banner ad

خلاصة RSSمحتوى التصنيف: "في التربية والبناء"

تميّز المسلم

تميّز المسلم

عبد العزيز كحيل للمسلم نمطُ حياةٍ خاصٌّ به، يصدر عن انتماء عقدي وحضاري متميِّز، تتجلَّى فيه ملامح أخلاقية وسلوكية وجمالية قد لا يفهمها المنتمون لديانات وحضارات أخرى، وقد يعيِّرونه بها، لكنَّه يبقى متمسِّكًا بها باعتبارها جزءًا من شخصيَّته، وإنَّما يبدأ الاستلاب الحضاري والانهزام الروحي حين يفقد المسلم تميُّزه ويستهِين بعبادات وسلوكيات، ويتنازَل عنها ليتبنَّى أنماطًا [...]

الثورة.. الأزمة تكمن هنا!

الثورة.. الأزمة تكمن هنا!

سلسة من الصدمات المعرفية والإدراكية ضربت برأس الكثير من شباب هذا الجيل، فكل ما أتت به الشهور الأولى في ربيع الثورات العربية من مفاجآت لا تتسق مع الثقافة التي تربى عليها أولئك الشباب..

نحن وخطأ أينشتاين!

نحن وخطأ أينشتاين!

عبد العزيز كحيل استوقفني هذا الخبر يوم نشره في 23-9-2011 واسترعى اهتمامي ودعاني إلى التعليق عليه: توصّل فريق من العلماء في سويسرا إلى اكتشاف جديد، قد يقود إلى إعادة النظر في بعض قوانين الطبيعة، بعدما أظهرت تجربة أن بعض الجسيمات الدقيقة يمكنها أن تنتقل من مكان إلى آخر بسرعة أكبر من سرعة الضوء التي يعتبرها [...]

نزعةٌ ماديَّة.. وثوبٌ إسلاميّ!

نزعةٌ ماديَّة.. وثوبٌ إسلاميّ!

محمد إمام تمكَّنَت الماديَّة من أشخاصٍ حتَّى أصبحت سمعهم الذي يسمعون به, وبصرهم الذي يبصرون به, ويدهم التي يبطشون بها, وقدمهم التي يمشون بها, باعوا أنفسهم ودينهم ومشاعرهم وأهليهم بعرضٍ من الدنيا, وباعوا إنسانيتهم بطينٍ زائل! بـ”المادة وحدها يفسّرون الكون والمعرفة والسُّلوك, فهم يعتبرون أنَّ الأوضاعَ الماديَّة هي الأساس الذي تنشأ عليه الأوضاعُ والأفكارُ الاجتماعيّة [...]

إخفاق الكيانات.. قراءة في العمق

إخفاق الكيانات.. قراءة في العمق

ترد هذه المقاربة والتي يعود الفضل فيها بعد الله تعالى إلى أحد أكثر الأسئلة الدّالة على التبصر والمطروحة على الدوام، ألا وهو: “ما الذي يكمن وراء إخفاق الكيانات التي حققت نجاحاتٍ وانتصاراتٍ وتقدمت خطواتٍ كبيرة في مضمارها؟

الشباب والحياة

الشباب والحياة

عبد العزيز كحيل يحلو الشباب ويكون أكثر متعة حين يصنع الحياة ليستمتع بطيّباتها ويجعل الناس يستمتعون بها، و إنّما تصاب الحياة بالعطل ويفتك بها الخلل إذا تخلّى الفتيان عن الإيجابيّة وانضمّوا إلى موكب الكسالى والنيام والعاجزين وبرحوا عالم المجدّين والأذكياء، حينئذ تقفر الأيام وتنتشر الرداءة ويسود الانتحار المعنويّ والاجتماعيّ، وإذا كان أبناؤنا في حاجة إلى [...]

ابحث عن المشكلة وفيها لا تبحث عن المسئول

ابحث عن المشكلة وفيها لا تبحث عن المسئول

قد يبدو غريبًا تشابه المجتمعات المتخلفِ منها مدنيًّا والمتطور في البحثِ عن من يتحمل مسئولية الفشل وليس عن أسبابه وعلاجه، لكن هذا ليس غريبا إذا ما علمنا أن الفكر الحضاري هو السبب..

إنسان العدل

إنسان العدل

انطلاقًا من إيماننا بالإنسان كمحور للكون وبالعدل كقيمة مطلقة فإننا نسعى لنساهم في صناعة إنسان العدل المعني بالخدمة.. أو إنسان الخدمة المقدس للعدل هذا الإنسان يعيش في بيئة من القيم التي يؤمن بها..

