<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>يقظة فكر &#124; دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح &#187; مختارات</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/category/featured/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Sep 2010 20:46:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>صناعة النهضة &#8220;بالرجال&#8221;!</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/09/01/6509/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=6509</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/09/01/6509/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 21:01:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[في سماء  الفكر الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3932</guid>
		<description><![CDATA[إن المجتمع الذي تدور فيه الأفكار والأشخاص في فلك الأشياء هو مجتمع ينحدر إلى هاية أو أنه قد انحدر بالفعل والمجتمع الذي تدور فيه الأفكار والأشياء في فلك الأشخاص هو مجتمع غير ناضج، بينما المجتمع الناهض هو المجتمع الذي يدور الأشخاص والأشياء في فلك الأفكار.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3949" title="النهضة بالرجال وتحقيقهم لإبداعات" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/09/4cy.jpg" alt="" width="600" height="250" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #888888;">بقلم: إسلام العدل &#8211; يقظة فكر</span></strong></p>
<blockquote>
<p style="text-align: justify;">إن المجتمع الذي تدور فيه الأفكار والأشخاص في فلك الأشياء هو مجتمع ينحدر إلى هاية أو أنه قد انحدر بالفعل والمجتمع الذي تدور فيه الأفكار والأشياء في فلك الأشخاص هو مجتمع غير ناضج، بينما المجتمع الناهض هو المجتمع الذي يدور الأشخاص والأشياء في فلك الأفكار.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;">هكذا يفسر دكتور ماجد عرسان الكيلاني سبب ظهور صلاح الدين في كتابه القيّم &#8220;<a href="http://feker.net/ar/2010/03/19/geel_salahden/">هكذا ظهر جيل صلاح الدين</a>&#8220; ومن هذه النظرية يمكننا أن نقول أن المحور الرئيسي في العوالم الثلاثة في فلسفة مالك بن نبي هو <strong>الأشخاص </strong>..<br />
<strong><span style="text-decoration: underline;"> وكذلك هو العنصر الرئيسي في معادلة أي نهضة:</span></strong><br />
إنسان، تراب وقت  في فلسفة مالك بن نبي  |  الفئة المبدعة     في فلسفة ارنولد تويني | العصبة            في فلسفة بن خلدون | الرجال            في فلسفة جاسم سلطان.</p>
<p style="text-align: justify;">إذ يقول أن قوام أي نهضة هم الرجال الذين ينقلون المشروع نقلة نوعية!<br />
<strong> وفي فلسفة عمرو بن الخطاب: إ</strong>ذ جلس إلى جماعة من أصحابه فقال لهم: تمنّوا ؛ فقال أحدهم: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءةٌ ذهباً أنفقه في سبيل الله. ثم قال عمر: تمنّوا، فقال رجل آخر: أتمنّى لو أنها مملوءة لؤلؤاً وزبرجداً وجوهراً أنفقه في سبيل الله وأتصدق به.  ثم قال: تمنّوا، فقالوا: ما ندري ما نقول يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر : <strong><span style="color: #008000;">ولكني أتمنى رجالاً مثلَ أبي عبيدة بنِ الجراح، ومعاذِ بنِ جبلٍ، وسالمٍ مولى أبي حذيفة، فأستعين بهم على إعلاء كلمة الله.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">وكذلك يخبرنا التاريخ أنه ما من حضارة قامت إلا على أكتاف الرجال والرجال هنا ليس المقصود بهم مضاد الأنثى، كنوع وإنما مقصود بها الرجولة كصفة تنطبق علي النساء قبل أن تكون علي الرجال. وأسألوا نساء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية وكيف تملكوا صفات الرجولة التي أعادت المانيا إلى الصدارة مرة أخرى في 30 سنة!</p>
<p style="text-align: justify;">والحقيقة آثرت أن يضرب المثال بنساء ألمانيا لثلاثة أسباب:</p>
<p style="text-align: justify;"><strong> الأول</strong>: لتبيان أن صفة الرجولة تنطبق علي النساء والرجال علي السواء أي أن الجميع مطالب بأن يكون رجلاً وأن يتخذ موقفاً رجولياً في حياته!</p>
<p style="text-align: justify;"><strong> والثاني</strong>: لتبيان أن الرجولة تفرز نتائجها في ظل أي إمكانيات وهناك الكثير من الأمثلة المتعددة التي انطلقت لتحقيق نهضة من نقطة الإمكانيات الصفرية التي انعدمت عندها أي مقومات للنهوض. بدأ بمجتمع مكة يوم ما بعث محمد رحمة للعالمين مرورا بعبد الرحمن الداخل حينما هرب من الشرق إلى الغرب وحيداً ليقيم دولة أموية في  الأندلس نرى آثارها إلى يومنا هذا وصولاً إلى اليابان لحظة انفجار القنبلة النووية وألمانيا بعد الحرب العالمية إذ دُمرت كل المباني الموجودة بها وقتل الرجال وأُسر الباقي ولم يبقي سوي النساء والأطفال والعجائز.. كل هذا تحت وطأة أربع دول محتلة. الآن نحن نري موقع ألمانيا..! <span style="text-decoration: underline;">بإختصار يمكننا القول أن المطلوب للنهضة الرجولة اولاً .. وأخيراً.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> الثالث</strong>: أن الرجولة ليست مرتبطة بطبقة معينة أو بشريحة محددة أو بدين بعينه وإنما هي كالقوانين الكونية سارية علي الجميع.</p>
<p style="text-align: justify;">فالنهضة التي حققتها اليابان وألمانيا لم تقم علي الإسلام لكنها استلهمت قوانين القيام الكونية التي يقرها الإسلام بالفعل. لأن الله الذي خلق الكون هو الله الذي أرسى قوانينه وقوانين مجتمعاته، هو الله الذي أرسل الإسلام كذلك ليتمم به مكارم الأخلاق وليؤكد علي هذه السنن  وليعطي للحضارة الإنسانية شكلاً مميزاً قائما علي العدل والإحسان.</p>
<p style="text-align: justify;">أي أن أي مجتمع يعرف القانون سينجح كما في الطب تماما هناك قوانين كونية تحكم الأمراض وعلاقة كل داء بالدواء فأي طبيب سيأتي أو مضى يعرف القانون، يستطيع أن يعالج المريض بعيد عن كونه مسلماً أو غير ذلك.</p>
<p style="text-align: justify;">الفارق الذي يحدث حينما تصبغ تلك الرجولة بالإسلام يكون الناتج له رؤية عالمية إنطلاقاً من&#8221;رحمة للعالمين&#8221; لذا تصبغ الحضارة الناتجة بصبغة مختلفة عن الحضارات الأخرى فنجد أننا نؤمن بصيغة الصلاح في مقابل الفساد وصيغة التعايش في مقابل سفك الدماء. في مقابلة لتعجب الملائكة حين قالت: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong> وبالتالي فيمكننا أن نختم المقال قائلين:</strong><br />
أن الرجولة تصنع المشروع الشخصي الذي بدوره يكون جزءاً مكوناً للمشروع العام ويكون وازع العمل الرجولي (وهو الإسلام في ثقافتنا) هو المحدد لقيم الحضارة الناتجة.</p>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/09/01/6520/' rel='bookmark' title='Permanent Link: صناعة النهضة: شمولية الرؤية وفردية الإنجاز'>صناعة النهضة: شمولية الرؤية وفردية الإنجاز</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/02/23/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d8%ad/' rel='bookmark' title='Permanent Link: روائع الهندسة في صناعة الحياة &#8211; هندسة تحقيق الأمثلية'>روائع الهندسة في صناعة الحياة &#8211; هندسة تحقيق الأمثلية</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/05/18/60/' rel='bookmark' title='Permanent Link: أمل النهضة ما بين “أبوطالب و”أبولهب”'>أمل النهضة ما بين “أبوطالب و”أبولهب”</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/09/01/6509/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كمال &#8220;العبودية&#8221;</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/30/56/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=56</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/08/30/56/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 04:39:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[الدين والحياة]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[مفاهيم و مصطلحات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3913</guid>
		<description><![CDATA[رُوى عن الإمام علي رضي الله عنه أنه قال: "فرض الله عبادات مثنى؛ فلا تُقبل أحدهما بدون الأخرى"]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3915" title="كمال &quot;العبودية&quot;" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/968.jpg" alt="" width="600" height="240" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #888888;">بقلم: د. حسن يوسف الشريف &#8211; يقظة فكر</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">قال الله تعالى لموسى عليه السلام: &#8220;اذهب إلى فرعون إنه طغى&#8221; ، الطغيان: مجاوزة الحد، قال بعض المفسرين: &#8220;إنه (فرعون) تكبر على الله وكفر به، وقال آخرون: إنه طغى على بنى إسرائيل&#8221;، قال الرازى: &#8220;والأولى عندى الجمع بين الأمرين: والمعنى أنه طغى على الخالق بأن كفر به، وطغى على الخلق بأن تكبر عليهم واستعبدهم، وكمال العبودية ليس إلا صدق المعاملة مع الخالق ومع الخلق&#8221; .</p>
