<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>يقظة فكر &#124; دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح &#187; في التربية والبناء</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/category/fekergate/teach/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Sep 2010 20:46:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>صناعة النهضة: شمولية الرؤية وفردية الإنجاز</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/09/01/6520/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=6520</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/09/01/6520/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 20:53:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[في التربية والبناء]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب قوانين النهضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3927</guid>
		<description><![CDATA[وقد علمنا التاريخ هذا فإنجازات الشافعي والبخاري وابن رشد وابن سينا لم تكن مشروع دولة أو نظام وإنما كانت إبداعات فردية أو يمكننا تسميتهم نموذج حضاري أو حضارة شخصية من رجال قرّروا أن يكونوا كذلك فكان مجموعهم هو تلك الحضارة الإسلامية التي نتحدث عنها اليوم ليس كتاريخ بل كجزع شجرة كبيرة ونحن فروعها وثمارها.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #888888;">بقلم: إسلام العدل &#8211; يقظة فكر</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8220;لكل نهضة فكرة مركزية وفكرة محفزة&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-3928" title=" [قوانين النهضة]" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/09/77-copy.jpg" alt="" width="300" height="225" />هكذا يستهل دكتور جاسم سلطان كتابه <a href="http://feker.net/ar/tag/nahdalaws/">قوانين النهضة</a> ثم يستفيض واصفا الفكرة المركزية بأنها فكرة معقدة لايفهمها العامة. والفكرة المحفزة هي فكرة بسيطة يفهمها العامة وتمثل تحفيزاً لهم لأنها تمس احتياجاتهم.</p>
<p style="text-align: justify;">وانطلاقاً من هذا القانون يمكننا القول أن الفكرة المركزية المركبة هي المتعلقة بنهضة المجتمع وبناء حضارته وهي فكرة عامة جماعية بينما الفكرة المحفزة هي التي تحقق مجد شخصي أو أسطورة ذاتية لأنها تتعلق بالاحتياجات والاختلافات الفردية.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي حالتنا في غياب دور الدولة أو المشروع العام علينا أن نبحث في فلسفات قيام الحضارة  لنجد الحل أو لعله أحد الحلول لنهضتنا، ولنبدأ بفلسفة أرنولد تويني في نشوء الحضارات والمتعلقة بالتحدي والاستجابة حيث يعتبر أن نشوء أي حضارة إنما هو استجابة من مبدعين تجاه تحديات معينة وبالتالي ارتبطت الحضارة في هذه الفلفسة بالفئة المبدعة أو بالأصح الأفراد المبدعين.</p>
<p style="text-align: justify;">وإذا ما نظرنا إليها من وجهة نظر إسلامية نجد أن في فطرة الإنسان تميل إلى تحقيق المجد الشخصي أو حب العظمة وقد جاء الإسلام لتهذيب أي شطط يحدث في الفطرة. وقد ربط الإسلام المجد الشخصي بمجموع الأمة، إذ نجد أنه يضع دائما في كل التشريعات الحد الأدنى الذي يحفظ ترابط المجتمع ويترك الحد الأقصى مفتوحاً معتمداً على الفروقات الفردية.</p>
<p style="text-align: justify;">ونذكر مثالاً في الأموال: نجد الزكاة كحد أدنى كي لا تصبح دولة بين الاغنياء ويترك الباب مفتوحاً في الصدقات حتي لو تصدق رجل بنصف ماله أو ماله كله، وكذلك حرّم الربا كحد أدنى لأنها فساد في المجتمع بينما أجاز أنواع البيوع التي قد تصنع ثروات فردية. أي أنه دائما يحدد الحد الأدنى الذي يحافظ علي شمولية الأمة ويفتح الباب أمام الوضع الفردي لينطلق بلا حدود.<br />
وهذا الحد الأدنى هو من واجبات النظام الحاكم، وفي غياب المشروع النظامي يأتي دور المبادرات الفردية التي تسعي لنهضة هذه الأمّة حيث تقوم هذه المبادرات بتحمل مسؤليات أكبر من مسؤولياتها وتحمل واجبات غيرها.<br />
فمثلا جمع الزكاة من واجبات الدولة أو النظام الحاكم أيّا كان شكله فحينما حدث خللا في هذا النظام تحمل الأفراد عبء القيام بهذا الواجب الذي يحفظ وجود الأمّة فانتشرت لجان الزكاة بالمساجد وآلاف الجمعيات الخيرية التي تشرف علي جمعها وصرفها لمستحقيها. وهذا من المبشرات أنه هناك بوادر أمل فكما يقول مالك بن نبي &#8220;حينما نقوم بواجباتنا سنحصل علي حقوقنا، لو لم تكن في الارض فستنزل من السماء&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">باختصار يمكننا القول أنه في ظل غياب الدور الشمولي يجب أن تنطلق المبادرات الفردية برؤية شمولية تعوض غياب هذا الدور وتتحمل واجباتها إلى أن تحصل علي حقوقها.</p>
<p style="text-align: justify;">وهنا يجب أن نقول أنّ شمولية الإسلام لا تعني أن يتشتت الرجال في مجالات عديدة بل تعني أن يكوّنوا رؤية شاملة لفكرة النهضة ثم يتخصص كل منهم في مجال بحيث يصنع أسطورته الذاتية في إطار من الحضارة الجماعية، فكما يقول د عبد الكريم بكار: &#8220;لايمكننا أن نوجد مجتمعا أفضل من مجموع أفراده&#8221;<br />
أي أنه لابد من انطلاقات فردية مبدعة في إطار رؤية شمولية تدرك دور تلك الإنجازات الفردية في تحقيق النهضة وموقعها من خريطة الحضارة.<br />
ولكي نستطيع أن نخرج بتوصية عملية فعلينا الانطلاق من فلسفة مالك بن نبي للحضارة والتي تتحدث عن التغيرات في العوالم الثلاثة<br />
عالم الأفكار وعالم الأشخاص وعالم الأشياء كحركة جمعية في الأمّة، فيمكننا أن نقول أنه علي كل شخص أن يقيم حضارته الفردية الخاصة به في العوالم الثلاثة: في عالم الأفكار بأن ينظم خريطته المعرفية والإدراكية ويشكل رؤية شمولية في عالم أفكاره الداخلي<br />
ثم ينظم علاقاته بالأشخاص الذين يملكون تشاركاً معه في الرؤية الشمولية وذلك لتكوين شبكة علاقات يجتمع فيها رجال النهضة بعلاقات قوية حتي لو لم تكن تنظيمية لكنه ارتباط أدبي، ثم في النهاية عليه أن يكون منتجاً في عالم الأشياء فإذا كان مفكراً فلينتج مؤلفات، وإن كان طبيباً فليكن إنتاجه البحثي مبدعاً، وإن كان مهندساً فليكن إنتاجه في الآلات.. إلى آخره.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي اللحظة التي نري فيها مجموعة من الحضارات الفردية تسير علي أقدامها  فإننا سنري حضارة عظيمة هي مجموع الحضارات الذاتية التي صنعها الرجال..</p>
<p style="text-align: justify;"><strong> وقد علمنا التاريخ هذا فإنجازات الشافعي والبخاري وابن رشد وابن سينا لم تكن مشروع دولة أو نظام وإنما كانت إبداعات فردية  أو يمكننا تسميتهم نموذج حضاري أو حضارة شخصية من رجال قرّروا أن يكونوا كذلك فكان مجموعهم هو تلك الحضارة الإسلامية التي نتحدث عنها اليوم ليس كتاريخ بل كجزع شجرة كبيرة ونحن فروعها وثمارها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">فإما أن نكون رجالا مثلهم أو يصيبنا العطب ونسقط علي الأرض.. ليخرج مكاننا رجال هم أحق بها منا!</p>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/09/01/6509/' rel='bookmark' title='Permanent Link: صناعة النهضة &#8220;بالرجال&#8221;!'>صناعة النهضة &#8220;بالرجال&#8221;!</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/08/27/546-2/' rel='bookmark' title='Permanent Link: كتاب قوانين النهضة [القانون 9|10 ]: التداول ودعائم النهضة'>كتاب قوانين النهضة [القانون 9|10 ]: التداول ودعائم النهضة</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/03/01/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9/' rel='bookmark' title='Permanent Link: من قيم جيل النهضة'>من قيم جيل النهضة</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/09/01/6520/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محارب من هذا العصر!</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/08/05/367/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=367</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/08/05/367/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Aug 2010 14:31:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[في التربية والبناء]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[محمد صالح البدراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3676</guid>
		<description><![CDATA[لم يهجرني حبيبي ولم أهجره، لم أعده بلقاء أو بالنسيان، فلقد ازدحمت المركب حتى لم يعد لسفره معي مكان، ولا أنساه، ففي نبضي معاني اسمه فكيف يكون النسيان، نتألم ودواءنا قالوا مراً، لكننا ما شفينا رغم أن المر ما زال في الحلق تغص به أنفسنا، وكيف يشفى عليل هجر دواءه وكان ما كان..
