محتوى التصنيف: "مختارات"
السيرة النبوية.. لإنسان ودولة الثورة
إنَّ واجب الحركات الإسلامية أنْ تحرر الناس وخياراتها من الجبرية، وأن تحكمهم بالخبرة منهم وتسوسهم للفهم الرشيد، ولا جبرية أبدًا تتفق والإسلام, وإنَّما الدولة مراحل قد لا يجوز في مرحلة تأسيسها ما يجوز في تمكينها..
الثورة العربية وإعادة إنتاج التخلف
من إرهاصات فقدان الهوية الواحدة تحركت الجموع، تحركت وهي تحمل في داخلها ترسبات قرون من التخلف وفاعلية منظومته العاملة بشكل رسمي منذ قرن من الزمان؛ إننا الجيل الثالث أو الرابع لهذا النظام الذي مزّق هويتنا..
التنظيمات البشرية.. مرحلة الضعف والمرض
يتسرب الضعف والمرض لجسد التنظيمات البشرية إما لضعف في المناعة أو لاقتراف أسباب المرض, تماماً كما هو الحال في الجسد الإنساني, وأعراض ضعف المناعة لدى التنظيمات الإسلامية تحديداً, يمكن إجمالها في ضعف “الإحاطة والرسوخ”..
25 يناير.. وجدليـة الطغيان
إن الرضوخ للظلم ليس صبرًا، بل هو مظهر من مظاهر الجبن نحو الاستسلام والتمكين للباطل، وأنَّ مصارحة الذات ومواجهتها بهذا هي الخطوة الأولى للثورة ضد الطغيان لأنَّ التغلّب على الداخل ومخاوفه يعد انتصارًا لا يمكن لقوة أن تحبطه..
التنظيمات البشرية.. بين الصحة والوفاة
هل يمكن أن تضعف التنظيمات البشرية وتمرض وأن تهرم وتموت؟ وما أسباب ذلك وما هي مظاهره وأعراضه؟ وهل تضعف الفكرة أو تموت بمرض أو وفاة التنظيم الذي يحملها؟ ومتى يصدر إعلان الوفاة وكيف يمكن إحيائها؟
إصدار: الحَلقَة المفقُودة | الفكرُ والمجتمعُ والدولة
إصدار جديد لـ”يقظة فكر” تحت عنوان “الحَلقَة المفقُودة | الفكرُ والمجتمعُ والدولة”, يحاول فيه الباحث المهندس محمد صالح البدراني, الوصول لـ”الحلقة المفقودة” بين الناس والفكر، الحلقة التي يمكن أن تربط السلسلة الواصلة بين العقل والفكر..
افتح الكون لنا
الفتح يبدأ من ذواتنا أوّلاً، يبدأ من إيمان عميق بالتغيير وإدراك دقيق للغايات وتحصيل لا متناهي من العلم وورع شديد من الرّب يزدانه ضمير إنسانيّ..
نحو ثورة ملكيّة للإصلاح والتغيير
الملكيَّة بوضعها الحالي البائس منظمة في منظومة لتنمية التخلف وعلامة لسلب إرادة الأمة والتبعية لأعداء الأمة, وأساس فسادها أنها تقليدية لا تتطور وإنما تتلون وتتمحور نحو بقائها في الهيمنة..
الدولة الإسلامية.. بين الشرعيّة الدينيّة والشرعيّة الإنسانية
لئن كانت الدولة الإسلامية غاية تلهج بذكرها الجماهير من المحيط إلى المحيط ولا تتوانى عن بذل أغلى ما تملك من أجل تحقيقها فإنها مازالت مبهمة في تصوّر المسلمين، غير واضحة على مستوى قسماتها وطرق تكوينها..
سبب ممدود إلى السماء!
أحسب أن معرفة الله هي أساس كل فلاح في هذه الدنيا..! وأن الصلة البائسة به – تقدس اسمه – لا تنضج إلا ثمرا مرّ المذاق كريه الريح وإن بدى من ظاهره أن يسر الناظرين..!
“يوسف عليه السلام” تجربة حكم إسلامية!
يوسف عليه السلام مدرسة فكرية تربوية سياسية، على دعاة الإسلام اليوم وأبناء الحركة الإسلامية أن يمكثوا معها طويلًا، لينهلوا من ينابيعها المتدفقة، ويغترفوا من دروسها الملهمة، شيبًا كانوا أم شبابًا، قادة أم أفرادًا، صفًا أول أو في الساقة..
الحق والشعب.. بين هارون وابن حنبل
يشغل البال هذه الايام سؤال في غاية الأهمية, وهو “أيّ المسألتين أولى في التقديم؛ إحقاق الحق أم توافق الشعب؟”, وأثناء بحثي استوقفني مشهدين يستحقان التأمّل والتدبّر, وأن نقف عندهما علّنا نجد لهذا السؤال إجابة..