<p style="text-align: justify;">وفى تفسير قوله تعالى &#8220;وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان&#8221;، قال الإمام ابن القيم: &#8220;لا ينفك العبد عن واجبين: واجب بينه وبين الله وواجب بينه وبين الناس&#8221;، ومن هذا يتبين أن الشريعة تقوم على أصلين كما يقول الرازى، الأصل الأول تعظيم الخالق عز وجل، والأصل الثانى الإحسان إلى الخلق، وبهذا تظهر عظمة الرسالة الإسلامية الخاتمة فى أن كمال العبودية يكون بين الجمع بين تعظيم الخالق والإحسان إلى المخلوقين، أو الجمع بين حقوق الخالق علينا وحقوق المخلوقين، وأن التقصير فى حقوق المخلوقين هو تقصير فى حقوق الخالق، حتى جاء فى الحديث القدسى يقول الله تعالى للعبد يوم القيامة: &#8220;يا عبدى مرضت فلم تعدنى، فيقول العبد كيف أعودك وأنت رب العالمين؟، فيقول الله: عبدى فلان مرض فلم تعده، ألا تعلم أن لو عدته لوجدتنى عنده؟!، يا عبدى استطعمتك فلم تطعمنى، فيقول العبد: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العاملين؟!، فيقول الله له: عبدى فلان استطعمك فلم تطعمه، ألا تعلم أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندى؟!، يا عبدى استسقيتك فلم تسقنى؟، فيقول العبد: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟!، فيقول الله: عبدى فلان استسقاك فلم تسقه، ألا تعلم أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندى؟!&#8221; .</p>
<p style="text-align: justify;">وهكذا يُعاتب الله عبده لأنه قصَّر فى حقوق المخلوقين، ولا يتسامح فى تقصير العبد مع أخيه، إلا أنْ يعفو عنه أخوه الإنسان، حتى وإن كان غير مسلم، كما فى الحديث &#8220;من آذى ذمياً فأنا خصيمه يوم القيامة&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">فالإحسان والصدق فى معاملة الإنسان مع أخيه الإنسان إنما تعكس الصدق والإحسان مع الخالق عز وجل، وفى الحديث: &#8220;لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولن تؤمنوا حتى تحابوا..&#8221;، وفى الحديث أيضاً: &#8220;لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">يجب على المسلم الملتزم بالإسلام ألا ينظر فقط إلى مقدار حرصه على الصلاة والصيام وقراءة القرءان والذكر!، بل عليه أن يحرص أيضاً على بذل وقته وجهده وماله فى الإحسان مع أخيه الإنسان، ولا يَقصُر اهتمامه فقط على تنقية نفسه، بل يجب عليه أيضا الإستغفار عن تقصيره فى حقوق أخيه الإنسان، ولاحظ أن القرآن الكريم أكثر من الجمع بين حقوق الله وحقوق الناس؛ ليهتم المسلم برعاية الإثنين معاً، لقد تكرر في القرآن قوله تعالى: &#8220;وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة&#8221;، فالصلاة حق الله والزكاة حق الفقراء، ورُوى عن الإمام علي رضي الله عنه أنه قال: &#8220;فرض الله عبادات مثنى؛ فلا تُقبل أحدهما بدون الأخرى مثل &#8220;أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) لقمان، فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه الله عز وجل&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">ومن هذا الجمع بين الإحسان إلى الخالق والإحسان إلى الخلق معاً كقوله تعالى يحض على طعام المسكين: &#8220;وأما من أوتى كتابه بشماله فيقول يا ليتنى لم أوت كتابيه * ولم أدر ما حسابيه * يا ليتها كانت القاضية * ما أغنى عنى ماليه * هلك عنى سلطانيه * خذوه فغلوه ثم الحجيم صلوه * ثم فى سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه * إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين&#8221; ، فانظر إلى جريمته تجد أنها ذات شقين تقصير فى حق الخالق عز وجل &#8220;لا يؤمن بالله العظيم&#8221; وتقصير فى حق المخلوق &#8220;ولا يحض على طعام المسكين&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">وفى سورة المدثر قال تعالى عن أهل النار: &#8220;ما سلككم فى سقر * قالوا لم نكُ من المصلين * ولم نك نطعم المسكين&#8221;  ، فقد كان من أسباب دخولهم النار أنهم جمعوا بين تقصيرهم فى حق الله تعالى &#8220;لم نك من المصلين&#8221;، وتقصيرهم فى حق المخلوقين &#8220;ولم نك نطعم المسكين&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">وأشار القرآن إلى أن إيذاء اليتيم وعدم الإهتمام بمشاكل المسكين هى مقدمات للتكذيب بيوم الحساب؛ يقول تعالى: &#8220;أرأيت الذى يكذب بالدين * فذلك الذى يدع اليتيم * ولا يحض على طعام المسكين&#8221; ، كما أن القرءان أشار فى حديثه عن صفات أصحاب الجنة أنهم اهتموا فى الدنيا برعاية حقوق الله ورعاية حقوق المخلوقين معاً؛ فقال تعالى: &#8220;كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون * وفى أموالهم حق للسائل والمحروم&#8221; ، وفى سورة السجدة &#8220;تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون&#8221; .</p>
<p style="text-align: justify;">وتنبغى الإشارة إلى أن الإسلام لا يهتم بالجانب المادى فقط للإحسان، بل يهتم بالجانب المعنوى؛ كما قال تعالى: &#8220;قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غنى حليم&#8221; ، وأن الإساءة المعنوية تبطل ثواب الإحسان المادى؛ كما يقول تعالى &#8220;يا أيها اللذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى&#8221; . (البقرة 264)،</p>
<p style="text-align: justify;">إنه الإسلام العظيم الذى يجعل كمال العبودية فى الجمع بين الإحسان إلى الخالق والإحسان إلى المخلوق.</p>


<p>لا يوجد مواضيع مشابهة.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/08/30/56/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب قوانين النهضة [القانون 9&#124;10 ]: التداول ودعائم النهضة</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/27/546-2/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=546-2</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/08/27/546-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Aug 2010 22:21:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب ومؤلفات]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب قوانين النهضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3893</guid>
		<description><![CDATA[إن أول ما تحتاجه أي أمّة هو روح جديدة تسري فيها. روح مشبعة بالأمل بإمكانية الفعل التاريخي، وتحقيق النتائج، والتفوق على الأطراف الأخرى. وقد تناولنا  هذا الموضوع بالتفصيل في قانون المكنة النفسية.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-3896" title="دعائم النهضة" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/98981.jpg" alt="" width="600" height="220" /></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #888888;">الجزء الأخير من كتاب قوانين النهضة للدكتور جاسم سلطان | عرض وتلخيص: إسلام العدل</span></p>
<h1 style="text-align: right;"></h1>
<h1 style="text-align: center;"><strong><span style="color: #808000;">القانون التاسع</span></strong></h1>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8221; وتلك الأيام نداولها بين الناس&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800080;"><strong>أهمية القانون</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">يزرع الاعتقاد بهذا القانون الأمل في قلوب طلاب النهضة. إلاَّ أنه ليس أمل بارد بلا حراك؛ بل أمل يصحبه استعداد للفرص القادمة وعزم على اقتناصها.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #008000;">قانون الأمل العائد</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">يقول عماد الدين خليل: هذا القانون يمكن أن نسميه قانون الأمل العائد، فمع ضياع أي فرصة فلا زالت هناك فرص أخرى قادمة!</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3894" title="قانون التداول" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/15.jpg" alt="" width="457" height="124" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8221; فهناك عمل قبل وجود الفرصة وهناك عمل لاغتنامها وهناك عمل بعد الفرص وهو ما سنتحدث عنه في القانون الأخير وهو دعائم النهضة.</strong></p>
<h1 style="text-align: center;">القانون العاشر: دعائم النهضة</h1>
<p style="text-align: justify;">من الخطأ أن يهمل قادة وطلاب النهضة التفكير في احتياجاتهم بعد التمكين بحجة الانشغال بما هو أهم وهو الوصول للتمكين أصلاً. وهذا التفكير وإن كان في ظاهره منطقياً إلا أن قانون الفرصة يخبرنا أن التمكين قد يحدث بين عشية أو ضحاها، وأن الفرص في أغلب الأحيان لا يمكن التنبؤ بأوقاتها. ويترتب على ذلك أن قادة النهضة قد يجدون أنفسهم في مقاعد التمكين &#8211; إن هم أخذوا بقانون الجاهزية – في وقت ما!</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: center;"><span style="color: #008000;"><strong>الدعائم السبعة:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="text-decoration: underline;">أولاً: الروح المشبعة بالأمل:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">إن أول ما تحتاجه أي أمّة هو روح جديدة تسري فيها. روح مشبعة بالأمل بإمكانية الفعل التاريخي، وتحقيق النتائج، والتفوق على الأطراف الأخرى. وقد تناولنا  هذا الموضوع بالتفصيل في قانون المكنة النفسية.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong><span style="text-decoration: underline;">ثانياً: الاعتزاز بالذات والتراث المجيد:</span></strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">إن الأمل والعزة أداتان كبيرتان تساعدان على بعث حالة نفسية وشعور جديد في هذه المجتمعات. هذا الشعور الضخم بالذات والأمل المفتوح للمستقبل، يجعل العمل الجاد والشاق هيناً على النفس، لأن الإنسان المدفوع بهذين العنصرين: الاعتزاز الشديد بالذات وعدم الرضى بالهوان، والأمل الكبير بتحقق الأهداف، يستعذب كل جهد وتعب في سبيل تحقيق ذاته وأهدافه.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="text-decoration: underline;"> </span><strong><span style="text-decoration: underline;">ثالثاً: العلم الغزير(علم الدنيا والدين):</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">يقول مالك بن نبي: &#8220;إن مجتمعاتنا لا تزال في طور الطفولة العلمية، فهي تبحث عن عالم الأشياء، ولا تبحث عن عالم المعرفة في الأشياء. وعندما تنتقل أمة من الأمم إلى عالم المعرفة، فإن ذلك لا يكون قدراً ومصادفة، إنما هو جهد جهيد. وعندما تبدأ أمتنا في تحويل عقلية الفرد وفي تحويل المنظومة الصناعية والمنظومة العلمية من منظومة تبحث عن عالم الأشياء، إلى منظومة تبحث عن عالم المعرفة، فهي بذلك تنتقل إلى مرحلة جديدة&#8221;.</p>