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3679" title="محارب من هذا الزمان!" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/08/45646-copy.jpg" alt="" width="600" height="250" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #003300;">المهندس: محمد صالح البدراني &#8211; يقظة فكر</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">لم يهجرني حبيبي ولم أهجره، لم أعده بلقاء أو بالنسيان، فلقد ازدحمت المركب حتى لم يعد لسفره معي مكان، ولا أنساه، ففي نبضي معاني اسمه فكيف يكون النسيان، نتألم ودواءنا قالوا مراً، لكننا ما شفينا رغم أن المر ما زال في الحلق تغص به أنفسنا، وكيف يشفى عليل هجر دواءه وكان ما كان..</p>
<p style="text-align: justify;">قصة تتكرر في أمتي، إنها قصة غادة وصبي، وكهل أو عجوز، وشباب ضاعت أمامهم معاني المستقبل، يبحثون عن وجود، في واقع منظومة تنمية التخلف ترى كل الأشياء تبدو مستحيلة، وتراها سهلة مبتذلة لكن عليك أن تكون متخلفاً ضائعاً خارجاً عن اليقين، أين الإتجاه، ألم يتجه أبي إلى محراب واتخذ الذكر ينتظر قدره، ألم تتجه أمي إلى حيث ترى بأعيننا ما تتمنى وكأنها ليست في الحياة، لم تعرف معاني رسالتها، لكن الإخلاص انبجز عن أمر مفيد..</p>
<p style="text-align: justify;">وأعود كمحارب لا يعلم كيف انفصل عن الجند، أهرب!؟ أم هلك وتشتت الجميع، ليبقى منفرداً في صحراء لا شمس فيها ولا قمر، لكن قميصه المقطع ودماءه التي تقطر منه تؤكد أنه حارب ببسالة من يريد النصر أو الموت الأكيد، ما زال السيف في يده لم يلامس الأرض، والعزيمة تشع في عينيه، لكن!.. <strong>لم يعد ذاك المحارب يرى أن النصر بجيش كبير، لم يعد يرى أن الإيمان بالركون إلى انفراد الناسك، ولم يعد يرى أن رسالة ينبغي أن ينقلها لجيل آخر ليبحث عن الفرصة بنمو أفضل، فلا كل هذا هدف، ولا كل هذا حل، علمته غربة قلبه أن يواجه، وأن يتمسك بخيوط ممكنة بعيداً عن الأحلام والهروب، لذا لابد أن يعرف الطريق أن يفقه الواقع وعليه يشيد، وأن يضع رسالته بحروفها كما هي تخاطب الكل ليتجمعوا ولا يفكروا بالهرب أو تأجيل القضية، بل علينا أن نضع لبنة قد نسقط بعد أن نضعها لكننا نشيد جدرانا قوية، لا نبنيها بستار الخوف هشة فتهدمها الريح علينا كما كان الأمر دائما، أو نختبئ في كهف وندعي أننا نحيا لكننا وان عشنا في كهفنا فلن نكون في الحياة وجود.</strong></p>
<blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong> </strong> رسالتي ليست أنا، بل الرسالة ما يمكن أن أفعل وأبنائي بتخطيط ويقين، ليست رسالتي صرخات يرددها الوادي صدى، بل هي كما المطر تنبت كل أرض خصبة تحتضن حبات النهضة وتحلم بمجد الأمة من جديد، بلا أوهام، بلا تصورات مسبقة بل على فقه الواقع وصناعة الحياة بفكر عتيد، هنا تكون رياحين يقظة الفكر، في إنسان كغيره من الناس يفشل وينجح، يحيا ويموت، يعلّم ويتعلم.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800080;"><strong> قد لا نحتفظ بحبيب، لكن حبه في قلبنا يبقى، فليست جبابرة الناس من تبني، وإنما هو الإنسان الذي يخرج من المعاناة، لينطلق بحلول ويستمع لحلول، لكي لا يهرب من أهله، وإنما ينجدهم ويحيا معهم، وفيهم، ليست هذه الكلمات مثالية أو هي خيال شاعر، بل هي وصف لواقع من يخوض غمار حرب النهضة،<span style="color: #003300;"> لا يتعالى </span><span style="color: #003300;">ولا ينفصل بفكره نحو المفروض وما هو المثالي، بل عليه أن يتدرج في الأمثل ثم الأمثل،</span><span style="color: #003300;"> </span><span style="color: #003300;">ولا يحسم المعركة بذاته ولا يقيد ذاته بسلاسل الإحباط،</span><span style="color: #003300;"> فالمعركة طويلة مديدة كما عرفناها، وتحتاج لجيل أكثر وعيا من معلمه، لجيل يبدع ولا يكتفي بالترديد لكي تحيى حبيبته في قلبه ومعه، ولا يضطر إلى الهروب. </span></strong></span></p>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/04/21/d98/' rel='bookmark' title='Permanent Link: سلسلة روح العصر &#8211; الجزء الثاني:  طبيعة العصر'>سلسلة روح العصر &#8211; الجزء الثاني:  طبيعة العصر</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/02/08/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1/' rel='bookmark' title='Permanent Link: تأملات في رحاب سورة العصر'>تأملات في رحاب سورة العصر</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/05/03/6/' rel='bookmark' title='Permanent Link: سلسلة روح العصر &#8211; الجزء الثالث: عصر السرعة'>سلسلة روح العصر &#8211; الجزء الثالث: عصر السرعة</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/08/05/367/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فوضى منظمة [4]</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/07/23/3265/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=3265</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/07/23/3265/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Jul 2010 07:41:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[في التربية والبناء]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3589</guid>
		<description><![CDATA[ ننتقل لرباعية خطيرة تعاني منها أمتنا في الحراك الإصلاحي الحضاري على مستويي التنظير والتطبيق..]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="alignnone size-full wp-image-3594" title="فوضى منظمة" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/07/wer-copy.jpg" alt="" width="600" height="200" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عمار البلتاجي &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<ul>
<li><a title="رابط ثابت لـ فوضى منظمة [3] – الإيمان بالفكرة.." rel="bookmark" href="http://feker.net/ar/2010/06/25/ac3/">فوضى منظمة [3]</a></li>
<li><a title="رابط ثابت لـ فوضى منظمة [2]" rel="bookmark" href="http://feker.net/ar/2010/06/09/ca2/">فوضى منظمة [2]</a></li>
<li><a title="رابط ثابت لـ فوضى منظمة [1]" rel="bookmark" href="http://feker.net/ar/2010/05/27/89/">فوضى منظمة [1]</a></li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">بعد أن استعرضنا بإيجاز دور الرؤية الواضحة والبصيرة الواعية في إحداث تنظيم للفوضى وتوجيه لها في مسار الحراك الحضاري والإصلاح النهضوي، ننتقل لرباعية خطيرة تعاني منها أمتنا في الحراك الإصلاحي الحضاري على مستويي التنظير والتطبيق.. وتتطلب جهد مضاعف من مجاهدي الفكر المرابطين على حصون الكلمة وثغور المعرفة والثقافة لتشكيل بنية معرفية واضحة ومنهجية تفكير سديدة تساهم في زيادة الفاعلية والتأثير وتحسين نتائج الحراك <img class="alignleft size-full wp-image-3592" title="فوضى منظمة – 4" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/07/6532.jpg" alt="" width="300" height="319" />الإصلاحي<span style="color: #999999;">1</span>.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #800080;">الشمول:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) | (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ).</p>
<p style="text-align: justify;">يتطلب الفعل الحضاري المؤثر والفعال إدراك شامل وإحاطة نظرية بكافة الأبعاد، والإلمام بفكرة عامة عن كل مسار من مسارات الحراك الإصلاحي الحضاري، على مستوى التنظير والفكر والقناعات النظرية (دون الممارسة التي سنتناولها حين الحديث عن التخصص)، وهو ما يؤدي لنشوء تقدير متبادل بين العاملين على الجبهات المختلفة والميادين المتنوعة والمختلفة، مما يسهم في تقليل الاحتكاك الداخلي، وزيادة الفاعلية والتأثير والتمدد الحضاري، وبالعودة  للحديث عن المرجعية الحضارية للأمة نراها متناسبة جداً مع مبدأ الشمول&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">فالشمولية خصيصة من خصائص الإسلام كفلسفة حضارية تنتظم شؤون الإنسان ومصلحته؛ فهو منهج متكامل، وتشريع شامل متجانس متناسق لكل مجالات الحياة:  إيمان وعمل، عقيدة وشريعة ، عبادة ومعاملة، فكر وعاطفة ، أخلاق وعمران  ، فشريعة الله&#8221;تمثل منهجًا شاملاً متكاملاً للحياة البشرية؛ يتناول بالتنظيم والتوجيه والتطوير كل جوانب الحياة الإنسانية في جميع حالاتها، وفي كل صورها وأشكالها&#8221; <span style="color: #999999;">2.</span></p>
<p style="text-align: justify;">وهو متجاوز للزمان والمكان ، ينتظم كافة مناحي الحياة واحتياجات الخلق (شمولية الزمان والمكان والموضوع).</p>
<p style="text-align: justify;">لذا فالعمل الحضاري الإسلامي يشمل كل جوانب الحياة.</p>
<p style="text-align: justify;">وهذا معنى قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) وشمولية الفهم لا تنافي تخصصية الممارسة كما سنبين لاحقاً.</p>
<p style="text-align: justify;">فهم الإسلام فهما صحيحا كدين يستوعب جميع جوانب الحياة سياسية واقتصادية وأخلاقية وغيرها لا يلزم منه بالضرورة أن يكون التطبيق شاملاً لكل هذه الميادين، فهناك فرق بين &#8220;شمول الفهم&#8221; و&#8221;شمول العمل&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #0000ff;">التخصص:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">وفي ظل واقع معقد مركب متشابك يفرض على العاملين في النهضة والإصلاح الحضاري ضرورة التخصص على مستوى الممارسة ؛ لتحقيق الإبداع والكفاءة والكفاية .</p>
<p style="text-align: justify;">والتخصص التكاملي  منهج نبوي أصيل؛ فأصحاب النبي -عليه الصلاة والسلام- مع علو هممهم وقوة إيمانهم وحماسهم تخصصوا في أدوار وفنون متكاملة منفصلة عن بعضها في أغلب الأحيان ، بحيث أبدع كلُ منهم في مجاله الذي تميز فيه ( حسان بن ثابت شعر وفصاحة بيان مع غياب المهارة الجهادية والقتالية وبالعكس خالد بن الوليد –رضي الله عنهم جميعاً ) حتى اكتملت الصورة النهائية بالتخصص التكاملي فكانت تجسيداً واقعياً لشمولية الإسلام.</p>
<p style="text-align: justify;">(فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ)</p>
