.
  • الطبقة العمودية: وتضم النباتات المتسلقة (مثل بعض أنواع البقوليات)، والكروم.

الطوائف:

هناك الكثير من أشكال الطوائف، مثل طوائف النباتات ذات الوظائف المتشابهة، والتي يمكن أن تتبادل داخل النظام الإيكولوجي، لكن النسبة الأكبر هي طوائف الدعم المتبادل، وهي تلك الأنواع التي يوفر كل منها مجموعة فريدة من الوظائف التي تقترن أو تنسجم مع بعضها البعض. طوائف الدعم المتبادل هذه هي مجموعات من النباتات والحيوانات والحشرات، إلى آخره، والتي تعمل سويا بشكل جيد. بعض النباتات يمكن أن تستنبت لإنتاج الغذاء، بينما البعض الآخر لها جذور كالصنابير التي تسحب المواد الغذائية من من أعماق التربة، وبعضها بقوليات مثبتة للنيتروجين، بعضها يجتذب الحشرات النافعة، وبعضها يطرد الحشرات الضارة. عندما تجمع هذه النباتات في إطار من ترتيب تبادل المنافع، فإن هذه النباتات المجتمعة تشكل طائفة (طالع عمل ديف جيك Dave Jacke حول حدائق الغابات الصالحة للأكل، وذلك لمزيد من المعلومات حول الطوائف الأخرى، وخاصة طوائف تقسيم الموارد وطوائف التي تؤدي وظيفة المجتمع).

تأثير الحافة:

تأثير الحافة في علم البيئة هو تأثير ناتج عن التجاور أو عن وجود بيئات متباينة جنبا إلى جنب في إطار النظام الإيكولوجي، إذ يرى المختصون بالزراعة المعمرة أنه إذا التقت أنظمة متباينة بشدة، نتج عن هذا اللقاء منطقة كثيفة الإنتاجية وذات صلات مفيدة. مثال على ذلك، السواحل، حيث تلتقي الأرض بالبحر، مما يخلق منطقة غنية بشكل خاص تلبي بشكل فائق نسبة كبيرة من احتياجات الإنسان والحيوان. لذلك كان لهذه الفكرة دور في تصميمات الزراعة المحمية عبر استخدام الحلزون في عشب الحديقة، أو إنشاء البرك التي لها شواطئ متموجة بدلا من أن تكون دائرة بسيطة أو بيضاوية مما يعني زيادة طول الحافة لمنطقة معينة.

النطاقات:

يعتمد التصميم في الزراعة المعمرة على مبدأ النطاقات، والنطاقات هي وسيلة للتنظيم الذكي لعناصر التصميم في بيئة الإنسان على أساس من وتيرة الاستخدام البشري واحتياجات النبات أو الحيوان، فكلما زاد الاحتياج وزاد تكرار التعامل مع العناصر كلما تم وضعها في أقرب مكان إلى البيت، وكلما قل الاحتياج لتكرار التعامل مع عنصر ما، كلما وضع في نطاق بعيد عن المركز/ حيث البيت، وفي تصميمات الزراعة المعمرة يتم ترقيم النطاقات من صفر إلى 5:

النطاق (0):

حيث المنزل، وهنا تطبق مبادئ الزراعة المعمرة، من حيث الحد من احتياجات الطاقة والمياه، وتسخير الموارد الطبيعية مثل ضوء الشمس، وخلق بيئة مستدامة ومتناغمة، حيث العيش والعمل.

النطاق (1):

وهو النطاق الأقرب إلى البيت، ومكان عناصر النظام التي تحتاج إلى انتباه متكرر، أو التي تحتاج إلى زيارة في كثير من الأحيان، مثل محاصيل السلطة، ونباتات الأعشاب، والفاكهة اللينة مثل الفراولة أو التوت، والصوب الزجاجية، والأطر الباردة، ومناطق كمر نفايات المطبخ، وغيرها.

النطاق (2):

وهو موضع النباتات المعمرة التي تتطلب رعاية أقل تواترا، مثل التحكم أحيانا في بعض الأعشاب، أو التقليم، بما في ذلك شجيرات المشمش، والقرع، والبطاطا، وغيرها، وهو مكان مناسب أيضا لخلايا النحل، والمكامر/ الصناديق الأكبر حجما لتصنيع السماد..إلى آخره.

النطاق (3):

وهو نطاق المحاصيل الرئيسية، سواء أكانت للاستخدام المنزلي أو للتجارة، فبعد استقرار أوضاعها، تقل الرعاية المطلوبة، مثل السقي، أو التحكم في الأعشاب الضارة، مرة واحدة في الأسبوع.

النطاق (4):

منطقة نصف أو شبه برية، ويستخدم هذا النطاق للعلف، وجمع الأغذية البرية، وإنتاج الأخشاب، سواء للبناء أو الحطب.

النطاق (5):

وهي منطقة البرية، حيث لا حاجة لأي تدخل بشري، اللهم إلا مراقبة الأنظمة والدورات الإيكولوجية الطبيعية. ومن خلال هذه المنطقة نبني محمية طبيعية من البكتيريا، والعفن والحشرات، التي يمكن ان تساعد النطاقات السابقة[iv].

[i]  اعتمدت في مادة هذا المقال بأجزائه على ترجمة المادة المنشورة على الويكيبيديا بتصرف، وذلك نظرا لضخامة كم المصادر المتاحة عن الموضوع، ومن ثم فقد اخترت أن أقدم الموضوع من خلال أكثر المصادر قصرا وكثافة في معلوماته، وسوف أتبع الحديث عنها إن شاء الله بما أراه مكملا ومتوافقا مع الزراعة المعمرة في رؤاها من رؤى وأفكار وتجارب علماء وأعلام آخرين، لنقدم بذلك ما نحسبه نمطا متكاملا للتنمية المحلية التي يمكن أن تبنى على الهيكل العظمي لفلسفة “الزراعة المعمرة”.
[ii]  هنا لابد من التوقف للإشارة إلى كتابات وأحاديث الأأستاذ الدكتور سيد دسوقي حسن، حول البعث الحضاري والتنمية المستقلة، وأشير هنا إلى بعض النقاط السريعة: أولا: تأكيده الدائم على ضرورة توثيق التقنيات وأنماط العمل والحياة التي نحسبها من البديهيات، أو الطبيعيات التي لا تحتاج إلى توثيق، أو لا أهمية له، وكان يشير دائما إلى مثال توضيحي: طريقة عمل الجبن القريش. الأمر الآخر الذي أشار إليه هو اضطرار الحضارة الغربية إلى العودة إلى أنماط من الحياة البسيطة ما قبل الثورة الصناعية (وذلك استنادا إلى كتاب جيريمي ريفكين بعنوان Intropy).
[iii]  هنا أيضا لابد من التوقف للإشارة إلى منهجية أخرى مكملة للنظر والتعامل مع الموارد المتجددة، وهي رؤية الأستاذ الدكتور حامد الموصلي، وسيأتي الحديث عنها تفصيلا إن شاء الله عقب الانتهاء من عرض ما يخص الزراعة المعمرة.
[iv]  اكتفيت بهذا القدر والذي به تنتهي ملامح الرؤية كما هي في موسوعة الويكيبيديا، ويمكن لمن أراد أن يعرف عن أهم الأنشطة والممارسات الزراعية الخاصة بالزراعة المعمرة أن يستكمل قراءة ما ورد فيها.

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

2 تعليقان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*