لكي نفهم الشرق الأوسط
كيف يتسنى لنا أن نستوعب ونفهم الأوضاع السائدة في الشرق الأوسط؟ الأمور تتغير بسرعة قياسية كما أنها تسير في اتجاهات مختلفة إن لم نقل متناقضة ومتضاربة. إذا أرَدنا الحقيقة، فدائما ما بدت الأمور في الشرق الأوسط معقدة بل في غاية التعقيد..
النظم الجديدة.. بين التكامل وعين الكمال
كم هي ثقيلة أوهام الكمال؛ ذلك الكمال الذي نظنه فينا لأننا لا نرى نقصنا, ونطلبه من الآخرين كأننا متفرجين أو قضاة, دون أن نمد يد العون لهم ولو بطيّب الكلام!
هل الثورات العربية مؤامرة؟
استدعاء المؤامرة طفا من جديد بعد الثورات العربية المجيدة بتفسير تآمري للثورات استنادا لتفاصيل منثورة وأجزاء مبعثرة يتم تجميعها وربطها في سياق تعسفي ينسب إشعال الثورات لمستفيد خارجي (هو الولايات المتحدة)..
مطالبة الإسلاميين بضمانات.. لطمأنة مَن؟
من يطالبون بالضمانات، يخشون التغيير، فالغرب يوحي بالأمر لأنه لم يعتد التعامل مع هوية وشعب, ويفضل أن يكون مهيمنًا من خلال تابع بلا تفاصيل، وأما العامة والمستعبدون فكريًّا، فهم يخشون التغيير لأنهم لم يثوروا بعقولهم ونفسيتهم بل بحاجاتهم!
مسحة الجمال في حياتنا
ما هي مكانة الجمال في عقول أصحاب المشروع الإسلامي وبرامجهم التربوية والاجتماعية؟ إنّه سؤل له ما يبرّر طرحه بسبب ضغط موروث مزدوج يكاد يسقط الجمال من النسق الإسلامي..
الثورة.. الأزمة تكمن هنا!
سلسة من الصدمات المعرفية والإدراكية ضربت برأس الكثير من شباب هذا الجيل، فكل ما أتت به الشهور الأولى في ربيع الثورات العربية من مفاجآت لا تتسق مع الثقافة التي تربى عليها أولئك الشباب..
الهجرة النبوية والثورات العربية
لا تحتاج الثورات العربية والتي برز فيها الإسلاميون لأن تتعهد بأن تقيم دولة مدنية, لأن دولة الإسلام لم تكن يومًا إلا دولة مدنية, لم تكن إلا دولة مواطنة من الدرجة الأولى..
ميدان التحرير.. وضيق الأفق الغربي
الغرب فيما يبدو لم يدرك أنّ من يسير مع الجمع بهدف إبعاده عن طريقه يعد خائنًا, ولم يفهم أنّ التفاعل الايجابي مع تأييده لمسيرة اليوم ليست انخداعًا, بل أملاً في طيّ صفحة, وإعطاء الغرب فرصة للتعامل الايجابي..
البعد الثقافي والفكري للعولمة.. قراءة نقدية
إنّ السياق التاريخي الذي نشأت فيه العولمة وتكوّنت يكشف عن تجلياتها، وهي تجليات ارتبطت أساسا بالفكر والثقافة وبالسياسة والاقتصاد وبالحياة الاجتماعية عامة، وإن كان الاقتصاد وتطوّره كانت له الأولوية في جرّ العالم صوب العولمة..
لا تكونوا كالكرة على مضرب الفاسدين
لعلَّنا نحتاج فعلاً تعديل الصورة الذهنية عن الفاسدين؛ فالفاسد ليس له شكل أو مظهر معيَّن, إنما هو بشرٌ من البشر, قد يكون في ماضيه من حملة القيم الصالحين، ولا تستغربوا الأمر فالفتنة تظهر حقائق البشر في ساحات العمل..
مبادرة يقظة فكر “وطنٌ ينهض.. وجيلٌ يقود” تستضيف السويدان للمرة الثانية في “بصمة جيل”
“بصمة تستنهض أوطانًا، وتبتعث أمة, وتبني حضارة, وتغيّر واقعَ عالمٍ حائر, إنَّها.. بصمة جيل”, حول هذا المعنى دار اللقاء الجماهيري الثاني لرائد أدوات التغيير والقيادة في الوطن العربي الدكتور طارق السويدان, الذي قدمته مؤسسة “يقظة فكر”..
خطوات ضروريَّة على درب الحريَّة
من أين نبدأ؟ وما هي عقدة الصراع في المشهد الحالي؟ وما هي محاور (مسارات) العمل وأهدافه في المرحلة المقبلة؟ وما هي الخطوات الإسعافية والعلاجية للإمساك (كثورة) بزمام الأمور؟
نظرية الحضارة بين محمد إقبال ومالك بن نبي (3/3)
إنّ الفكر الإصلاحي عند محمد إقبال، أو عند مالك بن نبي، هو من نوع واحد، فالنقاط والروابط التي تجمع هذه الأصناف أكثر بكثير من النقاط التي تفرّق بينها.