<p style="text-align: justify;">لذا يصير لزاماً على كل فرد على حدة <span style="color: #999999;">3</span> &#8220;التخصص بجانب علمي أو معرفي أو فني من الجوانب الحضارية ، كأن يمارس الأدب ، أو ينبش عن آثار، أو يحلل التاريخ، أو يتقن التصوير ، أو يبدع الخط ، أو يحاول التفلسف ، أو يشتغل بإدارة مؤسسة تطوعية ، أو يحسن الخطابة والكتابة ، أو يتقن التدريب &#8230;.. ؛ لأن تيار الحضارة يسير عارماً ، والحركات الإصلاحية لا تجمع رجالها لتتكاثر بأعدادهم وتفخر بسوادهم ، وإنما لتربيهم وتقذف بهم تارة أخرى إلى أرض الحياة الواسعة ليحاولوا إصلاح المعوج واستئناف حياة الإيمان ورفع بناء الحضارة الإسلامية الجديدة، ولا بد أن يضع كل نبيل حجراً في هذا البناء ليشمخ ، ودونه الاختيار والتلون، ويقسم الله له بعد النية وبذل الجهد ما يشاء من المثوبة والتوفيق&#8221;. <span style="color: #999999;">4</span></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #008000;"><strong>التكامل:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">فالحراك الإصلاحي الحضاري والفعل الحضاري &#8220;يشمل&#8221; مسارات متعددة .مثل،  التربية ، والتنمية الشخصية ، ومسارات الإصلاح السياسي ، والإصلاح الاجتماعي ، والإصلاح الاقتصادي ، والطب الفكري والتنمية الثقافية ، والعلوم الطبيعية ، والإنسانية ، والأعمال الخيرية والتطوعية ، والمؤسسات المدنية والرسمية &#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">بحيث تسير هذه المسارات متوازية بصيغة تكاملية وتعتبر روافع لبعضها البعض ؛ فالإصلاح الاجتماعي والاقتصادي –كمثال- يعتبر رافعة لكل جهد إصلاحي سياسي .. وقد كان للشيخ محمد عبده فضل السبق في إدراك أهمية مبدأ الروافع حين انسداد بعض المسارات والأبواب المغلقة فيلجأ حينها رواد الإصلاح لمسارات أخرى تكون رافعة فيما بعد للمسارات المسدودة حين تغير الأوضاع &#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">والتكامل -إنما نعني به- اجتماع معان وأُمور ومسارات عمل يكمل بعضها بعضًا، ولا يستغنى بأحدها عن الآخر، لكي يؤدي الإنسان رسالته كاملة في عمارة الأرض، وخلافة الله وعبادته، كما أمر الله تعالى، وتؤدي الأمة رسالتها في هداية الناس، وتكون كما أراد الله لها: &#8220;كنتم خير أمة أُخرجت للناس&#8221;</p>
<p style="text-align: justify;">ولعل الحديث هنا يوجه للحركات الإسلامية –باعتبارها مناط التعويل- لإدراك أوجه التكامل والشمول والتخصص في أولوية تحركاتها الإصلاحية فالتركيز على علوم الشرعية لا يغني عن الممارسة السياسية المنطلقة من المرجعية الحضارية للأمة (الأيديولجيا الإسلامية) ، وإعطاء الأولوية للتربية وبناء الفرد المسلم المتوازن يسير بالتوازي والتتمة مع تقديم رؤية إسلامية لحل مشاكل الأمة وأزمتها الحضارية المركبة ، والمقاومة المسلحة تتكامل مع العمل الاجتماعي والأدوار الاجتماعية والخيرية والأنشطة المجتمعية ؛ فيصير الاختلاف في أوجه العطاء التخصصية مصدر تكامل وشمول وانسجام وتآلف ، لا مصدر فرقة وتناحر داخلي حول ترتيب الأولويات أو الإمكانيات أو رؤى التشخيص والعلاج ، كما هو الحادث حالياً للأسف! .</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #808000;">الفصل:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">وهذه من معلومات التخصص والتكامل بالضرورة! ، فالتخصص في أحد مجالات الحراك الإصلاحي يلزمه الفصل <span style="color: #999999;">5</span> ، والتمييز التخصصي وإدراك أوجه التمايز وضرورة التكامل (التي تفرض الفصل التخصصي) بين مسارات الحراك الإصلاحي الحضاري <span style="color: #999999;">6</span>.</p>
<p style="text-align: justify;">ونقترح لتحقيق (الفصل التخصصي) مبدأ إنابة الواجهات والتي تُعنى كل منها بأحد المسارات وتقتصر عليها للتميز فيها.</p>
<p style="text-align: justify;">وقد دعا فضيلة الشيخ القرضاوي في أكثر من موضع في كتبه إلى تقاسم الحركات الإسلامية للواجبات بعد ما رأى صعوبة أو استحالة أو عدم جدوى ذوبانها في تنظيم واحد، ورأى صواب تخصص بعضها في أداء أدوار علمية أو اجتماعية أو سياسية معينة في إطار من الحب الأخوي والتنسيق والتعاون <span style="color: #999999;">7</span>. .</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">_____الهوامشـ___________________________________________________________________________</p>
<ol>
<li style="text-align: justify;"><span style="color: #999999;">نحن مطالبون بإستفراغ الوسع وبذل الجهد والأخذ بالأسباب (المادية والمعنوية) وهذا إن تحقق يؤدي لتحصيل النتائج وإدراك الغايات والأهداف والمنهج القرآني ينسب النصر لله عز وجل والهزيمة للمسلمين ! يقول تعالى: {و ما النصر إلا من عند الله)&#8230;.  (أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا  قل هو من عند أنفسكم).</span></li>
<li style="text-align: justify;"><span style="color: #999999;">خصائص التصور الإسلامي ومقوماته  ، سيد قطب</span></li>
<li style="text-align: justify;"><span style="color: #999999;">وكذلك على كل حركة إصلاحية أن تتخصص في بعض المسارات وتتقنها وتبدع فيها وتتكامل الجهود الإصلاحية بالتخصص الجماعي والفردي ؛ فلا يوجد &#8220;سوبر إنسان&#8221; ولا &#8220;سوبر حركة&#8221; يستطيع الوفاء وحده بكل متطلبات النهضة التي تحتاجها الأمة.</span></li>
<li style="text-align: justify;"><span style="color: #999999;">صناعة الحياة ، بتصرف يسير ، محمد أحمد الراشد</span></li>
<li style="text-align: justify;"><span style="color: #999999;">الفرد لا يُلزمه فهم الإسلام بشموله ألا يُخصص في الميدان الذي يحسنه. كذلك على مستوى &#8220;الجماعات&#8221; لا يلزم من تبني جماعة لفكرة أن الإسلام دين يستوعب كافة ميادين الحياة لا يلزم من ذلك أن تخوض الجماعة نفسها كافة هذه الميادين لتبرهن على شمولية الإسلام، بل يمكنها أن تتخصص في جانب تحسنه مع احتفاظها بالفهم الصحيح. </span></li>
<li style="text-align: justify;"><span style="color: #999999;">وخاصة الفصل بين الإصلاح السياسي والإصلاح الاجتماعي ؛ بسبب أولوية ترتيب الأولويات وتوزيع الموارد ، وتجنيب حركة الإصلاح الاجتماعي من الدخول في صدام مع السلطة والتيارات السياسية &#8230; وفي حالة تبني الخيارين (الإصلاح السياسي مع الاجتماعي) يجب الفصل بين الكيانين إلا على مستوى المرجعية الفكرية بطبيعة الحال ، وهذا يفيد أيضاً لتحقيق التخصصية كما أسلف المقال .</span></li>
<li style="text-align: justify;"><span style="color: #999999;">الصحوة الإسلامية بين المراهقة والرشد ، الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم ، فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي</span></li>
</ol>


<p>لا يوجد مواضيع مشابهة.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/07/23/3265/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعوة لــ ـ حـــــراكــــ !!</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/07/01/herak/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=herak</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/07/01/herak/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jul 2010 19:18:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[في التربية والبناء]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[حراك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3259</guid>
		<description><![CDATA[هي دعوة لمواجهة الركود بـ "حراك" مؤثر يعيد المياه لمجاريها ويحفظها من الأسن، نحاول فيها دراسة العوامل التي أدت للواقع الحالي والحلول التي نحتاجها للتغلب على العقبات وإجتياز العوائق.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/07/12.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-3260" title="12" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/07/12.jpg" alt="" width="600" height="220" /></a><span style="color: #888888;"><strong>فريق يقظة فكر*</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">الحياة قائمة، وهي مخلوقة متاحة لأبرار وفجار، فإذا اقتناها فاسد أفسدها، وإذا حازها مؤمن أصلحها.<br />
ومن هنا وجب على المسلم أن يقاربها ويطلبها: أموالها، وسلطتها، وعلومها .. ؛ فمن تقوى المؤمن أن لا يدع الدنيا لفاجر، بل يحوزها بدله ليصوغ حركتها.. صياغة سياسية وتعاملية وحقوقية وفق الشرع وحكم الحلال بعد إذ خلقها الله وبرأها وعرضها لتتم الحكمة التي وراء خلقها من خلال أسلمتها، بدل أن يتلقاها الكافر أو الجاحد أو البخيل فيعطل انتفاع المؤمنين منها ويحكرها لخدمة الفساد، وعلى هذا التمييز، أو على هذا الرجاء في أن يسبق المصلحون إلى التسلط ليديروا الحياة في مجال الإيمان: تقوم نظرية السيطرة الإسلامية على حركة الحياة، وتبطل نظرية التصوف في تعطيل منح الخلق التي رصدها الله لوعاة يستعملونها!!</p>
<p style="text-align: justify;">ومن تعابير المصلحين الدالة على استيعابهم أن للحياة حركة، قولهم: (وأمور الله جاريةٌ على أذلالها).<br />
أي مجاريها وطرقها ومسالكها كما قال اللغويون، وهو مأخوذ من الطريق المذلل، أي الممهد.</p>
<p style="text-align: justify;">ومعنى ذلك أنهم <strong>يدركون أن الحياة تحركها سنن تتكرر، وصيغ واقعية عديدة جعلتها دائبة سلسة متسلسلة لا تنقطع، وتؤلفها تراكمات تجانست؛ فأصبحت مثل العادة والعرف المألوف الجاري على رسله،</strong> وهذا التصور هو أحد التصورات الكلية لحركة الحياة التي نحرص على كشفها وتشخيصها، فإذا ميزناها وعرفناها صارت لنا عوناً على فهم واقعنا ومنهج تفرس في مستقبلنا، فنستعد ونخطط وفق هذه المعرفة ولا نرتجل، وتلك هي ثمرة وعينا لحركة الحياة.</p>