<ul>
<li><strong>ثلاثية التكنولوجيا</strong></li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">وهذا يقودنا إلى الحديث عن قضية التكنولوجيا. فعلى تيار النهضة أن يدرك أن التكنولوجيا ليست هي عالم الأشياء التي نتجت. فالتكنولوجيا الحقيقية مكونة من:</p>
<ol>
<li>البحوث التي يتم بناءً عليها التصنيع الذي يخرج عالم الأشياء التطبيقية.</li>
<li>المصانع أو الأداة التصنيعية التي تقوم بتحويل الأفكار إلى منتجات.</li>
<li>ومن الاستخدام الأمثل لعالم الأشياء أو تلك المنتجات.</li>
</ol>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="text-decoration: underline;"> رابعاً: القوة والاستعداد:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">تحتاج مجتمعاتنا الإسلامية والعربية اليوم إلى القوة والاستعداد في كل الاتجاهات. فمجتمعاتنا تحتاج إلى قوة عسكرية.</p>
<p style="text-align: justify;">إن العمل الشاق الذي يجب أن نفكر فيه هو كيفية امتلاك أدوات تحمي السماء الإسلامية، وقوة ردع تجعل عملية التفاوض مع الأطراف الأخرى ممكنة. وبالتالي ننتقل إلى عالم الإنسانية المتوازنة؛ لا نعتدي فيه على الآخرين؛ ولا يعتدي فيه الآخر علينا.  أما حالة الاستضعاف التي نمر بها، فهي تؤدي إلى معاهدات غير متكافئة، وتؤدي إلى أن يفرض الآخر شروطه على حساب مصالح شعوبنا وأممنا ومنظوماتنا القيمية.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="text-decoration: underline;">خامساً: منظومة قيمية صالحة وفاضلة:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أولاً</strong><strong>:</strong> درجة العدل التي يجب أن تتوفر في هذه المجتمعات للإنسان كإنسان.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثانياً:</strong> حجم الكرامة المتوفرة للإنسان في المجتمعات التي نريد أن نبنيها.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="text-decoration: underline;">سادساً: المال والاقتصاد:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">لا يمكن أن تنهض المجتمعات إلا إن كان لها نظام اقتصادي صلب، يسمح للإنسان بأن يحقق ذاته وكرامته، وأن لا يقع فريسة للفقر بأي حال من الأحوال.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="text-decoration: underline;">سابعاً: أسس النظم:</span> </strong>يحتاج كل مجتمع إلى نظم.</p>
<p style="text-align: justify;">


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/22/564-3/' rel='bookmark' title='Permanent Link: كتاب قوانين النهضة [القانون الثامن]: اقتناص الفرص'>كتاب قوانين النهضة [القانون الثامن]: اقتناص الفرص</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/09/7/' rel='bookmark' title='Permanent Link: كتاب قوانين النهضة [القانون السابع]: قانون التدافع'>كتاب قوانين النهضة [القانون السابع]: قانون التدافع</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/02/564-2/' rel='bookmark' title='Permanent Link: كتاب قوانين النهضة [القانون السادس]: مؤشرات النجاح'>كتاب قوانين النهضة [القانون السادس]: مؤشرات النجاح</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/08/27/546-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان والقرآن [2]: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ ..</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/25/3880/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=3880</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/08/25/3880/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Aug 2010 20:33:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[الدين والحياة]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3889</guid>
		<description><![CDATA[فعليك الصبر في سبيل الله وهو ما تهون الأمور أمام مرضاته فأنت تحيا للمهمة ولست تعمل بفتات الوقت وسلوه في الحياة]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3890" title="رسالة خالدة إلى الدعاة" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/324.jpg" alt="" width="600" height="220" /></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #888888;"><strong>بقلم: م. محمد صالح البدراني &#8211; يقظة فكر</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ {1} قُمْ فَأَنذِرْ {2} وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ {3} وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ {4} وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ {5} وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ {6} وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ {7} فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ {8}.</p>
<p style="text-align: justify;">رسالة خالدة إلى الدعاة، إلى الشباب الذي تعرّف على الرسالة وبلّغ فكلّف فحمل الأمانة وحمل المهمة ، قد تجري المؤامرة عليكم وقد يخطط لاعتقالكم وقد تدرس المكائد للصد عن سبيل الله، بيد أنكم لا تحملون رسالة عادية إنكم تحملون المهمة التي وصفها الله في سورة المزمل بالحمل الثقيل إذن لابد أن تتهيئوا للتعرف عليها لا ينبغي أن نستسلم للنوم هروباً من المواجهة ولا نغطي رؤوسنا ونحن نتوجه للمهمة لعلنا حين نستثقل الدرس نستسلم للنوم والامتحانات تتقدم ونجد أنفسنا أبعد ما يكون عن النوم في عطلة خالية من الدروس، كذلك حمل المهمة لا تأتي جوانبها ملمومة ومحاطة إلا بالمواجهة، نقوم وننذر بالتكبير الذي يرفع الهمم ويبقي المهمة نصب العين ويثبت القلب، بتطهير النفس من الرغبات والشهوات فتتوجه نحو الطريق غير منصرفة لهذا الهوى القابع فيها المنتظر استسلامها له، ولا تنظر إلى ما تقدم في سبيل الدعوة وتقارن عظم عملك مع الآخرين فتجد أنك تقدم الكثير فيصعب عليك المواصلة لأنك وأنت صاحب المهمة دائما تسعى لتقدم الأكثر لأنك تبحث عن الدرجات العليا عن المكانة الراقية سجنت وفصلت وتعذبت وجعت وعريت لكنك موعود من رب العباد ما لم يوعد غيرك، من أجل هذا<strong> فعليك الصبر في سبيل الله وهو ما تهون الأمور أمام مرضاته فأنت تحيا للمهمة ولست تعمل بفتات الوقت وسلوه في الحياة</strong> إنما هنالك هدف تحب في الله تعاشر في الله كينونتك مع الجماعة لكن حسابك مع الله منفرداً فهل سيقابلني رسل الرحمن مستبشرين مبشرين أم أناصب العداء لرب العباد.</p>
<p style="text-align: justify;">إنها التفاتة مهمة أننا حين نستعظم عملنا ونمن به على الله نسير الخطوة الأولى نحو الانحراف وضعف الهمة. فطوبى للذين يصومون هذا الشهر وراء قضبان الظلم وهم محتسبون لا يحسون إلا بظلال رضا الله في أعمال أقدم عليها الضالون من عبيده الذين عكسوا كل ما أوصى به الله عباده الصالحين.</p>
<p style="text-align: justify;">


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/13/65-3/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رمضان والقرآن [1]: آيات الصيام والفكر الإسلامي'>رمضان والقرآن [1]: آيات الصيام والفكر الإسلامي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2009/05/23/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1/' rel='bookmark' title='Permanent Link: يا أيها الفكر ..'>يا أيها الفكر ..</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/11/32/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رمضان والقراءة!'>رمضان والقراءة!</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/08/25/3880/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب قوانين النهضة [القانون الثامن]: اقتناص الفرص</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/22/564-3/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=564-3</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/08/22/564-3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Aug 2010 22:46:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب ومؤلفات]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب قوانين النهضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3869</guid>
		<description><![CDATA[يحتاج مشروع نهضتنا إلى عقل يقوم بدراسة المتغيرات وتوقع الظروف والأحوال، و يحدد ما يجب أن يخطط له، لاقتناص الفرص، وتجنب المخاطر.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h4><span style="font-family: Tahoma, 'Times New Roman', 'Bitstream Charter', Times, serif; font-weight: normal; font-size: 13px;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3882" title="&quot;الأحداث العظيمة يصنعها اقتناص الفرص&quot; " src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/982.jpg" alt="" width="600" height="220" /></span></h4>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #999999;">عرض وتلخيص: إسلام العدل &#8211; يقظة فكر</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #666699;">مفردات القانون:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">الفرصة: هي اللحظة التي تبدو فيها عوامل النجاح متوفرة ولحظة العمل المنتج قائمة، أو هي عبارة عن ظرف مناسب للتقدم.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #666699;"><strong>أهمية القانون:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">قانون الفرصة هو جزءٌ من عملية التدافع، ومعين على فهمها. ومن المعروف تاريخياً أن الفرص تتاح وباستمرار وبدون توقف للأمم، حتى تنهض وتتحرر.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #666699;">أنواع الفرص:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">1-	فرصة جزئية: لإنجاز هدف من أهداف المشروع، أو قطع مرحلة في الطريق.</p>
