<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>يقظة فكر &#124; دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح &#187; السياسة .. تحت المجهر</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/category/fekergate/pfeker-fekergate/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Sep 2010 20:46:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>الصدق والمصداقية</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/07/29/5540/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=5540</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/07/29/5540/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Jul 2010 07:29:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[السياسة .. تحت المجهر]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[محمد صالح البدراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3622</guid>
		<description><![CDATA[إذن الفهم، والثقة حين نتعامل مع الصادق ليكون له مصداقية تعود علينا وذاك جل مبتغاه، فمن يتعامل مع الله فلا يبغي إلا رضاه، الحق أقول لكم أن الاستقطاب موجود في كل ذرة بمكوناتها، لكن فاعلية الذرة بتوازن أقطابها وأنها حين تستكمل الكتروناتها تضحي خاملة الفاعلية إن بقت لوحدها لكنها إن استكملت نقصها من ذرة أخرى شكلت مادة معرّفة سكنت متناغمة مع السكون الظاهر للكون أم تحركت متناغمة مع جريانها نحو المستقر فسيكون لها دور في ديمومة الحياة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-3628" title="خمول واستقرار الذرة" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/07/321.jpg" alt="" width="600" height="250" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>محمد صالح البدراني &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">في <a href="http://feker.net/ar/2010/07/16/b5/">منظومة تنمية التخلف</a>؛ من الطبيعي أن ترى هنالك كذب معتمد واعتراف به غير مخجل، يقول لك قائل أن الأمور لا تسير بغيره، وانظر لفلان الصادق كيف أُكلت حقوقه وهو عاجز عن حماية ذاته؛ لمحض كونه صادقاً ودوداً ليس غير شيء، لا أنكر هذا الواقع فهو واقع طبيعي في هذه البيئة، حيث يصدق الكاذب ويكذّب الصادق ويخوّن الأمين، ولست بصدد سرد محاسن الصدق ومساوئ الكذب فتلك أمورا أخلاقية تقاس وفق المتعارف عليه كأيّ قيمة أخرى يراها البعض مطلقة ويراها الآخر نسبية مثلها مثل الفضيلة، فهي مُثل تقاس إلى قيم وعند البعض قيم، لكن هنالك ما يعرف بالمصداقية، المصداقية لا تعني الصدق ولا تعني الخير بل هي تحقيق لصفة وقيم محمولة، تحقيق الوعود، تحقيق التهديدات، تحقيق الأقوال، <span style="text-decoration: underline;">فالمصداقية هي عملية نقل إلى الواقع لبرنامج أو هدف</span>، والكذب مخالفة الحقيقة، قد يكون زيفا، خداعا، وكذلك إخلاف لعهود ووعود، في عالم السياسة، قد يرى البعض أن الكذب شيمة للسياسيين، لكن الحقيقة أن المصداقية من تحدد مستقبل السياسي، ليس بالضرورة أن يتمنى الخير وأن يكون هو ذاته من عناصر الخير، لكن مصداقية السياسي أن يحقق ما وعد من برامج، اكتنفها الشر أم أضاء منها الخير، الأمر ليس أمنيات وافتراضات، الناس ليست كلها ذلك المتمني الحالم، بل معظم الناس هم من المتمني القاعد يخترق الدرب السهل ويستصعب صعود الروابي مادام فيها تضحية.</p>
<p style="text-align: justify;">اليوم القيادات عليها أن تفكر أنها تعمل لهدف وبهدف، وتصفيق الجمهور لا يعني أنه سيقف إلى جانب الحق أو الباطل الذي تطرحه، وإنما التصفيق هو تعبير عن وعود تخاطب الأمنيات والأهواء، والتصفيق هو لها وليس لك أيها السياسي المتكلم، في واقع العجز لا نطلب معجزات، لا نطلب صموداً، لا نطلب أن نكون مثاليين رغم أن عناصر الخير دوما ما تكون أسيرة مثاليتها وباختيارها، كمن يسجن قلبه لحبيبة يتمناها، برضاه، لكن الواقع وفقه الواقع ليس دائما يخاطب هؤلاء الناس، أو يستجيب لهم لمجرد أنهم أناس يطمحون نحو الأفضل&#8230; فترى هذا الصادق الأمين لا يحقق أيا من وعوده، فيفقد المصداقية ورغم أنه لم يقل للناس كذبا لكنه مارس خداعا بشعا مع نفسه حين صور لها الواقع ليس بفقه متين، وإنما قرأه من خلال الأمنيات التي لا يمكن أن تكون أهدافا وهي لم تفقه الواقع المراد إصلاحه ويتمنى أن يكون هذا الواقع عونا له على الإصلاح.</p>
<p style="text-align: justify;">اليوم نحن نخاطب النخبة، والنخبة هي النخبة التي تقرأ فتتضح لها الرؤية التي هي أصلا في داخلها، بيد أني أتساءل، متى نخاطب العامي الذي تتحكم به الأهواء!، وهل يفيد الكلام وأنت بلا سلطة وتأثير، أؤكد لكم كي لا أكون مبالغا في النظرة التي قد يصفها البعض بالتشاؤمية وأنا أراها واقعية أن لا يصطلح معك إلا القليل، في كوننا المتحرك والمبني على الحركة تتوق النفوس إلى الاستقرار والثبات، لكن ذلك لا يتلاءم وديمومة الكون المرتبطة بدوام الحركة، فلست بذات الإحداثيات الكونية حتى ولو استلقيت وربطت نفسك بالأرض، علينا إذن أن نتعامل مع سنن الكون في التغيير لامتلاك تلك السلطة وبخطوط هادئة لكن بها مصداقية ونصدق مع أنفسنا لتكون لدينا مصداقية لذاتنا فلا ينالنا الإحباط والعياذ بالله، علينا أن نبتعد عن إطلاق الأحكام على الظواهر، وأن نكون أكثر ثقة بالثلة المؤمنة لنرى نتائج أعمالها قبل إسقاطها بحجة اختراق الثوابت التي لم تنبع من كلام الله وسيرة رسوله، فكل ما يحاول فعله هؤلاء ـ سلمهم الله من الفتنة ـ أن يغيروا التكتيك بما فقهوا، وهي تجربة صعبة تحتاج لدعم الثقة، وليس الإفراد لهؤلاء وإلقاءهم في آتون اليأس فهم بشر أولاً وأخيرا، والتجارب أمام الحصيف واضحة..</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إذن الفهم، والثقة حين نتعامل مع الصادق ليكون له مصداقية تعود علينا وذاك جل مبتغاه، فمن يتعامل مع الله فلا يبغي إلا رضاه، الحق أقول لكم أن الاستقطاب موجود في كل ذرة بمكوناتها، لكن فاعلية الذرة بتوازن أقطابها وأنها حين تستكمل الكتروناتها تصبح خاملة الفاعلية إن بقت لوحدها لكنها إن استكملت نقصها من ذرة أخرى شكلت مادة معرّفة سكنت متناغمة مع السكون الظاهر للكون أم تحركت متناغمة مع جريانها نحو المستقر فسيكون لها دور في ديمومة الحياة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">إن هنالك أصوات عالية (فهلوة، شطارة) تعددت كلمات وصفها باللهجات، عالم منظومة تنمية التخلف ملئ بها وفاعلة، بالمقابل هنالك أناس حسبوا الصدق في كل الناس كأنفسهم ولم يحتسبوا للغدر عند أولئك، وأعتاد (الشطار) هؤلاء على استغلال أولئك الطيبين، لكن أولئك الطيبين ارتضوا الغفلة، وكم يفاجئ أولئك المستغلون حين يرون أنهم يقعون ضمن تخطيط العقول النيرة الهادئة حين يظنون أنهم يستغلونها فيفاجئون أنهم في مسيرة أهداف أولئك الطيبون الذين يفترضونهم لعبة وغفلة كما فهموا بتخلفهم الناس والحياة، آن الأوان أيها الناس أن نفرق بين الطيبة والغفلة فالطيبة صفة المؤمن الكيس الهين اللين الفطن، أما الغفلة فهي صفة المستسلم المنتظر ليحكم عليه لا أن يحرك هو الأحكام، ولكن بلا صراعات ومواجهات وتنفير الناس، بل بالتبشير لصناعة حياة جديدة بغير أسلوب أبواق التخلف صناع بطولات الوهم بالكلام. وحين يقول الحديث الشريف (كل ذي رأي معجب برأيه) فهو لا يصف حالة من الصمود والثبات وإنما يصف حالة الجمود والتخلف، واليوم يعتبر هذا الجمود اعتدادا بصحة المنهج عافانا الله وإياكم من خداع النفس وفقدان مصداقية المنهج.</p>
<p style="text-align: justify;">


<p>لا يوجد مواضيع مشابهة.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/07/29/5540/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العمل السياسي بين الصواب والخطأ والحلال والحرام</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/29/5-536/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=5-536</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/06/29/5-536/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 29 Jun 2010 17:06:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[السياسة .. تحت المجهر]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3227</guid>
		<description><![CDATA[لو تم فيه استبدال كلمتي الحلال والحرام بالصواب والخطأ لكان أوقع أثرا وأكثر نفعا وأقل خلافا]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">
<div id="_mcePaste" style="text-align: justify;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3228" title="الصواب والخطأ في العمل السياسي" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/06/ea.jpg" alt="" width="600" height="220" /></div>
<div style="text-align: justify;"><strong>أمجد أبو العلا &#8211; يقظة فكر</strong></div>
<p style="text-align: justify;">يقول الإمام حسن البنا رحمه الله في الأصل الخامس من الأصول العشرين &#8220;ورأي الإمام ونائبه فيما لا نص فيه، وفيما يحتمل وجوها عدة وفي المصالح المرسلة معمول به ما لم يصطدم بقاعدة شرعية، وقد يتغير بحسب الظروف والعرف والعادات، و الأصل في العبادات التعبد دون الالتفات إلى المعاني، وفي العاديات الالتفات إلى الأسرار و الحكم والمقاصد&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">وتقول القاعدة الأصولية المتفق عليها  &#8220;الأصل في العبادات المنع والتوقيف والأصل في العادات الإباحة والإذن&#8221; وهي تعني أنّ العبادات لا يمكن أن يُدخل عليها  شيء إلا بأمر من الله عزوجل وما عدا ذلك فممنوع أن يدخل المسلم عليها شيء من اجتهاداته البشرية، وأن الأصل في العاديات الإباحة وتعني إباحة العمل والفكر والبحث فيما لا نص فيه بالتحريم، والعاديات هي الأمور التي تنظم الحياة العامة، والتي قررها الله عزوجل  وأطلق للإنسان البحث في الوسائل والجزئيات حتى لا يحرم الأمة أجر الاجتهاد، وحتى يوسع على الأمة ويرفع عنها الحرج  وهو ما أطلق عليه العلماء منطقة العفو، مثل السياسة والاقتصاد والقوانين واللوائح والطب والهندسة والبناء وغيرها من العلوم والتي حدها الله بسياج من المبادئ والأسس التي ينظم العمل على أساسها.</p>
<p style="text-align: justify;">وبما أن السياسة هي أحد العاديات في الإسلام فإن الأصل في العمل بها الإباحة كما قرر ذلك العلماء، وهو ما أوضحناه سابقا ما لم يأتي بفعل مقصودا بالتحريم في ذاته وعلى ذلك الدليل القطعي من القرآن والسنة ولذلك يقول العلماء الأصل في العبادات الحظر، فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله ورسوله، والأصل في العادات الإباحة، فلا يحرم منها إلا ما حرمه الله ورسوله، ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى: الأصل في العبادات التوقيف فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله تعالى، وإلا دخلنا في معنى قوله &#8221; أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  &#8221; سورة الشورى.</p>