<p style="text-align: justify;">وهذا يتوافق مع مبدأ قابلية الفكر في النماء؛ فتبدأ الفكرة بومضة العقل الخافتة؛ منشأها الرغبة الجادة المخلصة في التغيير للأفضل ثم يتبعها ومضات مماثلة تتآلف فيما بينها وتتناغم مع بعضها وتستقوي ببعضها وتستمد حماستها من تكاملها ثم لا تلبس أن تشتعل من تحت رماد الكلمات وركام المقولات.. نوراً يضيء للسالكين طريقهم ويرشدهم لمقوماتهم الحضارية الدفينة التي لم تنجح القشرة الهشة التي تكسوها في إخماد نارها وإخفات ضوئها، إستجابةً للتحدي؛ فالحضارة لا تنشأ إلا حيث تكون البيئة صالحة لتحدي شعب ما، وإلا عندما يكون هذا الشعب مؤهل للإستجابة لهذا التحدي.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/07/great-ideas-around-world-01-af.jpg"></a>فتنطلق هذه <strong>الومضة من عقول نفر من أبناء الأمة المخلصين ، الذين أعيتهم التجارب وخبراتها ، وأثقلت كواهلهم الهموم وتوابعها ، فأكسبتهم إرادة التحرر ورغبة التغيير</strong>، فوهبتهم لمعات الفكر وآيات الإجتهاد، وأنعمت عليهم المقدرة الإلهية بالسكينة والطمأنينة ومن عليهم الكريم المجيب بالقبول والرشاد .. فانطلقوا يشيدون حضارتهم وينمذجون تجاربهم ويحيلون نظرياتهم تطبيقاً مجسداً. <span style="text-decoration: underline;">فأدركوا أنّ سلوك الأفراد في مجتمع من المجتمعات ما هو إلا الترجمة العملية لما يؤمنون به من أفكار،</span> وأن المجتمعات التي تدور في فلك الأفكار الصحيحة، تتفوق على تلك التي تدور في فلك الأفكار الخاطئة، وتفوق تلك التي لا زالت تدور في أفلاك أشخاصها وأشيائها، كما كانت حال الأمة المسلمة الأولى في صدر الإسلام وتفوقها على مجتمعات الرومان والفرس وغيرها.</p>
<p style="text-align: justify;">فإحاطة عدونا بنا، ووصولنا إلى مرحلة الشتات والفرقة، ودخول أمتنا مرحلة (القصعة).. كل ذلك دليل على وجود خلل في البنية الفكرية والطروحات العقيدية التي أثمرته، مهما كانت دعاوانا عريضة، وأصواتنا مرتفعة ، فالأسباب في الحقيقة (فكرية) أساسها المعتقدات والقيم والأفكار، أمّا الأعراض فهي سياسية واقتصادية واجتماعية..، ومن هنا فإنّ بداية أي تغيير لا بد أن يحدث في الأفكار إبتداءً، وبقدر ما تملك الأفكار رصيدًا قويًا من الاستجابة لدى الأمة وتغييرًا ملحوظًا في مجال سلوكيات أفرادها وعلاقاتهم الاجتماعية، ستتحول هذه الأفكار إلى ثقافة معطاءة يمكن أن نقول إنّها تشكل نقطة البدء تتكامل بعدها حلقات السلوك لإحداث التغيير والإصلاح المنشود.</p>
<blockquote style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">وكما أن الماء يأسن بالركود وتكدر صفوه عوامل الجمود ، فإن التحركات الإصلاحية تعتري صفوها عوامل الضعف والوهن إذا جمدت على شكل من الأشكال أو هيئة من الهيئات، مالم تسري فيها روح تطويرية وهمّة إبداعية تبدد الكدر وتصفي ما علق بها من شوائب الأسن وتزيح الأنماط التقليدية الجامدة بمثليها من الأشكال الإبداعية المبتكرة المتجددة؛ فإن الأمور إنما تتميز إذا وضحت أضدادها، ومحاسن المعروف إنما تستبين لو انكشف الخمار عن وجه المنكر وظهر قبحه، ولهذا كانت أولوية وأهمية المحافظة على التنوع الفكري المثري الذي يعد أرضية محفزة لأي نشاط إبداعي جماعي.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;">فعدم التطور: هلاك، وذلك هو منطق الفقه، وتلك إشارة إلى معادلة إيمانية، وذلك هو الذي يفسر العمران الحضاري الإسلامي بالأفكار والعلوم والآداب حينما يكون الأمن والاستقرار، كما في حقب رواها التاريخ، مما كان في بغداد، وفي الأجنحة: خراسان شرقاً، وشمال أفريقيا والأندلس غرباً، وما بين ذلك، فإن المنافسة الإسلامية الخيرية داخل مجتمع المؤمنين أنتجت ثقافة واسعة، ومعارف، وطباً، وعمارة، وأوقافاً، وتحركت الحياة في الوجهة الإنتاجية التصاعدية.</p>
<p style="text-align: justify;">ولكن هذه الحصيلة الخيرية لم تمنع قيام تناقضات بجانبها، أصلها ابتداع، أو صراع على السلطة، فكان العمل الإصلاحي الاستدراكي المتنوع لجيل بعد جيل من الساسة والفقهاء، ولم يمنع محاولات الغزو الخارجي، بسبب وجود التناقض بين البشر، فكان الجهاد، وكل ذلك أنتج كماً هائلاً من تحريك الحياة في كل الاتجاهات، وما تزال الظاهرة مستمرة.</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>ومما يبعث على الشعور بالأسى أن نفراً من بني أمتنا الذين أرتأوا الإقتداء بمن سبق والتأسي بمن سلف، أقتصروا في إقتدائهم على الأنماط والمنتجات التي أبدعها السابقون فلم يضيفوا عليها –رغم أنها وليدة بيئتها وعصرها- ولم ينهلوا من روح السابقين التجديدية ومنهجيتهم الإجتهادية التطويرية..</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><a href="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/07/Slide1.jpg"><img class="size-large wp-image-3266 aligncenter" title="Slide1" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/07/Slide1-600x450.jpg" alt="" width="540" height="410" /></a>والفساد في عالم الأفكار هو فساد شديد الوطأة، عظيم التبعات، تلمح أثره واضحًا في هذه الصيحات الشاذة والشبهات القاتلة، تلمسه جليًّا حين ترى الأفكار عاجزةً أمام المستجدات، لا تستطيع النفاذ خلال الواقع بسهولة، فربما تنكسر الفكرة وتخضع أمام العواصف، وربما تحرفها النجاحات عن غايتها الأصلية وربما يكون ذلك الفساد استسلامًا أمام قضية من القضايا لا تستطيع التصرف فيها، بل ربما كان هذا الفساد متمثلاً في ضعف التأثير وتراجع الإنجازات التي حققها السابقون، أيٌّ من هذه الأعراض السابقة هو علامة الفساد والاضطراب الذي طرأ على فكرة نتيجة ركود أصابها على مدار أجيال مختلفة من حامليها.</p>
<p style="text-align: justify;">من هنا نستطيع أن نقول إن الطريقة المثلى للتعامل مع الأفكار والمناهج هي طريقة التفاعل والتلاحم، طريقة الإبداع والإثراء، يتلقاها كل جيل فيعرضها على واقعه ويعرض واقعه عليها، ثم يعمل فيها فكره وعقله، فيفرز ذلك أفكارًا جديدةً وأنماطًا غير تقليدية، تكون أكثر ملاءمةً ومسايرةً للتغيرات المحيطة فتكون المحصلة صياغة مستقلة للجيل قد صنعها بنفسه يحملها في قلبه وينطلق منها في ميادين الانتاج والنهضة، وبدلاً من أن تكون الاجيال كلها نسخًا مكررةً متشابهةً متطابقةً، يصبح كل جيل علامةً مميزةً في حدِّ ذاته ومنارةً عاليةً واضحةً في تاريخ الدعوة والنهضة.</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3264" title="montalqkjkjkj" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/07/montalqkjkjkj.jpg" alt="" width="500" height="167" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هي دعوة لتناول المناهج والأفكار بطريقة غير طريقة التلقِّي فحسب، ولكن طريقة الفكر والإبداع</strong>، بحيث نبدأ من حيث انتهى أسلافنا، متخذين من تجاربهم رصيدًا رائعًا من الخبرات، ومتخذين من أفكارهم وتصوراتهم منطلقًا نكتشف به واقعنا ونخوض به غمار حياتنا، نحمل هذه الأفكار بعقول حيّة تضفي عليها كل يوم ما هو جديد، في إطار لا ينكسر من الثوابت والأصول، نربي أخلافنا على هذا النمط الإبداعي في التعامل مع المناهج والأفكار، فتسير الفكرة في سلسلة متعاقبة من الأجيال المبدعة القادرة على دراسة الواقع والتعامل معه، فتنمو الفكرة كل يوم ويزداد تمسك أبنائها بها، وتصبح أكثر قدرةً على مواجهة التحديات والتغيرات؛ حتى يكون النصر وتكون النهضة بإذن الله تعالى.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هي دعوة لمواجهة الركود بـ &#8220;حراك&#8221; مؤثر يعيد المياه لمجاريها ويحفظها من الأسن، نحاول فيها دراسة العوامل التي أدت للواقع الحالي والحلول التي نحتاجها للتغلب على العقبات وإجتياز العوائق.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>شارك في </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="http://feker.net/ar/2010/07/02/%d8%ad%d9%90%d8%b1%d8%a7%d9%83/"><img class="aligncenter size-full wp-image-3345" title="all" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/07/all2.jpg" alt="" width="600" height="220" /></a></strong></p>


<p>لا يوجد مواضيع مشابهة.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/07/01/herak/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فوضى منظمة [3] &#8211; الإيمان بالفكرة..</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/25/ac3/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=ac3</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/06/25/ac3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Jun 2010 20:30:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[في التربية والبناء]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=3170</guid>
		<description><![CDATA[إن الفكر لا يستحق أن يكون فكراً بمعناه الصحيح، إلا إذا رسم الطريق المؤدي إلى التغيير، وكل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="alignnone size-full wp-image-3179" title="كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان!" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/06/zsdf.jpg" alt="" width="600" height="195" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عمار البلتاجي &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>القناعة: الإيمان بالفكرة ..</strong></p>
<p style="text-align: justify;">&#8220;إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها، وتوفر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها، فهم عناصر أربعة: الإيمان، والإخلاص، والحماس، والعمل&#8221;. <span style="color: #999999;">الرسائل ، حسن البنا</span></p>
<p style="text-align: justify;">ونحن نخشى على هذا الإيمان اليقظ وهذه الحماسة الملتهبة وهذه التضحية المخلصة من أن تفتقد البوصلة التي توجهها وتحدد مسارها برؤية منهجية واعية غير مضببة؛ فقد ننزلق ونحن نحسب أننا نحسن صنعاً! إذا افتقدنا الرؤية الواضحة والبصيرة الواعية والخطة المُحكمة.</p>
<p style="text-align: justify;">والإيمان بالفكرة، بهذه الصورة الواعية ليس مجرد مشاعر وجدانية، ودموع يتبارى الخطباء في إنزالها من المقل! دون تجسد عملي واقعي؛ فإذكاء نار الوجدان، وإشعال لهيب العاطفة في باطن الإنسان¹  يكون بالتوازي مع توجيهها في مسارات حضارية تساهم في بناء عوالم الأفكار والأشخاص والأشياء.</p>
<p style="text-align: justify;">وننوء بالفكرة الصالحة أن تستهلك وتستنفذ في مطاحن الكلمات والعبارات والصنعة اللفظية المجردة؛ &#8220;فالفكرة في الحقيقة هي خطة لعمل نؤديه، وإما لا تكون فكرة. وإنما هي تشبه الأفكار وليست منها،<strong> إن الفكر لا يستحق أن يكون فكراً بمعناه الصحيح، إلا إذا رسم الطريق المؤدي إلى التغيير،</strong> وهي حقيقة التقت عندها كل مذاهب العصر.. الفكرة ليس لها في عصرنا معنى إلا أن تكون أداة لتغيير ما نود تغييره مما يحيط بنا: من مواقف في السياسة إلى شئون الاقتصاد أو في التعليم أو في نقد الفنون أو فيما شئت أن تغيره وهذا هو أول الإصلاح الفكري في حياتنا أن ندمج العالمين في واحد، <strong>فيكون عالم: الكلام هو جانب التخطيط لعالم العمل.</strong>&#8220;²  ، ويكون تجسد الفكرة في الإنسان هو بداية تحولها لعالم العمل.</p>