نقد من أجل عودة الوعي

نقد من أجل عودة الوعي

عبد العزيز كحيل جلد الذات مرض نفسي يجعل الإنسان يضخّم أخطاءه ويتلذّذ بالحديث عنها و”يعيد السكّين في الجرح” للشعور بمزيد من الألم، ويبقى يدور في هذا الفلك بسلبيّة تزيد حاله تدهورًا، أمّا النقد الذاتي الصريح فهو عمليّة واعيّة لإبصار عيوب النفس وتحديد أخطائها لعلاجها وتصحيح المسيرة. هذه مقدّمة ضروريّة بين يدي موضوع يسلّط الضوء على [...]

أنت عبقري!!

أنت عبقري!!

يتحّدث الدكتور عبد الوهّاب المسيري عن بداياته الدراسيّة ذاكرًا فيقول: لم تكن بدايتي الدراسيّة موفّقة حيث رسبت في الصف الرابع الابتدائي والصف الأوّل الثانوي، ثمّ نجحت في الدور الثاني وعاودتُ الرسوب في الصف الثاني ثانوي فأعدت السنة.

الثقة والبناء.. صاري الوطن ودفَّته

الثقة والبناء.. صاري الوطن ودفَّته

“إنَّ إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم، فالهدم فعل سلبي والبناء فعل إيجابي” كان هذا أول ما ابتدأ به نيلسون مانديلا رسالته إلى ثوار مصر وتونس, رسالة لم يكن منطلقها فقط حكمة الكتب والنظريات وإنَّما خبرة التجربة وتراكم الأحداث أيضًا..

حطم أصنامك!

حطم أصنامك!

عايد هديب إنَّك وبمجرَّد سماعك لكلمة أصنام، فإنَّك تذهب بعيدًا لتصل إلى ظلامٍ دامسٍ وواقعٍ أليم، تقودك إليه مخيّلتك، ويرتبط ذهنك بعادة تقديس الأشياء وعبادتها، وتمرّ أمام ناظريك تلك الأسماء المختلقة الكاذبة اللات والعزى وهبل..، وعلى فورك تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم خشية الوقوع في مصيدة الأصنام أو الدوران في أفلاكها – لا قدّر الله [...]

لماذا نشك؟

لماذا نشك؟

سليمان صلاح العبد القادر ولد الإنسان مسلمًا, ولكن آباءه جعلوه يهوديًّا ومسيحيًّا وبوذيًّا وهندوسيًّا وملحدًا ولا دينيًّا, وكل صنف من هؤلاء مقتنعٌ بما هو عليه كاقتناع المسلم بإسلامه, وطالما أنَّهم كلهم مقتنعون فلا يحتاجون لأن ينظروا أو يتبصروا إن كانوا في بحر الحق أو خارجه, إلا إذا طرأهم طارئ الشك, الذي سيبرر لهم إعادة النظر [...]

فَلاّح البعْثِ الجدِيد

فَلاّح البعْثِ الجدِيد

إن تبني الخارطة الإدراكيّة للعوالم الفكرية في تصورات الإنسان ورؤاه لا بد أن تتقاطع في فضاءٍ من “الإنسانيّة الخالصة” مهما تشعبت في ذلك العوالم وتعددت المسارات والمناهج وتباينت الأفكار والمعتقدات.

على عتبة التكامل المعرفي

على عتبة التكامل المعرفي

رغبة البلاد العربية والإسلامية في ردم ما تيسر من الفجوة المعرفية, واللحوق بركب التقدم ألزمها الأخذ بنظم التعليم الحديثة التي تقوم على مبدأ التخصص بالنظر إلى استحالة تحصيل الكم الهائل من المعارف التي تزداد بوتيرة مذهلة

القراءة من أجل النهضة

القراءة من أجل النهضة

عبد العزيز كحيل ما زال همّنا ينضح بالتساؤلات المتكرّرة: هل نحن أمّة تقرأ؟ ما أدوات القراءة عندنا؟ وهل نقرأ لاقتحام ساحات العلم أم قراءة المستريحين؟ وأين هذه القراءة من تحدّيات النهضة وسياط العولمة وأسئلة الأصالة والمعاصرة؟ القراءة والقراءة النوعية ما فتئ المسلمون يردّدون بافتخار أنّ أوّل كلمة أوحى الله بها إلى الرسول – صلى الله [...]