<p style="text-align: justify;">والعادات الأصل فيها العفو، فلا يحظر منها إلا ما حرمه الله وإلا دخلنا في معنى قوله &#8221;  كُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ &#8221; سورة يونس.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #003300;">أين الخلل</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">إذا كانت السياسة مثلها مثل كثير من القضايا الأخرى كالعمل العام والعمل الجماعي والالتزام الحزبي والقرارات السياسية هي أحد العاديات، فإنها بذلك تصبح أمرا مباحا تخضع لقاعدة المباح كما قررها الشاطبي &#8221; المباح من حيث هو مباح لا يكون مطلوب الفعل ولا مطلوب الترك&#8221;. وحيث أن السياسة أحد العلوم الاجتماعية والإنسانية والتي تخضع للفكر الإنساني في إطار المبادئ والنظام الذي وضعه لنا رب العالمين فإن القرارات والإجراءات والاستنتاجات تختلف باختلاف العقول والثقافات والمرجعيات وطبقا لما قرره الشاطبي أيضا بقوله &#8220;الأصل في العبادات التعبد، وفي العادات التعقل&#8221; فإن العقل يقوم بعمل الموازنات والموائمات طبقا لما تراءى له من مصالح ومفاسد وقد تختلف العقول باختلافها لذلك وتقديرها لجلب المنافع وإقرار المصالح ودرء المفاسد.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يكمن الخلل في أننا عندما ندخل إلى العمل السياسي فإن قراراتنا وتوجهاتنا تتباين وتختلف تجاه الموقف الواحد، وهنا يحلو للبعض أن يطلق على المخالف له في ذلك بأنه قد ارتكب فعلا محرما، وذلك هو أحد إشكاليات التعامل مع البعض في الساحة السياسية حيث أنهم يخضعون  التعامل السياسي لكلمة الحلال والحرام دون أي دليل أو حجة يستند إليها ، وأراه هنا يخالف قول الله تعالى &#8220;ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون &#8220;سورة النحل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">وهنا يجب أن ينتبه السياسي إلى أن كلماته هذه لا تزيد الأمة أو الحزب أو الجماعة إلا تفرقا، فلا يقبل أحد قال برأيه في مسألة ما محل اجتهاد أن يوصف فعله أو رأيه بالحرام، دون أي دليل أو سند من ، مما يزيد من حدة التعصب والتحزب كل إلى رأيه، وليس ذلك في السياسة فقط بل في أغلب مجالات العاديات كما قررها الشرع فهناك بعض الأحزاب أو الحركات إذا حدث خلاف بينهم رأينا أن كلمة الحرام هي السائدة، وإذا حدث انشقاقا فقد أتى بابا من أبوب الكبائر، في الوقت الذي <span style="text-decoration: underline;">لو تم فيه استبدال كلمتي الحلال والحرام بالصواب والخطأ لكان أوقع أثرا وأكثر نفعا وأقل خلافا،</span> حيث لا تظهر الآخرين بمنطق المخالف للدين وهو شيء مؤلم على النفس ومؤثر حقا.</p>
<p style="text-align: justify;">وحتى لا يظن البعض للنظرة الأولى أنني أقلل من دور  الدين في حياتنا السياسية فإنني هنا أقرر أحد مبادئ العمل السياسي، والتي أرشدنا إليها الإسلام كما تناولناه ،  فالإسلام قد حدد القواعد والمبادئ الرئيسية للسياسة، و يمتلئ القرآن بالحديث عن ظلم المستكبرين والطغاة مثل فرعون ، وقد تحدث الإسلام عن العدل والشورى والعدالة الاجتماعية كأحد وظائف الدولة الإسلامية، وكل هذا لا علاقة له بما أتحدث عنه هنا من حيث اختلاف العقول والمشارب والأفهام وسعة الصدر والأفق والطموح.</p>
<p style="text-align: justify;">واضرب مثالا على ذلك بقبول الحزب الإسلامي في العراق للدخول في العملية السياسية والتي ينظمها المحتل الأمريكي للبلاد، فقد قام كثيرا من السياسيين والحركات الإسلامية بتحريم تلك المشاركات على أساس التعاون مع المحتل، وقد كان هذا رأينا ومازال ذلك، ولكن عندما تستمع إلى قادة الحزب وحديثهم على أن من يده في النار ليس كمن يده في الماء، وأنهم بذلك كمن يمشى على الجمر ويمسكها بيديه في العراق، وأن الدخول في العملية السياسية لم يكن ترفا ولكنه اجتهاد قد جعل هناك وضعا أفضل للسنة في البلاد، و أنهم ليسوا ضد المقاومة بل يعتبرون أنفسهم ويعتبرهم البعض زراع المقاومة السياسية للاحتلال، كما أن حماس في فلسطين قد وصلت إلى هذا الحل أخيرا وارتضت أن تدخل الانتخابات تحت الاحتلال الإسرائيلي واتفاقية أوسلو، وهنا نقول أن كلمة الصواب والخطأ كانت يمكن أن تكون أفضل وأوقع من كلمة الحلال والحرام والتي تم تبادلها عبر وسائل الإعلام المختلفة.</p>
<p style="text-align: justify;">ومثال ثاني على ذلك هو النموذج التركي حيث نرى كيف قام بعض الإسلاميين بتحريم فعل حزب العدالة التركي من مبدأ العمل تحت مظلة العلمانية في ، و كان على رأس منتقديهم أستاذهم التركي أربكان، ثم ما لبث إلا وأن عاد الجميع ليمتدح أفعال الحزب على المستوى العربي والإسلامي حتى من غير الإسلاميين، وهنا نردد ونتساءل ألم يكن من الأفضل أن تحل كلمة الخطأ محل كلمة الحرام فيما حدث مع حزب العدالة والحركات الإسلامية ولولا أن الأتراك لم يبالوا كثيرا بما قيل لزرع ذلك فجوة بينهم وبين كثير من الحركات والتي لا تجد مكانا اليوم تلجأ إليه لعقد مؤتمراتها وتجمعاتها إلا  في تركيا وتحت سمع وبصر حكومة حزب العدالة والتنمية.</p>
<p style="text-align: justify;">


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: الحوار والعمل السياسي'>الحوار والعمل السياسي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعددية السياسية والعمل السياسي'>التعددية السياسية والعمل السياسي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/17/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التحالفات السياسية والعمل السياسي'>التحالفات السياسية والعمل السياسي</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/06/29/5-536/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخطاب السياسي وأثره في تحريك الشعوب</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/19/ag5/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=ag5</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/06/19/ag5/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2010 21:30:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[السياسة .. تحت المجهر]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة مبادئ العمل السياسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3045</guid>
		<description><![CDATA[بقلم: أمجد أبو العلا &#8211; يقظة فكر قال تعالى: وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ. الخطاب السياسي كما عرفه د.مازن الوعر &#8220;هو تركيب من الجمل موجه عن قصد إلى المتلقي بقصد التأثير فيه وإقناعه بمضمون الخطاب عن طريق الشرح والتحليل والإثارة ويتضمن هذا المضمون أفكارًا سياسيةً، أو يكون موضوع هذا الخطاب سياسيًّا&#8221; ويهدف السياسي من خطابة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="alignnone size-full wp-image-3123" title="الخطاب السياسي - حقوق الرسم محفوظة لأصحابها" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/06/speech.jpg" alt="" width="600" height="215" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بقلم: أمجد أبو العلا &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">قال تعالى: وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ.</p>
<p style="text-align: justify;">الخطاب السياسي كما عرفه د.مازن الوعر   &#8220;هو تركيب من الجمل موجه عن قصد إلى المتلقي بقصد التأثير فيه وإقناعه بمضمون الخطاب عن طريق الشرح والتحليل والإثارة  ويتضمن هذا المضمون أفكارًا سياسيةً، أو يكون موضوع هذا الخطاب سياسيًّا&#8221;   ويهدف السياسي من خطابة إلى تغيير النفوس والعقول والأفكار والواقع  مما يجعله في حالة لها صفات وسمات وهيئة معينة.</p>
<p style="text-align: justify;">رأينا في الآية السابقة  والتي جاءت في سورة (ص) أنّ الحكمة وفصل الخطاب هما أحد العوامل الهامّة في بناء وقوة ملك سليمان عليه السلام، ولذلك قد عطفت هاتين الصفتين على صفة شد الملك والذي وصفه الله عزوجل بأنه ملك لا ينبغي لأحد من بعد سليمان، وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه منذر جيش صبحكم ومساكم &#8211; كما  جاء في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم، كما نلحظ ذلك من خلال تعريف الخطاب السابق أن الذي يتحدث بالحديث السياسي لابد له من صفات وانطباعات معينة قد لا تجب في أي حديث آخر ، فالسياسي له أهداف يرجو تحقيقها من خطابه، فهو قد يحرك ساكنا و يسكن متحركا، وقد يقيم الدنيا وقد يقعدها أيضا، وأنظر إن شئت إلى خطاب نجم السياسة العالمي ورئيس الوزراء التركي  رجب الطيب أردوغان حول حادثة أسطول الحرية، وكيف ساهم في الإدانة الدولية والجماعية لإسرائيل، وكيف عزز من موقف غزة المحاصرة، وكيف فضح تواطؤ الحكام، وكيف دفع الشعوب إلى التظاهر والهتاف باسمه حاملين صوره وأعلام تركيا، كما أن هناك ثورات قامت بخطبة، وأخمدت ثورات أخرى بخطبة، فالخطابة هي أحد السمات المميزة للقادة والزعماء فلا يوجد قائد حقق نصرا ملحوظا وهو غير موفق في التعبير عما يريد وتوصيل أهدافه إلى من يريد.</p>
<p style="text-align: justify;">وتنقسم عناصر الخطاب السياسي إلى عنصرين أساسيين وهما:</p>
<ul>
<li>المتحدث أو المرسل.</li>
<li>والخطاب السياسي.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #003366;">أولا: المتحدث</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">وهو الفاعل السياسي الذي يقوم  بإلقاء خطبة سياسية أو إجراء حوار سياسي أو إجراء تصريحات سياسية، يقوم فيها بتوصيل رسالة واضحة إلى هدف أو مجموعة أهداف محددة بعينها، وقد يكون الخطاب السياسي معد له من قبل، أو يكون تعقيبا على حادث قد تم لتوه ويحتاجون له تعقيبا، وقد يكون حوار صحفي بين سياسي ومحاور أو عدة محاورين كما هو الحال في المؤتمرات الصحفية.</p>
<p style="text-align: justify;">وهناك بعض النقاط التي يجب على المتحدث مراعاتها قبل الشروع في الخطاب وهى  كالآتي:</p>
<ul>
<li style="text-align: justify;">يقوم المتحدث بتحديد محاور الحديث والرسالة التي يجب  أن تصل إلى الآخرين، وقد يتم التشاور حول ذلك للوصول إلى رسالة واضحة  ومركزة.</li>
<li style="text-align: justify;">يقوم المتحدث بتصنيف حالته تصنيفا جيدا وبناء الخطاب على أساس  تلك الحالة، حيث يختلف الخطاب من فرد داخل السلطة إلى  خارج السلطة، ومن فرد يحسب حساب الربح الذاتي إلى حسابات الصالح العام، ومن شخص آمنا على حياته  إلى مهدد وغير آمن.</li>
<li style="text-align: justify;">يقوم المتحدث بتحديد الأمور التي يريد الحديث عنها، والأمور التي يريد تجنب الحديث عنها، والأمور التي يمكن الحديث عنها ويمكن إغفالها حيث أنها موضوعات ثانوية.</li>
<li style="text-align: justify;">إ ذا كان الخطاب السياسي عبر حوار فإن معرفة المحاور وشخصيته وطبيعته وثقافته  تشكل عاملا مهما في سلامة الحوار أو الخطاب السياسي.</li>
<li style="text-align: justify;"> تحديد من يريد المتحدث أن تصل الرسائل إليه شئ مهم جدا حتى يتمكن من توزيع وقته وعدم الانسياب خلف  موضوعات فرعية أو إعطاء موضوع أكثر من حجمه ووقته.</li>
<li style="text-align: justify;"> تحديد الهيئة التي  ينبغي أن يظهر بها المتحدث أثناء الخطاب السياسي  ومدى ملائمتها لطبيعة الخطاب.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #003366;"><strong>ثانيا: الخطاب السياسي</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">هناك صفات للخطاب السياسي يقوم المتحدث بتحديد طبيعتها  والتدرب عليها سلفا وهى كالتالي:</p>