<p style="text-align: justify;">2-	فرصة كلية: لإنجاز المشروع الكلي والتمكين له. وهي تشمل ما يُطلق عليه بالفرصة التاريخية</p>
<blockquote>
<p style="text-align: justify;">&#8220;إن الغاية البعيدة لابد فيها من ترقب الفرص، وانتظار الزمن، وحسن الإعداد، وسبق التكوين&#8221; - <span style="color: #999999;">مجموعة رسائل الإمام الشهيد حسن البنا </span></p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong>الجاهزية</strong></p>
<p style="text-align: justify;">إن افتقاد أمة أو تنظيم أو فرد ما للجاهزية اللازمة لاقتناص الفرصة، يفوت الفرصة عليهم، بينما يقتنصها غيرهم.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>السيناريوهات</strong></p>
<p style="text-align: justify;">1.	<strong>السيناريو المرجعي أو الوضع القائم</strong> (Status Quo): ومفاده أن الحالة التي نعيش فيها مرشحة للاستمرار في المدى الزمني القائم. وبالتالي توضع الحسابات على اعتبار أن الوضع القائم مستمر، وبالتالي معالجته معروفة في ظل ما هو قائم.</p>
<p style="text-align: justify;">2<strong>. سيناريو الانقلاب الجذري (Radical): </strong>وهو عكس السيناريو الأول. مفاده أن الوضع سينقلب انقلاباً جذرياً بسبب من الأسباب أوبسبب دراسة من الدراسات.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3871" title="أنواع السيناريوهات" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/12.jpg" alt="" width="600" height="278" /></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-3873" title="مستلزمات بناء السيناريو" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/2121.jpg" alt="" width="350" height="273" />إذن يحتاج مشروع نهضتنا إلى عقل يقوم بدراسة المتغيرات وتوقع الظروف والأحوال، و يحدد ما يجب أن يخطط له، لاقتناص الفرص، وتجنب المخاطر.</p>
<p style="text-align: justify;">أو كما يقول عماد الدين خليل الاستماع لـ &#8220;للحظة التاريخية&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #666699;">قانون السرعة وحسن التوقيت:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">فهناك ظاهرة متكررة مفادها أن النجاح والتوفيق ليس مقصوراً  بالضرورة على الطرف الأكثر جاهزية؛ بل هناك عنصر آخر يؤثر في قانون الفرصة، ألا وهو قانون السرعة التي هي جوهر النصر في الصراعات.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #008000;">سؤال:  هل الفرص تصنع أم تأتي قدراً؟</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-3877" title="هل الفرص تصنع أم تمنح؟" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/981.jpg" alt="" width="360" height="239" />هناك فرص تأتي قدراً كتغييرات عالمية مثل قيام الحرب العالمية الاولي والثانية، فتقوم الأطراف التي تملك الجاهزية باستغلالها دون أن تكون طرفاً في صناعتها، وهناك فرص يتم صناعتها فتصبح تلك الأطراف محركة لقطع الشطرنج..</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong>وهكذا فإنه يكن المساهمة في صنع الفرص بالأخذ بالأسباب:</strong></p>
<p style="text-align: justify;">1.	الذات: الجاهزية.</p>
<p style="text-align: justify;">2.	الخصم: دفعه للموقع الذي نريد.</p>
<p style="text-align: justify;">3.	الأرض والمناخ: بالمعالجات المناسبة.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong>التنظيمات الكبيرة والصغيرة:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3878" title="قانون الفرصة" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/4554.jpg" alt="" width="600" height="693" />إن قدرة المنظمات الصغيرة على الاستفادة من الأحداث تكون أكبر من المنظمات الكبيرة، إذ أن المنظمات الكبيرة لها موازناتها وحساباتها، وغالباً ما تخشى إذا فشلت أن يتم إفناؤها، أما الصغيرة، فإنها تكون مرنة، وتستفيد من الأزمات، التي تعتبرها فرصاً ذهبية لكي تتحرك..</p>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/27/546-2/' rel='bookmark' title='Permanent Link: كتاب قوانين النهضة [القانون 9|10 ]: التداول ودعائم النهضة'>كتاب قوانين النهضة [القانون 9|10 ]: التداول ودعائم النهضة</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/02/564-2/' rel='bookmark' title='Permanent Link: كتاب قوانين النهضة [القانون السادس]: مؤشرات النجاح'>كتاب قوانين النهضة [القانون السادس]: مؤشرات النجاح</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/09/7/' rel='bookmark' title='Permanent Link: كتاب قوانين النهضة [القانون السابع]: قانون التدافع'>كتاب قوانين النهضة [القانون السابع]: قانون التدافع</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/08/22/564-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان يجمعنا</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/19/435345/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=435345</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/08/19/435345/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Aug 2010 23:53:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[من بحر الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد صالح البدراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3811</guid>
		<description><![CDATA[ليس عادلا من ينتقد هو التخلف الذي يعاني هو منه حين يتوقع خيرا من الواقع الذي ينتقده، وإذا كنا نتوقع من هذا الواقع البالغ السوء خيرا، ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #888888;"><strong>بقلم : م.محمد صالح البدراني</strong></span><br />
لعل الهجاء أضحى من سمات عصر التخلف فهو يمثل شخصية ترتدي معالمها نفوس طيبة أحيانا وذات نوايا حسنة دون أن تحس تستنكر ما لا ينبغي أن تكون جادة باستنكاره، يصور بعضنا الدين محض تعاليم صارمة مطلوبة تحت كل الظروف والأحوال بصيغة واحدة لا تتبدل، وأن كل ما يفعل الناس في سواها محض بدع وخروج عن الأصول، ولكن لا يفهم هذا المخلص، أن الإسلام لا يجبر أحدا على فعل الخيرات أو السلوك للطريق، وأن استنكاره سيكون تمام الجدية والعقلانية حين تكون هنالك دولة، ولا يكون استنكاره لإنتاج من هذا النوع من قصص ومسلسلات لا تمت للعبادات بصلة وكلها مضيعة للوقت وملهية عن الذكر، لكن سيكون استنكاره لم تفشل الدولة في منافسة وجذب الناس لإنتاج ملائم لرمضان وما فيه من أطياف طمأنينة وسكينة وترانيم تسمعها محبة الله.</p>
<p>التخلف منظومة والنهضة منظومة وكل منظومة عليها واجب الإنتاج ومحاسبة على كفاءتها، ولها فاعلية تحدد نفوذها في البيئة، فهل المسلسل من اجلس الناس أم الناس من أنجحت المسلسل ليكون اجزاءا وتوابع بل حتى الممثلين الذين تابوا إلى الله وجدوا أنفسهم مابين مغمور متروك أو عائد مجبور.</p>
<p>ليس عادلا من ينتقد هو التخلف الذي يعاني هو منه حين يتوقع خيرا من الواقع الذي ينتقده، وإذا كنا نتوقع من هذا الواقع البالغ السوء خيرا، فعلام نرغب ونعمل لتغييره، نحن لا نتوقع أي خير من هذا الواقع الذي تترك غزة فيه على ما هي عليه، وندعي أننا صيام، وفي سجونه أناس لم يعلموا أن رمضان قادم ا واتى ليدعوا الله بالفرج من يد الظلمة والباغين.</p>
<p>إن الاهتمام بالغذاء ليس عيبا وتوسعة الرزق على الأهل مأمورين به، لكن العيب في الفكر العائم النائم، والطرح المنفر ومسك الحقائق من أطرافها، والانتقاد لكل شيء دون عمل ولا حتى إصلاح الفكر الذي تحمله ليكون ملائما للنهضة هو من معالم التخلف، ولو قام أحد بتجنيد الممثلين لعمل مسلسلات توجه الأمة إلى الصواب وتملك الجاذبية والانجذاب لانتقدها بنفس الصيغة، كذلك الذي يضيع وقته في أمواج مسلسلات في يوم أجر العمل فيه أضعافا مضاعفة. ذلك لأنه هو نسي الهدف من خلقه، بل لو فهم لقال لذاته، أأجلس أمام سيل المسلسلات لو كان لي عمل أجره ألف من الدولارات، وشتان بين الدولارات والحسنات.</p>
<p><strong>الكلام بلا عمل مضيعة للوقت، والعمل بلا نظام بعثرة للجهد</strong>، ورمضان يقول لنا، العمل في الصيام والنظام في العمل ثمرات وليس بالجوع والعطش، وإنما بالسلوك المتفاعل ونظام الإسلام. نحن لا نقول لا تشاهدوا ولا تتمتعوا على قدر عقولكم، لكن وازنوا لترتقوا درجة فدرجة وأنتم  من سيحكم على تقدمكم وان اقتضى الحكم كلما صحى وتيقظ فكركم، فالوقت ثمين والعمر قصير ونحتاج للمغالبة كي نسير إلى الهدف، والمغالبة بنظام لا تستغرب أن تستفيد فيها من واقعك غير المرضي الآن  ،<strong>فالفكر متى استيقظ يحول الخامات مهما كان مصدرها إلى عناصر تقدم ورقي بعد أن كانت ثقلا يسير به نحو أعماق وإخفاق.</strong></p>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/13/65-3/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رمضان والقرآن [1]: آيات الصيام والفكر الإسلامي'>رمضان والقرآن [1]: آيات الصيام والفكر الإسلامي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/11/32/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رمضان والقراءة!'>رمضان والقراءة!</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/10/2/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لماذا تترقب الأمة رمضان!'>لماذا تترقب الأمة رمضان!</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/08/19/435345/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب : جدد حياتك  (1)</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/17/4545/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=4545</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/08/17/4545/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Aug 2010 12:26:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[فعاليات وبرامج]]></category>