<p style="text-align: justify;">ومن ذلك يقول سيد قطب رحمه الله: آمن أنت أولا بفكرتك، آمن بها إلي حد الاعتقاد الجاد! عندئذ فقط يؤمن بها الآخرون ، ويضيف قائلاً: <strong>كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان!</strong> أما الأفكار التي لم تطعم هذا الغذاء المقدس فقد ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرا واحدا إلى الأمام!.</p>
<p style="text-align: justify;">ذاك.. ، وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية خالية من الروح والحياة! لا حياة لفكرة لم تتقمص روح إنسان، ولم تصبح كائنا حيا دب على وجه الأرض في صورة بشر.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي معرض حديث مالك بن نبي عن الدور الحضاري للإنسان يشير إلى ضرورة توفر شرطان أساسيان في صاحب الفكرة، هما: الاقتناع والإقناع. فالاقتناع يعني أن يقتنع بالفكرة القرآنية أشد اقتناع. وأما الإقناع فهو أن يسعى إلى إقناع الآخرين بما يملكه من اقتناعه للفكرة القرآنية. وبذلك يمكن له أن يؤدي دوره الحضاري.³</p>
<p style="text-align: justify;">ويوافقه سيد قطب -مضيفاً- إننا نحن إن &#8220;نحتكر &#8221; أفكارنا وعقائدنا، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا، وعدوان الآخرين عليها! إننا إنما نصنع ذلك كله، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرا، حين لا تكون منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا!.</p>
<p style="text-align: justify;">إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكـاً للآخرين، و نحن بعد أحياء. إنّ مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض- زادا للآخرين وريا، ليكفى لأن تفيض قلوبنا بالرضى والسعادة والاطمئنان!.</p>
<p style="text-align: justify;">فــ&#8221;التجار&#8221; وحدهم هم الذين يحرصون على &#8220;العلامات التجارية&#8221; لبضائعهم كى لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح، أما المفكرون وأصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين!..</p>
<p style="text-align: justify;">إنهم لا يعتقدون أنهم &#8220;أصحاب&#8221; هذه الأفكار والعقائد، وإنما هم مجرد &#8220;وسطاء&#8221; في نقلها وترجمتها.. إنهم يحسون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم، ولا من صنع أيديهم. وكل فرحهم المقدس!، إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل!..<span style="color: #999999;"> أفراح الروح ، سيد قطب</span></p>
<p style="text-align: justify;">فالإيمان بالفكرة يكون بعد الاقتناع بها، ومع توافر الإخلاص والحماسة والتضحية يٌمكن الفكرة، وتأخذ مكانها في ميدان العمل.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">______________________________________________</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #999999;">¹ &#8211; </span><span style="color: #999999;">يقول الأستاذ أبو الأعلى المودودي عن باطن الإنسان الذي هو مستودع الإيمان: &#8220;إنه هو المنشأ لكل ما يصدر عن الإنسان من الأعمال، والسلوك في حياته؛ فالشيء يستقر داخل الإنسان؛ إيمانًا بفكرةٍ أو تصورٍ، أو إحساسا بمشاعر أو رغبات، ثم يتحول إلى حركة عملية بفعل قوى إرادية داخلية، وبقدر ما يكون الإيمان مستقرًّا والإرادة قوية، تكون أعمال الإنسان منظمة، وذات فاعلية، وعلى قدر ما يكون إيمانه متذبذبًا وإرادته ضعيفة يأتي عمله غير متقن، وأخلاقه وسلوكه متناقضة، ولا يكون لحياته نظام متزن&#8221;.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #999999;">² &#8211; </span><span style="color: #999999;">ثقافتنا في مواجهة العصر ،  د زكى نجيب محمود </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #999999;">³ &#8211; دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين ، مالك بن نبي</span></p>
<p><strong> </strong></p>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/06/09/ca2/' rel='bookmark' title='Permanent Link: فوضى منظمة [2]'>فوضى منظمة [2]</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/05/27/89/' rel='bookmark' title='Permanent Link: فوضى منظمة [1]'>فوضى منظمة [1]</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/06/25/ac3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدعاة والتفاعل مع الأحداث.. وخطاب الشتات</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/06/13/mh1/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=mh1</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/06/13/mh1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Jun 2010 21:47:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[في التربية والبناء]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[محمد صالح البدراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2982</guid>
		<description><![CDATA[بقلم: مصطفى الحباب &#8211; يقظة فكر يا له من واعي ومحرك للقلوب والضمائر.. ذاك الفيلسوف الشاعر محمد إقبال.. حين صاح بوجه العاجز واليائس وهزّه وقال له: فلا تجـــــزع فهذا العصـــر ليـل وأنــت النــجم يشــرق كل آن ِ ولا تخش العواصف فيه وانهض بشعلتك المضيئة في الزمـانِ أعد من مشرق التوحيــــــد نوراً يتـم فيـــه اتحــاد الـعــالميــنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>بقلم: مصطفى الحباب &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">يا له من واعي ومحرك للقلوب والضمائر.. ذاك الفيلسوف الشاعر محمد إقبال.. حين صاح بوجه العاجز واليائس وهزّه وقال له:</p>
<p style="text-align: center;">فلا تجـــــزع فهذا العصـــر ليـل وأنــت النــجم يشــرق كل آن ِ</p>
<p style="text-align: center;">ولا تخش العواصف فيه وانهض بشعلتك المضيئة في الزمـانِ</p>
<p style="text-align: center;">أعد من مشرق التوحيــــــد نوراً يتـم فيـــه اتحــاد الـعــالميــنا</p>
<p style="text-align: center;">و أنت العطر في روض المعـــــالي فكيف تعيش محتبسا دفينا</p>
<p style="text-align: center;">وأنت نسيمـه فاحمـل شـــذاه ولا تحمـــل غبــار الخــاملــينـا</p>
<p style="text-align: center;">وأرسل شعلة الإيمان شمــساً وصُغ من ذرةٍ جبـــــلاً حصينا</p>
<p style="text-align: center;">وكن فـي قمـة الطوفان موجـا ومُـزنـــا يمطر الغيث الهَتُــونا</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-3032" title="كـ نجم يتحرك" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/06/WallU4_20-copy.jpg" alt="" width="300" height="225" />• فنقطة الانطلاق تبدأ من نجم يضيء سماء الأمة وهو الداعية إلى الله إذا عرف دوره تجاه الأحداث وفهم أولوياته في كل مرحلة, وأخذ ينشر الوعي المطلوب بين إخوته ومن حوله وينفض عنه غبار الخمول والجمود&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">فو أسفاه على دعاة لم يفهموا واجباتهم وأخذوا ينشرون (كيف يتعامل الدعاة مع وسائل الإعلام – وآليات للانفتاح والانغلاق ) وإخوته في غزة يعانون الويلات, والصمت العربي بدأ يدب في صفوف الدعاة! .. ونحن في مرحلة بحاجة ماسة إلى توحيد الخطاب وترتيب الأولويات.. فما بردت حماسة أسطول الحرية حتى رجعنا فورا إلى خطابنا التربوي المحذر والمخدر في بعض الأحيان وكأنّ الأمة لا ينفرج حالها إلا بكيف نتعامل مع وسائل الإعلام الماجنة الهادمة المخزية الفاسقة!! فلا حول ولا قوة إلا بالله.</p>
<p style="text-align: justify;">وكان مالك بن نبي يقول: &#8220;قبل كل استعمار هناك قصة شعب متخلف يرضى بالاستعمار ويغري الآخرين باستعماره&#8221;</p>
<p style="text-align: justify;">والقياس يقول: قبل قصة كل انهزام هناك قصة مجموعة ساذجة تغري الآخرين بالركود.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong>أصحاب العقول.. والحدث</strong></p>
<p style="text-align: justify;">ومع ذلك فلا نجزع كما أوصانا إقبال.. وقبله القرآن الكريم أرشدنا إلى المخرج (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ *أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة-154-156</p>
<p style="text-align: justify;">فنحن نوقن بالرجوع الأمر إلى الله تعالى ستغمرنا رحمة من الله وسكينة قلبية وطمأنينة روحية هي المشار إليها بالصلوات من ربنا. وبعد ذلك نفضات المخضرمين من الدعاة الذين تعمقت تجاربهم وهذبتهم الأيام وعركتهم المحاولات ونورتهم الحقائق العقلانية والخطط الإستراتيجية ليوحدوا الفكرة تجاه الحدث ويحتضنوا الشباب وحماستهم ويرسموا للدعاة الطريق.</p>
<p style="text-align: justify;">فقد أجمع كثير من فقهاء الأمة أنّ هذا الوقت هو نصرة إخواننا المرابطين في غزة، ولا يجوز للدعاة أن يتخلَّفوا عن ركب النصرة، وعليهم أن يتقدَّموا الصف؛ ليتبوءوا مكانتهم الطبيعية، وليكونوا خلفاء حقيقيين لرسول الله &#8211; صلى الله عليه وسلم- وأصحابه في قيادة الأمة ومناصرة قضاياها.</p>
<p style="text-align: justify;">فليس مكان الدعاة في دوائر ضيقة من العبادات والمعاملات، فتلك حياة عيش الذات كما وصفها سيد رحمه الله.</p>
<p style="text-align: justify;">فحاضر الدعوة اليوم يظهر بوضوح جيل مجرب واعي قوله هو القول العتيق ونظره يمزج بين الوعي والمصالح السياسية والدعوية ومفاد التاريخ, وما خرج من رحم الحركة الإسلامية التركية, له الفعل الحكيم بولوج السياسة وممارستها بالتكتيكات الدبلوماسية ثم البدء تدرجيا في الإصلاح والسيطرة على شئون الحياة والصدع بالوقوف بجانب قضايا المسلمين وأهمها مناصرة أهل غزة وحكومتها الشرعية, ثم استجابة أجيال الصاعدين من شباب الصحوة الإسلامية والشباب الواعي المهتم بشأن أمته من ركب الطوفان والموج لكسر الحصار, وهؤلاء الشباب لو تركوا لهمس العاطلين الذين يضيعون الجهود ويشتتون الأفكار حول مفاهيم لا تتناسب في هذا الوقت, يصبح لدينا جموع شبابية يائسة من قيادتها وشيوخها, فيجب أن ترجع هذه الفوضوية إلى منهجية يشير لها بالبنان كما وصفت نفسها تلك القبيلة حينما قالت: &#8220;(نحنُ ألفٌ، وفينا واحدٌ حازم، ونحنُ نشاورهُ ونطيعهُ&#8230; فصرنا ألفَ حازم).</p>