<p style="text-align: justify;">-	<strong>المستوى الصوتي للخطاب:</strong> حيث هناك صلة واضحة بين المستوى الصوتي وما يرمز إليه ، فهناك مستوى للتعبير عن حالة الغضب والفرح والانزعاج والقوة والضعف و كذلك مدود الكلمات وقصرها وارتفاع الصوت وخفضه هكذا.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>-	المستوى الصرفي للخطاب:</strong> وهى تعني تناول أبنية الكلمات داخل الخطاب، كأن يطلق سياسي ما مصطلح ما قام بصياغته ونحته على حزب أو جماعة  أو فرد  كأن تطلق كلمة الحمائم والصقور على بعض السياسيين، وقد يقوم البعض بتحويل المعنى الدلالي لبعض المصطلحات ويستخدمها لصالحه  ففي عقد الثمانينيات من القرن العشرين تمت الإشارة إلى السيدة- مارجريت تاتشر&#8221; في البداية باسم- المرأة الحديدية&#8221;، وكان هذا الوصف يعني عدم المرونة في تعاملها مع الآخرين، وتحولت دلالة المصطلح بعد ذلك إلى معنى إيجابي عندما تم فهمه على أنها تجسد معنى الصلابة والتحمل كما ذكره جورج كلاوس.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>-	المستوى الدلالي  للخطاب:</strong> وهو الإهتمام بالأفكار والموضوعات والمفردات والمضامين التي تحقق المعنى والتميز الخطابي للمتحدث، فقد يعتمد أحدهم على الاستعارات أو الألفاظ  الفنية أو الحربية كمن يتحدث عن أحد السياسيين بأنه رأس الحربة، وآخر بأنه الدفاع الجوى وهكذا، وقد يتحدث آخر بأسلوب حسابي أو رياضي كالملاكمة  أو ديني أو علمي ومن المهم أن يكون للسياسي القائد أسلوب يميزه.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>-	الاهتمام باللغة:</strong> المستخدمة  فقد يتحدث أحد السياسيين بلغة الحقوق، وآخر بالقوة ، وآخر بلغة الأمن، وآخر بلغة كبير العائلة أو الأخ الأكبر أو الأصغر، أو المظلوم  ومن هنا فإن المتحدث يحدد الصيغة التي يخاطب بها الجماهير والشعوب و لا يترك نفسه للظروف تحركه كيفما تشاء.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><img class="size-full wp-image-3119 alignleft" title="هذا هو الطريق - كلمة للدكتور الرنتيسي" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/06/rantisi11.jpg" alt="" width="300" height="227" />-	الكلمات المفاتيح:</strong> وهي الكلمات التي يتم صياغتها وانتقائها بدقة وتكرارها أثناء الخطاب السياسي، فهي تختمر في ذهن الجماهير وتأخذ بألبابهم وعقولهم وقد تصبح دليلا على صاحبها بعد ذلك، مثل كلمة مارتن لوثر كبنج في إحدى خطبه الشهيرة في يوم 28 أغسطس عام 1963  في واشنطن عندما قال أنا لدى حلم &#8221; I have a dream&#8221;  فقد ذاعت الكلمة وانتشرت حتى سميت الخطبة باسم هذه الجملة ، وأصبح السود جميعا في الولايات المتحدة يرددون &#8221; أنا لدى حلم &#8220;، وكذلك قول الدكتور عبد العزيز الرنتيسى رحمه الله في إحدى خطبه في غزة عندما رفع السلاح قائلا &#8220;هذا هو الطريق&#8221; فقد انتشرت على لسان المقاومة وأصبح شعارهم هذا هو الطريق ، و كلمات أخرى مثل الحرب على الإرهاب التي ظل يرددها بوش والغرب من ورائه، وكذلك مقولات أردوغان الكثيرة والرائعة  مثل قوله &#8221;إن تركيا قوية في عداوتها كما هي قوية في صداقتها&#8221;، والقائد المتميز  حقا هو الذي ينجح في صياغة كلمات تتردد على لسان الشعوب وفي وسائل الإعلام.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #003300;">الخطاب السياسي والواقع.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">تنبع مصداقية المتحدث من تطابق حديثه مع واقعه، وقد يفقد الخطاب السياسي معناه وهدفه ولا تصل رسالته ويفقد السياسي مصداقيته إذا تحدث السياسي بعيدا عن الواقع وأكبر من قوته، فمثلا عندما تتحدث قوة صغيرة عن ضربها وهزيمتها لقوى كبيرة بالعالم فإن أحدا لا يصدقها، ولكن عندما يتحدث السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في حرب لبنان الأخيرة عن إمكانيته ضرب تل أبيب بالصواريخ فإن إسرائيل والجميع يعلم إمكانية ذلك، وبالتالي فهو لم يقل بزوال إسرائيل ولكن يؤكد على إمكانيته إحداث خسارة كبيرة، و كذلك عندما تؤكد حماس على إمكانية صمودها في وجه العدوان الأخير فهي تكتسب ثقة الشعوب وتصبح لها مصداقية كبيرة عند القوى المختلفة، بخلاف ما إذا تحدثت عن احتلال تل أبيب مثلا في تلك الحرب.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أن ما نراه من إعلانات لبعض الأحزاب الصغيرة عن اكتساح الشارع وتغييرها وجه الدولة هو غير مصدق بالمقارنة ما إذا كانت هناك قوى كبيرة تحمل برنامجا وتتحدث فيه عن ذلك.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #003300;">قوة الخطاب السياسي</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">تنبع قوة الخطاب السياسي الموجه من عدة نقاط  نوجزها فيما يلي:</p>
<ol style="text-align: justify;">
<li>ثقافة المتحدث والتي تظهر جليا في استشهاداته ومقارناته.</li>
<li>مدى القوة اللغوية للمتحدث وانسجامها مع الحديث فالناظر إلى حديث أردوغان للبرلمان التركي عند حادثة أسطول الحرية يرى بنفسه قوة اللغة التركية التي يتحدث بها حتى عند من لا يفهمها وكيف كان أردوغان يثير الحماسة في النفوس والضمائر ومن هنا حق لها أن تهز العالم وتجعله ينتفض لتلك الحادثة.</li>
<li>الوعي السياسي لدى المتحدث  والذي يبرهن على احترام المتحدث لمن يسمعه ويوجه له الخطاب.</li>
<li>قوة شخصية المتحدث والتي تبدو في مدى إقناع المتحدث للجماهير أو المحاور بتلك المسألة التي يتحدث فيها.</li>
<li>الشفافية والواقعية هما أحد العناصر الهامة فعندما يتحدث مسئول سياسي عن شفافية الانتخابات في الوقت الذي يعلم الجميع فيه  ويرون فيه رأى العين التزوير الذي حدث في تلك الانتخابات فإن ذلك كفيل بأن يلقى بكلام المسئول عرض الحائط.</li>
<li style="text-align: justify;">الثقة بين المتحدث والجماهير أحد عناصر القبول المتكرر للحديث فإذا حدث و قد أخطأ أو خدع أحد المتحدثين أو كذب في خطابه فإن ذلك دعوة لعدم السماع والتصديق لذلك المسئول مرة أخرى، فبالنسبة لنا شعوب المسلمين قد جربنا الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أكثر من مرة وعهدنا منه سقطات كلامية خطيرة فانصرف الكثير عن الإهتمام به وكذلك يحدث الآن مع أوباما حيث علم الجميع أن فعله لا يطابق كلامه وبالتالي فمن الصعب أن تثق فيه الجماهير مرة أخرى إلا بأفعال حقيقية يراها الجميع وتمحو من الذاكرة المواقف السابقة.</li>
</ol>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #808080;"><strong>المصادر</strong>:</span></p>
<ul>
<li><span style="color: #808080;">كتاب إشكاليات الخطاب السياسي الإسلامي المعاصر | د. محمود الزهار</span></li>
<li><span style="color: #808080;">الخطاب السياسي المغاير ما بين الدبلوماسية المفرطة والهجوم الحاد | ضياء الشكرجى</span></li>
<li><span style="color: #808080;">الخطاب السياسي الغربي.. مفهومه وسماته | رجب رمضان السيد عبد الوهاب*</span></li>
<li><span style="color: #808080;"> آراء: الخطاب السياسي وتحديات العصر | سعد مطر عبود الزبيدي</span></li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/17/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التحالفات السياسية والعمل السياسي'>التحالفات السياسية والعمل السياسي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: الحوار والعمل السياسي'>الحوار والعمل السياسي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/30/259/' rel='bookmark' title='Permanent Link: سنة التداول والعمل السياسي'>سنة التداول والعمل السياسي</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/06/19/ag5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أين يأتينا الخطر؟ [1]</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/15/d23/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=d23</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/06/15/d23/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jun 2010 21:42:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[السياسة .. تحت المجهر]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[حسن يوسف الشريف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2986</guid>
		<description><![CDATA[إن عناصر النجاح لأي عمل اقتصادي أو سياسي أو اجتماعي تكمن في ثلاثةِ أشياء: عقلٌ مفكر، وإرادةٌ فاعلة، وإدارة ناجحة]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="alignnone size-full wp-image-3054" title="من أين يأتي الخطر؟!" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/06/dan.jpg" alt="" width="600" height="250" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>د.حسن يوسف الشريف &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">سؤال يطرحه المسؤولون في القيادات العسكرية والأمن القومي, والخطأ في الإجابة على هذا السؤال قد يسبب للدولة خسائر فادحة، ولكن السؤال هنا ليس موجهاً من هؤلاء ولا إليهم,  ولكنه موجه لكل مواطن عربي شريف غيور على بلده وأمته&#8230; <strong>من أين يأتينا الخطر؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;">لاشك إنَّ إجاباتنا ستختلف, لكن يجب ألا نفترق, وهناك فرق بين اختلافنا وافتراقنا، دعنا من أن نوجه الإتهام للآخرين, أليس من المحتمل أن الأفضل أن نوجه الإتهام إلى أنفسنا؟ إن أكبر المخاطر إنما يأتينا من داخل أنفسنا، فالمؤمنون بالله واليوم الآخر لو سألناهم هذا: أى المخاطر أكبر؟ سيقولون النفس ثم الشيطان؛ وذلك لأن الشيطان سيقول يوم القيامة (فَلَا تَلُومُونِي وَلُوُمُوا أنْفُسُكُم).</p>
<p style="text-align: justify;">إن الخطوة الأولى في إحداث التغيير نحو الأفضل تبدأ من أنفسنا (إنَّ الله لا يُغّير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).</p>
<p style="text-align: justify;">إن عناصر النجاح لأي عمل اقتصادي أو سياسي أو اجتماعي تكمن في ثلاثةِ أشياء: <span style="text-decoration: underline;">عقلٌ مفكر، وإرادةٌ فاعلة، وإدارة ناجحة</span>, والإدارة الفاشلة هي التي تقضى على كل عقل مفكر وكل إرادة فاعلة, والإدارة الناجحة هي التي تُثير الفكر نحو الإبداع وتحرك الإرادة إلى الفعل.</p>
<p style="text-align: justify;">إن أزمة العالم الثالث -ونحن جزء منه- ليست في عدم وجود العقول المفكرة أو غياب الإرادة الفاعلة, لكنه في تغييب الإدارة الناجحة التي تقوم بحشد الطاقات, وضبط الأمور، وتوحيد الصفوف للاستفادة من كل الجهود في تحقيق تنمية حقيقية وشاملة، والإدارة الناجحة هي التي تصنع الرجال كما تصنع الأعمال، دعنا نفكر قليلاً في فكرة بيع القطاع العام, وما جرته علينا من زيادة في الضَعْف الإقتصادى.. لماذا إذن بعد بيع المصنع &#8220;س&#8221; مثلاً وتحوله من قطاع عام إلى قطاع خاص فأصبح ناجحاً بعد أن كان فاشلاً، ومربحاً بعد أن كان خاسراً؟!!، أليس الذي تغير فقط هو الإدارة؟! فليس السر في عدم نجاح القطاع العام أنه ملك الدولة, وليس السر في نجاح القطاع الخاص أنه ملك الأفراد، إنما في وجود إدارة ناجحة أو إدارة فاشلة, ولا تخلو أمتنا من المديرين الناجحين في كل تخصص, لكن العالم الثالث إنما يقدم فيه من يبرق اسمه لا من يبرق علمه وكفاءته، كما أن الواسطة والمحسوبية وراء كل فشل وفساد.</p>
<p style="text-align: justify;">برزت في مصر خلال ثمانينات القرن العشرين شركات اقتصادية ناجحة بكل المقاييس، مثل شركة الشريف والريان والحجاز والسعد، وحققت إنجازات ضخمة، وكادت أن تقترب من تحقيق طفرة اقتصادية، وفجأة صدرت الأوامر من المخابرات الأجنبية الكبرى بضرورة القضاء على هذا الخطر، وتم تدمير هذه الإنجازات، وهنا أذكر مقولة الدكتور مصطفى الفقي &#8220;وكأنّنا أمة الفرص الضائعة&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الخطر يأتينا من أخطائنا, ونحن المسئولون عن هذه الأخطاء وليس غيرنا, نحن المسئولون عن هزائمنا وليس غيرنا &#8220;قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">لابد أن نجتهد في اكتشاف أخطائنا؛ فهو الخطوة الأولى نحو النجاح، فاكتشاف المرض هو نصف العلاج, والخطوة الثانية هي تحديد الدواء والطريقة السليمة في تناول الدواء.</p>
<p style="text-align: justify;">من الخطأ أن نفكر  بعقل غيرنا، لقد أعطانا الله نعمة العقل, فلماذا لا نستعملها؟! ومن الخطأ أن نعتمد على الآخرين في حل مشاكلنا، فهذه طفولة سياسية.</p>
<p style="text-align: justify;">مسكين هذا الذي يعتمد على الأمم المتحدة أو البنك الدولي في حل مشاكله,  إنه طفل يلهو وسط عولمة متوحشة سوف تلتهمه في الوقت المناسب, ومن الخطأ ألا نتعلم من تجاربنا, والتاريخ هو معمل ومخزن هذه التجارب، فهل استفدنا من تاريخنا؟! هل قرأناه بعناية واستخرجنا الدروس المستفادة؟!.</p>