		<category><![CDATA[كتب ومؤلفات]]></category>
		<category><![CDATA[مجموعات القراءة التفاعلية]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب جدد حياتك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3800</guid>
		<description><![CDATA[القراءة من إعداد مجموعة القراءة التفاعلية في الحزمة الثالثة ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;"><a href="http://feker.net/vb/" target="_blank">القراءة من إعداد مجموعة القراءة التفاعلية في الحزمة الثالثة </a></span></strong></p>
<p><strong>مستشار الحزمة:</strong> د. عبد الكريم بكار.</p>
<p><strong>منســــــق الحزمة الثالثة :</strong> نهى سيد                       <strong>مشرفة المجموعة </strong>: عقيــــــــلة  محمد</p>
<p><strong>الأعضــــــــــــــــاء الفاعلين :</strong> آيــــــــــة علاء الدين - رضــــــــوى أحمــــــــد - شيماء صـلاح الدين - شيمــــــــــاء أحمـــــــد - محمود منيـر محمـــد - مدينــــــــــــــة &#8211;  مـــــــــــــروة  - هــــــــدى حلمي</p>
<p><strong>نشاط المجموعة يتلخص في :</strong> القراءة المتعمقة للكتاب &#8211; تلخيص الكتاب &#8211; عرض رؤية القارئ من خلال ما خرج به من القراءة &#8211; أسئلة &#8211; رسومات توضيحية &#8211; إعادة تنسيق الكتاب إلكترونياً مرة أخرى ونشره لعموم القراء ( <a href="http://www.4shared.com/document/rpjmnGy-/_online.html" target="_blank">على هذا الرابط</a> )</p>
<p style="text-align: center;"><strong>الكتـــــــــــــــــاب  الأول : &#8221; جدد حياتكـ &#8220;</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>للشيخ/ محمد الغزالي</strong></p>
<p><a href="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/38452_419176046161_726581161_4501609_5374144_n.jpg"><img class="aligncenter size-large wp-image-3802" title="38452_419176046161_726581161_4501609_5374144_n" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/38452_419176046161_726581161_4501609_5374144_n-600x325.jpg" alt="" width="600" height="325" /></a></p>
<p>يشخص الشيخ محمد الغزالى من بداية الكتاب العلة التى أصابت المسلمين ويلخصها فى افتقادهم للخاصة الأولى فى هذا الدين وهى أنه &#8221; دين الفطرة &#8220;. ومن خلال الكتاب يحاول أن يغرز فى القراء هذا المعنى ليجدد حياتهم ويضع أيديهم على الطريق الذى يعود به المسلمون إلى هذه الفطرة، وذلك من خلال:</p>
<p>-         ربط القلوب برب الأرض والسماء، وإشاعة الإيمان ومكارم الأخلاق.</p>
<p>-         بيان الكيفية التى ترقى وتستقيم بها القدرات النفسية والفكرية والعاطفية للمرء ليزداد من خلالها النشاط الإنسانى وتنطلق على إثرها القوى الكامنة لديه.</p>
<p>-         تصحيح مفاهيم الحياة فى الأذهان، وتوضيح سنن الله فى الكون التى لن تنصلح الدنيا إلا بها.</p>
<p><a href="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/39946_461050290408_614880408_6660835_1448314_n.jpg"><img class="aligncenter size-large wp-image-3801" title="39946_461050290408_614880408_6660835_1448314_n" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/39946_461050290408_614880408_6660835_1448314_n-600x563.jpg" alt="" width="600" height="563" /></a></p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;">المقدمة</span></strong></p>
<p>- يحكي الكاتب عن شغفه <span style="text-decoration: underline;">ببيان</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">المشابه</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">بين</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">تراث</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">الإسلام</span> <span style="text-decoration: underline;">والسياسية</span> وإحصاءه  من <span style="text-decoration: underline;">وجوه</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">الاتفاق</span> ما دل على<span style="text-decoration: underline;"> صدق</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">التطابق</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">بين</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">وحى</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">التجربة</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">ووحى</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">السماء</span><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong>كما تتحد الإجابة السديدة على فم شخصين ألقى إليهما سؤال واحد<strong> ،</strong>اتحد منطق <span style="text-decoration: underline;">الطبيعة</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">الإنسانية</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">الصالحة</span> وهى تتحسس طريقها إلى الخير  مع منطق <span style="text-decoration: underline;">الآيات</span><span style="text-decoration: underline;"> </span><span style="text-decoration: underline;">السماوية</span> ٬ وهى تهدى الناس جميعاً إلى صراط مستقيم .ويبرهن في مقدمته على ذلك .<strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong></p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;">خطة الإمام في الكتاب</span></strong>: عرض الإسلام في حشدين متمايزين:</p>
<p><strong>الأول :</strong> من نصوصه نفسها.</p>
<p><strong>الآخر </strong>: من النقول التي تُظاهرها في كتابات وتجارب وشواهد ديل كارنيجي .</p>
<p>تنويه عن مضمون الكتاب الذي يحوي مقارنة بين تعاليم الإسلام كما وصلت إلينا، وبين أصدق وأنظف ماوصلت إليه حضارة الغرب في أدب النفس والسلوك (رد كتاب ديل كارينجي إلى أصوله الإسلامية) حيث فيه سجلت الفطرة السليمة وصاياها بعد تجارب واختبارات وافق حكم جاء بها النبي الكريم ليتفق وحي السماء ووحي التجربة فهو مثال فحسب للقواعد الي سبق الإسلام إلى تمهيدها.</p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;">الفطرة الإنسانية</span></strong></p>
<p>- عظمة الفطرة الإنسانية السليمة وروعتها ووظيفتها في تعرُف الحق وتعريفه واعتبار كل تشويه يعترضها هو شذوذ ينبغي أن يُذاد ويُباد لا أن يعترف به ويُسكت عليه.</p>
<p>- حاجة الدين لحماية أصحاب الفطر السليمة وجهدهم في حسن التصور لحقائق الدين بجانب صدق العمل بها .</p>
<p><strong>دين الفطرة </strong></p>
<p>بدأ شيخنا كتابه بمحاولة لشد انتباهنا لحقيقة مهمة غيابها عن عقولنا ظلم الإسلام كثيراً وهي أن الإسلام دين فطرة فتعاليمه المنوعة في كل شأن من شئون الحياة هي نداء الطبائع السليمة والأفكار الصحيحة وتوجيهاته المبثوثة في أصوله متنفس طلق لما تنشده النفوس.</p>
<p>&#8221; الفطرة السليمة &#8221; كلمة فطرة تتسع لدلالات متباينة، فقد تختلف طبيعة إنسان عن أخر في الحكم علي شيء واحد أنا اذهب لتقبيحه وأنت تذهب لتحسينه والفطرة المقصودة هنا هي الفطرة السليمة فإن كل خلل يلحق بالطبيعة لأي سبب لا يجوز أن يحسب منها.</p>
<p><strong>وكم من حامل فقه ليس بفقيه </strong></p>
<p>في تلك النقطة في إطار توضيح الكاتب لعلاقة الفطرة الإنسانية بوحي السماء يوضح إن كثرة بضاعة السماء لا تغني صاحبها فتيلا اذا فقد البصيرة الواعية لفهم الحق وتفهيمه ويوضوح الكاتب أن آفه الأديان غالبا ما جاءت من مما يتسمون برجال الدين لغياب البصيرة والفطرة السليمة اللازمة لاستيعاب الدين.</p>
<p><strong>ثلاثية الفطرة والمرجعية والعمل </strong></p>
<p>ثلاث عناصر في معادلة واحدة لا ينفك احداهم عن الآخر فصاحب الفطرة السليمة وحده هو الذي تستقر في ذهنه صورة الدين علي النحو البين ولكن الفطرة السليمة والعقل مهما سما لا يستغني أبدا عن النقل كما أن الذكاء لا يستغني عن قواعد العلم وفنون المعرفة كذلك تحتاج الفطرة والعقل السليم للمرجعية التي تضبط الأمور في أطار مقاصد وكليات الدين والفطرة والمرجعية يجب ان يكون بجانبهم ضميمة أخري ألا وهي صدق العمل الذي ينقل الأمور إلي أرض الواقع وميدان الإنتاج والفاعلية فان علاج مشكلات الناس وأدواتهم لا يقدر عليه الأرجل حل مشكلات نفسه وداوي عللها بالحقائق الدينية التي يعرضها فالمعرفة لا قيمة لها بدون أن يحل المرء الحلال ويحرم الحرام.</p>
<p><strong>حظ أمة الإسلام والغرب من الفطرة </strong></p>
<p>يصف الكاتب حال الأمة الإسلامية مع الفطرة قائلًا أن للفطرة في بلاد الإسلام كتاب يتلي ودروس تلقي وشعوب للأسف هاجعة بعيدة كل البعد عنه، أما في الغرب في للفطرة رجال ينقبون عن هداياتها كما ينقب عن الذهب في أعماق الصحاري فإذا ظفروا بشيء منه أغلوا قدره واستفادوا منه ويختم وصفه بالقول المأثور (الناس رجلان رجل نام في الظلام ورجل أستيقظ في الظلام).</p>