<p style="text-align: justify;">وبذلك تصبح كتلة الوعاة تقاس بالآلاف بل الملايين! .</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong>تحركات الأحرار .. ترسم المسار</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-3033" title="معارك القتال " src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/06/hehad.jpg" alt="" width="600" height="233" />هكذا تتحرك الدعوة بعقول الحكماء الذين يفهمون زمنهم ويعيشون مرحلتهم وينورون ظلام الأمة الخطوب الذي التف عليها أعداؤها من داخلها وخارجها، فيأتي دورهم لقيادة الحياة كما قادها الأولين، ولهم في ذلك قدوة, فدونهم العز بن عبد السلام، فقد قاد الأمة وجيشها للدفاع عن مقدساتها في مرحلةٍ من أصعب مراحلها، حتى إن أحد مؤرِّخي الغرب حين أرَّخ لهذه المرحلة وضع سؤالاً واحدًا: &#8221; هل ستقوم لدين محمد قائمةٌ ؟!،ثم بعد مرور قرابة العامين فقط, استعاد المسلمون مكانهم- بفضل الله- بعدة عوامل، كان منها دور الدعاة بطبيعة الحال، فعاد المؤرِّخ الغربي غير المسلم يطرح سؤالاً آخر: &#8220;هل سيقف أمام دين محمد أحد؟!!!</p>
<p style="text-align: justify;">نعم .. فنحن لا نجزع، بل الأمل بالله عظيم, ثم نبذل لهذه الأمة بدفع حتى لو أغلى الأثمان .. فنبدأ:</p>
<ul>
<li style="text-align: justify;"><strong>أولا:</strong> بالعمل الدؤوب، والحرص على الجهاد بكل أنواعه المشروعة, والنفوذ السياسي كما فعلت عصبة أوردغان، عبر أعمال مؤسسية كثيرة، ومؤتمرات، وندوات، ومطبوعات، وإعلام، وما كل ذلك سهل، لكنه ليس بمستحيل، ويمر عبر توجيه الشباب نحو البناء الحضاري، ويقوده أديب ومؤرخ وفقيه وسياسي وفنان وخطيب المسجد.</li>
<li style="text-align: justify;"><strong>وثانيا:</strong> صياغة رأي عام مؤثر.. يدفع للتحرك الإيجابي ويتبناه جمع وفير ويضحِّي من أجله الكبير والصغير..</li>
<li style="text-align: justify;"><strong>ثالثا:</strong> ربط قضيتنا بالأمر الإعتقادي فالناس تدغدغهم العواطف التي تنبع من ديننا الإسلامي , فنحن كمسلمين نعتبر القدس أرضًا مقدسةً ووقفًا لنا، ولا يجوز شرعا لأي فردٍ أن يتنازلَ عن شبرٍ منها، كما أن دفاعنا عن أهل غزة وحماس تقرَّب إلى الله، بنصرة الظالم ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ).</li>
<li style="text-align: justify;"><strong>رابعا:</strong> ترويج شرعية مقاومة المحتل في جميع الأوساط والدوائر التي يتعامل معها الداعية وإبراز النماذج المشرقة من المجاهدين والمقاوِمين عبر العصور، وبيان دور التيار الإسلامي في هذا الجانب وتضحيتهم فيه.</li>
<li style="text-align: justify;"><strong>خامسا</strong>: الرفد المعنوي والدعم المالي.. فواجب الدعاة توضيح مكانة المال وأهميته في نصرة إخواننا في كل مكان وخاصة أهلنا في غزة؛ لما يعانونه من حصار ظالم لم يحدث في التاريخ ودول الجوار تعيش في رغد وهناء &#8220;فرُّب درهم سبق ألف درهم&#8221;، ولا ينبغي أن يقتصرَ دورُنا على التبرُّع فقط؛ ولكن أيضًا نحثُّ غيرنا على التبرع كما ذكرنا ,ثم الترابط العاطفي الذي يحسس إخواننا أنهم ليسوا وحدَهم في صراعِهم مع يهود، وإنما نحن معهم نستشعر بهم ونسمع أصواتهم وأناتهم.</li>
<li style="text-align: justify;"><strong>سادسا:</strong> تربية البيت على حمل قضايا المسلمين ومن أهمها القضية الفلسطينية بأن تظلَّ حاضرةً في ذَهْنِ أبنائنا منذ الصغر حتى تُحرَّرَ الأرض بإذن الله, ثم معرفةِ التاريخ المشين للصهاينة مع إخواننا في فلسطين، وتعريفهم بكلِّ جرائمهم البشعة قديمًا وحديثًا؛ حتى تعرف الأجيال مدى بشاعةِ وجرم يهود عبر العصور المختلفة.</li>
<li style="text-align: justify;"><strong>سابعا:</strong> استئناف ثقة الأمة من جديد وبقدرتها على صد أنواع الظلم وما فعله نفر من أسطول الحرية لهو دليل واضح على ذلك فالنصر حقيقة واقعة مهما طال فلا يدب الشك في ذلك, فإن الله ورسله هم الغالبون، وأن هذا هو الكائن الذي لا بد أن يكون،</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong>وأخيرا:</strong> بترقب القدر بعد تقديم تلك الأسباب ترقباً ايجابياً، فإنه حق، &#8220;والله يعاقب الدول والظلم الجماعي كمثل معاقبته الأفراد، وليس من شرط ذلك أن تنزل حجارة من السماء عليها، ولكن يضلهم فينتخبون المصلحي السارق، والأحمق والطائش، فيُردي قومه، وتتخبط سياسته، فتكون الثغرات التي يلج منها الضعيف&#8221; (محمد أحمد الراشد /نص خاص), فيكون الانهزام والسقوط وكشف القناع للناس من تخاذل هؤلاء الشرذمة فتكون انتفاضة لإزالة هؤلاء المتشردين من أعداء الدين.</p>
<p style="text-align: justify;">• هذه مجرد خواطر ومشاركة عاطفية لمن كتب سابقا في أساليب الدفاع عن قضايانا.. حركني لذلك ضعف حالي ومحاولة اعذار نفسي أمام الله ومن ثم المساهمة في نصرة إخواننا المسلمين المضطهدين والله ناصر العاملين.</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #888888;">_________________</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #888888;">* رئيس تحرير مجلة الأمة &#8211; السعودية</span></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">


<p>لا يوجد مواضيع مشابهة.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/06/13/mh1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>“كونوا كالشجر يرميهم الناس بالحجر فيرمونهم بأحسن الثـمر”</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/05/10/266/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=266</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/05/10/266/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 May 2010 20:19:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[في التربية والبناء]]></category>
		<category><![CDATA[نور التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2664</guid>
		<description><![CDATA[والله هو الذي يدافع عن الذين آمنوا فلمَ نُشغِل النفس بالدفاع عن ذواتنا فنجد أننا ننتصر لهواها وليس لما نحمل من كنز..]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote>
<p style="text-align: justify;">&#8220;كونوا كالشجر يرميهم الناس بالحجر فيرمونهم بأحســـن الثـــمر&#8221; حسن البنا</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>بقلم: م. محمد صالح البدراني &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-2666" title="&quot;كونوا كالشجر يرميهم الناس بالحجر فيرمونهم بأحسن الثـمر&quot;" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/05/palm_tree.jpg" alt="" width="300" height="420" />تأملت هذا الكلام وهو كلام أضحى دارجا، نعم قد يكون المؤمن مثمرا ويكون ثمره الإيمان وحسن السلوك، ورد الفعل هو من ثمره حتماً فهدوء يقابل السفه، وطيبة تقابل الخبث، والمؤمن ليس من صفاته الغفلة، إنما هو كما وصفه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم [المؤمن هين لين كيّس فطن]، لكننا لو تمعنا في هذا المقال سنجد أن الناس إن ضربت الأشجار فإنما تضربها حبا بالثمر، ولعمري اليوم لا نُضرب حبا بما نحمله وإنما كرها فيه وجهلا بما يحويه، والجهالة والجهل صنوان فما يعقله العقل تحبطه الجهالة إن غلبت، لكن هنالك مسألة مهمة تستثيرها في خلفية العبارة وصدى الكلمات، أن الداعية سيتعرض حتما إلى الفتنة والعداء ولربما من أناس يكونون إن اهتدوا من قيادات الدعوة والرشاد، ليس غريبا أن يتحول الإنسان هذا التحول الانقلابي فقد تحول العديد من الصحابة من الجبروت إلى الالتزام ومن اوائلهم عمر رضى الله عنه.</p>
<p style="text-align: justify;">لذا فالغاية من التنبيه هي إيقاف الشخصانية وردود الفعل من غير جنس الهدف، فالداعية يحمل كنزاً ثميناً، هو يحمل هدية الرحمن للإنسان، وهل تعطى الهدية لمن تكره، أنت لا تعطي قطعة نقدية بأصغر قيمتها إلى من لا تحب، فهل تعطي كنزا وأنت لا تحب، من عظمة الإسلام أنه جعل حتى للعداء قيمة عليا، تجاوزت كراهية البشر الذي كرمه الله، وإنما نظرت إلى فكره وضبابية فهمه، واستهجان أن عقلا كرم الله به إنسانية خلقه؛ يدير جهالة بدل اليقين، وسوء بدل خير، لذا فالداعية واجبه محدد عرض الفكر بمحبة لمن كرمه الله وله إن يرى رأيه، فهو بآلته منتفع، وبها محاسب، و(ما أنت عليهم بوكيل)، لطالما تعرض الدعاة وخيرة خلق الله على أرضه للألم، ذلك أن الشطط لا يحب أن يرى الطهر في النفوس، تلك النفوس الممتحنة بالمحن والتي إن استجابت لهواها وتفاعلت مع ذاتيتها كشفت سترها أنها لا تتعامل مع الله حقا وإنما بدافع عليها أن تجده بما لديها من معرفة لتنقذ الذات قبل فوات الأوان وفي هذا المعنى يقول البنا رحمه الله (نفوسكم هي الميدان الأول إذا استطعتم عليها كنتم على غيرها أقدر).</p>
<p style="text-align: justify;">إننا لسنا ملائكة يا إخوتي وضعفنا بيّن، لكن ليست الصواب بأن تحرم ما أحله الله أو تظهر بمظهر ملائكي لا يخدشه خدش، <strong>وإنما الصواب أن تصلح ضعفك وضعف غيرك ولا تعتبر الخطأ والنقص عند أخيك عارا أو كفرا </strong>فترى نفسك في يوم ما غير ما وصفت فتبرر سوء فهمك الأول بعد أن جعلت من فهمك عليك قاضيا، الإسلام هو الإنسان ولابد من فقه طريقة عرضه، إن الشطط والوكالة التي يمنحها البعض لأنفسهم وهي لم تمنح لمن هو خير منهم -صلى الله عليه وسلم- هي والجاهلية ليستا سواء، فكلاهما لم يسعفهما الفهم وارتضيا الهوى؛ نعم، لكن من عادى ليس كمن تسمى بالإسلام، فنسب الإسلام لفعل من لا يفهمه ضار بالإسلام أكثر من فعل يعاديه، حين يتحول عبد الله بسوء فهمه إلى موضع ليس له، بل هو تجاوزا على الله في مكانه وعلياءه. لنعلم أننا نحمل رسالة ورسالتنا كنز وطريق إلى الجنة ولا يمنح الكنز إلا إذا صفت نفوسنا وفهمت مهمتها <strong>والله هو الذي يدافع عن الذين آمنوا فلمَ نُشغِل النفس بالدفاع عن ذواتنا فنجد أننا ننتصر لهواها وليس لما نحمل من كنز،</strong> فنكون كمن حملوا التوراة ولم يحملوها، أي لم يتحملوا مهمتها، ولم يفهموا مراميها اسألوا الله العفو والعافية فمن لم يكتوي بالنار يستحسن وصفها وأسرع الناس حكما على الأمر من جهل أبعاده وأخذ بظواهره لذا تجد الناس تسمع بألسنتها و تجذر الجاهلية في تعاملاتها وكل ذي رأي معجب برأيه فتحجب نوافذ توحيد الجهد وتضيع العامة في فهم البيان {هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ } [آل عمران 138] والله المستعان.</p>