<p style="text-align: justify;">إن دراسة التاريخ لا تعنى معرفة أحداثه بأشخاصها وزمانها ومكانها وملابساتها، وإنما دراسة التاريخ <span style="text-decoration: underline;">تعنى الدروس المستفادة من كل أحداثه بسلبياتها وإيجابياتها</span>، فإذا مررنا في حياتنا بأحداث تشابه ما مضى من تاريخنا ولم نسترجع دروس الماضى لنستفيد منها في الحاضر فكأننا لم نتعلم من دراسة التاريخ شيئاً.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد تعلمنا  من التاريخ أن الوحدة قوة والتفرق ضعف, وأن النصر مع الصبر, وأن قوة الإرادة تهزم قوة السلاح مهما طالت المعركة, وأن ما أُخذ بالقوة لا يُسْترد إلا بالقوة, وأن الحقَّ من غير قوةٍ ضعف, وأن الاحتلال الخارجى لا يتم لشعبٍ إلا عند ضعفه واختلاف أفراده وتفرقهم, وأن من يتعاون مع الاحتلال فهو خائن لوطنه وأمته، وأن الاحتلال لا يخرج إلا تحت قوة الجهاد والقتال, وأن الأمة التي لا تزرع ما تأكل لا تملك قرارها, وإنما قرارها بيد من يبيع لها الغذاء, وأن قوة اشتعال النزاعات المذهبية والطائفية داخل أي أمة إنما تغذيها يد أجنبية شعارها &#8220;فرق تسد&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">إن أمة لا تعرف تاريخها بانتصاراته وهزائمه، وأسباب نصرها أو هزيمتها, هى أمة تسير في طريقها نحو الخطر, وسياسيون لا يعرفون تاريخ أمتهم فهم أطفال فى موضع القيادة, ومن الخطورة الكبرى أن يتولى الأطفال قيادة أمة؛ لأنه مكتوب على من لا يقرأ التاريخ أن يعيش طفلاً.</p>
<p style="text-align: justify;">والكارثة الكبرى حينما تُصاب طبقة من النخبة بعمى الألوان الفكرى فترى تاريخ أمتها من خلف نظارة سوداء، فتتنكر لتاريخها وثقافتها وحضارتها، وهؤلاء هم في الحقيقة عملاء ووكلاء الاحتلال فى بلادنا, الذين لا يكلون ولا يملون ليل نهار من دعوتنا إلى أن ندور في فلك التبعية للقوى العظمى الأجنبية، تحت ستار الحداثة والتحديث والتطوير والتنوير.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">


<p>لا يوجد مواضيع مشابهة.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/06/15/d23/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سنة التداول والعمل السياسي</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/30/259/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=259</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/04/30/259/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Apr 2010 06:35:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[السياسة .. تحت المجهر]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة مبادئ العمل السياسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2591</guid>
		<description><![CDATA[أمجد أبو العلا  - يقظة فكر قال تعالى :{وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين} . ( داول ) كذا بينهم أي جعله متداولا تارة لهؤلاء و تارة لهؤلاء ويقال داول الله الأيام بين الناس أدارها وصرفها وفي التنزيل العزيز (وتلك الأيام نداولها بين الناس). ومنها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="size-full wp-image-2592 aligncenter" title="التداول " src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/04/Un.jpg" alt="" width="600" height="215" /></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong>أمجد أبو العلا  - يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">قال تعالى :{وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين} .<br />
( داول ) كذا بينهم أي جعله متداولا تارة لهؤلاء و تارة لهؤلاء ويقال داول الله الأيام بين الناس أدارها وصرفها وفي التنزيل العزيز (وتلك الأيام نداولها بين الناس). ومنها دواليك أي  من المصادر المثناة للمبالغة و التكثير تداول بعد تداول و مداولة على الأمر. هذا هو معنى التداول لغة كما جاء في المعجم الوسيط.</p>
<p>مبدأ العلم بالتداول لمن يريد أن يعمل في الحقل السياسي له معنيان أحدهما أن يعلم السياسي أن  التداول هو سنة من سنن الله عزوجل في أرضه ، وأن المنصب أو الجاه لو دام لأحد ما وصل إليه، وأن سنن الله عزوجل في تداول الأيام لا تحابى أحدا فهي  مبنية على مثلثين كما يوضح ذلك الدكتور عماد الدين خليل  وهما:</p>
<ul>
<li><strong>المثلث الأول</strong> يتكون من  1- سنة التداول 2- سنة التدافع  3- سنة  التغاير</li>
<li><strong>المثلث الثاني</strong> يتكون : 1- الأجل المحتوم 2- الهلاك المحتوم 3- إرادة الله الغالبة.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">ويقصد بهما أن التداول والتدافع والتغاير سنة حتمية في الكون لا يمكن تغييرها ولا تبديلها ، وأن التداول قد يحدث بأجل محتوم أو إهلاك محتوم ، وذلك لأن إرادة الله هي العليا.</p>
<p style="text-align: justify;">إذا علم السياسي ذلك فإن ذلك يؤدى إلى الراحة النفسية حيث لا يكتوي بنار فراق المنصب أو المسئولية ، وأن يترك المنصب والناس تحبه وتدعو له،  خير له من أن يتركه والناس تلعنه، كما إن ذلك يقلل من عملية التزلف والنفاق للحفاظ على الكرسي ، يقول الدكتور محمد عمارة &#8220;علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سنة التداول هذه هي التي جعلت وتجعل خط سير التاريخ يأخذ شكل &#8220;الدورات&#8221; فكما يتم التداول بين الليل والنهار كذلك يتم التداول بين العدل والجور وبين الصعود والهبوط وبين التقدم والتخلف وبين النهوض والانحطاط &#8221; ، كذلك يعلم أنه مهما بلغت قوة الأنظمة المستبدة في احتكارها للسلطة فأنها إلى زوال، وما عليه إلا أن يعمل ويترقب الفرصة الحقيقية لإزاحة الديكتاتورية والفساد، وهذا هو المعنى الأول وهو مقصود معنوي أردت الحديث عنه بداية.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تداول السلطة أو الحكم أو المسئولية </strong>هو المعنى الثاني الذي أردت توضيحه للفاعل السياسي، فهناك مفاهيم سياسية  وأحكام عالمية أصبحت اليوم تفرض نفسها وبقوة ، ولا يجوز التنائي عنها ومن هذه المفاهيم تداول السلطة، والمعارضة، وحرية التعبير، وحقوق الإنسان وذلك ليس داخل الدولة فحسب ولكن داخل كل حزب وحركة ومؤسسة، كما أن الانتخابات قد أصبحت هي الفيصل الوحيد في الأهلية للحكم، وفى قياس مدى تقبل الناس للبرامج والمشروعات والشخصيات وتفضيل بعضها على بعض.</p>
<p style="text-align: justify;">الانتخابات هي الحل السلمي لتداول السلطة حاليا ، وبغيرها تنشأ الصراعات، والحروب، والاقتتال الداخلي والخارجي أيضا، فعلى الفاعل السياسي أن يعي أهمية دورة التداول  في المؤسسات لتقديم وجه مشرف للحزب أو للحركة أو المؤسسة، ولذلك فإن أكثر ما يسئ إلى المؤسسات السياسية في الوطن العربي هو أبدية الزعماء والرؤساء والمؤسسين وعدم وجود ما يسمى بالظاهرة الدورية كما يسمها مالك بن نبي رحمه الله.<br />
ولذلك فقد عرف  شارل دباش التداول على السلطة بكونه ’’مبدأ ديمقراطي لا يمكن ـ وفقه ـ لأي حزب سياسي أن يبقى في السلطة إلى ما لا نهاية له, و يجب أن يعوض بتيار سياسي آخر’’. أما جان لوي كرمون فيعتبر أن التداول يدخل  تغييرا في الأدوار بين قوى سياسية في المعارضة أدخلها الاقتراع العام إلى السلطة و قوى سياسية أخرى تخلت بشكل ظرفي عن السلطة لكي تدخل إلى المعارضة’’  ومن ذلك يتضح لنا أن هناك <span style="color: #000080;">تداول كلي</span> وهو تداول كامل للسلطة في الدولة على كل الأصعدة الرئاسية والبرلمانية ، وهناك <span style="color: #000080;">تداول جزئي </span> كأن يفوز بالانتخابات البرلمانية حزب معارض بينما تبقى الرئاسة كما هي ، وأخيرا هناك ما يسمى بالتداول عبر وسيط حيث يقوم طرف ما بترجيح كفة أحد طرفين يستطيع بموجبه  الحكومة*.</p>
<p><strong> هناك علامات أو أمارات في الدولة أو المؤسسة السياسية حتى توصف بتداول السلطة نذكر أهمها فيما يلي:</strong></p>
<ul>
<li style="text-align: justify;"> تعدد الأحزاب والحركات والتيارات وحرية تعبير كل منها عن رأيه دون قيد أو مساءلة.</li>
<li style="text-align: justify;"> الانتقال السلمي للسلطة فمثلا هناك بعض الدول كثرت بها الانقلابات العسكرية فهذه لا يمكن أن توصف بالتداول ، حيث أن انتقال السلطة مصحوبا بالقوة والعنف وليست بالرضا الشعبي.</li>
<li style="text-align: justify;">شهادة الأطراف المختلفة بوجود الحرية في التعبير عن الرأي وإمكانية التداول.</li>
<li style="text-align: justify;"> الانتخابات وهى أحد الآليات الظاهرة المعبرة عن وجود تداول للسلطة ، وكلما كانت الانتخابات شاملة لكل المواقع القيادية كلما ارتفعت معها نسبة الشفافية ونسبة التداول في الدول أو المؤسسة، فمثلا في بلد مثل مصر حتى تكون نسبة الشفافية عالية وحتى توصف مصر بأنها لديها عملية تبادل للسلطة فعليها أن تكون هناك انتخابات رئاسية، وبرلمانية، وعلى مشيخة الأزهر، ورؤساء الجامعات، وعمداء الكليات، ورؤساء المجامع الخ.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">كما أن الأحزاب وحتى توصف بالتداول فينبغي أن تكون الانتخابات  على رئاسة الحزب ، وأمناء المحافظات ، والهيئات العليا، ومن يرغب بالترشح للانتخابات العامة، وكلنا قد شهد كيف خاض أوباما معركة شرسة مع كلينتون داخل أروقة الحزب ليفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له ، ولم نسمع أحدا يقول إن هذا سوف يتسبب في شق الصف الداخلي للحزب، أو تشويهه لصورة الحزب، بل إن المؤكد أن ذلك قد حسن من صورة الحزب إقليميا وعالميا حتى فاز الحزب بالانتخابات الرئاسية.</p>
<ul>
<li style="text-align: justify;"> أن يرى المراقبون والجماهير تغييرا حقيقيا يحدث أمامهم لا شعارات، فما أكثر الدعوات بوجود التداول دون وجود تغييرا حقيقيا وانتقالا للسلطة.</li>
<li style="text-align: justify;">أن لا تكون هناك يد عليا على الانتخابات أو المجالس المنتخبة، بحيث تتمكن من ضرب عملية التداول من أساسها كما يحدث في بعض الدساتير حيث تعطي الصلاحيات لرئيسها بحل البرلمان مما يؤثر على مصداقية ونزاهة الانتخابات.</li>
<li style="text-align: justify;">أن تكون الانتخابات تتم وفق قواعد متعارف عليها ومتبعة حتى يتم وصفها بالنزاهة ، مثل الإشراف القضائي ، ووجود لجان للمراقبة، والنظر في الطعون ، وحق الأفراد في الترشح بمعايير معقولة ، لا أن يتم تفصيل قوانين بعينها لتمرير فرد ، أو مجموعة،  أو فصيل بعينة دون الآخرين كما يحدث في كثير من البلدان.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">* التداول على السلطة – عماد بن محمد<br />
أمجد أبو العلا | Amgadrabea1983@yahoo.com</p>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعددية السياسية والعمل السياسي'>التعددية السياسية والعمل السياسي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/17/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التحالفات السياسية والعمل السياسي'>التحالفات السياسية والعمل السياسي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: الحوار والعمل السياسي'>الحوار والعمل السياسي</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/04/30/259/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشكاليات الإصلاح السياسي فى العالم العربي</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/25/s65/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=s65</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/04/25/s65/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Apr 2010 13:22:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[السياسة .. تحت المجهر]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار للحوار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2544</guid>