بين ثقافة الترتيب والمضمون

بين ثقافة الترتيب والمضمون

هبة عبد الجواد كلمات رائعة يطرب لها الأطفال, تلك التي تشاهدها في قناة طيور الجنة وتنتهي بمقطع “كلنا لازم نكون الأولى”, في كلماتٍ تحفيزيَّةٍ لأَنْ يكون الجميع في الترتيب الأوَّل على الصف أو في أي شيءٍ في الحياة, وكأنَّ الأصل أنْ يتربَّى النشء على تلك الثقافة التي تدعو إلى البحث عن الترتيب على الأقران, وليس [...]

العقل العربي.. هل تستمر عمليات تسميمه؟

العقل العربي.. هل تستمر عمليات تسميمه؟

خلال القرن العشرين, يلاحظ المراقب لحركات التحرر, أنَّ الاستعمار العسكري قد تراجع عن دوره القديم، وهو احتلال أراضي الغير بقوةِ السلاح، ولكن الحقيقة الأهم هي أن الاستعمارَ عاد من جديدٍ، ولكن في ثوبٍ آخر، وبأسلوبٍ جديد..

فلسفة التعايش

فلسفة التعايش

لهدم صنم الوحدويَّة لا يكفي تجنّب مركباتها والعمل على إزالتها من البنيَة التحتيَّة لأفكارنا فحسب, بل لابد من استبدالها بمنظومة فكريَّة جديدة تضمن عدم نمو بذورها مرَّة أُخرى, تلك المنظومة يُمكننا تسميتها بـ”التعايش”.

التقليد هدرٌ للخصوصية

التقليد هدرٌ للخصوصية

إنَّ المجتمعات التي تعمُّ فيها الحالة الوحدويَّة تنتشر فيها روح التقليد والتشبُّه, ناهيك عن أنَّه في المجتمعات الناهضة تمثِّل النماذج الناجحة إلهامًا للآخرين, الأمر إذًا ليس مرتبطًا بالمجتمعات المتأخرّة فقط, بل هي سنَّة كونيَّة, هي: “الأسوة”.

الوحدويَّة وهدر العقول

الوحدويَّة وهدر العقول

إنَّ أحد روافد قابليَّة الاستعباد كمعامل داخلي وهو الوحدوية يعمل على تعميم خاطئ لقوالب صنعها النظام المستبد لتصنيف أعدائه بالأساس بطريقة استدعائيَّة في ظل تبني نظام أفكار أسَّسَت بنيته التحتيَّة على المفاصلة الاستعدائيَّة..

الإحاطة والرّسوخ.. [11] ظاهرة الاغتراب النفسي

الإحاطة والرّسوخ.. [11] ظاهرة الاغتراب النفسي

في عالمٍ يموجُ بالفتن, وتسوده قِيَمُ الباطل, لابدَّ أنْ يشعرَ الصالحون بالغربة, وإنْ لم يغادِرُوا الأوطان, وإنْ خالطهم الأهل والخلان. ألا وهي الغربة الروحيَّة, حيث ينتاب النَّفس الشعور بالوحشة والنّفور من واقع الحياة..

اليأس وهدر البشر

اليأس وهدر البشر

إنَّه أسوأ ما يُمكن أنْ يعتري الإنسان من مرضٍ وأسوأ ما يُمكن أن يُسيطر عليه من صَنَم.. لذا فإنَّ المُستبد يعمل على تأصيله في نفوس من هم دونه حتى إذا تأصَّل فيهم كانوا له كما يريد.. كالأنعام دُرًّا وطاعة, وكالكلاب تذللاً وتملّقًا, ذلك هو: “اليأس”.

الاستبداد وقابليَّة الاستعباد

الاستبداد وقابليَّة الاستعباد

تعيشُ مجتمعاتنا العربيَّة في دورةِ حياة الأصنام, ويتحكَّم فيها معاملان؛ خارجيٌّ تحت اسم «الاستبداد» وداخلي تحت اسم «قابليَّة الاستعباد», وهي الابن الشرعي للاستبداد, وهي النبتة الخبيثة لما يبذره الاستبداد في النفوس..

الإحاطة والرّسوخ.. [10] ظاهرة الآبائية

الإحاطة والرّسوخ.. [10] ظاهرة الآبائية

الإحاطة هي بمثابة قطاع عرضي في البعد المكاني, الذي تنشط فيه هيئات العمل الإسلامي, بدوائره المحلية والإقليمية والدولية, وبملابساته الشائكة والمؤثرة بشكل مباشر أو غير مباشر في نشاط هذه الهيئات, وقدرتها علي تحقيق الأهداف.