<p>لا يوجد مواضيع مشابهة.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/05/10/266/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نحن بحاجة لمجتمع إسلامي يسهل للمرأة القيام بمسئولياتها</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/04/09/2407/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=2407</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/04/09/2407/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Apr 2010 12:59:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[في التربية والبناء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2407</guid>
		<description><![CDATA[بقلم المهندس: محمد صالح البدراني – يقظة فكر المقالة الأولى: المرأة وعمرها الفعلي (وتجد مجتمعنا تضطرب فيه قواعد الأسرة بسبب هبوط مركز المرأة فيه) سيد قطب -سورة النســاء- ظلال القرآن. لو كان لرأي أن يسمع لكان الاهتمام بتعليم للفتيات ومنذ الصغر في اطلاعهن وتدريسهن الفقه الإسلامي والفكر الإسلامي أي نظام المجتمع والنظام الاجتماعي، وهو &#8211; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong>بقلم المهندس: محمد صالح البدراني – يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">المقالة الأولى: <a href="http://feker.net/ar/2010/03/31/2365/">المرأة وعمرها الفعلي</a></p>
<blockquote>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://feker.net/ar/2010/03/31/2365/"></a>(وتجد مجتمعنا تضطرب فيه قواعد الأسرة بسبب هبوط مركز المرأة فيه) سيد قطب -سورة النســاء- ظلال القرآن.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-2408" title="تعليم المرأة المسلمة - مسلمات من الصين" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/04/0718waaz02.jpg" alt="تعليم المرأة المسلمة - مسلمات من الصين" width="360" height="270" />لو كان لرأي أن يسمع لكان الاهتمام بتعليم للفتيات ومنذ الصغر في اطلاعهن وتدريسهن الفقه الإسلامي والفكر الإسلامي أي نظام المجتمع والنظام الاجتماعي، وهو &#8211; هذا الرأي-مطروح للقارئ، إن تسلل الانطباعات الجاهلية إلى النظام الاجتماعي في الدول المسماة بالإسلامية وإلى العوائل الموصوفة بهذا الدين ذلك التسلل الذي كان نتيجة حتمية للانحدار الحضاري في النفوس والمقاومة غير الواعية للأفكار الدخيلة ومجاذبتها بالعواطف والهوى لضعف المعلوماتية وفقه الواقع عند (المختصين) خلق خلطاً كبيراً. فقد جرى الدفاع عن العادات والتقاليد بغض النظر عن تطابقها مع الإسلام ، بل الدفاع عن تلك التقاليد التي عادت مع تقدم الجهل بالإسلام وقد رفضها الإسلام والتبرير لها وكأنها من صلب الإسلام، وكان التعامل مع المرأة ما بين الحجر والإطلاق، أما المعرفة الضئيلة عند الآباء وتقبلهم المعلوماتية بشكل تقليدي ـ وهذا له بحثه الخاص ــ فقد ألجئهم كل هذا إلى فرض الهيمنة على أسرهم بالأمر دون&#8230; لماذا!</p>
<p style="text-align: justify;">فكان تخلخل ما انفك واقعنا يعاني منه، ولم تك النساء لتلام على النتائج بفقدان الوعي والعلم. ومعروف أن كثير من الملتزمين دينياً بالشكل الغريزي هذا لم ينتجوا ملتزمين إيجابيين عن معرفة وعلم، بل كان البعض يخرج عن الطريق التي كان يسير فيها وهو جاهل لها مع ظنه أنه يعلمها حق العلم وكأنه أمر يأتي وراثة بل ويبحث عن طريق أخرى متخلياً عن التزامه ، بيد أن التجربة أثبتت أن الأمهات الملتزمات واللائي لهن علم أخرجن جيلاً واعياً متنوراً رغم أن الآباء لم يكونوا على ذلك القدر من الالتزام، إنه أمر في طبيعة المرأة ذاتها، ذلك التفاني المنطلق من هذه الفطرة في الكفاح الذي يبعث قوة عظيمة متى ما التصق موحداً بين العقل والعاطفة، وليس من الصدف  أن تكون المواقف لا تذكر في خديجة وأم ياسر (رضي الله عنهن) وموقف الفتيات كذات النطاقين، هذا هو الالتزام الذي أعنيه وليس التعبد الغريزي، هو الالتصاق العقائدي الذي متى ما كان عند المرأة ستجد أن خوفها انحسر من كل شيء إلا خوفها أن تختل عقيدتها، وليس بما ينتج من أخطار وتحديات عن هذا الاعتقاد، ولعل التحول في الخنساء يمثل المرأة المسلمة عن المرأة الجاهلية في شخص واحد، فالخنساء الجاهلية التي حزنت عمراً على أخيها صخر ليست الخنساء المسلمة التي تتوالى عليها مصارع أبناءها في القادسية خلال فاصل زمني لا يذكر وتستبشر بالخير، الخنساء ليست تعبيراً عن حالة نادرة وإنما هي تعبير عن الالتصاق العقائدي عند المرأة متى ما كانت شخصيتها شخصية إسلامية، فالمرأة ذات العقيدة لا تكسر كما يظن بعض القائمين على الدعوة فيجنبوها مواطن الامتحان وتحتج عليهم لأنها لا تفكر بطريقتهم، ولابد أن تأخذ النساء الداعيات مواقع التعامل مع المجتمع.</p>
<p style="text-align: justify;">من أجل هذا فنحن بحاجة إلى المرأة المثقفة الداعية وهي طبيبة أو مدرسة.. وغيرها، إذن نحن بحاجة لمجتمع إسلامي يسهل للمرأة القيام بهذه المسئولية وبحاجة للعودة إلى النظام الاجتماعي في الأسر ليجعل منها أسر منظمة تتيح لأفرادها حياة قيمة وليست حياة مشحونة وكأن الإنسان يصارع الحياة وليس يحيياها.</p>


<p>لا يوجد مواضيع مشابهة.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/04/09/2407/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المرأة وعمرها الفعلي</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/03/31/2365/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=2365</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/03/31/2365/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 31 Mar 2010 02:49:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[في التربية والبناء]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=2335</guid>
		<description><![CDATA[بقلم المهندس: محمد صالح البدراني &#8211; يقظة فكر (إن العقيدة الإيمانية هي وحدها التي ترفع النفوس وترفع الاهتمامات وترفع الحياة الإنسانية عن نزوة البهيمة وطمع التاجر وتفاهة الفارغ) الشهيد سيد قطب (ظلال القرآن ـ النساء) مازال تداخل المصطلحات الغربية ودمجها في تفاصيل الحياة يخلق ازدواجاً في الحكم على الأشياء بل في الأهداف والغايات ولطالما ربطت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>بقلم المهندس: محمد صالح البدراني &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p><strong><img class="alignleft size-full wp-image-2339" title="المرأة العربية" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/cartoon.jpg" alt="" width="600" height="450" /><br />
</strong></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<blockquote>
<p style="text-align: justify;">(إن العقيدة الإيمانية هي وحدها التي ترفع النفوس وترفع الاهتمامات وترفع الحياة الإنسانية عن نزوة البهيمة وطمع التاجر وتفاهة الفارغ) الشهيد سيد قطب (ظلال القرآن ـ النساء)</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;">مازال تداخل المصطلحات الغربية ودمجها في تفاصيل الحياة يخلق ازدواجاً في الحكم على الأشياء بل في الأهداف والغايات ولطالما ربطت مسألة التعلم بالوظيفة الحكومية فأصبح الأمر وكأن التقبل للعلم بلغ نهاية المطاف وتداخل هذا مع نظرة المجتمع نحو تحديد واجب وصيغة حياة المرأة وأصبح فقدان الرغبة في توظيفها وكأنه إشعار لإهمال تعليمها وكانت النتائج واضحة على كم التخلف في مجتمعنا بل ضياع المعاني الحقيقية لمعاني المفاهيم الإسلامية فلم تعد الناس تفرق بين الهوى والشرع وأصبح رأي شخص كحكم شرعي، وتراكم هذا مع العوامل الأخرى من نوعية الدارسين للشريعة وسعة الأفق وقدرتهم على قيادة المستجدات.. وغيرها. فأصبح الجهل سمة، واختلطت مصطلحات ( كالمساواة، حرية المرأة، &#8230;) مع المفهوم العام عند الإسلام الذي لا يفرق بين الرجل والمرأة، لكن اتخذت المناداة أسلوباً مستورداً يخلط الأوراق رغم رفض المرأة لما يعنيه الغرب واقعاً بهذه المصطلحات، ولم تقم للإسلام دولة لكي تعنى بالمرأة وطرق تعليمها وإعدادها لخدمة المجتمع كطبيبة أو مدرسة وباحثة وغيرها، كما أن منهج المجتمع المتجه نحو التفاخر بالشهادات جعل من المرأة ضحية في تبديد جزء عمرها النشيط وإذا بها في فترة ما تحس أنها قد خذلت وأن ما أنجزته ليس هو ما تريد وإنما لمشيئة آخرين فعلاً تلك المباهاة هي الهدف عند الكثير من الناس وليس كنه التخصص العلمي والمعرفي، إضافة إلى شمول الفوضى العالم كله الأمر الذي جعل الدعوة لمشاكل المرأة دعاية لا يعنى حقيقة العناية بها كإنسان يريد حلاً من مشاكل سببتها أفكار فاشلة على مدى وعمق التراث البشري المدني، لقد استغلت المرأة وتوجر بمشاكلها في النظم الوضعية التي عقّدت حياتها حينما حاولت فصم المرأة من كونها إنسان، وحينما قسمت المجتمع بطريقة تفتقد للمنطق الذي يؤدي إلى الحقيقة، بل حتى النساء الداعيات لأمور المرأة أخذت دعوتهن الشكل السطحي وردود الأفعال وتعاملن مع الشعارات في محاولة لبلورة قضية ليست هي بقضية وإنما القضية هي فشل النظم ذاتها في بلورة نظام اجتماعي فقلن مرددات ( حقوق المرأة) (مساواة المرأة) من المصطلحات التي ليس لها محتوى أو التفاصيل التي تؤدي إلى استقرار فلم يفكر أحد في معالجة الفارق الطبيعي في النضج الذي هو ما بين الانطلاق والخفوت الذي نوهنا عنه فلم أجد ــ على حد علمي ــ أسلوباً في عالمنا الحالي لتعليم المرأة بحيث تصبح العملية جزء من حياتها الطبيعية التي تخسر فيها المرأة فترة نشاطها .. اللهم إلا العلوم الدينية إذا كان هنالك توجيه أسري بهذا الاتجاه لكن علوم الدين ليست تكليف اختصاص وإنما هي واجب عام ينموا كل يوم مع الحياة ، أما حاجة المجتمع للمهن فهو مستنزف للمرأة في ظل نظام مجتمع لا يراعي ونظام اجتماعي متخلخل في واقع مادي وأفكار غير إيمانية تجعل المرأة ضحية لا تجد عرفان أو فهم لمحاولتها سد النواقص والوقت الذي لا يكفي ويثقل ذلك عندها عندما تنتقل من مرحلة تحقيق الذات إلى تحسسها أنها تضحي بلا جزاء أو شكور.</p>