		<description><![CDATA[هذه مقدمة موجهة إلى المفكرين العرب لنبدأ بها حواراً جاداً وشفافاً لنصل معاً إلى إجماع وطني على أفكار محددة نبدأ بها السير في طريق الإصلاح نحو الأفضل والأشمل والأكمل.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-2569" title="قمع الحريات!" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/04/fo.jpg" alt="" width="600" height="220" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بقلم الدكتور :حسن يوسف الشريف &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">لا ينكر أي باحث عربي جاد مدى التراجع والفوضى والتخبط الذي تعيشه النظم العربية وعلى كل المستويات العلمية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية سواء على مستوى الداخل العربي أو على المستوى الخارجي .</p>
<p style="text-align: justify;">لقد وصل وضع النظم العربية إلى اهتمامهم فقط بالخطر الداخلي والمتمثل في حركات الإصلاح الوطنية بينما تغض النظر عن المخاطر الخارجية التي تهددها وخاصة قوى الهيمنة على الشرق الأوسط والمتمثلة في المشروع الصهيوأمركي والذي يستخدم كل وسائله للقضاء على أي حراك وطني يساهم في إحداث نهضة عربية حقيقية.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد أصبح واضحاً للمراقبين أن معظم النظم العربية وصلت إلى درجة عالية من التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية والمخابراتية الأمريكية والإسرائيلية وعلى حساب مصالحنا العربية وهذا هو النهاية في الوصول إلى قمة التبعية لهذا<br />
الأخطبوط الصهيوأمركي.</p>
<p style="text-align: justify;">إن النظم العربية وبلا استثناء لا تحسن التعامل مع شعوبها إلا بالوسائل القمعية (الأمنية والعسكرية) ، وهي الوسائل التي قامت في الأصل للحفاظ على أمن الوطن ضد المخاطر الخارجية.. إنهم يستخدمون كل وسائل القهر مع شعوبهم، تماماً مثل ما يتعامل قوات الاحتلال مع الشعوب المحتلة.<br />
لذلك فهم دائماً حريصون على إجهاض أي حركة وطنية للإصلاح وإن كان التاريخ يعدها من كبرى حركات التحرر الوطني&#8230; وهل ينكر باحث جاد أن حركة الإخوان المسلمين التي أسسها الإمام &#8221; حسن البنا &#8221; قد قامت وفي وقت واحد بمقاومة الاحتلال الصهيوني في فلسطين والاحتلال البريطاني على طول مدن القناة في مصر، وحتى أشد خصومهم بعد الوصول إلى الحكم يعترف لهم بذلك &#8221; جمال عبد الناصر &#8221; فماذا كان جزاؤهم بعد الثورة وإلى الآن ؟!.</p>
<p style="text-align: justify;">وبناء على ما سبق فإن النظم العربية وقد أصبح واضحاً لكل ذي عقل أنها على علاقة قوية جداً بأعداء الأمة التاريخيين – إسرائيل وأمريكا – وعلى علاقة سيئة جداً مع شعوبهم والواضح أنهم رافضون للحوار مع حركات الإصلاح الوطنية. لذا فلابد من مراجعة للوسائل والأهداف التي تستخدمها الحركات والأحزاب الوطنية في سعيها لإنقاذ الشعوب العربية من التبعية لأعدائها التاريخيين وهم مجمع الشيطان الصهيوأمركي.</p>
<p style="text-align: justify;">ونحن نرى أن الاستقواء بالخارج لإزالة النظم الاستبدادية هو كمن استجار من الرمضاء بالنار وهذا هو الواضح من التجربة العراقية واستعمار أمريكا للعراق بعد تدمير أعادها لما قبل التاريخ. وهنا نحتاج إلى فصل المقال في الإشكاليات التي تقف أمام حركات الإصلاح الوطنية &#8221; أحزاب – جماعات &#8220;.</p>
<p style="text-align: justify;">إذا كانت النظم لن تسمح لنا بالعمل الجاد للإصلاح ولن تسمع لنا معها بالحوار والشفافية، ولن نستقوى بالخارج أبداً ضد أوطاننا، وإذا طبقنا بعض وسائل التعبير عن الإصلاح مثل التظاهر أو التجمعات أو العصيان المدني فسيسحقوا كل هذا، فهل معنى هذا أن نسكت حتى يطلبوا منا الذهاب للحوار معهم؟ وهذا لن يحدث لأنهم مصرون على تجاهل كل الحقائق التي تكشف الفساد الإداري والسياسي والاقتصادي!!. وهل معنى هذا أن نسكت لحفظ أرواحنا وأرواح الناس؟.. <strong>إنه لابد من تقديم التضحيات مهما كانت من أجل الإصلاح والتنمية الناجحة والتحرر من التبعية الأمريكية. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="text-decoration: underline;">وهنا ملاحظات يمكنها أن تساهم في اختيار الأفكار الإصلاحية لأوطاننا العربية :-</span></p>
<p style="text-align: justify;">1- أننا في مقاومة الاستعمار البريطاني والفرنسي والإيطالي كانت هناك مرحلتين الأولى المقاومة وتقديم التضحيات. والثانية الاستقلال وتحقيق الأمنيات. فهاهنا أيضاً لابد من مرحلة طويلة في تقديم التضحيات بلا ملل ولا كلل ولا ضعف ولا تراجع مهما طالت الفترة فالنظام العربي لا يكتفي باستخدام قوى الأمن الداخلي فقط في قمع المعارضة بل جيوشه في الحقيقة ليست مرصودة لتحرير القدس والأقصى وفلسطين المحتلة بل هي مرصودة لقمع أي حركة جادة تعمل من أجل الإصلاح الوطني فقد رأيناهم عند دخول القوات الإسرائيلية بالمسجد الأقصى وقتل المصلين ومنع الصلاة فيه، وبناء كنيس يهودي على بعد أمتار من المسجد الأقصى ولم يفعلوا شيئاً، ونفس السلوك فعلوه في ضم إسرائيل للمسجد الإبراهيمي بالخليل ومسجد بلال بن رباح ببيت لحم ولم يفعلوا شيئاً!!.</p>
<p style="text-align: justify;">2- أن سلوكنا في مقاومة الاحتلال يختلف عن سلوكنا في مقاومة هؤلاء الطغاة والمستبدين الفاسدين الذين يحكمون بلادنا برغم أن سلوكهم في تعاملهم مع شعوبهم – كما قلنا مراراً- هو نفس تعامل قوات الاحتلال مع الشعوب التي تحتلها. إلا أننا يجب ألا نستخدم السلاح مع حكوماتنا المستبدة لأن رجال جيوشها وأمنها هم من أبناء الوطن ويعانون مثلما نعاني وربما مع استمرار مناهضتهم وحربهم ضد حركات الإصلاح يعلنون انضمامهم إليها مهما كلفهم ذلك من تضحيات، وذلك بعد أن يتبين لهم مدى حرص المعارضة على تقدم الوطن وأمنه وأستقراره.</p>
<p style="text-align: justify;">3- أن ثقافتنا العربية قد علمتنا أن أجر التضحية في مواجهة الخطر الخارجي هو نفس أجر التضحية في مواجهة الاستبداد الداخلي، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:&#8221; سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله&#8221;.. فحمزة استشهد في مقاومة خطر خارجي في &#8220;غزوة أحد&#8221; التي اقتحمت فيها جيوش الأعداء حدود الدولة الإسلامية، بينما الثاني استشهد في سبيل الإصلاح الداخلي رغم أن سلاحه كان هو الكلمة فقط فهو في درجة سيد الشهداء حمزة.</p>
<p style="text-align: justify;">هذه مقدمة موجهة إلى المفكرين العرب لنبدأ بها حواراً جاداً وشفافاً لنصل معاً إلى إجماع وطني على أفكار محددة نبدأ بها السير في طريق الإصلاح نحو الأفضل والأشمل والأكمل.</p>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2009/10/26/%d9%8a%d9%82%d8%b8%d8%a9-%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5/' rel='bookmark' title='Permanent Link: يقظة فكر في مؤتمر الإصلاح في العالم الإسلامي'>يقظة فكر في مؤتمر الإصلاح في العالم الإسلامي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/13/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: الانقلاب الفكري في العقل العربي'>الانقلاب الفكري في العقل العربي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعددية السياسية والعمل السياسي'>التعددية السياسية والعمل السياسي</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/04/25/s65/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التحالفات السياسية والعمل السياسي</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/17/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d8%25ad%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a9-%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d9%2585%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25b3%25d9%258a</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/04/17/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Apr 2010 21:01:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[السياسة .. تحت المجهر]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة مبادئ العمل السياسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2502</guid>
		<description><![CDATA[يمكننا القول أنه إذا كانت هناك إدارة جيدة وتنظيم سليم للتحالفات ، فإنها غالبا ما تضع في حسابها كيفية تلافى هذه السلبيات، وهناك أمثلة عديدو للتحالفات التي لم تظهر بها تلك الأخطاء، كما أن الموازنة بين المصالح المرتقبة للتحالفات قد تفوق بمراحل هذه السلبيات ، مما يعنى تعظيم قيمة التحالفات وليس إهدارها .]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">
<p><img class="alignleft size-full wp-image-2504" title="التحالفات السياسية والعمل السياسي" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/04/earw.jpg" alt="" width="600" height="220" /></p>
<ol>
<li><a title="رابط ثابت لـ التعددية السياسية والعمل السياسي" rel="bookmark" href="http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/">التعددية السياسية والعمل السياسي</a></li>
<li><span style="color: #000000;"><a title="رابط ثابت لـ الحوار والعمل السياسي" rel="bookmark" href="http://feker.net/ar/2010/04/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/">الحوار والعمل السياسي</a> </span></li>
</ol>
<p style="text-align: justify;"><strong>بقلم : أمجد أبو العلا  – يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8221; لَقَدْ شَهِدْتُ فِي دَارِ عَبْدِ اللهِ بِنِ جُدْعَانَ حِلْفاً، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النَّعَمِ، وَلَوْ أُدْعَى بِهِ فِي الإِسْلامِ لأَجَبْتُ &#8221;<br />
الحلف في اللغة هو العهد يكون بين القوم، وقد حالفه: أي عاهده، وتحالفوا: تعاهدوا، والجمع: أحلاف وحلفاء ويقول ابن الأثير &#8221; أصل الحلف: المعاقدة والمعاهدة على التعاضد، والتساعد والاتفاق &#8221; وتعرف على أنها &#8221; مجموعة من الهيئات والمنظمات التي تعمل سويا بشكل منظم لتحقيق هدف مشترك&#8221; كما أن التحالف <span style="text-decoration: underline;">هو تعبير على أن الفرد أو الحزب أو الدولة مهما بلغت قوتها فهي بحاجة إلى الآخر لتحقيق النمو والطموح والريادة والنهضة،</span> وما أدل على ذلك من حالة الإتحاد الأوروبي وهو تجمع حقيقي لمجموعة من الدول الغنية والقوية، ويأخذ التحالف غالباً صيغة إلزامية لكل من يدخل هذا التحالف ويوقع عليه،  وقد يأخذ التحالف أشكال أو مسميات مختلفة، مثل التحالف كالتحالف الكردستاني، أو الجبهة كجبهة التوافق العراقية، أو الائتلاف، أو الجمعية كالجمعية الوطنية للتغيير في مصر أو الكتلة  أو التجمع مثل التجمع الوطني للإصلاح في اليمن.</p>
<p style="text-align: justify;">الفاعل السياسي لا يدخل في صراع مع طرف إلا وهو في تحالف مع طرف آخر، أو كما يقول دكتور جهاد عودة أنه &#8220;لولا انتشار الصراعات لما انتشرت التحالفات&#8221; ، فالتحالفات في السياسة هي مرحلة متقدمة عن مرحلة الحوار والمصالحة، والتي تحدثنا عنها سابقا حيث التفاهم، والتنسيق الجزئي، وتبادل الآراء والخبرات، فقد تجلس مجموعة من القوى السياسية إلى بعضها وتتفق على النزول في الانتخابات أو مقاطعتها، ففي هذه الحالة هم في مرحلة التنسيق والتفاهم، ولكن إذا تعدى ذلك إلى مرحلة بناء تحالف، فإن ذلك يستدعى عدم المنافسة بينهم، والتنسيق الكلى المتبادل، وبناء مطبخ انتخابي موحد للكتلة كاملة، وهو ما لم يتوفر في الحالة الأولى.</p>
<p style="text-align: justify;">والتحالفات هي أعلى مراحل التنسيق بين القوى السياسية المختلفة، وقد تصل إلى مرحلة الاندماج والذوبان ولكن هذا نادرا ما يحدث، وليس معنى وجود التحالف هو وجود الاتفاق في المبادئ والأفكار، ولكنها تتويج لمرحلة التفاهم حول القواسم المشتركة؟، والعمل من أجل المصلحة مهما كانت بين الأطراف من خصومات أو عداوة حيث يقول ثيوكيدايدس »وحدة المصلحة هي الرباط الأكثر قوة سواء بين الدول أو الأفراد «</p>