</div>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/22/3870/' rel='bookmark' title='Permanent Link: قراءة في كتاب : جدد حياتك (3)'>قراءة في كتاب : جدد حياتك (3)</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/19/124234/' rel='bookmark' title='Permanent Link: قراءة في كتاب : جدد حياتك (2)'>قراءة في كتاب : جدد حياتك (2)</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/24/34343/' rel='bookmark' title='Permanent Link: قراءة في كتاب جدد حياتك (4)'>قراءة في كتاب جدد حياتك (4)</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/08/17/4545/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان والقرآن [1]: آيات الصيام والفكر الإسلامي</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/13/65-3/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=65-3</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/08/13/65-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Aug 2010 13:16:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[الدين والحياة]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[محمد صالح البدراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3779</guid>
		<description><![CDATA[لقد خلقك الله لخلافة الأرض ولحياة نحياها وجعل فيك تلك الغرائز والحاجات من أجل هذا كان الفكر منظما لها، فمن اتبعه سلك الرشاد، ولعلنا اليوم نرى الأمور مابين تارك هالك وبين منبتَّ لا أرض قطع ولا ظهرا أبقى، وبين مستسلم جائر على نفسه وثائر يحمل النفس فوق ما تطيق فيشقى ويشقي ولا يدرك الدرب إلى الله، فلنتفكر.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-3781" title="م. محمد صالح البدراني- الصيام والفكر الإسلامي" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/6565.jpg" alt="" width="600" height="250" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>المهندس محمد صالح البدراني &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {البقرة/185} وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ {البقرة/186} أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) {البقرة/187}</p>
<p style="text-align: justify;">لنتفكر بالآيات التي أمامنا ، سنجد عناصر مهمة تربط هذه الآيات بمعان من الحياة، نجد الفرض وهو الصوم، ونجد القرآن وهو الخط الذي اقر للناس، ونجد التكليف على القدرة، ونجد قرب الله من الناس وأنه لم يخلق ويغادر خلقه بل خلق ودبر، ونجد أن الطاقة للإنسان محسوبة في تكليفه، ثم نجد أن هنالك خيط فاصل بين أن تكون خارقاً لحدود الله وبين التسهيلات المقدمة لك، فالتسهيل بنظام والخروج عن الحدود فيه نبرة تهديد تقشعر لها الأبدان.</p>
<p style="text-align: justify;">إن الصبر في رمضان ليس إلا صبراً لهدف في عمل هذا العمل الذي يتحدث فيه قرآن مُنزّل من لدن حكيم عليم؛ أن سيروا بما علمكم الله وليس ذا الجلال والإكرام بتارككم فهو قريب مستجيب ولكن ليس للأماني والرغبات أو للقاعدين المستسلمين وإنما للعاملين الساعين للأهداف، أولئك هم (العباد) والعباد تطلق بالتعبير القرآني على الناس الصالحين، وأما غيرهم فيكنون بكلمة أخرى لها مدلول آخر (العبيد) (وما الله بظلام للعبيد)، في ذات الوقت فالله عارف بقدرتك وبتحملك عارف بطبيعتك وخواصك فهو خلقك، ليست الغاية حرمانك من الحياة وإنما الغاية أن تتعامل مع الحياة وقت معلوم لا يحكمك بغيره بذات المطالب، مابين المنع المطلق، والإباحة للمباح فاصل زمني، إذن هنالك أموراً يجب أن تراعيها وتفهمها وهي الملائم من الظرف والوقت لتنفيذ الأحكام في أوانها وذلك هو الرشاد، عندما تصل لهذا فعليك أن تكون من المتقين، لا أن تتوجه بلا استخلاص وتنقية للنفس فتذهب لتأكل أموال الناس أو الاعتداء على ما ليس لك به حق&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #003300;"><strong> هنالك نظام في هذا الكتاب عليك أن تراجعه وأنت صائم لا تنسى أن تفهمه وأن هنالك قوانين حتى وأنت تتعامل مع أعدائك،</strong></span><strong> فالأصل هو أن تصل إلى الهدف الذي هو ما راعاك الله به، فعليك أن لا تعتدي وإنما تجعل هدفك لله وفي سبيله،</strong> فهذا القرآن هو هدى للناس وبينات من الهدى وفرقان بين الجاهلية والإسلام <strong>فلا ينبغي أن تتصرف بسلوك الجاهلية وأنت تريد تحقيق رضا الله أو التوجه لهداية الناس وليس أخذ أموالهم بالنفوذ والادِّعاء أو استعبادهم</strong>، إن اليسر الذي يريده الله لا ينبغي أن نفعل نحن العباد سواه ونكون معسرين منفرين، اننا لا نحدد أرزاقنا، ولا نعرف أين المصلحة حقا، لكننا نخطط بما نعلم مدركين أن في تقوى الله تسديد ورشاد، وبالعمل نتيجة يشكر الله عليها وأن الهزيمة في القعود والاستسلام لهوى النفس، لغرائزها وحاجاتها، فمتى انتظمت الغرائز والحاجات كانت شخصية الإنسان مستقرة واضحة المعالم منتمية للفكر القرآني، لا يقول لنا اكبتوا أو امنعوا أو كن ملاكا، <strong>وإنما يقول لنا نظموها وهذا ما يرى بوضوح من ربط بين الصيام والفكر الإسلامي،</strong> وبين الدنيا التي تقود لآخرة بدربين لهما القرآن فرقانا.</p>
<blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong> لقد خلقك الله لخلافة الأرض ولحياة نحياها، وجعل فيك تلك الغرائز والحاجات من أجل هذا كان الفكر منظما لها</strong>،<strong> فمن اتبعه سلك الرشاد</strong>، ولعلنا اليوم نرى الأمور مابين تارك هالك وبين منبتَّ لا أرض قطع ولا ظهرا أبقى، وبين مستسلم جائر على نفسه وثائر يحمل النفس فوق ما تطيق فيشقى ويشقي ولا يدرك الدرب إلى الله، فلنتفكر.</p>
</blockquote>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/25/3880/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رمضان والقرآن [2]: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ ..'>رمضان والقرآن [2]: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ ..</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/11/32/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رمضان والقراءة!'>رمضان والقراءة!</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/19/435345/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رمضان يجمعنا'>رمضان يجمعنا</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/08/13/65-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان والقراءة!</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/11/32/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=32</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/08/11/32/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Aug 2010 14:34:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[الدين والحياة]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[حسن أبو مطير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3754</guid>
		<description><![CDATA[ابن عباس يقول: "لأن أقرأ سورة من القرآن وأرتلها وأتدبرها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله"ويقول ابن الجوزي "ليكن لك مكان في بيتك تخلو فيه، وتحادث سطور كتبك، وتجري في حلبات فكرك".]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-3755" title="رمضان و القراءة " src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/re.jpg" alt="رمضان و القراءة " width="600" height="200" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #888888;">حسن أبومطير &#8211; يقظة فكر</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">ما أن يُقبل شهر رمضان الفضيل إلا و تجد المسلمين في  كافة أنحاء العالم  ينكبون على كتاب الله الكريم بنَهم شديد وحماسة عالية وهمة متوقدة مستشعرين أن رمضان هو شهر القرآن   فيه أُنزل على محمد صلى الله عليه و سلم, وربما تجد بعض الأشخاص يفتخر بالقول بأنه يختم المصحف في كل ثلاثة أيام  أو أقل, وتجد أيضا  من يقول أنه ختم المصحف خمس أو ست مرات في رمضان و ربما يزيد!, وهذا أمر جيد لا اختلاف عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">ولو سألت كثيراً من أصحاب الرصيد الوافر في ختم المصحف في شهر رمضان عن مدى استفادته مما قرأ من كتاب الله طيلة شهر رمضان فستجد رصيداً متواضعاً جداً من الفائدة  لأن الغالب يقرأ بهدف زيادة عدد مرات ختمه للقرآن بحُجَة أن رمضان شهر القرآن!  وأن كثيراً من السلف الصالح كانوا إذا أقبل رمضان أغلقوا مكتباتهم وكتبهم واهتموا بالقرآن الكريم,  وهذا فهم منقوص ونظرة قاصرة في غير محلها لحال السلف  مع القرآن في رمضان من جهة, ولحالهم مع القراءة والتأليف وطلب العلم من جهة أخرى.</p>
<p style="text-align: justify;">فحينما نطالع مثلا سيرة ابن تيمية مع العلم نجد أن له بصراً نافذاً ونفساً نَهِمة  لا تكاد تشبع من العلم، ولا تكل من البحث ولا تُروى من المطالعة  حتى إنه لم ينقطع عن البحث والتأليف طيلة حياته في الشام أو في مصر، في السجن أو في البيت، بل إنه كان يتوجع ألما وحسرة حينما أخرجوا الكتب والأوراق من عنده في آخر أيامه.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويروي ابن الجوزي فيقول عن نفسه في كتابه &#8220;صيد الخاطر&#8221; &#8220;و إني أخبر عن حالي: ما أشبع من مطالعة الكتب، وإذا رأيت كتابا لم أره، فكأني وقعت على كنز،  ولو قلت إني طالعت عشرين ألف مجلد كان أكثر، وأنا بعد في الطلب&#8221; وهو يوصي طلبة العلم بقوله: &#8220;ليكن لك مكان في بيتك تخلو فيه، وتحادث سطور كتبك، وتجري في حلبات فكرك&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهذا ابن عباس يقول: &#8220;لأن أقرأ سورة من القرآن  وأرتلها وأتدبرها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله&#8221;</strong>, ومعلوم أنه ورد عن الصحابة أنهم كانوا لم يتجاوزا العشرة آيات إلا ويعلمون في من نزلت وأين نزلت و علموا تفسيرها و اجتهدوا في تطبيق معانيها.</p>