<p style="text-align: justify;">أما العيب الآخر الذي لا ينفصل عن سابقه حيث يعجز الإنسان عن ترتيب أولوياته في معالجة واقعية، استمرار الصراع ما بين الرغبات والأهداف على موقع الأولوية عند الإنسان والذي تخسر المرأة ــ بغياب دولة الإسلام ــ مرة أخرى في الزمن الفاصل والوقت المتاح لاتخاذ قرار تعديل القرارات المصيرية وتضارب الجهد المبذول خلال الزمن الماضي مع استقبال المغامرة كعنصر وارد دوماً في القادم وما ذلك إلا بتأثير التيه الذي وضع الإنسان نفسه فيه في عالمنا اليوم الذي جعل حياته ضحية إعلانات لا تجد لها معطيات وركن نظام حياة سنه الله تعالى له  لتنظيم تلك الأولويات عن جهل وتفاهة.</p>
<p style="text-align: justify;">فائدة:<br />
نظام المجتمع: يعني النظم العاملة في المجتمع وبالذات نظام الدولة السياسي.<br />
النظام الاجتماعي في الإسلام: يعني الأسرة وعلاقة الرجال بالنساء، وإدارة المرأة للحياة.</p>


<p>لا يوجد مواضيع مشابهة.</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/03/31/2365/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نجدد حياتنا؟ (2) &#8211; محاربة الأخطاء، وروح التحدي</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/01/24/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%af%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%9f-2-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad/?utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=%25d9%2583%25d9%258a%25d9%2581-%25d9%2586%25d8%25ac%25d8%25af%25d8%25af-%25d8%25ad%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25aa%25d9%2586%25d8%25a7%25d8%259f-2-%25d9%2585%25d8%25ad%25d8%25a7%25d8%25b1%25d8%25a8%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d8%25ae%25d8%25b7%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d9%2588%25d8%25b1%25d9%2588%25d8%25ad</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/01/24/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%af%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%9f-2-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Jan 2010 22:20:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[في التربية والبناء]]></category>
		<category><![CDATA[في سماء  الفكر الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1563</guid>
		<description><![CDATA[استعادة الأمل والروح المعنوية بقلم: د.حسن يوسف الشريف – يقظة فكر حاسب نفسك وحارب أخطائك مر السيّد المسيح عليه السلام  بقنطرة فقابله خنزير ,  فتنحى له السيد المسيح حتى يستطيع الخنزير أن يعبر من فوق القنطرة ولا يسقط فى الماء وقال موجه خطابه للخنزير: انفذ بسلام . فقال رجل للمسيح أتقول هذا لخنزير؟ فقال السيد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><img class="alignleft size-full wp-image-1569" title="الجزء الثاني" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/01/d2.jpg" alt="" width="600" height="200" /></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">
<ol>
<li><a title="رابط ثابت لـ كيف نجدد حياتنا ؟ (1) – استعادة الأمل والروح المعنوية" rel="bookmark" href="http://feker.net/ar/2010/01/20/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%af%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%9f-1/">استعادة الأمل والروح المعنوية</a></li>
</ol>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>بقلم: د.حسن يوسف الشريف – يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>حاسب نفسك وحارب أخطائك</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">مر السيّد المسيح عليه السلام  بقنطرة فقابله خنزير ,  فتنحى له السيد المسيح حتى يستطيع الخنزير أن يعبر من فوق القنطرة ولا يسقط فى الماء وقال موجه خطابه للخنزير: انفذ بسلام . فقال رجل للمسيح أتقول هذا لخنزير؟ فقال السيد المسيح : إني أخشى أن يتعود لسانى النطق بالسوء.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">وهكذا النفوس المؤمنة الصادقة تخشى أن تتعود قول السوء أو فعل السوء ولو مع الحيوان! إنها الرقابة الصارمة للنفس لكي ترتقي في سلم الكمال فتكون مع الملائكة فلا تهبط إلى الحضيض فتكون أحط من الحيوانات.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">وعلماء التربية في الإسلام متفقون على ضرورة محاسبة الإنسان نفسه تماشياَ مع طبيعة الإسلام التي تأمر بذلك حيث جاء في القرآن الكريم : &#8220;يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد&#8221;  وفي الحديث الشريف يقول صلى الله عليه وسلم : &#8220;العاقل من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني&#8221;. وكما يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: &#8220;حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">وفي العصر الحديث يوصي الخبراء وعلماء النفس بضرورة محاسبة المرء لنفسه , ويقول ديل كارنجى: &#8220;فى أحد أدراج مكتبي ملف خاص مكتوب عليه: حماقات ارتكبتها. وأنا أعد هذا الملف سجلا وافيا للأخطاء التي وقعت فيها ، وبعض هذه الأخطاء أمليته والبعض الأخر خجلت من إملائه فكتبته بنفسى ، وعندما استخرج سجل أخطائى , وأعيد قراءة الانتقادات التي وجهتها لنفسي , أحس أننى قادرا على مواجهة أقسى وأعصى المشكلات مستعينا بعبر الماضى الذي دونته. لقد اعتدت أن ألقي على الناس تبعة ما أواجه من مشكلات . لكن بعد أن تقدمت بي السن وازدادت حكمتي أدركت أنني وحدي المسئول عما أصابني من سوء ! وفي ظني أن كثير من الناس يصلون إلى هذه النتيجة نفسها عندما يدرسون أنفسهم ، ولقد قال نابليون في منفاه بجزيرة القديسة هيلانة لا أحد سواي مسئول عن هزيمتي ، لقد كنت أنا أعظم عدو لنفسي&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">لقد كان &#8220;ديل كارنجى&#8221; شبيها بعلماء التصوف عندما نوه بضرورة محاسبة النفس فيما حكاه عن &#8220;هـ.ب.هاول&#8221; من رجال المال الأمريكيين ، فقد كان يخصص مساء السبت من كل أسبوع لمراجعة ما كسب وما اكتسب . والتأمل في كل مقابلة تمت ، وكل مناقشة دارت ، وكل عمل أنجزه ؛ ثم يسأل نفسه: أي خطأ ارتكبه ؟ وأي توفيق صادفه؟.. إلخ</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">وقال &#8220;ديل كارينجى&#8221; ولعل &#8220;هاول&#8221;  قد استعار هذه الطريقة في مراجعة النفس من &#8220;بنيامين فرانكلين&#8221; لأن الفارق الوحيد بينهما أن هذا لا ينتظر حتى نهاية الأسبوع ، بل كان ينصب لنفسه المحاكمة العسيرة كل مساء , وقد أكتشف أن هناك ثلاثة عشر خطأً خطيرا  يقترفها على الدوام ، وهذه هي أهم ثلاثة منها : تضييع الوقت سدى ، الانشغال بالتوافه ، والجدال مع الناس بغير طائل.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">رسخ في ذهن &#8220;فرانكلين&#8221; أنه إذا لم يتخلص من هذه الأخطاء فلن يتقدم في الحياة شيئا يذكر؛ ومن ثم عمد إلى تخصيص فترة أسبوع لمحاربة كل نقيصة من  نقائصه على التوالي ، وأفرد سجلاً خاصاً يدون فيه يوماً بيوم أنباء انتصاره على عيوبه أو هزيمته أمامها . ولقد لبث الرجل في حرب ضد أخطائه أكثر من عامين ، فلا عجب أن أصبح  &#8220;بنيامين فرانكلين&#8221; واحداً من أعظم رجالات أمريكا.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">هكذا تكون الرجولة الصادقة في مراقبة النفس وكشف عيوبها وأخطائها ثم الجدية في جهاد النفس حتى تتخلى عن هذه النقائص ، هؤلاء هم الذين لن ينساهم التاريخ ولن ينساهم الناس ، وأما العاجزون عن اكتشاف عيوبهم ، الضعفاء في مقاومتها ، المبررون لكل عيب ، المدافعون عن كل خطأ ، الذين يحسنون الظن بأنفسهم ، وكأنهم الأبرار الأطهار ، سينتهوا في مزبلة التاريخ ، فينساهم التاريخ ، وسينساهم الناس أيضاً . فالبقاء للأصلح الأنفع هو قانون الله عز وجل: &#8220;وأما الزبد فبذهب جفاءً ، وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong>روح التحدى</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">إذا كانت الروح المعنوية واستعادة الأمل هي الخطوة الأولى في السير نحو التقدم فلن تتكرر الخطى لتحقيق هدف التقدم إلا بوجود روح التحدي أو بتعبير الإسلام &#8220;الصبر&#8221; وهو : القوة التي تحـول الأمل إلى عمـل &#8220;فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحا&#8221; وكذلك &#8220;إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">وفي تعليقه على الحضارات البشرية السابقة يقول المؤرخ البريطانى &#8220;أرلوند تويني&#8221;: &#8220;إن من يملك روح التحدى هو من يتقدم ويتطور ، بينما الذي لا يملك روح التحدى فإنه يتخلف&#8221; ، ثم يضيف تويني : &#8220;فالأوربيون كانوا يعانون من الثلج ـ كعقبة في طريق التقدم ـ فتحدوها ، واليابانيون كانوا يواجهون طبيعة جرداء فتحدوها ، وكلا الفريقين احتاجوا إلى مقاومة تخلفهم بالتحدي الذي ما لبث أن تحول إلى علم والعلم استحال إلى صناعة أدت إلى التقدم&#8221;.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>


<p>اقرأ أيضا:<ol><li><a href='http://feker.net/ar/2010/01/20/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%af%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%9f-1/' rel='bookmark' title='Permanent Link: كيف نجدد حياتنا ؟ (1) &#8211; استعادة الأمل والروح المعنوية'>كيف نجدد حياتنا ؟ (1) &#8211; استعادة الأمل والروح المعنوية</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/01/27/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%af%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%9f-3-%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%8a/' rel='bookmark' title='Permanent Link: كيف نجدد حياتنا ؟ (3) &#8211; غاندي'>كيف نجدد حياتنا ؟ (3) &#8211; غاندي</a></li>
<li><a href='http://feker.net/ar/2010/02/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%af%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%9f-4-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/' rel='bookmark' title='Permanent Link: كيف نجدد حياتنا ؟ (4) &#8211; التجربة اليابانية'>كيف نجدد حياتنا ؟ (4) &#8211; التجربة اليابانية</a></li>
</ol></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/01/24/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%af%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%9f-2-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