<p style="text-align: justify;">كما أن حاجة القوى السياسية للتحالفات هي حاجة عامة، وليست خاصة بنوع دون آخر فقد تجد مثلاً هناك حركة سياسية كبيرة ولها تواجد شعبي ولها أنصار في كل مكان ومع ذلك تتحالف مع أحزاب ضعيفة، وذلك لحاجتها إلى الشرعية أو للحيلولة دون الوقوع في فخ ما، أو لتفادى حساسية معينة، وكذلك قد تتعاون مجموعة سياسية كبيرة وتتحالف مع مجموعة قليلة، أو فرد واحد، وذلك لوجود صفات معينة لدى هذا الشخص لا تتوفر لأحدهم، ومثال على ذلك توحد القوى السياسية في مصر حول الدكتور محمد البرادعى، وقد يحدث هذا أيضا بين الدول وبعضها البعض، ويضرب مثلاً على ذلك د.عزيز شكري بالتحالف بين الولايات المتحدة الأميركية والباكستان حيث يمثل أحد الأمثلة المعاصرة لتحالف يخدم مصالح متممة، فأما بالنسبة للأولى فهو يخدم الهدف الأميركي الرئيسي بترسيخ نطاق لسياسة الاحتواء للشيوعية، وأما بالنسبة للباكستان فهو يفترض أن يخدم بالدرجة الأولى هدف زيادة إمكاناتها السياسية، والعسكرية ، والاقتصادية تجاه جيرانها.</p>
<p style="text-align: justify;">و عندما تقوم التحالفات فإنه يجب أن يكون الهدف واضحا لدى ذهن الفاعل السياسي، ولا يقوم تحالف للاستهلاك المحلى، أو من أجل السمعة الإعلامية، وإن قام على ذلك فلا يلبث إلا أن يذهب مع آخر رجل ينصرف من الاجتماع،</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد يقوم التحالفات لعدة أهداف على مستويات مختلفة:</strong></p>
<ul>
<li style="text-align: justify;">المستوى والإقتصادى كالتحالف من أجل السوق الحر، أو محاربة الاحتكار، أو تحرير الاقتصاد، أو التوزيع العادل للثروة.</li>
<li style="text-align: justify;">المستوى الإجتماعى والمدني: كالتحالف لمحاربة الفقر، أو من أجل المطالبة بالعدالة الاجتماعية، وتحسين التعليم والوضع الصحي ، وإزالة الفوارق الاجتماعية،  والمساواة أمام القانون.</li>
<li style="text-align: justify;">المستوى الثقافي حيث تحسين أدوات التثقيف، و المطالبة بثقافة تبعث على تماسك المجتمع والفرد، ومحاربة الفن المبتذل.</li>
<li style="text-align: justify;">المستوى السياسي: وهى الصبغة الأشهر للتحالفات حيث تقوم لمحاربة الإستبداد والديكتاتورية والحكم الشمولي، أو لتغيير الدستور وتبنى دستور جديد عادل يتوافق مع حقوق الإنسان، وحق الفرد في ممارسة الحياة السياسية بدون عوائق، ومحاربة القوانين الاستثنائية،  وقد تقوم التحالفات للتمكين للأوضاع الراهنة، وهذا غالبا ما يتم بين الحكومات والأحزاب الضعيفة؛ لإضفاء الشرعية على الوضع الراهن.</li>
</ul>
<p><strong><span style="color: #003300;"> هناك مجموعة من الأسئلة يقوم الفاعل السياسي بالإجابة  عنها قبل الشروع في إقامة التحالفات مع الأطراف الأخرى!</span></strong></p>
<ul>
<li>لماذا نحتاج إلى التحالف ومدى حاجتنا إليه ؟</li>
<li>ما هي طبيعة وشكل  التحالف المطلوب ؟</li>
<li>ما هو الوقت الأفضل لإقامة التحالف؟</li>
<li>من هو الطرف الأفضل ( أو الأطراف المناسبة ) لإقامة التحالف ؟</li>
<li>ما هو شكل العلاقات والإطار التنظيمي للتحالف ؟</li>
<li>ما هي دورة حياة التحالف ومن الذي يحدد تطوره ؟</li>
<li>ما هي التوقعات الإستراتيجية للتحالف وكيفية تعظيمها وتنظيمها ؟</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">شكل العلاقات في التحالفات مثلها مثل أي علاقة أخرى تكتنفها مجموعة من الإيجابيات ومجموعة أخرى من السلبيات ومعرفة الإيجابيات والسلبيات تيسر على الفاعل السياسي تفادى الأخطاء وتلافيها.</p>
<p><span style="color: #003300;"><strong>- ايجابيات التحالفات:</strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: justify;">توسيع نطاق قاعدة الموارد المتاحة سواء كانت مالية، أو بشرية، أو معنوية، أو قانونية.</li>
<li style="text-align: justify;">زيادة معدل الأمان والحماية لأعضاء التحالف الذين لا يستطيعون العمل بمفردهم.</li>
<li style="text-align: justify;">توزيع المسئوليات بين أعضاء التحالف، والتعزيز من المصداقية لدى الأعضاء. ولدى التحالف.</li>
<li style="text-align: justify;">يساعد في خلق كوادر للعمل، وفتح مجال للحوار والتنسيق على المستويات المختلفة بين أعضاء التحالف.</li>
<li style="text-align: justify;">تحقيق المصالح المشتركة لأعضاء التحالف.</li>
</ul>
<p><span style="color: #003300;"><strong>- سلبيات التحالفات:</strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: justify;">اهتمام الأعضاء بالعمل بعيدا عن العمل الأساسي للعضو، مما يعنى فقدان النمو الذاتي لأعضاء التحالف.</li>
<li style="text-align: justify;"> قد يتطلب التحالف أن يتخلى العضو عن رأيه في بعض القضايا، أو الفعاليات وطرق تناولها ومعالجتها.</li>
<li style="text-align: justify;">ذوبان الطرف الضعيف تحت مظلة الطرف الأكبر هي احد سلبيات التحالفات، أو عدم توزيع السلطة توزيعا عادلا بين أطراف التحالفات.</li>
<li style="text-align: justify;">قد ينسب الفضل في تحقيق الإنجازات للتحالف، وقد ينسى الطرف الفاعل الحقيقي لهذا الإنجاز داخل الحزب، ويمكن التغلب على ذلك بعمل تقريرات دورية للتحالفات توضح الجهود المختلفة للأعضاء كما أن المصلحة المقررة من التحالف، قد تجب هذه السلبية العرضية.</li>
<li style="text-align: justify;">عند فشل التحالف فإن ذلك قد يعكس صورة سيئة عن الأعضاء أو إدارته، في الوقت الذي قد تكون بعض الأطراف فيه ليست سببا في عدم نجاح التحالف وخفوته.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #993300;"> أخيرا </span></strong>يمكننا القول أنه إذا كانت هناك إدارة جيدة وتنظيم سليم للتحالفات ، فإنها غالبا ما تضع في حسابها كيفية تلافى هذه السلبيات، وهناك أمثلة عديدو للتحالفات التي لم تظهر بها تلك الأخطاء، كما أن الموازنة بين المصالح المرتقبة للتحالفات قد تفوق بمراحل هذه السلبيات ، مما يعنى تعظيم قيمة التحالفات وليس إهدارها .</p>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعددية السياسية والعمل السياسي'>التعددية السياسية والعمل السياسي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: الحوار والعمل السياسي'>الحوار والعمل السياسي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/30/259/' rel='bookmark' title='Permanent Link: سنة التداول والعمل السياسي'>سنة التداول والعمل السياسي</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/04/17/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الانقلاب الفكري في العقل العربي</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/13/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a7%25d9%2586%25d9%2582%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25a8-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d9%2583%25d8%25b1%25d9%258a-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d9%2582%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d8%25b1%25d8%25a8%25d9%258a</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/04/13/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Apr 2010 12:19:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[السياسة .. تحت المجهر]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار للحوار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2448</guid>
		<description><![CDATA[إن وضع الأمة الحالي لا يحتاج إلى مزيد شرح وتفسير، ولا مزيد وقت وتأخير، بل على الكل أن يشارك برأية وفكره وجهده وماله؛ للمشاركة في مسيرة إصلاح أمتنا.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>بقلم د. حسن يوسف الشريف &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-2449" title="البحث عن العروبة - أمية جحا " src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/04/arab.jpg" alt="" width="300" height="388" />لا أدري ماذا حدث للعقل العربي؟!. أهو ضعف ثقافي؟!، أم غياب للوعي ؟!، أم إنقلاب فكري؛ في صورة تنكر لثقافتنا وقوميتنا ومقدساتنا؟!. لقد أصبح الكثير من مفكرينا يبتعد قصداً عن الحديث عن ضرورة المقاومة والجهاد لتحرير المسجد الأقصى وفلسطين!!، أو الكتابة عن إسرائيل كعدوٍ استراتيجى للمصالح العربية، أو عن عداء السياسة الأمريكية للمصالح العربية!!.<br />
وأصبحت إسرائيل تتحرك لتهويد القدس ومشاريع الاستيطان بوتيرة متسارعة (المفوضية الأوربية)، ويومياً تنقل لنا وسائل الإعلام عدد المنازل التي تم هدمها بالقدس، والمنازل التي يتم تسليم أهلها اقرارات إخلاء، وبعضها يحتلها الصهاينة بالقوة، بينما مفكرونا ومثقفونا ووسائل إعلامنا وشعوبنا وحكوماتنا كأنها لا ترى ولا تسمع ولا تعقل ولا تتكلم !!.<br />
أعلنت إسرائيل مؤخراً ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال إلى ما يسمى بـ&#8221;التراث اليهودى&#8221; !!، وكان البعض يتوقع أن الحكومات والجيوش والشعوب العربية ستنتفض.. ولكن لم يحدث شيئاً من هذا!! .. يا للكارثة.. إنه الموت الفكري والسياسي والوجداني والاجتماعي لأمتنا!!.</p>
<p style="text-align: justify;">منذ سنوات كان المفكر الفرنسي (روجيه جارودي) يخوض حرباً ضد الصهيونية في فرنسا، و(ناعوم تشومسكي) في أمريكا، و(جورج غالوى) في بريطانيا، يدافعون عن الحق الفلسطينى في تحقيق المصير، ويتعرضون للمتاعب والتضحيات، بل وصدور أحكام ضد بعضهم!!. بينما المفكرون والمثقفون والساسة العرب نسوا فلسطين والقدس والأقصى!!.. أين الحكام والملوك العرب؟!، أين وزراء الخارجية العرب؟!، أين جامعة الدول العربية ومؤتمرات القمة؟!. إن هذا الصمت هو إنقلاب فكري ضد ثوابتنا العربية والإسلامية.. إن الأمر أخطر من كل تصور !!.<br />
قارن بين ما يحدث على أرض الواقع وما يجب أن يكون، وما سطره كبار علماء الجغرافيا والتاريخ، واسمع إلى ما كتبه المفكر المصرى الدكتور (جمال حمدان): &#8220;إن فلسطين جزءٌ من صميم أرض الرسالة في الإسلام، إن مهد الإسلام يمتد كمحور طولي بين الحجاز وفلسطين، وكل من هذين القطبين، الشمالي والجنوبي، وهي بحق عاصمة الإسلام دينياً، إن مكانة فلسطين في العالم الإسلامي تتلخص ببساطة وبما فيه الكفاية في أنها منطقة النواة وقدس الأقداس، فيه أرضاً وديناً&#8221; (العالم الإسلامي المعاصر ص 150). ثم يتحدث الدكتور (جمال حمدان) عن الحد الأدنى الذي يجب على العالم الإسلامي  أن يقوم به لنصرة فلسطين عاصمة الإسلام: &#8220;.. ولكنه على الأقل أن يشارك في مقاطعة العدو المشترك الدخيل الغاصب، ومحاصرته سياسياً واقتصادياً، وهو أضعف الإيمان، وليس من المتصور على الإطلاق أن تعترف دولة إسلامية بكيان العدو، بأي شكل من أشكال الاعتراف، أو أن نتعامل معه دبلوماسياً أو تجارياً &#8230;&#8221;. المصدر السابق.</p>
<p style="text-align: justify;">رحم الله الدكتور (جمال حمدان) كيف لو عاش ورآى ما يحدث اليوم؟!!. لقد رحمه الله بالموت قبل أن يموت كمداً وحسرة! .. وفى كتابه &#8220;استراتيجية الاستعمار والتحرير&#8221;؛ قال: &#8220;الاستعمار العالمي هو الذي خلق إسرائيل بالسياسة والحرب، وهو الذي يمدها بكل وسائل الحياة من أسلحة وأموال، ثم هو الذي يحميها ويضمن بقاءها علناً، &#8230; فقد كانت بريطانيا (الاستعمار القديم) هي التي خلقتها، ولكنها سلمتها بعد ذلك طواعية لوصاية أمريكا &#8220;الاستعمار الجديد&#8221;، فكانت الأولى بمثابة الأب البيولوجي، والثانية بمثابة الأب الاجتماعي&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">إن السياسة العربية المعاصرة تعتبر بريطانيا وأمريكا من أحسن أصدقائها، بدلاً من تقديم زعمائهم كمجرمي حرب، شاركوا الزعماء الصهاينة في قتل العرب &#8220;راجع كتاب النبوءة والسياسة &#8211; جريس هالسل&#8221;. إن أمريكا وبريطانيا ومعهم أوروبا هم الذين ضغطوا على العرب ليقبلوا هجرة اليهود إلى فلسطين، هروباً من جحيم هتلر، لقد قالها اللورد (كارادون) للكاتبة الأمريكية (جريس هالس): &#8220;لقد فُرض على العرب أن يدفعوا ثمن جرائم هتلر !&#8221;.<br />
