محتوى التصنيف: "ومضة أدب"
من أدب الحرية.. رواية 1984
عقيلة عائشة بن طويلة العالم مسكونٌ بروح الإنسان منذ الأزل، هذه الرّوح الممتدّة لأبعاد الكون والمتصلة ابتداءً بالوعي الجمعيّ للصنف البشريّ في سبيل تكوين عالم تتمحور أسسه في بقاء هذه الرّوح تُتوَارث جيلًا عن جيل بما يمكنه أن يقود الحِمل البشريّ والذاكرة الإنسانيّة نحو رؤية مستقبليّة للأرض كوطن والإنسان ككيان. ولمّا ارتبط الإنسان بذاته وتعامل [...]
صرخة!
محمد وائل كانت صرخاتي لا تجاوز حنجرتي، أو ربما كنت أعتقد ذلك. لا أذكر بالضبط كم مرّ عليَّ من الوقت وأنا أجاهد ليظهر صوتي, ولو حتى بمجرد الهمس. عدة محاولات باءت كلُّها بالفشل, وقبيل لحظات من اكتمال اليأس أدركت سرًّا آخر أكثر خطورة وهو أنَّ أنفاسي هي الأخرى ساكنة.. ساكنة تمامًا، وعلى الفور اكتمل إحساسي [...]
مفتاح العودة.. الخريطة ليست هي الدار!
محمد إمام عندما طُرد أهالي المناطق المنكوبة عام 48 من بيوتهم, حملت كل واحدة من الأمهات “مفتاح” دارها, بعد أن أغلقت نوافذه, وغطَّت ما تبقَّى من طَحِينٍ, وحَمَلَت بعض ما “يقوّتها” وأبناءها من جبنٍ وزيتِ زيتونٍ وبعض الزَّعتر, وعلى الرّغم من قلّة ما حملته تلك الأمهات من متاعهنَّ, وأثاثهنَّ, ظنًا منهنَّ أنها حالة مؤقتة؛ غارة [...]
قتلناكِ..
شعر: عمرو عبد الباري | إلقاء: عبادة البغدادي | تصوير: عائشة الجنيبي
شعر: “حكاية غصن”
“حكاية غصن” شعر/ د.عمرو أحمد عبد الباري – يقظة فكر في واحةِ الأحزانِ أنبتَ وانتشى غصنٌ من الأحلامِ أخرجه المطرْ *** من بينِ أنَّاتِ التــــرابِ ترقرقت أوراقهُ فأهـــاجَ ألحـــانَ القـــــــمرْ *** ومضـــــى يقصُّ حكايةً نُســـجَتْ بألوانٍ منَ الآلامِ يَعرِفُها البشرْ *** ويقـــــولُ صبراً أمتي فأنا هُنا بينَ القـــلوبِ أعيشُ لا بين الحجرْ *** أنا يقظةُ الفكرِ [...]
قصة قصيرة : ” الحالة السيريالية “.. من واقع الحياة
بقلم: م. محمود مبارك – يقظة فكر يا إلهي” .. رغم عفويتها كرد فعل لما حدث إلا أنها لم تخرج من جوفه , حين سقطت منه دواة الحبر على وريقات هامة تعب أياماً في جمعها .. لم يكن أسوأ تصور عنده يصل إلى هذه الدرجة التى سيفقد بها هذه الأوراق في ثانية واحدة.. وقف مستنكرا [...]
الشيخ وبحر الدموع
م.محمد صالح – يقظة فكر أُجلس الشيخ على ربوة، طال به المكوث؛ دموعه انسابت ثم هدرت؛ أضحت شلال انهمر ليكون بحيرة؛.. هكذا .. ملئت الأرض وراح كل في اتجاه يعوم بحثاً عن الشاطئ، انسلت إلى بحر الدموع كل تماسيح الأرض؛ وتأسى الشيخ وأبرقت في عينيه صواعق الغضب وتصاعدت قوة التيار، هنالك تساءل الناس عن الشمس [...]
همســة للصحوة
لا يدرك الجاهلُ الجهلَ الذي جهل
بلْ أنّه الكاملُ المرفـــــوعَ رايـــــاتِ
تَصدرت المكان
رغم ضعفه والنحول إلا انه راكنٌ إلى الديباج والحرير وهذا البخور …. يغلفه فلا يرى وينسى أنه غدا أو ربما بعد غدٍ سيزول