<p style="text-align: justify;">هؤلاء السلف الصلح وهذا هو حالهم مع العلم والقراءة, وما هذه الأمثلة إلا شيء متواضع من أحوال السلف الذين ندعيَّ أننا نقتدي بهم!</p>
<p style="text-align: justify;">إن كثيراً من عادتنا في رمضان مُهدِرة لكثير من الأجر والوقت, وإن كان يظهر لنا في الظاهر أننا نصلي التراويح ونقرأ القرآن مرات عديدة خلال شهر رمضان, فكثير من الكبار و الصغار  يقضون معظم أوقاتهم غالبا أمام شاشة التلفاز لساعات طويلة وفي الزيارات  فقط, وليس هذا هو الاستثمار الأمثل لشهر رمضان, ونحن عندما نفهم أن الله سبحانه وتعالى جعل رمضان شهراً كاملاً فإن هذا لحكم كثيرة منها ترويض الأنفس على كثير من العادات والعبادات التي من المفُترض أن نستمر عليها بعد شهر رمضان, فالنفس البشرية &#8211; كما يقول علماء التغيير- تحتاج لمدة شهر كامل حتى تستطيع أن تغير من سلوكياتها وعاداتها إلى شيء أخر, فسبحان من قدَّر هذا (ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير).</p>
<p style="text-align: justify;">ينبغي علينا أن ندرك أننا مُقبِلون على شهر عظيم يفتح الله فيه كل أبواب الرحمة ويسد فيه كل أبواب العذاب والغضب, وعلينا أن ندرك أن النفس تكون في حالة إقبال شديد على الطاعات في شهر رمضان وهذا هو سبب إقبال كثير من الناس على قراءة القرآن لمرات عديدة  في شهر رمضان وهو أمر ربما قد لا يستطيعه الشخص العادي في غير شهر رمضان المبارك.</p>
<p style="text-align: justify;">حريٌ بنا أن نستفيد من شهر رمضان المبارك في تقويم كثير من سلوكياتنا وعادتنا، وأهم ما ينبغي أن نهتم به هو  القراءة التي تنمي ثقافتنا ووعينا و تكسبنا حصيلة فكرية ممتازة, فلو وضع الشخص المبتدئ في القراءة -مثلا- لنفسه هدفا بأن يُنهي كتابين  أو ثلاثة من  الحجم المتوسط  بالإضافة لقراءة القرآن الكريم, فإن هذا من شأنه أن يعطيه دفعة قوية للاستمرار ومواصلة القراءة بعد رمضان.</p>
<p style="text-align: justify;">في شهر رمضان نجد لإدارة الوقت متعة خاصة حيث أن كثيرا من الوقت مقسم في طاعات جماعية  تتمثل في السحور والصلوات والقيام والدعاء والذكر والتهجد, وهذا من شأنه أن يختصر علينا كثيراً من العناء  في إدارة الوقت وإيجاد الوقت المناسب للقراءة في أوقات الفراغ والأوقات البينية, وهذا يحتاج إلى براعة  في استغلال تلك الأوقات وهو أمر سهل للغاية في رمضان وفرصة نادرة لا تتكرر في غير رمضان.</p>
<p style="text-align: justify;">لنجعل من رمضان هذا العام فرصة حقيقة لتغيير ثابت الأركان , ولنخرج من شهر رمضان كما كان يخرج منه أهل الهمم من السلف رضي الله عنهم و نكون من الذين  أحسنوا الاهتداء  بهديهم  واقتدوا بحالهم  وقد تزودنا بطاقة إيمانية عالية وحصيلة معرفية وفكرية ممتازة.</p>
<p style="text-align: justify;">والله الموفق و هو الهادي للصراط المستقيم.</p>
<p style="text-align: justify;">وكل عام و أنتم إلى الله أقرب ودمتم أصحاب همم عالية وأرواح محلقة في رضوان الله.</p>
<p style="text-align: justify;">إلى هنا&#8230; وأسمحوا لي أن ننتقل سويا لنسافر عبر الزمن وبصحبة شهر رمضان المبارك مع &#8220;تذاكر سفر&#8221; أرجو أن تجدوا فيها المتعة و الفائدة.</p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800080;">مقترح</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8221; نحو تشكيل حصيلة فكرية ممتازة&#8221;</strong></p>
<table dir="rtl" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td width="31" valign="top"><strong>م</strong></td>
<td width="274" valign="top"><strong>اسم الكتاب </strong></td>
<td width="267" valign="top"><strong>المؤلف </strong></td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">1</td>
<td width="274" valign="top">في إشراقه آية</td>
<td width="267" valign="top">أ.د. عبد الكريم بكار</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">2</td>
<td width="274" valign="top">العقيدة و الإعجاز</td>
<td width="267" valign="top">د. محمد راتب النابلسي (صوتي- كتاب)</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">3</td>
<td width="274" valign="top">شرح مدارج السالكين</td>
<td width="267" valign="top">د. محمد راتب النابلسي (صوتي- كتاب)</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">4</td>
<td width="274" valign="top">بين التاريخ و الواقع</td>
<td width="267" valign="top">د. راغب السرجاني</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">5</td>
<td width="274" valign="top">فقه الظواهر الدعوية</td>
<td width="267" valign="top">د. حمدي شعيب</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">6</td>
<td width="274" valign="top">الثوابت و المتغيرات في العمل الإسلامي المعاصر</td>
<td width="267" valign="top">د. صلاح الصاوي</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">7</td>
<td width="274" valign="top">فلسطين ..واجبات الأمة</td>
<td width="267" valign="top">د. راغب السرجاني</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">8</td>
<td width="274" valign="top">في التاريخ فكرة و منهاج</td>
<td width="267" valign="top">سيد قطب</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">9</td>
<td width="274" valign="top">تكوين المفكر</td>
<td width="267" valign="top">أ.د. عبد الكريم بكار</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">10</td>
<td width="274" valign="top">هكذا ظهر جيل صلاح الدين و هكذا عادت القدس</td>
<td width="267" valign="top">د. ماجد الكيلاني</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">11</td>
<td width="274" valign="top">مدرسة الدعاة</td>
<td width="267" valign="top">د. عبد الله علوان</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">12</td>
<td width="274" valign="top">العلم و بناء الأمم</td>
<td width="267" valign="top">د. راغب السرجاني</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">13</td>
<td width="274" valign="top">هذا الدين</td>
<td width="267" valign="top">سيد قطب</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">14</td>
<td width="274" valign="top">جدد حياتك</td>
<td width="267" valign="top">محمد الغزالي</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">15</td>
<td width="274" valign="top">رمضان ثورة التغيير</td>
<td width="267" valign="top">د. خالد أبو شادي</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">16</td>
<td width="274" valign="top">يا صاحب الرسالة</td>
<td width="267" valign="top">د. خالد أبو شادي</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">17</td>
<td width="274" valign="top">رؤى تخطيطية</td>
<td width="267" valign="top">محمد أحمد الراشد</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">18</td>
<td width="274" valign="top">مهارات صناعة العقول</td>
<td width="267" valign="top">د. حسن الشريف</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">19</td>
<td width="274" valign="top">و شهد شاهد من أهلها</td>
<td width="267" valign="top">د. راغب السرجاني</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">20</td>
<td width="274" valign="top">دفاع عن الإنسان</td>
<td width="267" valign="top">عبد الوهاب المسيري</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">21</td>
<td width="274" valign="top">آيات الله في الأفاق</td>
<td width="267" valign="top">د. محمد راتب النابلسي</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">22</td>
<td width="274" valign="top">آيات الله في الإنسان</td>
<td width="267" valign="top">د. محمد راتب النابلسي</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">23</td>
<td width="274" valign="top">دراسة في فقه مقاصد الشريعة الإسلامية</td>
<td width="267" valign="top">د. يوسف القرضاوي</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">24</td>
<td width="274" valign="top">الإسلام و الوعي الحضاري</td>
<td width="267" valign="top">د. أكرم العمري</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">25</td>
<td width="274" valign="top">الوقت في حياة المسلم</td>
<td width="267" valign="top">د. يوسف القرضاوي</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">26</td>
<td width="274" valign="top">أزمة العقل المسلم</td>
<td width="267" valign="top">د. عبد الحميد أبو سليمان</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">27</td>
<td width="274" valign="top">نزهة في شوارع العقل</td>
<td width="267" valign="top">م. وائل عادل</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">28</td>
<td width="274" valign="top">اليهود التاريخ المصور</td>
<td width="267" valign="top">د. طارق سويدان</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">29</td>
<td width="274" valign="top">مرن عضلات مخك</td>
<td width="267" valign="top">د. طارق سويدان</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">30</td>
<td width="274" valign="top">القراءة التصويرية</td>
<td width="267" valign="top">م. جمال الملا</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">31</td>
<td width="274" valign="top">مشكلة عالم الأفكار في العالم الإسلامي</td>
<td width="267" valign="top">مالك بن بني</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">32</td>