إن موت المشاعر والوجدان وعدم استشعار المخاطر والتحديات هو إنذار بموت الإنسان، وإن كان حياً من وجهة نظر الطب وعلم البيولوجي.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong> إن أول واجبات المفكرين هو: إيقاظ أمتنا من غفلتها ونومها، وزراعة الأمل في قلوب اليائسين. أين مراكز البحوث والدراسات التي تساهم في تفعيل العقل العربي وإيقاظه من غفلته؟!، أين كبار العلماء والمفكرين الذين يرفعون همة الأمة؟!.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">ـ العقلاء يستفيدون من أخطائهم ويصححون مسيرتهم.<br />
ـ العقلاء يستفيدون من أعدائهم وخصومهم ويتعلمون منهم.</p>
<p style="text-align: justify;">وها هي إسرائيل الدولة الصغيرة بعد تجميع اليهود من العالم أعلنت قيام دولة لهم على أرض فلسطين، فلماذا انتصروا وحققوا أهدافهم في قيام دولة لهم عام 1948؟، ولماذا لم ينجح العرب في هزيمة الصهيونية واسترجاع فلسطين حتى الآن 2010 ؟!!. إن وجود إسرائيل يزداد قوة يوماً بعد يوم، فلماذا لا تقوى الدول العربية نفسها يوما يعد يوم؟!.<br />
بعد خروج فرنسا من الجزائر؛ بدأت ترى أن مصالحها في الشرق الأوسط لن تكون إلا بالصداقة العربية؛ فبدأت سياستها الموالية للعرب، لأن الحكومات والشعوب العربية يومها كانت تعمل بإخلاص وصدق لصالح أمتهم، وكان هذا يبشر &#8211; يومها- بتقدم وقوة الأمة العربية، ولكن لما بدأت الأمة تضعف؛ بسبب تراجع أنظمتها وضعف سياساتها، أعلنت فرنسا تراجعها عن سياساتها الموالية للعرب بعد حرب الخليج الثانية 1990، وعلى لسان وزير خارجيتها الأسبق (رولان دوما) <strong>قائلاً</strong>: &#8220;إن فرنسا في سياستها الموالية للعرب قبل حرب الخليج إنما هي سياسة ساذجة؛ لأنها كانت مبنية على <strong>خرافتين: الأولى: أن هناك وحدة عربية. والثاينة: أن هناك سياسة عربية.</strong><span style="text-decoration: underline;"> وما دام ليست هناك وحدة عربية ولا سياسة عربية فلا فائدة في أن تكون سياسة فرنسا موالية للعرب&#8221;.</span></p>
<p style="text-align: justify;">هذه التصريحات يجب ألا نقابلها بالغضب، بل يجب أن نستفيد منها ونكتشف عيوبنا وتقصيرنا.. وهناك تصريح آخر جاءنا أيضاً من فرنسا، ولكن ليس من رجل سياسي .. إنه من <strong>عميد الاستشراق الفرنسى (جاك بيرك) يقول</strong>: &#8220;إن العالم العربي والإسلامي منذ حصوله على الاستقلال لم يحسن علاقاته – للأسف &#8211; بالأوساط الإفريقية والتركية والإيرانية، ويبدو لي أن صياغة مكان إسلامي في بحر أبيض متوسطي اقتصادي وسياسي وثقافي على المدى الطويل يمثل رؤية إيجابية.. ثم يضيف (جاك بيرك): ويبدو أن أمام هذه الرؤية بعض العقبات مثل حقد الاستثمار الأمريكي &#8230;&#8221;. (الأهالى 1/1/1992). أين عقلاء الأمة وقادة الفكر فيها ؟!!.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #003300;"> إن وضع الأمة الحالي لا يحتاج إلى مزيد شرح وتفسير، ولا مزيد وقت وتأخير، بل على الكل أن يشارك برأية وفكره وجهده وماله؛ للمشاركة في مسيرة إصلاح أمتنا.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">إن السياسة والدبلوماسية العربية ومؤسساتتا التعليمية والإعلامية ومفكرينا وعلماءنا مدعون للمساهمة في توعية أمتنا بعدالة قضايانا، مع الإهتمام بتوحيد الصف العربي وتقويته على كل المستويات، وعلينا أن نستشعر المخاطر التي تهدد أمتنا، وأن نعرف كيف ننتصر على التحديات التي تواجهنا.</p>
<p style="text-align: justify;">يخشى بعض الغيورين أن تكون الأمة قد ماتت، ولم يبقَ إلإ إعلان الوفاة !!، ونرجو أن يكون هذا نوماً وليس موتاً. وعلى المفكرين والعلماء والمثقفين والعقلاء أن يساهموا في إيقاظ أمتنا من نومها؛ لتستعيد وتسترد حقوقها ومقدساتها.</p>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/03/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85/' rel='bookmark' title='Permanent Link: الإنشطار الفكري .. عرب &#8220;أكتوبر&#8221; .. وعرب &#8221; كامب ديفيد&#8221;'>الإنشطار الفكري .. عرب &#8220;أكتوبر&#8221; .. وعرب &#8221; كامب ديفيد&#8221;</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/25/s65/' rel='bookmark' title='Permanent Link: إشكاليات الإصلاح السياسي فى العالم العربي'>إشكاليات الإصلاح السياسي فى العالم العربي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/02/11/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: المهمة. .  رسالة إلى المفكرين في زمن الترف الفكري'>المهمة. .  رسالة إلى المفكرين في زمن الترف الفكري</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/04/13/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحوار والعمل السياسي</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%2588%25d8%25a7%25d8%25b1-%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d9%2585%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25b3%25d9%258a</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/04/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Apr 2010 07:51:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[السياسة .. تحت المجهر]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة مبادئ العمل السياسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2415</guid>
		<description><![CDATA[القوى السياسية الناجحة هي التي لا تستثنى أحدا من الحوار، وتقوم بفتح جبهات مفتوحة ومتشعبة للحوار، وحتى بين الحكومة والمعارضة، ولكن ينبغي ألا يكون ذلك على حساب المصلحة الوطنية، كأن تتحاور الحكومة والمعارضة من أجل رفع أسهم الحكومة ومحاولة تحسين صورتها في المجتمع، مقابل أن تسمح لهم الحكومة ببعض المكاسب أو الدعم أو المقاعد البرلمانية، فإن ذلك ينافى تماما صفة التنافسية والصبغة السياسية للأحزاب، ولذا ينبغي أن يكون الحوار بين الحكومة والمعارضة دفعاً للمصلحة الوطنية وليس على حسابها .]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img class="alignleft size-full wp-image-2416" title="الحوار - حقوق الرسم محفوظة لأصحابها" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/04/da.jpg" alt="" width="600" height="211" /></div>
<ul>
<li><a title="رابط ثابت لـ التعددية السياسية والعمل السياسي" rel="bookmark" href="http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/">التعددية السياسية والعمل السياسي</a></li>
</ul>
<p><strong>بقلم : أمجد أبو العلا * – يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">أول ما ينبغي أن يفعله السياسي هو القيام بفتح مسارات للحوار مع الأطياف المختلفة وخاصة المخالفين، وذلك في إطار ما يسمى بمرحلة المصالحة، وهى مرحلة أساسية سواء توجت هذه المرحلة بقيام بعض التحالفات أم لم تتوج بذلك، والمهم أن تصبح هناك خطوط ساخنة بين القوى السياسية المختلفة في المجتمع الواحد .<br />
يقوم الحوار على أساس العمل وفق قاعدة القواسم المشتركة بين الأطراف المختلفة، ولا تعرف السياسة الخلاف من أجل الأحقاد الشخصية إلا في البلاد المتخلفة، حتى وإن وجدت نزاعات تاريخية فلا يعنى أنها تسيطر على الفعل السياسي، والقوى السياسية الحكيمة هي التي تسعى إلى مد الجسور مع كل المخالفين من أقصاهم وأكثرهم إلى أقلهم وأدناهم اختلافا.</p>
<p style="text-align: justify;">يهدف الحوار غالبا إلى تكوين كتلة سياسية متلاحمة لا يشترط فيها التحالف أو الاندماج، ولكن يجمعها هدف واحد وهو الحفاظ على المصلحة العامة للدولة، ومناقشة هموم الأمة وتجاوز الخلافات السياسية، أو الفكرية، أو التاريخية أو تنحيتها جانباً، ونبذ التعصب، وإثراء الحياة السياسية والتكتل ضد أهداف معينة كمحاربة الغلاء، أو رفض الاستبداد والديكتاتورية،  أو نزول الانتخابات، أو مقاطعتها.</p>
<p style="text-align: justify;">و قاعدة القواسم المشتركة هي عمل بديهي، وعقلي، وفطري إلا أنها قد تغيب عن العقل في مرحلة الصراع أو الحقد الداخلي، كما أن معرفة تسلسلها ييسر على الفاعل السياسي البحث في القواسم المشتركة بينه وبين الطرف الآخر، فيقوم الطرف الذي يريد فتح مجال للحوار مع بعض الأطراف بوضع ملف كامل للقواسم المشتركة مع الآخرين، والتي تكون أجندة عمل اللقاءات بين الطرفين على أساسه، ولذا ينبغي التعرف على تلك الأسس التي تقوم عليها القواسم المشتركة.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> أسس القواسم المشتركة:</span></strong></p>
<ul style="text-align: justify;">
<li>الأساس الديني: وهو أساس غالبا ما يكون بين الدول وبعضها البعض، كمحاولة تجميع المسلمين لرد الهجمات الصهيونية على فلسطين، وقد تكون أيضا داخل القطر الواحد، ولكن يحدث هذا غالبا في أوقات الفتن والأزمات الطائفية .. وقانا الله منها.</li>
<li>الأساس المذهبي: هذا الأساس أيضا غالبا ما يظهر وقت المحن والفتن، ومثال على ذلك ما يحدث في العراق حاليا، حيث تمحورت الشيعة حول ذاتها، وتحاول السنة أن تفعل ذلك، وإن كان هذا الأساس لا يمكن أن يدوم كثيرا ويحقق انجازا.</li>
<li>الأساس القومي والوطني والقبلي  : وهو أساس مهم جدا وكثيرا ما يظهر في البلاد  أو الدول ذات العشائر القبلية كاليمن، و مثل العروبة في الوطن العربي.</li>
<li>الأساس الفكري: وهى تجمع القوى التي تؤمن بأفكار معينة ولكنها تختلف في الوسائل مثل  الإسلامية،  أو الليبرالية، أو الاشتراكية.</li>
<li>الأساس القيمى: وهو يظهر في بعض المواقف لمواجهة بعض الدعوات الخارجة عن القيم العامة للمجتمع مثل الموقف من الدعوات الإباحية، والشذوذ،  واللادينية، أو الترخيص للبغاء، ومثل هذه الدعوات التي تلقى تحالف ضدها من المجتمع بأكمله.</li>
<li>المصلحة  العامة: وهو أساس لابد أن يطرح بجانب الأسس السابقة، وهو أساس التحاور والتفاهم، حيث ينبغي تغليب المصلحة العامة على الأنا الحزبية.</li>
<li style="text-align: justify;">المصلحة الشخصية أو الحزبية : حيث يتم التفاهم والتحاور بشأن القضايا المتماثلة في القوى المختلفة، كأن تتحاور مجموعة من الأحزاب حول مشكلات خاصة متشابهة فيما بينهم، مثل التمثيل القطري للحزب، والنزول للشارع، أو التهميش ويكون هذا غالبا بين الأحزاب والحركات الضعيفة لكسر احتكار الأحزاب الكبيرة للشارع والإعلام.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">الحوار بين القوى السياسية شئ أساسي لا يمكن الاستغناء عنه أو التكبر عليه، ولن يعدم الفاعل السياسي أن يجد أكثر من أساس للحوار مع قوى المجتمع المختلفة، وحتى تكتمل الصورة الذهنية لضرورة الحوار فلابد للتعرض إلى ضرورات الحوار السياسي.</p>
<p><strong><span style="color: #003300;"> ضرورات الحوار السياسي:</span></strong></p>
<ul>
<li>الإيمان بوجوب العمل من أجل المصلحة العامة للوطن.</li>
<li>القناعة بصعوبة العمل منفردا واحتكار العمل ومواجهة التحديات.</li>
<li>وجوب مشاركة الجميع في التخطيط للعمل نظرا لتشعب وتشابك الملفات.</li>
<li>أهمية القيادة السياسية الجماعية وفك الحصار عن الأنا الحزبية.</li>
<li>العمل على إزالة ثقافة العنصرية والتعصب.</li>
<li>العمل من اجل الهوية و الثوابت الوطنية.</li>
<li>تقسيم الأدوار كل حسب إمكاناته ودوره وطبيعته وجماهيره.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">أخيراً فإن القوى السياسية الناجحة هي التي لا تستثنى أحدا من الحوار، وتقوم بفتح جبهات مفتوحة ومتشعبة للحوار، وحتى بين الحكومة والمعارضة، ولكن ينبغي ألا يكون ذلك على حساب المصلحة الوطنية، كأن تتحاور الحكومة والمعارضة من أجل رفع أسهم الحكومة ومحاولة تحسين صورتها في المجتمع، مقابل أن تسمح لهم الحكومة ببعض المكاسب أو الدعم أو المقاعد البرلمانية، فإن ذلك ينافى تماما صفة التنافسية والصبغة السياسية للأحزاب، ولذا ينبغي أن يكون الحوار بين الحكومة والمعارضة دفعاً للمصلحة الوطنية وليس على حسابها.</p>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/17/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التحالفات السياسية والعمل السياسي'>التحالفات السياسية والعمل السياسي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التعددية السياسية والعمل السياسي'>التعددية السياسية والعمل السياسي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/30/259/' rel='bookmark' title='Permanent Link: سنة التداول والعمل السياسي'>سنة التداول والعمل السياسي</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/04/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التعددية السياسية والعمل السياسي</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=2389</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Apr 2010 18:48:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[السياسة .. تحت المجهر]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة مبادئ العمل السياسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2389</guid>
		<description><![CDATA[بقلم : أمجد أبو العلا * – يقظة فكر قال الله تعالى &#8220; وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَّاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ &#8221; . أحد المبادئ الهامة التي لابد من نشرها كثقافة للشعوب التي تريد أن تنهض، وتخرج من دائرة الاستبداد، وخاصة من يريد أن يعمل بالحقل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter size-full wp-image-2391" title="التعددية السياسية" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/04/dro.jpg" alt="" width="600" height="220" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بقلم : أمجد أبو العلا * – يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">قال الله تعالى &#8220;<span style="color: #333300;"> وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَّاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ </span>&#8221; .</p>
<p style="text-align: justify;">أحد المبادئ الهامة التي لابد من نشرها كثقافة للشعوب التي تريد أن تنهض، وتخرج من دائرة الاستبداد، وخاصة من يريد أن يعمل بالحقل السياسي هو مبدأ الإقرار بوجود التعددية السياسية، كما أن أغلب المشكلات بين أطراف المعادلات السياسية في الوطن العربي تنشأ من محاولة الإقصاء من الأطياف السياسية لبعضهم البعض، ووجود نوايا لدى كل طرف لإقصاء الآخر لا للتعامل معه على أساس القاعدة الوطنية والتلاقي عبر الملفات المشتركة والمطالب الموحدة .</p>
<p style="text-align: justify;">التعددية السياسية لها تعريفات كثيرة وهى متفقه في المضمون؛ ومختلفة في طريقة التعبير أختار من بينهم تعريفين اثنين، أولهما للدكتور سعد الدين إبراهيم فيقول عن التعددية هي  &#8221; مشروعية تعدد القوى والآراء السياسية وحقها في التعايش والتعبير عن نفسها والمشاركة في التأثير على القرار السياسي في مجتمعها &#8221; ، والتعريف الثاني وهو أشمل وأعمق وهو للدكتور أحمد صدقي الديجانى حيث تحدث عن التعددية قائلاً &#8221; هي مصطلح يعني أولا الاعتراف بوجود تنوع في مجتمع ما يفصل وجود عدة دوائر انتماء فيه ضمن الهوية الواحدة &#8230; وبقي ثانياً احترام هذا التنوع وقبول ما يترتب عليه من خلاف أو اختلاف في العقائد والألسنة والمصالح وأنماط الحياة والاهتمامات&#8230; ومن ثم الأولويات وبقي ثالثاً أيجاد صيغ ملائمة للتعبير عن ذلك بحرية في إطار مناسب &#8220;.</p>
<p style="text-align: justify;">والتعددية السياسية لها مرتكزات كثيرة وواسعة في الفقه الإسلامي وقد  عدد الأستاذ دندل جبر بعض هذه المرتكزات الشرعية وقد ذكر منها المصلحة المرسلة، والشورى، والرقابة على السلطة، وسد الذرائع، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وقياس التعددية السياسية على التعددية الفقهية، و أيضاً السوابق التاريخية ولا أتفق مع من يقول أن التعددية السياسية ترجع جذورها السياسية إلى الفلسفة السياسية الليبرالية حيث أشار الفيلسوف الإنجليزي جون لوك حول الحكومة المدنية في العام 1689 إلى أن الدولة ينبغي أن تقوم على الرضا، وأن الحكومة لا ينبغي أن تعتمد على السلطة المطلقة أو الأحادية، فالحقيقة التي لا مراء فيها أن الإسلام قد أقر بالتعددية في أوسع صورها وقد عاش المشركين واليهود والنصارى والمجوس في ظل الدولة الإسلامية دون أي تعرض للاضطهاد، أو إجبار على ترك دين أو معتقد أو فكر، كما أن الصحابة أنفسهم قد شاعت بينهم رؤى مختلفة لأسلوب الحكم، والمتتبع للخلافة الراشدة يكاد يرى طرق حكمية ومذاهب مختلفة لطرق السياسة الشرعية، ولكن لا يجعلنا ذلك أن ننكر دور الغرب في بلورة هذه الأفكار في نظام سياسي متكامل لا يضيرنا أن نأخذ منه، أوان نستلهم الحق أينما وجدناه، وأن نعترف بتقصيرنا في تدعيم الأفكار، وتناولها كنظام سياسي للحكم يمكن تصديره .<br />
والتعددية السياسية قد بنيت بالأساس على احترام التعدديات المتنوعة، والمختلفة، والمتضادة كالتعددية الدينية، والتعددية المذهبية، والتعددية الفكرية، كما أن التعددية السياسية تعنى صحة الجسد ويقظة العقل وصحوة الروح وما يتبع ذلك من تعدد البرامج الإصلاحية والمذاهب التطبيقية في كافة مجالات الحياة مما ينشأ عنه اختيار الأفضل وتقديم الأولى كما يقول د / طارق عبد الحليم .</p>
<p style="text-align: justify;">لقد تم بناء الأحزاب السياسية  على نظرية التعددية السياسة، وحق كل فصيل سياسي وطني على تقديم بديل للنظام الحاكم وتبنى وجهات نظر مغايرة، أو وسائل بديلة لما هو مطروح على الساحة في إطار الوسائل السلمية ونهج حرب سلمية سياسية بين الأحزاب لإقناع الآخر، وبتحصيل مصلحتهم، و إقناع الرأي العام ببرامجهم .<br />
أحد تعريفات السياسة هو فن إدارة العلاقات؛ ومواصفات هذه العلاقات أنها بين أطراف مختلفة تماما في النهج والفكر، وبين أفراد لا يطع أحدهم الآخر مما يضع التعددية السياسية كرابط أساسي في التعامل السياسي سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي .<br />
عندما يدخل الفرد إلى المعترك  السياسي ويحاول إقناع الشعوب المقهورة بضرورة الإقرار بالتعددية السياسة، فلابد له من التركيز على البعد الثقافي والإجتماعى والنفسي لها قبل البعد السياسي، حيث أن البعد السياسي لا يهم إلا فئة قليلة من المجتمعات، ولكن هناك أبعاد أخرى لابد من إيضاحها والتركيز عليها .</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #003366;"> ونخرج مما سبق ببعض القواعد الضابطة لفهم التعددية السياسية:</span></strong></p>
<ul style="text-align: justify;">
<li>مشروعية تعدد الآراء والأفكار حيث أن المجتمعات لا تتكون من أفراد، أو أحزاب متطابقين ومتجانسين، ولكنها تتكون من مجموعة من العلاقات المختلفة في الدين والمذاهب والأفكار والتعليم والاتجاهات .</li>
<li>التعددية السياسة تعنى الإقرار  بحق الجميع في التعبير  عن الرأي، وتداول السلطة  والاعتراف بذلك واحترامه وتقبل كل ما ينتج عن التنوع والتعدد .</li>
<li>أن الهوية الوطنية وما يلزمها من مدركات كالدين، والوحدة، والتعايش المشترك، ومصلحة الوطن هي القاعدة التي ينبغي أن تنطلق منها التعددية، فلا  ينبغي مثلاً أن يتم محاولة النيل من هوية الشعب المصري المسلم ومحاولة النيل من دينه باسم التعددية أو القدح في مسلماته كالشريعة الإسلامية، ولكن ليطرح هذا الفصيل السياسي ما عنده، وليكن صندوق الانتخابات حكما بين الجماعات والأحزاب في إطار احترام متبادل بين الجميع، أو أن يتم المساس بالهوية العربية لمصر أو الدعوة إلى التدخل الأجنبي .</li>
<li>التعايش السلمي الآمن والاحترام المتبادل بين أطراف المعادلة السياسة هو النتيجة الطبيعية لانتشار ثقافة التعددية السياسية والعمل على أساسها.</li>
<li>التعددية السياسية تدعو إلى العمل على أساس القواسم المشتركة، والمصالح المتبادلة، والملفات المتفق عليها، وقبل ذلك وبعده مصلحة البلاد والشعوب، ونبذ الفرقة، ومحاربة الإستبداد والديكتاتورية والحكم الشمولي والآحادى.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">في ذهن السياسي يجب أن يكون واضحاً مشهدين ورابطاً بينهما وهما المشهد الراهن والمشهد المأمول والرابط هو كيفية الوصول إلى المشهد المأمول.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong> المشهد الراهن:<br />
</strong> هو  الديكتاتورية، واستبداد السلطة، والحكم الشمولي، وتنازع الأحزاب المعارضة، وإقصاء بعض الأطراف المعارضة للآخر من داخلها، وخارجها حتى رأينا أغلب الأحزاب تنقسم داخليا إلى مجموعات، و وصل الحال إلى أن تنازع خمسة رؤساء على زعامة حزب واحد ضعيف هزيل ليس له من التأييد الشعبي أو التواجد الجماهيري شئ، وكذلك محاولة عمل تكتلات بين فصائل معارضة القاسم المشترك بينها هو التحالف حول إقصاء فصيل آخر، مما تسبب في عيش رغيد للسلطة دون أي إزعاج من قوى معارضة لها.</p>
<p><strong><span style="color: #003366;"> الطريق إلى المشهد المأمول:</span><br />
</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<ul>
<li style="text-align: justify;"><span style="font-weight: normal;">نشر ثقافة الإقرار بالتعددية واحترامها بين الشعوب على اختلاف مستوياتها .</span></li>
<li style="text-align: justify;"><span style="font-weight: normal;">كثرة الكتابات والبرامج وتوجه الأقلام والإعلام نحو نشر ثقافة التعددية .</span></li>
<li style="text-align: justify;"><span style="font-weight: normal;">اعتلاء النماذج الواعية الحريصة على مصلحة أمتها لمنابر الأحزاب والجماعات .</span></li>
<li style="text-align: justify;"><span style="font-weight: normal;">تقديم الأحزاب والحركات والجماعات المصلحة العامة على المصلحة الخاصة .</span></li>
<li style="text-align: justify;"><span style="font-weight: normal;">دور الشباب كبير جدا في تحفيز القيادات على تبنى هذا النهج ومحاولة التحكم في قيادة السفينة من أسفل وعدم تركها لمن يقود من أعلى .</span></li>
</ul>
<p style="text-align: justify;"><strong> المشهد المأمول:<br />
</strong> تعددية سياسية وحزبية وتحالفات على أساس النهوض بالوطن، والمصلحة العامة، وانتهاء النزاعات الداخلية بين الأحزاب والحركات، والتداول السلمي للسلطة، وتقديم البرامج المتنوعة واختيار الأصلح منها لخدمة الوطن، وانتشار ثقافة التعددية وقبول الآخر واحترامه والتعاون من اجل النهضة والريادة.</p>
<p><span style="color: #888888;">* باحث في الفقه السياسي | Amgadrabea1983@yahoo.com<br />
</span></p>
<p style="text-align: justify;">


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/17/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: التحالفات السياسية والعمل السياسي'>التحالفات السياسية والعمل السياسي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: الحوار والعمل السياسي'>الحوار والعمل السياسي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/30/259/' rel='bookmark' title='Permanent Link: سنة التداول والعمل السياسي'>سنة التداول والعمل السياسي</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/04/05/2389/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