<td width="274" valign="top">فلسفة التاريخ</td>
<td width="267" valign="top">د. جاسم سلطان</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">33</td>
<td width="274" valign="top">فقه الجهاد</td>
<td width="267" valign="top">د. يوسف القرضاوي</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">34</td>
<td width="274" valign="top">تجديد الوعي</td>
<td width="267" valign="top">أ. د. عبد الكريم بكار</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">35</td>
<td width="274" valign="top">نحو فهم أفضل للواقع الإسلامي</td>
<td width="267" valign="top">أ. د. عبد الكريم بكار</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">36</td>
<td width="274" valign="top">السنة مصدر للمعرفة و الحضارة</td>
<td width="267" valign="top">د. يوسف القرضاوي</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">37</td>
<td width="274" valign="top">الذاكرة التاريخية</td>
<td width="267" valign="top">د. جاسم سلطان</td>
</tr>
<tr>
<td width="31" valign="top">38</td>
<td width="274" valign="top">مفاهيم قرآنية في البناء و التنمية</td>
<td width="267" valign="top">أ.د. عبد   الكريم بكار</td>
</tr>
</tbody>
</table>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/13/65-3/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رمضان والقرآن [1]: آيات الصيام والفكر الإسلامي'>رمضان والقرآن [1]: آيات الصيام والفكر الإسلامي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/10/2/' rel='bookmark' title='Permanent Link: لماذا تترقب الأمة رمضان!'>لماذا تترقب الأمة رمضان!</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/25/3880/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رمضان والقرآن [2]: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ ..'>رمضان والقرآن [2]: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ ..</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/08/11/32/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا تترقب الأمة رمضان!</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/10/2/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=2</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/08/10/2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Aug 2010 06:10:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[الدين والحياة]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[أمجد أبو العلا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3708</guid>
		<description><![CDATA[إذا نظرت إلى حال الأمة اليوم لا تكاد تراها تتوحد على شيء مثلما تتوحد على ترقبها لرمضان ولهفتها إليه ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3710" title="لماذا تترقب الأمة رمضان" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/65.jpg" alt="" width="600" height="250" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #808080;">أمجد أبو العلا &#8211; يقظة فكر</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333333;">أخي الحبيب ماذا أعددت لرمضان؟ وبأي حال ستلقى رمضان؟</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333333;">من ترقب رمضان أقترب من رب رمضان.</span></p>
<p style="text-align: justify;">إذا نظرت إلى حال الأمة اليوم لا تكاد تراها تتوحد على شيء مثلما تتوحد على ترقبها لرمضان ولهفتها إليه وشوقها الغامر إليه وتطلعها إلى أن يغفر الله لها في رمضان &#8211; حتى وإن لم يعملوا له وفيه &#8211;  ولكن حب رمضان قد أمتلئت به القلوب، وغمرت به الأفئدة، واشتاقت إليه النفوس وتاقت إليه وتلهفت عليه، وعظمته الضمائر ووقرته حتى إنك تجد المذنبين في رمضان لا يطيقون ما يفعلون من هول تعظيمهم لرمضان وإن كانوا يفعلون..!!</p>
<p style="text-align: justify;">لا شك عندي في أن رمضان نفحة من نفحات الله وإن كان الحديث به ضعف إلا أن المعنى يستقيم وليس به اعوجاج، فرمضان هو شهر الأمة، وشهر الحياة، وشهر القرب، وشهر الجنان، وشهر الفرح، وهو شهر التوبة، وشهر الرحمة، وشهر المغفرة، وشهر الحب في الله.</p>
<p style="text-align: justify;">وهو شهر الصلاة، وشهر الصيام، وشهر القرآن، وشهر العمرة، وشهر الدعاء، وشهر القرآن، وشهر الشفاعة، وشهر المناعة من الذنوب، وهو شهر الوجدان والمشاعر الفياضة والأحاسيس المشتعلة.</p>
<p style="text-align: justify;">وهو شهر النظام، وشهر التغيير، وشهر الرقى، وشهر التفرد، وشهر التميز، وشهر التربية، وشهر الصحوة، وشهر اليقظة، وشهر النهضة، وشهر النصر، وإجمالا فهو شهر لله وبالله وفى الله.</p>
<p style="text-align: justify;">أخيراً هو شهر يعلو به المسلم ويرتقى ويتميز ويقوم فيه بإصلاح نفسه بما في شهر رمضان من خصائص أودعها الله إياه ولا توجد في يوم آخر مجتمعه.</p>
<p style="text-align: justify;">رمضان شهر الأمة فها هي الأمة تتقارب من بعضها البعض وتتكاتف وتتوجه فيه إلى الله بالصوم في أيام معدودات، والصلاة والقيام في أوقات معلومات وتتصاف فيه القلوب ويتصالح فيه المتخاصمين، وتوصل به وفيه الأرحام ويبتهل الجميع فيه إلى الله أن يطهر قلوبهم من الغل والحسد والبغضاء والشحناء، وأن يرزقهم الله فيه الحسنى وزيادة، وأن يدخلهم الجنان وأن يعتقهم من النيران فهو شهر فتحت فيه أبواب الجنة للجميع، وأغلق فيه أبواب النار أيضا عن الجميع، وسلسلت فيه مردة الشياطين كذلك وأبعدت عن الجميع.</p>
<p style="text-align: justify;">وهو شهر الحياة فبه تحيا القلوب، وتتقد المشاعر، وتلتهب الأحاسيس، ويصبح المؤمن فيه في معية الله، والمذنب فيه قريب من رحمة الله، فبرمضان تحيا القلوب بالصلاة والصيام والذكر والدعاء ، وتحرى الحلال، والبعد عن الغضب، ويتحقق في المسلم فيه قوله تعالى &#8220;أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ.&#8221;</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-3709" title="شهر التوبة، وشهر الرحمة، وشهر المغفرة، وشهر الحب في الله." src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/1_123303_1_6.jpg" alt="" width="350" height="250" />وهو شهر القرب حقاً فالمسلم فيه قريب من الله، وقريب من أهله، وقريب من جيرانه، وقريب من أهله، وقريب من أمته، فهو قريب من الله بتقواه وعبادته وصلاحه واجتهاده وجهاده وقد قال الله تعالى عن عباده أثناء قوله تعالى عن رمضان &#8220;وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">وهو قريب من أهله فهم يجتمعون حول الإفطار في وقت واحد وليست هناك أوقات مختلفة لذلك، ثم يسارع إلى المسجد فيلتقي بجيرانه وأبناء بلده أو حيه أو قريته، وهو يزور رحمه فيلتقي بالأهل والأحباب، ويتصالح المتخاصمين فيه فيتقارب الجميع وها هي بركة رمضان تكون قد حلت عليهم ووجبت محبة الله لهم.</p>
<p style="text-align: justify;">وهو شهر الجنان ففيه تفتح أبو الجنة لمن يريد ولمن يجتهد ويعرف الطريق إليها وقد سلسل الله أحد العقبات في طريقها ألا وهو الشيطان وبمقاومة النفس نقترب من الجنان ومن رحمة الرحمن.</p>
<p style="text-align: justify;">وهو شهر الفرحة فنحن نفرح بدخول رمضان، ونفرح عن إفطارنا، ونفرح عن صلاتنا، وعند قيامنا لله ركعاً وسجداً، وعند اجتماعنا بالأهل والأصدقاء والأحباب، وكل من يؤدى طاعة في رمضان يجد الفرحة والبهجة والسرور في قلبه وتظهر بذلك على وجهه فيصير المجتمع المسلم مجتمعا فرحاً سعيداً مسروراً، أما من يموت في رمضان فهي فرحة أخرى له ولأهله الذين يستبشرون بموت حبيب لهم في هذا اليوم العظيم ويدعون الله أن يموتوا على ما مات عليه حبيبهم من طاعة، وصدق الله العظيم الذي يقول &#8221; قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون&#8221; وأي فضل ورحمة أفضل من رمضان.</p>
<p style="text-align: justify;">وهو شهر التوبة والمغفرة فالله عز وجل يرضى فيه عن عباده ويحب لعباده التوبة ولا يرضى لهم الكفر ولا العذاب قال تعالى &#8220;ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما&#8221; فيحبب الله لهم رمضان، والطاعة في رمضان، والتوبة والأوبة والاستغفار حتى يخرج المسلمون من رمضان أطهارا أنقياء لا ذنب لهم، ولا أغلالا تمنعهم من خلافة الله في أرضه ولهذا شرع الله لنا العبادة في رمضان.</p>
<p style="text-align: justify;">وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول في الحديث الذي رواه الطبراني عن عبادة بن الصامت وقد حضر رمضان: &#8220;أتاكم رمضان، شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فيُنزل الرحمة، ويحطُّ الخطايا، ويستجيب الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه، ويباهى بكم ملائكته، فأَرُوا الله من أنفسكم خيرًا، فإن الشقي مَن حُرم فيه رحمة الله عز وجل&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/13/65-3/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رمضان والقرآن [1]: آيات الصيام والفكر الإسلامي'>رمضان والقرآن [1]: آيات الصيام والفكر الإسلامي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/11/32/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رمضان والقراءة!'>رمضان والقراءة!</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/25/3880/' rel='bookmark' title='Permanent Link: رمضان والقرآن [2]: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ ..'>رمضان والقرآن [2]: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ ..</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/08/10/2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
